شرح تعجيل الندى بشرح قطر الندى 7

شرح تعجيل الندى بشرح قطر الندى 7

الدرس في شرح تعجيل الندى بشرح قطر الندى 7، ألقاها الشيخ أبو معاذ أبو بكر باصلعة

تغيرات الفعل المضارع من الأفعال الخمسة عند دخول نون التوكيد والجزم

يوضح المقطع كيف تتغير صيغة الفعل المضارع المخاطب بياء عند دخول نون التوكيد ثم الجزم، متناولاً حذف نون الرفع وياء المخاطبة وقلب الياء ألفاً ثم حذفها للالتقاء الساكنين. ويختتم بتحريك ياء المخاطبة بالكسر لعدم وجود كسرة سابقة، مستشهداً بالآية الكريمة.

أحوال ياء المخاطبة في الفعل المضارع وإعراب الكلمات المشكلة

يشرح المقطع قاعدة تحريك ياء المخاطبة أو حذفها في الفعل المضارع المجزوم حسب حركة ما قبلها، ويؤكد أن الأصل في المضارع الرفع بالضمة ما لم تتصل بنون التوكيد أو نون النسوة. ثم يعرض الخلاف النحوي في إعراب مهما، إذ ما، ما المصدرية، ولما، مرجحاً حرفية ما المصدرية ولما.

حرف "لما" وأقسامه النحوية وأدلة حرفيته

يقسم المقطع "لما" إلى نافية بمعنى "لم" وإيجابية بمعنى "إلا"، ويؤكد اتفاق النحاة على حرفيتها في الحالتين. يستدل بعدة أدلة منها عدم جواز العائد عليها وجواز دخول "أمس" عليها، مبيناً أن الحروف مبنية لاستغنائها عن الإعراب.

التبعيض بحرف الجر "من" وبناء الحروف

يوضح المقطع أن التبعيض يُستفاد من حرف الجر "من" دون حاجة إلى إعراب، ويذكر القاعدة القائلة بأن الحروف كلها مبنية. ويؤكد أن هذا البناء يغني عن أي تحريك إعرابي.

التفريغ النصي الكامل

الحمد لله، وصلى الله على رسول الله، وعلى آله وصحبه. أما بعد: قال صاحب «الحزب»: «واعلم يا مخاطبة، أن أخذنا الآن اتصال الفعل المارع بألف الاثنين، وقلنا: إذا كان ألف الاثنين لا تكون إلا ظاهرة، لا تكون مقدرة. ثم أخذنا نون الجماعة، فقد تكون ظاهرة إذا تعذر تحريك ما قبلها بالضم، وقد تكون مقدرة إذا أمكن حذفها وتحريك ما قبلها بالضم». سليلا عليه الآن الواو، وهي الثالثة من هذه الفواصل. قالوا: «أما يا المخاطبة فهو مرفوع بضمة مقدرة، لأنه من الأفعال الخمسة، إذا دخلت عليه نون التوكيد نحو: "تقومن بواجبك"، سيصير حذف، مثل ما قدر، سيأتي معنى التوكيد، فهي غير مباشرة؛ لأن بينها وبين الفعل فاصل مقدر، وهو يا المخاطبة». لأن الأصل: "تقومنن"، مثل ما تقدم. معنى: "تتبوا معي": لام الفعل أصله "تقومنن". صح؟ أدخلنا عليه نون التوكيد، صار ماذا؟ "تقومنن". صح. هذا سابق، هذا مفتوح، هذا ستحدث. لماذا؟ ثوالي الأمثال كلها نونات ليست أصلية، كلها زائدة بها لأغراض أخرى: هذا للإعراب، وهذا للتوكيد. فتحدث النون، فصار ماذا؟ "تقومن". صح. هذا ساكن الآن، وهذا عبارة عن نونين: ساكن ومتحرك. فتحدث ماذا؟ النون الساكنة، فتحدث الياء. تحدث الياء؛ أن ما في دليل يدل عليه؟ ها؟ فتحدث الياء، فتصير ماذا؟ "تقومن". "تقومن". واضح. ولذلك هنا قال: «لأن الأصل "تقومن"، وحذفت نون الرفع، فالتقى ساكنان: ياء المخاطبة، ونون الولى المضغمة في نظيرتها، وحذفت الياء لتخلص من التقاء الساكنين، ولوجود كسرة قبلها تدل عليها». الآن هذا: تدل عليها الكسرة. لو ما في كسرة تدل عليها، ما حدفناه؛ ما في دليلنا على أن ياء محذوفة. لما وجدت الكسرة، حذفت. ما حرفت؟ هذا القاعدة عندهم واضحة. فصار "تقومن"، فهو فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه النون المقدرة لتوالي الأمثال. نون المقدرة: هذه النون، هذه حذفت من أجل توالي الأمثال، ويا المخاطبة المحذوفة في ارتقاء الساكنين. فعلا، ومنه قوله تعالى: ﴿فَإِمَّا تَارِينَّ أَطْلُهَا﴾. "تارين" ضح، كما قالوا: "أطلوا"، "ترأ"، "ترأينا". هكذا "أطلها". لأن الفعل "رأى"، "رأى" هكذا الفعل. "أطل": الفعل "رأى". طيب، فعل "قال": "ترأ إننا". هكذا "ترأ إننا". هذه الياء: ياء ماذا؟ الفعل. ها؟ ياء الفعل. وهذا هو الإعراب. وهذه نون: نون ماذا؟ أطل. خمس الإعراب أيضا. ثبوت الإعراب: نون الإعراب. وبعدين أتت نون التوكيد: "ترأينا". حذفت، حذفت. والآن إيش الذي صار؟ نقلت حركة الهمزة إلى الرأى. هذه حركة الهمزة نقلت، أقلت ساكن، نقلت إلي. طيب، بعد حدث السكون، حدثنا السكون، وحذفت الهمزة تخفيفا. خلاص، راحث. هذه الهمزة صار هذا، قال: «فصار "ترأ" ها، "ترأ" صار». نعم. قال: «فصار "ترأ إننا"، وأن الهمزة حذفت». الله، تحذف الهمزة. هذا فقط تحذف، هذا تحذف، وهذا تتحذف. "ترأ إننا". قال: «ثم ثم حذفت نون الرفع للجازم، لأن "إن" هنا الآية جازمة، فصار "ترين"». ثم قلبت الأولى... ما أقرأ... لا، ما قبلها في كلام: حذفت الهمزة، فصار "ترأ إننا". ثم حذفت نون الرفع للجازم. هذا قبل ما عندك نون الرفع، ما عندكم بعد تخفيفا، فصار "ترأ"، "ترأ إننا". طبعا بعدين... ثم حذفت نون الرفع للجازم، ما عندكم هذا، ما عندكم هذا، ها؟ لأننا لا... ثم قلبت الياء... لو لا أنفن... تحركها، وانفت، وانفت، وانفت، وانفت، وانفت، وانفت. هذا بعدين... سيئت حلانو... يريد أن يقول: أن النون هذه، النون العراض، حذفت؛ لأن "فإن"، "فإن ما أطلها"، "فإن ما إن" هنا ماذا؟ جازم. طيب، جزمت الفعل المضارع، و"ترأ إن" جزمته، فحذف هذا النون أول شيء، فصار ماذا؟ "ترأ إن". معاشي، إن، إن، تمام. حذفة النون، بقي ياء ونون، نون لهذا. ثم قال: «الآن سيأتي كلامك». هذا حكس عندنا في "كفز"، وهو: "إن" الشرطية المضامة. فصار "سار إن". ثم قلبت الياء الأولى ألفا لتحركها: الياء الأولى قلبك ألفا لأنها مكسورة متحركة. طيب، فغلبت ألفا وانفتاح ما قبلها؛ لأن الرامة سوحة، والألف يناسبه الفتن. فصارت "ثراء إن". يعني الياء ساكنة، فالتقى ساكنان: الألف وياء المخاطبة، فحذفت الألف. حذف الألف. طيب، فالتقى ساكنان: ياء المخاطبة ونون التوكيد، فحركت الياء. هذه الياء الأخيرة ساكنة، لماذا ساكنة؟ لأنها ياء المخاطبة. ياء المخاطبة واضحة. فحركت، أي كسرت. طيب، فحركت الياء بالكسر؛ إذ لا يجوز حذفها لعدم وجود كسر قبلها تدل عليه. فصارت "ثراء إن". نعيد مرة ثانية، نعيد هاي. أصل: أنتبه الآن لأصر الكلمة، أصر الكلمة، كما ذكر هنا: "تر، تر، أ، إن، نا". هذه ياء: ياء الفعل، أقلية. وهذه ياء: ياء المخاطبة. وهذه نون: أي، عراب، نون عراب. تمام. وهذه نون: أي، توكيد. تمام. هذا نون توكيد. أول خطوة: حركت الهمزة. الهمزة متحركة هنا، نقلت حركة الهمزة إلى أرضا، فصار "تار". وهذا صار تاكن. فحذفت الهمزة للتخفيف. حذفت تخفيفا، يعني أجلا يكون اللقاء الخفيف. فصار "تار إننا". صح. هذه النون في الآية الآن نتكلم على الآية. حذفت لأن "فإما" عبارة عن "فإن" وما الزائدة. "إن" هذه شرطية، اجتفع، اجزم فعلين. هذا فعل الشرط، لأن الجواب: "فلن أكلم اليوم". هذا الشرط، ايش الآن فعل؟ ما حذفنا هذه النون، حذفت للجزم، فصار الآن ايش؟ "ترأ إن". هذا مفسور. فهذا ساكن، عفوا، هذا ساكن لأنه ياء الفعل. تمام. ساكن. الليلة من الله رسول الله، لا، هذا مفسور، مفسور. هذا لا، هذا مفسور، لأن هذا ساكن وهو ماذا؟ هذه ياء المخاطبة. المخاطبة يكون ساكن: "قوم اعملي". لكن هذا مكسور لأنه من أصل الفعل. تمام، من أصل الفعل، لا الفرع. كان سكن، ساكن، لا، ليس ساكن من أصل، من أصل لأنه... ثم غلبت لياء الأول ألفا لتحركها. هذه لياء الأولى، معناه متحركة. هذه لياء الأولى غلبت ألفا لتحركها، لأنها متحركة من أصل الفعل، مثل ما تقول: "تري"، "تري"، مثل كذلك "تخشي"، أو مثلا "ترمي" تكون ولا متحركة. قال: «غلبت هذه ألف». تمام. غلبت ألف، كما قال: «لتحركها وانفتاح ما قبلها؛ لأن الرامة سوح، الرامة سوح». وغلبت ألفا. الآن معنى: ألف ساكن. تمام. ومعنى ماذا؟ يا ساكن. فماذا فعلنا؟ الألف وحذفة الألف. خلط. حذفنا هذه. وهذا كذها محدوفة للجزن. تمام، هذا محدوفة. إذن معنى: الياء الساكن الآن التقى الساكنان. ما هم الساكنان؟ الياء ونون التوكيف. فحركت الياء بالكسرة؛ لأن اللي قبلها ماذا؟ الذي قبلها ساكن، حذفت، يعني قلبت أليف. هذا انقلبت ألف. تمام. هذه انقلبت ألف. فلما انقلبت ألف، صارت ساكنة، حذفت للقاء الساكن. بقي هذه أصبحت ساكن، والنون هنا ساكن، النون هذا ساكن، النون التوكيف، لأن نونين. ولا يجوز حذف، لأن اللي قبلها مفتوح، ليس مفتوح، ما شيء يذل عليها، ما يذل عليها الراء، ما مفتوح؟ لأن قبل الياء ايش يكون؟ الراء. الراء ايش حركته؟ مفتوح. ما شيء يذل عليها. إذن نحرك الياء هذه، حركوها، فكسروها. فصار "كر ين". هذا كل أمور طرفية، يعني أمور طرفية، لكن كيف وصلنا إلى هذا بالطريقة هذا؟ فهمتم هذا الآن. قال: «فصار "فرين"، فهو فعل مضارع مجزوم، وعلامة جزمه حذف النون، وياء المخاطبة فاعل». هذه الياء الآن: ياء المخاطبة، والنون للتوكيد. ومن المثالين تبين أن ياء المخاطبة قد تقوم ظاهرة، مثل ماذا؟ ظاهرة: "تقوم"، مثل ماذا؟ "تقوم". هذه لا، "تقوم" هنا مقدرة. لكن "ترين" هنا ظاهرة. الياء هنا: يا ماذا؟ "ترأ إن"، الفعل: ياء الفعل. لأن الياء الأولى حق الفعل، حد الثاني: هذه ياء الفعل. فالياء موجودة الآن، فصل بين الفعل وبين النون، ماذا؟ "فاطل". فالياء كما ذكر: قد تكون ظاهرة إذا تعذر تحريك ما قبلها بالكسر، وقد تكون مقدرة إذا أمكن حذفها وتحريك ما قبلها بالكسر. طيب، الآن معنى: "تقوم" و"ترين". وين المقدر؟ وين الظاهر؟ والياء المقدرة والياء الظاهر؟ هذه مقدرة، الأولى مقدرة؛ لأنه مباشرة من المين إلى النون. وهذه هذه مباشرة، هذه مباشرة، هذه مقدرة. نعم، هذه مباشرة، ما لكم هذه مباشرة، هذه مقدرة. عفوا، هذه مقدرة، وهذه مباشرة. تعمتم كلها مقدرة. نعم، هذه المقدرة: الألف تصدق على الألف، على الألف، الألف هنا مقدرة، ما في موجود، وين الألف في موجود؟ ألف، لكن هنا الألف ظاهر. وين الألف ظاهر؟ هذا معنى قوله: «أن يا المغارض قد تقوم ظاهرة». وين مثالك؟ "ترأ إن": ظاهرة، هنا ليا موجودة. وقد تكون مقدرة، أين مثال المقدرة؟ "تقومين"، "تقومين"، "تقومين". هذا هنا الألف مقدرة، وهنا اليا مقدرة، وهنا اليا مقدرة، وهنا اليا ماذا؟ ظاهرة. هنا اليا ظاهرة، مش مباشرة، ظاهرة، ظاهرة. وهنا مقدرة. فإذن، تلحظون هذا: أن الألف ما تأتي إلا ظاهرة، والواو قد تأتي ظاهرة وقد تأتي، واليا قد تأتي ظاهرة وقد تأتي. هذه القلاص واضحة. قال الحارس: «الثانية من أحوال المضارع المعرب، وإلي أشار بقوله: "ويعرب فيما عدد"، يعني: إذا لم يتصل بالفعل المضارع نون التوفيق أو نون النسوة، فيكون معربا، وهو الأصل. الأصل بالفعل المضارع يكون ماذا؟ معربا. قال: "فيعرب المضارع في مسألتين: الأولى: أن لا تتصل به نون الإناة ولا نون التوكيد". معه العاقل يسمع النصيحة، يسمع. في المضارع مرفوح، يعني معرب، علامة رفعه الضم. لا يسمع في المضارع مرفوح، التجارة من النص والجاز، وعلامة رفعه الضم، الضائر. وسيتتصل كلام في عراب المضارع إن شاء الله. الثاني: أن تتصل به نون التوكيد غير المباشرة، نحو: "أنتم تسمعن النصيحة". وتقدم عراب ذلك، يعني يقول: معرب. طيب، "تسمعن" هنا الواو مقدرة أو ظاهرة؟ مقدرة. "تسمعن": الفعل هنا مذن أو معرف؟ معرف. صفوع بالنون المهذوف لتوالي الأنفع. واضح. هذا ما قال الحرف ما يتعلق به». قالوا: «أما الحرف فيعرف بأن لا يقبل شيئا من علامات الاسم». شع النه: هل وبل؟ هل حرف استفهام، وبل كذلك حرف عط. بل يجوز أن يكون حرف عط، كما مر معنا في المعطوفات: "جاء زيد بل عمر". استدراك، والاستدراك استدراك أيضا حرف استدراك، لكن أيضا الاستدراك قد يكون فيه معنى العطعق. قال: «لما فرغ المصنف من القول في الاسم والفعل، شرع في الكلام والحرف، ذكر أنه يعرف بأنه لا يقبل شيئا من علامات الاسم ولا علامات الفعل». ناح: هل وبل؟ فعلامة الحرف عدمية، يعني ليس، لا يوجد له علامة، والحرف ما ليست له علامة، فقص على قولي تكن علامة. قال: «وَيَا كَوْنُوا لا يقبل شيئا من علامة الاسم ولا شيء من علامات الفير». قولوا: «وليس منه مهما وإذ ما، بل ما المصدرية، ولما الرابط في الأطح». يعني: كما ذكر الخلاف في الأسماء، والخلاف في الأفعال في بعض، يعني اختلفوا في بعض الكلمات: هل هي أسماء أو أفعال، أو هي أفعال أو أسماء، كما مر معنا. فذكر، فذكرها هنا: أنه كذلك بعض الكلمات اختلف فيها: هل هي حروف أو أسماء؟ ومن ذلك: مهما، وإذ، ما. قال: «هذا في بيان أن هذه الكلمات الأرواع مختلفة في اسميتها وحرفيتها». فأما مهما: فهي اسم شرط جازم على الأرجح. يعني: ليس منه، يعني: ليس من الحرف، مهما. طيب، والدليل على أسميتها: قولوا تعالى: ﴿وَقَالُوا مَهْمَا تَأْتِنَا بِهِ مِنْ آيَةٍ﴾. فـ "به" عائد على مهما، والضمير لا يعود إلا على الأسماء. هذه قاعدة عنده: القاعدة تقول: أن الضمير لا يعود إلى الأسماء، بل يعود إلى أن الضمير لا يعود إلى الحروف، بل يعود إلى الأسماء، يعود إلى الأسماء. فالآن في هذه: ﴿وَقَالُوا مَهْمَا تَأْتِنَا بِهِ مِنْ آيَةٍ﴾، "مهما"، "به"، الهاء هنا، لو تأملت الآية، تجدوا يعود إلى مهما. وقالوا: "مهما تأثن به"، أي: "شهاد به"، مهما، طح يعود عليه. فإذا لو كانت مهما حرفا، لأما عاد عليها الضمير. فاستذلوا بهذا على أن مهما اسم، وليس حرف، بعود الضمير عليه. واضح. ﴿وَأَمَّا إِذْ مَا فَهِيَ اسْمُ شَرْطٍ جَازٍ كَذَلِكَ عَلَى مَا رَجَّحَهُ الْمُصَنِّفِ﴾. انتبه لك، لا شارح، يعني: كأنه ما وافق المصنف على ذلك. وتفيد الزمان، مثل "متى"، لأنها قبل دخول ماء اسم. يعني: "إذ" هي اسم، اسم الزمان، كما مر معنا. فأيش المانعنا بعد دخول ماء عليها؟ تبغى على إسميتها، وتكون مع ماء اسم تدل على الزمان، مثل "متى". "إذ ما تأتنا نأتي"، و"متى تأتنا نأتي"، كلهم معنا واحد. واضحة، لأنها قبل دخول ماء اسم، والأصل بقاء الشيء على مكانه عليه. هذه قاعدة: بقاء الشيء على مكانه عليه. نحو: "إذ ما تقم أضم". وقيل: إنها حرف بمنزلة "إن" الشرفية، وهذا هو الأصح. فإن رجح الشارع أنها حرف وليست اسم، فقالك ابن هشام، كما ذكر المصنف نفسه بأوضح المسالة، وسندقر ذلك إن شاء الله في جوازم المبارك. يعني: ابن هشام له كتاب اسمه "أوضح المسالة"، رجح أن "إذ ما" حرف، وليست اسم، وليست اسم. وفي هذا الموضع رجح أنها اسم، وليست حرف، لأن المسالة خلافية، وفي آتي من كلام المعلّف أيضا في الجوازم، جيادة الزيان لهذه المسألة. قال: «وعما ماء المصدرية، وقوله: "بل ماء المصدرية"، يعني: ماء المصدرية، ولما الرابط، حرف عند صاحب فالمكن، ذهن شام». قال: «وأما ماء المصدرية فليتسبك مع ما بعدها بمصدر، تقول مثلا: "يعجبني ما فعلت"، أي: "فعلك". نحو: "سرني ما فعلت"، أي: "سرني فعلك". ويحرف على الصحب منزلة "أنا" المصدرية، وغضهم قال: إنه اسم بمعنى "الذي" لغير العاقل، والتقدير: "سرني الذي فعلته". وهذا مردود، لأنه يتي لحد في العائد، وهو خلاف الأصل، لأنه لم يسمع: "عجبني ما قمته"، و"ما قعدته". يعني: استدلوا على أنه ليست باسم، أن الأصل: عجب، حد في العائد، إلا بشروط. مرة معنا، لو تذكرون في المتمنة: متى يحدث العائد مرفوعا، ومتى يحدث منصوبا، ومتى يحدث مجرورا؟ هذا مرة معنا في الاسم الموصول، لو تذكرون في المتمنة. فليس مطلقا أن يحدث العائد، فالذي سمع في هذا أن يقول: "يعجبني ما صنعت"، كما اجمثل هنا، و"ما فعلت"، بدون عائد. فلو كانت في معنى "الذي"، اسم موصول، لذكر العائد، لأن ماء المصدرية ما يذكر معها عائد، لأن الحرف ما يذكر معه عائد، المصدر الحرفي ما يذكر معه عائد. أنتم هذا الآن العائد، نعم، يعود على الموصول الاسمي، لا على الموصول الحرفي. طيب، فطالما أن لا يوجد عائد هنا، فتكون حرف، وليس اسم. قد يقول: قال: هي اسم، لكن العائد محدود. يجاب عليه: أن العائد لا يحدث مطلقا، إنما يحدث بشرط، وهذا لم يستوِ شروط. الحز، الحز، العائد منصوبا. قال: «وأما "لما" فإن كانت نافية فهي حرف جزم بمنزلة "لم"، وإن كانت إيجابية فمنزلة "إلا"، وهي بهذه المعنيين حرف باتفاق». فـ "لم" حرف، و"إلا" حرف، و"لما" تأتي بمعناهما، ذا هي حرف. قال: «مثال النافية: "لما تشرق الشمس"، يعني: "لم تشرق". "لما تشرق الشمس"، يعني: "لم تشرق الشمس". ومثال... حركة القاعف هنا حركة القاعف الضم عند الكسر... يعني: يعني هو يريدها جازمة، لأنه قال: "لم"، و"لما"، و"ألم"، و"ألم". أي نعم، أي نعم، يعني: من الجوازم، من الجوازم، تجزم الفعل المبارح. "لما"، تمام. "لما يقض ما أمره". طيب، فهنا القاعف ساكن، لكن حرك هنا للقاء الساكني، فيقول: "لما تشرق الشمس». طيب، كتبار أن "لما" جازم هنا. "لما" جازم. قال: «أي: "لم تشرق الشمس"». ومثال الإيجابية: قالوا تعالى: ﴿إِنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمَّا عَلَيْهَا حَافِظٌ﴾. "إلا" عليها حافظ. إيجابية، بمعنى: يأتي قبلها نفي، فيتأتي بعد النفي، فتفيد الإيجاب. معنى الإيجاب يعني: الإثبات. فيقولون: النفي إذا تقدم على "إلا" فيفيد الإثبات. "لن"، نفي، "لن"، نفي. ومن أقوى أساليب النفي. قال: «أي: "إلا عليها حافظ". فإن نافيا، وكل مبتدى، "إن" نافيا، "إن كل" مبتدى، "لما" حرف للحصر، مبني على السكون، "عليها" خبر مقدم، و"حافظ" مبتدى مؤخر، والجملة خبر "كل"». يعني: "حافظ عليها"، كل بنا مبتدى، صح؟ ومضاف: "نفس" المضاف. و"لما": إيجاب، و"عليها" جاء مجرور خبر، و"حافظ" مبتدى، والجملة من المبتدى المؤخر وخبر مقدم في محل رفع خبر، خبر "كل". هكذا الإعراب. قال: ﴿وَأَمَّ لَمَّ وَأَمْ وَأَمْ حِين وَأَمْ وَأَمْ وَأَمْ وَأَمْ وَالرَّابِطَةِ﴾. يعني: تقول: "لَمَّا أَكْرَمْتَنِي أَمْسَ أَكْرَمْتُكَ". هذا تسمى رابطة. هذا أيضا من معاني "لَمَّة". "لَمَّة" تأتي بمعنى "لَمَّة"، يعني: ناتي، وتأتي بمعنى ماذا؟ "إلا" الإجابية، وتأتي بمعنى "الحين" أو "إذ"، وتفيد وجود الشيء لوجود آخر. يعني: تقول: "لَمَّة زُرْتَنِي أَكْرَمْتُكَ". فهذا معنى قوله: «وجود شيء لوجود آخر»، يعني: وجود الكرم لوجود الزيارة. طيب، فيحرح على الأصح: نحو: "لما جاءني أكرمته". والدليل على حرفيتها: جواز أنه قال: "لما أكرمتني أمسي أكرمتك اليوم". فلو كانت في معنى "حين"، فلو كانت اسم، لما جاء بـ "أمسي". قال: «لأن إذا قدر الظرفا كما يقول النحا، فلابد لها من عام لأعمل في محلها النص، وكون العامل "أكرمتني" مردود، بأن الغائرين بأن "ها" يزعمون أنها مضافة إلى ما يليها». يعني: مضافة لما يليها، يعني: "لما" مضافة لما بعدها، والمضاف إليه لا يعمل في المضاف. وكون العامل "أكرمتك" مردود، لأن الواقع في اليوم لا يكون في الأمن... إيش معنا هذا الكلام؟ شبهنا عينا هنا. قال: «لما أكرمتني أمس أكرمتك اليوم». "لما أكرمتني أمس"، "لما أكرمتني أمس". قال: «هنا "لما" يمثن عن تكون اسم، لماذا يمثن عن تكون اسما؟ قال: لأنها لو كانت اسم، يعني: قدرت ظرف، مثلا، لابد لها من عامل، يعني: الظرف هذا لابد يتعلق، مثل جار المجروح، صح؟ لابد لها من عامل. طيب، يعمل في محلها النصف، وكون العامل "أكرمتني" مردود». هذا لا يمكن أن يكون "أكرمتني" عامل في "لما"، لماذا؟ لماذا لا يمكن أن يكون؟ طالع: بأن القائلين بأنها اسم يزعمون أنها مضافة إلى ما يليها، يعني: أن "لما" مضافة إلى "أكرمتها". الذين يقولون أنها اسم، يقولون: هي مضافة إلى ما بعدها، مضافة إلى ما بعدها. وعندنا قاعدة متفق عليها: أن المضاف إليه لا يعمل في المضاف. هذا مضاف إليه، صح؟ وأين المضاف؟ "لما". فإذن: "أكرمتني" لا يمكن أن تكون عامل للم، لأن مضاف إليه، والمضاف إليه ما يعمل في المضاف. إذن: لا يمكن أن تكون "أكرمتني" هنا ماذا؟ عامل للم. لا يمكن أن تكون عامل للم. طيب، إذن معنى "أكرمتك" الثانية: هذا فعل أيضا، يمكن أن يتعلق به "اليوم". وهذا أيضا يأباه المعنى، لماذا يأباه المعنى؟ قال: «وكون العامل "أكرمتك" مردود أيضا، لأن الواقع في اليوم لا يكون في الأمس». يعني: كيف تقول: "لما أكرمتني أمس، أكرمتك اليوم"؟ وكذلك "أكرمتك" الحين، ما يصير هذا تناقض، لأن الواقع في اليوم لا يكون في الأمس. لو قلنا مثلا: "لما أكرمتك اليوم، أكرمتك"، يعني: الثانية هذه، لصار الإكرام في أمس، في اليوم، وهذا تناقض، لأن الإكرام الأول وقع قبل، وهذا وقع بعد. فلو جعلنا "لما" متعلق بـ "أكرمتك" الثانية، لصار الكرم في نفس اليوم، لأن "أمس" متعلق بـ "أكرمتك"، و"لما" متعلق بـ "أكرمتك"، فـ "اليوم" و"أمس" متعلق بيوم واحد، وهذا تناقض، لا يمكن أن يقع. وهذا معنى قوله: «لأن الواقع في اليوم لا يكون في الأمس». الواقع في اليوم لا يكون في الأمس. واضحة. هذا معنى: فإذا الصحيح أنها ماذا؟ أنها حرب. "لما"، ولو كانت رابطة، فهي كذلك حرب. قال: «والقول الثاني: أن "لما" الرابطة اسم، وهي ضرف الزمان، والناصب لها جوابها». وهذا قلنا مرضي. قال: «قوله: "وجميع حرم مبنية"». هذا في بيان حكم الحروف، وهو: أن الحرف مبني، لاستغنائه عن الإعراب، لأن الحرف لا يتوارد عليه معاني يحتاج في التمييز بينها إلى إعراب، كما في الاسم، لأنه ما يدل على معنى في نفسه، ما تتوارد عليه معاني إلا مع غيره، فلا يحتاج إلى أن يكون معربا، بخلاف الأسماء، ففيها معاني في ذاتها، فهو يدل على معنى في نفسه، فهو يحتاج إلى إعراب وتمييز. فالتبعيض مستفاد من الحرف، من "في"، مثل: "أخذت من الدراهن"، مستفاد من الحرف "من"، بدون حاجة إلى إعراب، ما يحتاج أن نعربه. فالقاعدة عندهم: أن الحروف كلها مبنية، الحروف كلها مبنية. طيب، نكتف بهذا. وإلا، وإلا، وإلا، وإلا.