الدرس في شرح كتاب التوحيد 28، ألقاها الشيخ أبو العباس محمد جبريل
يستعرض المقطع حكم الذبح باعتباره من أعظم العبادات المالية، مقسماً إياه إلى مشروع يقصد به وجه الله تعالى كالهدي والأضحية، وممنوع يُقصد به غير الله كذبح الجن والصلح القبلي. ويؤكد أن الذبح لغير الله شرك أكبر مخرج من الملة.
يستعرض المقطع صوراً متعددة للذبح لغير الله كذبح الجن وعند المناسبات الاجتماعية، مبيناً أنها شرك أكبر، ويناقش حكم الذبح باسم غير الله مع قصد الله فيعده شرك استعانة. ويفرق بين الذبح عند القباب للاستسقاء باعتباره شركاً أكبر، والذبح في الصحراء تقرباً لله باعتباره بدعة ووسيلة للشرك.
يبيّن المقطع أن الذبح لله في مكان يُذبح فيه لغير الله يُعد من الشرك الأصغر والبدع لا الشرك الأكبر، ثم يفصل في أحكام النذر تعريفه وتقسيمه إلى نذر طاعة ونذر معصية. ويذكر خلاف العلماء في حكم ابتداء النذر بين الكراهة والتحريم.
أعلن المحاضر انتهاء وقت المجلس الحالي لمراجعة صحيح البخاري وقرر استكمال المراجعة في الجلسة القادمة. ثم شكر الحضور على حضورهم ومشاركتهم الفعالة.
طيب نراجع إن شاء الله و تعالى باب الذبح لغير الله تقدم أن الذبح من العبادات العظيمة وأنه يعتبر أعظم العبادات يا شيخوان الذبح يعتبر أعظم العبادات المالية وما يدري على أن الذبح هو أعظم العبادات المالية عندك الله يا حبت فضح إن صلاة يوم السكين ورحمة الله رحمة العالمين لا آية أخرى نعم فصل لربك وانحر قرن ربنا سبحانه أعظم العبادات البجنية وهي صلاة مع أعظم العبادات المالية وهي الذبح لأن صاحب المال يجود بماله لآبحا لوجه الله سبحانه وهذا أمر عظيم هذا الأمر أمر عظيم الذبح لله سبحانه أما حكم الذبح فالذبح ينقسم إلى قسمين ذبح مشروع وذبح ممنوع فما هو الذبح المشروع متى يكون الذبح مشروعا عند من يقول عندك الله يحوظ أي نعم عندك متى يكون الذبح مشروعا إذا كان إذا كان الذبح تقربا وتعظيما لله سبحانه فهذا الذبح من العبادات العظيمة كذبائح الحج كالهدي كالعقيقة كالأبحية ونحو ذلك هذه عبادات فهي من الذبح المشروع لأنها ذبحت لله تعظيما وتقربا مما يدخل أيضا في الذبح لله أنواع من الذبح قد تلتبس على بعض الناس فمنها يا إيشي أخوان عندك الله يحوظ فضل إذا ذبح لبيع اللحم فهذا الذبح لغير الله أو لله هذا الذبح لله هذا ذبح لله ما وجه كونه لله سبحانه عندك نعم أنه إيش ما سمعت الله ما وجه كون من ذبح ذبيحة ليبيعها ويكتسب مالا أنه من الذبح لله في الجملة عندك نعم سمى اسم الله عليها وأيضا عندك فضل لحظة لأنها تقربة بها الله عز وجل من أجل الطاعة لأنه ينفق بها على عياله ويسعى بها إلى كسب حلال والله يقول وأحل الله البيع الآية الشاهد هذا من الذبح لله لا يقال ذبح من أجل درهم أو دينا هو ذبح لله طيب من الصور التي تكون من الذبح لله أيضا من ذبح لأجل أنه إيش عندك الله حظ فضل لما مالك ذبح لضيفانه وفد عليه ضيف فذبح لهم هذا ذبح للضيف أو دبح لله طيب هذا ذبح لله لأن الذبح للضيف مشروع ممنوع هو مستحب الله أمر بإكرام الضيف فهو يفعل طاعة لله إذن هذا ذبح لله أيضا طيب من ذبح ليطعم عياله وأهله وجيرانه من اللحم فهل هو من الذبح للجيران وللعياله وللأهل أم من الذبح لله من الذبح لله عز وجل لأن إطعام هؤلاء يعتبر من جنس الطاعة إطعام هؤلاء يعتبر من جنس الطاعة هذه نماذج من الذبح المشروع وأما الذبح الممنوع فهو يا شيخوان رد من المتأخرين عندك يا عبد الحمد تفضل من ذبح لغير الله تقربا وتعظيما هذا حكمه أنه شرك أكبر مخرج عن ملة الإسلام يدخل تحت ذلك صور تخفى على كثير من الناس من تلك الصور عندك تفضل ذبح الهجر أو العقير أو صلح القبائل أو الصلح بين المتخاصمين له تسميات في كل بلد هذا من الذبح لغير الله سبحانه لأنه ذبح شرك هذا من الذبح لغير الله لأنه إنما يراد به استرضاء المخلوق وهذه عبادة استرضاء المخلوق عبادة فهو شرك هذا شرك تقدم الكلام عليها بكلام أطول لا داعي لك وبعض العلماء يقول إنها أو قال لا أرى فرقا بينها وبين أي شيء يا أخوان بين الذبح للجن لأن هذا يذبح خوفا من شر الجن وهذا يذبح خوفا من شر الخصو فهذا العالم يقول لا أرى فرقا ما يظهر لي فرقا هكذا يقول وهو كما قال رحمة الله عليه والاسترضاء تعظيم الاسترضاء تعظيم حتى إنهم تتفاوت عندهم القضايا فرب قضية لا ينفع فيها كبش ولا كبشاني بل تحتاج إلى عجل ورب قضية لا ينفع فيها عجل الله يحب فضل يعني مثلا أنا واحد يذهب يعني يذبح يقول مشان أدعم فلان يعني يذهب إيش؟ البحر يعني يذبح يقول لا أنا أذبح مشان أدعم هذا الصيد أو أدعم هذا بقيمة اللحم يعني يذبح في البحر هذا ذبح لله في الجملة لكن المال صرح في حرام هذا صرح في حرام المال صرح في الحرام وأما أصل الذبح فليس في شرك فكونه باع أرضا وأنفق مالها في حرام أو ذبح ذبيحة وأنفق مالها في حرام الذبيحة والأرض لا غبار عليهم لكن الإنفاق محرم لا يجوز لأنه في حرام والله يقول لا تعاونوا عن الإثم والعدوان هذا حرام لا يجوز أيضا من صور الذبح الممنوع يا شيء أخوان من صور الذبح الممنوع عندما يا أخوان يجب أن يسألوه طيب عندك الله أخوان الذبح للجن عند دخول المنازل هذا أيضا من الصور من صور الذبح الممنوع يذبح للجن عند دخول المنزل أو عند حفر البئر بعض الناس يحفرون البئر يجعل دم الذبيحة يختلط بماء البئر وهذا أيضا من الذبح هذا من الذبح للجن وهكذا عند حفر الأساس يأتي بالجلبة يذبح عند تسويس بناء البيت هذا من الذبح لمن؟ للجن هذا من الذبح للجن دفعا لشرهم خوفا من أداهم هو من الذبح لغير الله سبحانه طيب ماذا يضمن الصور تفضل تفضل الذبح عند مرور العروس أيضا إذا مدت برجلها ذبحوا كذلك عندنا في ت dale الجنازة عندنا خروط أننا يتفضيوا الجنازة أخبر gewoonي لا تزهم والله اسواللي يا بب هذا من الخرافات هذا كل من الجهل الخرافة يذبح من اجل ان لا يلحقهم ميت اخر هذا من الجهل الخرافة يتأمل هل هو من الذبح للجن ام لا يتأمل هل بقي شي من الصور التي هي من الذبح تفضلين الذبح عند خدوم السلطان يذبحون الذباه عند طلعة السلطان هذا من الذبح يا شيخي اخوان هذا من الذبح الغير الله ذبح الشركي هذا من الذبح الشركي وفي زمن الشيخ سماحة الشيخ محمد بن ابراهيم رحمه الله ذبح لأحد السلاطين ذبح عند مروره فجيء بالذابح إلى محمد بن إبراهيم رحمه الله فأفتى بتأديبه وتعزيره لأنه جاهل يخفى عليه الحكم شاهد مثل هذا يعزر ويؤدب إن كان جاهلا في بعض البلدان مر الرئيس فذبحوا له ذبائح من إبل وغيرها ثم رموها لم يأكلوا منها شيئا دركوها تأكلها السباع والكلاب هذا ذبح لله أو لغير الله هذا ذبح لغير الله هذا ذبح لغير الله طيب ما حكم ذبح التسمية يذبح لله سبحانه لكن يقول باسم ولي الله فلان أو باسم الصليب أو باسم عيسى أو باسم موسى أو باسم ولي من أولياء الله أو باسم مشهدي فلان أو تربة فلان أو قبة فلان وهو يقصد في قلبه الدبح لله سبحانه هذا دبح شركي أم دبح جائز عند الأخير تفضل الآخر دبح ماذا شركي لماذا هو شركي هو مقصده الدبح لله هذا مستعين بغير الله هذا شرك الاستعانة لأن الباء في بسم الله للاستعانة فهذا من شرك الاستعانة لا ينفعه أنه قصد الذبح لله فهو من شرك الاستعانة لا يجوز الأكل منه فإن قصد الذبح لذلك المذبوح له وسم اسمه فهذا من شرك ماذا الاستعانة هذا معنى زائد ايش ذبح باسم فلان وهو يقصد الذبح لفلان تعظيما له شرك الاستعانة معروف وشرك ايش شرك عبادة ايضا شرك استعانة وشرك عبادة فعلى هذا نعرف قصور كلام النووي عندما قال في شرح مسلم فإذا ذبح لله فإذا ذبح باسم غير الله فإن كان معظبا فذبيحته ذبيحة مرتد كذا قال النووي يقال مجرد مجرد الذبح باسمه تعظيم مجرد الذبح ذاكرا اسمه يعتبر يا شاخوان تعظيم وهو علم قوله سبحانه ولا تأكل مما لم يذكر اسم الله عليه وقوله سبحانه وما اهل لغير الله به وقوله سبحانه وما اهل به لغير الله فالشاهد هذا اهل لغير الله فهو شرك شرك تسمية طيب قال المصنب باب لا يذبح لله بمكانه يذبح به لغير الله بقي ايضا الذبح عند الاستسقاء يأخذون الذبيحة او البقرة الى قبة فلان فيذبحونها فما حكم هذا الذبح عند المتأخرين عندك اللاحظة عندك هذا عند المتأخرين عندك فضل الله هذا حرام نعم هل هو شرك وهو شرك اكبر يأخذ الذبيحة من اجل سقي المطر الاستسقاء هذا شرك اكبر لكن ان خرج بالذبيحة الى الجبال والى الصحراء يطوف بها ثم ذبح البقرة او البقرتين او الثلاث هل ترون فرقا بين الصورتين اخذوا الذبائح الى القبة فذبحوا بنية الاستسقاء اخرون اخذوا البقرة او الدبائح الى صحراء او الى جبال مروا عليها ثم ذبحوها هل تجدون فرقا انتم تحتاجون لا تتعملوا فيها تعملوا هل تجدون فرقا ليس بشرك اكبر هذه بدعة وشرك اصغر كما افتى بذلك سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله ففرق بين من يسحب الذبيح الى قبة فيذبح وبين من يخرجها الى صحراء ظانا ان ذبحه لله لا يقصد بذلك احد هذا الذي اخذها طاف عند الجبال ما بنيته احد اصلا او كذلك في صحراء هو يحسب في نفسه ان الذبح اعظم من الصلاة فلو رفع يديه وقال اللهم مسكن غيثا هنيئا الى اخره اعظم منه ما لو اخذ بقرة فذبحها ثم تصدق بلحمها كأنه يقول يا الله هذه النفقة لك خالصة ننفقها على المساكين انفق علينا من السماء ماء مثل هذا يفتي سماعة الشيخ رحمه الله انه بدعة وهي تختلف عن الصورة الاولى وتأمل لانها وسيلة وسيلة لكن هذا غلط منه وتجر الى الشرك الاكبر فان من الناس من قد يظن ان ازمة السحب مربوطة بأيدي الجن فربما يظن بعض الناس ذلك فهذا سبيل للشرك الاكبر لكن هذا المعين الذي نتخاطب معه نحن نعرف نيته وقصده هو لا يذبح للجن انما يريد الذبح لله يظن انه بمجرد ان يراق الدم يرضى عليهم رب السموات سبحانه فينزل عليهم مطر ممكن هذا ان يكون جعل سببا ليس سببا وهذا ايضا يجر الى الشرك الاكبر فهو وسيلة سماحة الشيخ رحمه الله يقول انه بدعة الذبيح الاولى ساقها الى القبر كأنه يقول نذبح لك اسأل الله لنا ان يسقينا هذا من جنس ما كان يفعله المشركون يخذون الذباح الى عند او ثانهم في مثل هذا فهذا شرك اكبر شرك الواسط يظن انه اذا ذبح في هذه القبة يعني لصاحبها فهو يسأل ربه ان ينزل عليهم مطرة لانه صالح ونحن لسنا صالحين هكذا يظن من ياخذ الذباح ويسوقها الى مشهد فلان او الى قبة فلان لكن الذي يطوف بها في صحراء او في جبال ليست معروفة للتعبد هل الصحراء معروفة للعبادة الجواب له هل الجبال التي طاف بها معروفة كونها ماكن تعبد الجواب له هو ما اخرجها الا ظنا انها كالصلاة في الصحراء فيقول اذا صلينا اعظم من الصلاة نذبح هكذا يقول هذا الجاهل فلا نحكم عليه بالشرك صب الله انما الاعمال بالنيات وانما لكل امرئ ما نوع قال لا يذبح باب لا يذبح بمكان يذبح فيه لغير الله وحاصل حكم هذه المسألة ان الذبح لله سبحانه بمكان يذبح فيه لغير الله ما حكمه ما حاصل تفصيل هالعلم فيها عندك اخ سعيد فضل هو يعتبر من الشرك الاصر من الوسائل ويعتبر من البدع المخالفة يذبح لله في مكان يذبح فيه لغير الله اما الشرك فليس بشر يعني اكبر لانه انما ذبح لمن لله لكنه ساق ذبيحة الى هذا المكان يظن انه مبارك او نحو ذلك قال باب من الشرك النذر لغير الله النذر عبادة عظيمة وكثير من الناس لا يدرك وجه كون النذر عبادة حتى اصبح من الغوامض فما وجه كون النذر عبادة كيف يكون النذر عبادة عندك اخذ فضلح كيف لما يتضمنه النذر من التعظيم للمنذور له فمن هذه الجهة صار النذر عبادة ولهذا النذر عند مشايخ الدعوة الزام المكلف نفسه تعظيما لمن نذر له النذر عند مشايخ الدعوة تعريفه الزام المكلف نفسه تعظيما لمن ينذر ينذر له ما لا يلزمه كما افاده بعض المشايخ ان النذر هذا تعريفه عند مشايخ الدعوة اي مشايخ الدعوة السلفية رحمة الله عليهم جميعا تقدم الكلام على النذر وان النذر اما ان يكون نذر طاعة وام ان يكون نذر معصية فام نذر الطاعة فهل يجب الوفاء بهم لا يجب نذر الطاعة عندك يجب الوفاء به لحديث من عائشة من نذر ان يطيع الله فليطعه من المره بالطاعة ها هنا باتفاق العلماء ما هي الطاعة ها هنا الطاعة ها هنا هي ما كان طاعة لله او لرسوله او كان طاعة باتفاق العلماء هذا لابد من ضبطه لابد من ضبطه الطاعة هي هذه ما كان طاعة لله عرفنا ذلك بكتاب الله او بسنة رسول الله او باتفاق العلماء هذه الطاعة ومن نذر أن يعصي الله طيب نذر الطاعة ينقسم إلى قسمين قد يكون إيش نذر الطاعة ينقسم إلى قسمين نذر الطاعة ينقسم إلى قسمين عند من يا أخواني عند الفضل أخي مطلق ومقيد المطلق مثل لله علي أن أن أصوم أو أتصدق أو أحج هذا نذر مطلق والمقيد مثل لله علي إن شفى الله مريض أن أصوم هذا مقيد يجب الوفاء به كله نذر المعصية مثل إيش صورته نذر المعصية مثل إيش صورة نذر المعصية نذر المعصية ما صورته لا نذر المعصية ما صورته عندك الله نعم إن شفان الله سرقت مال فلان أو أتلفت مال فلان هذا نذر معصية هل يجب الوفاء به لا يجب الوفاء به وهل هو منعقد قد يقول قائل كيف منعقد وماذا في حديث آيشة يدري على انعقاده من نذر أن يطيع الله فليطعه ومن نذر أن يعصي الله فلا يعصيه استدل العنى بهذا على أن نذر المعصية منعقد ما وجه الدلالة لو كان لنس بمنعقد لقال فلا نذر له نتأمى من نذر أن يطيع الله إن عقد في حقه النذر فالواجب عليه يش أن يطيع الله ومن نذر أن يعصي الله إن عقد في حقه النذر فلا يجوز له أن أن يعصي الله هذا هو الحديث من نذر أن يطيع الله فقد انعقد في حقه النذر فيجب عليه أن يطيع الله فلهذا قال فليطعه ومن نذر أن يعصي الله انعقد في حقه النذر فلهذا يجب أن لا يعصي الله لو كان غير منعقد ما كان لقوله فلا يعصيه معنى لو كان غير منعقد لما كان لقوله صلى الله عليه وسلم معنى ان يقول فلا يعصيه كيف فلا يعصيه كأنه قد ايش قد انعقد قد صار في ذمته فما كفارته اذا قلنا ينعقد وفي ذمته فما كفارته عندك الله يحفظ صدر كفارته كفارته يمين عند عند الحنابلة وعند الجمهور يستغفر ويتوب لا كفارة علي تقدم الكلام على المسألة طيب وما حكم النذر ابتداء اما جهت الوفاء به بل الوفاء بالنذر عبادة وليوفون ذورهم يوفون بالنذر لكن ما حكم ابتداء النذر عند احد لم يسأل يا اخوان عندك فضل الله الاصل فيه الكراهة غير مشروع عند الجمهور وقال جماعة من اهل الحديث انه ايش عندك الله احفظة انه محرم وما الدليل على انه يحرم عندك الله عند من عند الذين لم يسأله اخوان لم يسأله انا ايه نعم نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن النذر وقال انه لا يأتي بخير انما استخرجوا به من البخيم طيب لعل الوقت قد دخل نكمل المراجعة غدا فاذا كان لكم شيء اللي وقفناه هنا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا