شرح مختصر سيرة الرسول 68

شرح مختصر سيرة الرسول 68

الدرس في شرح مختصر سيرة الرسول 68، ألقاها الشيخ أبو معاذ أبو بكر باصلعة

غزوة الرجيع واستشهاد عاصم بن ثابت وأسر أصحابه

في السنة الرابعة للهجرة بعث النبي صلى الله عليه وسلم سرية بقيادة عاصم بن ثابت فاكتشفتهم بنو لحيان وحاصروهم، فاستشهد عاصم وسبعة من أصحابه وأسر خبيب وزيد بن الدثنة وعبد الله بن طارق. ثم غدر المشركون بقتل عبد الله وباعوا خبيباً وزيداً في مكة للانتقام منهما.

استشهاد خبيب بن عدي وكراماته وثباته على الدين

يروي المقطع قصة استشهاد الصحابي خبيب بن عدي رضي الله عنه وما ظهر له من كرامات كأكل العنب في غير موسمه بمكة، وثباته عند الموت حيث صلى ركعتين خفيفتين لئلا يظنوا جزعه. دعا على المشركين وأنشد أبياتاً يعبر فيها عن رضاه بالشهادة في سبيل الله ثم قُتل على يد عقبة بن الحارث.

دروس وعبر مستفادة من غزوة الرجيع وكرامات الأولياء

يسرد المقطع أحداث غزوة الرجيع وما فيها من كرامات الأولياء كعصمة عاصم بعد موته، ويناقش أحكام العزيمة والرخصة في قتال المحاصرين وجواز إرسال العيون. كما يستعرض سماحة الإسلام في عدم قتل الأطفال وسنة صلاة ركعتين قبل القتل وصلابة المؤمن وثباته على الحق.

التفريغ النصي الكامل

الحمد لله حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً أما بعد انتهى المؤلف الشيخ الإسلام الإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب النجدي رحمه الله تعالى من ذكر أحداث السنة الثالثة من الهجرة ثم قال رحمه الله ثم دخلت السنة الرابعة وهكذا المؤلف مؤلف رحمه الله يذكر تاريخ السيرة على حسب السنة الهجرية وما وقع فيها من أحداث قال فكانت فيها وقعة خبيب وأصحابه في صفر وكما هو معنواً له في هذا الكتاب في هذا الكتاب مختصر سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم فإنه اكتفى المؤلف ها هنا بالإشارة إلى هذه الوقعة ولم يذكر حديثها والسبب في ذلك والله أعلم لأن حديث هذه الوقعة فيه شيء من الطول فاقتصر المؤلف على الإشارة إلى هذه الوقعة ولا بأس أن نقرأ عليكم ما وقع في هذه الحادثة لما فيها من الدروس والعبر ولما فيها من العلم والخير هذه الوقعة رواها الإمام البخاري رحمه الله تعالى في الصحيح بكتاب الجهاد والسير في باب غزوة الرجيع وهذه أيضاً تسمى بغزوة الرجيع والرجيع هو موضع وقعت فيه هذه الحادثة فسمي بها والحديث من حديث أبي هريرة رضي الله تعالى عنه يقول أبو هريرة بعث النبي صلى الله عليه وسلم سرية عيناً ومعنى عيناً ومعنى عيناً يعني تأتي بخبر الكفار تأتي بخبر الكفار قال عشرة رهط أي منهم عشرة وأمر عليهم عاصم بن ثابت فانطلقوا حتى إذا كانوا بالهدأة بين عسفان ومكة يعني موضع يقال له الهدأة ذكروا لحي منه ذيل يقال لهم بنوا لحيان وقيل إن سبب معرفة هذا الحي بهؤلاء الرهط أنه سقطت عليهم تمرة من تمري المدينة وتمر المدينة يختلف عن تمري غير المدينة فرأت امرأة هذه التمرة فعرفت أنها من تمار المدينة فأتت عند قومها وأنذرتهم لأن هذه السرية تخرج ليلا تمشي حتى لا يراها أحد ثم تختبئ نهارا تختبئ نهارا فعلم المشركون بأن هناك من دخل أرضهم من دخل أرضهم وابنوا لحيان كانوا مشركين فتبعوهم بقرب بقريب من مئة رام قالوا مئة رام ومئة ومئة أخرى مشاه من غير الرما فعددهم مئتان فاقتصوا آثارهم تتبعوا آثار هؤلاء العشرة الرهق حتى أتوا منزلا نزلوه فوجدوا فيه نوى تمر تزودوها من المدينة وجدوا النوى الذي يكون داخل التمر فقالوا هذا ثمر يترب والمدينة كانت تسمى يترب قال فتبعوا آثارهم حتى لحقوهم فلما انتهى عاصم وأصحابه لجأ إلى فدفد يعني لما رأى عاصم ومن معه من الصحابة عدد هؤلاء وهجوم هؤلاء عليهم صعدوا إلى فدفد والفدفد هو المكان المرتفع من الأرض المكان المرتفع من الأرض فحاصرهم المشركون فقال المشركون للمسلمين وانظر عدد المشركين مئتان وهؤلاء المسلمون عشرة فأين المئتان من العشرة فحاصروهم في هذا الموضع فقال المشركون للمسلمين لكم العهد والميثاق إن نزلتم إلينا ألا نقتل منكم رجلا يعني إنزلوا إلينا ونحن ما سنقتلكم وإنما نأسركم فقط فقال عاصم وهو أمير السرية أما أنا فلا أنزل في ذمة كافر لأن الله عز وجل يقول في كتابه الكريم نعم في شأن الكفار إلا ولا ذمة إيش أول الآية لا يرقبون في مؤمن إلا ولا ذمة فعرف عاصم أن المشركين سيغدرون بهم سيغدرون بهم فأبى أن ينزل فقال أما أنا فلا أنزلوا في ذمة كافر اللهم أخبر عنا نبيك وجاء في بعض الروايات أن النبي عليه الصلاة والسلام أخبر بخبر هؤلاء أخبر بخبر هؤلاء وهو في المدينة فالمسلمون ماذا فعلوا قاتلوهم قاتلوا المشركين حتى قتلوا عاصما في سبعة نفر بالنبل بقي كم ثلاثة بقي ثلاثة من العشرة فبقي خبيب وزيد ابن الدثنة ورجل ثالث يقال له عبدالله بن طارق بقي هؤلاء الثلاثة فأعطوهم العهد والميثاق فنزل هؤلاء الثلاثة فلما أعطوهم العهد والميثاق نزلوا إليهم فلما استمكنوا منهم يعني سيطروا عليهم حلوا أوتار قسيهم يعني أوتار أقواسهم فربطوهم بها ربطوا هؤلاء الثلاثة بتلك الأوتار يعني الحبال فقال الرجل الثالث وهو عبدالله بن طارق هذا أول الغدر فأبى أن يصحبهم ورفض أن يمشي معهم فجرجروه على أن يصحبهم فلم يفعل فقتلوه وانطلقوا بخبيب وزيد رضي الله عنهما حتى باعوهما بمكة باعوهما بمكة للكفار كفار قريش فاشترى خبيبا بن الحارث ابن عامر ابن نوفل لماذا اشتروه لأنه يوم بدر قتل الحارث فأرادوا أن يأخذوا ثأر صاحبهم فاشتروه كي يقتلوه كي يقتلوه فمكث عندهم أسيرا مكث عندهم أسيرا حتى إذا أجمعوا قتله وقيل أنهم أخروا قتله حرمة للأشهر الحرم أرادوا أن ينتظروا حتى تخرج الأشهر الحرم فلما خرجت يجمعوا على قتل خبيب فاستعار موسى من بعض بنات الحارث يعني موس التي يحلق بها أراد أن يستحد بها يعني يحلق عانته فأعارته هذه المرأة أو هذه البنت أطته هذه الموس قالت قالت هذه المرأة المشركة فغفلت عن صبي لي فدرج إليه يعني ذهب إلى خبيب وخبيب معه الموسى قالت حتى أتاه فوضعه يعني خبيب على فخذه وضع هذا الصبي على فخذه لأنه جاء عنده فلما رأته فزعت فزعة عرف ذلك مني لماذا فزعت لأنه هو مقتول من قبلهم مقتول فخشيت أنه ينتقم منهم فيقتل هذا الصبي الموس عنده سيذبح بالموس ويقتله ففزعت من ذلك فعرف خبيب في وجهها هذا الفزع فقال لها تخشين أن أقتله ما كنت أفعل إن شاء الله أو ما كنت لأفعل ذلك إن شاء الله وكانت هذه المرأة تقول ما رأيت أسيرا قط خيرا من خبيب لقد رأيته يأكل من قطف عينب وما بمكة يومئذ ثمرة وإنه لموثق بالحديث وما كان إلا رزق رزقه الله والعلماء يذكرون هذا الحديث في كرامات الأولياء فعدوا هذا الأمر كرامة من كرامات أولياء الله ذكر هذا شيخنا في الصحيح المسند من دلائل النبوة وكذلك اللالكائي في وصول اعتقاد أهل السنة والجماعة في باب كرامات الأولياء فكان يأكل العنب وليس بمكة حبة عنب من أين أتى له هذا رزق ساقه الله إليه ونحن نؤمن بكرامات الأولياء إذا صحت وثبتت والله عز وجل على كل شيء قدير وإذا وقعت لولي من أولياء الله فهذا الحديث كما سمعتم في صحيح البخاري فنصدق بذلك يأتيه قطف عنب يعني عذق من العنب فيأكل منه وهو أسير بمكة ولا يوجد في مكة عنب أصلا في ذا الوقت قالت فخرجوا قال بورير فخرجوا به من الحرم ليقتلوه قيل خرجوا به إلى التنعيم أقرب الحل لأنهم كانوا يعظمون القتل في الحرم فإذا أرادوا قتل أحد خرجوا به خارج الحرم فقال لهم خبيب دعوني أصلي ركعتين ثم انصرف إليهم بعدما صلى جاء إليهم فقال لولا أن تروا أن ما بي جزع يعني أن أنني خائف من الموت لزدت يعني لأطلت في الصلاة ولكن صليت صلاة خفيفة حتى لا يقال إنه خائف من الموت انظر إلى عزة نفس وإلى قوة إيمان وصبر منه رضي الله تعالى عنه وأرضاه ثم قال اللهم أحصيهم عددا هذا الذي جاء في البخاري وجاءت زيادات في خارج البخاري واقتلهم اللهم أحصيهم عددا واقتلهم بددا ولا تغادر منهم أحدا ثم قال أي أنشد بيتين من الشعر وهذا الذي في البخاري هذان البيتان هما اللذان في البخاري وجاء زيادة على هذين البيتين خارج البخاري قال خبيب ما أبالي حين أختل مسلم على أي شق كان في الله مصرعي وذلك في ذات الإله وإن يشأ يبارك على أوصال شلو ممزعي ومعنى هذا البيت أو معنى هذين البيتين يقول ما أبالي إن كان قتلي وأنا على الإسلام وعلى الحق ما أبالي حين أقتل مسلما وهذه تعد كرامة للمسلم أن يتوفاه الله وهو على الحق وهو على الإسلام وهو على التوحيد وهو على السنة هذه كرامة أعظم كرامة لزوم الاستقامة حتى الممات ثم قال على أي شق كان لله مصرع يعني على أي قتلة سوى كان قتلت على فراشي أو قتلت بالسيف أو بالرمح أو بنحو ذلك طالما أنني أموت على الإسلام فلا أبالي قال وذلك في ذات الإله يعني هذه الموت من أجل الله وهم خرجوا من أجل نصرة دين الله من بعثهم رسول الله صلى الله عليه وسلم كي يأتوا له بخبر القوم فهو خرج مجاهدا في سبيل الله وذلك في ذات الإله وإن يشاء سبحانه يبارك يبارك على أوصال شلو ممزعي أوصال يعني أعضاء والشلو أي جسد وممزعي أي ممزق ممزق فالخلق خلقه سبحانه وتعالى فإذا شاء أن يبارك على تلك الأعضاء في ذلك الجسد الممزق فهو سبحانه وتعالى خالق هذا الجسد ويفعل فيه ما يشاء سبحانه وتعالى وهذا يدل على عظيم صبره وقوة إيمانه وتوكله على الله وإيمانه بقضاء الله وقدره قال ثم قام إليه عقب ابن الحارث فقتله قتلوا خبيب رضي الله تعالى عنه قال وبعث قريش إلى عاصم أميرهم وقد قتل بموضع المعركة فبعثوا إليه ليؤتوا بشيء من جسده يعرفونه وكان عاصم قتل عظيما من عظمائهم يوم بدر وهذا من حماقة المشركين من حماقة المشركين هو ميت لكن أرادوا أن يأتوا بشيء من جسده بقطعة من جسده حتى يشفوا غليلهم فبعث الله عليه مثل الظلة مثل الظلة من الدبر والنحل من الدبر والدبر هو النحل والزنابير النحل معروف الذي يخرج العسل والزنابير نحن نسميه ماذا الهندبور هذا الأسود الذي يأتي في الخشب ونحوه فالله عز وجل جحل عليه هذه الظلة فحمته من رسلهم فلم يقدروا منه على شيء ما استطاعوا ما استطاعوا أن يأخذوا شيئا من جسده وهذا أيضا كرامة أخرى وردت في هذا الحديث كرامة أخرى من كرامات الأولياء جاءت في هذا الحديث أن الله عصم عاصما رضي الله عنه من المشركين بعد موته وحماه منهم فما استطاعوا أن يأخذوا منه شيئا فإذا هذا الحديث فيه عدة كرامات من كرامات أولياء الله هذه هي وقعت خبيب خبيب ويا تسمى بالرجيع وقعت أو غزوة الرجيع فهذه خلاصتها فأشار إليها المؤلف إشارة وأدي فيها فوائد عدة منها ما كان عليه الصحابة من محبة هذا الدين والدفاع عنه والصبر من أجل نصرته فانظر إلى هؤلاء الرهد العشرة كيف اختاروا العزيمة على الرخصة وهنا مسألة نبه عليها العلماء المسلم إذا حاصره العدو وكان أكثر منه عددا وقوة وأيقن أو غلب على ظنه أنهم سيقتلوه فهل له أن يرضى بأن يكون أسيرا لهم أو يقاتلهم حتى يقتلوه هذه المسألة قال العلماء فيها عزيمة ورخصة العزيمة له أن يقاتلهم ولو قتلوه إن كان عنده صبر وعزيمة على ذلك فإنه لا يستسلم لهم بل يقاتلوهم كما فعل عاصما مع الرهد والسبعة ويجوز له أن يترخص فيكون أسيرا للكفار هذا من باب الجواز فهذا الأمر فيه العزيمة وفيه الرخصة ففعل عاصما ففعل عاصما صحيح وفعل خبيب والرجلين كذلك صحيح لأن هذه المسألة فيها العزيمة والرخصة والرخصة فيها العزيمة والرخصة وفي هذا الحديث أيضا من الفوائد جواز إرسال العيون من قبل ولي الأمر للإتيان بخبر العدو والعيون يعني من يتجسس على الكفار ويعلم أمرهم وحالهم وقوتهم واتجاههم ونحو ذلك ومن فوائد هذا الحديث أيضا أن أهل السنة بين الغالي والجافي في باب كرامات الأولياء فهم يؤمنون بكرامات الأولياء إذا ثبتت وصحت ووقعت لمؤمن تقي ويردونها إذا لم تنقل بسند صحيح وكذلك إذا وقعت من غير مؤمن تقي خلافا للمعتزلة والأشاعرة فالمعتزلة ينكرون كرامات الأولياء ولا يثبتونها لأنهم حكموا العقل والأشاعرة ومنهم الصوفية يغلون في إثبات كرامات الأولياء فيثبتونها من غير زمام ولا خطام ويتوسعون في هذا الباب ويثبتونها لكل من وقعت له ولو كان ساحرا أو كاهنا أو مشعوذا أو نحو ذلك ومن فوائد هذا الحديث أيضا فيه عدم تصديق الكفار فإنه لا عهد لهم ولا ذمة ومن أولئك الكفار الروافض ولا يصدقون ولا يؤخذ معهم عهد ولا ذمة فإنهم سرعان ما ينقضون متى ما سنحت لهم الفرصة ووجدوا القوة ومن فوائد هذا الحديث أيضا فيه سماحة هذا الدين وأنه ما أتى من أجل قتل الأطفال فانظر إلى خبيب يأتي إليه هذا الطفل من أبناء الكفار ويجلس على فاخذه وهو أي خبيب متيق أنه أنه مقتول من قبل هؤلاء الكفار ومع هذا لم يقتل هذا الطفل لأن الإسلام ما أتى لقتل الأطفال والشيوخ والنساء وإنما أتى لقتل الكفار المحاربين فأين دعاة التكفير والتفجير الذين لا يميزون بين قتل الرجل والمرأة والصغير والكبير فهذا ليس من الإسلام والجهاد في شيء ليس من الإسلام والجهاد في شيء ومن فوائد هذا الحديث أيضا في هذا الحديث استحباب صلاة ركعتين لمن حكم عليه بالقتل ولذلك جاء في الحديث أن خبيبا أول من سن هاتين الركعتين أول من سن هاتين الركعتين ويكون آخر عمل هذا المقتول الصلاة ومن فوائد هذا الحديث أيضا صلابة المؤمن وتجلده من أجل الحق فالمؤمن يتجلد ويصبر من أجل الحق أنت يطالب العلم إذا لقيت في الدعوة إلى الله وطلب العلم شيء من الجوع أو من الأذى أو من الشدة تتذكر هؤلاء الصحابة رضي الله تعالى عنهم كيف كيف صبروا وقدموا أنفسهم غالي وقدموا أنفسهم رخيصة من أجل نصرة دين الله عز وجل فما أصابهم الضعف ولا الوهن ولا الخوف انظر إلى صلابة وقوة خبيب أراد أن يطيل في الصلاة لو لا أن يقال إنه خائف من الموت وهذه الأبيات أيضا هذان البيتان فيهما هذا المعنى ولست أبالي حين أقتل أو ما أبالي حين أقتل مسلما على أي شق إن كان في الله مصرع ثبات وقوة وصلابة وهكذا ينبغى أن يكون صاحب الحق لا يخضع ولا يخنع ولا يضعف ولا يخاف من العدو إن كان على الحق وعلى الاستقامة وعلى الطريق والسوي وهكذا في هذا الحديث أيضا ما عليه الكفار من الحماقة والعداوة لأهل الحق والانتقام الانتقام لأنفسهم وأهاليهم فما أخذوا خبيبا وزيدا وزيدا إلا انتقاما لأنفسهم وما قتلوهما إلا انتقاما لآبائهم وأجدادهم طيب نكتفي بهذا وإلى هنا الله تعالى أعضبائهم ترجمة نانسي قنقر وإلى الأسفل أعطبائهم أعطبائهم اشتركوا في القناة