التعليق على تقريب التدمرية 56

الدرس في التعليق على تقريب التدمرية 56، ألقاها الشيخ أبو خالد وليد مقرم

معنى التأويل في اللغة والاصطلاح وتفسير آية {وما يعلم تأويله إلا الله}

يشرح المقطع أن التأويل في اللغة يقصد به مآل الكلام إلى حقيقته التي تكون مجهولة الكيفية في الدنيا ولا يعلمها إلا الله. ثم يعرض احتمالين في تفسير الآية: إما أن التأويل بمعنى التفسير والمعنى فيعلمه الراسخون، أو أن المراد الحقيقة والكيفيات فينقطع العلم بها عند الله، والفرق يتضح بالوقف والوصل.

تأويل آيات الصفات والفرق بين قراءة الوقف والوصل في قوله تعالى {وما يعلم تأويله إلا الله}

يتناول المقطع خلاف القراء في الوقف والوصل عند آية آل عمران 7، موضحاً أن الوقف يجعل التأويل مختصاً بالله بمعنى حقيقة الكيفية. بينما الوصل يجعله تفسيراً يعلمه الراسخون في العلم، ويستعرض أقوال السلف وابن القيم في معنى الاستواء مؤكداً أن معاني الصفات معلومة لكن كيفيتها مجهولة.

معاني الاستواء عند السلف والفرق بين المعنى والكيفية وقاعدة الاشتراك في الصفات

يشرح المقطع أن السلف فسروا الاستواء بأربعة معاني هي العلو والاستقرار والارتفاع والصعود حسب السياق. ويبين أن المعنى معلوم بينما الكيفية مجهولة لا يعلمها إلا الله، مع ذكر قاعدة الاشتراك اللفظي والمعني في أسماء الله وصفاته قبل الإضافة والتخصيص والافتراق بعدها بما يليق بكل موصوف.

التفريغ النصي الكامل

بسم الله والحمد لله الصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن ولا أما بعد قال مولف رحمه الله تعالى والتأويل بهذا المعنى مجهول حتى يقع فيدرك واقعا فيدرك واقعا فأما قوله تعالى وما يعلم التأويله إلا الله والراسخون في العلم يقولون آمن به كل من عند ربنا فيحتمل أن يكون المراد بالتأويل فيها التفسير ويحتمل أن يكون المراد به مآل الكلام إلى حقيقته بناء على الوقف فيها والوصل ذكر رحمه الله تعالى بعد أن بيّن معنى التأويل في اللغة والإصطلاح وهو التفسير أو مآل الكلام إلى حقيقته ذكر بعد ذلك أنه على التفسير الثاني مآل الكلام إلى حقيقته يكون هذا التأويل بهذا المعنى أي التأويل على معنى مآل الكلام إلى حقيقته مجهول على هذا التفسير للتأويل وهو مآل الكلام إلى حقيقته هذا مجهول مجهول ماذا هل هو مجهول المعنى أو مجهول الكيفية الجواب مجهول الكيفية فقول هنا والتأويل بهذا المعنى مجهول أي مجهول الكيفية فليس هو مجهول المعنى لأن المعنى معلوم من لغة العرب معنى الكلام والأخبار هذه معلومة معلومة المعنى من لغة العرب لكن هي مجهولة الكيفية الحقيقة التي عليها هذه الأخبار التي تتعلق بأسماء الله جل وعلا وصفاته وحقائق ما أخبر عنه جل وعلا في اليوم الآخر متى يكون معلوم الكيفية إذا أدرك واقعا فإذا وقع وأدرك صار معلوما لذلك قال حتى يقع يعني فلا يكون بعد ذلك مجهولا إذا وقع وأدرك صار معلوما لأن الكيفية التي عليه ظهرت وهذا فيما يتعلق بالأخبار الواردة فيما يتعلق هذا ما يكون في اليوم الآخر من الصراط والموازين وغير ذلك فيظهرت تلك الحقائق صارت هذه معلومة الكيفية وهكذا كذلك ما يتعلق بما أدنى به ربنا جل وعلا أن يعلم كيفية وأن يدرك كيفية رؤية رب العالمين يوم القيامة هذه الرؤية مجهولة الكيفية معلومة المعنى المعنى معلوم المؤمنون سيرون ربهم يوم القيامة كل واحد يعلم هذا المعنى إيش معنى أنه سيرى ربه كل واحد يعلم معنى أنه سيرى ربه لكن كيف سيرى ربه الكيفية هذه مجهولة متى تدرك ومتى تعلم هذه الكيفية إذا وقعت ومتى تتقع يوم القيامة فإذا وقعت يوم القيامة صارت معلومة معلومة الكيفية كيفية الرؤية تكون معلومة الكيفية الرؤية تكون معلومة الكيفية حتى تدرك وحين تدرك وهذا يكون يوم القيامة أما في الدنيا فالمعنى معلوم والكيف مجهول كيفية هذه الرؤية لرب العالمين كيف وما هي حقيقة هذه الرؤية وعلى أي حال تكون وكيف تكون هذه مجهولة الكيفية مجهولة إذا أدركت واقعا يوم القيامة تعلم وصارت معلومة فالذلك قال رحمه الله والتأويل بهذا المعنى أي بمعنى مهال الكلام إلى حقيقته مجهول أي الكيفية حتى يقع فيدركوا واقعا ثم قال فأما قوله تعالى وما يعلم تأويله إلى الله والرسخون في العلم يقولون آمنا به كل من عند ربنا كأنه يقول ويشير إلى قول قائل يقول طيب وما معنى هذه الآية إذا كان الكيفية مجهولة نعم وغير معلومة إنما هي معلومة لله جل وعلا فما معنى هذه الآية وما يعلم تأويله إلا الله والرسخون في العلم يعني أن العلم كما أنه لله جل وعلا فهكذا الراسخون في العلم يعلمون يعني يعلمون الكيفية كما يعلمون المعنى وليس هذا خاصا أي العلم بحقائق ما عليه هذه الأمور التي جاءت بها الأخبار ليست خاصة بالله جل وعلا أي العلم بها وإنما كذلك هي معلومة للراسخين في العلم كما في هذه الآية فبين رحمه الله تعالى أن هذه الآية هي تحتمل أن يكون المراد بالتأويل فيها التفسير وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم أي المراد التفسير وهو المعنى المعنى أي معنى هذه الأخبار ليست الحقائق التي عليها والكيفيات وإنما المعنى معنى هذه الأخبار ما يتعلق بأسماء الله وصفاته وحقائق ما أخبر عنه جل وعلا في كتابهم ما يكون في اليوم الآخر وأخبر به رسوله عليه الصلاة والسلام فيحتمل أن يكون المراد بالتأويل التفسير وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم أي يعلم تفسيره أي المعنى وليس المراد الحقيقة والحقائق والكيفيات ويحتمل أن يكون المراد به مآل الكلام إلى حقيقته يحتمل هذا ويحتمل هذا التأويل في الآية يحتمل أن يكون المراد به التفسير وأن يكون المراد به مآل الكلام إلى حقيقته لكن كيف يعلم متى يراد به التفسير ومتى يراد بالتاويل مآل الكلام لحقيقته هذا يفهم من الوقف ولذلك قال رحمه الله بناء على الوقف فيها والوصل فهذه الآية فيها قراءتان للسلف قراءة بالوقف وقراءة بالوصل قراءة الجمهور جمهور السلف بالوقف يقرؤون وما يعلم تأويله إلا الله ويقفون ثم يقولون والراسخون في العلم يقولون آمنا به كل من عند ربنا ما معنى هذا الوقف حين يقفون عند قوله جل وعلا وما يعلم تأويله إلا الله ثم يقفون يعني لا يعلم تأويل حقائق هذه الأخبار التي جاءت في كتاب الله وفي سنة رسول الله عليه الصلاة والسلام مما يتعلق بأسماء الله وصفاته ومما يتعلق بحقائق ما أخبر عنه مما يكون يوم القيامة هذا لا يعلم تأويله إلا الله يعني لا يعلم حقيقته والكيفية التي تكون عليه وما يقول إليه هذا هو مختص بالله جل وعلا علمه وتأويله بمعنى كيفيته وحقيقته وعلى قراءة الوصل فيكون المراد بالتأويل التفسير فقال رحمه الله تعالى فعلى قراءة الوقف عند قوله إلا الله يتعين أن يكون المراد به مآل الكلام إلى حقيقته لأن حقائق ما أخبر به عن نفسه وعن اليوم الآخر لا يعلمها إلا الله عز وجل وهذك ما تقدم قراءة الجمهور قالوا على قراءة الوصل قد قرى بهذه القراءة أي من الجمهور من الصحابة أبي بن كعب رضي الله تعالى عنه وهكذا ابن مسعود وهكذا كذلك أبو هريرة وعايشة رضي الله تعالى عن أصحابه السلام وابن عمر كذلك من الصحابة وغيرهم من السلف وهي قراءة الجمهور كما ذكر لالك بن كثير رحمه الله في تفسيره قالوا على قراءة الوصل يتعين أن يكون المراد به التفسير لأن تفسيره معلوم للراسخين في العلم فلا يختص علمه بالله تعالى وهذه القراءة الثانية وهي رواية عن ابن عباس رواية عن ابن عباس ورواية على قراءة الجمهور ابن عباس على الوقف وقراءة عن ابن عباس ورواية على الوصل وأيضا قراءة بهذا عروة ومجاهد والربيع ومحمد بن جعفر ابن الزبير والقاسم بن محمد وجماعة من السلف رحمة الله تعالى عليهم قرأوا به الوصل يعني وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم يصلون ولا يقفون فعلى قراءة الوصل يكون المراد بالتأويل وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم أي التفسير والمعنى لأن هذا ليس مما اختص الله جل وعلا به وإنما أيضا أعلمه عبادة أعلمه عبادة فالعباد يعلمون معاني نصوص الصفات يعلمون معاني نصوص الصفات معنى الوجه واليدين والسمع والبصر وهكذا الأحاديث الواردة في السنة هذه معلومة المعنى لكن قد يجهل من العباد شيئا من هذه المعاني لكن أهل الرسوخ في العلم يعلمون ذلك يعلمون ذلك ولذلك هذا يكون من المتشابه الذي يخفى علمه على بعض الناس والواجب عليهم أن يسألوا الراسخين في العلم فيبينون لهم هذا الذي اشتبه عليهم وإلا ليس في كتاب الله جل وعلا شيء لا يعلم معناه كما قال ابن القيم رحمة الله تعالى عليه ليس في كتاب الله جل وعلا شيء لا يعلم معناه فما دام أخبر الله جل وعلا به في كتابه وخاطبه عباده فقد خاطبهم بما يعلمون معناه لكن الناس يتفاوتون الناس يتفاوتون في علم معاني هذه النصوص ولذلك أمر من اشتبه عليه شيء أن يسأل أهل الذكر وأن يسأل الراسخين في العلم ولذلك قال ابن عبان رضي الله تعالى عنهما حين قرى بالوصل وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم قال أنا ممن يعلم تأويله أنا ممن يعلم تأويله إيش معنى أنا ممن يعلم تأويله يعني يعلم حقيقة كيفيات الصفات الجواب لا هذا خاص بالله جل وعلا لكن يعلم تأويله يعلم معناه وذلك لأنه حبر الأمة ترجمان القرآن ولأنه قد دعي له بالفقه في الدين والعلم بالتأويل كما دعا له الله سلم اللهم فقه في الدين وعلمه التأويل فيكون المرأة بالتأويل التفسير على قراءة الوصل ويكون المرأة بالتأويل مهال الكلام إلى حقيقته على قراءة الوقف على قراءة الوقف قال قال رحمه الله تعالى فنحن نعلم معنى الاستواء أنه العلو والاستقرار وهذا هو التأويل المعلوم لنا لكننا نجهل كيفيته وحقيقته التي هو عليها وهذا هو التأويل المجهول لنا وكذلك نعلم معاني مما أخبر الله به من أسماءه وصفاته ونميز الفرق بين هذه المعاني فنعلم معنى الحياة والعلم والقدرة السمع والبصر ونحو ذلك ونعلم أن الحياة ليست هي العلم وأن العلم ليس هو القدرة وأن القدرة ليست هي السمع وأن السمع ليس هو البصر وهكذا بقية الصفات والأسماء لكننا نجهل حقائق هذه المعاني وكنهها الذي هي عليه بالنسبة إلى الله عز وجل وهذان المعنيان للتأويل هما المعنيان المعروفان في الكتاب والسنة وكلام السلف ذكر رحمه وتعالى هذا الذي مثل به فيما يتعلق بالاستواء فنحن نعلم معنى الاستواء من لغة العرب نعلم معنى الاستواء قال جل الله وعلا الرحمن على العرش استواء ما معنى الاستواء قال نعلم معنى الاستواء أنه العلو والاستقرار وهكذا كذلك من معانى الاستواء الارتفاع والصعود فالسلف لهم لهم اربع تفاسير في للعلو وللاستواء اربع تفاسير للاستواء العلو والاستقرار والارتفاع والصعود وقد جمعها ابن القيم رحمة الله تعالى عليه في نونيته قال رحمه الله وَلَهُمْ عِبَارَاتٌ عَلَيْهَا أَرْبَعٌ يعني للاستواء ولهم عبارات عليها أربع قد حصلت للفارس الطعاني وهي استقر وقد علا وكذلك ارتفع الذي ما فيه من نكراني وكذاك قد صعد الذي هو رابع وأبو عبيدة صاحب الشيباني يختار هذا القول في تفسيره أدرى من الجهمي بالقرآن والأشعري يقول تفسير السواء بحقيقة استولى على الأكواني ولهم عبارات عليها أربع قد حصلت للفارس الطعاني وهي استقر وقد علا وكذلك ارتفع الذي ما فيه من نكراني وكذلك قد صعد الذي هو رابع وأبو عبيدة صاحب الشيباني يختار هذا القول في تفسيره أدرى من الجهمي بالقرآن والأشعري يقول تفسير السواء بحقيقة استولى على الأكواني إذن ذكر ابن قيم رحمه وتعالى للسلف هذه التفاثير الأربعة للاستواء العلو والاستقرار والارتفاع والصعود فإذا معنى الاستواء معلوم المعنى الاستوا معلوم المعنى الاستواء معلوم المعنى إما استقر وإما صعد وإما ارتفع وإما على وهذا بحسب السياق فالسياق هو الذي يبين المعنى فتارة يراد باستوى على وتارتين يراد به استولى صعدة وتارتين يراد به ارتفع وتارتين يراد به على فالسياغ هو الذي يدل على المعنى المراد من هذه المعاني فهذا معلوم المعنى لنا كما قال المولف رحمه وتعالى فهذا هو التاويل المعلوم لنا وهو التفسير لكن نجهل كيفيته كيف استوى ربنا جل وعلا على العرش الله اعلم الكيف غير معلوم كما قال المالك رحمه الله ما ندري نعلم معنى الاستوى اما استقرى او على او صعدة وارتفع لكن كيف الله اعلم فالكيف مجهول الكيفية مجهول لا نعلم كيفية استوى ربنا جل وعلا والحقيقة التي عليه لكن له حقيقة استوى الرب جل وعلا العرش له حقيقة نعم لكن الحقيقة لا يعلمها الا هو جل وعلا الحقيقة لا يعلمها الا هو جل وعلا لا يعلم ذلك ولا الرسول عليه الصلاة والسلام افضل الرسول نبينا محمد عليه الصلاة والسلام لا يعلم كيف استوى ربنا جل وعلا العرش لا يعلم ذلك لان هذا من مصطفى الله جل وعلا بالعلم به لا يعلم ذلك لا ملك المقرب ولا نبي مرسل قال وهذا هو التأويل طيب لكن نجه الكيفية وحقيقته التي هو عليها وهذا هو التأويل المجهول لنا قال وكذلك نعلم معاني ما أخبرنا الله به من أسمائي وصفاتي ونميز الفرق نحن نعلم معنى الوجه في لغة العرب ومعنى اليدين ومعنى السمع والبصر ومعنى القدرة إلى آخر ذلك نعلم ذلك إن الله جل وعلا خاطبنا بلسان عربي وهذا القرآن أنزل بلغة العرب إن جعلناه قرآن عربيا لعلكم تعقلون فإذن هذه الأخبار معلومة المعنى والأخبار الواردة في الصفات كذلك معلومة المعنى من أين نعلم من أين نعلم معنى الوجه ومعنى اليدين ومعنى السمع والبصر من لغة العرب لأن هذه الألفاظ لها معاني الألفاظ العربية لها معاني العلم لفظ العلم لفظ من ألفاظ اللغة العربية والوجه واليدان هذه لها معاني وتشترك هذه الألفاظ في المعنى الكل الذهني وتختلف عند الإضافة والتخصيص وهذه قاعدة نكررها دائما ولابد من ترسيخها لابد أن ترسخ في ألهانكم هذه القاعدة من عقلها ومن فهمها فإنه بحمد الله لا يشكل عليه شيء فرق بين الاشتراك في اللفظ والمعنى قبل الإضافة والتخصيص وبعد الإضافة والتخصيص عند الآن لفظ علم العلم لفظ والوجه لفظ طيب إذن لو قلنا علم علم علم كررنا ثلاثا علم علم علم وجه وجه وجه ويد ويد وقدرة وقدرة وقدرة وحياه وحياه وحياه وهكذا سمع سمع وبصر وبصر لو قلت لك الآن هل علم وعلم وعلم هذا اللفظ مثل هذا اللفظ في حروفه وفي معناه ستقول نعم علم مثل علم ومثل علم ووجه مثل وجه ومثل وجه والسامع مثل سامع ومثل سامع وبصر مثل بصر وهكذا حياه مثل حياه إلى آخر ذلك هذا في المعنى الكل الذهني يعني الذي لا وجود له في الواقع المعنى الكل الذهني التي تشترك فيه الأسماء وتشترك فيه الألفاظ شكلا ومعنى في الذهن الذي لا وجود له في الواقع وإذا وجد في الواقع إنما يوجد بعد الإضافة والتخصيص بعد الإضافة والتخصيص طيب الآن لو قلنا علم الله علم الإنسان علم الحيوان إذا قلت لك علم الله كعلم الإنسان مثل علم الإنسان علم الإنسان مثل علم الحيوان ستقول لا طيب أقول لك حياة المخلوق نعم كحياة النبات حياة الإنسان كحياة النبات كحياة الجدار ستقول لا حياة الإنسان تختلف عن حياة النبات وعن حياة الجدار لماذا اختلفت لماذا حصل عن الاختلاف قد كان كان سابقا سواء علم علم علم حياة حياة حياة حصل الاختلاف حين أوجد في الواقع بعد الإضافة والتخصيص فلما قلنا علم الله صار علما يليق بالله حين قلنا علم الإنسان صار يليق بالإنسان حين قلنا حياة الله صارت حياة تليق بالله وحياة الإنسان تليق به وحياة النبات تليق به وحياة الجدار يليق به وحياة السماء وحياة الأرض وحياة الطائر إلى آخر ذلك ففرق بين الإضافة والتخصيص وعدم الإضافة والتخصيص والله جل وعلا حين أضاف الصفات النفسه إنما أضاف للفه فوصف نفسه جل وعلا بأن له السمع والبصر نعم ووصف عباده بأن لهم السمع والبصر السمع والبصر لفظا ومعنا قبل الإضافة والتخصيص قبل إضافة السمع والبصر للمخلوق وقبل إضافة السمع والبصر للخالق اشترك حصل اشتراك في اللفظ والمعنى لكن حصل الاختلاف وحصل التفرق والافتراق بعد الإضافة والتخصيص بعد الإضافة والتخصيص فإذا نحن نعلم معاني نصوص الصفات الكتاب والسنة لأن لها معنى في لغة العرب وعلمنا معانيها من خلال الاشتراك التي تشترك فيه الألفاظ في المعنى الكل الذهني قبل الإضافة والتخصيص وبعد الإضافة والتخصيص فكل على ما يليق به وسيأتي مزيد تفصيل وما تبقى في هذا الفصل في الدرس اللاحق إن شاء الله تعالى وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ابقكن امات وضعين لقد قرأتنا كفكرة قبولة جميع