النبأ

الدرس في النبأ، تلاوة من صلاة التراويح والقيام للأخ الفاضل أبي جابر عبد الله فرحان حفظه الله ألقاها الشيخ أبو همام عبد الله باسعد

دلائل القدرة والبعث في سورة النبأ

تستعرض الآيات خلق الله للأزواج والليل والنهار والسماء والجبال، وتدل على قدرته في إحياء الأرض بالماء. ثم تصف يوم القيامة بنفخ الصور وفتح السماء وسير الجبال، مؤكدة أن يوم الفصل ميقات محتم.

وصف جهنم وجزاء الطاغين

تُصوَّر جهنم كمرصاد للطاغين ومأوى خالد لا يجدون فيه برداً ولا شراباً إلا حميماً وغساقاً. سبب العذاب هو تكذيبهم بالآيات وعدم رجاء الحساب، وأعمالهم محصاة في كتاب فيُجزون بما كسبوا.

نعيم المتقين ويوم القيامة

يُذكر نعيم المتقين في الجنة من حدائق وأعناب وكواعب وكأس دهاق، ويوم القيامة يقوم الروح والملائكة صفاً لا يتكلمون إلا بإذن الرحمن. في يوم الحق يتجه الناس إلى ربهم، ويرى المرء أعماله ويتمنى الكافر لو كان تراباً هرباً من الحساب.

التفريغ النصي الكامل

بسم الله الرحمن الرحيم وخلقناكم أزواجًا، وجعلنا نومكم سباتًا، وجعلنا الليل لباسًا، وجعلنا النهار معاشًا، وبنينا فوقكم سبعًا شدادًا، وجعلنا سراجًا وهاجًا، وأنزلنا من المعصرات ماءً ثجاجًا، لنخرج به حبًا ونباتًا، وجناتٍ ألفافًا. إن يوم الفصل كان ميقاتًا، يوم يُنفخ في الصور فتأتون أفواجًا، وفتحت السماء فكانت أبوابًا، وسُيرت الجبال فكانت سرابًا. إن جهنم كانت مرصادًا، للطاغين مآبًا، لابثين فيها أحقابًا، لا يذوقون فيها بردًا ولا شرابًا، إلا حميمًا وغساقًا، جزاءً وفاقًا. إنهم كانوا لا يرجون حسابًا، وكذبوا بآياتنا كذابًا، وكل شيء أحصيناه كتابًا، فذوقوا فلن نزيدكم إلا عذابًا. إن للمتقين مفازًا، حدائقَ وأعنابًا، وكواعبَ أترابًا، وكأسًا دهاقًا، لا يسمعون فيها لغوًا ولا كذابًا، جزاءً من ربك عطاءً حسابًا، رب السماوات والأرض وما بينهما الرحمن، لا يملكون منه خطابًا. يوم يقوم الروح والملائكة صفًا، لا يتكلمون، إلا من أذن له الرحمن وقال صوابًا. ذلك اليوم الحق، فمن شاء اتخذ إلى ربه مآبًا. إنا أنذرناكم عذابًا قريبًا، يوم ينظر المرء ما قدمت يداه، ويقول الكافر: يا ليتني كنت ترابًا.