التعليق على الجواب الكافي 11

الدرس في التعليق على الجواب الكافي 11، ألقاها الشيخ أبو همام عبد الله باسعد

أهمية الدعاء وفقه الواقع

يشرح أهمية الدعاء كسبب لدرء القدر السيئ، ويؤكد على أهمية فقه الواقع في معرفة أسباب الخير والشر. كما يشدد على أن القرآن يحتوي على أسباب الخير والشر.

تدبر القرآن والسنة لفهم أسباب الخير والشر

يؤكد على أهمية تدبر القرآن والسنة لفهم أسباب الخير والشر وكيفية التعامل مع الأعداء، مستشهدًا بمواقف النبي مع اليهود وتعامله معهم. كما يشير إلى أن التاريخ يفصل جزئيات ما أخبرنا الله ورسوله به.

معرفة الأسباب الكلية للخير والشر ومجاهدة النفس

يشرح أن معرفة الأسباب الكلية للخير والشر تعين على اجتناب الشر والعمل بالخير، ويجب على المسلمين اتباع منهج التربية والتصفية. كما يشير إلى أن سعادة العبد تكون بمعرفة هذه الأسباب ومجاهدة النفس على اتباعها.

التفريغ النصي الكامل

واسحن أنه قمد العبد ورسوله صلى الله عليه وآله وسلم، أما بعد، فإن شاء الله تعالى نقرأ بإكتاب المال المقيم رحمه الله الجواب الكافي لمن سأل عن التواء الشافر، وذكر رحمه الله تعالى جملة من الأمور التي تعين العبد على ترقي الذنوب والمعاصي، ومنها الدعاء، وذكر بعض السبوهات التي يوردها بعض الناس، ومنها أن الدعاء لا نفع فيه لأنه قد قدر أو كل شيء بقدر، ولا يرد الدعاء بقدر، فبين رحمه الله أن الدعاء سبب الأسباب، وأن الذين يقولون مثل هذا الكلام هم جهال، فالله عز وجل جعل الدعاء سببًا للقدر، لهذا في الحديث «لا يرد القدر إلا الدعاء»، فالدعاء قد يرد القدر، ومعنى يرد القدر أي يقول مثلًا هناك قدر له شيء من الأمور، وله قدر له أنه مثلًا يصاب بشيء، فيصرف الله عز وجل عنه هذا الشيء بسبب الدعاء، والدعاء هو العبادة، وهو سبب من أسباب الخير. لكن قال رحمه الله تعالى: لكن يبقى عليه أمران بهما تجم سعادته، فلا يعني هناك أمران ينبغي للمسلم أن يتفطن لهما، أحدهما أن يعرف تفاصيل أسباب الشر والخير، وتكون له بصيرة في ذلك بما يشاهده في العالم، وما جربه في نفسه وغيره، وما سمعه في أخبار اليوم قديمًا وحديثًا، وهذا هو الأصل الذي يسمى فقه الواقع، هو فقه أسباب الخير والشر، وليس المراد فقه الواقع أن الإنسان ينظر إلى الأخبار ويتدافع الأخبار هنا وهناك من إذاعة إلى إذاعة ومن نشرة إلى نشرة، لكن فقه الواقع أنه يعرف الأسباب التي توصل إلى الشر، والأسباب التي توصل إلى الخير، ويعرف أيضًا ما يحيك أعداء الله جل وعلا من الأسباب الشر، يكون له بصيرة في مثل هذه الأمور. قال رحمه الله تعالى: ومن أنفع ما في ذلك تذكر القرآن، فإنه كفيل بذلك على أكبر الوجه، القرآن فيه هذه الأمور كلها، معناها أسباب الخير وأسباب الشر، لأن طاعة الله ذكر التوحيد وذكر أهله، وذكر الشرك وذكر أهله، وذكر أيضًا كيف أهل الشرك يعادون أهل التوحيد، وذكر شباههم وذكر أفعالهم، فإذا تدبر الإنسان القرآن يأخذ من هذه الأفعال كيف يكيد المشركون على أهل الإسلام، فإن الكيد واحد، فأولئك الأمم الذين في هذا العصر لم يأتوا بجديد، لم يأتوا بكيد جديد، بل هو من تدبر كيدهم يرى أن الكيد نفسه، وإنما تنوعت أساليبه. ﴿وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثَبِّتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ﴾، هذا مثل الأحداث التي تحصل لأعداء الله جل وعلا إلى الآن، فإما أنهم يريدون أن يزيلوا أهل الإسلام من إسلامهم، أو أنهم يقتلونهم، أو أنهم يقتلونهم، إن لم يستطيعوا يزعزعوا إيمانهم، وإن لم يستطيعوا ذلك أخرجوهم من بلدانهم، استولوا على بلدانهم، ولهذا قبل فترة انتشر الاستعمار، استعمرون بلاد المسلمين بكل أقطار المسلمين، حتى تكون لهم السلطة، وتكون لهم أيضًا الكلمة على المسلمين، ويضطهدونهم. قال: وذكر أيضًا ربنا جل وعلا خطط اليهود، الآن بعض الإخوة المسلمين أداهم الله، تجد أنهم دائمًا خطط الأعداء، خطط أمريكا، خطط كذا، وحتى أكثر المدرسين من الصباح، من الفجر، بعد الفجر، يعمل كلمة ويظهر للناس هذه المخططات، أمريكا من الصباح يعطيهم مثل هذا الكلام، مع أن هذا المكر موجود في كتاب الله جل وعلا، وهذه الخطط التي يفعلونها قد فعلت من قبل، على الله عن الوجود، قد ذكر أشياء كثيرة عن اليهود، وانظر مثلًا سورة البقرة، إذا قرأت سورة البقرة تجد أكثر سورة البقرة على اليهود، وعلى خطط اليهود التي كانوا يفعلونها في المدينة. «لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَوَدَّةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِيسِينَ وَرُهْبَانًا وَأَنَّهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ»، فكل هذا موجود في كتاب الله جل وعلا، فبهذا المتدبر المتدبر لكتاب الله، يعرف خطط الأعداء، والخطط هذه التي كانت من قبل هي موجودة الآن، لكن تصير بطريقة أخرى، طريقة واقع هذا العصر الآن، مثلًا يجعلون العداء مثلًا وسائل التواصل هذه، يبثون سمومهم فيها، يبثون سمومهم في الإنترنت، وغيرها من هذه الأشياء. قال: فلهذا من يتدبر القرآن ويتدبر آيات الله جل وعلا، يعرف الأسباب التي أرادوا بها ختم الإسلام، وأرادوا بها الكيد على الإسلام، وعداء، فلهذا قال الإمام ابن القيم رحمه الله: ومن أنفع ما في ذلك تدبر القرآن، فإنه كفيل بذلك على أكمل وجه، وفي أسباب الخير والشر جميعًا، ثم السنة، السنة أيضًا تبين كيف يعالج مثل هذه الأشياء. انظروا كيف فعل النبي صلى الله عليه وسلم مع اليهود، لم يغدر بهم أبدًا، عهدهم وصالحهم، وهم في المدينة، ولم يغدر بهم أبدًا، هم الذين غدروا في المدينة، ثلاث قبائل من قبائل اليهود، أكبر قبائل اليهود، قريظة والنظير وبنو قينقاع، كانوا في المدينة، هذه القبائل الثلاثة، ولما دخل النبي صلى الله عليه وسلم مهاجرًا من مكة إلى المدينة، بعدما آخى بين المهاجرين والأنصار، عمل مع اليهود، عمل مع اليهود، حتى يأمن شرهم، وهذا من حكمة الله، حكمة رسول الله صلى الله عليه وسلم، التي أعطاها الله عز وجل للنبي صلى الله عليه وسلم، فصالحهم، لأنه لو عارضهم في بدايته لكان له خطر، وكذلك لن يستطع أن ينشر بعوته، سينتقل بمن هو في المدينة. «وَأَنْزَلَ الَّذِينَ ظَاهَرُوهُمْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِنْ صَيَاصِيهِمْ وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ نِصْفَهُمْ تَقْتُلُونَ وَتَأْسِرُونَ نِصْفَهُمْ»، فهذا يدل على أن النبي صلى الله عليه وسلم عالج بعض هذه الأمور، ولما رأى النبي صلى الله عليه وسلم شرهم، ذهب إلى مدارسهم، لما رأى شرهم مع المسلمين، وكذلك يذكرون بعض الشبهات، ذهب النبي صلى الله عليه وسلم إلى مدارسهم، عبد الله بن النبتل، وقد دعاه النبي صلى الله عليه وسلم، وقيل أنه اعترف للنبي صلى الله عليه وسلم أنه يعلم أنه على الحق، لكنه كان يخاف أن يقتله اليهود. قال: فهذه الأسباب كلها موجودة في كتاب الله، وفي سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وبحمد الله، علماء السنة يعرفون مثل هذه الأسباب، فلهذا فهم يجزون ما كان عليه السلف الأمة، وما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم في مثل هذه المعاملات، قال: ثم السنة بينها شقيقة القرآن، وفي الوحي الثاني، من صرف إليهما، ومن صرف إليهما عناية كفاه بهما عن غيرهما، لأنهما الوعظ، وفيهما العبرة، وفيهما أيضًا الأحكام، وفيهما كل ما يحتاجه الإنسان من الأسباب الضرورية. فالتاريخ تفصيل لجزئيات ما أخبرنا الله ورسوله به من الأسباب الكلية للخير والشر، فالتاريخ هذا معنى أكبر مصدر له، وأصح، بل معنى مصدره اليقين هو كتاب الله، وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، لكن ربنا جل وعلا أجاز لنا أن نعرف بعض الأخبار من غيرها، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «حدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج»، وقال عليه الصلاة والسلام: «لا تصدقوهم ولا تكذبوهم»، فلهذا جاز لنا أن نحدث عن بني إسرائيل، يعرفوا ما كان عليه بنو إسرائيل من القصة، من غيرها. قال: فالتاريخ تفصيل لجزئيات ما عرفنا الله ورسوله به من الأسباب الكلية للخير والشر، أيضًا كذلك ليس أيضًا التاريخ تاريخ الأمم التي سبقها، أيضًا تاريخ الأمة هذه، تاريخ الأمة هذه، معنى تاريخ الجيل، أو تاريخ الطوائف التي قد ذهبت، وكذلك ملوك تاريخ أيضًا، من يملك تاريخ من العباس، وماذا كانوا يفعلون، هذه أيضًا عبرة يأخذها الإنسان. قال الإمام رحمه الله تعالى: وبعد ذلك إذا تأملت أخبار الأمم وأيام الله في أهل طاعته وأهل معصيته، كيف نجى الله أهل الطاعة، وكيف أغرق أهل المعصية، وأخذهم بذنبهم، كل أخذنا بذنبهم، ومنهم من أغرقنا، ومنهم أرسلنا عليه صيحة، ومنهم من أهلكهم الله عز وجل، كل أخذنا بذنبهم، فمنهم من أرسلنا عليه عاصف، ومنهم من خسفنا به الأرض، ومنهم من أغرقنا، وما كان الله ليظلمهم، ولكن كانوا أنفسهم يظلمون. ﴿وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَمَّا ظَلَمُوا وَجَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ وَمَا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا كَذَلِكَ نَجْزِي الْقَوْمَ الْمُجْرِمِينَ﴾، فقالوا: ما هي من الظالمين ببعيد، أيضًا هذا أولًا أهل القرى الذين ارتكبوا هذا الفواحش، فعل الله عز وجل بهم هذا، فقالوا: ما هي من الظالمين ببعيد، فهذا أيضًا تهديد لمن فعل مثلهم. قال: وكذلك أيضًا تجد في هذا الكتاب العظيم، وكذلك في الأخبار، ما فعل الله عز وجل بمن عارض كتابه، بمن عارض رسله، وكذلك أيضًا تجد فيه من دعا إلى الله، دعا قومه، وجهد وجده، واجتهد، فدعا قومه، فلم يجبه أحد، أولئك الرسل الذين أرسلهم الله عز وجل في سورة يس، يقال أنه أرسلهم إلى قرية يقال لها أنطاكية، أرسل الله عز وجل إليها الرسل، واجتهدوا في دعوتهم، لكن لم يؤمن معهم أحد، إلا رجل مؤمن، جاء من أقصى المدينة يسعى، قال: «يا قوم اتبعوا المرسلين، اتبعوا من لا يسألهم أجرًا وهم مهتدون». قال: وكذلك من تأمل تلك الأخبار التي جاءت عن النبي صلى الله عليه وسلم، أو يذكرها بنو إسرائيل أنفسهم، يذكرها بنو إسرائيل أنفسهم، في بعض قصصهم، تجد أن هذه الأخبار فيها أيضًا عبرة، فيها عبرة، قال: «سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق»، الآفاق أي في الواقع، وفي أنفسهم، حتى يتبين لهم أنه الحق، حتى يتبين لهم أي أن هذا الكتاب هو الحق، وأن هذا الدين هو الحق. قال: فالتاريخ تفصيل لجزئيات ما أخبرنا الله ورسوله به من الأسباب الكلية للخير والشر، فالتاريخ هذا معنى أكبر مصدر له، وأصح، بل معنى مصدره اليقين هو كتاب الله، وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، لكن ربنا جل وعلا أجاز لنا أن نعرف بعض الأخبار من غيرها. قال: وكذلك أيضًا ليس أيضًا التاريخ تاريخ الأمم التي سبقها، أيضًا تاريخ الأمة هذه، معنى تاريخ الجيل، أو تاريخ الطوائف التي قد ذهبت، وكذلك ملوك تاريخ أيضًا، من يملك تاريخ من العباس، وماذا كانوا يفعلون، هذه أيضًا عبرة يأخذها الإنسان، كما قلنا أنه ينظر مثلًا أي شيء الذي أضعف دولة الإسلام، نظر الدولة من العباس، من الذي أضعفهم؟ أسباب كثيرة، ومن أعظمها أنهم اتجهوا إلى الدنيا، وأعرضوا عن الإسلام، وأعرضوا عن الخير. قال الشيخ الألباني رحمه الله: بعض الإخوة المسلمين يرى أن التغيير يكون من فوق، يعني يريدون أن يمسكوا الدولة بأي شيء كان، بالبرلمانات، بالانتخابات، حتى بالتفجيرات، لأنهم الذين يدعون إلى مثل هذه الأشياء، إخوان المسلمين هم أول من عمل العزائم، الناس هم الإخوان، ما ذكر ذلك العشماوي في التاريخ السري لإخوان المسلمين، وكذلك هم أيضًا أهل الإجرام والتغيير، يعتبرون منهم، فجعلوا هناك طرقًا وخططًا لأجل أن يصلوا إلى الحكم، أن يصلوا إلى الحكم، وإذا وصل إلى الحكم فارض المقراطيين، إذا وصل إلى الحكم فارض المقراطيين، ما استفاد الإسلام منهم شيء. قال: فلهذا قال الشيخ الألباني رحمه الله: يذهبون إلى الرأس، يريدون الحكم مباشرة، ولو نظر إلى ما هو الذي أفسد هذه الأمور، ثم تتبعوا، لرأوا أن التربية أولًا هي الأمر، يربون الناس على كتاب الله، وعلى سنة رسول الله، ثم أيضًا التصفية، يصفون هذا الدين من البدع، من الشركيات، من الأسباب العقائد الباطلة، ومن كذلك الأحاديث التي تضل الناس، الأحاديث الموضوعة. قال: فلهذا سعى الشيخ رحمه الله في هذا المنهج، سعى الشيخ رحمه الله بهذا المنهج، أن يربي الناس على كتاب الله، وعلى سنة رسوله، ثم أيضًا تصفية في الدين من البدع، ومن الشركيات، ومن أيضًا الأحاديث الضعيفة، حتى فعل سلسلة الأحاديث الضعيفة، وأثر على الأمة، وأثر على الأمة، وهذا كله كما قلنا من معرفة الأسباب الكلية من خير والشر، ما هي الأسباب التي ذهبت بهذا الخير، وأبدلت بهذا الخير شرًا. قال الإمام ابن القيم رحمه الله: وبعد ذلك إذا تأملت أخبار الأمم وأيام الله في أهل طاعته وأهل معصيته، قال الناس أربع أصناف، ذكرنا الصنف الأول أنهم لا يعرفون سبيل المؤمنين، ولا سبيل المجرمين، وهذا من أجهل الناس، والصنف الثالث الذي يعلم سبيل الخير، لكنه لا يعمل به، ولا يعلم سبيل الشر، وهذا قد يقع فيه، والرجل الثالث أو الصنف الثالث من يعرف الشر، أسباب الشر، ولا يعرف أسباب الخير، وهذا غالبًا ما يهلك عن دين الله، والرابع هو الذي يعرف أسباب الخير، ويعرف أسباب الشر، فيجتنب أسباب الشر، ويعمل أسباب الخير، ويجتنب أسباب الشر. قال: فهذا الأمر الأول الذي ذكر الإمام ابن القيم رحمه الله أنه يتم سعادة العبد، وفلاحه بهذين الأمرين، أحدهما يعني التفاصيل أسباب الشر والخير، وهذا هو القسم الرابع كما ذكرناه، والأمر الثاني أن يحضر مغالطة نفسه على هذه الأسباب.