المحاضرة بعنوان الحرص على العلم، والتي كانت ضمن الدورة العلمية الثانية والعشرين بمسجد التقوى بدار الحديث بالشحر يوم السبت 3 ذو القعدة 1445هـ الموافق 11 مايو 2024م ألقاها الشيخ أبو همام عبد الله باسعد
الحرص على طلب العلم أمر عظيم يحتاج إلى سعي ومجاهدة. السلف رحمهم الله كانوا يبذلون الجهد في طلبه.
النية الحسنة لها أثر كبير في رفع الإنسان ووصوله إلى مراتب عالية. الله يعطي العبد بنيته ويجازيه على حسب نيته.
يجب استغلال الوقت والنية في طلب العلم والتحذير من تضييعه. العلم يحتاج إلى جهد وتدرج وليس هناك علم لدني بعد رسول الله.
الرغبة في نيل رضا الله والجنة والتفاني في العبادة. التأكيد على حمد الله وشكره على نعمه.
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم. يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون، يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساء، واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام، إن الله كان عليكم رقيبا، يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم، ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما. أما بعد، فإن شاء الله تعالى في هذا المجلس يعتبر مثل النصائح ينفع الله عز وجل بها المتكلم والسامع. وحديثي إن شاء الله تعالى معكم في هذا الوقت نتذاكر شيئا مما يحثنا على العلم وعلى الحرص عليه. فالحرص، عباد الله، أمره عظيم، فالحرص هو من المداخل التي تدخل على الإنسان، إما تدخل عليه الخير أو الشر. فمن المداخل العظيمة التي تدخل بحرص الإنسان تدخل عليه الخير العلم، حرصه على العلم. والحرص قد كان في الإنسان، أو خلق الله عز وجل الإنسان عليه، لكن غالبا النفس تحب الحرص على الشر وعلى الدنيا، لكن من حرص على الآخرة وسعى لها سعيها وهو مؤمن، فأولئك كان سعيهم مشكورا. فالحرص، عباد الله، من الأمور العظيمة التي تجلب الخير للإنسان إذا حرص على الأمور الخير. ومن أعظم الأمور التي يحرص عليها العبد طلب العلم، فإن هذا العلم كثير، وهذا العلم عظيم لا يتحصل عليه إلا من حرص عليه. ومن جعل وقته في العلم، فقد قال الله عز وجل لنبيه عليه الصلاة والسلام: ﴿وَقُل رَّبِّ زِدْنِي عِلْمًا﴾. فهذا يحتاج إلى سعي وإلى مجاهدة، ويحتاج إلى صبر وتجلد. وكما جاء عن السلف رحمة الله عليهم أنهم عندما يسالون عن تحصيلهم للعلم، فمنهم من يذكر الحرص على البكور عند المشايخ وعند العلماء، كما قاله الشعبي. ومنهم من يذكر الحرص على تكرار العلم، ومنهم من يذكر ملازمة المشايخ، ومنهم من يذكر الاجتهاد والجد وعدم تضييع الأوقات. فتجد الموارد كثيرة في حرص طالب العلم على العلم. ولا شك أن الحرص، أو أن المؤمن يحرص في هذه الدنيا على ما ينتفع به في آخرته وفي دنياه. والنبي عليه الصلاة والسلام لما أوصى ونصح الأمة، فقال: «احرص على ما ينفعك واستعن بالله، احرص على ما ينفعك واستعن بالله». ولما جاءه أبو هريرة وسأله عن الشفاعة، من أحق الناس بشفاعتك يا رسول الله؟ قال النبي عليه الصلاة والسلام لأبي هريرة: «ما كنت أظن أن أحدا سألني غيرك يا أبا هريرة لحرصك على العلم». فالحرص تجد أنه يسعى، وأيضا يتتبع المواضع التي يكون فيها الحرص، وأيضا التلقي يكون أكثر، والاستفادة أكثر. فلهذا طالب العلم يحتاج إلى حرص في وقته، يحتاج إلى حرص على طلبه في العلم، يحتاج إلى حرص على حفظه، يحتاج إلى حرص أيضا على لقائه من يعلمه من المشايخ والمعلمين. يحتاج كذلك إلى حرص على دروسه عن العلم الذي يتلقاه، وعلى مراجعته ومذاكرته. هذا يحتاج إلى حرص، حرص مثلا على الرحلة على طلب العلم، وعلى التلقي من غير مشايخ أهل بلده، وغيرها من الأمور التي يحرص عليها طالب العلم. فإنه لا يتحصل على العلم إلا إذا حرص على هذه الأمور. ولهذا ضرب لنا السلف أمثالا عظيمة في مسألة الحرص في كل الأبواب التي يحرص عليها طالب العلم. تجد أن السلف لهم أمثلة كثيرة في هذا الباب، وفي حرصهم على ذلك الخير. فمنهم من جاءت عنه أمثلة كثيرة في حرصه على الوقت وعدم تضيعه، حتى كان بعضهم يقول: «والله لا يحل لي أن أضيع ساعة من وقتي في غير طلب العلم». وهذا لالتذاذهم بطلب العلم، إذا التذ العبد بطلب العلم وقد قطع شوطا في طلب العلم، يجد أنه ليس هناك أحلى من العلم. أحيانا في بداية الطلب يجد الإنسان صعوبة، يجد الإنسان صعوبة في الاستمرار في طلب العلم. يأتي الشيطان ويؤيسه: «أنت لا تنفع في كذا وكذا، أنت تحتاج إلى كذا وكذا». ويأتي ويؤيس هذا الشخص عن العلم. فذكر بعضهم، كالخليلي في الإرشاد وغيره، ذكر أن رجلا جاء إلى أبي هريرة وقال: «يا أبا هريرة، أريد أن أطلب العلم، لكني لا أحفظ، كلما جئت أطلب علما وأسمع علما لا أحفظ، أفأتركه؟» أو قال له: «إني أطلب العلم لكن لا أحفظه، أخشى أن أضيعه، هذا العلم أفأتركه؟» فقال له أبو هريرة: «تركك للعلم تضيعا له». معناها: «أنت الآن تقول إذا أترك العلم لعجل أني لا أحفظ، أخشى أني أضيع هذا العلم». لا، قال: «تركك للعلم تضيعا له». الإنسان إذا كان مثلا ما يستطيع أن يحفظ، أو عنده صعوبة في الحفظ، أو عنده صعوبة في الفهم، هذا يأتي بالأيام، يأتي بالاجتهاد. هذه الأمور هي بيد الله عز وجل. إذا رأى ربنا جل وعلا منك النية الحسنة، فإنه يعطيك ما لا كنت تصدق أنك تكون هكذا. كم من إنسان، وكم من عالم من علماء الأمة، كان يظن أنه لا ينفع في العلم، يظن في نفسه أنه ما ينفع في العلم أبدا، ثم إن الله عز وجل رفعه حتى صار إماما من أئمة المسلمين. ومما يذكر في هذا ذكروا قصة عن الحافظ بن حجر، وإن كان بعضهم يقول أنها لم تصح. فكان الحافظ بن حجر كان يتعلم وينسى، يتعلم وينسى، حتى يأس، وفكر في نفسه أنه يترك العلم، وأنه لا أثر له في هذا العلم، يجد نفسه أنه ما استفاد في طلبه العلم. وهذا يجده الإنسان، أو كل طالب علم في نفسه، خاصة في بداية الطلب، يجد أنه يطلب العلم، يقول: «ما استفدت»، خاصة إذا كان يطلبه بنية، ليس مثل من تجده يطلب شيئا يسيرا، يظل أنه قد طلب علما كثيرا، ويتكلم في مسائل كثيرة أو كبيرة. لكن من طلبه بنية، تجد أنه يعرف أنه لم يستفد. فهذا يحصل، لكن ليس معنى ذلك أن الإنسان يترك. فهذا الحافظ بن حجر رأى نفسه أنه لم يستفد في العلم، ففي ذات مرة كان مارا عند بئر، فنظر في البئر، فوجد أن الحبل هذا الحبل الذي هو من الخيوط أثر في الجدار الصلب في حافة البئر، مع أنه حبل، لكن بالممارسة وبالاستمرار أثر هذا الحبل على هذا الحجر. فمنذ ذلك الوقت جد واجتهد، وصار إماما من أئمة الدنيا، يضرب به المثل في الحفظ، وكذلك في العلم، حتى كان رحمه الله من شدة حفظه يقرأ كتبا كثيرة، يلخص هذه الكتب من حفظه. يقول مثلا: «هذا الكتاب لا يحضرني الآن، لكن قرأته قبل عشرين سنة»، وهو لازال يذكر من الذي قرأه في هذا الكتاب، ويلخص بعض الفوائد من هذا الكتاب الذي قد قرأه في تلك السنوات. وهذا كما قلنا فضل الله يؤتيه من يشاء، لكن ربنا جل وعلا من ربنا يعطي العبد بنيته، كانت نيته وهمته عالية، أعطاه الله عز وجل فوق ما يطلق. وهذا مثل ما جاء في الحديث الذي أخرجه البخاري، في قول النبي عليه الصلاة والسلام، جاء عن أبي هريرة في الصحيحين، جاء أيضا عن النبي ذار في مسلم وغيره: «أن الله عز وجل يقول: إذا تقرب العبد إلي شبرا تقربت إليه ذراعا، وإذا تقرب إلي ذراعا تقربت إليه باعا، وإذا أتاني يمشي أتيته هرولة». فكلما طلب العبد الخير أعطاه الله عز وجل أكثر مما يطلب، أعطاه الله عز وجل أكثر مما يطلب. لهذا من حسنت نيته في العلم أعطاه الله عز وجل خيرا كثيرا. فإذا نظر الله عز وجل إليك ورأى حرصك على طلب العلم وعلى الخير لأجله، فإنه يعطيك ويجعلك في منازل عظيمة ويرفعك. وكما تعلمون ما جاء في حديث عمر الذي أخرجه الإمام مسلم، عندما لقي عمر نافع بن عبد الحارث، وكان قد ولاه على أهل الوادي - مكة - أهل مكة، فقال له: «من تركت على أهل الوادي؟» قال: «تركت لهم ابن عباس». قال: «ومن ابن عباس؟» قال: «مولى من الموالي». قال: «تركت عليهم مولى من الموالي؟» قال: «أما إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إن الله يرفع بهذا الدين أقواما ويضع به آخرين». انظر، الله عز وجل يرفع أناسا بهذا الكتاب، بهذا العلم العظيم، علم الكتاب والسنة، يرفعهم الله عز وجل في الدنيا والآخرة. وهناك أناس يضعهم الله، أولئك الذين نياتهم غير صحيحة، ما عندهم نيات صحيحة لطلب العلم للخير. وليس معنى ذلك أن نفهم مثلا قول بعض الأئمة: «أني لم أطلب العلم لله»، معنى أنه له نية غير نية الخير، لا ليس كذلك. هم ما أرادوا هذا، وإنما أرادوا أنهم أكرهوا على العلم، معنى ما كانوا يريدون أنهم يسلكون هذا المسلك، لكن مثلا آباؤهم، أمهاتهم، كانوا يحثونهم على هذا الباب على العلم. الآن الإنسان أحيانا تجد أنه هو لو أعطي رأيه ما سيذهب إلى حلقات العلم، ولا سيذهب إلى أن يأخذ العلم مثلا من مشايخ أو من معلمين أو غيره. لكن هناك من يلجمه من آبائه أو من أمهاته، معنى أمه تلجمه وتساعده وتقول له: «اذهب يا بني احفظ القرآن، اذهب إلى حلقات القرآن». وإلا فهو ما عنده نية. فمثل هذا مثلا يكون يذهب إلى مجالس العلم، وليست نيته أنه يذهب، لكن بعد ذلك تتغير النية. الإنسان لما يطلب العلم غالبا، أو في بداية طلب العلم غالبا ما تكون تلك النية عنده، لكن كأنه يجرب، يدخل هذا المغامر، يقول: «نرى هذا المغامر، وهل لعلنا نستفيد، لعلنا كذا». لكن ليس تجد الهمة العالية عنده، والنية الصحيحة التي يدخل بها إلى طلب العلم. وقليل من الناس من تكون نيته هكذا. لكن الإنسان أحيانا تدخل عليه الأغرب، تدخل عليه كذا ولهذا يقول الوليد بن مسلم: «سألت فلانا ابن جريج، وسألت مالكا، وسألت فلانا وفلانا وفلانا، ما منهم أحد قال: إني طلبت العلم بنية». هذا ليس المراد أن الإنسان يحسب أن هؤلاء الأئمة ما كانت عندهم نيات، لا، إنما كانت في بداية الطلب يكون هكذا. الإنسان تأتيه الأغرب، تأتيه ما يعرض عليه، لكن إذا حب العلم جاءت النية، إذا حب العلم طلب العلم بنية. وهكذا أيها الطالب العلم، تحتاج إلى نية، هذه النية هي التي توصلك إلى العلاء، توصلك إلى منازل عظيمة في العلم وفي الفقه. هذا العلم صعب، وهذا العلم أيضا يحتاج معنى يحتاج إلى جهد. الإمام مسلم رحمه الله معلوم أن صحيحه ألفه في الأحاديث المسندة، لكن لما ذكر حديث أوقات النهي، ذكر أحاديث كثيرة في أوقات النهي قد لا تجدها في كتاب. فبعد ما انتهى منها أسند إلى يحيى بن بكثير، وقال: «يحيى، إن العلم لا ينال براحة الجسد». يعني: «إذا أردت العلم لابد من التعب، لابد من الاجتهاد، لابد من استغلال الوقت». فيحتاج طالب العلم إلى أنه يستغل وقته، معنى لا يأتي طالب العلم إلى مكان العلم ويضيع وقته، يضحك مع هؤلاء، يذهب مع هؤلاء، يتكلم مع هؤلاء، كل وقته وهو من مجموعة إلى مجموعة، وكأنه جاء لأجل أن يتعرف على الناس، يتعرف فقط. هذا التعرف ما في شيء، الإنسان يتعرف على أصحابه الذين يطلب معهم العلم، على زملائه، لكن لا يجعل همه هذا. الساعة يجلس مع مجموعة، ساعة يجلس مع مجموعة، لأن هذا سيضيع عليه الوقت ويذهب عليه الوقت ولا يستفيد. فلهذا من جاء إلى أماكن العلم يحرص على أن يستغل وقته أولا، لأن استغلال الوقت هو أعظم ما يكتنزه طالب العلم. رأس مال طالب العلم الوقت، فإن ضيعه ضيع ما يطلب. نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس: الصحة والفراغ. هذه الصحة يطلب طالب العلم بها العلم، ما عنده أمراض تقعده، بل عنده الصحة، هذه يذهب هنا ويذهب هنا، ويرتحل إلى مشايخ، يفعل هذا. نعمة عظيمة أيضا كذلك الوقت. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس»، أي: يخسر، يضيعها كثير من الناس. ومن هذه نعمة الوقت. الوقت نعمة الوقت كالسيف إن لم تقطعه قطعه، كما ذكر الإمام الشافعي رحمه الله. فلهذا الوقت هو أنفاس، إما أن يتنفس بها العبد في خير، وإما أن يتنفس بها في شر. فلهذا يحرص طالب العلم على أن لا يضيع وقته، يحرص على حلقات العلم. هذه الآن الدورة دورة مكثفة، فيها دروس ممكن يأخذ كتابا لا يستطيع أن يأخذه إلا في أشهر، لكن يأخذه في هذه الدورة بشيء من الاختصار، بشيء من التطبيق. فهذا ينفعه، كلما أخذ من العلوم، كلما تقدم في العلم. العلم درجات، تدرج الإنسان فيه. ليس العلم مثل أنه يصعد سطحا بدون سلم، معناه يريد أن يكون طالب علم كبير، شيخا مثلا، أو فقيها، أو عالما، وهو لم يتدرج في العلم. هذا ما يحصل أبدا، ليس هناك عندنا في دين الله عز وجل، ليس هناك علم لدني كما يقول الصوفية. هذا عالم لدني، أنا لدني مثل الخضر، أعطاه الله عز وجل علم لم يتعلمه، إنما علمه الله به هكذا يقولون. فيقولون أيضا هؤلاء الأولياء عندهم علم لدني، ما تعلم، ولا جلسوا عند أحد من المشايخ، إلا مشايخ الطرقية الذين أخذوا منهم الطريق، لكن العلم الذي عندهم من الله. يقول: «حدثني قلبي عن ربي». وهذا ما ليس موجودا في دين الله عز وجل أبدا. ولهذا يقول شيخ الإسلام: «من اعتقد أنه يستطيع أن يخرج على شريعة محمد صلى الله عليه وسلم كما فعل الخضر في شريعة موسى، فهو كافر بالله». ما في اسم خروج عن ما جاء عن النبي عليه الصلاة والسلام. وليس هناك وحي أبدا بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم. فلهذا المسلم يجتهد ويتعلم، كما جاء في الأثر الذي بعضهم يجعله حديثا، لكن الصحيح أنه ليس عن النبي عليه الصلاة والسلام: «إنما العلم بالتعلم». العلم بالتعلم يحتاج الإنسان إلى حرص في العلم، بعد ما يستغل وقته في العلم، أيضا يحتاج إلى أن يتدرج في العلم، يحتاج أيضا إلى أن يكرر العلم، يراجع العلم، لأن نعش العلم مراجعته. فيحتاج إلى هذه الأمور المهمة التي بها بعد ذلك يستمر طالب العلم، ويندفع في هذا المضمار العظيم، حتى يبوئه الله عز وجل مقامات عظيمة في الدنيا والآخرة. وتعلمون أيها الأخوة أن من أعظم الطرق وأخصر الطرق إلى الجنة: طالب العلم. من سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له به طريقا إلى الجنة، كما جاء في حديث أبي هريرة عند مسلم: «من سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له به طريقا إلى الجنة». فنسأل الله عز وجل أن يسهل طريقنا إلى جناته ورضوانه سبحانه وتعالى. والحمد لله رب العالمين.