التعليق على دليل السالك إلى ألفية ابن مالك 37

التعليق على دليل السالك إلى ألفية ابن مالك 37

الدرس في التعليق على دليل السالك إلى ألفية ابن مالك 37، ألقاها الشيخ أبو معاذ أبو بكر باصلعة

حالات الوصف مع المرفوع

الوصف يعني اسم الفاعل أو اسم المفعول الذي له مرفوع يسد مسد الخبر، وله ثلاث حالات من حيث المطابقة مع المرفوع وعدم المطابقة، وهي تطابق الإفراد، وتطابق الجنس، وتطابق العدد.

حالات إعراب الوصف والموصوف

تتناول هذه الفقرة ثلاث حالات لإعراب الوصف والموصوف، وهي: التطابق في الإفراد، والتطابق في التثنية أو الجمع، والوصف المفرد والموصوف المثنى أو الجمع.

تأثير المشاهد على الفرد

المشاهد هي جزء من الحياة اليومية، وتأثيرها على الفرد كبير. يمكن أن تكون المشاهد إيجابية أو سلبية، وتؤثر على سلوك الفرد وتفكيره.

التفريغ النصي الكامل

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه، أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله. قال ابن مالك - رحمه الله تعالى -: والثاني مبتدأا وذل وصف خبر إن في سوى الإفراض طبقا استقر. قال للوصف مع فروعه ثلاث حالات. الوصف يعني اسم الفاعل أو اسم المفعول الذي له مرفوع يسد مسد الخبر. هذا له ثلاث حالات من حيث المطابقة مع المرفوع وعدم المطابقة. قال الأولى أن يتطابقا في الإفراد. يعني يكون الوصف مفردا والمرفوع مفردا فيكون هناك تطابق. قال أن يكون الوصف مبتدأ وما بعده أن يتطابقا في الإفراد نحو أحاضر الضيف حاضر. هنا مفرد والضيف مفرد فهنا تطابقا في ماذا في الإفراد. ما مهزوم للحق مهزوم مفرد والحق مفرد. قال فيجوز الوجهان أن يكون الوصف مبتدأ وما بعده فاعلا أو نائب فاعل سدم سد الخبر. هذا الوجه الأول في إعرابه. فتقول الهمزة للاستفهام وحاضر مبتدأ والضيف فاعل سدم سد الخبر. سدم سد الخبر. ومثله ما مهزوم الحق. تقول ما نافية ومهزوم مبتدأ والحق نائب فاعل سدم سد الخبر. قال الثاني أن يكون الوصف خبرا مقدما وما بعده مبتدأ مؤخرا. فتقول في إعرابه أحاضر. تقول الهمزة للاستفهام طيب وحاضر خبر مقدم والضيف مبتدأ مؤخر. هذا وجه آخر. إذا تطابق في الإفراد الوصف مع مرفوعه فيجوز فيه الوجهان. قال ومحل جواز الوجهين إذا لم يمنع من أحدهما مانع. فإن وجد مانع تعين الوجه الآخر. كما في قوله تعالى قال أراغب أنت عن آلهتي يا إبراهيم. فأنت فاعل سدم سد الخبر كما تقدم. ولا يعرب أراغب خبرا مقدما وأنت مبتدأ مؤخرا. لأمرين. هنا وجد مانع في قوله أراغب أنت عن آلهتي. فلا يجوز أن نعرب راغب خبر مقدم. لا يجوز لأنه يوجد مانع. ما هو هذا المانع؟ قال لأمرين. الأول أن فيه تقديما وتأخيرا والإعراب الأول ليس فيه تقديم ولا تأخير. يعني الإعراب الأول ما هو أن يكون راغب مبتدأ وأنت خبر. هذا على الأصل. الأصل عدم التقديم والتأخير. صح. طيب فجعل هذا مانعا وهو مانع أفضلية لا مانع وجوب. بس فقط الأفضل. الأفضل إذا جاء الوصف أولا والمرفوع بعده أن يعرب الوصف مبتدأ ويعرب المرفوع مرفوعا له سواء كان نائب فاعل أو فاعل سدم سد الخبر. هذا هو الأولى في إعرابه. لأن الأصل عدم ماذا التقديم. هذا وجه في الآية. قال راغب أنت وهو عام في كل مثال. والثاني يعني الأمر الثاني في امتناع الوصف أن يكون خبرا مقدما. قال يلزم عليه الفصل بين العامل والمعمول. وذلك لأن عن آلهتي متعلق بالخبر أراغب. فهو معمول له وقد فصل بينهما وقد فصل بينهما بأجنبي وهو المبتدأ أنت. وإنما كان أجنبيا لأن الخبر ليس عاملا في المبتدأ. بخلاف كون أنت فاعلا فإنه معمول آراغب. لم يفصل بأجنبي وإنما فصل بمعموله. ما معنى هذا الكلام. انتبهوا معي الآن. انتبه معي يا أخي. أراغب أنت عن آلهتي. الإعراب الهمزة الاستفام وراغب مبتدأ وأنت فاعل سد مسد الخبر. وعن حرف جر آلهة اسم مجرور. والجر المجرور المتعلق براغب. لأنه اسم فاعل يعمل عمل الفعل. صح. يعمل عمل الفعل. طيب لو أعربنا لو أعربنا راغب خبر. راغب خبر. طيب ما الذي فصل بين الخبر ومعموله المبتدأ. هذا المبتدأ صح. باعتباره هذا خبر. وهذا مبتدأ. ها والمبتدأ هو أجنبي أو ليس بأجنبي بالنسبة لأراغب. هو أجنبي. هو ماذا أجنبي. لماذا أجنبي. لأن كما ذكر هنا قال وقد فصل بينهما بأجنبي وهو المبتدأ أنت. وأنما كان أجنبيا لأن الخبر ليس عاملا في المبتدأ. يعني راغب ما هو الذي رفع المبتدأ. بل المبتدأ رفع راغب. واضح. فإذا أنت هنا أجنبي عن راغب. لأنه ليس عامل فيه. ليس عامل فيه. فلذلك قالوا لا يجوز أن يفصل بين العامل ومعموله إذا كان الفاصل أجنبي. إذا كان الفاصل أجنبي بمعنى غير ليس له علاقة بالخبر. ليس له علاقة بالخبر. فهمتم هذا الآن. بخلاف لو أعربنا هذا لو أعربنا هذا نعم فاعل سد ما سد الخبر. قال هنا لأن الخبر ليس عاملا في المبتدأ. بخلاف كون أنت فاعلا فإنه معمول راغب. يعني أنت الآن ما الذي عمل فيه. ما الذي عمل فيه أنت. ما الذي عمل فيه الرفع راغب. راغب هو الذي عمل فيه. إذن أنت أنت معمول لراغب. وعن آلهة معمول لراغب. فلا يضر الفصل هنا. لأن الذي فصل بين أراغب وعن آلهة ليس بأجنبي. ليس بأجنبي بل هو معمول لراغب. كما أن عن آلهة معمول لراغب. فهمتم هذا أو لا. راغب في معمولين إيه. إذا أعربت راء راغب هنا مبتدأ راغب. فهو عمل في معمولين ما هو. أما هما المعمولان أنت وعن آلهتي. فكلاهما أصحاب لراغب. أصحاب لراغب. لكن لو أعربنا راغب خبر. هل الخبر يعمل في المبتدأ أه لا. بل المبتدأ يعمل في الخبر. إذن المبتدأ هنا أجنبي. ولا يجوز أن يفصل بين العامل والمعمول بأجنبي. لا يجوز أن يفصل بين العامل وهو عن آلهتي والمعمول وهو راغب بأجنبي وهو أنت. فتعذر الوجه الثاني الوجه الأو الثاني وهو ماذا أن نعرب راغب خبر وأنت مبتدأ. هذا متعذر في هذا المثال متعذر في هذا المثال. لأن هناك فاصل يفصل بين العامل والمعمول. وهذا الفاصل أجنبي. بخلاف لو أعربنا راغب مبتدأ وأنت سد مسد الخبر. فإن المعمول وهو أنت هذا الفاصل أنت ليس أجنبي بل هو معمول لراغب. كما أن عن آلهتي معمول لراغب. فأنتم هذا الآن هذا الحال الأولى أن يتطابقا في الإفراد. فيجوز الوجهان إلا إذا وجد ماذا إلا إذا وجد مانع يمنع من الوجه الثاني يمنع من الوجه ماذا الثاني. فمثلا قولنا في الأمثلة أحاضرنا الضيف يجوز هنا الأمر صح. لأن ما يوجد مانع ما مهزوم الحق يجوز الأمر لأنه لا يوجد هناك مانع. وإن كان الأولى أن يعرب الإعراب الأول باعتبار أن حاضر مبتدأ والضيف مرفوع حاضر سدم سد الخبر. هذا هو الأولى. هذا الحال الأولى التطابق في الإفراد. قال الحال الثاني أن يتطابقا تثنية أو جمعا التطابق يكون في التثنية أو في الجمع. قال نحو أفائزان المحمدان هنا تطابقا في ماذا في التثنية تطابقا في التثنية. ففائزان مثنى ومحمدان كذلك ماذا مثنى محمدان مثنى. ومثل أفائزون المحمدون هذا مثال للجمع فائزون جمع والمحمدون جمع. قال ويتعين أن يكون الوصف خبرا مقدما وما بعده مبتدأ مؤخرا ولا يجوز إعراب الوصف مبتدأ لأنه بمنزلة الفعل والفعل يتجرد من علامة التثنية والجمع على أفصح اللغتين كما سيأتي إن شاء الله في باب الفاعل ومنه قوله صلى الله عليه وسلم أو مخرجيهم طيب طيب انتبهوا معي لان أفائزان المحمدان هنا العكس من الحالة الأولى لا يجوز إلا أن تجعل الوصف هنا خبر تجعله خبر ولا يجوز أن تجعله ماذا أن تجعله مبتدأ والزيداء والمحمدان سد ما سد الخبر لا إنما تجعله ماذا تجعله خبرا والموصوف هذا المرفوع هذا الذي بعده يكون مبتدى يكون مبتدى لماذا كما عللها هنا قال لأنه بمنزلة الفعل فائزان بمنزلة ماذا الفعل فائزان مثل ما تقول فائز فازة عفوا مثل ما تقول فازة فائزان فازة طيب هل تقول فازة المحمدان أو فازة المحمدان ها فازة المحمدان بدون ألف لو جعلت ألف هذا سيكون على لغة ضعيفة تسمى لغة ماذا أكلوني البراغيت وهو الجمع بين الضمير وبين الإسم الذي يعود عليه هذا الضمير تسمى لغة أكلوني البراغيت فائزان مثل فازة لو عربناه مبتدأ لصار هذا على لغة ماذا أكلوني البراغيت وهي لغة ضعيفة فحتى لا نعربه على هذه اللغة نعرب فائزان خبر والمحمدان مبتدأ والمحمدان مبتدأ مثل أو مخرجيهم قالها ورق ابن نوفا أو مخرجيهم كيف تعرم مخرجية قالوا مخرجية هنا يعرب خبر مقدم لأنه اسم فاعل مخرج وإنما هنا فتح ل إضافته لياء ماذا المتكلم مخرجية واضح هذا الآن أصله مخرجي مخرجي لكن اتصل به الياء فيكون الإعراب بالحركة المقدرة ضم هنا مقدرة على الياء الساكنة المدغومة في المتكلم فيكون مخرجي خبر وهم مبتدأ ومثله هذا فائزان خبر والمحمدان مبتدأ أو فائزون خبر والمحمدون مبتدأ هكذا يكون فهمتم هذا الآن قال الحالة الثالثة أن يكون الوصف مفردا وما بعده مثنى أو جمعا يعني يكون الوصف مفرد وما بعده يعني الموصوف المرفوع الموصوف مثنى أو جمعا يعني خالف لفظ الوصف خالف لفظ الوصف لم يطابقه لا في إفراد ولا في تثنية ولا في جمع قال قال نحو أجالس القاضيان أجالس القضاء فيتعين أن يكون الوصف مبتدأ وما بعده فاعلا سدم سد الخبر ولا يعرب خبرا مقدما لفقد شرط المبتدأ والخبر وهو التطابق في التثنية والجمع لأن من شرط المبتدأ والخبر أن يتطابق في الإفراد والتثنية والجمع فلا تقول مثلا محمد قائمان لا خطأ ولا تقول قائمان محمد ولا تقول محمد قائمون صح فكذلك إذا كان الوصف مبتدأ فلا يعرب مبتدأ وخبر كما ذكر هنا يعني لا يعرب خبر مقدم لفقد شرط المبتدأ خبر وهو التطابق فيتعين أن يكون الوصف مبتدأ حتى لا يكون له خبر لأن المرفوع الذي رفعه المبتدأ ليس خبر وإنما سد مسد الخبر والذي يسد مسد الخبر لا يشترط فيه التطابق إنما يشترط التطابق في المبتدأ والخبر فأنتم هذا الآن فيتعين في هذه الحالة ماذا يتعين في هذه الحالة أن يكون الوصف مبتدأ فأنتم هذا هذا مسائل دقيقة الآن معنى ثلاث مسائل المسألة الأولى التطابق في الإفراد وهنا يجوز الوجهان إلا إذا وجد مانع الحالة الثانية ماذا التطابق في التثنية والجمع فهنا يجب أن يكون الإعراب على الوجه الثاني وهو ماذا المبتدأ والخبر يعني خبر الوصف يكون خبر وما بعده مبتدأ لأنه يعني سيكون على لغة كالون البراغيث إن أعربنا الوصف مبتدأ إن أعربنا الوصف مبتدأ والحالة الثانية بالعكس إذا أفردنا الوصف وثنينا أو جمعنا المرفوع فهنا يجب ماذا يجب الوصف يجب أن يكون مبتدأ أن يكون الوصف مبتدأ ولا يجوز أن يكون خبر لأن لو جعلناه خبر لم يتطابق الخبر مع المبتدأ وهذا لا يجوز هذا الخلاصة واضح؟ قال وهذا معنى قوله والثاني والثاني مبتدأ والثاني مبتدأ إلى آخر أي والثاني وهما بعد الوصف مبتدأ والوصف خبر عنه مقدم هذا الوجه الثاني إن تطابقا في غير الإفراد إن تطابقا في غير ماذا الإفراد مثل ما تقدم معنا في قولنا ماذا أفائز أفائزان المحمدان هنا قلنا يجب ماذا أن يكون خبرا هذا معنى قوله والثاني مبتدأ وذا الوصف خبر يعني الثاني يكون مبتدأ والوصف لذي هو فائزان يكون خبر إن في سوى الإفراد طبقا استقر يعني إذا لم يكن مفردا إذا لم يكن مفردا فإذا كان مفردا ففي الحالة الأولى يجوز الوجهان إذا كان الوصف مفرد والخبر مفرد وإن كان مفرد وما بعده مثنى أو جمع فهنا يجب ماذا أن يعرب آه أن يعرب مبتدأ ولا يعرب خبر فهمتم هذا الآن فلا يعرب الوصف خبرا إلا في حالة واحدة وهو ماذا عند التطابق في التثنية أو الجمع عند التطابق في التثنية أو الجمع فهمتم هذا الآن فهذا معنى قوله والثاني مبتدأ وذا الوصف خبر إن في سوى الإفراد طبقا استقر قال والوصف خبر عنه مقدما إن تطابقا في غير الإفراد وهو التثنية والجمع ومفهوم أنهم إن تطابقا في الإفراد أو لم يتطابقا لم يتعين هذا الإعراب وإنما جاز في الأول ولم يجز في الثاني وقوله مبتدأ بإبدال الهمزة أليفا ثم حذف لالتقاء الساخن ما قال مبتدأ قال مبتدأ هذا من أجل وزن البيت قال ورفعوا مبتدأ بالابتداء كذاك رفع خبر بالمبتداء قال المبتدأ مرفوع والرافع له عامل معنوي وهو الابتداء لما تقول محمد قائم تقول محمد مبتدأ مرفوع بالابتداء فيسمونه هذا عامل معنوي يسمونه عامل ماذا معنوي قال وهو الابتداء والابتداء هو التجرد للإسناد يعني عدم وجود عامل قبله ومعناه كون الإسم مجردا عن العوامل اللفظية غير الزائدة وشبهها الزائدة سيأتي مثل ربا ونحوها فإذا قلت الكذب مذموم قال فالكذب مرفوع والذي رفعه عامل معنوي وهو وجوده في أول الكلام لم يسبقه لفظ آخر ويطلق على هذا العامل المعنوي الابتداء وإذا قلت هل من رجل موجود فرجل مبتد مرفوع بضم مقدرة منع منظور اشتغال المحل بحركة حرف الجر الزائد والعامل فيه الابتداء ولا الحرف من لأنه حرف الجر زائد فهو متجرد عن العوامل الأصلية يعني رجل في الحقيقة لم يجره من لأن من هنا زائدة ليس هو عامل أصلي وحروف الجر التي تجر إنما هي حروف الجر الأصلية أما حروف الجر الزائدة فلا تؤثر في العمل فليست هي العامل ولذلك كيف تعرب هل من رجل تقول رجل مبتدى مرفوع بالابتداء وعلامة رفع الضم المقدرة لكن منع منظور يشتغل المحل بحركة حرف الجر الزائد فحركة حرف الجر هذا ليست للمبتداء وإنما للفظه فقط للفظه فقط قال وَإِذَا قُلْتَ ربّا رجل قائم فرجل مبتدى كما تقدم عالفه لابتداء ولا أثر للحرف ربّا لأنه حرف جر شبيه بالزايد ربّا يسموه حرف جر شبيه بالزايد فهو مثل حرف الجر الزايد لا يجر كجر حروف الجر الأصلية قال أما الخبر فعامل الرفع فيه والمبتدى هو عامل اللفظي فلما تقول محمد قائم تقول محمد مبتدى مرفوع بالابتداء وقائم خبر مرفوع بالمبتداء فالخبر الذي يرفعه ماذا المبتدى فعامله عامل لفظي وأما المبتدى فعامله عامل معنوي قال وهذا معنى قوله ورفع أي حكم النحويون برفع المبتدى بعامل معنوي وهو الابتداء وبرفع الخبر بعامل اللفظي وهو المبتدى نكتفي بهذا إن شاء الله يلهم الله شكرا للمشاهد شكرا للمشاهد