الدرس في شرح كتاب التوحيد 56، ألقاها الشيخ أبو العباس محمد جبريل
يبيّن المقطع أن التعلق بالأسباب غير الحقيقية كالتمائم والنجوم يُعد شركاً في الإلهية أصغر لا في الربوبية. ويؤكد أن اعتقاد أن السبب يخلق أو يرزق يُوقع في شرك أكبر في الربوبية والأسماء والصفات.
يشدد المقطع على أن إتقان أصول العلم وقواعده يغني عن حفظ المسائل الفرعية ويمكّن العالم من رد المستجدات إليها. ويضرب مثلاً بباب الاستسقاء بالأنواء وشرك التعلق بالنجوم مستشهداً بقصة المعتصم وأبي تمام.
يشرح المقطع تحريم نسبة المطر إلى النجوم مستدلاً بقوله تعالى: (وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون) معتبراً ذلك كفراً بالنعمة. ويستعرض حديث أبي مالك الأشعري عن أربع خصال من الجاهلية لا تتركها الأمة منها الاستسقاء بالنجوم والنياحة.
يذكر المقطع صيغة الصلاة والسلام على النبي محمد ﷺ عند ذكر اسمه الشريف بقوله عليه وسلم. ويؤكد أهمية هذه السنة في مجالس العلم والذكر.
سألون حول مسألة في الشرق الأسقر في الربوبية فإن هذه الأبواب فيها تعلق السبب تعلق الإنسان بسبب ليس بسبب في نفس الأمر هذه الأبواب من باب السحري إلى هذا الباب فيها تعلق الإنسان بما ليس بسبب صحيح وكذلك بعض الأبواب قبله فمن تعلق بهذه الأسباب هل يكون مشركا شركا أسقر في الربوبية سواء كان نجما أو قلادة أو وترا أو تميمة أو غير ذلك فالجواب الذي عليه الأئمة الذي عليه الأئمة التعوى أن هذا التعلق هو من توحيد الإلهية هذا التعلق بالأسباب وجعلها أسبابا وليس بأسباب هو من الشرك بالإلهية لأن فيه تعلقا والتعلق بالقلوب والتعلق من شرك الإلهية تعلق من شرك الإلهية لا من شرك الربوبية وإن كان يلازمه هذا الذي عليه الأئمة هذا الذي عليه عمل الأئمة فتقسيم الشرك إلى أكبر وأصغر إنما هو في باب الإلهية لا من شرك الإلهية لا الربوبية ولا الأسمى ولا الصفات تقسيم الشرك إلى أكبر وأصغر إنما هو في باب الإلهية فهل قال شرك أكبر أي بالإلهية وشرك أصغر أي بالإلهية وفي كلام بعض أهل العلم الإشارة في كلام بعض أهل العلم الإشارة لأن جعل الشيء سببا من شرك الربوبية إشارة في كلام بعض أهل العلم ولا أعلم أحدا من أهل العلم قال بذلك في هذا الزمن لا أعلم أحدا من أهل العلم قال بذلك في هذا الزمن إلا المحدد العلامة الشيخ يحيى بن عثمان العظيم آبادي المدرس في الحرم المكي وهو من علماء هذا الزمد ومن شيوخ الشيخ رحمه الله تعالى وغفر له سألته فأملأ علي فتوى في ذلك وقال صورته تعلق الأسباب جعلها أسبابا ثم يسر الله بسؤال الشيخ الألامة الشيخ أحمد بن يحيى رحمه الله وغفر له فقال الذي عليه مشايخنا أنه لا شرك أصغر في الربوبية وأملأ علي فتوى في ذلك قال الذي عليه مشايخنا أنه لا شرك أصغر في الربوبية وإنما هو شرك الإلهية أصغر وأكبر وأما شرك الربوبية فأكبر وأما شرك الأسماء والصفات فأكبر هذا الذي نعلمه وهذا هو المعروف في كلام أهل العلم فالحاصل الذي يعتمد في الباب أن جعل الشيء سببا وليس بسبب هو من شرك الإلهية لما يتضمنه من التعلق بغير الله سبحانه جعل الشيء سببا وليس سببا هو من شرك الإلهية لما يتضمنه من تعلق الإنسان بهذا السبب والتفاة قلبه إليه ومعلوم أن هذه صفة الشرك الالتفاة بالقلب والتعلق بالقلب في السبب المجعول هو شرك الإلهية لكن لا يخرج به المسلم لأنه أصغر فلو اتعى أن هذا السبب خالق رازق كان شركا أكبر في الربوبية لأنه جعل السبب خالقا رازقا مدبرا حكيما وهذه صفة الرب سبحانه فهذا شرك في الربوبية وفي الأسماء والصفات وهو شرك في الإلهية حيث علق قلبه بذلك شرك في الإلهية حيث علق قلبه لذلك السبب المجعول إلاها مع الله سبحانه معبد والعبادة سمجامع لكل ما يحبه الله ويرضاه من الأخوال والأعمال الظاهرة والباطنة أيضا بما أنه قد فتح المجال فلا بأس بالتنبيه على تنبيه سبق وهو أنه تقدم معنى أن جندب الخير قاتل الساحر جندب الخير قاتل الساحر تقدم أثره معنى وجندب على الصحيح الثابت هو جندب بن كعب الأزدي وروي أنه جندب بن عبد الله البجلي رضي الله عنه في سنن البيهق وغيره ولم يثبت وإنما الثابت رواية أن قاتل الساحر هو جندب بن كعب الأزدي رحمه الله تعالى وغفر له وبهذا نص أئمة المحدثين المتقدمين والمتاخرين كالبخاري وأبي عبيدة وأبو عبيد القاسي بن سلام والطبراني وابن عبد البر وجماعة من أهل العلم إلى الحافظ بن حجر والمزي والذهبي إلى الشيخ الألباني والشيخ مقبل رحمة الله عليهم جميعا فكلهم يقول أن الصحيح والمحفوظ أن قاتل الساحر هو جندب بن كعب الأزدي رحمه الله أيضاً ها هنا تنبيه وهو أن طالب العلم يحتاج إلى ضبط مثل هذا الكتاب يحتاج طالب العلم إلى ضبط مثل هذا الكتاب فإن الناس في طلب العلم على قسمين الناس في طلب العلم على قسمين منهم من يهتم بفروع المسائل ويغرق في ذلك ممن يطلب العلم من يغرق في بحر المسائل وفروعها على حساب تأصيل العلوم والفنون فربما ترى عنده حصيلة في بروع المسائل لكن هذا الاطلاع أو هذا البحث هو في بروع المسائل لا بأصولها فمثل هذا لا يبلغ درجة التحقيق في مسائل العلم وهذا ما يبلغ درجة التحقيق في مسائل العلم وإنما مثله كالعمار يحمل أسفارا والذي عليه نهج الأئمة المحققين ضبط الأصول فيأتون إلى مدر هذا الكتاب كتاب التوحيد يجعلونه أصلا يضبطون مسائل وقواعد وألفاظ حفظا وفهما ودرايا وإن فاتهم من الفروع آلاف المسائل لا يضرهم ذلك ولا ينزلهم عن درجة العلم فإذا ضبط الأصول وأقنت فهم أصول العلوم لم يضرك أبدا أن يفوتك من فروعها آلاف المسائل لا تحزن وإن فاتك ضبط الأصول وعرفت مئات الآلاف من المسائل فلا تفرح فإن أهل العلم يضبطون الأصول يأتي إلى مدر هذا الكتاب يتقن أصل الباب أصل المسألة تقسيم أهل العلم ما معناه ما هو المراد منه وهكذا فإذا جاءه ألف فرع كأنه مستعند إلى جبد ربما لم يسمع بها أبدا فتراه يوفق في جوابها لماذا يوفق في جوابها لأنه ضبط الأصول فكلما جاءته مسألة ردها إلى الأصل فأجابه كلما جاءته مسألة ردها إلى أصل ما عنده من العلم فأجابه ولو لم يطلع عليها ولهذا يتعجب الإنسان حينما يسأل عالما عن مسألة عصرية فيفتيه بجواب كمسألة مثلا هل تعليق القرآن تمائم القرآن يكون من الشرك العصر أم لا لا تجد في كتب الشروع شيئا فإذا سألت عالما يضبط الباب قال بلى باعتبار التعلق وباعتبار كده وجه العجب أنك تسأل عالدا من أهل العلم فترا كأن بعضهم يلقن بعضا الجواب مع أنهم لم يرى بعضهم بعضا ولا جلت بعضهم مع بعض ولا تباحثوا المسألة وربما لم يطرق ذهن العالم المسألة إلا في ذلك السؤال فتراه يجيب جوابا محكما كيف أجاد هو لم يبحث المسألة لم يطلع عليها لم يسأل من قبل كيف أجاد الجواب أعادها إلى ما عنده من أصول الباب كأنه يستند إلى جبل فكلما جاءت المسألة ردها وابتكى على الجبل وهكذا الذي يضبط العلم فنحن بحاجة إلى أتقان مثل هذا الكتاب على الصغر لكن إذا أتقنته تستطيع أن تقرأ في غيره بكل ارتياح وسهولة مرت فينا أبواب كثيرة اقرأ باب السحر من فتح المجيد هل ترى به إشكالا إذا كنت من منضبط الكتاب عند دراسة هل تجد فيه أي إشكال الجواب ما تجد إشكالا فربما تحمل القلم وتعلق على المسائل من عندك وتبين الألفاظ وتقيد المطلقات وتبين المجملات لماذا؟ لأنك فهمت أصل المسألة فهمت أصل المسألة وكيف تركبت المسألة سهل عليك الأمر اقرأ فيه أي شرح آخر تجده بغاية السهولة لكن الذي يهتم بفروع المسائل ترى له أكثر من فتوى بالباب ربما يسأل فيقول لا كذا فيعاد السؤال بصير أصل فيكون الجواب آخر لأنه لم يضبط أصل الباب فتارى يقيسها على الفرع العاشر الذي حفظه وتارى على الفرع المئة الذي حفظه تضطرب عنده المسألة تضطرب وهذا محروف بالذي أنصح به نفسي وإخواني لمن أراد أن ينتظع بالعلم لتيما علم التوحيد ويضبط المسائل قفضا صحيحا أن يركز جهده في مثل هذه الكتب كتاب صغير يحفظه حفظا يعرف مقاصد الباب ومسائل الكتاب وتقسيم المسائل وقول أهل السنة في الباب ولماذا قالوا بهذه المسألة بهذا القول فإنه إذا فهم ذلك فهو من أهل العلم إذا فهم ذلك فهو من أهل العلم هذا الذي نطنع صحبه قال المصنف رحمه الله باب ما جاء بالاستسقاء بالأنواع وهذا الباب مناسب للباب قبله هذا الباب مناسب للباب قبله ومناسبته ظاهرة لما قبله مناسبة هذا الباب ظاهرة لما قبله والمناسبة هي التعلق بالنجوم المناسبة لهذا مناسبة هذا الباب للذي قبله التعلق بالنجوم وهذا شرك هذا شرك فإن النجوم لا تبعل شيئا وليست سببا لا شرعا ولا حسا النجوم لا تفعل شيئا وليست سببا لا شرعا ولا حسا ولهذا فالتعلق بالنجوم شرك ونقصان بالعقل وسفا التعلق بالنجوم شرك ونقصان بالعقل وسفا ولهذا لما علم المعتصم على فتح عمورية والمعتصم بالله هو أبو إسعار محمد بن هارون الرجيد رحمه الله وغضر له عزم على فتح عمورية فجاء المنجمون وقالوا إن النجمة الزنب إذا ظهر فمعناه الهديمة شر هديمة وهذه عادة عند الملوك اتخاذ المنجمين اتخاذ السحرة وهذا من التفريق في التوحيد موجود في كل عصر تجد ملكا أو رئيسا له حاشئ من المنجمين من السحرة الشاهد المعتصم قالوا له إذا طلع النجم الزنب الهديمة محقق فتوكل على الله لأنه باستشارة أهل العز فهزم الروم شر هديمة وفتح عمورية وهم المنجمون يقولون تأخر وكان معهم بالمعركة أحد كبار شعراء العرب وهو أبو تمام فكتب قصيدته المشهورة كتب أبو تمام قصيدته المشهورة في الباب السيب أصبح أنباء من الكتب أي كتب المنجمين في حدها الحد بين الجد واللعب بيد الصفائح أي صفائح السيوف وهي تلمع لا سود الصحائف أي صفائح المنجمين بيد الصفائح لا سود الصحائف في متونهن جلاء الشك والريل والعلم في شهب الأرماح لامعة إذا لمع الرمح بغر العلم من الجاهد والعلم في شهب الأرماح لامعة بين الخميسين يعني الجيشين إذا التحم لا في السبعة الشهد أين الرواية بل أين النجوم وما قرواه من زخرف فيها ومن كذب تخرصا وأحديدا ملفقة ليست بنبع أي بماع صاف ينبع من الأرض وهي العيون ليست بنبع إذا عدت ولا غرب يعني ولا بئر يرمي الإنسان فيها الغرب وهو وعاء الجل الذي يغرب فيه الماء من البئر فيخرج ماء صاف إلى آخر ما كتبه من تلك القصيدة الماتعة الشاهد الناس يخوفون بالنجوم الناس يخوفون بالنجوم والنجوم لا تصنع شيئا قال المصنف باب ما جاء بالاستسخاء بالأنواع أي من النهي الشديد والوعيد الشديد أي من النهي الأكيد والوعيد الشديد هذا معنى باب ما جاء بالاستسخاء بالأنواع أي من النهي الشديد من النهي الأكيد والوحيد الشديد ولم يجزن المصنف بالحكم لأن في المسألة تفصيلا وهذه عادة رحمه الله كما تقدم في أول الكتاب والأنواع جمعنا وهي منازل القمر كما هو معلوم والقمر له 28 منزلا قال تعالى والقمر قدرناه منازل حتى عادت العرجون القديم وفي كل جلالة عشر ليلة يصعد تلسلة من النجوم وتنزل مقرأ بحسب منازل القمر إلى تمام السنة والعرب تزعم أنه عند الفجر إذا سقط النوم يعني النجوم وطلع النوم الآخر في يوم 13 ثم 26 وهكذا 6-13 إلى طوال السنة كاملة فإنه ينزل المطر بالنجم هكذا يزعمون عند طلوع الفجر يغيب نجم ويظهر آخر هكذا يزعمون باب ما جاء بالاستسقاء بالأنوام وقول الله تعالى وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون ومعنى الآية وهي في سورة الواقعة فلا أكسبوا منواقع النجوم إلى أن قال وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون أي شكركم ربكم على ما رزقكم أي تجعلون شكركم ربكم على ما رزقكم أن تنسبوا نعمته إلى غيره وهذا كذب وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون أي تجعلون شكركم ربكم على ما رزقكم من نعم الأمطار أو الأرزاق أو الأموال أو العافية أو البنين أو كذا أو كذا أن تنسبوا تلك النعمة إلى غير الله سبحانه فتقولون مطرنا بنوئي كذا إنما أصابنا بكذا لولا كذا ما وصل للمال وهكذا وهذا عين الكذب فالذي تتعلق به لا يملك لنفسه نبع ولا بر ولا هو سبب في نبع هذا قول جمهور المبسرين هذا قول جمهور المبسرين وبيه يظهر وجه استدرال المصنف من الآية وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون أي شكركم ربكم أن تنسبوا نعمه إلى غيره وهذا كذب هذا من الكذب قال وعن أبي مالك الأشعالية رضي الله عنه وأن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال أربعوا بأمتي وهذا دليل على أنهم مسلمون لأن هذه الأمة أمة الإجابة هذا دليل على أنهم مسلمون لأن هذه الأمة أمة الإجابة والأمة أمتان أمة دعوة وأمة إجابة فأمة الدعوة كافرة وأمة الإجابة مسلمة لا يكونن من أمتي أقوام يستحلون الحرى والحليرة والخمر والمعان هؤلاء مسلمون لأنهم من أمتي أي أمة الإجابة قال أربع دي أمدي من أمر الجاهلية والجاهلية معروبة وهي ما قبل البعدة الجاهلية معروبة وهي ما قبل البعدة لانتشار الجاهل وغلبته فلهذا سمي الجاهلية والجاهلية قد تكون علمية وقد تكون عملية فالجاهلية العلمية كبر والجاهلية العملية قد تكون كبرا وقد لا تكون كبرا فالجاهلية إما تكون علمية وهي عقائب المشركين فهذه شرك وكفر والجاهلية قد تكون أعمالا وهذه قد تكون شركا وقد لا تكون شركا أربع في أمة من أمر الجاهلية لا يتركونهن وهذا باعتبار عموم الأمة لا أحدها هذا باعتبار عموم الأمة لا باعتبار أحدها أي لا يتركونهن عموما لا أحدا بل أحد قد يتركوا بعضهم هذه ارتفال المدمومة وهذا دم من نبينا صلى الله عليه وعلى الله وسلم لمن اتصب بإهدى هذه الصفات المدمومة وهذا دم لأعمال الجاهلية وكل ما نسب إلى الجاهلية فأقل أحوالها أن يكون كبيرة كل ما نسب إلى الجاهلية كما يقول العلم فأقل أحوالها أن يكون كبيرة من كبائر الدنوب هذا على أقل أحوالها كما قال سبحانه ولا تبرجنا تبرج الجاهلية الأولى وكل ما خالف الرسول وكل ما خالف أمر الرسول صلى الله عليه وسلم فهو من الجاهلية ومنه كبائر ومنه شر كل ما خالف أمر رسول صلى الله عليه وسلم فهو من أمر الجاهلية ومنه كبائف ومنه شر طيب إن شاء الله تعالى نقف نوره من الحديث لبنه هذا صلى الله عليه وسلم