شرح الرحبية في الفرائض 9

شرح الرحبية في الفرائض 9

الدرس في شرح الرحبية في الفرائض 9، ألقاها الشيخ أبو عبدالله محمد باجعالة

أحكام المسائل المشتركة: المشتركة والأكدرية والجد مع الإخوة

يشرح المقطع أحكام المسائل المشتركة مبيناً أركان المشتركة الثلاثة وشروطها، والراجح أن الإخوة لأم يأخذون الثلث ويحجب الإخوة الأشقاء أو لأب. ثم ينتقل لبحث الجد مع الإخوة موضحاً أن الراجح قول الصديق وجمهور الصحابة بأن الجد يقوم مقام الأب فيحجب الإخوة الأشقاء ولأب، بينما يحجب الإخوة لأم بالإجماع.

علم حساب الفرائض: التعريف والتأصيل وأحوال الورثة العصبة وصاحب الفرض الواحد

ينتقل الدرس لتعريف علم الحساب في الفرائض وموضوعه، مبيناً أنه يشمل ثلاثة أمور: تأصيل المسائل، تصحيحها، وقسمة التركات. ثم يفصل في أحوال استخراج أصل المسألة، فالحالة الأولى تكون للورثة عصبة فقط فأصل المسألة من عدد رؤوسهم، والحالة الثانية عند وجود صاحب فرض واحد مع العصبة فأصل المسألة من مقام صاحب الفرض.

الحالة الثالثة: تعدد أصحاب الفروض والنسب الأربع (التماثل والتداخل)

يشرح المقطع الحالة الثالثة حيث يجتمع ورثة أصحاب فروض متعددون، ويبين كيفية استخراج أصل المسألة بالنظر إلى مقامات الفروض عبر النسب الأربع: التماثل، التداخل، التوافق، والتباين. يفصل في نسبة التماثل حيث يُكتفى بأحد المتساويين أصلاً للمسألة، ومفهوم التداخل حيث يقبل العدد الأكبر القسمة على الأصغر بلا كسر، مع أمثلة تطبيقية كزوج وشقيقة، وأم وأب وابن.

التفريغ النصي الكامل

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء وإمام المرسلين نبينا محمد، وعلى آله وأصحابه وأزواجه وأتباعه، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين. أما بعد، طيب. مرة معنا في الدرس الماضي الكلام حول ما يتعلق بتتمة في باب الحجب، وهو بالحديث حول باب المشتركة. باب المشتركة، وقلنا أن المشتركة هذه عبارة عن مسألة: ما أركانها؟ ما أركانها؟ زوج، وذو سدس: أم أو جدة، وقبلهم إخوة لأم، وشقيق أو أكثر، شقيق أو أكثر. هذه المسألة تسمى بالمشتركة، أو المشركة، أو اليمية، والمنبرية، والعمرية، والحمارية، إلى غيرها من الأسماء. ولا تكون هذه المسألة مشركة إلا بثلاثة شروط. ما هي هذه الشروط الثلاثة؟ أولاً: أولا... نعم، أكثر من واحد. أحسنت. أن يكون الإخوة لأم اثنين فصاعداً. لماذا؟ لكي يكون فرضهم الثلث. أما إذا كان واحداً فسيعطى السدس، وما تبقى سيكون لمن؟ للأشقاء. الشرط الثاني: الشرط الثاني... محمد... نعم، أن يكون الإخوة لأم... يعني... نعم، ذكوراً أو ذكوراً وإناثاً. أحسنت. طيب، لماذا؟ لأنه لو كان إناثاً فقط ماذا سيقع؟ نعم، صدام... نعم، إذا كنّ إناثاً سيأخذن فرضهن وهو الثلثان، وعندها تعول المسألة، ولا تكون من باب المشركة. الشرط الثالث: الشرط الثالث... نعم... نعم، أن يكونوا إخوة أشقاء أو لأب. أما إذا كانوا لأم فإنهم يحجبون بالإجماع، ولا تكون هذه المسألة من باب المشركة، من باب المشركة. طيب، كلام العلماء فيها. كلام العلماء فيها... نعم... نعم، يحجبون. هذا هو ماذا؟ الصواب في هذه المسألة أن الإخوة لأم يأخذون الثلث، والإخوة الأشقاء أو لأب أو من معهم فإنهم ماذا؟ يحجبون ولا يأخذون شيئاً، وهذا هو الصحيح في هذه المسألة. فربنا تبارك وتعالى يقول: ﴿ وَإِن كَانُواْ إِخْوَةً رِّجَالاً وَنِسَاء فَلِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنثَيَيْنِ ﴾ [النساء: 176]، ويقول: ﴿ فَإِن كَانُواْ أَكْثَرَ مِن ذَلِكَ فَهُمْ شُرَكَاء فِي الثُّلُثِ ﴾ [النساء: 12]، أي الإخوة لأم أكثر من ذلك، أي أكثر من واحد، فهم شركاء في الثلث. والنبي صلى الله عليه وسلم يقول: «ألحق الفرائض بأهلها، فما بقي فلأولى رجل ذكر»، لأقرب رجل ذكر. وذهب بعضهم إلى أن الإخوة الأشقاء أو الإخوة لأب يشاركون الإخوة لأم، وليس معهم في هذا دليل، وإنما هي مجرد استحسانات وقياس بعيد، والصواب خلافه، الصواب خلافه. تحدثنا كذلك يا إخوان حول باب الجد مع الإخوة، يعني في حال اجتماعهم في مسألة واحدة. أما في حال انفرادهم فهذا قد سبق الكلام عنه. وبالنسبة لمسألة الجد مع الإخوة، الخلاف فيها مشهور جداً، مشهور جداً، وكان بعض السلف، بل كثير من السلف، يتوقى ويتحاشى الكلام في هذه المسألة، في هذه المسألة. وخلاصة ما يذكر فيها يا إخوان: نعم، قولان مشهوران. نعم، يشاركون الجد في الميراث، يشاركون الجد في الميراث. هذا مذهب جماعة من أهل العلم، كما جاء يعني عن عمر في قوله الأخير، أو ماذا؟ عمر... نعم، جاء عنه، وجاء عن عثمان، وجاء عن زيد بن ثابت، وابن مسعود، وعلي، وغيرهم، وهو مذهب مالك، والشافعي، والمشهور عن أحمد، أن الجد لا يسقط الإخوة كما يسقطهم الأب. طيب، القول الثاني: القول الثاني أن الجد يقوم مقام الأب فيحجب الإخوة، فيحجب الإخوة ويمنعهم من الميراث. وهذا يا إخوان هو القول الصحيح، وهو قول كثير من الصحابة، جاء عن بضعة عشر صحابياً في مقدمتهم الصديق رضي الله تعالى عنه، وأيضاً هو قول جماعة من التابعين، ومذهب أبي حنيفة، وأحد الوجهين في مذهب الشافعي وأحمد، واختاره البخاري، وهكذا أيضاً ترجيح شيخ الإسلام ابن تيمية، وتلميذه ابن القيم، والمجدد محمد بن عبد الوهاب، ومن المعاصرين ابن باز، والعثيمين، والألباني، والفوزان، والوادعي، وغيرهم من أهل العلم. وهذا هو الصواب، وهذا هو الصواب. وشيخ الإسلام ابن القيم قلنا نصر هذا القول في كتابه «إعلام الموقعين عن رب العالمين»، نصره من عشرين وجهاً، وبين أنه الصواب. وذكر شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى أن جمهور الصحابة موافقين للصديق في أن الجد كالأب يحجب الإخوة، يحجب الإخوة. وهذا هو الصحيح يا إخوان، وهذا هو الصحيح. وعلى قول من يقول أن الجد لا يسقط ولا يحجب الإخوة، وأنهم يورثون معه، قلنا لهم في ذلك عدة طرق، وينظرون في هذه الأحوال. وهذه الطرق ما يكون للجد يعني أكثر حظاً، أكثر حظاً. هم يخافون من ماذا؟ من السقوط والحجب. إذن لا بد أن يرضوا الجد، فينظرون للجد: إيش أحسن حال ممكن يأخذ؟ إيش حظ أو فرض؟ فإذا كانت المقاسمة جعلوه كواحد منهم، وذلك كما إذا كان مع الجد أخ واحد فالباقي مناصفة بينه وبين الجد. وأحياناً يكون أن يُعطى السدس هو الأنسب، أو ثلث المال كاملاً هو الأنسب، أو ثلث الباقي هو الأنسب. فينظر، ينظر: ماذا الأصلح والأحض للجد؟ فيعطى إياه. هذا على القول يا إخوان المرجوح بأن الجد لا يسقط الإخوة. طيب، لو كان مكان الجد أب؟ لو كان مكان الجد أب فما هو الحكم يا أبا الحسن؟ ها، كيف الإخوة؟ يحجبون. عادت في كلام ثاني، والله هذا في خلاف، لا، ما في خلاف، بالإجماع الأب يحجبهم. والخلاف في الجد: هل يقوم مقام الأب فيحجب الإخوة الأشقاء أو الإخوة لأب؟ الصحيح وهو قول الصديق وجمهور الصحابة فمن بعدهم أنه نعم، يقوم مقام الأب فيحجبهم. طيب، إذا كان مع الجد إخوة لأم يا إبراهيم؟ إذا كان مع الجد إخوة لأم فهل يحجبهم أيضاً أم أنهم يرثوا معه؟ يحجبهم بالإجماع، يحجبهم بالإجماع. واضح. الخلاف فيما إذا كان الإخوة أشقاء أو لأب. أما إذا كانوا لأم فهؤلاء محجوبون، فهؤلاء محجوبون حتى على قولي، حتى على قولي من يقول بأن الإخوة يورثون مع الجد. طيب، بقي تتمة تتعلق بباب الجد مع الإخوة، وهو ما يسمى بباب الأكدرية. باب الأكدرية، والأكدرية يا إخوان قيل نسبة لرجل من أكدر، نسبة إلى رجل من أكدر. قالوا: سأل عنها زيد بن ثابت فاضطرب فيها وكدرت عليه أصوله. وقيل: هذه القصة لا تصح. وذكر بعضهم أن الخليفة الأموي عبد الملك بن مروان سأل رجلاً من أكدر كان عنده اشتغال أو له اشتغال بالفرائض عن هذه المسألة، فقال فيها بهذا، قال فيها بهذا. طيب، وقيل غير ذلك، وقيل غير ذلك. الأكدرية، الأكدرية، أركانها، أركانها أربعة. الأكدرية أركانها أربعة. عندنا سيكون زوج، وأم، وجد، وأخت شقيقة أو أخت لأب. عندنا، عندنا زوج، وأم، وجد، وشقيقة أو أخت لأب مكان الشقيقة. نعم، عند من يا أبا شيمة؟ بسم الله. كم ستعطي الزوج مع وجود الأم؟ كم ستعطي الزوج مع وجود الأم؟ الربع لوجود... قد نغالي... تكشف... سامحنا. كم ستعطي الزوج؟ الزوج له حالان: نصف أو ربع. نصف عند عدم الفرع الوارث، ربع عند الفرع الوارث. الأم ما لها داخل من عندي هذا النصف؟ لماذا؟ لعدم الفرع الوارث. أحسنت. نعم، الأم، الأم لها فرضان: ثلث أو سدس. ثلث عند عدم الفرع الوارث وعدم الجمع من الإخوة، وسدس عند وجود فرع وارث أو جمع من الإخوة. شف طريقة القرآن يا إخوان، خلاص مريحة، ما تجعلك تتردد. تقول للأم: آه، ربع؟ من قال له الربع؟ الأم؟ من أعطاها الربع؟ النصف؟ لا، ما في نصف. مش تخمين يا إخوان، واحد يخمن يقول لنا بجيب ثار. لا، لابد أنت حين أن تقول ربع أو ثلث يكون عندك جواب ثاني، لماذا؟ نعم، تفضل يا أبا شيمة. الثلث. أحسنت. لماذا؟ لعدم الفرع الوارث وعدم الجمع من الإخوة. طيب، بقي معنا الجد. الجد، بقي معنا الجد. ما يخوف الجد؟ الجد إذا ما في أحد، عصب بالنفس قبله، يقول: أنا العاصب، أنا عاصب. وإذا سيزاحمه أصحاب الفروض وما سيبقوا له شيء، يقول: أنا صاحب فرض، فرض واحد فقط. فما هو فرضه؟ فما هو فرضه؟ نعم، السدس. أحسنتم. فرضه السدس. هنا ممكن يكون عاصباً، وممكن يكون صاحب سدس، والأمر سيان هنا لأن ما بقي هو السدس، أخذه فرضاً أو أخذه تعصيباً، والأصل أنه يأخذه تعصيباً. طيب، الأخت الشقيقة، ليس لها شيء. الأخت الشقيقة تسقط، ليس لها شيء. واضح يا إخوان؟ ليس لها شيء. لماذا ليس لها شيء؟ لماذا ليس لها شيء؟ لوجود الجد. لوجود الجد، هذا... نعم، لوجود الجد على الصحيح أنه ماذا؟ لوجود الجد، فالجد على الصحيح يحجب الأخت الشقيقة. وهكذا أيضاً ما إذا كان مكان الشقيقة الأخت لأب، الأخت لأب. طيب، هذه أركان، هذه أركان مسألة الأكدرية. والأصل يا إخوان، الأصل في باب الجد والإخوة أن لا يفرض للأخوات شيء مع الجد، وأن الإخوة يسقطون. كذلكم أيضاً إذا لم يبقَ شيء، أو بقي أقل من السدس، أو لم يبقَ إلا السدس، فكل ذلك ماذا؟ الأصل في باب الجد والإخوة أنهم يسقطون. لكنهم استثنوا هذه الصورة التي بين أيدينا، ففرضوا هنا. لاحظوا ماذا فعلوا، لاحظوا ماذا فعلوا. القائلون بتوريث الشقيقة هنا أعطوا الجد السدس، وأعطوا الشقيقة النصف، وجعلوا المسألة تعول، وجعلوا المسألة تعول. أنظر المسألة من كم؟ من ستة. ستة قسمة اثنين بثلاثة وهو النصف. ستة قسمة ثلاثة باثنين وهو الثلث. اثنين وهو الثلث. ستة قسمة ستة واحد. وستة قسمة اثنين ثلاثة. ستعول المسألة: ثلاثة واثنين خمسة، واحد، ستة وثلاثة تسعة. تعول إلى التسعة. لاحظ: ثلاثة واثنين، واحد، ثلاثة إلى هنا واضح؟ ماذا فعلوا بعد هذا؟ هنا عملوا الجد مع الشقيقة كمعاملة الجد مع الإخوة الأشقاء أو الإخوة لأب في الباب السابق. أخذوا ما عند الجد والشقيقة وجعلوه واحداً: أربعة، واحد زائد ثلاثة، أربعة. ثم بعد هذا سيعاملون الجد معاملة الشقيق، معاملة الشقيق، وسيكون للذكر مثل حظ الأنثيين. أرأيتم لماذا سمح الجد للشقيقة أن ترث؟ قال: عادي، خلوها ترث على القول المرجوح لكي تأخذ النصف. وبعد ما تقبض النصف يقول: تعالي، الواحد وهو السدس والنصف نخلطهما معاً، وعندها يعاملها كمعاملة الشقيق للشقيقة، كمعاملة الشقيق والشقيقة. فإن كنا نساء، أو فإن كانوا رجالاً ونساء، فللذكر مثل حظ الأنثيين. هنا سيكون ماذا؟ سيكون عندنا خانة زائدة هنا، خانة زائدة. يعني هذا سيكون بسهمين، وهذا بسهم. إذن ثلاثة أسهم. ثلاثة أسهم هنا نضعها فوق أصل المسألة: ستة قسمة ثلاثة يساوي ثمانية عشر، يساوي كم؟ ثمانية عشر. طيب، نضرب ما بيد كل وارث: ثلاثة قسمة ثلاثة في ثلاثة حق الزوج، وعندنا جد وشقيقة: ثلاثة في ثلاثة بتسعة، واثنين في ثلاثة بستة، والباقي هنا أربعة في ثلاثة باثني عشر. اثني عشر نعطي الجد سهمين والشقيقة سهم. فالجد كم له؟ ثمانية. والشقيقة كم لها؟ أربعة. واضح؟ هذا على القول في هذه المسألة، مسألة الأكدرية. لكن نحن نختصر الكلام. وهذا كله ماذا؟ على خلاف الصواب. وأن الصواب أن الجد يحجب الشقيقة، وليس لها شيء. وهنا الباقي يكون عصبة للجد، وهو في نفس الوقت يعتبر سدساً، يعتبر سدساً. نعم، فضل يا صدام، وهو أصل المسألة، أصل المسألة هذا... هذا تحت هنا ثمانية عشر، عفواً. نعم، نعم. طيب، عفواً، عفواً. نعم، ستكون هنا الثلاثة فوق مسألة العول: تسعة في ثلاثة يساوي سبعة وعشرين. أحسنت. سبعة وعشرين. و... ماذا؟ التحقق من صحة العمل. التحقق من صحة العمل: تسعة زائد ستة بخمسة عشر، زائد ثمانية بثلاثة وعشرين، زائد أربعة بسبعة وعشرين. أحسنت. واضح يا إخوان؟ هذا على القول المرجوح. أما على القول الصحيح فالأخت الشقيقة ليس لها شيء، ليس لها شيء. طيب، ننتقل يا إخوان بعد هذا إلى باب الحساب. إلى باب الحساب. والحساب يا إخوان، الحساب هو علم بأصول يتوصل بها إلى استخراج المجهولات العددية. ماذا يعنون بالحساب يا إخوان في علم الحساب؟ قالوا: علم بأصول يستخرج بها المجهولات العددية. علم بأصول يتوصل بها إلى استخراج المجهولات العددية. وموضوع الحساب، موضوعه هو العدد، هو العدد من حيث التركيب والتحليل، التركيب والتحليل. فالتركيب: الجمع والضرب. والتحليل: الطرح والقسمة. تحليل يعني ماذا؟ تناقص. وتركيب يعني زيادة. فموضوع علم الحساب هو ماذا؟ العدد من حيث التركيب كالجمع والضرب، والتحليل كالطرح والقسمة، والقسمة وما إلى ذلك. والعدد يا إخوان، العدد... نعم. وبالنسبة لحساب الفرائض، بالنسبة لحساب الفرائض يعنون به ثلاثة أمور: تأصيل المسائل، وتصحيحها، وقسمة التركات. يعنون بحساب الفرائض هو تأصيل المسائل، أي مسائل الفرائض وتأصيلها، وقسمة التركات، وقسمة التركات. ولابد يا إخوان... نعم، وتأصيلها وتصحيحها، عفواً: تأصيل المسائل وتصحيحها وقسمة التركات. هذه ثلاثة أمور يشملها علم أو ما يتعلق بحساب الفرائض. قلنا: تأصيل المسائل وتصحيحها وقسمة التركات. ومعنى هذا يا إخوان أنه ينبغي لمن أراد أن يدرس الفرائض معرفة القواعد الحسابية، معرفة القواعد الحسابية من جمع وطرح وضرب وقسمة، وهكذا معرفة الكسور العشرية والكسور الاعتيادية، وكيفية تحصيل المضاعف البسيط، وغيرها من المسائل التي تتعلق بماذا؟ بعلم الحساب، بعلم الحساب. وليس معنى هذا أن يكون على دراية بدقائق علم الحساب، لا، الدقائق هذه قد لا يحتاجها، لكن يكون عنده ماذا؟ لمحة، ويكون عنده كذلك أيضاً معرفة بعلم الحساب المعروف المستقل. طيب، ونحن يهمنا ها هنا فيما يتعلق بحساب الفرائض: التأصيل والتصحيح. تأصيل مسائل الفرائض: كيف تستخرج أصل المسألة؟ وماذا؟ ثم بعد ذلكم إذا كانت المسألة تحتاج إلى تصحيح فتقوم بماذا؟ بعملية التصحيح، ولا سيما إذا كان فيها انكسار على فريق أو فريقين أو أكثر من ذلك، أو أكثر من ذلك. إذن حديثنا فيما يتعلق بالحساب سيكون حول تأصيل المسائل: كيف نؤصل المسألة؟ ومن ثم بعد ذلكم سنتعرف على كيفية، كيفية تصحيح هذه المسائل، هذه المسائل. طيب، عندنا الآن موضوع التأصيل. تأصيل المسائل. والتأصيل هو عبارة عن مصدر أصل. مصدر أصل، يؤصل تأصيلاً، أي جعلته أصلاً، أي جعلته أصلاً. والأصل في اللغة يا إخوان هو ما يبنى عليه غيره، ما يبنى عليه غيره. وأما في اصطلاح الفرائض فيعنون بالتأصيل: هو تحصيل أقل عدد يخرج منه فرض المسألة. تحصيل أقل عدد يخرج منه أصل المسألة، أو ماذا؟ يخرج منه فرض المسألة، أو فروضها، أو فروضها. قلنا: تأصيل المسائل، أي مسائل الفرائض، هو تحصيل أقل عدد، أقل عدد يخرج منه فرض المسألة، فرض المسألة أو فروضها، أو فروضها. ويستخرج أصل المسألة على حسب حال الورثة. لاحظوا معي الآن. لاحظوا معي: عندنا باب الحساب، وقلنا سيكون حديثنا حول التأصيل والتصحيح. التصحيح يأتي بعد التأصيل. التأصيل عندنا هنا يعني هو عبارة عن تحصيل أقل عدد يخرج منه فرض المسألة أو فروضها، أو فروضها. طيب، كيف العمل في التأصيل؟ كيف نقوم بتأصيل هذه المسائل؟ عندنا يستخرج أصل المسألة على حسب حال الورثة، على حسب حال الورثة، على حسب حال الورثة. الحال الأول: الحال الأول أن يكون عندنا الورثة عصبة فقط، عصبة فقط، عصبة فقط. مثل ماذا؟ مثل هالك عن ثلاثة أبناء: ابن، وابن، وابن. هؤلاء عصبة، هؤلاء عصبة. فهنا كيف نستخرج أصل المسألة؟ سيكون من عدد رؤوسهم: واحد، اثنان، ثلاثة. إذن أصل المسألة من كم؟ من ثلاثة. هذا يا إخوان سهل جداً. إذا كان عندنا الورثة عبارة عن ذوي العصبات فأصل المسألة سيكون من عدد رؤوسهم. واضح؟ واضح. ابن معاذ: واحد، اثنان، ثلاثة، عدد رؤوسهم ثلاثة. إذن نأخذ أصل المسألة فنضعه في خانة هنا، خانة التأصيل، يعني أصل المسألة، ثم سنعطي كل واحد سهمه. طيب، لاحظوا أيضاً في حالة أن يكون عندنا الورثة من ذوي التعصيب: كهالك عن أخت شقيقة وأخوين شقيقين. عندك يا أبا محمد كم للشقيقة وكم للأشقاء؟ الشقيقة النصف، والأشقاء... لاحظ، لاحظ العنوان: لأن الله عز وجل بعد أن ذكر فرض الشقيقة قالوا: ﴿ فَإِن كَانُواْ رِجَالاً وَنِسَاء فَلِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنثَيَيْنِ ﴾ [النساء: 176]. هذا معنى يسمى تعصيب. طيب، إذا كان الورثة عصبة فقط ماذا نفعل في استخراج أصل المسألة؟ أصل المسألة يكون من عدد، عدد رؤوسهم. طيب، هنا عصبة أو ليس بعصبة؟ عصبة. هذه عصبة بالغير، وهؤلاء عصبة بالنفس. طيب، كم سيكون عدد الرؤوس؟ ثلاثة. أحسنت. هكذا، هكذا: ﴿ فَإِن كَانُواْ رِجَالاً وَنِسَاء فَلِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنثَيَيْنِ ﴾. خمسة. آه، خمسة: واحد، وهذا باثنين، وهذا باثنين. للذكر مثل حظ الأنثيين. إذن سيكون عدد الرؤوس هم هنا خمسة. أصل المسألة من كم يا با محمد؟ أصل المسألة من كم؟ من خمسة. من عدد رؤوسهم: خمسة. واحد للشقيقة، واثنان للشقيق، واثنان أيضاً للشقيق الآخر. إذن أن يكون الورثة عصبة فقط، فما هو الحكم ها هنا؟ فأصل المسألة من عدد، من عدد رؤوسهم، من عدد رؤوسهم. نعم، واضح يا إخوان؟ هذا واضح جداً، ما يحتاج إشكال. أن يكون الورثة عصبة فقط فأصل المسألة يكون من عدد رؤوسهم، من عدد رؤوسهم. نعم. ننتقل. واضح يا إخوان؟ طيب، سننتقل إلى الحالة الثانية. الحالة الثانية هو أن يكون... الحالة الثانية أن يكون الورثة... أن يكون الورثة أصحاب عصبة ومعهم صاحب فرض واحد. نقول: ممكن هكذا يقال: أن يكون الورثة صاحب فرض واحد وعصبة. أن يكون الورثة صاحب فرض واحد وعصبة. مثل... لاحظوا يا إخوان: عندنا هالك عن زوج وابن وابن... نعم، وبنت. عند من؟ عندك يا خانة نوفل؟ كم ستعطي الزوج؟ الربع. لماذا؟ لوجود الفرع الوارث. طيب، الابن عصبة، والابن الثاني... طيب، البنت كم ستعطيها؟ عصبة بالابن. إذن الجماعة عصبة ها هنا. عصبة، كم عدد رؤوسهم؟ ثنين، وثنين، وواحد، خمسة. طيب، الآن نريد نستخرج أصل المسألة. أصل المسألة ها... عندك ها... لاحظوا يا إخوان: أن يكون الورثة صاحب فرض واحد كالزوج، والبقية من ذوي العصبات. ما هو الحكم؟ الحكم أن أصل المسألة سيكون من مقام صاحب الفرض. لا تذهب بعيد: مقام صاحب الفرض الواحد وهو الأربعة. نضع الأربعة هنا. أربعة قسمة أربعة بكم؟ واحد، وهو الربع. الباقي سيكون لمن؟ سيكون للعصبة. هذا سهل جداً يا إخوان، لا تذهب بعيد، أو يمين أو شمال، سهل جداً. الأول: أن يكون الورثة عصبة، ماذا تفعل لأجل تستخرج أصل المسألة؟ من عدد رؤوسهم. كم عدد رؤوسهم؟ الذكر بسهمين، والأنثى بسهم، والمجموع تضعه في أصل المسألة. هنا الحال الثاني: أن يكون مع العصبة صاحب فرض واحد. ماذا نفعل؟ لا تصعب على أنفسنا. خذ مقام صاحب الفرض، ضعيه في أصل المسألة، كالأربعة هنا في ربع الزوج. ضعه في أصل المسألة، وأعطِ الزوج الربع: أربعة قسمة أربعة يساوي واحد، والباقي سيكون للأبناء. كيف سيكون للأبناء؟ هذا معاذ شغلنا الآن: ثلاثة يتقاسموه فيما بينهم، وسيأتي معنا أنه يحتاج إلى تصحيح لأن الفرائض ما تقبل الكسور. ما ش يسمه هذا: واحد اقسموه بينكم؟ لا، لابدش نحارب الكسور. ولهذا هنا سيأتي معنا في التصحيح أن الثلاثة هذه لابدش أن تقبل القسمة على... أو السهام هنا تقبل القسمة على عدد الرؤوس من غير كسر، من غير كسر. الخمسة سنضعها هنا: أربعة في خمسة يساوي عشرين. واحد في خمسة خمسة. وثلاثة في خمسة بخمسة عشر، بخمسة عشر. طيب، عندنا أربعة في خمسة يساوي عشرين. طيب، سيكون هنا ستة وستة وثلاثة. المجموع: خمسة زائد ستة بإحدى عشر، زائد ستة بسبعة عشر، زائد ثلاثة عشرين. واضح. هذه الخطوة لا نستعجل، سيأتي الكلام عنها في التصحيح. هذا معنى التصحيح، يعني هذه معنى التصحيح. لكن نؤخر الكلام عنها. لكن أحببنا أن نوضح أن الثلاثة هذه تقسم على العصبة. واضح يا إخوان؟ إذا كان الورثة معهم صاحب فرض واحد والبقية أصحاب عصبة، فأصل المسألة من ماذا؟ من مقام صاحب الفرض الواحد. نضعه هنا كأصل مسألة، كأصل مسألة. نعم. أه، كيف؟ وين الخمسة؟ لا، ما بيصلح هذا. ليس أه... نعم، هذا الحالة الثانية. إذا كان عندنا صاحب فرض سيسهل علينا أن نعطي صاحب الفرض حقه، بعدها العصبة يتقاسمون الباقي. ولماذا أخذنا الأربعة؟ لأن النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «ألحق الفرائض بأهلها، فما بقي فلأولى رجل ذكر»، أي للعصبة. واضح يا إخوان؟ في إشكال في الحال الأول والثاني قبل أن ننتقل إلى الحال الثالث؟ أي واحد يا إخوان؟ راح بعيد، يحضر الجميع. حاضر. قبل أن ننتقل إلى الحال الثالث، ما في صعب يا إخوان. البعض يحاول يقنع نفسه بالغصب أن هذا صعب، ما هو صعب يا إخوان. من عدد رؤوسهم: خمسة أبناء، أصل المسألة من خمسة. سبعة إخوة أشقاء، أصل المسألة من سبعة. ابن وبنت: الابن بسهمين، والبنت بسهم، إذن ثلاثة، أصل المسألة ثلاثة. سهل جداً. والثاني أسهل منه. كيف أسهل منه؟ عندك صاحب فرض واحد، صاحب فرض واحد. خذ مقام صاحب الفرض، ضعيه في أصل المسألة، ثم أعطِ صاحب الفرض نصيبه، والباقي سيكون للعصبة. سهل جداً. الذي يحتاج إلى تركيز هو الحال الثالث الآن، الذي يحتاج إلى تركيز وأربط الحزام يا با شيمة لكي لا تذهب بعيداً. طيب، الحال الثالث يا إخوان هو أن يكون عندنا... أن يكون عندنا... أو أن يكون الورثة... نعم، ها، ها، سأكتبها بس، سأنطقها أول شيء، هذا... ها، بقي الحكم هنا... أه، صاحب فرض واحد وعصبة، فأصلوا المسألة، فأصلوا المسألة من مقام صاحب الفرض، من مقام صاحب الفرض. طيب، الحالة الثالثة: الحالة الثالثة، الحالة الثالثة عندنا يا إخوان أن يكون الورثة... أن يكون الورثة أصحاب فروض، ليس صاحب فرض واحد، أصحاب فروض يعني اثنان فما فوق. أن يكون الورثة، الورثة أصحاب فروض، فروض: هذا جمع أو مثنى أو مفرد. عندك جمع يعني أكثر من فرض. أن يكون الورثة أصحاب فروض يعني أكثر من واحد، وحدهم أو مع أصحاب... أو مع أصحاب العصبة، أو مع... ممكن نقول: أو مع العصبة، أو مع... وحدهم أو مع العصبة، أو مع العصبة. مثال ذلك يا إخوان: عندنا، عندنا هالك عن زوجة، هذه صاحبة فرض، وبنت، وعم. زوجة وبنت وعم. أيها إبراهيم؟ كم للزوجة؟ السدس... الثمن. لماذا؟ للفرع الوارث. أحسنت. الثمن للفرع الوارث. البنت: النصف. لماذا؟ آه؟ واحدة، يعني عدم المعصب وعدم المشاركة. طيب، العم: عصبة. العم عصبة. لاحظوا: عندنا الآن ليس صاحب فرض واحد، وإنما عندنا أصحاب فروض، أصحاب فروض. كيف نستخرج أصل المسألة الآن؟ كيف نستخرج أصل المسألة؟ هذا يعني: إذا كان عندنا أكثر من صاحب فرض فنستخرج أصل المسألة. نقول: فأصل المسألة، فأصل المسألة، فأصل المسألة... ممكن نقول إيش؟ بالنظر بين مقامات الفروض، مقامات الفروض، بالنسب الأربع. إذا كان الورثة أصحاب فروض وحدهم، ليس معهم من ذوي العصبات، أو معهم من العصبة، فأصل المسألة يا إخوان بأن ننظر بين مقامات الفروض بما يسمى به النسب الأربع، النسب الأربع. طيب، قد يقول قائل: ما هي النسب الأربع؟ واحد: تماثل. اثنين: تداخل. ثلاثة: توافق. أربعة: تباين. تباين. تماثل، تداخل، توافق، تباين. هذه أربع تسمى به النسب الأربع. ننظر بين مقامات أصحاب الفروض بهذه النسب الأربع، بهذه النسب الأربع. طيب يا إخوان، سهل جداً، ما هو صعب، ما يغرق أربع نسب إلى غير ذلك، لكن هي غاية في السهولة. نبدأ بسم الله. أولاً: في النسب الأولى وهي التماثل. لاحظ: أولاً التماثل. التماثل يا إخوان بمعنى التساوي، بمعنى التساوي. وهو عبارة عن مساواة عدد لعدد آخر، لعدد آخر في القيمة. مثل ماذا؟ اثنين واثنين، ثلاثة وثلاثة، ستة وستة. واضح جداً. عندنا على سبيل المثال: هالك عن... لاحظ: هالك عن زوج وشقيقة. زوج وشقيقة. يا أبا حور: هالك عن زوج وشقيقة. يا إخوان، الفرائض تحتاج شجاعة، الفرائض تحتاج شجاعة، ما يخاف الواحد يا أخي، أجب، خلوا خطأ، إيش بيحصل؟ ها، يعني ما في تعنيف ولا تأنيب ولا ضرب ولا ولا شيء. نعم يا با حور، تفضل. الزوج له النصف. ما السبب؟ عدم الفرع الوارث. أحسنت. النصفة. طيب، والشقيقة: النصف. لماذا؟ عدم الفرع الوارث، عدم الأصل الوارث من الذكور، عدم المعصب، عدم المشاركة، أربعة شروط، النصف. طيب، لاحظوا يا إخوانا الآن: معنا أصحاب فروض، ليس معهم عصبات، ولو معهم من أصحاب العصب أيضاً ما سيؤثر، ما سيؤثر. طيب، الآن نريد أن نستخرج أصل المسألة. ننظر إلى مقامات الفروض بالنسبة الأربع: هل هناك تماثل وتساوي بين الاثنين والاثنين، أو في اختلاف؟ يا با معاد: تساوي. أحسنت. إذن حلينا المسألة، خلاص. بينهما تساوي. ما هو الحكم؟ الحكم: إذا كان فيه تماثل... آه، ماذا نفعل لكي نستخرج أصل المسألة يا با معاد؟ وين أصل المسألة؟ عندنا تساوي الآن، تماثل، اثنين واثنين. ماذا نفعل؟ نأخذ أحدهما. وين اللي فوق ولا اللي تحت؟ أي واحد. نعم. عند التماثل يا إخوان الحكم هو ماذا؟ نكتفي بأحدهما، نكتفي بأحدهما. أصل المسألة من كم يا با معاد؟ من اثنين. شوف: اثنين قسمة اثنين بكم؟ واحد. واثنين قسمة اثنين بواحد. تحقق من صحة العمل: تحقق من صحة العمل، اجمع هذين، فإن ساووا أصل المسألة العملية صحيحة، وإن اختلف فالعملية تحتاج إلى إعادة النظر. واحد زايد واحد باثنين، عملية صحيحة. هذا التماثل يعني سهل جداً، مثل ما تشرب كأس. خلصنا. في إشكال في هذا؟ قلنا: إذا كان عندنا أصحاب فروض اثنين فأكثر، قد يكون معهم أصحاب عصبة وقد لا يكون معهم أصحاب عصبة. طيب، كيف نستخرج أصل المسألة؟ بأن ننظر إلى مقامات الفروض هذه بالنسب الأربع. ما هي النسب الأربع؟ واحد: تماثل، تساوي. تداخل: سيأتي معنا ما هو التداخل. توافق. تباين. أولاً: التماثل بمعنى التساوي، يعني تساوي عددين في القيمة: اثنين واثنين، ثلاثة وثلاثة، أربعة وأربعة، ستة وستة، ثمانية وثمانية. تساوي. طيب، ما هو الحكم لكي نستخرج أصل المسألة؟ مدام أنه عندنا اثنين واثنين، نكتفي بأحدهما. قد يقول واحد: هذا أو هذا، ما فرقت، خذ أيهما لأنهما يتساويان، ساويان في القيمة. واضح. تهينا في إشكال في هذه... ها، وين ذ، ذ، ما له هذه شقيقة؟ فرضها النصف، صح؟ لعدم المشارك، وعدم المعصب، وعدم المشاركة، وعدم المعصب، وعدم الفرع الوارث، وعدم الأصل الوارث من الذكور. إذن لها النصف، فرضها. طيب، والزوج له النصف لأنه هنا ليس... لا يوجد فرع وارث. نصف ونصف. الثنين والثنين. هذا بينهما تماثل وتساوي. ما هو الحكم؟ نأخذ أحدهما، نأخذ أحدهما. فنضعه أصلاً للمسألة. طيب، أعطِ كل واحد نصف: اثنين قسمة اثنين بواحد، واثنين قسمة اثنين بواحد، المجموع واحد زايد واحد بكم؟ سهل جداً. ها، كيف؟ مثال ثاني. طيب، نكنت أعد الأمثلة للنسبة الأخرى لكن لا، بس إن شاء الله... نعم، ها، للذكر مثل حظ الأنثيين: متى؟ إذا اجتمع ذكر وأنثى في طبقة واحدة. لو كان هذه المرأة لها زوجين، لها كم؟ أو ثلاثة أو أربعة؟ ها، ها، زوجين بس، زوجين بس، مشان تفهم. طيب، نفرض أن امرأة لها زوجين، ممكن هذا كم؟ ممكن ما يصلح حتى زوجين، حتى لو كان من أجل تفهم، لكن المثال خطأ. ها هنا يعني ماذا؟ القاعدة أنه إذا اجتمع ذكر وأنثى في طبقة واحدة يعطى للذكر ضعف ما يعطى للأنثى، إلا من الإخوة لأم فإن ذكرهم إيش يساوي أنثاهم. هنا الآن الزوج: استحيل يكون للذكر مثل حظ الأنثيين، هذا زوج وهذه شقيقة. لكن لو كان عندنا بدل الزوج شقيق، هنا سيكون للذكر مثل حظ الأنثيين، وسيكون من هذه، من هذه الحالة الأولى: الورثة عصبة فقط، سيكون أصل المسألة من عدد رؤوسهم: الشقيقة رأس وسهم، والشقيق سهمان، سيكون أصل المسألة من ثلاثة. واضح. لكن هنا: هذا صاحب فرض، وهذه صاحبة فرض، وهذه صاحبة فرض. طيب، عندنا مثال آخر ممكن نمثل به. لو عندنا... لاحظوا: أم وأب وابن. أم وأب وابن. نعم، معنا... ها، تفضل. كم ستعطي الأم؟ الربع. ها، والربع فرض الزوج إن كان معه من ولد... الزوجة من قد منعه أيضاً، بيّن بعد ذلك أنه للزوجات ما عدم البنين والبنات. لكن الأم لا. لاحظوا يا إخوان: شوه مراجعة لأصحاب الفروض، مراجعة لأصحاب الفروض. لما تظهر في الشاشة أمامك أو أمام عينيك تظهر الأم، لا يذهب بصرك بعيداً. أم: معناه ثلث أو سدس بس. ثلث أو سدس يا إخوان. لا مانع أن يأخذ الإنسان قلماً وورقة أو دفتراً ويراجع ما يتعلق بطريقة القرآن في بيان أصحاب الفروض. الأم تختب أمامها: الثلث عند عدم الفرع الوارث، الثنين عند عدم الجمع من الإخوة. بجانبها: سدس عند الفرع الوارث، عند الجمع من الإخوة. انتهيت. اللي بعده ويحفظ، يحفظ بحيث لو ظهر أحد الورثة ترجع أنت ذهنك إلى أين؟ إلى ذلك الجدول أو تلك الورقة التي ممكن أنت عددتها بيدك، كتختبر ماذا؟ معلوماتك. ولا بأس بالرجوع إلى التلخيص أو غيره من الكتب أو ما مر معنا. طيب، عندما نحن عندك... نعم، الأم: الثلث. أحسنت. لماذا الثلث؟ لعدم الفرع الوارث أو عدم جمع من الإخوة. انظر انت تشوف اللي تحت الآن. طيب، نمسح هذا يا إخوان، نمسح. لاحظ: عندنا أم وأب وابن. كم للأم؟ السدس. أحسنت. لوجود فرع وارث. معي يا إخوة إبراهيم؟ معنا. طيب، والأب؟ والأب: السدس. أحسنت. لماذا السدس؟ لوجود فرع وارث. لو لهذا لكان الأب عصبة، لكن جهة البنوة مقدمة على إيش؟ على الأبوة. إذن هنا السدس للأب. الأب عصبة. لاحظوا يا إخوان: عندنا سدس وسدس. عندك ستة وستة. بينهما إيش؟ أه، تماثل، تساوي. طيب، ماذا نفعل لكي نستخرج أصل المسألة؟ أه، ستة قسمة ستة تساوي واحد. أه، لاحظ هنا: عند التماثل، ستة وستة، ثنين واثنين، الحكم ماذا؟ شوفوا ها، انظر: نكتفي بأحدهما. إيش معناه؟ ها، ناخد واحد منهما، أي واحد منهما: ستة. طيب، ستة قسمة ستة الآن بواحد، وستة قسمة ستة بواحد. الباقي كم؟ أربعة. لمن؟ لأبن، عصبة. واضح يا إخوان؟ هذا سهل جداً، هذا ما يحتاج شيء. طيب، هذا التماثل. لاحظوا يا إخوان: عندنا التداخل. التداخل، والتداخل يا إخوان يسمى أيضاً التناسب، يسمى التناسب. ومعناه ماذا؟ معناه عندنا... أو عبارة عن عددين: أحدهما أكبر، والثاني أصغر، والأكبر يقبل القسمة على الأصغر بدون كسر. قلنا: عبارة عن عددين. طيب، كمنا هذا نقول؟ وهو عبارة عن عددين أكبر وأصغر، والأكبر يقبل القسمة على الأصغر من دون كسر، من دون كسر. عبارة عن عددين: أحدهما أكبر، والثاني أصغر، أي غير متساويين. أكبر وأصغر. الأكبر هذا يقبل القسمة على الأصغر من غير كسر. مثل ماذا؟ لاحظوا عندنا يا جماعة: أربعة واثنين. أربعة واثنين. طيب، لاحظوا: ستة وثلاثة. لاحظوا يا إخوان: ثمانية وأربعة. لاحظوا يا إخوان: عندنا ستة واثنين. لاحظوا يا جماعة: عندنا إثني عشر وستة. إثني عشر وأربعة. إثني عشر وثلاثة. إثني عشر واثنين. يعني هذه أمثلة للتداخل. عندنا عددان: أحدهما أكبر، والثاني أصغر، الأكبر يقبل القسمة على الأصغر من غير كسر، من غير كسر. كيف من غير كسر؟ لاحظوا: ثمانية وثلاثة. ثمانية وثلاثة، يا بل حسن، هل يقبل القسمة؟ لا يقبل القسمة إلا بكسر. والكسور يا جماعة مرفوضة في الفرائض. ولأجل أن الفرائض لا تقبل الكسور أتوا بشيء يسمى التصحيح، من أجل معالجة الكسور، معالجة الكسور، كما سيأتي معنا في درسي الغد إن شاء الله