الدرس في شرح مختصر سيرة الرسول 90، ألقاها الشيخ أبو معاذ أبو بكر باصلعة
يروي المقطع محاولة شيبة بن عثمان قتل النبي صلى الله عليه وسلم يوم حنين، وكيف منعه وميض نار فدعاه النبي ومسح صدره فدخل الإيمان قلبه. كما يذكر نداء العباس لأصحاب بيعة الرضوان للثبات في المعركة.
يصف المقطع قسمة النبي صلى الله عليه وسلم لغنائم حنين الضخمة وبدأه بالمؤلفة قلوبهم، مما أثار استياء الأنصار الذين لم ينالوا نصيباً. فجمعهم النبي صلى الله عليه وسلم ليخاطبهم ويبين الحكمة.
يشرح المقطع خطبة النبي صلى الله عليه وسلم للأنصار مذكراً بفضله عليهم وقائلاً: "الأنصار شعار والناس دثار"، فبكوا ورضوا بقسمهم. ثم يسرد قصة الشيماء أخته من الرضاعة وإكرامه لها وتخييرها بين الإقامة أو العودة.
يُعلن المتحدث عن انتهاء الجلسة الحالية ويختتم الدرس، مع ذكر اسم المترجمة نانسي قنقر مرتين في ختام المقطع. وبذلك تنتهي فعاليات هذا اللقاء العلمي.
الحمد لله حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً. وبعد، فما زلنا في مختصر سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم، في ذكر أحداث غزوة حنين. وعلمنا أن الأمر في آخر هذه الغزوة كان نصراً للإسلام والمسلمين، ووقعت بعض الأحداث ذكرها المؤلف هنا. فقال: وذكر ابن إسحاق عن شيبة بن عثمان الحاجبي قال: لما كان يوم الفتح قلت: أسير مع قريش إلى هوازن، لعلي أصيب من محمد غرة. يعني: أهرب إلى هوازن، إلى هذه القبيلة، وأتجه إليها، ثم أتربص بمحمد فأصيبه على غرة، يعني: على غفلة، فأكون أنا الذي قمت بثأر قريش كلها. يعني: لما فتح النبي صلى الله عليه وسلم مكة وقتل من قتل من قريش، فقتل محمد سيكون كالثأر لقريش كلها. قال: وأقول: لو لم يبقَ من العرب والعجم أحد إلا تبعه ما اتبعته أبداً. يعني: سيبقى على كفره ولو اتبعه جميع الناس. قال: فلما اختلط الناس، يعني: في غزوة حنين، في غزوة حنين، ولذلك ذكرها المؤلف هنا. اقتحم رسول الله صلى الله عليه وسلم عن بغلته، وأصلت السيف، أي: أرفعه. فدنوت أريد ما أريد، يعني: دنا من النبي صلى الله عليه وسلم يريد قتله، يعني: يريد قتل رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال: ورفعت سيفي حتى كت أسوره، حتى كت أسوره، يعني: أضرب به النبي صلى الله عليه وسلم. قال: فرفع لي شواظ من نار كالبُرق، كاد أن يمحشني. وذكر معلق أن المحش: شدة الأكل، والمحاش: المحترق، وامتحشا: يحترق. ويكون المعنى هنا: حتى هذه النار كادت أن تحرقني، كادت أن تحرقني. قال: فوضعت يدي على بصري خوفاً عليه، يعني: على بصره. قال: فالتفت إلي رسول الله صلى الله عليه وسلم فناداني: يا شيب، أدنِ مني. يا شيب، أي: يا شبيب، أو يا شيبة. عفواً، يا شيب، أي: يا شيبة. وهذا يسمى الترخيم، وهو حذف الحرف الأخير من المنادى، مثل: يا عائش، ونحوه. فناداه النبي صلى الله عليه وسلم بقوله: يا شيب، أدنِ مني. قال: فدنوت منه، أي: أقرب مني. قال: فدنوت منه، فمسح صدري، ثم قال: اللهم أعذه من الشيطان. فوالله لهو كان ساعةئذٍ أحب إلي من سمعي وبصري ونفسي. أي: أن الله قذف في قلبه محبة رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم، حتى أصبح رسول الله أحب إليه من سمعه وبصره ونفسه، أي: من أشد محابه إليه وهو النفس. ثم قال: أدنُ فقاتل. فتقدمت أمامه أضرب بسيفي، أي: أضرب العدو. الله يعلم أني أحب أن أقيه بنفسي. فانقلب من عدو إلى صديق، ومن قاتل للنبي صلى الله عليه وسلم إلى قاتل للعدو. قال: ولو لقيت تلك الساعة أبي لأوقعت به السيف. يعني: لما كان كافراً، يعني: إذا كان أبوه كافراً وعرض له، من شدة محبته للنبي صلى الله عليه وسلم، لقتل أباه. قال: فجعلت ألزم، ألزمه في من لزمه، يعني: يلزم النبي حتى تراجع الناس، وكروا كرة رجل واحد. وقربت بغلة رسول الله صلى الله عليه وسلم، ورجع وطيب، فاستوى عليها. وخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في أثرهم حتى تفرقوا في كل وجه، يعني: في كل ناحية. ورجع رسول الله صلى الله عليه وعلى وسلم إلى معسكره، فدخل خباءه. فدخلت عليه، ما دخل عليه غيري، حباً لرؤية وجهه وسروراً به. فقال: يا شيب، الذي أراد الله لك خير من الذي أردت لنفسك. وهذه القصة كما ذكر، ذكرها ابن إسحاق في سيرته، والله أعلم بصحتها، لم يتيسر لي البحث عن درجتها وصحتها. قال العباس: إني لمع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكنت امرأ جسيماً شديد الصوت، يعني: رفيع الصوت. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم حين رأى ما رأى من الناس، أي: في هذه الغزوة، الكلام الآن على غزوة حنين. فأمر رسول الله عمه العباس أن ينادي كما سيأتي. قال: حين رأى ما رأى من الناس: «إليّ أيها الناس، أنا النبي لا كذب، أنا ابن عبد المطلب». فلم أرَ الناس يلبون على شيء، يعني: لم يستجيبوا ولم يأتوا إليه. فقال: أي عباس، اهتف بأصحاب السمرة، يعني: الذين بايعوا تحت الشجرة، شجرة السمرة. فناديت: يا أصحاب السمرة، يا أصحاب سورة البقرة. أي: من أخذ هذه السورة. وهذا فيه أن المنادى إذا نودي بأحب الأوصاف إليه أسرع إلى المنادي، أسرع إليه. فانظر كيف النبي صلى الله عليه وسلم نادى أصحابه بأحب الأوصاف إليهم. فأصحاب السمرة: أي أصحاب البيعة، وقد قال الله في القرآن: ﴿لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ﴾، فكأنه يقول: يا من رضي الله عنهم ممن بايع تحت الشجرة. وهكذا أصحاب سورة البقرة، فإن أخذها بركة، ولا تستطيعها البطلة، فلذلك من أخذ هذه السورة فإنه يفخر، وإنه يستجيب لأنه نودي بوصف جليل. قال: فكان الرجل يريد أن يرد بعيره فلا يقدر، فيأخذ سلاحه ويقتحم عن بعيره، يعني: من شدة الاستجابة لنداء رسول الله، ويخلي سبيله، ويأتم الصوت، يعني: يتبع الصوت. فأتوا من كل ناحية: لبيك، لبيك. حتى إذا اجتمع إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم منهم مئة، استقبلوا الناس، فاقتتلوا. ومعنى اقتتلوا: يعني: من شدة الزحام والقرب من النبي عليه الصلاة والسلام. فكانت الدعوة أولاً: يا للأنصار، يا للأنصار. ثم خلصت الدعوة: يا لبني الحارث بن الخزرج، وكانوا صبراً عند الحرب، يعني: موصوفين بالصبر عند الحرب. وفي صحيح مسلم: ثم أخذ رسول الله حصيات فرمى بها وجوه القوم، ثم قال: «انهزموا ورب محمد». فما هو إلا أن رماهم، فما زالت، أو: فما زلت أرى حدهم كليلا وأمرهم مدبراً. وهذا كما ذكر في صحيح مسلم، وهذا وقع في غزوة حنين. قال: ولما نعزم المشركون، أتوا الطائف. الطائف قريب من مكة، ومعهم مالك بن عوف، وعسكر بعضهم بأوطاس، وهي اسم لحنين أيضاً. وبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم في آثار من توجه نحو أوطاس أبا عامر الأشعري، فأدرك بعضهم، فناوشوه القتال، يعني: بادلوه القتال. فهزمهم الله تعالى، أي: هزم المشركين، وقتل أبو عامر، أي: أمير الجيش. فأخذ الراية أبو موسى الأشعري. فلما بلغ الخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «اللهم اغفر لأبي عامر وأهله، واجعله يوم القيامة فوق كثير من خلقك». والحديث كما ذكر المعلّم في الصحيحين. قال: وأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالسبي والغنائم أن تجمع. فانتصر المسلمون، وغنموا غنائم كثيرة كما سيأتي عددها. قال: وكان السبي، وكان السبي ستة آلاف رأس، يعني: من البشر. والإبل: أربعة وعشرين ألفاً. والغنم: أربعين ألف شاه. انظر: أربعين ألف شاه، كم سيكون؟ يعني: المكان الذي يسعها مكان كبير، مكان كبير. أربع وعشرين ألفاً من الغنم، ومن الإبل أربع وعشرين ألفاً من الإبل، والغنم أربعين ألف شاه، وأربعة آلاف أوقية فضة. فاستأنى بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، يعني: أخر أمرهم. وأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يقدموا موالي مسلمين بضع عشرة ليلة. ثم بدأ بالأموال فقسمها، وأعطى المؤلفة قلوبهم أول الناس، وهم الذين يتألفهم من أجل الدخول في الإسلام، فأعطى، أو من أجل أن يثبتوا على الإسلام ممن هو حديث عهد به. قال: فأعطى أبا سفيان مئة من الإبل، مئة من الإبل. قال: وأربعين أوقية، أي: من الفضة. وأعطى ابنه يزيد، يعني: يزيد بن أبي سفيان، مثل ذلك. وأعطى ابنه معاوية بن أبي سفيان مثل ذلك. يعني: هذه ثلاثمائة لأبي سفيان وولديه. قال: وأعطى حكيم بن حزام مئة من الإبل، ثم سأله، أي: حكيم بن حزام، مئة أخرى، فأعطى، يعني: أعطاه مئتين. وذكر ابن إسحاق أصحاب المئة وأصحاب الخمسين، يعني: ممن أعطاهم النبي صلى الله عليه وسلم مئة، وممن أعطاهم خمسين. العطى بهذا الجود والكرم، لا واحد ولا اثنتين، بل بالمئة والخمسين. قال: ثم أمر زيد بن ثابت بإحصاء الغنائم والناس، ثم فضها على الناس، يعني: وزعها على الناس. قال ابن إسحاق: حدثني عاصم بن عمر بن قتادة، عن محمود بن لبيد، عن سعيد، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: لما أعطى رسول الله صلى الله عليه وسلم من أعطى من تلك العطايا في قريش وقبائل العرب، ولم يكن في الأنصار منها شيء، يعني: لم يعطِ الأنصار من غنائم حنين شيئاً. قال: وجدت الأنصار في أنفسهم، كيف يعطي غيرنا ولا يعطينا؟ حتى كثرت منهم القالة، يعني: بدأ الكلام يدور وينتشر بينهم، حتى قال قائلهم: لقي والله رسول الله صلى الله عليه وسلم قومه. فدخل عليه سعد بن عبادة، فذكر له ذلك، يعني: قالوا: إنما قسمها بين قومه من قريش لأنه قد التقى بهم. وهذه قلنا: هي الغزوة بعد الفتح. فذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وعلى عليه وسلم. فقال: فأين أنت من ذلك يا سعد؟ قال: يا رسول الله، ما أنا إلا من قومي. يعني: ماذا رددت عليهم؟ كيف قلت؟ فقال: أنا من قومي. قال: فاجمع لي قومك في هذه الحضيرة، يعني: في هذا المكان. فجاء رجال من المهاجرين، فتركهم فدخلوا، وجاء آخرون فردهم. فلما اجتمعوا، أي: الأنصار، أتاه سعد فأخبره. فأتاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فحمد الله وأثنى عليه بما هو أهله، ثم قال: يا معشر الأنصار، ما مقالة بلغتني عنكم، وجدة وجدتموها علي في أنفسكم؟ ألم آتكم ضلالاً فهداكم الله بي، وعالة فأغناكم الله بي، وأعداء فألف الله بين قلوبكم بي؟ قالوا: الله ورسوله أمن وأفضل. ثم قال: ألا تجيبوني يا معشر الأنصار؟ قالوا: بماذا نجيبك يا رسول الله، ولله ولرسوله المن والفضل؟ قال: أما والله لو شئتم لقلتم فصدقتم، ولصدقتم: أتيتنا مكذباً فصدقناك، ومخذولاً فنصرناك، وطريداً فآويناك، وعائلاً فآسيناك. أوجدتم علي يا معشر الأنصار في أنفسكم في لعاعة من الدنيا؟ واللعاعة هو الكلاء الخفيف، وهو نبت ناعم في أول ما يبدو، وهو خفيف وشيء يسير. والمراد بلعاعة الدنيا: الشيء الحقير من هذه الدنيا. وهذه الدنيا كل ما فيها فهو حقير، كل ما فيها فهو حقير ومتاع وقليل، كما قال الله عز وجل في كتابه الكريم: ﴿قُلْ مَتَاعُ الدُّنْيَا قَلِيلٌ﴾، وفي آية أخرى: ﴿مَتَاعٌ﴾. قال: وجدتم علي يا معشر الأنصار في أنفسكم في لعاعة من الدنيا، تألفت بها قوماً ليسلموا، ووكلتكم إلى إسلامكم. يعني: لأن الأنصار قد رسخ الإسلام في قلوبهم، وثبت في قلوبهم، فلا يحتاجون إلى ما يثبتهم من أمور أو من لعاعة هذه الدنيا، بخلاف من أسلم حديثاً. قال: ألا ترضون يا معشر الأنصار أن يذهب الناس بالشاة، الشاة: جمع شاه، والبعير، وترجعون أنتم برسول الله صلى الله عليه وسلم إلى رحالكم؟ فوالذي نفس محمد بيده، لما تنقلبون به خير مما ينقلبون به. يعني: الذي ترجعون به وهو رسول الله والإيمان والثبات على الدين ونحو ذلك، خير مما ينقلبون به، خير من متاع ولعاعة هذه الدنيا. ثم قال: ولولا الهجرة لكنت امرأ من الأنصار. ولو سلك الناس شعباً ووادياً، وسلكت الأنصار شعباً ووادياً، لسلكت شعب الأنصار وواديها. الأنصار شعار، والناس دثار. والشعار كما ذكر المؤلف: هو الثوب الذي يلي الجسد، يكون ملاصقاً بالجسد، هو أشبه ما يكون بما يسمى بالقرمة الداخلية التي تلبس مباشرة. نعم، تسمى: نعم، شعار. والدثار: هو ما فوقه، يعني: اللباس الذي يكون فوق اللباس الداخلي يسمى دثار، يسمى دثار. والمعنى: أن الأنصار هم البطانة والخاصة والأصفياء، فهم أنصق برسول الله وأقرب إليه، وأقرب إليه من سائر الناس. هذا هو معنى قوله: الأنصار شعار، والناس دثار. فالشعار أقرب وألصق من الدثار، الشعار أقرب وألصق من الدثار، فالأنصار شعار، والناس دثار. قال: اللهم ارحم الأنصار، وأبناء الأنصار، وأبناء أبناء الأنصار. قال: فبكى القوم حتى أخضلوا لحاهم، يعني: بلوها بالدمع والبكاء. وقالوا: رضينا برسول الله صلى الله عليه وسلم قسماً وحظاً. ثم انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم وتفرقوا. والحديث في الصحيحين، هو مشهور، حديث مشهور. وهذا فيه من الفوائد: أن الإمام، إمام المسلمين، يعامل الضعيف الإيمان غير معاملة من رسخ الإيمان في قلبه وقوي. لربما يقدم إمام المسلمين في الصدقة والعطاء الضعيف حتى يتقوى، على القوي، لأن القوي لا يزعزعه شيء، لا عطاء ولا منع، لأن الإيمان قد قوي ورسخ في قلبه. قال: وقدمت الشيماء بنت الحارث، أخت رسول الله صلى الله عليه وسلم من الرضاعة، فقالت: يا رسول الله، أنا أختك. فبسط لها رداء، وأجلسها عليه، أجلسها على هذا الرداء إكراماً لها. وقال: إن أحببت فعندي مكرمة، يعني: تجلسي عندي هنا مكرمة معززة. وإن أحببت أن أمتعك وترجعي إلى قومك أمتعك، يعني: أعطيك من متاع هذه الدنيا ومن مالها. فقالت: بل تمتعني وتردني إلى قومي. ففعل، وأسلمت، فأعطاها ثلاثة أعبد وجارية ونعماً وشاء. طيب، نكتفي بهذا، وإلى هنا الله. طيب، هذا إعلان عن دروس: سيفتح الشيخ أبو همام حفظه الله درساً في أصول التفسير لابن عثيمين بعد صلاة الفجر إلى الساعة السادسة صباحاً. وهكذا سيفتح أيضاً أبو همام حفظه الله درساً في كتاب القواعد المثلى في معاني أسماء الله الحسنى لابن عثيمين بعد الدرس الذي بعد صلاة العشاء يوم الثلاثاء والأربعاء. وهكذا سيفتح الأستاذ الفاضل شاكر الكندي حفظه الله درساً في متممة الآجرومية الساعة التاسعة صباحاً إلى الساعة العاشرة. ويتم التنسيق لأن أيضاً الشيخ أبو هاشم الشحري حفظه الله عازم على أن يفتح دروساً في العقيدة وكذلك في الفقه، ابتداء من يوم السبت من الساعة الثامنة إلى الساعة العاشرة صباحاً، فيتم التنسيق، وحتى لا تتعارض الدروس، وحتى لا يحرم الطلاب من بعض الدروس التي يرغبون الدراسة فيها. فنبشركم بهذا، أن إن شاء الله الشيخ أبو هاشم سيأتي الصباح من الساعة الثامنة إلى الساعة العاشرة، وسيفتح ثلاثة دروس في اليوم، أظن ثلاثة دروس، سيعلن عنها إن شاء الله اليوم أو غداً إن شاء الله. طيب، نكتفي بهذا، وإلى هنا الله تعالى. ترجمة نانسي قنقر. ترجمة نانسي قنقر.