شرح الرحبية في الفرائض 12

شرح الرحبية في الفرائض 12

الدرس في شرح الرحبية في الفرائض 12، ألقاها الشيخ أبو عبدالله محمد باجعالة

تعريف المناسخة وحالاتها: الاختصار قبل العمل واختصار العمل

يُعرّف الشيخ المناسخة بأنها موت وارث قبل قسمة التركة، ويوضح الحالة الأولى حيث يتساوى الإرث فيُعمل 'اختصار قبل العمل'، والحالة الثانية حيث يختص كل ميت بورثة فتُحسب المسألتان بشكل منفصل مع تصحيحهما.

حساب المناسخة وأمثلة التوافق والتباين بين السهام وأصل المسألة

يستعرض المقطع خطوات حل مسائل المناسخة العملية من خلال مثالين يتضمنان زوجة وابن ابن، وزوجاً وابناً وبنتاً، مبيناً كيفية التعامل مع حالات التوافق والتباين وضرب السهام في الجامع لتوزيع الأنصبة النهائية.

إجمال حالات المناسخة الثلاث والانتقال إلى باب ميراث الخنثى المشكل

يختم الشيخ شرح المناسخة بتلخيص الحالات الثلاث: اختصار قبل العمل، وورثة مختصون، وورثة مشتركون باختلاف الأنصبة، ثم يفتتح باب ميراث الخنثى المشكل بتعريفه وأحكامه الأولية كمنعه من النكاح.

أحكام الخنثى المشكل في الميراث وعلامات تحديد الجنس

يبين المقطع تقسيم الخنثى إلى مشكل وغير مشكل، وأن البول هو أقوى علامة لتحديد الجنس في الميراث، مع الإشارة إلى دور الطب الحديث في حسم أمر الخنثى ووجوب مجاهدة المخنث للتخلص من صفات الأنوثة.

التفريغ النصي الكامل

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء وإمام المرسلين نبينا محمد، وعلى آله وأصحابه وأزواجه وأتباعه، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين. أما بعد، فتكلمنا في الدرس الماضي حول باب من أبواب الفرائض، وحكم من أحكامه، أو مسألة من مسائل المواريث، ألا وهو المناسخة. وقلنا: المناسخة في اصطلاح الفرائضيين هي أن يموت واحد فأكثر من ورثة الميت الأول قبل قسمة التركة. لاحظوا يا إخوان: أن يموت واحد فأكثر من ورثة الميت الأول قبل قسمة التركة. وأما إذا كان الموت بعد قسمة التركة، فهذا ليس من المناسخة، وإنما هو من مسائل الفرائض التي مرت معنا. لكن المناسخة: يموت ميت، وقبل أن نقسم تركته يموت واحد أو اثنان أو ثلاثة أو أكثر من ماذا؟ من ورثته قبل أن تقسم التركة. فهذه تسمى مناسخة. وسميت هذه المسائل مناسخة لإزالة أو تغيير ما صحت منه المسألة الأولى بسبب موت الثاني؛ لأن الميت الثاني لما مات قبل القسمة كان موته ناسخاً لما صحت منه مسألة الميت الأول. لماذا؟ لانتقال المال لوارث آخر. طيب، المناسخات لها ثلاث حالات. المناسخات لها ثلاث حالات. حاولوا يا إخوان نختصر، حاول نختصر ولا نتشعب، فالوقت ضيق، والتشعب كذلكم أيضاً ماذا؟ قد يجعل الشخص لربما يعني يضيع أكثر مما يجمع. قلنا يا إخوان: المناسخة لها ثلاث حالات، لها ثلاث حالات. نقول هنا: المناسخة أو المناسخات، قلنا لها كم حالات؟ لها ثلاث حالات، لها ثلاث حالات. الحال الأول: أن يكون ورثة الميت الثاني هم ورثة الميت الأول مع تساوي إرثهم. لاحظوا: قلنا ورثة الميت الثاني هم ورثة الميت الأول مع تساوي إرثهم، مع تساوي إرثهم، مع تساوي إرثهم. مثل ماذا يا إخوان؟ كأن يرثوا من الأول وهكذا من الثاني بالتعصيب، بالتعصيب، كهالك عن كهالك عن... مثلا ستة أبناء تتابعوا موتاً تتابعوا موتاً إلى ثلاثة. هالك عن هالك عن ستة أبناء. لاحظ: ابن، ستة أبناء، هالك عن ستة أبناء. طيب، ما الذي حصل؟ قبل أن تقسم التركة مات الابن الأول، وتبعه الثاني، وتبعه الثالث. طيب، كيف نفعل الآن؟ هنا يا إخوان يعني هذه مسائل يسميها العلماء بالاختصار، قبل العمل، بدلاً من أننا نجعل لكل واحد مسألة مستقلة. فإذا كان الورثة هم نفسهم ورثة الأول، هم نفسهم ورثة الأموات اللاحقين، ومع تساوي إرثهم، مع تساوي إرثهم، نعمل مسألة كأن الميت الأول لم يمت إلا عن من بقي حياً. كأن هؤلاء غير موجودين، كأنه مات وخلف ماذا؟ وخلف الثلاثة هؤلاء فقط. يعني أصل المسألة سيكون من كم؟ أصل المسألة سيكون من كم؟ ها، هذا توفي وهذا توفي، أصل المسألة سيكون من كم؟ من ثلاثة، من عدد رؤوسهم ثلاثة، ونعطي كل واحد منهم واحداً. هذا يسمونه اختصار قبل العمل، اختصار قبل العمل. وممكن أيضاً يكون في بعض الحالات ذوي عصبة معهم صاحب فرض واحد، صاحب فرض واحد، كهالك عن كهالك عن زوجه وأربع بنين. هذه الزوجة هي أمهم، هذه الزوجة هي أمهم. ثم ماذا حصل؟ الذي حصل أنهم تعاقبوا موتاً حتى بقي منهم اثنان فقط. لاحظوا: هالك عن زوجه، ومعنا أربع أبناء، أربع أبناء: ابن وابن وابن وابن. الأصل يا إخوان أن الزوجة كم ستعطى هنا؟ من قال الثمن بسرعة؟ ها، الثمن، أي نعم، لوجود الفرع الوارث، الفرع الوارث عصبته. يعني من ثمانية: واحد للزوجة وسبعة لأبناء، سبعة لأبناء. لكن ماذا حصل هنا؟ حصل أمر، وهذا الأمر يا إخوان ما هو صعب، ما هو صعب. يعني هؤلاء الأبناء دفنوا أباهم مثلاً في المكلة، راجعين في الطريق حصل لهم حادث، مات الأول وتبعه الثاني بعد أن قضى بالعناية المركزة يومين ثلاثة أيام، بقي من بقي معنا ابنين. طيب، كيف نفعل الآن؟ كيف نفعل؟ نعم، نجعل الميت الأول نجعل الميت الأول كأنما مات وترك من بقي من زوجه وهذين الابنين، هذين الابنين. واضح؟ يعني هذه الزوجة ورثت من... من... ورثت من... طيب، أيضاً يا إخوان، نعم، أفوا لكي يستقيم المثال، لكي يستقيم المثال عندنا هذه الزوجة أيضاً سنحكم عليها بالوفاة لأنها صاحبة فرض، إذا بقيت تلبخبط علينا، فأيضاً إيش حكمها؟ حكم الوفاة. طيب، الآن كأنه لم يبق إلا ابنين اثنين، لم يبق إلا ابنين اثنين، وعندها ستكون المثلة من ماذا؟ من عدد رؤوسهم وهو اثنان، وهو اثنان: واحد لهذا وواحد للآخر. المهم هذه ماذا؟ سهلة جداً. يعني أن يكون ورثة الميت الثاني هم أنفسهم ورثة الميت الأول مع تساوي إرثهم، مع تساوي إرثهم. طيب، الحالة الثانية يا إخوان، ننتقل للحالة الثانية، هي تحتاج منا إلى شيء من التركيز. الحالة الثانية يا إخوان من حالات المناسخة: هو أن يكون ورثة كل هالك لا يريثون غيره، لا يريثون غيره. أن يكون ورثة... ورثة كل هالك يعني هالك ممنش، مات ثانياً، لا يريثون غيره، لا يريثون غيره. ونأخذ مثالاً على هذا، نأخذ مثالاً على هذا: بهالك عن ثلاثة أبناء. لاحظوا: هالك عن ابن وابن وابن، هالك عن ثلاثة أبناء. وقبل قسمة التركة مات الابن الأكبر وترك أربع أبناء، ثم مات الأوسط وترك ثلاثة أبناء، ومات الابن الأصغر وخلف ابنين. أولا: ماذا نعمل؟ نوصل المسألة الأولى، مسألة الميت الأول، مسألة الميت الأول عند من؟ يا بشيمة: هالك عن ثلاثة أبناء، من ثلاثة. أحسنت، عصبهم، وماذا؟ رؤوسهم ثلاثة، لكل واحد منهم واحدا، لكل واحد منهم واحدا، واحدا. طيب، الآن ننتقل إلى ماذا؟ ننتقل إلى مسائل من مات ثانياً. مات الأول، الابن، وتعمل أمامه علامة الوفاة، هذا معناه ايش؟ توفي. طيب، توفي عن من؟ لاحظوا: توفي وترك أربع أبناء، ابن وابن وابن وابن. الآن نحتاج أن نوصل مسألة الابن الأكبر الذي مات وترك أربع أبناء. عندك عبد العزيز؟ ها، نعم، هم عصبة، وعدد رؤوسهم أربعة، أصل المسألة من كم؟ من أربعة. لاحظوا: ليس هناك من يرث من هؤلاء، لا يرثون الميت الذي مات ثانياً. طيب، أربعة، نعطي كل واحد منهم واحدا. تهينا. طيب، ما الذي حصل؟ مات الأوسط، الأوسط، علامة الوفاء أمامه، وترك ثلاثة أبناء، وترك ثلاثة أبناء، ترك ثلاثة أبناء، ترك ثلاثة أبناء. ها، عند من؟ عندك يا محمد؟ نعم، عصبة، وعدد رؤوسهم ثلاثة، أصل المسألة من كم؟ من ثلاثة، نعطي كل واحد منهم واحدا. بقي معنا الأصغر، إذ أنه كذلكم أيضاً توفي وترك ابنين، وترك ابنين، وترك ابنين. نعم، عندك؟ هم عصب، وعدد رؤوسهم اثنين، وأصل المسألة من ماذا؟ من عدد رؤوسهم الاثنين. نعم، نعطي كل واحد منهم واحدا. واضحة إخوان؟ هذا الآن أصلنا مسألة الميت الأول، ثم أصلنا مسألة كل واحد ممن مات بعد الميت الأول، بعد الميت الأول، والتي تحتاج إلى تصحيح نصحح. إذا كان فيه انكسار على فريق أو فريقين أو ثلاثة إلى غيره، نقوم بعملية التصحيح. آخر شي عندنا: ننظر، ننظر بين نصيب الميت الثاني ومسألته بنظرين، بالتباين والتوافق. الميت الثاني والذي مات ثانياً، هذا ننظر بين ماذا؟ نصيب الميت الثاني، وبين مسألته، بنظرين: تباين وتوافق. فإذا كان بينهما تباين، فنثبت عدد... نثبت عدد... طيب، إذا كان... إذا كان بينهما تباين، فنثبت عدد المسألة، أي عدد ورثته، أي عدد ورثته، نثبتهم ونضعهم في خانة كما سبق، كعداد مثبته. لاحظوا يا إخوان: عندك يا إبراهيم، الواحد والأربعة بينهما تباين أو توافق؟ ويدخل في التوافق يعني التساوي والتداخل. تباين، عندها ماذا نفعل؟ نأخذ عدد، عدد الرؤوس، فنضعه في خانة هنا: أربعة، عدد الورثة، أربعة. تمام. طيب، ننظر إلى مسألة الميت الثاني، يا أبا حور، ومسألته: الواحد والثلاثة بينهما تباين، ماذا نعمل؟ نأخذ عدد الورثة، عدد الرؤوس، ثلاثة، ونضعه في خانة هنا، أعداد مثبتة. ننظر في خانة الإبن الثالث، وهنا أصل مسألته: الواحد والاثنين، يا خانة نوفل، بينهما تباين، الواحد والاثنين بينهما تباين، ماذا نفعل؟ نأخذ عدد الرؤوس، اثنين. تهينا. يا إخوان، هذا مرة معنا، وين في التصحيح؟ ولهذا قلنا يا جماعة: عمل المناسخات هو من التصحيح، بس ما هو الفارق بين التصحيح الذي مضى معنا والمناسخات؟ ما هو الفارق؟ قلنا: نعم، كيف يعني؟ التصحيح يكون في حق ميت واحد، لكن المناسخات يكون العمل في حقي أكثر من ميت. ولهذا الأب الذي مات، والآن أبناؤه ثلاثة. طيب، الآن ننظر بين هذه الأعداد المثبتة بماذا؟ ننظر بين هذه الأعداد المثبتة بماذا؟ بالنسب الأربع، النسب الأربع الذي مر معنا في التصحيح، بالنسب الأربع، وما نتج نضعه، نضعه فوق أصل المسألة الأولى، فوق أصل المسألة الأولى، ثم نضرب أصل المسألة الأولى في جزء السهم، وينتج لنا هنا جامعة المناسخة. يلا، عند من؟ خان صدام، انظر بينها بالنسب الأربع: الأربع والثلاث بينهما تباين، ماذا نفعل؟ نضرب أحدهما في الآخر، أرأة في كامل الآخر، يعني أربع في ثلاث يساوي اثنى عشر. طيب، الاثنى عشر والاثنين بينهما تداخل، نأخذ الأكبر وهو الاثنى عشر. أين نضعه؟ أين نضعه؟ فوق أصل المسألة الأولى، ويكون جزء سهمها. نعم يا با محمد، وأصل... ماذا نفعل؟ نعم، نضرب كم؟ ثلاثة في... في اثنى عشر، والناتج أين نضعه؟ في الجامعة، جامعة المناسخة، هناك جامعة التصحيح، وهنا جامعة المناسخة. كم حاصل الضرب؟ ستة وثلاثون. هذه جامعة ماذا؟ المناسخة، جامعة المناسخة. طيب، ثم بعد ذلك ماذا؟ ثم بعد ذلك... طيب، ثم الخطوة التي بعدها يا إخوان: عندنا نضرب ما بيد كل وارث من ورثة الميت الأول، نضربه في جزء السهم: واحد في اثنى عشر بكم؟ باثنى عشر، نقسمه على أصل مسألته لكي نستخرج جزء سهمها. واضح: واحد في اثنى عشر باثنى عشر، قسمة أربعة بكم؟ بثلاثة. قسمة أربعة بثلاثة. عندنا الثاني: واحد في اثنى عشر باثنى عشر، قسمة ثلاثة بكم؟ بأربعة. الثالث: واحد في اثنى عشر باثنى عشر، قسمة اثنين بكم؟ بستة. ماذا بقي يا إخوان؟ ماذا بقي؟ إلا ضروري: بعد أن أوجدنا جزء سهم كل مسألة من المسائل، سنعطي كل وارث ما له. ورثت الابن الأكبر نضربها في جزء سهمها، ونضع ما له في جامعة المناسخة، وهكذا الابن الأوسط، وهكذا الابن الأصغر. أبدأ بالابن الأكبر: بيكون معنا واحد في كم؟ في ثلاثة، يساوي... يساوي ثلاثة. أحسنت. وهكذا بقيت إخوته من ثلاثة. واضح يا إخوان؟ طيب، الابن الأوسط: معنا واحد في كم؟ في أربعة، يساوي أربعة. وهكذا بقيت إخوته من أربعة. طيب، الابن الأصغر: واحد في كم؟ في ستة، ساوي ستة. واضح. نختبر صحة العمل: عندنا ثلاثة وثلاثة، ستة، وثلاثة، تسعة، وثلاثة، اثني عشر. زائدا أربعة، ستة عشر، وأربعة، عشرون، وأربعة، أربعة وعشرون. زائدا ستة، ستة وعشرون، أو ثلاثون؟ نعم، وزائدا ستة، ستة وثلاثين. فعمليتنا صحيحة. هذا مثال يا إخوان سهل، مثال سهل، لكي ماذا؟ لكي لا نستصعب، نستصعب مثل هذه المسائل. وهذا يا إخوان يسمى بماذا؟ هذه تسمى باختصار العمل. لاحظوا: كم معنى، كم معنى من مسائل، كلها اختصرناها في هذه الأخيرة. هذا اختصار العمل، هذا يسمى إيش يا أبا عبد الله؟ يسمى إيش؟ هذا مناسخة، بس يعني طريقة الحالة الثانية هذه يسمونها ماذا؟ اختصار العمل، كما أن الأولى يسمونها اختصار قبل العمل، قبل العمل، قبل العمل. طيب، يخفي مثال يا إخوان، يكفي مثال، واضح. هذا، نحب ننتقل للحالة الثالثة من حالات المناسخة. الحالة الثالثة من حالات المناسخة: الحالة الثالثة هو أن يكون ورثة الثاني هم بقيت ورثة الأول، ورثة الميت الثاني هم بقيت ورثة الأول، لكن اختلف أرثهم، أو ورثة معهم غيرهم. نكتب يا إخوان هذا: نقول أن يكون ورثة الميت الثاني هم هم ماذا؟ هم بقيت ورثة الميت الأول، لكن ما الذي حصل؟ لكن اختلف ارثهم، ارثهم، أو ورثة معهم غيرهم، أو ورثة معهم غيرهم. طيب يا إخوان، بالمثال قالوا يتضح المقال. عندنا هالك عن... عندنا هالك عن زوجة وأم وابن. هالك عن زوجة وأب أو ماذا؟ زوجة وأم وابن، زوجة وأم وابن. آتي أبا عبد الله: لها ثمن، لماذا؟ لوجود الفرع الوارث. والأم لها السدس، لوجود الفرع الوارث. والابن عصبة. أصل المسألة من 24، ليش؟ ستة مع ثمانية، نعم، توافق، 24. كم للزوجة؟ كم للزوجة؟ كم للزوجة؟ ثلاثة، ها، ثلاثة. والأم لها أربعة، والباقي كم؟ 17، هذا نصيب الابن. واضحة جماعة؟ إلى هنا الحالة الثالثة: لاحظوا أن يكون ورثة الميت الثاني هم بقيت ورثة الميت الأول، لكن اختلف إرثهم، اختلف إرثهم، يعني في المسألة الثانية إرثه سيختلف عن إرثه في الأولى، أو ورثة معهم غيرهم. طيب، من الميت الثاني الآن؟ قالوا: وقبل قسمة التركة ماتت، وقبل قسمة التركة ماتت الأم، عن زوج. الأم نضع علامة الوفاء أمامها، ماتت عن من؟ عن زوج. ومن يرثها من ورثة الميت الأول؟ هنا سنضع من؟ الزوج. طيب، من يحلها يا إخوان؟ فضل، يا محمد. طيب، الزوج، ها؟ بس لاحظوا يا إخوان: الآن ستتغير، ليش؟ ها، تتغير، نعم، ها؟ ها؟ هذا سيكون أبو الميت الأول، سيكون أبو الميت الأول. لا، ليس أبو الميت الأول، هذا ليس أبو الميت الأول، الأم هذه، ها؟ تزوجت رجلاً آخر، ولهذا قالوا أيش؟ قالوا يعني توفيت الأم عن زوج، توفيت الأم عن زوج، هذا الزوج ليس من ورثة الميت الأول، وإلا سيكون أبوه. لا، ليس أبوه. طيب، ها، عندك؟ يعني الآن نتصور المسألة أن هذه الأم ماتت، ماتت، وتركت الزوج، ومن لها من ورثة الميت الأول. هذه الزوجة ترثها؟ الجواب: لا. طيب، أيوة، والابن هذا، هل يرثها؟ يرث الأم؟ ليست أمه، أم أبيه. يعني أدق شيء في هذه الحالة يا إخوان هو كيف أنك تنزل ورثة الميت الأول، وماذا سيرثون من الميت الثاني؟ الآن هذا بالنسبة للميت الأول: ابن، ماذا سيكون للميت الثاني؟ هي أم أبيه، هذه أم أبيه، يعني هو سيكون لها ماذا الآن؟ محرم، لها ماذا سيكون لها؟ ابن، ابن. أحسنت. إذن هنا يا إخوان: بدلاً من أنه ابن، هنا سيكون هنا ابن ابن، ابن ابن. أدق شيء في هذه الحالة، بقية الأمور سهلة جداً. واضح؟ طيب، كم للزوجة الآن مع وجود الفرع الوارث؟ الثمن، أو ليس فرع وارث؟ ها؟ ليس فرع وارث، صح؟ لا، لا، في فرع وارث عندنا الآن؟ ها؟ ها؟ ما في، إذن كم ستعطي الزوج؟ ها؟ الربع، ليش؟ لعدم الفرع الوارث. الربع، {ولكم نصف ما ترك أزواجكم إن لم يكن لهن ولد، فإن كان لهن ولد فلكم الربع مما تركنا}. الآن على قولك عدم الفرع الوارث؟ ستعطيكم النصف، النصف. ها؟ عند وجود الفرع الوارث نعطيه؟ الربع. وعنده عدم، النصف. الآن موجود فرع وارث أو لا؟ موجود، أين هو؟ ابن الإبن. نعم، هذا هو. إذن الآن له كم؟ الربع. أحسنت، الربع يا إخوان، وابن الإبن عصبة، الباقي عصبة. أصل المسألة من كم؟ محمد، أربعة، أصل المسألة من أربعة. طيب، كم للزوج؟ كم للزوج؟ الربع، أحسنت، واحد، والباقي لمن؟ لابن الإبن. واضحة يا إخوان؟ واضحة. طيب، ماذا بقي معنا؟ سعر الله، كيف أصبحت المسألة هذا بين أربعة وعشرين؟ أصل المسألة هنا بسبب التوافق بين الثمانية والستة يتفقان في النصف، نصف الثمانية أربعة، ونصف الستة ثلاثة، نقول ثمانية في ثلاثة يساوي أربعة وعشرين، أو ستة في أربعة يساوي أربعة وعشرين. وقبل هذا كله: إذا شفت في المسألة ثمانية وستة، اكتب أربعة وعشرين بس مباشر، اختصار. طيب، واضحة؟ يلا يا جماعة، ماذا بقي معنا؟ بقي معنا نريدنا استخرج جامعة المناسخة. الآن ننظر إلى ماذا؟ ننظر بين... نعم، بين أصل المسألة، بين أصل المسألة، و... نعم، سهام الميت الثاني، بالتوافق أو التباين. فإن كان بينهما تباين، أخذنا عدد... نعم، السهام، هذا، وعدد الرؤوس، ونضعه فوق أصل المسألة. وإذا كان بينهما توافق، فماذا؟ فنأخذ وفق عدد الرؤوس. عند من؟ عندك يا إبراهيم: الأربعة والأربعة بينهما تباين أو توافق؟ توافق، نعم، يتفقان في ماذا؟ أه؟ في الثلثين، في الاثنين. طيب، يتفقان في النصف، نصف الأربعة ثنين، ونصف الأربعة ثنين. أيضاً ممكن يتفقان في الربع، آه، ربع الأربعة واحد، وربع الأربعة الثانية واحد، وكلما كان أقل كلما كان هو المطلوب، لأنه المطلوب إيش؟ الاختصار، بتقليل العدد الكبير إلى أن يكون قليلاً. طيب، إذن ماذا؟ كم وفق الأربعة هذه؟ واحد، أي أن نضعه فوق أصل المسألة. طيب، ماذا نفعل الآن؟ نضرب أربعة وعشرين في كم؟ في واحد، ساوي أربعة وعشرين. تمام، ساوي أربعة وعشرين. طيب، بقي معنا، بقي معنا، بقي معنا فيما يتعلق بي... نعم، يا إخوان، ومصح مسألته، ننظر بين آسهام الميت الأول، ومصح مسألته، والناتج، الناتج إخوان، نضعه، الناتج نضعه فوق مسألة الميت الثاني، نضعه فوق مسألة الميت الثاني. وكذلك أيضاً، كذلك أيضاً، إذا كان بينهما توافق، إذا كان بينهما توافق، فتصح الجامعة مما صحت منه مسألة الميت الأول، تصح الجامعة مما صحت منه مسألة الميت الأول. وأما بالنسبة لي الوفق، نضعه على مسألة الميت الثاني، لماذا؟ لأن عندنا الآن المطلوب هو ما يتعلق ب سهام الميت الثاني، إضافة إلى سهام الميت الأول. واضحة يا إخوان؟ إذن عندنا الآن: نبدأ بالزوجة، الزوجة لها من الميت الأول فقط، نضعه هنا أمامها في الجامعة: ثلاثة. طيب، الأم، الأم، الأم، يا أكاشة، الأم، نضعه هنا أمامها، لا، لأن الذي لها وين؟ لاحظ: الذي لها قسم على ورثتها. إذن، إذن، آه، ليس لها شيء لأنها توفيت، وما لها انتقل إلى غيرها. عندنا الإبن: لاحظ هنا سبعة عشر، وهنا ثلاثة في واحد، ثلاثة في واحد، بثلاثة، زائدا كم؟ سبعة عشر، يساوي عشرين، يساوي عشرين. واضحة؟ عندنا الزوج، زوج الأم: واحد في واحد يساوي واحد. لاحظ: عندك ثلاثة زائدا عشرين، ثلاثة وعشرين، زائدا واحد، بأربع وعشرين. هذا يا إخوان مثال للتوافق، مثال للتوافق الذي يكون بين رؤوس الميت الثاني وأصل مسألته، وأصل مسألته. طيب، ممكن ناخذ مثالاً آخر، مثالاً آخر للتباين الذي يكون بين السهام وبين المسألة. طيب يا إخوان، عندنا هالك عن زوج وابن وبنت، زوج وابن وبنت، نعم، وكاشه: زوج وابن وبنت، كامل. الزوج الربع، والابن عصبة. طيب، المسألة من كم؟ من أربعة. مقام صاحب الفرض الواحد، أربعة، قسمة أربعة بواحد. طيب، الباقي كم؟ ثلاثة. كم للابن وكم للبنت؟ للذكر مثل حظ الأنثيين: اثنان لي الابن، واحد لي البنت. إلى هنا الأمور طيبة. طيب، ما الذي حصل يا إخوان؟ قبل أن تقسم التركة ماتت البنت، ماتت البنت، وخلفت زوجاً، وخلفت زوجاً وابناً. ومن يرثها؟ ومن يرثها من ورثة الميت الأول؟ وأن هذه البنت ماتت وتركت زوجاً وابناً، ومن يرثها من ورثة الميت الأول، ومن يرثها من ورثة الميت الأول. ها، عند من؟ عند من؟ عندك، تفضل. أصل مسألة البنت أولاً: البنت، نضع علامة الوفاء أمامها، نعم، الزوج، نعطيها الربع، لماذا؟ لوجود الفرع الوارث، والابن عصبة. طيب، انظر: هل لها ورثة من الميت الأول؟ هل لها ورثة من الميت الأول؟ لا أحد. طيب، هذا الزوج، زوج من؟ زوج، أو هذا الزوج هو يعتبر أبو هذين، أبو هذين، آه، واضح، الزوج، لأن المتوفي من زوجة، وهذه الزوجة تعتبر أماً لهذين الإبنين. طيب، الآن هذا الابن سيكون أخاً شقيقاً للابن، هذا سيكون أخاً شقيقاً بهذه البنت، وهذا الزوج سيكون ماذا؟ أب. طيب، كم للأب وكم للشقيق مع وجود الفرع الوارث؟ الأب السدس لوجود الفرع الوارث، آه، نعم، والشقيق الكم؟ آه، ليس له شيء لوجود الأب ووجود الإبن. واضحة، طيب، أحسنت. يلا، أصل المسألة الآن عندنا: ستة أو أربعة، بينهما، بينهما توافق، أحسنت، يتفقان في النصف، كم نصف الستة؟ ثلاثة، ثلاثة في أربعة يساوي اثني عشر، أحسنت. طيب، اثنى عشر، قسمة ستة باثنين، واثني عشر قسمة أربعة بثلاثة، الباقي سبعة، هذا سيكون لي الإبن عصبة. واضحة، واضحة يا أخوان. طيب، عند من دلعزيز، بسم الله، ايش باقي معنا؟ ننظر بين سهام الميت الثاني وهي البنت، وأصل المسألة، ماذا بينهما؟ بينهما الواحد والاثنين عشر، يعني هنا في فيما يتعلق بهذا... نعم، إذا كان بينهما، بين السهام وبين المسألة، بين السهام وبين المسألة، تباين. لاحظوا يا إخوان: إذا كان بين السهام وبين المسألة تباين، قالوا: نضع كامل السهام فوق أصل... نعم، فوق أصل مسألة الميت الثاني، واحد، ونضع أصل مسألة الميت الثاني فوق الميت الأول، فوق الميت الأول، ثم نضرب ما بيد كل وارث، نضرب الآن... فضل، عندنا هنا نصيب الزوج: واحد في اثنين عشر يساوي اثنى عشر، زائد اثنين في واحد يساوي اثنى عشر، زائد اثنين، عفواً، لحظة، لحظة، جامعة، الجامعة نبدأ تتعى بالضهر. طيب، الجامعة هنا يا إخوان: كيفية استخراجها، أربعة في اثنى عشر، أربعة أصل المسألة في جزء السهم، يساوي ثمانية وأربعين. هذا ماذا نسميه؟ آه، جامعة المناسخة. طيب، نعطي لكل وارث ما يستحقه: واحد في اثنى عشر، زائد اثنين، أربعة عشر. طيب، الشقيق: اثنان في اثنى عشر، أربعة وعشرون، هنا ليس له شيء، إذن نكتب ما له: أربعة وعشرون. طيب، البنت: واحد في اثنى عشر، ماتت، وانتقل مالها إلى من؟ إلى ورثتها، إذن هنا ليس لها شيء. طيب، الزوج: ثلاثة في واحد يساوي ثلاثة، سبعة في واحد للابن، بسبعة. اختبر صحة العمل: أربعة عشر زائد أربعة وعشرون، ثمانية وثلاثون. طيب، زائد ثلاثة، نعم، واحد وأربعون، زائد سبعة، ثمانية وأربعون. إذن ماذا؟ عمليتنا صحيحة يا إخوان. ركزوا على إيش؟ آه، على ما إذا كان بين السهام وبين أصل المسألة، مسألة الميت الثاني، إذا كان بينهما تباين، نأخذ كامل السهام، فنضعهما فوق مسألة الميت الثاني، ونضع أصل المسألة للميت الثاني فوق المسألة الأولى، ثم نضرب أصل المسألة الأولى في جزء السهم، هذا، والناتج يكون في جامعة، أو نعم، ماذا؟ أصل، جامعة التصحيح، ثم نعطي كل وارث ما يستحقه، سواء كان من مسألة الميت الأول أو الميت الثاني، بخلاف ما إذا كان بين السهام وبين الميت، وبين الميت الثاني، إذا كان بينهما تداخل، أو بينهما تماثل، أو ماذا نفعل؟ فنأخذ، أو ننظر بين السهام وبين أصل المسألة، وما نتج، فماذا نضعه؟ فوق أصل المسألة الثانية، وجامعة المناسخة تصح مما تصح به مسألة الميت الأول. نأخذ 24 ونضعها هنا، ثم نعطي كل وارث ما يستحقه، ثم نعطي كل وارث ما يستحقه. واضحة يا إخوان؟ واضحة. نعم، هذه أيها... البنت، نعم، لا، لا، ما ضربنا شي، خلاص هنا ما تنضرب، آه، قصة، عند استخراج... نعم، يعني ننظر بين سهام البنت التي ماتت ثانياً وأصل مسألتها، فبينهما تباين، ماذا نفعل؟ نأخذ عدد السهام، فنضعه فوق أصل المسألة الثانية، ونأخذ أصل المسألة الثانية، ونضعه فوق المسألة الأولى، ثم نضرب أصل المسألة الأولى في جزء السهم، هذا، والناتج يكون في جامعة المناسخة، في جامعة المناسخة، ثم نضرب ما بي يد كل وارث في جزء السهم، أصحاب المسألة الأولى في 12، وأصحاب المسألة الثانية في واحد، هذا هو. طيب يا إخواننا، ما أحب أطيل كثير في المناسخات، يعني هذا موجز، هذا موجز لما يتعلق بحالات المناسخة الثلاث. واضحة في إشكال في هذا؟ في إشكال في هذا؟ طبعاً، المناسخات هم يعتبرونها من أصعب دروس الفرائض، من أصعب دروس الفرائض، ولهذا نحن نحاول نأخذ اللب والأشياء التي كالإكثار من الأمثلة، أو مثلا بعض الفوائد الجانبية، نحاول نتحاشاها لكي لا يحصل ماذا؟ التشويش. فإذا فهم هذا، فهم خير كثير. ثلاث حالات للمناسخة: الحالة الأولى: وهي الاختصار قبل العمل، قالوا: أن يكون ورثة الميت الثاني هم أنفسهم ورثة الميت الأول، لكن أيضاً مع تساوي إرثهم، فهنا نعامل الميت... ماذا يعني؟ كأن الميت الأول مات وترك من بقي من الورثة، من بقي من الورثة، وأما من مات فلا نعد له مسائل، ولا نعمل له شيء، وهذا اختصار ماذا؟ اختصار قبل العمل. الحالة الثانية: أن يكون ورثة كل هالك لا يريثون غيره، يعني كل واحد له ورثة يختصون به، يختصون به. طيب، وهنا نعمل لكل... لكل ميت، بعد أن نؤصل مسألة الميت الأول، نعمل لكل ميت مات بعد ذلك مسألته الخاصة، ثم نقوم ب ماذا؟ جامعة المناسخة، وننظر بين سهام الميت الثاني وأصل مسألته بالتوافق والتباين، وما نتجه نضعه كأعداد مثبته، ثم ننظر بين الأعداد المثبته، ونستخرج ماذا؟ ونستخرج هنا ما يتعلق بجزء السهم، ويتم من خلال هذا استخراج جامعة المناسخة، ونضربه في أصل كل مسألة، ونستخرج جزء سهمها، ثم نعطي كل وارث ما يستحقه. الحالة الثالثة: أن يكون ورثة الميت الثاني هم بقيت ورثة الميت الأول، لكن اختلف إرثهم. لاحظوا هنا: الإبن أخذ ماذا؟ أخذ، أو ممكن هنا نقول: الزوج أخذ الربع، لكن في المسألة الثانية هو يعتبر أب، أخذ السدس، قال: أو ورث معهم غيرهم، كالزوج والابن الذين هم من ورثة الميت الثاني. واضحة يا إخوان؟ في إشكال في غموض؟ غالباً يا إخوان، غالباً يعني من أول وهلة قد لا تفهم جميع جزئيات حالات المناسخة، لكن ممكن الواحد إذا رجع يأخذ له مرجع، مثل كتاب الرائد في علم الفرائض، كتاب مبسط ومليب الأمثلة، مليب المسائل، ممكن تجلس بينك وبين نفسك على ما مر معنا، وتنظر الأمثلة، وتنظر بعدها إلى الأسئلة والمسائل، وتجرب، تجرب حل هذه المسائل، وماذا؟ وبإذن الله عز وجل سيكون هذا مثبتاً لهذه المسائل. واضحة يا إخوان؟ أمسح، أمسح، أمسح. طيب يا إخوان، بعد الانتهاء مما يتعلق بالمناسخات، هنا يأتي الكلام حول يعني نوعاً من أنواع مسائل الفرائض، وهي التي يسميها العلماء ب نعم، بمسائل الإرث بالتقدير والاحتياط، مسائل الإرث بالتقدير والاحتياط. ذكر رحمه الله تعالى باباً في ميراث الخنثة المشكل، ثم ذكر باباً في المفقود، وهكذا أيضاً تكلم حول ميراث الحمل، ثم ختم الكلام ب ميراث الغرق والهدم، يعني من وقع لهم موت جماعي: غرق، هدم، صار حادث باص، انقلبت سيارة، انقلبت، وفيها مجموعة من الورثة. وهذه في حقيقة الأمر هي عبارة عن أبواب غير واقعة كثيراً في مسائل الفرائض، لكن ينبغي على طالبي العلم أن يكون على إحاطة وعلى دراية بمسائلها وأبوابها. وقبل هذا، نعم، ونبدأ يا إخوان بباب الخنثة المشكل. الخنثة المشكل، الخنثة يا إخوان: الخنثة يعني في اللغة من الخنث، أي من فيه انخناث، أي تكسر، أي تكسر. وأما من حيث الاصطلاح الفرائضي، فيعنون بالخنثى: آدمي له آلة أنثى، وله آلة ذكر، له آلة أنثى وآلة ذكر، يعني له آلتين: أنثى وآلة ذكر، أو له ثقب، أو له ثقب لا يشبه آلة الأنثى ولا يشبه آلة الذكر، هذا يسمونه خنثى، هذا يسمونه خنثى، ويسمى أيضاً مشكلاً؛ لأن الذكر يا إخوان يتميز عن الأنثى بوجود عضو الذكورة، وهكذا الأنثى تتميز عن الذكر بوجود عضو الأنوثة. لكن ماذا إذا وجد العضوان معاً؟ نلحقه بمن؟ بالذكور، أو نلحقه بالإناث؟ مشكل. أو عنده ثقب يبول منه، ما تدري هذا، هذا يعني علامة ذكورة أو علامة أنوثة، فلذلك يسمونه خنثى ومشكل، خنثى ومشكل. والخنثى ما دام مشكلاً يا إخوان، ما دام مشكلاً يا إخوان، ما دام مشكلاً، أي لم يتبين بعد، أذكر هو أم أنثى، فما دام الخنثى مشكلاً، فلا يكون أباً، لا يكون جداً، لأنه لو كان أباً أو جداً لاتضح أنه ذكر. وهكذا أيضاً، لا يكون الخنثى زوجاً أو زوجة، زوجاً أو زوجة، لأنه لا تصح مناكحة من كان هذا حاله حتى يتبين، أذكر هو فيكون زوج، أم أنثى فيكون زوجه، فيكون زوجه. وإنما الخنثى والمشكلة يا إخوان يكون في ماذا؟ يكون في الحواشي، كالإخوة وأبناء الإخوة والأعمام وأبناء الأعمام، وهكذا أيضاً يكون في الأبناء والبنات، ويكون أخيراً في ألول... أربع جهات وأربع أصناف هم يدخلون في الخنثى المشكل. قلنا: الأبناء، والإخوة، وأبناء الإخوة، وأبناء الأعمام، وألولاء، وألولاء، فهم يدخلون في الفروع والحواشي وأصحاب الأولاء. طيب، الخنثى يا إخوان على قسمين: خنثى مشكل، وخنثى غير مشكل. فالذي تتبين فيه علامات الذكورة أو الأنوثة، فيعلم هو ذكر أم أنثى، فهذا ليس بمشكل، هذا ليس بمشكل، وإنما هو ذكر أو أنثى، لكن فيه خلقة زائدة، فيه خلقة زائدة، وحكمه يا إخوان في إرثه، وهكذا سائر الأحكام الأخرى، على حسب ما يظهر من حاله، على حسب ما يظهر من حاله. وأقوى العلامات التي نعرف من خلالها أذكر هو أم أنثى هي البول يا إخوان، هي البول. قال ابن المنذر رحمه الله تعالى: قال، وأجمعوا على أن الخنثى يرث من حيث يبول. يعني لو عنده آلة ذكر، آلة أنثى، أيهما ترجح؟ انتظر حتى يبول، فإن بال من آلة الذكر الذكورة فهو ذكر، وإن بال من آلة الأنثى، قالوا: فهو... فهو أنثى. قال: من حيث يبول، قال: إن بال من حيث يبول الرجال، ورث ميراث الرجال، وإن بال من حيث تبول المرأة، ورث ميراث المرأة. واضحة يا إخوان؟ هنا ينتهي الإشكال. وخروج البول يا إخوان يعتبر من أعلام العلامات، لماذا من أعلام العلامات؟ لأنها توجد في الصغير والكبير. هناك علامات أخرى، مثل الحيض: لو حاض، آه، يكون ماذا؟ ذكر أو أنثى؟ أنثى. طيب، لو برز له ثديين، هذا يرجح إيش؟ أنه أنثى. نبتت له لحية، هذا يرجح أنه ذكر. هذه علامات ترجيحية، لكن ما تظهر إلا عند الكبر، أما عند الصغر، فعلامة البول هذه هي التي ماذا؟ توضح الإشكال. فلو بال من أيهما، فإنه يعد من أصحابها. نعم، تفضل يا بشيمة... آه، بنت، سبحان الله، من الثقب. طيب، لما تحول إلى ذكر، تزوج، تزوج، تزوج، أنجب، أه، ليس له لحية، سبحان الله. طيب، إذن يا إخوان، خروج البول هو من أعلام هذه العلامات، هذه العلامات. وماذا اليوم يا إخوان؟ الطب الحديث، الطب الحديث اليوم، يعني بما أوتوا من علم وأجهزة، و... يعني فحوصات وغيرها، في كثير من الحالات استطاعوا أن يتوصلوا إلى هذا الشخص، هل هو ذكراً أم أنه أنثى، أم أنه أنثى. كما ذكر ذلك المطيعي في المجموع، شرح المهذب، المجموع، هذا شرح المهذب، لأن النووي هو الذي بدأه، لكن ما أكمله، أتى السبكي بعد النووي وأكمل بعض الأجزاء، لكن لم يكمل، أتى المطيعي وأكمل ما تبقى من ماذا؟ من هذه الأجزاء. المطيعي يقول: قال، فقد وصل الطب إلى تحديد حقيقة الخنثى المشكل بالأشعة والتشريح، ودراسة الظواهر الخارجية التي تدل على اتجاه الغدد نحو الأنوثة أو الذكورة، أو الذكورة. وهكذا ذكر مصطفى عاشور في كتابه علم الميراث، قال: إلا إنه اليوم، ومع التقدم العلمي الهائل، لم يعد هناك إشكالاً في معرفة حقيقة الخنثى. نعم، تفضل... إذا كان... نعم، ما زال مشكل، ما زال مشكل، وينظر حتى يحل الإشكال. أحياناً يخرج بول، لكن يخرج من فتحة، ما تدري هذه الفتحة إيش، هذه الفتحة هي علامة ذكورة، شي داخل مخبأ، أم أنها علامة أنوثة، أم أنها علامة أنوثة؟ فيبقى الإشكال حتى يكبر، وعندها تظهر شيء من العلامات التي تميزه وتجعله ماذا؟ يحسب على أحد الصنفين، إما الذكور، وإما الإناث. قلنا: كالحيض، والحمل، وهكذا، اللحية والشارب، إلى غير ذلك، إلى غير ذلك. نعم، بالكلام، لا، بالكلام غير ممكن. والتخنث هذا يا إخوان، تكسر، هذا أحياناً يكون ماذا؟ طبيعة في الشخص، طبيعته هكذا، أنه يعني إيش؟ خاوي، خاوي، مرة. طيب، هذا يا إخوان، الواجب عليه أن يجاهد نفسه على أن يتخلص من صفات الأنوثة الموجودة، أن يتخلص منها، يجاهد