شرح تعجيل الندى بشرح قطر الندى 81

شرح تعجيل الندى بشرح قطر الندى 81

الدرس في شرح تعجيل الندى بشرح قطر الندى 81، ألقاها الشيخ أبو معاذ أبو بكر باصلعة

أحكام عمل اسم التفضيل وشروط مسألة الكحل

يشرح المقطع أحكام عمل اسم التفضيل من تعلقه بالجار والمجرور والظرف، وامتناعه من نصب المفعول به الظاهر، ثم يستعرض "مسألة الكحل" التي تجيز رفع المفعول به أو الفاعل الظاهر بشرط وقوع أفعل التفضيل موقع فعل مضارع بعد نفي أو نهي أو استفهام، وكون الاسم أجنبياً مفضلاً على نفسه باعتبارين.

إعراب أمثلة مسألة الكحل واسم التفضيل

يفصل المقطع في إعراب أمثلة اسم التفضيل مثل "الكحل" و"الخير"، مبيناً كيفية رفع الفاعل الأجنبي إذا فضل على نفسه باعتبارين، وجر المضاف إليه إذا كان نكرة، مع تحليل الجمل نحوياً.

إعراب المضاف إليه في مثال أجرأ الناس

يختص المقطع بإعراب كلمة "أجرأ" في عبارة "أجرأ الناس" موضحاً أنها مضاف إلى "الناس"، ويكتفي المعلم بهذا القدر من الشرح دون التوسع في باقي الجملة.

التفريغ النصي الكامل

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه. أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله. وبعد، قال المؤلف رحمه الله تعالى: "ولا ينصب المفعول مطلقًا، ولا يرفع في الغالب ظاهرًا إلا في مسألة الكحلي". يعني لضعف اسم التفضيل؛ فإن عمله ضعيف، فلا ينصب المفعول، لا ينصب المفعول مطلقًا، يعني من غير تفصيل، مطلقًا ولا حالة واحدة. فلا تقول: إن اسم التفضيل عامل في مفعول به أبدًا، ولا يرفع في الغالب ظاهرًا. ويفهم من قوله هذا أنه يرفع المضمر. فقولك: "زيد أفضل من عمر"، "أفضل" هنا أرفع، فاعلًا مستترًا تقديره ماذا؟ "هو أفضل". هو واضح: "زيد أفضل هو من عمر"، فالفاعل هنا ماذا؟ مستتر. وقوله: "في الغالب" يعني في الأكثر، إلا في مسألة واحدة، وهي ما يسميها العلماء بمسألة الكحل. وسميت بمسألة الكحل لأنهم يمثلون بالكحل في هذا المثال، وإلا فيقاس عليه غيره، فيمكن كذلك ينطبق على الكحل، وعلى الساعة، وعلى الثوب، وعلى العلم، وعلى أشياء كثيرة، ولكن يمثلون بالكحل، فجعلوا هذا المثال مميزًا أو مميزًا لهذه المسألة، فسموها بها. وهذه المسألة لها ضابط. مسألة الكحل لها ضابط: ضابطها أولاً: أن يقع أفعل التفضيل موقع الفعل المضارع، يعني يجزمنا موقع الفعل المضارع، يعني يمكن نحدث اسم التفضيل وتحل محله فعل مضارع من لفظ حروفه، من لفظ حروف اسم التفضيل. هذا أولاً. ثانيًا: أن يقع اسم التفضيل قبله نفي أو شبهه، فالنهي والاستفهام... شرط أن يتقدمه نفي، نهي، أو استفهام. ويكون هذا الاسم الذي رفعه اسم التفضيل أجنبيًا. إيش معنى أجنبيًا؟ يعني ليس هناك فيه ضمير يعود على شيء في الجملة المتقدمة. فما مر معنا في... الأجنبي والقياسي في... مر معنا قريبًا الأجنبي بأي باب مر معنا؟ الصفة المشبهة. أنها من الفروق بين الصفة المشبهة واسم الفاعل: أن الصفة المشبهة لا تكون أجنبية عن معمولها. ومعنى أجنبية: أن لا يوجد ضمير. وهذا مثله: الاسم المرفوع الذي يرفعه اسم التفضيل لا يكون أجنبيًا. والشيء الآخر أيضًا: أن يكون هذا الاسم مفضلًا على نفسه باعتبارين. مفضلًا على نفسه باعتبارين، هذان الاعتباران يكونان في شيئين، ليس في شيء واحد، في شيئين وليس في شيء واحد. سيتبين ذلك بالمثال الآن. ستعرف لماذا سموها مسألة الكحل. مثال مسألة الكحل: "ما رأيت رجلًا أحسن الكحل فيه من...". ما رأيت رجلًا أحسن في عينه، عفوًا: "أحسن في عينه الكحل". هذا هو الاسم المرفوع: "الكحل". منه في عين زيد. أولاً قلنا: يمكن أن نأتي بدلاً من أفعل التفضيل بماذا؟ بفعل. فنقول: "ما رأيت رجلًا يحسن، أو يحسن في عينه الكحل، يحسن في عينه الكحل أحسن منه، أو أحسن في عين زيد، أو كحسنه في عين زيد". فيمكن أن نأتي بدلاً من هذا بفعل، يمكن أن نأتي بدلاً من هذا بماذا؟ بفعل. أولاً. ثانيًا: تقدمه ماذا هنا؟ نفي: "ما رأيت". ثالثًا: الكحل هنا أجنبي، لا يوجد أي ضمير يعود على الجملة المتقدمة. هذا أيضًا اعتبار: اعتبار ثاني أن الكحل هنا مفضل باعتبارين. الكحل هنا مفضل باعتبارين: الاعتبار الأول في عين زيد، الاعتبار الأول في عين زيد. هذا الاعتبار الأول. الآن الكحل هو الكحل، ما هناك كحل آخر، لكن عندنا كحل في عين زيد، وكحل في... في رجل، أي رجل. "ما رأيت رجلًا أحسن في عينه الكحل منه في عين زيد". فالآن الكحل هذا في عين زيد، ما إن شاء الله هذا كحل جميل جدًا حسن. وهنا معنا رجل آخر، أي رجل، فيه كحل. الكحل ما تعرف الكحل؟ الإثمد الذي يزين به العين، تزين به العين. فالآن معنى اعتبارين: أنا ما شاء الله عيني مكحلة، لكن الكحل في عيني ما هو الكحل مثلًا في عين أي واحد آخر. أنا أحلى وأجمل، الكحل هو الكحل، ربما نفس هذا الإناء أو هذا الوعاء اكتحلت وأخذه الآخر واكتحل. فالآن الكحل يعني جميل في عيني، وليس بذاك الجمال في عين غيري. فأولان: فضل الكحل باعتبارين، باعتباره في عيني، وباعتباره في عين غيري. ولأجل هذا سميت هذه المسألة بمسألة الكحل لوجود لفظ الكحل فيها، وإلا فهي تنطبق على كثير من الأمثلة. لكن أشبه... لأن "الزيدون أعلم من عمر"، "زيدون أعلم من عمر". هذه المسألة يعني: العلم وجود في زيدون، وجود في عمر، أحسن في زيدون، أيها؟ لكن العلم هنا هو نفسه لفظ اسم التفضيل، ونفسه لفظ اسم التفضيل. هذا ليس الكحل، ليس هو لفظ اسم التفضيل، وأجنبي يعني شيء آخر. هو الآن الاسم التفضيل "أحسن"، الحسن ليس الكحل. فهمت؟ الكحل هو الكحل، لكن "أعلم" باعتبار العلم يتفاوت، لكن الكحل هنا ما يتفاوت، الكحل هو الكحل، لكن ليه تفاوت الحسن؟ فهمت هذا؟ الآن تقول: "ما رأيت رجلًا أجمل على رأسه العمامة منه في رأس زيدون". بمثال آخر: شخص لما يتعمم يكون أحلى، واحد أجمل، وفلان لما يتعمم ما يكون ذاك الجمال. هذا أيضًا من هذا الباب. وأيضًا تقول: "ما رأيت رجلًا أحسن في يده الساعة منه في يد زيد". معنا الساعة ما شاء الله طلعت جميلة في يده، أجمل من غيره. فالفاعل هذا هو واحد: هي الساعة. الساعة لبستها أنا ولبستها ذاك، نفس الساعة ما تغيرت، لكن حسنها في زيد أفضل من غيره، وفضل باعتبارين. هذا هي تسمى مسألة ماذا؟ الكحل. ففي هذه المسألة فقط يرفع اسم التفضيل الفاعل، وأما في غيرها فلا، لا يرفع فاعل ظاهرًا. الفاعل الظاهر، أما الفاعل المستتر فكثير، لابد يرفع فاعل مستتر، ضمير، ضمير. قال الشارح حفظه الله: "قال: ذكر المصنف رحمه الله عمل اسم التفضيل، وهو يحتاج إلى شيء من التفصيل. فأقول: اسم التفضيل أحد المشتقات العاملة عمل الفعل، فيصح أن يتعلق به الظرف، لأن الظرف يحتاج إلى متعلق يتعلق به، فمن عمل الفعل التعلق، وكذلك من عمل ما يعمل عمله، ومن ذلك اسم التفضيل، فهو يتعلق به الظرف والجار والمجرور. نحو: "هذا الخطيب أفصح في القول لسانًا". ففي "القول" هنا متعلق بـ "أفصح". ومثله: "زيد أعلم من عمر". "من عمر" هنا متعلق بـ "أعلم". فهو يتعلق به الجار والمجرور والظرف أيضًا. قال: فالجار المجرور "في القول" متعلق بـ "أفصح". وأما عمله فقد ذكر المصنف أنه لا ينصب المفعول به مطلقًا، أي سواء كان اسمًا ظاهرًا أم ضميرًا. المفعول به هذا لا ينصبه أبدًا، بل يصل إلى مفعوله باللام. نحو: "خالد أبذل للمعروف وأسرع للنجدة". فلا تقول: "خالد أبذل المعروف"، لا. "خالد أبذل المعروف" لا، هذا ما يقال. "أبذل للمعروف"، "أبذل للمعروف"، لا بد أن يجر بحرف الجر. ومثله: "أسرع للنجدة"، لا يقال: "أسرع النجدة"، أو "النجدة" ما يصلح. أو بالباء: "علي أعرف بالنحو من خالد"، لا تقول: "أعرف النحو"، لا، "أعرف بالنحو". أما الحال والتمييز، فإن اسم التفضيل ينصبهما، لأن الحال والتمييز يحتاجان إلى عوامل، لا بد أن ينصبهما عامل، إما فعل أو ما يشبه الفعل، فاسم التفضيل كذلك يعمل في الحال، ويعمل كذلك في التمييز. قال: فمثال الحال: "خالد مفردًا أنفع من عمر معانا". فقوله: "خالد مفردًا أنفع من عمر معانا"، "معانا" هنا حال، أي كون حاله معانا، فيكون ما العامل فيه؟ "أنفع"، اسم التفضيل. اسم التفضيل هو العامل فيه. قال: فالعامل في الحالين: "مفردًا"، "معانا" هو اسم التفضيل "أنفع". قال: ومثال التمييز: "المتقدمون أكثر صلاحًا من المتأخرين". "صلاحًا" تمييز، ما الذي نصبه؟ اسم التفضيل "أكثر". اسم التفضيل "أكثر"، فصلاحًا تمييز منصوب باسم التفضيل. وأما عمله الرفع، فإنه يرفع الضمير المستتر باتفاق. نحو: "العفة أكرم من الابتدال". "العفة" مبتدأ، و"أكرم" خبر، وفاعلها مستتر. "أكرم هي من الابتدال"، جار مجرور متعلق بـ "أكرم". إذن ماذا فعلت "أكرم"؟ تعلق بها الجار المجرور، ورفعت فاعلًا مستترًا، ورفعت فاعلًا مستترًا. قال: فاسم التفضيل "أكرم" رافع، فاسم التفضيل "أكرم" رافع ضميرًا مستترًا هو فاعله. قال: ولا يرفع الظاهر قياسًا إلا إذا صح أن يقع في موضعه فعل بمعناه، وهذا هو مسألة الكحل. بدأ الآن يبين مسألة الكحل وشروطها. قال: ولا يرفع الظاهر قياسًا إلا إذا صح أن يقع في موضعه فعل بمعناه، وهذا مضطرد، مضطرد في كل موضع ومعنى، إذا صح أن يقع في موضع فعل بمعناه، كما مر معنا: "ما رأيت رجلًا يحسن في عينه الكحل، أو يحسن في عينه الكحل"، فيصح أن نقدر فعل بمعنى اسم الفعل "أحسن". وهذا مضطرد في كل موضع يقع في اسم التفضيل بعد نفي أو شبهه، كالنهي، شبه النفي: النهي، أو الاستفهام، ويكون مرفوعًا أجنبيًا. ومعنى أجنبيًا: يعني لا يوجد فيه ضمير يرجع إلى شيء من الجملة السابقة، مفضلًا على نفسه باعتبارين، باعتبار كونه في زيد، وباعتبار كونه في غيره. هذا معنى مفضلًا على نفسه باعتبارين. قال: مثال تقدم النفي: "ما رأيت رجلًا أحسن في عينه الكحل منه في عين زيد". وهذا المثال يتردد في كتب النحو، وبه عرفت مسألة رفع اسم التفضيل الاسم الظاهر بمسألة الكحل، بكثرة تمثيل النحاة بهذا المثال، وكأنه والله أعلم: الكحل أظهر في التفاوت لمن كحل به في الحسن، فالعيون تختلف، فالعين الجميلة يزيدها الكحل جمالًا، طيبًا وحسنًا. فلذلك كان هذا المثال أظهر في التمثيل به، وإلا أيضًا في غيره كذلك. طيب، هل الساعة مثلًا إذا هي نفس الساعة لبسها اثنان يختلف حسن كل واحد منهما مع الآخر؟ نعم، قد يكون هذا. حتى الثياب الآن في الأزياء: إذا أراد صاحب المعرض أن ينفق سلعته يجعل صور من يلبس الثياب ولدًا جميلًا، ولدًا وسيمًا، أبيض، شعره طيب، يعني وسيم، يلبسه هذا الثوب أو ذاك القميص والبنطال، فتأتي المرأة تقول: "يا سلام، هذه البذلة حلوة". لماذا هي حلوة؟ الولد حلو، الولد جميل، مش البذلة جميلة. وتأخذها لولدها، تقول: "كيف؟ هذا ما طلع ولدي مثل الولد اللي في الصورة". اختلف هذا. يقع هذا. انظروا إلى صور الأزياء وصور إنفاق السلع، تجدهم يضعون الصور الجميلة، صح؟ من أجل يعني تنفق سلعتهم، لكن ليس كل من يلبسه يقوم مثل الموديل في الصورة. فالحسن ليس في الثوب، إنما هو في صاحب الثوب، في صاحب الثوب. فنعم، قد يكون أيضًا الثوب يكون جميلًا في شخص، ولا يكون جميلًا في شخص آخر. وهكذا العمامة: إذا لبس العمامة وحبكها ولد وسيم وأمرد وصغير، يكون أجمل من الكبير. هذا شيء واضح. فإذا ينطبق عليهم هذا المثال، وتقول: "ما رأيت رجلًا أحسن في مثلًا في رأسه العمامة، العمامة منه في رأس زيد". نعم، وقس على هذا. تجعل هذا الاسم ما يفضل على نفسه باعتبارين، أي شيء يفضل على نفسه باعتبارين. قال: ففي المثال يصح وقوع الفعل موقع اسم التفضيل، فهي... قال: "ما رأيت رجلًا يحسن في عينه الكحل، كحسنه في عين زيد". وقد تقدم في المثال نفي بما: "ما رأيت"، ومرفوع اسم التفضيل وهو الكحل. هذا هو المرفوع، الفاعل: الكحل. فاعل. كيف نعرب هذا المثال؟ أي نعرب هذا المثال؟ "ما" نافية، و"رأيت" فعل ماضٍ مبني، والتاء... التفاعل؟ و"رجلًا" مفعول به، و"أحسن" صفة لرجل. "ما رأيت رجلًا أحسن"، صفة لرجل. "في عينه" جار ومجرور متعلق بـ "الأحسن". "الكحل" فاعل لـ "أحسن"، اسم التفضيل. "منه" جار مجرور متعلق بـ "أحسن". و"في عينه" كذلك، ومضاف، و"زيد" مضاف إليه. نعم، شاد أن الكحل هنا فاعل، ما الذي رفعه؟ اسم التفضيل "أحسن"، باعتباره في عين زيد، وباعتباره في عين غيره، أي رجل غيره. تفهمت؟ نعم. قال: "ومرفوع اسم التفضيل وهو الكحل، الأجنبي، لم يتصل بضمير يعود على الموصوف. وقولنا: مفضلًا على نفسه باعتبارين، أي أن هذا الأجنبي مفضل على نفسه باعتبارين مختلفين. فالكحل في عين زيد أحسن من الكحل نفسه، نفس الكحل هو الكحل، الكحل واحد في عين غيره من الرجال. فإذا التفضيل من هذه الحيثية. قال: فأحسن اسم تفضيل، نعت لرجل، والكحل فاعل اسم التفضيل مرفوع. قال: ومثال النهي: "لا يكن غيرك أقرب إليه الخير منه إليك". ما شاء الله، تمام. يمجيتم، والله أنا ما انتبهت الوقت. إذن هنا "لا" ناهية، "لا يكن"، و"يكن" فعل مجزوم بـ "لا"، و"غير" اسم "يكن"، و"أقرب" خبر "يكن"، وهو اسم التفضيل، و"الخير" فاعل لـ "أقرب". فيكون المعنى: أن الخير فيك. لأن "منه إليك": المخاطب، المخاطب مثلًا أنا المخاطب، تقول لي: يعني الخير فيك أقرب من غيرك. "لا يكن غيرك أقرب إليه الخير منه إليك"، فأنا أقرب إلى الخير من غيري. تفهمتم؟ والخير هو الخير، لكن أنا أقرب إلى الخير، أنا في خير، وفلان فيه خير، لكن أنا أقرب إلى الخير من فلان. فالآن لفظ "الخير" فضل على نفسه باعتبارين، باعتباره فيّ، وباعتباره في غيري. فهمت ما هذا الآن؟ قال: فأقرب... "أقرب" خبر "يكن" منصوب، و"الخير" فاعل لاسم التفضيل. وأما الجر، هذه الآن المسألة الأخيرة، لأن هنا قال: "وأيضًا يجر"، يعني متى يجر أفعل التفضيل؟ يجر غيره. قال: وأما الجر، فإن اسم التفضيل يجر المفضول إذا كان مضافًا إليه نكرة، كان نحو: "العالم أقدر رجل". فالآن "أقدر" جر المضاف إليه "رجل" لأنه نكرة. "العالم"... انتهينا من مسألة ماذا؟ مسألة الكحل. الآن مسألة أخرى: وهو أيضًا اسم التفضيل يجر، لأن المضاف يجر المضاف إليه، صح هذا الصحيح. فاسم التفضيل يجر متى يجر؟ إذا كان المفضول نكرة، إذا كان المفضول نكرة وهو "رجل". "أقدر رجل" على إزالة مشكلات، أو معرفة. نحو: "الذي يرى الأسد بكثرة أجرأ الناس عليه". "أجرأ الناس"، فأضيف "أجرأ" إلى ماذا؟ إلى "الناس". طيب، نكتفي به هذا.