الدرس في شرح ألفية العراقي 45، ألقاها الشيخ أبو همام عبد الله باسعد
يشرح كيفية كتابة التسميع وتوثيق السماع في المخطوطات مع توضيح الفرق بين السماع والحضور. يتم كتابة اسم الشيخ بعد البسملة وأسماء السامعين قبلها أو في مواضع محددة.
يشرح كيفية كتابة الطرة على الكتاب وأهمية عرضها على شيخ للتصحيح، ويمكن كتابتها بخط المؤلف أو استملاءها من ثقة.
يناقش شروط إعارة النسخ المكتوبة ونسخ السماع، ويحذر من الإطالة في الاستعارة ويثبت أهمية عرض النسخة المستعارة على الأصل وعرض المعلومات على المعلم.
بسم الله الرحمن الرحيم. وحمد الله الصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه ومن والاه. قال المؤلف رحمه الله: كتابة التسميع، قال: ويكتب اسم الشيخ بعد البسملة، والسامعين قبلها، مكملة مؤرخا أو جنبها بالطرة، أو آخر الجزء، وإلا ظهره بخط موثوق بخط عرفه، ولو بخطه لنفسه كفا. الآن كتاب السماع، يكتبون: من سمع من الشيخ، فأنا يقولون: بسم الله الرحمن الرحيم، آخر الكتاب أو آخر الجزء، يقولون: بسم الله الرحمن الرحيم، سمع من الشيخ فلان، فلان، وفلان، وفلان، يذكرون بعدين من سمع منه، فمن كان ممن يسمع وممن يعقل يكتبون له سماعا، ومن كان صغيرا جدا يكتبون له حضورا، أنه حضر عند فلان، فيأتون يجتمعون ويكتبون، ويكتبون كل واحد يكتب اسمه ويستفيدون، هذا أن توثيق السماع، وأن فلان سمع من فلان، وأيضا توثيق سماعه نفسه. قال: مؤرخا أو جنبها بالطرة، طرة معناها المراد معناها الشطرة، كذا خط، أو آخر الجزء، ولو ظهره، أنا ولو في ظهر الجزء، بخط موثوق بخط عرفه، أنا يعرف كتابته، ولو بخطه لنفسه كفى، ولو مثلا كان خطه سيئا لكنه يعرفه طيب. قال: إن حضر الكل وإلا استملأ من ثقة، صحح شيخ أم لا، إن حضر الكل كتب هكذا، وإلا استملأ معناه يذهب إلى من يمليه الناقص، لكن يكون ثقة، لا بد أن يكون ثقة، ثم يعرضه على الشيخ، صحح شيخ أم لا، فالأفضل أنه يعرضه على شيخ، وإن كان هو واثق من هذا الذي استملأ منه وهو ثقة معروف، فلو اكتفى به لا بأس. قال: وليعر المسموع به، إن يستعير، لكن لا بد هذه النسخة لا بد أن يعرضها على الأصل، لكن هنا يريد كتابة السماع فقط، كتابة السماع ممكن مثلا يقول: ثم أملاني بعضه فلان، أو كذا، أو مثلا أخذته سماعا والبقية عرض، أو البقية إجازة، مثل ما يفعل مثلا الفربري وغيره لما روى البخاري، يروي أكثره ثم يقول: والباقي إجازة. قال: وليعر المسموع به أن يستعير، وإن يكن بخط مالك سطر، أنا إذا كان واحد يريد يستعيره يعطيه، فإن كان بخطه بخط المالك طيب، فقد رأى حفص وإسماعيل كذا، الزبير كذا، الزبير فرضها إذ سيل إذ خطه على الرضا به دل، كما على الشاهد ما تحمل، حفص الظاهر بن غيات، إسماعيل بن علية، معناه يقولون: إذا أراد أن يعير يعير بخطه، يعير خطه، لا يعير خط غيره، والأمر سهل إن شاء الله، لكن إذا كان هذه النسخة موثوقة وكذا فلا بأس. قال: إذ خطه على الرضا به دل، كما على الشاهد ما تحمل، معناه: إذا كان خط الشيخ نفسه يدل على أنه هو الذي أعطى، بخلاف من يعطي غيره، معناه ليس بخطه، ليس بخطه، فهذا يكون قد يكون أنه ليس براض عن توزيع هذه النسخة وكذا، بخلاف ما إذا كان هو نفسه يعطي. قال: وليحذر المعار تطويلا وأن يثبت قبل عرضه ما لم يبن، وليحذر المعار تطويلا وأن يثبت قبل عرضه ما لم يبن، على ما لم يبين قبل العرض، الأفضل أنه إذا أراد أن يحير لا، لا معنى الاستعارة هذه تطول عنده، يعني يمسك الكتاب ويأخذه فترة من الزمن، هذا خطأ إن شاء الله.