التعليق على دليل السالك إلى ألفية ابن مالك 43

التعليق على دليل السالك إلى ألفية ابن مالك 43

الدرس في التعليق على دليل السالك إلى ألفية ابن مالك 43، ألقاها الشيخ أبو معاذ أبو بكر باصلعة

حالات الابتداء بالنكرة

يُستعرض المقطع حكم الابتداء بالنكرة في اللغة العربية، حيث يُشدد على أن الأصل في المبتدأ أن يكون معرفة، ولكن يُجوز وقوع المبتدأ نكرة بشرط الإفادة.

حكم الابتداء بالنكرة

الابتداء بالنكرة لا يصح إلا عند وجود مسوّغ، ويكون المبتدأ عاملا في المجرور بعده، ولا يجوز تقديم الخبر إذا كان المبتدأ والخبر نكرة.

القرينة المعنوية في تقديم الخبر على المبتدأ

القرينة المعنوية هي ما يسمح بتقديم الخبر على المبتدأ في الجملة، حتى لو كان كلاهما معرفة.

أدوات الإستثناء

زميلي مبتدأ زميلي مبتدأ نعم ها لا يسف لا هو يصح حتى زميلي خالد يصح بس المعنى يختلف تجعل زميلي مبتدأ وخالد خبر لا يجوز تقديم والتأخير نعم.

التفريغ النصي الكامل

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن ولاه وبعد أخذنا في الدرس الماضي قول ابن مالك في ألفيته: "لا يجوز الابتداء بالنكرة ما لم تفدك عند زيد نمرة وهل فتن فيكم فما خل لنا ورجل من الكرام عندنا ورغبة في الخير خير وعمل بر يزين واليقس ما لم يقل عن أي شي تكلم هذا نعم أن الأصل أن يكون المبتدأ معرفة لماذا؟ نعم لأن المبتدأ محكوم عليه ولا يحكم على مجهول لأن النكرة فيها جهالة النكرة فيها جهالة فلا يحكم على مجهول فلذا الأصل في المبتدأ أن يكون معرفة ولكن يصح وقوع المبتدأ نكرة بشرط الإفادة بشرط الإفادة وتحصل للإفادة بأمور كثيرة ذكر منها الشارح على وجه التداخل أربعة أشياء الأول أن تكون أن يكون الخبر كم مخصوص أن يكون الخبر مختصا بالظرف أو جاره مجرور زد عاد فيه قيد آخر عاد فيه شرط نعم أن يكون متقدما على المبتدأ طيب جاره مجرور أو ظرف خبر مختص مختص بمعنى يعني تام تحصل به مع المبتدأ فائدة ويكون هذا الجاره مجرور متقدم الخبر متقدم على النكرة هذه المبتدأ مثالها في العلم نفع في الدار رجل يجوز هذا طيب وعند تقول مثلا عندك رجل يصح هذا طيب والثاني عندك يا عائد نعم أن تكون هذه النكرة عام والعموم يستفاد إما باللفظ نفسه أو بغيرها من استفهام أو نفي لأن النكرة في سياق الاستفهام أو النفي تفيد العموم فقية الأمثلة كل طالب معزوم لا هو أنا بالتخصيص يمكنني يقول في تخصيص معنا لابد تكون وحدها ما في وراها لا إضافة ولا كذلك ولا صفة ولا شيء فات كل وحدها الوحدها منونها اجعلها منونة كل مجزي بعمله كل مجزي بعمله كل محاسب على عمله نعم فكل هنا مبتدأ معنا نكرة ما هو المسوغ العموم بلفظها بنفسها ومثال العموم بغيرها هل رجل في الدار وما رجل في الدار أحسنت الثالث أن تكون موصوفة النكرة إما تكون مذكورة مثل نوم نوم نبكر نعم فنوم هنا صفة لم مبكر صفة لنوم طيب فجاز الابتداء به ومقدرة وطائفة قد أهمتهم التقدير وطائفة من غيركم أو قد أهمتهم وجه آخر الرابع أن تكون النكرة عابلة وعملها إما أن يكون ماذا مصدر أو مضاف مثال المصدر أمر بمعروف صدقة فأمر مبتدأ والجار المجرور متعلق به فهو عامل فيه مع أن أمر نكرة طيب الحمد لله والصلاة والسلام رسول الله وعلى آله وصحبه ونولاه وبعد قال والأصل في الأخبار أن تؤخر وجوز التقديم إذ لا ضرر قال الشارح للخبر من حيث التقديم والتأخير ثلاث حالات الأولى التأخير عن المبتدأ وهذا هو الأصل فالأصل في ترتيب الكلام أن يأتي المبتدأ ثم يأتي بعده الخبر هذا هو ماذا؟ الأصل هذا هو الأصل الثاني وجوب التأخير فلا يجوز تقديم وهذا يدلنا على أن في بعض الحالات يجوز تقديم الخبر على المبتدأ يجوز تقديم الخبر على المبتدأ الثالثة وجوب التقديم يعني لا يجوز يعني لا يجوز تقديم الخبر بل يجب لا يجوز تأخير الخبر بل يجب تقديم الخبر ويمكن نجعلها ثلاث أربع حالات التأخير عن المبتدأ وجواز تقديم الخبر ووجوب تأخير الخبر ووجوب تقديم الخبر طيب قال أما الحالة الأولى فإن الأصل في الخبر أن يتأخر عن المبتدأ لأنه وصف له في المعنى فاستحق التأخير كالوصف يعني كالنعت فالأصل في الصفة أنها ما تتقدم الموصوف فلو قلت جاء زيد العاقل ما يصع أن تقول جاء العاقل زيد لا تقدم الصفة على الموصوف وهكذا الخبر الأصل فيه أنه وصف للمبتدأ لأنه به يحكم على المبتدأ به أي الخبر يحكم على المبتدأ فإذن الأصل فيه أن يكون متأخرا كتأخر الصفة عن الموصوف كتأخر الصفة عن الموصوف قال ويجوز تقديمه على المبتدأ إذا لم يجب تأخيره ولم يجب تقديمه هذه إذا حالة رابعة فيجوز مثلا أن تقول في الدار زيد وزيد في الدار يجوز هذا وهذا لأن ما عندنا هناك موجب للتأخير ولا موجب للتقديم فلأمتم هذا الآن يعني ما يوجد حالة يجب فيها التقديم أو حالة يجب فيها التأخير إذا لم يوجد حالة يجب فيها التقديم أو التأخير يجوز تقديم الخبر مع أن الأولى والأفضل أن ماذا أن يتقدم المبتدأ ويتأخر الخبر على الأصل لكن قد أحيانا يتقدم المبتدأ يتقدم الخبر لمعنى بلاغي كالحصري ونحو ذلك قال نحو محمد رسول الله فيجوز تقديم الخبر على المبتدأ الآن هذا المثال محمد رسول الله على الأصل محمد مبتدأ ورسول خبر ومضاف ولفظ الجلال مضاف إليه فيجوز أن تقول رسول الله محمد لأن لا يوجد هناك موجب لا للتقديم ولا للتأخير قال إذ لا مانع من تقديمه قال تعالى ولله المشرق والمغرب هنا قدم ماذا الخبر من باب ماذا الجواز والوجوب الجواز إذ لا يوجد هناك موجب لا للتقديم ولا للتأخير فالجار المجرور هنا في محر فخبر مقدم ومثله الآية الأخرى قال تعالى ولهم عذاب عظيم فلهم جار مجرور خبر مقدم طيب وعذاب مبتدأ مؤخر فهنا هل التقديم هذا جائز أو واجب جائز لأن يجوز أن تقول عذاب عظيم لهم ولهم عذاب عظيم لأن النكر هنا موصوفة فيصح الابتداء بها كما تقدم معنا عذاب نكر لكنه يصح الابتداء بها لأنها ماذا موصوفة بعظيم فإذن هذا من باب الجواز قال فتقديم الخبر في الآيتين من قبيل الجائز وهذا معنى قوله والأصل في الأخبار أي والأصل الغالب في الأخبار أن تؤخر عن مبتدآتها وجوز النحويون التقديم إذا لم يترتب عليه فساد اللفظ أو معنوي على ما سيبين إن شاء الله والألف في قوله أن تؤخر إذ لا ضرر وإذ لا ضرر للإطلاق يعني الألف هنا إنما أتي بها للإطلاق يعني من أجل وزن البيت من أجل وزن البيت ومعنى قوله إذا لم يترتب عليه فساد اللفظي أو معنوي يعني إذا لم يوجد هناك موجب للتقديم أو للتأخير ولذلك الآن سيتكلم ابن مالك على وجوب تقديم المبتدأ على الخبر ولا يجوز تقديم الخبر عليه قال فامنعه حين يستوي الجزآن عرفا ونكرا عادمي بيان كذا إذا ما الفعل كان الخبر أو قصد استعماله منحصرا أو كان مسندا لذي لا مبتدا أو لازم الصدر كمن لي منجدا قال ذكر في هذه الأبيات الحالة الثانية وهي وجوب تأخر الخبر وتقدم المبتدأ وذلك في أربعة مواوع الآن عنوان هذه الأبيات حالات وجوب تقدم المبتدأ على الخبر أو بتعبير آخر وجوب تأخر الخبر عن المبتدأ طيب وجوب تأخر الخبر عن المبتدأ فلا يجوز تقديمه على المبتدأ قال وذلك في أربعة مواضع الأول أن يكون كل من المبتدأ والخبر معرفة أو نكرة صالحة لجعلها مبتدأ لوجود مسوّغ ولا قرينة تبين المبتدأ من الخبر يعني أن يكون المبتدأ معرفة والخبر معرفة طيب أو المبتدأ نكرة وطبعا إذا كان نكرة لا بد أن يكون هناك مسوّغ للابتداء به لأنه لا يصح الابتداء بالنكرة إلا عند المسوّغ صح فهذا معنى قوله أو نكرة صالحة لجعلها مبتدأ لوجود مسوّغ لوجود ماذا مسوّغ ولا قرينة تبين المبتدأ من الخبر لا يوجد عندنا شيء نستدل به على المبتدأ وعلى الخبر قال فيؤخر الخبر لألا يلتبس للمبتدأ لو قدم فمثال المعرفة فمثال المعرفة خالد زميل خالد هنا معرفة لأنه علم وزميل معرفة لأنه مضاف إلى الضمير صح فالآن المبتدأ والخبر معرفتان المبتدأ والخبر معرفتان قالوا هنا لا يجوز أن تقول زميلي خالد لماذا لعدم وجود الفائدة لأننا ما نعرف أين المبتدأ من الخبر لماذا ما نعرف أين المبتدأ لأنه هنا يلتبس المبتدأ بالخبر لو قلنا زميلي خالد يلتبس المبتدأ بالخبر فلا ندري أين المبتدأ وأين الخبر ولذلك قال هنا فالمراد من هذا المثال الإخبار عن خالد بأنه زميلي أنت الآن تريد تخبر أن خالد زميلك أن خالدا زميلك تريد أن تخبر بهذا طيب فلو قل زميلي خالد ما زميل الخالد كأن هنا في ماذا في انتظار لكلام آخر طيب لكن لو قلت خالد زميلي أخبرت أن خالد زميلا لك صح أن خالدا زميل لك لكن لو قلت زميلي خالد أنت أنت ماذا الآن أخبرت أن زميلي خالد أو ماذا يعني فيه شيء من اللبس فيه شيء من ماذا من اللبس ولذلك قال هنا فالمراد من هذا المثال الإخبار عن خالد بأنه زميل لأن السامع يعرف خالدا لأن خالد هنا معرفة صح ليس نكرة إنما هو معرفة فالسامع الآن يعرف خالد طيب يعرف خالد لكن يريد أن يعرف أيش خبر خالد هذا تحكم عليه بماذا تحكم عليه بأنه زميل لك واضح هذا الآن فلذلك قال لأن السامع يعرف خالدا ولكن يجهل علاقته بي لأن الغالب في المبتدأ أن يكون معلوما للسامع والخبر مجهولا له لأن الخبر هو الذي يحكم على المبتدأ كما تقدم فلو قلت زميلي خالد لم يصح المثال على الاعتبار السابق يعني وهو الإخبار بأن خالد زميل لك إذ لا قرينة تبين أن زميلي خبر مقدم أيش القرينة ما عندنا شيء يدل على ذلك لأنه صالح لأن يكون مبتدأ فيصح أن وخالد خبر ويكون المراد أنه يعرف زميلي ولكنه يجهل اسمه هذا على أن زميلي مبتدأ وخالد ماذا وخالد خبر فإذن الآن زميلي ما نستطيع ما نستطيع إذا قدمناه أن نجعله خبرا لأنه يجوز أن يكون مبتدأ لكن المعنى يختلف المعنى ماذا يختلف لما تقول خالد زميلي أنا أعرف أن فلان اسمه خالد لكن ما أعرف أنه زميلك فأنت أخبرتني أنه زميلك صح لكن لو قلت زميلي خالد باعتبار أن خالد أنا ما أعرفه طيب فأنت الآن أخبرتني أن زميلك خالد الذي أنا ما أعرفه أصلا لأن نجعل زميلي هو المبتدأ والمبتدأ محكوم عليه فإذن هنا تغير المعنى صح تغير المعنى فلا يصح أن نجعل زميلي خبر إذا قدمنا لخالد تعلمتم هذا الآن فلذلك امتنع أن يكون خبرا هنا فيجب في هذا المثال إذا أردت أي معنى إذا أردت أن تخبر شخصا يعرف خالد بأنه زميل لك طيب أنت تعرف الآن خالد هذا اسمه خالد مثال واقع يعني تمام اسمه خالد أنا أعرف الآن أن هذا اسمه خالد لكن ما أعرف من زملائه فهو إنسان يخبر عن نفس يقول لي خالد زميلي الآن إيش عرفنا إيش اتفدنا أنا أعرف خالد الآن عرفت أنه خالد زميل كنت ما أعرف أنه زميل عائض الآن أضفت فائدة جديدة وهو أن خالد زميل لكن لو قال زميلي خالد أنا ما أعرف خالد طيب لكن ما أعرف من هو لأن المبتدأ المبتدأ محكوم عليه حين زميلي هذا إيش حكمت عليه بأنه ماذا خالد باعتبار أنا ما أعرف خالد مجهول خالد بالنسبة لي الخبر يكون مجهولا إذن اختلف المعنى الآن المعنى الأول أنا أعرف خالد لكن أخبرتني أنه زميل لك والمعنى الثاني أنا ما أعرف خالد فأنت أخبرتني أنه زميل لك فإذن لا يصح إذا قدمنا زميلي أن نجعله خبرا لأن باعتبار زميلي هنا ماذا يحتاج من يخبر عنه والخبر يكون مجهولا فهمت ماذا الآن فهذا معنى قوله ويكون المراد أنه يعرف زميلي ولكنه يجهل اسمه فصار هناك فرق بين الجملتين في المعنى فرق بين الجملتين بين خالد زميلي وزميلي خالد هناك فرق بين الجملتين فخالد زميلي أنا أعرف خالد وزميلي خالد أنا ما أعرف خالد إذن هنا في تغير في المعنى قال ومثال النكرة أكبر منك سن أكثر منك تجربة فأكبر هنا نكرة صح أكبر نكرة وهو المبتدأ ومنك جار مجرور متعلق بأكبر وسن تمييز وأكثر خبر لأكبر مرفوع ومنك متعلق بأكثر وتجربة تمييز فلا يصح أن تقول أكثر منك تجربة أكبر منك سن هل استقيم المعنى ما يستقيم أكبر منك سن أكثر منك تجربة فلا يصح أن تقول أكثر منك تجربة أكبر منك سن لماذا لا يصح قال فإن كل من المبتدأ والخبر نكرة وكل منهما متخصص بالمجرور بعده لأنه عمل فيه وقلنا من المخصصات المسوغات أن يكون المبتدأ عامل أن يكون المبتدأ عاملا فهنا المبتدأ عامل عامل في ماذا في منك فهذا معنى قوله وكل منه متخصص بالمجرور بعده فلو قدم الخبر لأوقع في لبس إذ لا توجد قرينة تعينه وتميزه من المبتدأ فيلتبس المحكوم بالمحكوم عليه ويفسد المعنى كيف يفسد المعنى لو قلنا مثلا أكبر منك سنا أكثر منك تجربة الآن فهمنا من هذا أن من كان كبير السن كان كثير التجربة لكن لكن لو قلنا أكثر منك تجربة أكبر منك سنا فهنا المعنى يختلف يوجد هنا في لبس ما هو هذا اللبس اللبس في الحاكم والمحكوم ففي المثال الأول أكبر منك سنا أكثر منك تجربة حكمت على كبير السن بأنه كثير التجربة صح لكن لو قلت أكثر منك تجربة أكبر منك سنا لو جعلت أكثر منك تجربة مبتدأ لحكمت على الأكثر تجربة أنه أكبر سنا إذن هناك في ماذا في اختلاف وهذا معنى قوله فيلتبس المحكوم بالمحكوم عليه ويفسد المعنى الذي أردته أنت في المثال الأول فهمتم هذا الآن قال فإن وجد قرين لفظية نحو رجل فصيح حاضر لماذا رجل فصيح حاضر هنا يجوز تقديم الخبر من يجيب هنا يجوز تقديم الخبر مع أن المبتدأ نكرة والخبر نكرة نعم لأن المبتدأ موصوف والنكرة الأولى موصوفة فتعين أن تكون ماذا مبتدأ أما النكرة الثانية فهي ماذا غير موصوفة غير ماذا موصوفة فجاز هنا تقديمها باعتبار أنها ماذا خبر وليست مبتدأ فأنتم هذا الآن فيصح أن تقول حاضر رجل فصيح فكيف تعرب حاضر هل يجوز أن تعربه مبتدأ لا يجوز لأنه لا يبتدأ بالنكرة لا يكون النكرة مبتدأ إلا بمسوق وحاضر ما فيه مسوق إذن هنا توجد قرينة لفظية تجيز لنا تقديم الخبر على المبتدأ وهو أن المبتدأ هنا موصوف وأما الخبر فهو ليس بموصوف ويصح أن يكون الخبر نكرة فهمتم هذا الآن فهذه قرينة ماذا هذه قرينة لفظية نسبة إلى اللفظ وهو وجود الصفة وهو وجود ماذا الصفة قال أو معنوية نحو أخي أبي في الشفقة هذا يجوز أن تقول أبي في الشفقة أخي مع أن أخي وأبي هنا كلاهما ماذا أن أخي وأبي كلاهما معرفة صح كلاهما معرفة لأن أخي مضاف إلى الضمير وأبي مضاف أيضا إلى الضمير ونحن نقول إذا كان المبتدأ معرفة والخبر معرفة لا يجوز التقديم والتأخير بل يجب هنا التأخير صح تأخير الخبر لكن هنا يجوز لوجود قرينة ما هي القرينة قرينة معنوية ما هي القرينة المعنوية تمعن معي هذا المثال الآن معنى هذا المثال أه أيهما أشد شفقتان الأخ أو الأب الأب أشد شفقة من ماذا من الأخ صح فأراد في هذا المثال أن يقول أخي في شدة شفقته بي كأنه أبي بهمتم كأنه أبي فلو قلت مثلا أبي في الشفقة أخي هل نستطيع أن نجعل أبي في الشفقة مبتدأ نعم نستطيع أن نجعله هل نستطيع أن نجعله مبتدأ لا ما نستطيع أن نجعله مبتدأ لماذا ما نستطيع أن نجعله مبتدأ لأن المعنى يفسد لو قلت مثلا أبي في الشفقة أخي يعني كأنك تقول أبي في شفقته لي كأنه أخي طيب أخوك أقل شفقة من أبيك كيف جعلت يعني شفقة أبيك مثل شفقة أخيك وأخيك أقل من أبيك شفقة فهمتم هذا المعنى الآن أو ما تبين لكم من جهة المعنى من جهة المعنى نعم ليس من جهة اللفظ نعم الآن يجوز أن تقول أبي في الشفقة أخي لكن ماذا تعرب أبي في الشفقة خبر مقدم ولا يجوز أن نعربه مبتدأ لأن المعنى سيفسد فلو قلت مثلا أبي مبتدأ معناه حكمت على شفقة أبيك مثل شفقة أخيك وهذا خطأ شفقة أبيك أكبر وأكثر واضح هذا الآن فشفقة الأب تكون أكثر لكن قولك أخي أبي في الشفقة يعني أخي من شدة شفقته علي كأنه أبي كأنه أبي فهمتم هذا الآن ولا يصح أن نقول أبي في الشفقة علي كأنه أخي لا هذا المعنى خطأ لأن شفقة الأخ تكون ماذا تكون أقل من شفقة الأب فهمتم هذا الآن ماذا عن أبي الشفقة هو ماذا عن أبي الشفقة أخي ماذا عن أبي الشفقة أول أمر يعني معناه أنه كأنك تقول أنت الآن معاك أخ اسمه سعيد وأب اسمه عمر تمام لو قلت أخي في الشفقة لو قلت أخي أبي في الشفقة يعني كأنك تقول الآن أن أخي يحبني ويشفق علي مثل شفقة أبي علي تمام طيب لكن لو قلت أبي في الشفقة أخي وجعلت أبي مبتدأ كأنك تقول يعني أبي يشفق علي ويحبني مثل شفقة سعيد علي هل هذا يصح هذا ما يصح لأن شفقة الأخ أدنى وأقل من شفقة الأب أيوة خبر ما يكون إلا خبر مقدم يجوز هنا مع أنك لا هم معرفة يجوز ما هو المسوغ لجواز تقديم الخبر المعنى المعنى تقديم هذا الآن ومثل البيت الذي سيدكره الآن قال لأن الوصف في المثال الأول عين المبتدأ وفي الث عين المبتدأ بمعنى أنه ماذا بمعنى أنه رجل فصيح هذا الوصف عين لنا المبتدأ فصيح عين المبتدأ خلاص فالمبتدأ معين فلو قدمنا حاضر لما أعربناه مبتدأ لأن المبتدأ هنا معين بالوصف لأنه لا يبتدأ بالنكرة هذا معنى قوله لأن الوصف في المثال الأول عين المبتدأ قال وفي الثاني يُعلم أن المراد الحكم على الأخ بأنه كالأب في الشفقة ولا يعقل العكس لا يعقل أن يكون شفقة الأخ شفقة الأب مثل شفقة الأخ لا وإنما العكس قال والمحكوم عليه هو المبتدأ فيكون أخي مبتدأ تقدم أو تأخر فيجوز أن تقول أخي أبي في الشفقة وأبي في الشفقة أخي وعلى كلا الأمرين فيكون الخبر أبي في الشفقة تقدم أو تأخر قال ومن ذلك قول الشاعر بنو أبنائنا وبناتنا بنوهن أبناء الرجال الأباعد ومعنى البيت هذا البيت معناه أن أبناؤنا هم أبناء الأبناء لأنهم من صلبنا أنا الآن معي معاذ إذا تزوج وأنجب وصار له ولد باعتبار كأنه ابني لأن أنا جده من الأصل وهو الذكر طيب فبنونا بنو أبنائنا اللي هم الذكور طمام وبناتنا بنوهن أبناء الرجال الأباعد البنت تزوجتها وأنجبت ما يكون ابنك لأنه ليس من صلبك واضح أنما ابن الناس تانين فهمتم هذا الآن هذا معنى البيت هذا معنى البيت الشاهد الآن بنونا مبتدأ وبنوا أبنائنا خبر وكلاهما معرفة لأن بنونا مضاف إلى الضمير وبنوا أبنائنا مضاف إلى مضاف إلى الضمير صح فهنا يجوز تقديم الخبر مع أن كلاهما معرفة لماذا يجوز تقديم الخبر لقرينة معنوية ما هي القرينة المعنوية القرينة المعنوية أن بنونا بنو أبنائنا فلو قلنا بنو أبنائنا بنونا نفس المعنى إذن هو خبر على كلا الأمرين هو ماذا خبر لا يتغير المعنى صح لا يتغير المعنى من أين عرفنا هذا من القرينة المعنوية من القرينة المعنوية قال أي بنو أبنائنا مثل بنين ولا يراد العكس لا يراد العكس يعني ليس بنين بنو أبنائنا ها لا بنين يعني الذين هم من صعب الذين يعني مباشرة أبنائي هل هم بنو أبنائنا لا وإنما المراد بنون بنو أبنائنا طيب قال إذ يصير المعنى أن بنيهم مثل بني أبنائهم وهذا غير مراد إذ لا يصح تشبيه الأبناء بأبناء الأبناء فالقرين المعنوية سوغت تقديم الخبر بنون وتاخير المبتدأ بنوا أبنائنا دون أن يحصل لبس في المعنى طيب نكتفي بهذا ننتهاء الوقت وإن شاء الله نكمل بقية المواضع ها إيش هو لا بنونا هنا مبتدأ بنونا مبتدأ بنونا بنوا أبنائنا بنونا طيب بنوا أبنائنا إذا تخبر الناس أن أبناء الأبن يعتبرون بأبناء بنونا بنوا أبنائنا بنونا يعني باعتبار أنه لآن يخبر أي بنونا بنوا أبنائنا مثل بنينا ولا يراد العكس إذ يصير المعنى أن بنيهم مثل بني أبنائهم وهذا غير مراد إذ لا يصح تشبيه الأبناء بأبناء الأبناء هو يريد يقول بنونا مثل فالقرينة المعنوية سوقت تقديم الخبر بنونا وتأخير المبتدأ إذن بنونا هو الخبر نعم بنونا هو الخبر تقدم نعم يعني بنوا أبنائنا بنونا بنوا أبنائنا بنونا لأنهم من صلبنا وليس بنونا هم بنوا أبنائنا آه نعم صداقة نعم بزاك الله أخير طيب نكتفي بهذا زميلي هذا لتعريف الشكل زميلي هذا خالد نفس الله أنما هذا هنا أتي به بدل ها بدل فقط ها يجوز يعني أتي به بدل يجوز لكن باعتباره ماذا يجوز باعتبار المعنى آخر مش تريد أن تخبر أن خالد زميلك لا نفس المعنى الأول كأنك تقول زميلي خالد نفس المعنى لكن هذا أتي به كبدل فقط سيكون زميلي مبتدأ زميلي مبتدأ نعم ها لا يسف لا هو يصح حتى زميلي خالد يصح بس المعنى يختلف تجعل زميلي مبتدأ وخالد خبر لا يجوز تقديم والتأخير نعم تذكير: أعد النص العربي المصحح والمنسق مباشرة بدون أي مقدمات أو تعليقات على الإطلاق.