كتاب الصلاة 2

كتاب الصلاة 2

الدرس في كتاب الصلاة 2، ألقاها الشيخ أبو همام عبد الله باسعد

تحديد وقت صلاة العصر من الأحاديث النبوية وأقوال العلماء

يستعرض المقطع أحاديث بريدة وأبي موسى في وصف وقت العصر، ويبين خلاف العلماء في أول الوقت المختار (ظل الشيء مثله) ووقت الكراهة (إلى اصفرار الشمس) ووقت النهي (بعد الاصفرار). كما يذكر تقسيم النووي لوقت العصر إلى خمسة أقسام وحديث البراء بن عازب دالاً على صلاة النبي صلى الله عليه وسلم العصر والشمس لا تزال مرتفعة وبيضاء.

أوقات الصلوات وهيئاتها في حديث أبي برزة الأسلمي

يشرح المقطع حديث أبي برزة الأسلمي متناولاً مواقيت صلاة العصر وصلاة العشاء وصلاة الفجر، مبيناً أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعجل العصر والشمس حية، ويؤخر العشاء ويكره النوم قبلها والحديث بعدها. كما يناقش اختلاف الروايات في وقت العشاء بين التقديم والتأخير، ويبين المراد بالتغليس والإسفار في الفجر.

مراعاة المأمومين في تقديم وتأخير الصلوات النبوية

يوضح المقطع كيف كان النبي ﷺ يراعي مصلحة المأمومين في صلاة العشاء والفجر، فيقدمها إذا اجتمعوا ويؤخرها إذا أبطأوا، مستدلاً بأحاديث جابر بن عبد الله ورافع بن خديج. يستنبط العلماء من ذلك أن وقت الاختيار للمغرب هو فور الأذان وأن التأخير مكروه.

  • 23 جمادى الأولى 1446هـ - 24/11/2024مـ
التفريغ النصي الكامل

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه ونولا ما بعد قال المؤلف رحمه الله تعالى وله من حديث بريدة في العصر والشمس بيضاء نقية قال وله أي لمسلم من حديث بريدة بضم الموحدة فرام ومثلنا تحتية فتاة المهملة فتاة تعنيث هو أبو عبد الله أو أبو سهل أو أبو الحصيب بريدة من الحصيب بضم الحال مهملة فاصاد مهملة مفتوحة فمثلنا تحتية ساكنة فموحدة الأسلم قال اختلفوا في كنيته منهم من قال أن كنية يكن بأبي عبد الله من قال بأبي سهل من قال بأنه بأبي الحصيب فهو بريدة من الحصيب الأسلم قال أسلم قبل بدر ولم يشهدها وبايع بيعة رضوان سكن المدينة ثم تحول إلى البصرة ثم خرج إلى خرسان خازيا فمات بمرو زمن يزيد بن معاوية سنة اثنتين أو ثلاثة وستين وأولاده أيضا جلسوا هنا في خرسان كان ابنه سليمان قاضي في خرسان وكذلك عبد الله قال والشمس بيضاء نقية أي بالنون والقاف متنى تحتية مشددة أي لم يدخلها شيء من الصفر وهذا يحمل كما قلنا على على وقت الاختيار أن وقت الاختيار بعمل صيرات ضل الشيء مثله إلى أن تصفر الشمس ومنهم من قال كما عند الشافعية وغيرهم أنه إلى أن يصير ظل الشيء مثله هذا وقت الاختيار أن يصير ظل الشيء مثله والظاهر هذا لأنه قد جاء في حديث جبريل وما بعد صيرات ضل الشيء مثله يأتي وقت الكراها اختيار لكن مع كراها إلى أن تصفر الشمس فبعد صفرار الشمس يأتي الوقت المحرم قال ومن حديث أبي موسى والشمس مرتفعة قال ومن حديث أبي موسى ولمسلم الحديث أبي موسى وهو عبد الله بن قيس وهو عبد الله بن قيس العشعري أسلم قديما مكة وهاجر إلى الحبش وقيل رجع إلى أرضي ثم وصل إلى المدينة مع وصول مهاجري الحبش أسلم قديما مكة المشهور أنه جاء بعد خيبر أدري من أين جاء هذا أسلم قديما مكة الذي أسلم قديما مكة هو الدوسي ذاك من أبو الطفيل الدوسي أبو الطفيل الدوسي هو الذي أسلم في مكة أما أبو موسى ما ما عرف أنه أو ما سمعت أنه أسلم في مكة وإنما جاء مهاجرا مع ركب من اليمن إلى الحبشة ثم جاء مع جعفر بن بيطالب وغيره من من جاء بعد خيبر قال والله عمر بن الخطاب البصرة بعد عزل المغيرة سنة عشرين فافتتح بموسى الأهواز ولم يزل على البصرة إلى صدر خلافة عثمان فعزله فاتقل إلى الكوفة وقام بها ثم قره عثمان عاملا على الكوفة إلى أن قتل عثمان ثم انتقل بعد أمر التحكيم إلى مكة ولم يزل بها حتى مات سنة خمسين وقيل بعدها ولاه نيف وستون سنة وقوله والشمس مرتفع يوصل العصر وهي مرتفعة لم تمل إلى الغروب أنا لم تسقط بعد وبيضاء والشمس بيضاء والشمس مرتفعة واحد لأنها إذا كانت مرتفعة فهي بيضاء فإذا سقطت فتصفر ياتي الاصفرار عند سقوطها سقوطها معناه من الارتفاع قالوا في الأحاديث ما يدل على المسارعة بالعصر وأصرح الأحاديث في تحديد أول وقت حديث جبريل أنه صلى الله بالنبي صلى الله عليه وسلم وظل الرجل مثله وغيره من حديث كحديث بريدة وحديث بيموسى محمول عليه وقد ذكرنا الكلام على وقت العصر والأوقات كلها فوقت العصر كما قال النوي رحمه الله يقسم على خمسة أوقات أو له خمسة أوقات وقت فضيلة واختيار وهو أول وقت فضيلة واختيار ووقت اختيار مع الكراهة معنا بعد ظل الشيء مثله ثم بعد ذلك وقت نهي وهو عنده اصفرار الشمس أو أنه قال أولا وقت الفضيلة ثم وقت الاختيار إلى أن يصير وقت الفضيلة هو أول وقت وثم وقت الاختيار إلى أن يصير ظل الشيء مثله ثم بعد ذلك وقت اختيار مع كراهة إلى اسفرار الشمس ثم بعد ذلك إلى غروب الشمس وقت النهي والوقت الخامس هو وقت العذر فهو وقت الجمع أن يصلي الظهر العصر مع الظهر قالوا على ببرزة العسلمي رضي الله تعالى عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وعلى وسلم يصلي العصر ثم يرجى أحدنا إلى رحله في أقصى المدينة والشمس حية وكان يستحب أن يؤخر من العشاء وكان يكره النوم قبلها والحديث والحديث بعدها وكان ينفتل بالصلاة الغداء حين يعرف الرجل جليسه وكان يقرأ بالستين إلى المائة متفق عليه قوله عن أبي برزة عن أبي فتح النون فتح المغحدة وسكون الراء أبو برزة برزة اسمه نضلة فتح النون نضلة ابن عبيد وقيل ابن عبد الله أسلم قديما وشهد الفتح ولم يزل يغزو مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى توفي صلى الله عليه وسلم فنزل بالبصرة ثم غزى خرسان وتوفي بمرو وقيل بغيرها سنة ستين والأسلمي قال كان الرسول صلى الله عليه وسلم يصلي العصرة ثم يرجع حدنا أسلمي معناه من أسلم نفس القبيلة التي منها مريدة مريدة من الحصيب الأسلم قال ثم يرجع حدنا بعد صلاة إلى رحله فتح الراء وسكون الحال مهملا وهو مسكنه الرحل معناه البيت المكان الذي يسكنه في أقصى المدينة حال من رحله وقيل صفة له والشمس حية معناه في أقصى المدينة إما أن يعرف حال أو صفة معناه حال كونه في أقصى المدينة أقصى المدينة قال والشمس حية إن يصل إلى رحله حال كون الشمس حية أي بيضاء قوية العثر حرارة ولونا وإينارة أنا لازالت فيها الحياة وهي الإصراج قال وكان يستحب أن يؤخر من العشاء ووجه الشاهد هذا القول هو الشمس حية معناه يريد أنه كان يصلي العصر في أول وقت يصلي العصر في أول الوقت معناه يبادر النبي صلى الله عليه وسلم بصلاة العصر قال وكان يستحب أن يؤخر من العشاء لم يبين إلى متى وكأنه يريد مطلق التأخير وقد بيّنه غيره لا حديث قال وكان يكره النوم قبلها وتأخير العشاء العشاء أخر النبي صلى الله عليه وسلم إلى ثلث الليل أو إلى نصف الليل أو آخر الثلث الأول لكن هل يستحب قال لا النبي صلى الله عليه وسلم قال لولا أنا شق على أمتي لك أنا صليت العشاء هذا الوقت فهل هذا يؤخذ بحديث جابر كما سيأتي يذكره المؤلف قال وكان يكره النوم قبلها أي لألا استغرق النائم فيه حتى يخرج اختيار وقتها قبل العشاء والحديث والحديث معنا ظاهر أن المراد وكان يكره النوم قبلها أي قبل أن يصلي فيدخل في ذلك قبل الأذان وبعده قال والحديث يتحادث مع الناس بعدها فينام عقب تكفير الخطيئة بالصلاة فتكون خاتمة عمله ولأن لا يشتغل بالحديث من قيام آخر الليل إلا أنه قد ثبت أنه صلى الله عليه وسلم كان يسمر مع مبكر في عمر المسلمين كذلك عمر معنا هذا السهر إذا كان في غير مصلحة فهو داخل في هذا الباب في الكراهة أما إذا كان لمصلحة مثل العلم مثل عمر ضروري في عمر المسلمين مثل أيضا مصالح أهله ومصالح بيته أو الكلام مع أهله ومعنا مع أهله يتفرغ لهم في هذا الوقت ما في شيء لكن لا يكون هذا السهر الذي مثلا يمنعه عن قيام الليل أو وعظم أن يكون عن صلاة الفجر إن كان يمنعه عن صلاة الفجر فهو سهر محرم أو يؤخره عن صلاة الفجر قال وكان ينفتل أي بالفاء المثنى بعد فوق يمكسور أن يلتفت إلى من خلفه أو ينصر من صلاة الغدا أي الفجر حين يعرف الرجل جليسة أي بضو الفجر لأنه كان مسجده صلى الله عليه وسلم ليس فيه مصابيه وهو يدل على أنه كان يدخل فيها والرجل لا يعرف جليسة وهو دليل التمكير بها والذي والذي دلت عليه لدل كما سياتي أن الفجر الصحيح فيها هو التغليس أنه يدخل بغلس والظلمة لازالت وعما قوله أسفر بالفجر الحديث أسفر بالفجر فهو أعظم للعجر هذا الحديث يحمل على الخروج منها والمراد به التطويل فيها فسياتي إن شاء الله وتعالى الكلام على هذا الأمر قال وكان يقرأ بالستين المئة يريد أنه إذا اختصر قرأ بالستين في صلاته العصر والعشاء والفجر بدون تحديد للأوقات والظاهر أنه يريد الفجر ظاهر الحديث أنه يريد الفجر وليس المراد الفجر والعشاء والعصر لأن العشاء لم يثبت عنه أنه صلى الله عليه وسلم كان يزيد على أواصط المفصل لم يثبت عنه وأنه كان يزيد على واصل مفصل وكذلك صلاة العصر فالظاهر أنه أراد الفجر فقط وهو ظاهر لفظ الحديث لأنه أقرب مذكور قال وكان يفتل من صلاة الغداء حين يعرف الرجل جليسه وكان يقرأ أي في صلاة الفجر قال وعندهما بالحديث جابر والعشاء أحيانا يقدمها وأحيانا يؤخرها إذا رآهم اجتمعوا عجل وإذا رآهم أبطعوا أخر والصبح كان النبي صلى الله عليه وسلم يصليها بغلس هذا الحديث يدل على أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يرى مصلحة المؤمومين لرعيهم فإن اجتمعوا قدم وإن أبطعوا أخر وجاء حديث أنه كان يصليها في الليلة الثالثة حين يغيب القمر حين يغيب القمر في الليلة الثالثة أنا بعد كما قاسه بعضهم بعد ساعة وسبع ساعة بعد ساعة وسبع ساعة قال إذا قلنا أن الساعة ستين دقيقة سبعها سيكون كم بعد تسعة تسعة دقائق أنا سبعين دقيقة ممكن فمراعات المؤمومين أفضل في العشاء إذا رأىهم يتأخرون وأن التأخير أفضل لهم فيؤخر وإذا رأى التعجيل أفضل يعجل مثل مثلا تجد مساجد السوق الغالب التعجيل فيها الناس يحبون التعجيل فهنا الأفضل أنه يعجل والأماكن البعيدة تكون بعيدة من السوق أو في الحارات أو كذا الغالب الناس يحبون التأخير قال وكان النبي صلى الله عليه وسلم يصليها بغلس قال وعندهما الشيخين المدلول عليهما بقول منتفق عليه من حجد جابر والعشاء حيانا يقدمها أول وقتها وحيانا يؤخرها عنه كما فصله قوله إذا رآهم أي الصحاب اجتبعوا في أول وقتها عجل رفقا بهم وإذا رآهم أبطأوا عن أوله أخر براعة لما هو الأرفق بهم وقد تمت عنه أنه لولا خوف المشقة عليهم لأخر بهم قال والصبح كان النبي عليه الصلاة والسلام يصليه بغلس قال الغلس محركة ظلمة آخر الليل على لازال الظلام موجود كما في القاموس وهو أول الفجر ويأتي ما يعارضه بالحديث رافع بن خديج قال ولمسلم الحديث بموسى فأقام الفجر حين انتشق الفجر والناس لا يكاد يعرف بعضهم بعضا هذا في بدايته وهذا يؤيد حديث جابر أنه يدخلها بغلس ولا دل أكثرها على أنه يدخلها بغلس قالوا لمسلم وحده من حديث بموسى فأقام الفجر حين انتشق الفجر والناس لا يكاد يعرف بعضهم بعضا وهو كما أفاده الحديث الأول قالوا الرافع بن خديج رضي الله تعالى عنه قال كنا نصل المغرب مع رسول الله صلى الله عليه وعلى وسلم فينصرف أحدنا وإنه لا يمصر مواقع نبله متفق عليه قالوا عن رافع بن خديج بفتح الخاء وكسر الدال خديج ورافع ورافع ورافع هو أبو عبد الله بقال أبو خديج الخزرج الأنصار الأوسي من أهل المدينة كيف الخزرج الأنصار الأوسي لعل الأوسي هذا زائد الأنصار هم الخزرج والأوس قال تأخر عن مدر لصغر سنه وشهد أحدا وما بعدها أصابه سهم يوم أحد فقال له النبي صلى الله وعلى سلم أنا أشهد لك يوم القيامة وهذا من الشهادة الخاصة بالنبي صلى الله لبعض أمته وعاش إلى زمان عبد الملك المروان ثم اتقضت جراحته فمات سنة ثلاث أو أربع وسبعين وله ست وقيل زمنه يزيد بن معاوية قال كنا نصلي المغرب مع النبي عليه الصلاة والسلام فينصرف أحدنا وإنه لا يمصر مواقع نبله أو مواقع نبله قال وهي السهاب العربية لا واحد لها من لفظها وقيل واحدها نبلة كتمر وتمر متفق عليه قال الحديد فيه دليل على المبادرة بالصلاة المغرب حيث ينصرف منها والوضوء باق وقد كثر الحث على المسارع بها صلاة المغرب تصلى في أول وقتها حتى أن النبي عليه الصلاة والسلام لما جاءه جبريل صلى اليوم الأول صلى الفجر عنده غروب الشمس وفي اليوم الثاني صلى في نفس الوقت فاستدل العلماء على أن وقت الفجر مضيق وأن وقت الاختيار هو أول الوقت هو أول الوقت ولا ينبغي له أن يؤخرها كثيرا وحتى قال الإمام الشافي رحمه الله أن وقت اختيار صلاة المغرب هي بعد الأذان أو صلاة المغرب وركعتين السنة على بعد هذا خلاص يكون وقت كراها ليس وقت اختيار وقوله حتى ينصر أحدنا نبله هذا يدل على لأنه يصليها بسرعة معنا سرعة الوقت وسرعة الصلاة لأنه لو تأخر في الصلاة لما رأوا النبل مواقع النبل يعني يرمي بالسهم ويرى أين يقع هذا ما سيكون إلا هو الضوء موجود وخاصة في الشتاء في الشتاء الغالب يكون الضوء موجود طيب إن شاء الله نكتب هذا أو ما قرأ الشرح طيب نقرأ الشرح قال الراف عبد خديج قرأنا قال كنا نصلي المغرب مع النبي صلى الله فيصرف أحدنا وإنه لا يمصر مواقع نبله طيب أخذنا هذا الشرح شاء الله لك شكرا لك