الدرس في التعليق على كتاب التوحيد 79، ألقاها الشيخ أبو معاذ أبو بكر باصلعة
يستعرض المقطع حديثاً ضعيفاً يبين أن ضعف اليقين يظهر في إرضاء الناس بسخط الله، ويوضح أن الرزق بيد الله وحده لا يجلبه حرص ولا يرده كره. ويؤكد على ضرورة شكر الناس مع عدم نسيان شكر الله تعالى.
يحذر من تقديم رضا الناس على رضا الله مبيناً أن خوف الناس قد يصل حد الشرك، ويستدل بحديث عائشة أن من التمس رضا الله بسخط الناس رضي الله عنه وأرضى عنه الناس. ويضرب مثالاً عملياً بمن امتنع عن منكر فاستجاب الله له وأرضى عنه أهله.
يوضح أن من يطلب رضا الله وإن سخط الناس نال محبة الله وقبول الخلائق، بينما من يطلب رضا الناس بسخط الله يخسر الطرفين فيسخط الله عليه ويسخط الناس عليه. ويستعرض ثماني فوائد من الآيات والأحاديث تفرق بين الخوف والخشية وتؤكد أن إخلاص الخوف لله فريضة عظيمة ثمرتها الإيمان ورضا الله ورضا الناس.
يستعرض النقطة السابعة والثامنة: ثواب من قام بالفعل وهو رضا الله ورضا الناس، وعقاب من تركه وهو سخط الله وسخط الناس، ثم يختم المتحدث بالاكتفاء بهذا القدر.
أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله. بعد: قال الشيخ العلامة المجدد محمد بن عبد الوهاب النجدي رحمه الله في باب قول الله تعالى: ﴿إِنَّمَا ذَلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ فَلَا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾ [آل عمران: 175]. وقد أخذنا في الدرس الماضي شرح الآيات الثلاث، وقلنا: مضمون هذا الباب هو الكلام على الخوف، وبينا أنواع الخوف. قال: وعن أبي سعيد رضي الله عنه مرفوعاً، يعني: إلى النبي عليه الصلاة والسلام: «إن من ضعف اليقين أن ترضي الناس بسخط الله، وأن تحمدهم على رزق الله، وأن تذمهم على ما لم يؤتك الله. إن رزق الله لا يجره حرص حريص، ولا يرده كراهية كاره». وهذا الحديث أخرجه أبو نعيم في الحلية، والبيهقي في شعب الإيمان، وهو حديث ضعيف؛ فيه محمد بن مروان، فلا يصح لفظه ولا نسبته إلى النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم، ولكن معناه صحيح. معنى هذا الحديث صحيح. فقوله: «من ضعف اليقين»، المراد باليقين هنا رتبة من رتب الإيمان وهي أعلاها. «أن ترضي الناس بسخط الله» يعني: تطلب رضا الناس بسخط الله، تقدم محبة رضا الناس عوضاً عن رضا الله، فمعنى «بسخط الله»: ترضي الناس في سخط الله. وقوله: «وأن تحمدهم على رزق الله»، أي: إذا أعطوك شيئاً حمدتهم، ونسيت المسبب، والمراد به هنا: أن تجعل الحمد كله لهم، متناسياً بذلك مسبب هذا الرزق وهو الله سبحانه وتعالى، فتنسى أن الله هو الذي يسر لك ذلك، فتحمد الناس وتنسى من أزدى لك هذه النعمة وهو الله سبحانه وتعالى. ولذلك يقول النبي عليه الصلاة والسلام: «إنما أنا قاسم والله المعطي»، فأي عطاء إنما هو من الله، فلا تغلو في حمد الناس، وذلك بنسيان من أزدى لك هذه النعمة وهو الله سبحانه وتعالى. وليس معنى ذلك أنك لا تحمد الناس مطلقاً؛ حمد الناس مرغب فيه إذا أزدوا إليك معروفاً، ولكن ليس بنسيان من هو مسبب هذه النعمة وهو الله عز وجل. لذلك يقول النبي عليه الصلاة والسلام: «من صنع إليكم معروفاً فكافئوه، فإن لم تجدوا فقولوا: جزاكم الله خيراً»، ويقول عليه الصلاة والسلام: «من لا يشكر الناس لا يشكر الله». فأنت تشكر الناس، تحمد الناس، لكن لا تنسى شكر الله عز وجل أولاً وآخراً، وأن هذا البشر أو ذاك الإنسان إنما هو سبب، وإلا فأصل هذه النعمة فهي من الله. هذا معنى قوله: «وأن تحمدهم على رزق الله، وأن تذمهم على ما لم يؤتك الله». ومعنى «تذمهم»: يعني إذا منعوا عنك شيئاً ذممتهم، ما أعطوك مالاً، ما أعطوك وظيفة، ما أعطوك شيئاً تريده من حطام هذه الدنيا، لأن الله عز وجل لم يرد لك ذلك، فكان سبباً في عدم إعطاء الناس لك، فلا تذم الناس على ما لم يؤتك الله؛ لأن الكل من الله، هو المعطي وهو المانع. أنت تقول في بعض الصلاة: «اللهم لا مانع لما أعطيت، ولا معطي لما منعت». إذا منع الله عز وجل عنك رزقاً لا يستطيع أحد من البشر أن يوصله إليك، فلا تذم الناس لأنه لم يصل إليك شيء، فالرزق هو وتريده. هذا هو المعنى: «وأن تذمهم على ما لم يؤتك الله، إن رزق الله لا يجره حرص حريص». وهذا صحيح أو ليس بصحيح؟ نعم، قد يكون الإنسان حريصاً في هذا اليوم أن يعمل، فتأتيه الأسباب التي تعسر عليه هذا العمل، فلا يكسب شيئاً. صح. يكون حريصاً على أن يتوظف في مؤسسة ما، فيذهب ويجري ويسافر ويعامل، فلا يتوفق في هذه الوظيفة. صح. «إن رزق الله لا يجره حرص حريص»، لا يجره حرص حريص يعني: لا يأتي به حرص الحريص إذا لم يرد الله عز وجل لك هذا الرزق. «ولا يرده كراهية كاره»: لو أراد الله لك رزقاً، مهما مكر بك الناس وحاولوا أن يمنعوا عنك هذا الرزق، لم يستطيعوا. فالإنسان ربما يُحسد من بعض الناس: لماذا هو يعمل؟ لماذا هو يعطى؟ لماذا هو كذا؟ فيسعى في أن يمنع عنك هذا العطاء، فلم يستطع، فيرجع خائباً. فرزق الله لا يرده كراهية كاره. لو كره لك الناس رزقاً أراده الله لك، لا يستطيعون أن يمنعوا عنك. إذن هذا معانٍ صحيحة، صح، لكن لا تصح عن النبي صلى الله عليه وسلم. فنسبتها إلى النبي صلى الله عليه وسلم تعد من الكذب؛ من حدث بحديث يرى أنه كذب فهو أحد الكاذبين، على روايتين. لكن معناه صحيح، واضح؟ ووجه الشاهد منه ماذا؟ «أن ترضي الناس بسخط الله»، فأنت ترضي الناس خوفاً منهم، فلا تخاف إلا الله، لا تخاف من الناس، فنواصي الناس بيد الله، فالله عز وجل سيرضي عنك الناس. ولذلك قال في الحديث الآخر سيأتي معنا: «من أرضى الناس بسخط الله سخط الله عليه وأسخط عليه الناس»، فالأمر لله. فالمهم أنك ترضي الله، لا تخاف من البشر، لا تخاف من الناس، فالله عز وجل بيده الأمر. فهذا هو وجه الشاهد: «فمن أرضى الناس بسخط الله» هذا دليل أنه يخاف الناس ربما أشد من خوفهم من الله، وعلى التفصيل المتقدم: قد يكون هذا الخوف خوف شرك إذا كان بمعنى السّر، أي: العبادة والذل والخضوع، كما يفعل عباد القبور لأوليائهم، يخافونهم ويتقربون إليهم: «سيحبط بك، سيفعل بك هذا» من خوف العبادة. وإذا خاف الناس ليس خوف عبادة، إنما هو خوف مصلحة دنيوية، يخشى أن يفصل من وظيفة أو يمنع من مال أو نحو ذلك، فخاف الناس، فهذا خوف معصية واضح، فهو دائر بين خوف معصية أو خوف شرك. قالوا: وعن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من التمس رضا الله بسخط الناس رضي الله عنه وأرضى عنه الناس، ومن التمس رضا الناس بسخط الله سخط الله عليه وأسخط عليه الناس». رواه ابن حبان في صحيحه، وهذا الحديث صححه العلامة الألباني عليه رحمة الله في بعض كتبه، فهو إن شاء الله أقل أحواله أنه حديث حسن. وقوله: «من التمس رضا الناس»، التمس بمعنى طلب، التمس بمعنى طلب. ولذلك قال النبي عليه الصلاة والسلام في تحري ليلة القدر: «التمسوها في العشر الأواخر». إيش معنى «التمسوها»؟ يعني: اطلبوها. تمام. فقول النبي عليه الصلاة والسلام: «من التمس» يعني: من طلب رضا الله بسخط الناس، يعني: ما بال الناس، أرضوا عنه أو سخطوا، إذا عمل بما يرضي الله. على سبيل المثال: قيل لك في بلد ما: اذهب إلى الزيارة الشركية، وإلا سيغضب عليك جميع الأسرة وجميع الزملاء، إما أن تذهب أو سيسخطون عليك. فأنت قدمت رضا الله، امتنعت، امتنعت، فسيرضى عنك الله ويرضى عنك الناس، لأن قلوب العباد بيد من؟ الذي سيرضيهم ويرضون عنك. وهذا والله واقع. أخبرني أخ قال: عند أبي أحد إخوانه سيتزوج، والأخ هذا مستقل على إخوانه وأبيه في بيت مستقل، فيأتي يزورهم وكذا ويتعاون معهم. فقالوا: نريدك أن تأتي من أجل أن تجهز أمر الحفلة والشرع، الحفلة والشرع هذا فيه منكر، سيؤتى بالطبول والمزامير. فقال: غير هذا تريدني؟ أي شيء أعمل أنا مستعد، تريدني عند الذبح، عند اللحم، عند كذا، لكن عند تجهيز هذا أنا ما أقدر. أنت ولد الكبير، ولو تكون مشرف على العمل وكذا. قال: لا أبداً. قال: لا، سأغضب عليك. قال له: هذا ديني، أمرني بهذا. أنت أبي، وأنا أي شيء فيه طاعة على العين والرأس. قال: توقعت أن الدنيا ستقام عليك، فإذا بالأب يعتذر في اليوم الثاني، ورأيت منه اللطافة، يعني المعاملة الحسنة. قال: شعرت بتطبيق هذا الحديث، أنا رضيت الله، الأب رضي عني دون أن أعمل هذا الشيء الذي أراد. القلوب في يد الله. أنت توكل على الله عز وجل، لا تخاف، لا من أب، ولا من أم، ولا من أخ، ولا من كبير، ولا من سلطان. خف من الله عز وجل، والله سبحانه وتعالى سيرضي عنك الناس، وإن سخط عليك الناس، وسيأتي يوم من الأيام سيندمون، لأنهم يعلمون أنهم ما غضبوا إلا لأمر لا يستحق الغضب، وما فعلت شيئاً منكراً، فعلى طاعة أنت أمرته بمعصية، قال لك: أنا ما سأعمل هذه المعصية، أي شيء تريد أعمل أنا مستعد، أي شيء فيه طاعة لله أنا مستعد. هو سيعلم صدقك، وسيعلم إخلاصك، وسيعلم كذلك أنك تحبه لا تبغضه، لأنه ما امتنع عن أي عمل أمرته، إنما امتنع عن الشيء المحرم الذي فيه غضب الله. فهكذا ينبغي للمسلم أن يرضي الله ولا يبالي، أسخط عليه الناس أم أرضوا، فالأمر لله. فهنا الحديث: «من التمس» يعني: طلب رضا الله بسخط الناس، يعني: وإن سخط عليه الناس، رضي الله عنه وأرضى عنه الناس. فالله عز وجل إذا أحب عبداً نادى جبريل: «يا جبريل، إني أحبه فلان فأحبه»، فيحبه جبريل، ثم ينادي جبريل في أهل السماء من الملائكة: «إن الله يحب فلاناً فأحبوه»، فتحبه الملائكة، ويوضع له القبول في الأرض. وهكذا إذا رضي الله عن العبد، كما أنه يوضع له القبول في الأرض في المحبة، كذلك في الرضا، يوضع له الرضا، ويرضاه الناس. وانظر الآن إلى أهل السنة، كم من أناس كانوا يكرهون أهل السنة؟ لماذا؟ لأنهم يحذرون من الشرك، من البدع، لا يحضرون هذه الشركيات ولا تلك البدع، ويحذرون من التكفير والتفجير. وكان الناس يستغربون هذا وينفرون منهم. الآن علم الناس أن أهل السنة هم على الحق، وهم أولى بأن يوالوا وبأن يحبوا، فانقلبت عداوة كثير من الناس تجاه أهل السنة إلى محبة ورضا عن دعوتهم وعنهم. فالصادق، وكذلك الثابت على الحق، الله عز وجل ينصره، ولو بعد حين، ولو بعد حين. فأنت ليكن همك رضا الله، لا تخاف من غير الله. من رضي الله، من التمس رضا الله بسخط الله، رضي الله وأرضى عنه، ومن التمس رضا الناس بسخط الله، يريد دائماً أن يرضي الناس، مثل إخوان المسلمين، مثل جماعة التبليغ، لا تكلم على أمراض الأمة، لا تنكر على الناس، لأنهم التمسوا رضا الناس، حتى الناس يرضون عنهم، من أجل الانتخابات، ومن أجل أن يتبعوهم، وأن يناصروهم على باطلهم. فانظر، الناس سخطوا عليهم، ها الناس سخطوا عليهم، وكرهوا دعوتهم، وعرفوا كذبهم وضلالهم وغشهم، أليس كذلك؟ بلى. فمن أرضى الناس بسخط الله، التمس رضا الناس بسخط الله، سخط الله عليه وأسخط عليه الناس، ما نال بغيته، وما حصل على مقصوده. هذا هو معنى الحديث، وجه الشاهد منه ظاهر كما تقدم في حديث أبي سعيد، الشاهد منه: «من التمس رضا الله بسخط الناس»، وكذلك «من التمس رضا الناس بسخط الله»، يعني: خاف من الناس فأرضاهم في غضب الله، في سخط الله. قال: في مسائل لتفسير آية آل عمران، وهي قوله: ﴿إِنَّمَا ذَلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ فَلَا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾. عرفنا معنى الآية: «يخوف» بمعنى يخوفكم، لأن «يخوف» ينصب مفعولين: الشيطان يخوفكم أيها المؤمنون أولياءه، يعني: أتباعه. فلا تخاف من الشيطان ولا من أتباعه، بل خاف من الله. الثانية: تفسير آية براءة، وهي قوله: ﴿إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلَّا اللَّهَ﴾ [التوبة: 18]. وقلنا: الخشية بمعنى الخوف وزيادة. ما الفرق بين الخوف والخشية؟ خدم هذه الفائدة في الدرس الماضي: الخشية تكون مع العلم، الخشية تكون مع العلم، وأما الخوف فقد يكون من الجاهل، هذا فرق. والفرق الثاني: أن الخشية تكون بسبب ماذا؟ الخشية تكون بسبب عظمة الله، بسبب العظمة، عظمة المخشي، بخلاف الخوف، وقد يكون من ضعف الخائف أو من قوة المخوف أو نحو ذلك. فإذن الخشية هي خوف وزيادة. الثالث: تفسير آية العنكبوت: ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ فَإِذَا أُوذِيَ فِي اللَّهِ جَعَلَ فِتْنَةَ النَّاسِ كَعَذَابِ اللَّهِ﴾ [العنكبوت: 10]. يعني: خاف الناس أكثر من خوفه من الله، وكان خوفه من الناس سبباً لضلاله ولانحرافه ولسقوطه. وهذا نظير قوله: ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَى حَرْفٍ فَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ وَإِنْ أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ انْقَلَبَ عَلَى وَجْهِهِ خَسِرَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةَ﴾ [الحج: 11]. الرابع: أن اليقين يضعف ويقوى، لأن في قوله هنا: «إن من ضعف اليقين»، فيه دليل على قوة اليقين وضعفه. الخامس: أن من ضعف اليقين هذه الثلاث، ويريد بالثلاث: «أن ترضي الناس بسخط الله» هذه الأولى، «وأن تحمدهم على رزق الله» هذه الثانية، «وأن تذمهم على ما لم يؤتك الله» هذه الثالثة، ما جاء في حديث أبي سعيد. السادس: أن إخلاص الخوف لله من الفرائض. وهذا من أين أخذه؟ من قوله: ﴿وَلَمْ يَخْشَ إِلَّا اللَّهَ﴾، ﴿فَلَا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ﴾. هذا كله يدعو إلى إخلاص الخوف لله، وأنه من الفرائض، فمن لم يخش الله قد يقع في الشرك والعياذ بالله. السابع: ذكره ثواب من فعله، وما هو ثواب من خاف الله؟ الإيمان: ﴿إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾، كذلك رضا الله ورضا الناس كما في حديث عائشة. ثواب من فعل الخوف: رضا الله ورضا الناس. الثامن: ذكر عقاب من ترك، ما هو عقاب من ترك الخوف من الله؟ سخط الله وسخط الناس. وهذا الآن: السابع: ذكر ثواب من فعله، يعني: رضا الله ورضا الناس. والثامن: ذكر عقاب من تركه، يعني: سخط الله وسخط الناس، وسخط الناس. فبهذا نكتفي إلى هنا، والله تعالى أعلم.