أجاب الشيخ أبو همام عن جواز قراءة آية الكرسي والمعوذات بعد الصلاة بنية الأذكار المطلقة وأذكار الصباح والمساء معاً، وفصّل في كفارة اليمين المتعددة بحسب تعلقها بأمر واحد أو أمور متعددة. كما بيّن أن المنظار الطبي وتفتيت الحصاة لا يفطران الصائم إلا إذا أدخل معهما مادة مغذية، وأجاز الإفطار على أذان المساجد المجاورة إذا غلب على الظن دخول الوقت.
يوضح المقطع أحكام الإفطار عند غروب الشمس والأذان، مبيناً أن الأذان الأول للفجر سنة في كل الشهور لا في رمضان فقط. كما يجيز التنويع بين 11 و13 ركعة في صلاة التراويح، وينهى عن التلفظ بالنية أو الجهر بها بعد التراويح لكونها بدعة لم ترد عن النبي صلى الله عليه وسلم.
بين الشيخ أن رفع الصوت بالأذكار والابتهالات الجماعية بألحان بعد الصلوات أو في التراويح بدعة لم يفعلها النبي ﷺ ولا صحابته، وأنها تشبه ممارسات النصارى والصوفية. أكد وجوب الاتباع لا الابتداع في الدين والتزام هدي السلف الصالح في الأذكار.
من أسئلة المستمعين من أسئلة المستمعين برنامج يجيب فيه عن أسئلة المستمعين الشيخ الفاضل أبو همام عبد الله بن علي بسعد المدرس لدار الحديث بالشحر وإمام مسجد عبد الرحيم من أسئلة المستمعين يقدم البرنامج الأستاذ أبو خليل باثقيني بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الإخوة والأخوات مرحبا بكم في رقاء جديد وحلقة متجددة من حلقات برنامجكم من أسئلة المستمعين نسعدنا أن يكون ضيف هذه الحلقة الشيخ الفاضل أبو همام عبد الله بن علي باسعد إمام مسجد عبد الرحيم والمدرس بدار الحديث بالشحر محافظة حضر موت في مستهل هذه الحلقة نرحب بكم شيخنا الكريم فأهلا وسهلا بكم وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته وأنا أرحب بكم وبالمستمعين ومستمعات حفظكم الله تعالى بارك الله فيكم هذا سائل كريم يقول في سؤاله أنه بعد صلاة الفجر وصلاة المغرب يقرأ آية الكرسي والمعوذات والمعوذات ثلاث مرات بنية أنها من أذكار الصلاة ومن أذكار الصباح والمساء هل هذا يشرع حفظكم الله الحمد لله رب العالمين وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم أما بعد فنستعين بالله جل وعلا على إجابة هذه الأسئلة فنقول في هذا السؤال إذا قرأ آية الكرسي والمعوذات بعد صلاة الفجر أو بعد صلاة العصر ونوى بها أنها من أذكار الصباح والمساء فهذا لا بأس بذلك أنه يجعلها من أذكار الصباح والمساء لأن العبرة هو قراءة هذا هذا الذكر أو هذه الآية أو هذه السورة في هذا الوقت فلو جمع بينهما ما في شيء معناه يجمع بين هذا وهذا فيعتبر أذكار بعد الصلاة وتعتبر أيضا من أذكار الصباح والله تعالى أعلم جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم هذه سائلة كريمة تقول أن عندها يمين وتريد أن تكفر لكن هذه اليمين ليست واحدة تقول ثلاث أو أربع يعني أيمان أن تصلح نفسها مع ربها جزاها الله خيرا قبل دخول رمضان فتسأل كيف تكفر عن يمينها هذه المسألة في كفارة اليمين في أعداد أو في كثرة الأيمان أو أكثر من يمين أكثرها العلم على أن إن كانت على يمين واحدة أو أقصد على أمر واحد فتكفر كفارة يمين واحدة إذا كان هذا الشيء أمر واحد تكفر كفارة يمين واحدة وأما إن كان على أشياء متعددة فالذي عليه أكثرها العلم وهو الصحيح أن عليها على كل شيء كفارة كل شيء حلفت به فتكفر عنه فإن كانت لا تعلم كم عدد هذه الأيمان تكفر على ما تظن أنها حلفت تلك الأيمان التي حلفتها فهذا هو الصحيح الذي يفتي به العلماء كذلك الشيخ من العتمين والشيخ من بعض وغيرهم من علماء الأمة فهذا إن شاء الله تعالى ما يقال أو ما يذكر في هذه المسألة والله تعالى أعلم جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم وهنا سؤال للبرنامج يقول صاحبه أنه يريد أن يعمل عملية منظار أو تفتيت حجرة في رمضان هل هذا يؤثر على صيامه حفظكم الله يعني يفطر هذه المسألة فصل فيها بعضها العلم وإلا على قول جمهور العلماء أن من إدخال أي شيء إلى الجوف يعتبر مفطرا للصائب وذهب جماعة منها العلم وهو قول الحنفية وغيرهم وهو أيضا قول شيخ الإسلام من تيمية وجماعة منها العلم على أنه لا يفطر إلا ما كان طعاما فكان طعاما ينتفع به الجسد فإنه يفطر الصيام فلهذا فهم يقولون إدخال مثل هذه المناظر إذا كانت ليست طعاما ولا شرابا ولا كذا مثلا من حديد أو بلاستيك فهذه لا تضر الصيام إلا أنه إذا كان يدخل معه مادة دهنية كما ذكر بعض الأطباء في هذا على أنه أحيانا يدخل خاصة في مضاظر الحديد تكون هناك مادة دهنية حتى لا يتعذى الجسد أو البطن فيدخلون يدخلون بها هذا المناظر فإن كان هناك مثل هذا فهذا يفطر لأنها مادة دهنية مادة دهنية على تعتبر مثل الدهن وأيضا أما إذا كان مثلا بلاستيك أو حديد حتى لكن لا يدخل فيه شيئا من هذه الأمور فصيامه بإذن الله عز وجل صحيح وإن أفطر مثلا على أن هذا مرض لهذا المرض فيفطاره يعتبر افطارا شرعيا الله أعلم جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم هذا السائل كريم يقول أنه يكون في المسجد مع وقت صلاة المغرب يريد أن يفطر فتؤذن المساجد التي بجانب مسجدهم فهل يفطر على أذان هذه المساجد أو لا بد من أذان المسجد الذي هو سيفطر فيه لا يلزم أن يفطر على المسجد الذي يفطر فيه إلا إذا كان يعلم أن معنى عنده علم بأن المساجد الأخرى تتقدم في الأذان مثلا فهنا له لكن غالبا وعرف بالتجربة أن أكثر المؤذنين يقدمون ولا يؤخرون خاصة في المغرب أقصد يؤخرون ولا يقدمون وغالبا يحتاطون يحتاطون للأذان فيجعلون فيؤخرون في المغرب ويقدمون في الفجر فلهذا إذا كان لا يعلم شيء وسمع أذانا من أي مسجد كان فيفطر لأن الإفطاء لأن الأذان لغروب الشمس فإذا غربت الشمس فقد أفطر الصائم كما قال النبي عليه الصلاة والسلام النبي عليه الصلاة والسلام قال في حديث عمر إذا جاء الليل من ها هنا أي في مكان المشرق أشار إلى المشرق قال وأجبر النهار من ها هنا وغربت الشمس فقد أفطر الصائم وغربت الشمس فقد أفطر الصائم فلهذا فإفطار الصائم يكون بغروب الشمس فلهذا فالأذان يكون بغروب الشمس فإذا أذن أي مسجد وهو أذان بغروب الشمس فتفطر معه تفطر معه ولا يشترط مثلا أن الإنسان يفطر مع أذان مسجده والله تعالى أعلم أحسن الله إليكم وجزاكم الله خيرا وهذا سائل يقول سمع أن مسجدا من المساجد لا يؤذن الأذان الأول الفجر إلا في رمضان ويقول الرسول يقول إذا أذن بلال أو إن بلال يؤذن بليل فاكلوا واشربوا حتى يؤذن ابن أمي مقتوم فقال أن الأذان الأول يكون في مثل هذه المناسبات أي في شهر رمضان فهل هذا القول صحيح حفظكم الله الإجابة على هذا السؤال أن يقال أن السنة ليست سنة الأذان الأول ليست في رمضان فقط بل هي في كل السنة ولم يحددها النبي عليه الصلاة والسلام برمضان ولعله فهم من قول النبي صلى الله عليه وسلم إن بلال يؤذن بليل فاكلوا واشربوا يظن أنه في رمضان لا كان الصحابة والنبي عليه الصلاة والسلام كانوا يصومون ليس في رمضان فقط بل في رمضان وغيره لكن الظاهر أنه ظن أن هذا في رمضان وهذا خطأ بل هذا في سنة كلها يؤذن الأول ويؤذن الثاني إن بلال يؤذن بليل فاكلوا واشربوا حتى يؤذن ابن أمي مقتوم فكان الأذان هذا أو الأذان الأول والثاني معلوم في زمن النبي عليه الصلاة والسلام وفي زمن الخلفاء فليس المقصود به فقط رمضان والله تعالى أعلم جزاكم الله خيرا وبرك الله فيكم إمام مسجد يقول أنه يريد أن يحيى سنة صلاة القيام 11 و 13 هل يجوز له أن يفعل هذا أياما ويفعل هذا أياما أم أنه لابد من عمل واحد 11 أو 13 خلال الشهر المبارك الفضيل لا بأس أنه يصلي 13 ويصلي 11 في أيام كذا وأيام كذا فكله وارد عن النبي عليه الصلاة والسلام ثبت أنه 13 وثبت أنه 11 فهو ثابت عن النبي عليه الصلاة والسلام فلا بأس أن يفعل هذا ويفعل هذا وأيضا يجوز له أن يزيد كما هو صحيح نقول أهل العلم أن يزيد لكن السنة أن يصلي 13 ركعة أو 11 عشر ركعة كما ثبت أن النبي عليه الصلاة والسلام ولا حرج عليه في التنوية والله تعالى علم بارك الله فيكم وجزاكم الله خيرا يقول السائل ما حكم التلفظ بنية الصيام بعد صلاة التراويح يعني يريد نويته صلى الله عليه الصلاة والسلام يسأل عن هذا حفظكم الله الإجابة عن هذا السؤال أولا أن المسلم ينبغي عليه أن يكون متبعا للنبي عليه الصلاة والسلام فهذه عبادات والذي علمنا هذه العبادات وعلمنا الدين هو رسول الله صلى الله عليه وعليه وسلم فليس لأحد أن يخترع شيئا ليس من دين الله فالنبي عليه الصلاة والسلام قال إنما الأعمال بالنيات والنية محلها القلب بإجماع العلماء لم يخالف في هذا أحد لكن بعضه بعض المتأخرين من من أهل المداهب قالوا بأن التلفظ بها سنة ولم يأتي هذا عن أحد من إمة الإسلام لا الإمام الشافعي ولا الإمام مالك ولا أحمد ولا غيره من هولالئمة لم يفهم أحد من هولالئمة هذا الشيء وإنما أحدثه بعض المتأخرين فالمهم أن هذه ليست بسنة بل أنها مخالفة لهدي النبي عليه الصلاة والسلام لم يثبت أبدا عن النبي عليه الصلاة والسلام أنه كان يقول نويت أن أصوم غدا أو كذا أو معنى تلفظ الناس وتلقينهم النية ليس أمرا مستحبا بل هو من البدع فجهر بالنية الجهر بالنية جعله العلماء من البدع التي لا يجوز للمسلم أن يفعلها وهؤلاء الأئمة الذين ذكروا يقولون بالتلفظ فقط حتى الأئمة الشافعية وغيرهم يقولون بالتلفظ أنه يتلفظ بها أما الجهر فلم يقول بها أحد فلم يقل به أحد أنه يجهر بهذه النية فكيف بمن يلقن الناس النية بعد المغرب وبعد التراويح وأيضا بعضهم في الصلاة الليل بعد الصلاة الليل فهذا من الأشياء المخترعة في دين الله فلو كان في هذا خير لكان لفعلها رسول الله صلى الله عليه وعلى وسلم وأصحابه والله تعالى أعلم جزاكم الله خيرا وضارك الله فيكم هذا سائل يقول أنه قدم إلى هذه البلاد ورأى أمور أنكرها ولا يدري عن شرعيتها يقول أنه يسمع العصر بعض الابتهالات الدينية في هذه البلاد أمثل يا تواب تب علينا وارحمنا وانظر إلينا بنغمات تتفاوت من مسجد إلى آخر وكذلك يقول أنه في بعض المساجد في صلاة التراويح يصلون فيسمعوا أذكارا وابتهالاتا بعد كل رقعتين وهو لم يعهد هذا في بلاده هل هذا الأمر مشروع حفظكم الله وبرك الله فيكم أم أن فيه شيء أيضا هذه الأشياء من رفع الصوت بالأذكار وأتيان بأذكار بعد الصلوات أو بعد أو قبل الصلاة برفع الصوت فهذا كله مما اخترعه بعض الناس في شريعة الله جل وعلا والله النبي عليه الصلاة والسلام كان يأمر بالاتباع وعدم الاتتاع وعدم الإحداث في دين الله جل وعلا وقال الله عز وجل اتبعوا ما أنزل إليكم من ربكم ولا تتبعوا من دونه أولياء الواجب على المسلم أنه يتبع ما أنزل الله عز وجل فإذا كان هذا ما أنزله سبحانه وتعالى فإنه يتبعه فهؤلاء مثلا يقولون أن هذا قد صح جاء في حديث سلمان ذكر هذه الأربع الأشياء التشهد والشهادة وكذلك الاستغفار وكذا جاء في حديث سلمان لكنه لا يصح وإن صح فليس المعنى أن الإنسان يجهر به فمثل هذه الأشياء لم يأتي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يجهر بالأذكار وحتى من باب التعليم إذا كان من باب التعليم يكون مرة مرتين مثل ما ذكر الإمام الشافي رحمه الله في مسألة رفع الصوت بالأذكار بعد الصلاة وهذا موجود في الأم قال رحمه الله وأحب للإمام أن يرفع صوته يسيرا للتعليم يعلم الناس لا بأس أنه يعلمهم الأذكار يرفع صوته حمل هذا الإمام شاف استدل بحديث عبد الله بن عباس أنه رفع ذكر أنه رفع الصوت بالذكر كان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فحمله على هذا وإلا لم يكن معروفا أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يرفع صوته بالذكر بل كان يستنكر على من يرفع صوته معنى هناك أناس يرفعون صوتهم أحيانا مثل ما جاء في حديد جابر لما حفر النبي صلى الله عليه وسلم قبرا وهو أصحابه قال جابر فوجدناه الرجل الذي كان يرفع صوته بالذكر فدل على أن هناك أناس يعرفون بهذا أما النبي صلى الله عليه وسلم ما كان يرفع صوته بالذكر وإنما قال الشافر رحمه الله إذا كان للتعليم لباس يعلمهم الذكر هذا إذا كان الذكر مشروع هذا إذا كان ذكر شرعه الله عز وجل أما إذا لم يكن مشروعا فلا ينبغي للإنسان أن يأتي بأذكار من رأسه ويأتي بأشياء ينظمها ويجعل فيها مثلا الحان ويأتي بها في المسجد فهذا ليس من طريقة أهل الإسلام هذه من طريقة النصارى هذه من طريقة النصارى يفعلون هذه لهم أراجيز ويأتون بأشياء من الأذكار ويرتجزون بها في المساجئ أو في البيع التي عندهم وكذلك أيضا تبعهم الشيعة وأخذ ذلك أيضا أهل التصوف وليس معنى كلامي أن أقول أن هؤلاء من النصارى لا إنما هذه الأشياء ما وجدت إلا عند النصارى أما أهل الإسلام ما كان يعرفون مثل هذه الأشياء يأتون في المساجد بذكر ويرتجزون فيه أن يفعلون له ألحان فهذه الطريقة غريبة لم تكن في أهل الإسلام لكن لما قررها كثير من أهل التصوف وغيرهم فتجد أن كثيرا من العوام اتبعوهم في هذا اتبعوهم تقليدا من باب التقليد وإلا لو عرفوا أن هذا لا يحق ولا يصح لا تركوا مثل هذه الأمور كثير من من يفعل هذه الأذكار تجد ما عنده علم بعدم شرعيتها فقط أنه سمع الناس من زمان وهم يقولون هذا يظن أن هذا مشروعا فلهذا فهذه ليست لا تمد للإسلام بصلة ليست من دين الله جل وعلا بل لا يعرف في الإسلام شيء مثل هذا أن الإنسان يأتي بذكر جماعي أو يعلمهم الذكر ثم بعد ذلك يرتجز به وبالحال والناس يأتون به بعده فهذا فهذا من غير المشروع الذي يفعله كثير من الناس ونسأل الله عز وجل أن يبصر الأمة بدينها ويبصر الأمة بسنة رسولها صلى الله عليه وعلا اللهم آمين جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم بهذه الإجابة المستمعون الكرام نأتي إلى ختام هذه الحلقة ونسأل الله أن يبارك في علم الشيخ أبي أمام عبد الله بن علي بسعد إمام مسجد عبد الرحيم بمدينة الشحر والمدرس بدال الحديث بالشحر تقبلوا تحيات محدثكم أبو خليل مصطفى باثغلي وإلى حلقة قادمة بإذن الله نستودعكم الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته من أسئلة المستمعين من أسئلة المستمعين برنامج يجيب فيه عن أسئلة المستمعين الشيخ الفاضل أبو همام عبد الله بن علي بسعد المدرس بدال الحديث بالشحر وإمام مسجد عبد الرحيم من أسئلة المستمعين يقدم البرنامج الأستاذ أبو خليل باثقيلي