شرح نواقض الإسلام 19

الدرس في شرح نواقض الإسلام 19، ألقاها الشيخ عبد الحافظ العامري

حكم التشبه بالكفار في اللباس والهيئة

يحرم التشبه بالكفار في خصائصهم القولية والفعلية والهيئية، ومن تشبه بقوم فهو منهم، وتكون ناقضة للإسلام إذا صاحبتها محبة وموالاة. أما ما شاع في بلاد المسلمين وصار من لباسهم المعتاد كالبِرانس فلا يعد تشبهاً، واختلف العلماء في البنطال فمنهم من كرهه أو حرمه إن وصف العورة، وأجازه من أجازه بشرط أن يكون واسعاً ساتراً كسراويل العرب.

مظاهرة المشركين ومعاونتهم على المسلمين

تعد معاونة الكفار على المسلمين من نواقض الإسلام المستوجبة للكفر، مستدلاً بالآية الكريمة وقصة حاطب بن أبي بلتعة الذي أفشى سر النبي صلى الله عليه وسلم للمشركين. قبل النبي صلى الله عليه وسلم عذر حاطب لكونه من أهل بدر ولأن قصده كان دنيوياً لا كفراً، مما يبين أن المعاونة لغرض دنيوي مع بغض الكفر لا تُكفر بالضرورة.

أحكام موافقة الكفار ظاهرا وباطنا والفرق بين الإكراه والاختيار

تنقسم موافقة الكفار إلى ثلاث حالات: الموافقة ظاهرا وباطنا وهي كفر أكبر مخرج من الملة، والموافقة باطنا فقط وهي حال المنافقين وتعد ردة، والموافقة ظاهرا فقط مع بغض الكفر باطنا. وهذه الأخيرة تنقسم إلى مكره فيُعذر كعمار بن ياسر، ومختار لدنيا فيكفر لاختياره الحياة الدنيا على الآخرة.

التوبة النصوح والاستغفار من الذنوب

يبرز المقطع اعتراف العبد بذنبه وتوجهه بقلب منيب إلى الله طالباً المغفرة والرحمة بالتوبة الصادقة. ويؤكد على ضرورة الإقلاع عن الذنب والعزم على عدم العودة إليه مع الرجاء في عفو الله وكرمه.

التفريغ النصي الكامل

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه وبعد عندنا مسألة التشبه بالكفار هل يجوز التشبه بالكفار أم لا يجوز التشبه بالكفار وما هو التشبه التشبه يكون في الأقوال ويكون كذلك في الأفعال والهيئات يكون في الأفعال والهيئات كالملابس والأكل ونحو ذلك مما هو من خصائص الكفار شرطه أن يكون ماذا في الخصائص يعني يكون في الهيئات في المظهر يكون كذلك في مأكولاتهم التي يأكلونها وهي محرمة فهنا هذا إذا فعل ما يفعلونه يقال له تشبه بالكفار وحكم التشبه أنه لا يجوز ومحرم ومحرم فإن أحب أن يكون مثلهم فهذا ناقض من نواقض الإسلام لأنه يدخل بعد ذلك في الموالاة يدخل في الموالاة التي ذكرها الله عز وجل في كتابه الكريم فإذا التشبه بقول النبي صلى الله عليه وسلم من تشبه بقوم فهو منهم منهم رواه أحمد حديث ابن عمر من تشبه بقوم فهو منهم تشبه بهم فيتشبه بهم في الظاهر فإن أضاف إلى ذلك الباطن بمحبتهم فإنه ماذا يكون ناقض من نواقض الإسلام أما مجرد أن يلبس لباسهم فهذا مرتكب لكبيرة مرتكب لمعصية فلا يجوز التشبه بالكفار فيما هو من خصائص الكفار بعض الألبسة مثلا إذا جاءت إلى بلاد المسلمين وانتشرت في بلاد المسلمين وصارت من شعار المسلمين يعني صارت من لباسهم فيلبسون هذا اللبس فهل يجوز أم لا يجوز الجواب نعم يجوز لأنه خرج عن كونه من خصائص الكفار فإذا شاع بين المسلمين فإنه يصير ماذا لا يصير اللبس ذلك محرما لا يصير اللبس في ذلك محرما مثل ماذا مثل ماذا مثل لبس البرانس لبس البرانس وهو غطاء البرنس هذا يوضع على الرأس يعني يكون من الخلف منتصف بالذي يلبسونه المغاربة الذين يلبسونه أهل ماذا المغرب يسمى الجلابية فهذا يكون فيه غطاء للرأس فهذا كان من لباس الرهبان كان من لباس رهبان النصارى ولكنه انتشر انتشر بعد ذلك في بلاد المسلمين فصاروا يلبسونه فلبسه لا يعد من التشبه وقد جاء لبس البرانس أو ذكر البرانس في حديث النبي صلى الله عليه وسلم في حديث المحرم ما يلبس المحرم قال النبي صلى الله عليه وسلم لا يلبس المحرم البرانس ولا العمايم ولا الخفاف ولا السراويل فقوله ولا البرانس معناه أن هذا موجود عند ماذا عند العرب يلبسونه وإن كانوا أخذوه من الكفار فإن هذا لا يعد لا يعد كذلك وقد ذكر هذه المسألة العلامة ابن عثيمين رحمه الله تعالى وغيره فإذا الضابط في مسألة التشبه بالكفار أن يقال أن يكون هذا من خصائص الكفار بحيث يدل من لبسه أو من فعله أنه كافر يعني يقول هذا ليس بمسلم إذا رأى هيئته فيقول هذا كافر وليس وليس بمسلم فأما إن كان شائعا بين المسلمين فإنه ماذا فإنه لا يعد لبسه تشبه ولهذا اختلفوا في البنطال لبس البنطلون فمن العلماء من يقول إنه من التشبه بالكفار ومنهم من يقول ليس فيه تشبه بالكفار لأنه انتشر في بعض البلاد الإسلامية وليس في كل البلاد الإسلامية يعني صاروا يلبسونه المسلمون لكن أقل أحواله هو الكراهة هو الكراهة والعالم الألباني رحمه الله لا يرى الصلاة بماذا بالبنطال البنطلون هذا الذي يلبسونه المعروف وليس البذبار الواسع وليس البنطال الواسع مثل الذي يلبسونه في الشام يلبسون في الشام هذه البناطيل لكنها تكون واسعة كبيرة بحيث لا تصف العورة فإن وصف العورة وحجم العورة فهذا لا يجوز لبسه لأنه يصير لبسه فيه ماذا فيه فتنة فيه فتنة فكيف بعد ذلك يصلي بالإنسان هذا شخص يعني معه بنطال ويصلي بالإنسان ببنطلونه وفيه هذا ماذا هذا الوصف وهو الضيق أن يكون ضيقا أو يكون ماذا فيه من الفتن ويجابوا يعني الكفار صنعوا أنواعا شتى من أنواع البناطيل ويلبسون هؤلاء الشباب يلبسون هؤلاء الشباب حتى صاروا يصلون فيه والله المستعان أنك لتعجب من شباب يصلون في مثل هذه البناطيل وبعضها يكون مخروقا ومشققا وبعضها يكون إلى الركبة يكون إلى الركبة فإذا سجد فإنها تبدو ماذا ركبته وربما بدا كذلك شيء من فخذه شيء من فخذه بل وبعضها وبعضها والعياذ بالله يبدو شيء يبدو شيء من ماذا من عورته يعني من الأعلى يبدو شيء من عورته هذه لا يجوز لبسها وهي أيضا من ماذا من لباس الكفار وليست من لباس المسلمين ليست من لباس المسلمين فما كان فيه الستر وأيضا ماذا لا يوصف العورة يحجمها فإن هذا لباس بماذا ب لبسه كلبس الذين يلبسون في الشام التي تسمى السراويل السراويل معروفة السراويل عند العرب معروفة لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يلبس المحرم ماذا السراويل فالسراويل هو عبارة عن لفظ كأنه جمع لكنه يدل على المفرد يدل على المفرد هذا نحن نقوله سروال وهو لفظه الصحيح سراويل يعني هو بمعنى السروال فإذا كان واسعا واسعا يجوز أن تعمل مثلا فيه أن تعمل ماذا فيه هذا شرطه تكون السراويل تكون ماذا تكون واسعة ولا تصف العورة تنظر هذه المسألة فتاوى العقيدة صفحة مئتين وخمس وأربعين يعني مسألة التشبه وأيضا الفتح في المجلد العاشر صفحة ثلاثمائة وسبعة في الكلام على المياثر الأرجوان ذكر الحافظ رحمه الله تعالى هذا يقول الحافظ وقد كره بعض السلف لبس البرنس لأنه كان من لباس الرهبان وقد سئل مالك عنه فقال لا بأس به ومعلوم أن المغاربة على مذهب مالك قيل فإنه من لبوس النصارى قال كان يلبس ها هنا أيضا قال مالك كان يلبس ها هنا أن يقصد المدينة كان يقصد قال ابن عثيمين ولو استدل مالك بقول النبي صلى الله عليه وسلم حين سئل ما يلبس المحرم فقال لا يلبس القميص ولا السراويل ولا البرانس يعني لكان أولى لكان أولى لأن النبي ذكر البرانس وهي من لباس الرهبان فكانت تلبس في المدينة فصار هذا ليس فيه تشبه هذه المسألة مهمة داخل في ماذا فيما تقدم ذكره من المسائل في الناقض الثامن طيب قال الشارح رحمه الله أو حفظه الله الثامن من النواقض مظاهرة المشركين ومعاونتهم على المسلمين قال معاونتهم على المسلمين بشتى طرق المعاونة وشرها معاونتهم على قتال المسلمين فالشارح يقول إنه من نواقض الإسلام ويستدل على ذلك بقوله سبحانه ومن يتوله منكم فإنه منه إن الله لا يهدي القوم الظالمين وظاهره الإطلاق وأن أي معاونة للكفار على المسلمين فإنه كفر وردة وناقض من نواقض الإسلام فأما إذا كانت المظاهرة للكفار على المسلمين نابعة عن بغض للإسلام والمسلمين والرغبة في إذلال المسلمين فهذا هو عمل المنافقين قال تعالى ألم تر إلى الذين نافقوا يقولون لإخوانهم الذين كفروا من أهل الكتاب لئن أخرجتم لنخرجن معكم ولا نطيع فيكم أحدا أبدا وإن قاتلتم لننصرنكم والله يشهد إنهم لكاذبون لئن أخرجوا لا يخرجون معهم ولئن قاتلوا لا ينصرونهم ولئن نصروهم ليولن الأدبار ثم لا ينصرون قال وعما إذا كانت المظاهرة ليست في أمور القتال وإنما في أمر من الأمور التي قد تحقق للكفار مصلحة وتكون هذه المعاونة لغرض دنيوي إما رغبة ورهبة مع بغض الكفار والبراء من دينهم فهذه فيها نظر ويمكن أن يستدل على أن ذلك لا يكون كفرا بقصة حاطب بن أبي بلتعة رضي الله عنه وذلك أن حاطبا كان من المهاجرين وكان ممن شهد بدرا وكان له بمكة أولاد ومال ولم يكن من قريش أنفسهم بل كان حليفا لهم فلما عزم رسول الله صلى الله عليه وسلم على فتح مكة حين نقض أهل العهد فأمر النبي صلى الله عليه وسلم المسلمين بالتجهز لغزوهم وقال اللهم عمِ عليهم خبرنا وهذا جاء من حديث ميمونة وهو ضعيف حديث ميمونة قال فعمد حاطب فكتب كتابا وأرسله إلى أهل مكة يعلمهم بما عزم عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم من غزوهم ليتخذ بذلك عندهم يدا فأطلع الله تعالى على ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم استجابة لدعائه فبعث عليا والزبير والمقداد قال انطلقوا حتى تأتوا روضة خاخ فإن بها ضعين معها كتاب فخذوه منها قال علي فانطلقنا نتعادى تعادى بنا خيلنا حتى أتينا الروضة فإذا نحن بالضعين فقلنا أخرجي الكتاب قالت ما معي كتاب قلنا لتخرجن الكتاب أو لنلقين الثياب قال فأخرجت الكتاب من عقاصها فأخذنا الكتاب فأتينا به رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا فيه من حاطب ابن أبي بلتعة إلى أناس من المشركين بمكة يخبرهم ببعض أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا الفعل لا يجوز أن يخبر المسلم يعني يصير عينا ويخبر ماذا يخبر الكفار بحال المسلمين فلا يجوز أن يستقل ماذا المسلم جاسوسا للكفار وعينا للكفار بل إنه يستغل عينا للمسلمين على الكفار قال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا حاطب ما هذا قال لا تعجل علي إني كنت امرأ ملصقا في قريش ولم أكن من أنفسهم وكان من معك من المهاجرين لهم قرابات يحمون أهليهم بمكة فأحببت إذ فاتني ذلك من النسب فيهم أن أتخذ فيهم يدا يحمون بها قرابتي وما فعلت ذلك كفرا ولا ارتدادا عن ديني ولا رضا بالكفر بعد الإسلام فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنه صدقكم فقال عمر رضي الله عنه دعني أضرب عنق هذا المنافق فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنه قد شهد بدرا وما يدريك لعل الله اطلع على أهل بدر فقال اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم فأنزل الله قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء تلقون إليهم بالمودة وقد كفروا بما جاءكم من الحق الآية وقد ختمت السورة بمثل البداية قال تعالى يا أيها الذين آمنوا لا تتولوا قوما غضب الله عليهم قد يئسوا من الآخرة كما يئس الكفار من أصحاب القبور هنا عندنا مسألة أيضا في هذا الباب هذه المسألة هي مسألة الموافقة الموافقة للكفار يعني أن الشخص يوافقهم ويطلبون منه أشياء فيؤديها يؤدي هذه الأشياء قد يكون مختارا وقد يكون مكرها قد يكون مختارا وقد يكون مكرها يوافقهم على ما هم عليه من الكفر يوافقهم على ما هم عليه من الكفر ذكر هذه المسألة الشيخ حمد بن عتيق في مجموع الرسائل في مجموع الرسائل النجدية طيب هذه المسألة لا ثلاثة أحوال وهي مسألة ماذا الموافقة أولا أن يوافقهم ظاهرا وباطنا في الظاهر والباطن فيمالئهم ويوادهم بماذا بباطنه فهذا كافر كفرا أكبر مخرج من الملة أن يوافق الكفار في الظاهر كما يوافقهم في الباطن يعني الموافقة معروفة أن توافق الإنسان على فعله أو على قوله فتقول هكذا يعني أنت الذي تقوله كله صحيح والذي تفعله صحيح فتوافقهم على هذا في الظاهر أو يكون كذلك في الباطن بأن تصدق وتحب ما هم عليه هذه قال سبحانه وتعالى فيها ولكن من شرح بالكفر صدرا فعليهم غضب فعليهم غضب من الله ولهم عذاب عظيم ذلك بأنهم استحبوا الحياة الدنيا على الآخرة وأن الله لا يهدي القوم الكافرين هذا الأول الثاني أن يوافقهم ويميل إليهم في الباطن دون الظاهر يعني يخالفهم في الظاهر لكن هذا قد يكون بين المسلمين يعني هو يحب دين الكفار ولكنه يخالفهم في ماذا في الظاهر بأن يفعل أفعال المسلمين وهذا ما يسمى بالمنافق لأنه يريد أن يعصم دمه وماله يعصم دمه وماله فهو يعيش بين المسلمين لكنه محب لدين الكافرين فيوافق الكافرين على دينهم من اليهود والنصارى فهذا كان حال المنافقين في المدينة فكانوا يظهرون الإسلام ويخالفون بذلك ماذا في الظاهر من صلاة وصيام وغير ذلك من الشعائر الإسلامية فهذا هو الظاهر الإسلام فهم يعملون بظاهر إسلام وهذا الظاهر يخالف أيضا ماذا يخالف ما عليه أولئك الكفار لكن في الباطن هم يحبون دين الكافرين ولا يحبون دين المسلمين فهذا أيضا كافر كافر ماذا مرتد هذا كافر مرتد كحال المنافقين الثالث أن يوافقهم في الظاهر ويخالفهم في الباطن ويخالفهم في الباطن فيبغض دين الكافرين يبغض دين الكافرين في قلبه ولا يحبه لكن خالفهم في ماذا لكن وافقهم في الظاهر أي فيما طلبوه منه فهذا لوحالا هذا لوحالا أولا أن يكون هذا مكرها وهذا الشخص عايش بينهم يعني بين الكفار ما يستطيع الخروج ما يستطيع الخروج أبدا من عندهم فهم يلزمونه مثلا بقول الكفر يقولون له أكفر قول كذا سب الرسول أو سب الله أو سب دين الإسلام أو إلا سنقتله وإلا سنقتله فقام وافقهم وسب الرسول أو سب دين الإسلام وأعطاهم ما يريدون وأعطاهم ما يريدون وافقهم في ماذا في هذا الأمر فماذا يقال عنه هذا وقلبه مطمئن بالإيمان وقلبه مطمئن بالإيمان فهذا لا شيء عليه هذا ليس بكافر لأنه مكره لأنه مكره وهذا كحال عمار بن ياسر رضي الله عنه لما كان في قريش كان بين المشركين فعذبوه وضربوه وفعلوا به تلك ماذا الأفاعيل هو وأبوه وأمه حتى ماذا حتى قال كلمة الكفر حتى ذكر آلهتهم بخير وذكر النبي صلى الله عليه وسلم بالسوء فالنبي صلى الله عليه وسلم قال كيف تجدك لما بعد ذلك ذهب عنه كيف تجدك يا عمار قال قلبي مطمئن بالإيمان يا رسول الله قال إن عادوا فعد لأنه أطلب منه أن يسب الرسول صلى الله عليه وسلم لكنه ماذا ما تحمل فكان مكرها ضربا رضي الله عنه وأرضاه فهذا الذي يكره على قول الكفر والله عز وجل يقول ماذا إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان هذه الحال الأولى الحال الثانية أن لا يكون بين الكفار أن لا يكون بين الكفار ولا أحد يكرهه على ماذا على ذلك يعني على قول على قول ماذا الكفر لا أحد يكرهه على قول الكفر فيوافق هؤلاء لأجل الدنيا لأجل المادة لأجل الرئاسة لأجل الجاه لأجل المال لأجل كذلك مثلا العيال وغير ذلك فهذا ذكر العلماء أنه كافر أنه كافر لأنه ليس له عذر لأنه ليس له عذر وذكروا الآية ذلك بأنهم استحبوا الحياة الدنيا على الآخرة وأن الله لا يهدي القوم الكافرين فهو وافق المشركين ماذا فيه في الظاهر فإذا وافقهم في الظاهر ذكروا أنه يكفر بذلك إذا لم يكن له عذر من إكراه عذر من إكراه فالإكراه هذا مهم في الآية لأن الله عز وجل قال ولكن من شرح بالكفر صدرا فعليهم غضب من الله ولهم عذاب عظيم ذلك بأنهم استحبوا الحياة الدنيا على الآخرة وأن الله لا يهدي القوم الكافرين هذا ما ذكر في هذه المسألة إلى هنا سبحانك الله وبحمدك لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك