الدرس في شرح تعجيل الندى بشرح قطر الندى 73، ألقاها الشيخ أبو معاذ أبو بكر باصلعة
يستعرض المقطع القواعد الأساسية للإضافة في النحو العربي، موضحاً أنها تمنع اجتماع التنوين ونون الإعراب ونون المثنى وجمع المذكر السالم وأل التعريف مع المضاف، مع استثناءات عند كون المضاف مثنى أو جمعاً أو معرفة. كما يحدد أربع قواعد رئيسية: جر المضاف إليه، حذف التنوين، حذف نون الإعراب، وحذف نون المثنى والجمع عند الإضافة.
يبين المقطع أن النون الأصلية غير التابعة للإعراب لا تحذف، وأن حذف أل من المضاف واجب مطلقاً في الإضافة المعنوية مع خمس استثناءات في الإضافة اللفظية. ثم ينتقل إلى تعريف اسم الفعل بأنه يدل على معنى الفعل ويعمل عمله دون قبول علاماته، مستعرضاً أمثلته وأحكامه كعدم الحذف والتقديم وجزم المضارع في جواب الطلب.
يشرح المقطع خصائص اسم الفعل بأنه يدل على معنى الفعل ويعمل عمله لكن لا يقبل علاماته، فلا يتقدم معموله عليه، ولا يبرز ضميره، ويجزم المضارع في جوابه ولا ينصبه. ثم يقسمه إلى ثلاثة أقسام زمنية: اسم فعل ماضٍ نحو (هيهات)، واسم فعل أمر نحو (عليك، صه)، واسم فعل مضارع نحو (وي، أف)، مع إعراب أمثلة لكل قسم.
يعلن المتحدث انتهاء الجلسة الحالية مع الوعد بمتابعة باقي المحتوى في درس قادم، ويذكر اسم المترجمة نانسي قنقر مع الشكر.
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وعلى آله. اشهدوا أن لا إله إلا الله ولا شريك له، واشهدوا أن محمدًا عبده ورسوله. وبعد، قال: قوله "ولا تجامع الإضافة تنوينًا ولا نونًا تالية للإعراب مطلقة ولا ألًا إلا في نحو: الضارب زيد، والضارب زيد، والضارب الرجل، والضارب رأس الرجل، والضارب الرجل الضارب غلامه". هذا الآن حكم آخر من أحكام الإضافة. فمن أحكام الإضافة أنها لا تجتمع مع التنوين، كأنني تنوين وأنت إضافة. فحيث تراني لا تحل مكاني، كأنني أحكام الإضافة. يعني: ما يجتمع التنوين مع الإضافة. من أحكام الإضافة... كأنني أحكام الإضافة... معتغل رجل خير واضح: ما تجتمع الإضافة مع التنوين. ركبت سيارة، وتقول: ركبت سيارة زيد. ما تجتمع التنوين مع الإضافة. هذا معنى قوله: "ولا تجامع الإضافة تنوينًا ولا نونًا تالية للإعراب مطلقًا". ومعنى "تالية للإعراب": يعني هي النون التي تلي حرف الإعراب. وهذا يكون في ماذا؟ في المثنى وفي جمع المذكر السالم، في المثنى وفي جمع المذكر السالم وما ألحق بهما. فمثلًا: مسلمان، هذا مثنى. فلما تقول: جاء مسلمان مصر، ما تقول: مسلمان مصر. قرأت كتابًا نحويًا، ما تقول: كتابان النحوي. فتحذف ماذا؟ النون. تحذف النون. هذه هي النون التالية للإعراب لأنها تالية للألف، وهو حرف الإعراب. ومثله الجمع: تقول جاء مسلمو الصين. "مسلم" ونضح هو أصل "مسلمون". فلكن عند الإضافة تحذف ماذا؟ النون. هذا معنى قوله: "ولا نون تالية للإعراب مطلقة". ومعنى "مطلقة": يعني سواء أكان المضاف معرفة أو غير معرفة، بخلاف ما سيأتي في "أل" فإن فيه استثناءات. وأما الإضافة مع التنوين ومع حذف النون فهذا مطلقًا بدون استثناء، بدون استثناء. قال: "ولا أل" يعني: ما تجتمع الإضافة مع "أل" مع "أل". فلا تقول مثلًا: جاء السيارة السيارة زيد. واضح. وإنما تكون بدون "أل": تقول سيارة، جاءت السيارة، فتقول: جاءت سيارة زيد. ما تقول: جاءت السيارة زيد. واضح. فأل ما تكون في المضاف إذا أضيف، ما تكون فيه. واضح. فلا تجتمع أيضًا "أل" مع الإضافة. لا تجتمع "أل" مع الإضافة. والمراد بـ "أل" يعني في المضاف. قال: "إلا في نحو" يعني: هناك استثناءات في "أل" فيمكن يجمع بين "أل" والمضاف، وهذا في الإضافة كما سيأتي. قال: "في نحو: الضارب زيد". هذا الاستثناء الأول: أن يكون المضاف مثنى أصلًا. ضاربان، صح. أن يكون مثنى فلا بأس هنا يعرف، مثل: الضارب زيد. أو أن يكون جمعًا مثل: الضارب زيد. فإذا كان المضاف مثنى أو جمعًا، والمراد به جمع المذكر السالم، فهنا لا بأس أن تبقى الألف. أو كذلك المضاف مضافًا إليه يعني: المضاف والمضاف إليه معرفان كلاهما، المضاف والمضاف إليه معرفان، فلا بأس. مثل ما مثل الآن: الضارب الرجل. هنا الضارب مضاف، والرجل مضاف إليه، وكلاهما معرفان. مع أن الضارب مفرد والرجل مفرد، لكن جاز هذا لأن كلاهما في أولهما الألف واللام. أو أن يكون المضاف إليه مضافًا لما فيه الألف واللام. المضاف إليه ليس فيه الألف واللام، لكن هو مضاف لما فيه الألف واللام. مثل ما مثل: والضارب رأس الرجل. رأس هنا ليس معرفة، لكن أضيف إلى معرفة وهو الرجل. أو أن يكون المضاف إليه مضافًا إلى ضمير يعود على لفظ مجتلب على "أل". مثل المثال هذا: وبالرجل الضارب غلامه. انظر: وبالرجل الضارب غلامه. فالها هنا في غلامه يعود على ماذا؟ يعود على الرجل. بالرجل الضارب غلامه يعود على ماذا؟ الرجل. فهنا يجوز كذلك. طيب. قال: ذكر المصنف الأحكام المترتبة على الإضافة، وهي أحكام كثيرة، ذكر منها أربعة: أولًا: كون المضاف إليه مجرورًا دائمًا، العامل فيه الجر هو المضاف. وهذا تقدم. يعني: دائمًا يكون مجرورًا المضاف إليه، والذي يعمل فيه هو المضاف على الصحيح. ثانيًا: وجوب حذف التنوين إن وجد في آخر المضاف قبل إضافته. مثل: ركبت سيارة خليل. أصل المضاف "سيارة" قبل الإضافة، فحذف التنوين من "سيارة". ولو زالت الإضافة لعاد التنوين، نحو: ركبت سيارة جديدة. قال: ثالثًا: وجوب حذف نون المثنى ونون جمع المذكر السالم وما ألحق بهما إن وقع أحدهما مضافًا مختومًا بالنون، وهي النون التي تلي حرف الإعراب. نحو: يسير الناس على جانبي الشارع. أصلًا "جانبين"، فلما أضيف "جانبي" إلى الشارع حذف النون. حامل العلم محترمون. أصلًا "حاملون العلم"، "حاملون" أصلًا، فلما أضيف وهنا حذف النون. قال: فإن كانت النون ليست للتثنية ولا لجمع المذكر السالم، وهي النون التي لا تلي الإعراب، لم يجز حذفها. مثل: المحافظة على الصلاة عنوان الاستقامة. "عنوان" النون هنا ليس نون إعراب، أليس نون تثنية ولا نون جمع مذكر السالم، بل هي نون أصلية "عنوان". فلا تقول: "عنوا الاستقامة"، لا. لأن هنا النون ليست تالية لحرف الإعراب، بل علامة الإعراب وهي الضمة وقعت بعدها لا قبلها. "عنوان" هذه الضمة وقعت بعد النون ليس قبل النون. وقوله "مطلقة": أي أن حذف التنوين والنون التالية للإعراب مطلقة عن التقييد، فلا يستثنَى منه شيء. دائمًا وهي تحذف بدون استثناء، بخلاف ما سيأتي في حذف "أل" من المضاف أنه يستثنَى منه بعض المسائل، وهي خمس مسائل كما سيأتي. قال: وجوب حذف "أل" من صدر المضاف. نحو: الكتاب جديد، فتقول: كتاب القواعد. عفل الكتاب، كتاب القواعد جديد، بحذف "أل" من المضاف. وهذا عام في الإضافة المعنوية واللفظية، عام في المعنوية واللفظية. ويستثنَى من الإضافة اللفظية أربع مسائل. إذن هذه المسائل المستثناة إنما هي في الإضافة... اللفظية. ماذا عندكم؟ خمس مسائل. آه لا، خمس مسائل. ويستثنَى من الإضافة اللفظية خمس مسائل يجوز فيها الجمع بين "أل" والإضافة. ويستثنَى من الإضافة اللفظية خمس مسائل يجوز فيها الجمع بين "أل" والإضافة، وهي: الأولى: أن يكون المضاف مثنى. نحو: الحافظان دروسهما مكافآني. الشاهد: الحافظان. فالألف واللام هنا موجودة في المضاف لأنه مثنى. الثاني: أن يكون المضاف جمع مذكر سالمًا. نحو: المتقنون أعمالهم رابحون. "المتقنون" الألف واللام هنا موجودة في أول الكلمة. الثالثة: أن توجد ألف "أل" في المضاف والمضاف إليه معًا. نحو: المنصف الناس محبوب. "المنصف" و"الناس" مضاف ومضاف إليه، فلما كان المضاف والمضاف إليه معرفين بقيت الألف واللام. الرابعة: أن يكون المضاف إليه مضافًا لما فيه "أل". نحو: المحب فعل الخير سعيد. "فعل" هنا ليس معرفة، لكن مضاف إلى معرفة وهو "الخير". وهو ماذا؟ الخير. الخامسة: أن يكون المضاف إليه مضافًا إلى ضمير يعود على لفظ مجتلب على "أل". نحو: العلم أنتم المدركون قيمته. فالعلم هنا معرفة بالألف واللام، لماذا؟ لأن المضاف إليه مضاف لضمير وهو "قيمته". العلم أنتم المدركون قيمته. قال: بجر "قيمته". وفي الضمير يعود على العلم وهو مجتلب على "أل". والعلم مبتدأ أول، وأنتم مبتدأ ثانٍ، والمدركون خبر المبتدأ الثاني مرفوع بالواو، وحذفت النون للإضافة. ومضاف، وقيمة مضاف إليه، ومضاف له مضاف إليه. والجملة من المبتدأ الثاني وخبره خبر المبتدأ الأول. وأضح هذا الإعراب. العلم الشاهد فيه العلم. قال: هنا العلم أنتم المدركون قيمته. نعم. قال: باب في ذكر الأسماء العاملة عمل أفعالها. قال: أولًا: اسم الفعل. وهذا الباب مهم جدًا، يمر بنا كثيرًا في الإعراب. فعقده في معرفة الأسماء التي تعمل عمل الفعل، وهي سبعة. بدأ بأولها وهو اسم الفعل. فيذكرها أسماء أسماء. فأولها اسم الفعل. قال: اسم الفعل قولوا يعمل عمل فعله. سبعة: اسم الفعل: كهيهات، وصه، ووي بمعنى بعد، واسكت، واعجب، وأعجب. هيهات بمعنى بعد، وصه بمعنى اسكت، ووي بمعنى أعجب. قال: ولا يحذف، ولا يتأخر عن معموله، وكتاب الله عليكم متأول، ولا يبرز ضميره، ويجزم المضارع في جواب الطلب منه. نحو: مكانك أو تستريه. ولا ينصب. اسم الفعل: هي الكلمة التي تدل على معنى الفعل وتعمل عمله، ولكنها لا تقبل علاماته، لا تقبل علاماته. فمثلا: هيهات، هذه اسم فعل ماضٍ بمعنى بعد. المعنى: بعد. فهيهات هذا لا يقبل علامات الفعل الماضي، فلا يقبل تاء التأنيث، لا يقبل تاء التأنيث، فلا يقال: "هيهاتِ". لا، تمام. فيه معنى الفعل لكن لا يقبل علامات الفعل. هذا يسمى اسم فعل. وأسماء الفعل الأصل فيها السماع، أي أنها مسموعة، كما سينبه على ذلك المؤلف في أحكام... ذكر بعض أحكام اسم الفعل. فهذه هي أسماء الفعل تعمل عمل الفعل، فترفع وتنصب، ويتعلق بها الجار والمجرور. وذكر شيئًا من أحكامها أيضًا، وهو أنها لا تحذف، بخلاف الفعل. أحيانًا يحذف، صح. لكن أسماء الأفعال ما تحذف. من يأتي بمثال في حذف الفعل؟ ها، دي حذف الفعل... حسب الفعل... ها، ذاريات ذروات... ها، ذاريات ذروات. نعم، والتقدير: أقسم بالذاريات ذروات. نعم. ومثله: إذا الشمس كورت، إذا كورت الشمس كورت. فالفعل قد يحذف، لكن الاسم ما يحذف أبدًا. اسم الفعل هذا من الفروق بين الفعل واسم الفعل. وكذلك لا يتأخر عن معموله، فلا يقال مثلًا: نفسك... مثلًا: إياك... ها، إياك، إياك اسم فعل بمعنى احذر. طيب. أو الشيطان إياك، إياك والشيطان. فقالوا: ما يتقدم المعمول على العامل. تمام. بخلاف الفعل: فريقًا هدى وفريقًا حق عليه الضلالة. المعمول يتقدم على العامل. وأما "كتاب الله عليكم" باعتبار أن "عليكم" اسم فعل، و"كتاب" مفعول به لـ "عليكم" لأن "عليكم" بمعنى "ألزموا"، اسم فعل بمعنى أمر بمعنى "ألزموا". فهذا متأول. ومعنى متأول: أن "كتاب" في الحقيقة هو ليس مفعولًا به لـ "عليكم"، بل هو مفعول به لفعل محذوف، والتقدير: كتب الله عليكم، كتاب الله، أو كتب كتاب الله، أو بهذا المعنى. واضح. و"عليكم" إنما هو جار ومجرور وليس اسم فعل. فهذا معنى قولي "متأول". وقوله: "ولا يبرز ضميره" يعني: لا يتصل به ضمير باعتبار أنه فاعل أو مفعول به باسم الفعل. بخلاف الفعل، الفعل يتصل به الضمير، يبرز يعني يظهر. تقول: ضربته، صح. لكن الاسم الفعل لا يبرز ضمير. إنما إن رفع فرفع اسم ظاهر، مثل: هيهات العقيق. العقيق هنا فاعل لـ... اسم ظاهر، ليس ضمير. فلا يكون هناك يعني فاعل أو مفعول لاسم الفعل ضمير بارز، ليس مستترًا، بارزًا يعني ظاهرًا. المستتر فنعم. فهذا معنى قوله: "ولا يبرز ضميره". ويجزم المضارع في جواب الطلب منه. خصوصًا في اسم الفعل الأمر، لأن الطلب إذا تقدم على ماذا؟ واو المعية أو فاء السببية. لا، الطلب هنا المراد به أن يتقدم فعل الأمر ثم يأتي فعل مضارع. مثل: قل تعالوا أتلو، صح. فأتلو هنا مجزوم بماذا؟ مجزوم بفعل الطلب، بفعل الطلب الذي تقدمه. على قول، كما تقدم معنا في الجوازم لو تذكرون في الجوازم. فهنا "أتلو" فعل أمر. طيب، لو تقدم اسم فعل بمعنى فعل الأمر؟ وهنا قال: نعم، يجزم المضارع. مثل هذا البيت: مكانك تحمدي أو تستريحي. فـ "مكانك" هنا اسم فعل أمر، اسم فعل أمر. مكانك تحمدي أو تستريحي. نعم، معنى "مكانك" يعني: الزمي، الزمي، أو اثبتي. مكانك. نعم، يحمدك الناس ويشكرك. فهنا "تحمدي" مجزومة، أصلًا "تحمدين"، فـ "تحمدي" فعل مضارع مجزوم بالطلب، مع أن الطلب ليس بفعل، إنما هو باسم فعل. فهمتم هذا الآن؟ فـ "تحمدي" هنا مجزوم بالطلب، على مجزم حذف النون لأنه من الأفعال الخمسة أو الأمثلة الخمسة. وقوله: "ولا ينصب" يعني: أن الطلب إذا كان بالاسم وتقدم فاء السببية أو واو المعية، فإن الفعل بعدها لا ينصب. لأن من النواصب أن يتقدم فاء السببية أو واو المعية مع نفي أو طلب. والطلب إما أمر وإما نهي، كما مر معنا، وإما سؤال. فإذا كان الطلب باسم فعل أمر، فإنه لا ينصب، لا ينصب. ولا تقول: صه فتسلم، هذا خطأ. "فتسلم" فلا ينصب الفعل هنا. وهذا معنى قولي: "ولا ينصب". فهمتم هذا الآن؟ هذا من أحكام اسم الفعل. قال: هذا الباب بعقود للأسماء التي تعمل عمل أفعالها، وقد ذكر المصنف رحمه الله منها سبعة. الأول: اسم الفعل، وهو كلمة تدل على معنى الفعل وتعمل عمله ولا تقبل علاماته. نحو: صه. إذا تكلم غيرك فصه، متضمن معنى فعل الأمر: اسكت. وتعمل عمله، فالفاعل ضمير مستتر وجوبًا تقديره: أنت. صح. أي: أنت. بيد أنها لا تقبل علامة فعل الأمر مثل ياء المخاطبة، ولذلك لم تسمى فعل أمر، بل دُعيت اسم فعل أمر. يعني: سُميت اسم فعل أمر لأنها ما تقبل الياء، فلا يقال: "صهي". واسم الفعل من حيث زمنه ثلاثة أقسام: الأول: اسم فعل ماضٍ. نحو: هيهات الأمل إذا لم يسعده العمل. يعني: بعد الأمل إذا لم يسعده العمل. فهيهات اسم فعل الماضي بمعنى "بعد"، مبني على الفتح، لا محل. هذا هو أسهل إعراب، وهناك إعراب آخر لكن هذا الأسهل. والأمل: فعل. الثاني: اسم فعل أمر. نحو: عليك نفسك فهذبها. "عليك" يلزم، فعليك اسم فعل أمر بمعنى "يلزم"، بمعنى... مبني على الفتح. والفاعل ضمير مستتر وجوبًا تقديره: أنت. "عليك" أنت نفسك مفعول به لاسم الفعل منصوب بالفتح، وعلى الكاف مضاف إليه. الثالث: اسم فعل مضارع. نحو: وي لشباب لا يعمل. أي: أعجب. فـ "وي" اسم فعل مضارع بمعنى "أعجب". ومنه: "أف"، أي: أتأفف. مبني على السكون، لا محل له، والفاعل ضمير مستتر تقديره: أنا. ووروده بمعنى الأمر كثير، وبمعنى الماضي والمضارع قليل. طيب، نكتفي بهذا ونكمل إن شاء الله الباقي في درس قادم. إلى هنا والله تعالى أعلم. ترجمة نانسي قنقر. شكرا.