التعليق على دليل السالك إلى ألفية ابن مالك 288

التعليق على دليل السالك إلى ألفية ابن مالك 288

الدرس في التعليق على دليل السالك إلى ألفية ابن مالك 288، ألقاها الشيخ أبو معاذ أبو بكر باصلعة

جمع المذكر السالم

يتم جمع المذكر السالم في أربعة أنواع: الصحيح، المنقوص، الممدود، والمقصور. يُجمع الصحيح بإضافة الوا والنون أو اليا والنون.

حذف الألف في الجمع

حذف الألف في جمع المذكر السالم يحدث لالتقاء الساكنين، حيث تحذف الألف لتفادي الالتقاء بين حرفين ساكنين.

شبه الجمع بالمثنى

الجمع والمثنى يشتركان في بعض الخصائص، مثل إسقاط الألف في جمع المذكر السالم، وتحذف النون الزائدة عند الإضافة.

التفريغ النصي الكامل

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، وأنوالاه. وبعد، قال ابن مالك - رحمه الله تعالى - : "واحذف من المقصور في جمع على حد المثنى ما به تكمل، والفتح أبغي مشعرا بما حذف. وإن جمعته بتاء وألف، فالألف قلب قلبها في التثنية، وتاء ذي التاء ألزمن تنحية". اعلم أن الإسم الآن يتكلم على جمع المذكر السالم، جمع المذكر السالم المقصور. اعلم أن الإسم الذي يراد جمعه جمع مذكر سالم أربعة أنواع: الأول: الصحيح، الآخر كمسلم ومحمد، فتلحقه علامة الجمع وهي الوا والنون أو اليا والنون بلا تغيير، مسلمون ومحمدون أو مسلمين ومحمدين. الثاني: المنقوص، كالقاضي، فتحذف ياءه هذا في الجمع، ويضم ما قبل الواو، ويكسر ما قبل اليا، قاضي أو القاضي، تقول القاضون، اليا حذف، ففي الرفع يضم ما قبل الياء المحذوف لأنه كان قبل حذف الياء مقصور، القاضي، لكن عند الرفع تحذف الياء وتضم الحرف الذي قبله، هذا في حال الرفع، في حال النصب تبقي الحرف الذي قبل الياء المحذوف مكسورا، فتقول القاضين، القاضين. الثالث: الاسم الممدود، ويعامل في جمعه كما عمل في التثنية، يعني المسائل التي تقدمت معنا، فتقول مثلا في قراء لأن قراء قلنا أصلية صح، قراء أصلية، فما تحركها تبقى على ما هي عليه، الهمزة، وتقول قراء قراء، ما فعلنا شيء واضح بالتصحيح، وفي حمراء علما لمذكر هنا يجب ماذا، قلبه الهمزة ماذا، واوا، كما مر معنا في الحالة الأولى، واضح، فحمراء إذا كان عالم لمذكر كيف تقول في جمعه، حمراوون، حمراوون، قلبنا الهمزة واوا، وضممناها لأن قبلها واو بالواو، ويجوز الوجهان في نحو علبا وكساء، لأن علبا يجوز مع ترجيحي الإعلال، وكساء مع ترجيحي التصحيح، وتقول وتقول في علبا علباؤون وعلباؤون، واضح، نعم، وفي كساء نفس الشيء، تقول في كساء وون وكساء أون بالواو وبالهمزة، فالممدود يعامل في الجمع المذكر السالم معاملة المثنى معاملة ماذا، المثنى. الرابع: المقصور، وهو الذي ذكره ابن مالك، الأبيات هذه التي ذكرها ابن مالك لا تختص بما تقدم إنما تختص بالاسم المقصور بالاسم المقصور الذي آخره ألي، قال الرابع المقصور وهو الذي ذكره ابن مالك، فتحدث ألفه إذا كان فتحدث ألفه إذا جمع بالواو والنون، وتبقى الفتحة دالة عليها تحدى، فالألف إذا جمع بالواو والنون يعني إذا كان مرفوعا وتبقى الفتحة دالة عليها يعني ما تضم الحرف الذي قبل الألف المحذوف لا تضمه، وهذا فرق بين المنقصور والمنقص المنقص قلنا تضم الحرف الذي قبل الياء المحذوف صح، لكن في المقصور لا تضم الحرف الذي قبل الألف المحذوف بل تبقيها مفتوحة إشارة إلى أن المحذوف ألف هذا معنى قوله فتحدث ألفه إذا جمع بالواو والنون وتبقى الفتحة دالة عليها عليها يعني على إيش، على الألف، فتقول في الأدنى الأدنون، انظر ما تقول الأدنون هذا لحن الأدنون، تقول الأدنون فحذفنا الألف وبقينا الفتحة على الدال على النون التي هي قبل الألف المحذوفة وأتي بالواو والنون، قال قال والأدنين كذلك الأدنين في حال الرفع في حال النصب والجر تبقي الفتحة على النون تبقي الفتحة على النون، قال تعالى ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون الأعلون من الأعلى فحذف الألف وبقيت الفتحة وأتي بالواو والنون، وقال تعالى وإنهم عندنا لمن المصطفين الأخيار المصطفين أصلا المصطفى فحذف الألف وبقيت الفتحة على الحرف الذي قبله وهو الفاء وأتي بعلامة الجر وهي الياء والنون، نعم هذا قال وإن أريد جمعه بألف وتاء قلبت ألفه يعني جمع مؤنة سالم لأنه يجمع جمع المؤنة السالم بالألف وإيش والتاء بالألف والتاء وإن أريد جمعه بألف وتاء قلبت ألفه كما تقلب في التثنية يعني الألف هذه تقلب كما مر معنا إذا كان الألف أصلية قلبت بأصلها قال فتقول في فتاة فتيات وفي قناة قنوات يعني فتاة الألف أصلها ماذا ياء ولذلك تقول فتيان صح فتيان فتيان وفي قناة الألف أصلها والألف والألف أصلها ماذا والألف فتقلب الألف ترجعه إلى أصله فتيات وقنوات، قال تعالى وَلَا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَايِ أَرَدْنَ تَحَصُّنَا هذا في جمع المؤنة السالم. وهذا معنى قوله وَاحْذِفْ مِنَ الْمَقْصُورِ أي وَاحْذِفْ مِنَ الْمَقْصُورِ في إرادة جمع اسم منه على حد المثنى أي على طريقة المثنى والمراد جمع المذكر السالم ما به تكمل أي اكتمل آخره وهو الألف فتحذف لالتقاء الساكنين يعني في قوله مثلا الأدنى الألف هذه تحذف لماذا تحذف ما هي العلة لالتقاء الساكنين لأن الواو واو الإعراب ساكنة والألف ساكنة يعني لو قلت مثلا الأدنى قلت الأدنى وون فسيكون هناك ألف ساكنة وواو ساكنة فلا يلتقي ساكنان فماذا فعلوا حذفوا الألف فهذا معنى قوله فتحذف أي الألف لالتقاء الساكنين وإنما قيل لجمع المذكر السالم إنه على حد المثنى يعني معنى على حد المثنى يعني يشبه المثنى ويقرب من المثنى في ماذا ما هو وجه الشبه قال لأنه أعرب بحرفين والمثنى يعرب بحرفين صح الجمع المذكر السالم يعرب بحرفين وهو الواو والنون أو الياو والنون والمثنى يعرب بحرفين وهو ماذا الألف والنون أو الياو والنون هذا وجه وسلم في بناء الواحد يعني مثلا لو تقول مثلا ولد تقول ولدان ما تغير شيء في المفرد وزيد تقول زيدون ما تغير شيء في الجمع فكما أن المثنى يسلم مفرده عند تثنيته فكذلك جمع المذكر السالم يسلم عند جمعه فهذا أيضا وجه شبه بين المثنى والجمع وختم بنون زائد تحذف للإضافة يعني كما أن المثنى في آخره نون زائدة ولدان فالجمع في آخره نون زائدة وهو مسلمون أو زيدون وهذه النون كذلك في المثنى وفي الجمع تحذف عند الإضافة ولدى زيد وزيد مصر مثلا واضح فتحذف النون عند الإضافة سواء كانت نون المثنى أو نون الجمع فهذا أيضا وجه شبه كما أن المثنى كذلك. وقوله والفتح أبقي مشعرا بما حذف أي والفتح الذي قبل الألف المحذوف أبقي هدالا عليها ومشعرا بها مثل الأدنى قلنا تقول الأد نون تبقي الفتحة على النون التي هي قبل الألف. ثم ذكر أنك إذا جمعت المقصور بتاء وألف فاقلب ألفه مثل قلبها في التثنية مثل ما مر معنا في التثنية فإن كان أصلها واو قلبناها إلى واو وإن كان أصلها ياء قلبناها إلى ياء واضح لا تحذف وإنما ترجع إلى أصلها. وقوله وَتَاءَ ذِتَّا أَلْزِمَنَّا تَنْحِيَهِ أي ما آخره تاء من المقصور تُحذف تاؤه عند جمعه هذا الجمع يعني مثل فتاه ها؟ قناة كيف؟ قناة مثل ها؟ يشتغل؟ قناة قناة وفتاه ما شيتها ها؟ ما شيتها كم ما شيتها؟ فتاة ها؟ مفرد ما في تاغنها فتاة فيها تاء ما لكم فتاة قناة فتاة ها؟ أيوة فتاة تقول أيش في جمعها؟ فتيات أين التاء عقل المفرد؟ ما هي موجودة صح؟ قناة قنوات تختلف؟ تختلف؟ أنا فتاة لا أنا عندي فتاة هنا فتاة لا نفسها نفسها نفسها قناة وفتاة نفسها نفسها ما شي فرق يعني هو قصده الآن إذا كانت إذا كان المفرد بالتاء فالتاء فالتاء في جمع المؤنة السالم تحذف خلاص يعوض عنها بتاء الإعراب تاء التأنيث للجمع خلاص تحدث على المفرد هذا معنى قوله وتاء ذي التاء الزمن تنفية أي ما آخره تاء من المبصور تحذف تاءه عند جمعه هذا الجمع لألا يجمع بين علامتي تأنيث يعني مثل قناة وفتاة فتقول في فتاء فتيات هنا خلب الألف وحذف التاء صح وحذف ماذا التاء وقنوات حذف التاء وأتي بتاء الجمع هذا هو المراد قال لألا يجمع بين علامتي التنين. وقوله وتاء مفعول أول مقدم وتنحية مفعول ثاني لفعل ألزمن لأن ألزم تنصم مفعولين الأول التاء ألزمن تاء ذي التاء تنحية نعم هذا يعراب يعني البيت آخر البيت.