الثبات على هذا الدين

الخطبة بعنوان الثبات على هذا الدين، والتي كانت بمسجد جامع لقنة بريدة المعارة 6 ربيع أول 1442هـ الموافق 23 أكتوبر 2020م ألقاها الشيخ أبو عبدالله محمد باجعالة

عظمة نعمة الإسلام ووجوب الثبات عليه حتى الممات

الإسلام هو أعظم نعم الله على العباد والدين الوحيد المقبول عنده، وقد أمر الله بالثبات على التوحيد حتى الموت. السبيل لتحقيق ذلك هو الإكثار من الدعاء والتعلق بالله كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم والصالحون.

أسباب الثبات على الدين: الدعاء والقرآن والعمل الصالح وقصص الأنبياء

من أبرز أسباب الثبات الإلحاح في الدعاء، والتعلق بالقرآن تلاوةً وتدبراً وعملاً، والإيمان والعمل الصالح الذي يثبت العبد في الدنيا والآخرة. كما أن الاعتبار بقصص الأنبياء والصحابة الذين صبروا على التعذيب يعزز العزيمة على البقاء على الدين.

الصبر والصحبة الصالحة ودورهما في الثبات على الدين

كثرة ذكر الله عند الشدائد، واختيار الرفقة الصالحة، والصبر على الابتلاء من أهم وسائل الثبات، وقد وردت أحاديث تبين فضل الصبر وأجر المتمسك بدينه. ويختتم المقطع بالدعاء بالثبات وحفظ الدين والأوطان.

منهجية الحفظ باستخدام تطبيق بزن

يشير المقطع إلى أداة أو منهجية تسمى «بزن» تساعد على الحفظ والمراجعة بشكل فعال. يمكن الاستفادة منها لتعزيز تثبيت المعلومات الشرعية والدنيوية.

التفريغ النصي الكامل

إن الحمد لله نحمده تعالى ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهدئ الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاتل ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبدت منهما رجالا كثيرا ونساء واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبا يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما أما بعده فإن أصدق الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار أيها المسلمون عباد الله إن من أعظم نعم الله عز وجل على خلقه وعبيده أن من عليهم بهذا الدين العظيم وأن جعلهم مسلمين فهذه نعمة تعتبر من أعظم النعمة وأجلل من النعمة يقول ربنا عز وجل اليوم أكملت لكم دينكم وأكملت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا ورضيت لكم الإسلام دينا الإسلام لا يقبل الله عز وجل يوم القيامة دينا سواه ومن يبتغي عير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين أفغير دين الله يبغون أفغير دين الله يبغون وله أسلم من في السماوات ومن في الأرض طوعاً وكرها وإليه يرجعون قال النبي صلى الله عليه وسلم كما في صحيح الإمام مسلم من حديث عبد الله ابن عمر ابن الآص رضي الله تعالى عنهما وأرضاهما قال عليه الصلاة والسلام قد أفلح من أسلم ورزق كفافاً وقنعه الله بما آثاها قد أفلح من أسلم أيها المسلمون عباد الله وربنا عز وجل قد أمرنا بالثبات على هذا الدين وأن لا نموت إلا ونحن مسلمون قال ربنا كبارك وتعالى يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاتل ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون على ملة الإسلام على التوحيد والإيمان فلقى الله عز وجل بذلك وهكذا ربنا كبارك وتعالى يقول ووصى بها إبراهيم بنيه ويعقوب يا بنيا إن الله اصطفى لكم الدين فلا تموتن إلا وأنتم مسلمون وقال عز وجل أن يوسف عليه الصلاة والسلام رب قد آتيتني من الملك وعلمتني من تأويل الأحاديث خاطر السماوات والأرض أنت ولي في الدنيا والآخرة توفني مسلما وألحقني بالصالحين توفني مسلما وألحقني بالصالحين ما أحوجنا أيها المسلمون عباد الله ما أحوجنا إلى الثباث على هذا الدين حتى ننحى رب العالمين تبارك وتعالى في زمن عقمت فيه الشبوهات وكثرت فيه الشهوات في زمن أصبح أهل الإسلام يعيشون غربة بدأ الإسلام غريبا وسيعود غريبا كما بدأ فطوبا للغرباء كن منهم يا عبد الله كن من الغرباء فطوبا للغرباء سئل عنهم النبي صلى الله عليه وسلم فقال هم الذين يصلحون ما أكسد الناس الناس يفسدون وهؤلاء يصلحون وفي رواية الذين يصلحون إذا فسد الناس لا يضرهم تخاذل المتخاذلين والانتكاس المنتكسين الناس لربما يتراجعون وهؤلاء الغرباء يتقدمون الناس لربما يفسدون وهؤلاء يصلحون فطوبا للغرباء جعلني الله وإياكم منهم نحن نعيش في زمن قد تكالب أهل الكفر واتحدت قواهم على أهل الإسلام اجتمعوا حيث كانوا متفرقين واتحدوا إذ كانوا متناحرين اليوم أنشأوا التحالفات العظمى لضرب أهل الإسلام وهكذا المجالس العالمية والأمم المتحدة على المسلمين لأجل ضرب أهل الإسلام وللأسف الشديد نحن معاشر أهل الإسلام في غفلة وهكذا في جريان وراء الدنيا وهكذا نمسي وراء أهل الإسلام إلا من رحم الله عز وجل يا أيها المسلمون الواجب علينا جميعا أن نسعى في أسباب الثبات على هذا الدين الثبات على التوحيد والإيمان واعلموا رحمة الله وإياكم أن الله عز وجل قد جعل أسباباً للثباب أسباباً للثباب فمن هذه الأسباب دعاء الله عز وجل أن تكفر يا أيها المسلم من دعاء الله تبارك وتعالى أن يثبت قلبك فإن الثبات من الله قال الله عز وجل يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة ويظل الله الظالمين ويفعل الله ما يشاء ربنا عز وجل يقول إذ يوحي ربك إلى الملائكة أني معكم فتبت الذين آمنوا فتبت الذين آمنوا سألقي في قلوب الذين كفروا الرعب فاضربوا فوق الأعناق واضربوا منهم كل ذنان فتبت الذين آمنوا النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم كان يسأل ربه عز وجل أن تبات على هذا الدين كان من أعظم دعائه يا مقلب القلوب فتبت قلبي على دينك خير برية وأزكى البشرية يدعو بهذا الدعاء العظيم وهكذا دعاء عباد الرحمن وأولياء الله المؤمنين ربنا لا تزق قلوبنا بعد إذ هديتنا ربنا لا تزق قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب فادعو الله عز وجل وألح بالدعاء وتضرع بين يدي الوهاب أن يثبت قلبك على هذا الدين الذي لربما تقاذل عنه من تقاذل اليوم من المسلمين أيها المصلمون عباد الله وأكذا من أسباب التباك على هذا الدين الإثباد على كتاب الله عز وجل على القرآن العظيم تلاوة وتدفرا وحفظا وعملا وتعليما ودعوة فإن الله عز وجل قد جعل في القرآن العظيم ما يكون سببا لتباك القلوب على هذا الدين قال الله عز وجل وقال الذين كفروا لولا نزل عليه القرآن جملة واحدة قال الله عز وجل كذلك لنتبت به فؤادك ورتبناه ترتيلا ورتبناه ترتيلا القرآن فيه حياة القلوب من ابتعد عن القرآن فإن قلبه يبسو وصدره يضيق الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله تطمئن القلوب وهكذا أيها المسلمون عباد الله من أسباب التباف على هذا الدين الإيمان بالله عز وجل والعمل الصالح فربنا تبارك وتعالى يقول يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة في الحياة الدنيا يشمل ذلك بالسداد للعمل الصالح والطاعة لله عز وجل وهكذا أن يلهمه الله عز وجل نطق الشهادتين عند الموت وفي الآخرة قال فتاد رحمه الله تعالى أي في القبر يثبتك الله في قبرك أن سؤال الملكين لك أن ربك الله وأن دينك الإسلام وأن نبيك محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم ويظل الله الظالمين ويفعل الله ما يشاء كم عند الموت تثقل الألسن وفتلعفا لا تستطيع لربما أن تنطق بالشهادتين كم في الكبور من لا يثبتون عند سؤال الملائكة لهم فأعمل يا رعاك الله اعمل بما يكون سببا لثباتك وإلا كم من الناس من يقال لهم في قبورهم من ربك فيقول ها ها لا أدري ما ذينك فيقول ها ها لا أدري فيقال له من نبيك فيقول ها ها لا أدري نعوذ بالله عز وجل من حال أهل الخدلان قال الله عز وجل ولو أن كتبنا عليهم أن قتلوا أنفسكم أو اخرجوا من دياركم ما فعلوه إلا قليل منهم ولو أنهم فعلوا ما يوعظون به لكان خيرا لهم وأشد تثبيتا ولو أنهم فعلوا ما يوعظون به لكان خيرا لهم وأشد تثبيتا نبي صلى الله عليه وسلم يقول كما في صحيح مسلم عن أبي هريرة قال عليه الصلاة والسلام بادروا بالأعمال أي الأعمال الصالحة بادروا بالأعمال فتنا أي قبل أن يكون فتن كقطع الليل المظلم يصبح الرجل مؤمنا ويمسي كافرا ويمسي مؤمنا ويصبح كافرا يبيع دينه بعرض من الدنيا أين التبات يا عباد الله يصبح مؤمن فلا يأتي عليه المساء إلا وقد كفر أو يمسي مؤمن فلا يأتي عليه الصباح إلا وقد كفر ما أعز التبات على هذا الدين رزق من الله وإياكم إياه قال عليه الصلاة والسلام أحب العمل إلى الله أدومه وإن قل كان يقول أحب العمل إلى الله ما داوم عليه صاحبه فأسأل المولى عز وجل أن يتفتني وإياكم على هذا الدين وأن يتوفانا مسلمين إنه ولي ذلك والقابر عليه والحمد لله رب العالمين الحمد لله رب العالمين حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه كما يحب ربنا ويرضى وأشهد أن لا إله إلا الله واحتقوا لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء خذير له الحمد حتى يرضى وله الحمد إذا رضيه وله الحمد بعد الرضا وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله وصفيه من خلقه وخليله صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وأزواجه وأتباءه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين أما بعد أيها المسلمون عباد الله ومن أسباب الثبات على هذا الدين أن يتدبر المسلم قصص الأنبياء السابقين وأممهم المتقدمين تدبر ما حل بهم من الأذى ومن القتل ومن التعذيب فريقا كذبتم وفريقا تقفلون قتل أنبياء وذبح آخرون ألقي إبراهيم في النار وذبح يحيى ابن زكريا وقتل زكريا أبوه وكذا غيرها مما حصل بالسابقين قتل أصحاب الأخدود النار ذات الوقود إذ هم عليها قعود وهم على ما يفعلون بالمؤمنين شرود وما نقموا منهم إلا أن يؤمنوا بالله العزيز الحميد يقول ربنا تبارك وتعالى وقل لن نقص عليك من أنباء الرسل ما نثبت به فؤادك وجاءك في هذه الحق وموعظة وذكرى للمؤمنين لقد كان في قصصهم عبرة لأولي الألباب يقول خباب ابن الأرد رضي الله تعالى عنه قال أتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو متوسد بردة تحت ظل الكعبة قلنا يا رسول الله ألا تستنصر لنا ألا تدعو لنا قال عليه الصلاة والسلام قد كان من قبلكم يؤخذ الرجل منهم فيحفر له في الأرض ثم يوضع فيها ثم يؤتى بالمنشار فيجعل نصفين ويؤتى بأنشاط الحديد فيمشط ما بين لحمه وعظمه ما يصدهم ذلك عن دينه هذا كله ولا يترك دينه يمشط بأنشاط الحديد ما بين لحمه وعظمه قال ما يصده ذلك عن دينه والله ليتمن الله هذا الأمر أي هذا الدين حتى يسير الراكب من صنعاء قيل صنعاء اليمن وقيل صنعاء الشام من صنعاء إلى حضر موت لا يخاف إلا الله والذئب على غنمه ولكنكم قوم تستعجلون ولكنكم قوم تستعجلون أيها المسلمون حباب الله وهكذا من أسباب التباق ذكر الله عز وجل الإكتار من ذكر الله عز وجل ولا سيما عند المواقف الشديدة وفي الأزماء القوية أكثر من ذكر الله عز وجل قال تعالى يا أيها الذين آمنوا إذا لقيتم فئة فاتفتوا واذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون من أسباب التباق أن يختار الإنسان رفقة صالحة أصحاب طيبين وجلساء مؤمنين يجالسهم فربنا عز وجل قد أمر نبينا صلى الله عليه وسلم بقوله واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم يدعون ربهم بالغذاك والعشي يريدون وجها ولا تعد عيناك عنهم تريد زينة الحياة الدنيا ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه وكان أمره فرطا كان عليه الصلاة والسلام يقول الحمد لله الذي جعل في أمتي من أمرني أن أصبر نفسي معهم أو كما قال عليه الصلاة والسلام اليوم لربما تترك مجالس العلم وينتقل إلى مجالسا له والقيل والقال والقال يترك المسلم حلق القرآن التي هي سبب لثبابه ويدهب إلى حلق الدخان ويدهب إلى مجالس القار ويدهب إلى حلق الأفلام والمسلسلات التي لربما كانت سببا للإنحرار أتستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير فما أعظم الرفق الصالح قال الله عز وجل ويوم يعب الظالم على يديه من شدة الندم على يديه الإذنتين ماذا يقول يقول يا ليتني التخذ مع الرسول سبيلا يا ويلتا ليتني لم أتخذ فلانا خليلا لقد أضلني عن الذكر بعد إذ جاءني وكان الشيطان للإنسان خذولا لقد أضلني عن الذكر كنت أصلي جماعة فغبت عن الجماعات كنت في حلق القرآن واليوم ابتعدت عنها كنت أجالس الطيبين والصالحين واليوم أصبحت في منأ عنهم الرجل الذي قتل تسعة وتسعين نفساً كما في الصحيحين عن أبي سعيد ثم كمل المئة بالراهد وأراد التوبة فقال له العالم ومن يحول بينك وبين التوبة انطلق إلى أرض كذا وكذا فإن بها أناساً يعبدون الله فاعبد الله معهم ولا ترجع إلى أرضك فإنها أرض سوء ولا ترجع إلى أرضك لأن فيها من الأخدان وفيها من الأصحاب من لربما يحاول إعادته إلى المعصية بعد الطاعة أخيراً أيها الأحبة في الله فإن من أسباب التباة وإلا أسباب التباة كثيرة الصبر الصبر فإن الله عز وجل يقول يا أيها الذين آمنوا استعينوا بالصبر والصلاة إن الله مع الصابرين في حديث أبي سعيد في صحيح مسلم قال عليه الصلاة والسلام ومن يتصبر يصبره الله وما أعطي أحد عطاء خيراً من الصبر وفي حديث أبي ثعلب الخشني رضي الله عنه لما ذكر النبي صلى الله عليه وسلم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر أخبر أخبر أن من ورائكم أيام الصبر من ورائكم أي بعدكم كلموا الصحابة أيام الصبر القابض فيها على دينه كالقابض على الجمر أرأيت من يمسك جمراً كيف يكون حاله القابض على دينه كالقابض على الجمر للعامل فيها أجر خمسين قال الصحابة أجر خمسين منا أو منهم قال بل منكم أجر خمسين صحابي لمن يكبث على هذا الدين ويسبر في سبيل هذا الدين أجر خمسين صحابياً لماذا قل صفرنا يا عباب الله استقيم بعضنا على دين الله لربما أعفى لحيته قليلاً أتى المثبتون قالوا مطوح آخر زمن مطوح قام وحلق اللحية وذهب وابتعد عن المساجد لماذا يا عباب الله لماذا لا نصبر أبناؤنا في حلقات القرآن ومجالس العلم لماذا لا نصبرهم أو كلما ظهر نجم غاب أو كلما ظهر نجم غاب لماذا لا نثبت أنفسنا وأزواجنا وأبناءنا في بعض البلاد القريبة الساحل مثلاً إذا نبغى طالب أو برزة الميض يشجع بالجوائز ويشجع بأثناء والكلام الطيب يشجع حفاظ القرآن يشجع المؤذنون والأئمة المصلون يشجعون في البيوت من قبل الأهل ويشجعون في المدارس من قبل المدرسين ويشجعون في المجدب من قبل الأقلاء والناصحين والطيبين الصبر يا عباد الله على هذا الدين أمر عظيم أيها الأحبة في الله أسباب الثبات كثيرة لكن يطول المقام بذكرها فأسأل المولى عز وجل أن يثبتني وإياكم على هذا الدين يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك اللهم واحفظ علينا ديننا الذي هو اسمة أمرنا ودنيانا التي فيها معاشنا وآخرتنا التي إليها معادنا اجعل الحياة زيادة لنا في كل خير والموت راحة لنا من كل شر اللهم احفظ البلاد والعباد اللهم جنبنا الفتن والمصائب والحروب والزلازل ما ظهر منها وما بطن إنك ولي ذلك والقادر عليه صل اللهم على نبينا محمد وعلى آله والحمد لله رب العالمين اللهم احفظ بــــــــــــــزن