التعليق على دليل السالك إلى ألفية ابن مالك 58

التعليق على دليل السالك إلى ألفية ابن مالك 58

الدرس في التعليق على دليل السالك إلى ألفية ابن مالك 58، ألقاها الشيخ أبو معاذ أبو بكر باصلعة

مقدمة في الحروف العاملة

الحروف العاملة هي حروف تعمل على إعراب الكلمة، وتشمل ما، لا، لن، إن. حروف العاملة تعمل على إعراب الكلمة، وتشمل ما، لا، لن، إن.

إن نافية حجازية وتأثيرها

إن نافية حجازية هي نوع من الإن التي تستخدم في اللغة العربية لتفيد النفي، وتعمل عمل ليس. وتأتي في بداية الجملة وتعمل عمل ليس، وتكون اسمها وخبرها منصوبين.

حذف الاسم والخبر في الجمل

حذف الاسم والخبر في الجمل هو موضوع مهم في النحو العربي، حيث يمكن حذف الاسم أو الخبر في بعض الجمل، مثل حذف الاسم في جملة ندم الطالب المتأخر، وحذف الخبر في جملة ولا تحين مناص.

خاتمة الحديث بالشكر لله

ينتهي الحديث بالشكر لله تعالى. يُشكر الله تعالى على نعمه. يُختتم الحديث بالحمد لله.

التفريغ النصي الكامل

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه. أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله. قال ابن مالك رحمه الله تعالى: قال في النكرات أعملت كليس لا وقد تليلات، وإن ذا العمل وما للات في سواحين عمل. وحذف ذي الرفع فشى والعكس قل. قال الشارح: تقدم أن الحروف العاملة عمل ليس أربعة، ومضى الكلام على الأول وهو ما، وذكر هنا الثلاثة الباقية. فالثاني لا وهي النافية للواحد، ومنهم من يقول النافية للوحدة من أجل أن يخرجوا النافية للجنس. فلو قلت مثلا: لا طالب مهمل، هنا لا للوحدة تقصد طالب واحد بعينه. يعني ما يوجد عندنا طالب هنا مهمل. بعكس لو قلت: لا طالب مهملا، هنا لا قد تكون جنسية، قد تكون جنسية لأنك أردت الجنس جنس الطلاب لا تجد طالب وهو مهمل. فلا قد تستخدم للوحدة وقد تستخدم للجنس. فإذا استخدمت للوحدة فهي حجازية وإذا استخدمت للجنس فهي جنسية. والجنسية تعمل عمل إن، والوحدة تعمل عمل ماذا. ليس لا طالب مهملا ولا طالب مهمل. العكس للوحدة ترفع الاسم وتنصب ماذا الخبر. لا طالب مهملا أو مهملا. الأولى للوحدة والثانية للجنس. قال: وإلينا في معنى الخبر في الزمن الحالي، يعني لو قلت: لا طالب مهملا، يعني الآن في الحال. قال: إلا إن وجد قرين تدل على زمن غير الحال كلفظ مثلا أمس أو غدا، فهذه الألفاظ تدل على إما الزمن الماضي أو الزمن المستقبل. وإعمالها عمل ليس مذهب الحجازيين، لأن هذه الأربع تعمل عمل ليس على مذهب من على مذهب أهل الحجاز وبن تميم يهملون كما يهملون ما. وإعمالها مخصوص بالنكيرات، مثل: نخلة مثمرة. معنى مخصوص بالنكيرات يعني يكون اسمها وخبرها نكيرتين، مثل هذا المثال: نخلة نكرة ومثمرة نكرة. ويشترط فيها ما يشترط في ما المتقدمة، فلا يتقدم خبرها على اسمها ولا ينتقض نفيها بإلا ونحو ذلك. فالإعراف تقول: لا حجازية، ونخلة اسمها ومثمرة خبرها، ويشترط لا زيادة على ذلك ما يشترط في عمل ما. فلا يتقدم خبرها على اسمها ولا ينتقض نفيها بإلا. الثالث يعني من هذه الحروف التي تعمل عمل ليس إن وهي لنفي معنى الخبر في الزمن الحالي. إن النافية عند الإطلاق يعني عندما تطلق دون تقييد بزمن معين، فالأصل أنها تفيد ماذا تفيد الزمن الحالي الحاضر الحالي، بمعنى الحاضر ما لم تقم قرين على غيره. وإعماله وإهماله سيان سيان، بمعنى سواء يجوز إعمالها ويجوز إهمالها. ولكن الذين يعملون يشترط له شروط عمل ما كما تقدم، نحو: إن سعيك في الخير ضائع أو ضائع، بمعنى ما سعيك في الخير ضائعا. فيكون الإعراب إن نافية حجازية وسعي اسمها وفي الخير جاء من يوم تعلق بسعي وضائعا خبر إن منصوب وعلى الرفع إن سعيك في الخير ضائع. تقول إن نافية غير عاملة إن نافية غير ماذا عاملة وسعي مبتدأ وضائع خبر سعي مبتدأ وضائع ماذا خبر. قال: ومن اعمالها قول الشاعر: إن المرء ميتا بانقضاء حياته، ولكن بأن يبغى عليه فيخذل. الشاهد المرء ميتا المرء اسم إن إن هنا نافية حجازية إن هنا نافية ماذا حجازية والمرء اسمها مرفوع بها وميتا خبرها. والبيت فيه حكمة يعني يقول الشاعر ليس المرء ميتا بانقضاء حياته يعني لا يكون ميت أنه خلاص يموت تنقضي حياته هذا موت يعني الكل يذوقها والكل ينتظرها لكن الموت الحقيقي بأن يبغى عليه فيخذل يظلم ويعتدى عليه فيخذل من قبل أهله وأصدقائه وأقربائه هذا عند الشاعر أشد من الموت أشد من الموت. ففيه التحذير من ماذا من خذلان المسلم وهذا معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم: المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلبه ولا يخذله. قال: ولا عمل لا في قول تعالى: إن الكافرون إلا في غرور. لماذا لا عمل لها عندك يا خالد لماذا لا هنا لا عمل لها في هذه الآية ما هو السبب لماذا أهملت ما هو السبب عندك يا إبراهيم ما هو السبب ها نعم لأن النفي منتقض بماذا بإلا نعنى من شرط لا مثل ما ألا ينتقض نفيها بإلا فانتقض النفي هنا بإلا مثل ما تقول ما الكافرون إلا في غروب إن بمعنى ما النافية نعم قال لتخل في شرط من شروطها حيث انتقض نفيها بإلا فالكافرون مبتدى والمجرور بعده خبر. الرابع لا وهي كلمة واحدة لأن بعضهم جعل لا الأصل فيها لا والتاج علىها للتأنيث لكن الصحيح أن كلها كلمة واحدة لا والتأ وهي حرف مبني على الفتح الفتح لأنه على آخر حرف منها وهو التأ على آخر حرف منها وهو التأ وهي حرف مبني على الفتح ومعناها نفي معنا الخبر في الزمن الحالي عند الإطلاق يعني مثل ما وإن ولا وتعمل عمل ليس بشرطين أن يكون اسمها وخبرها اسمي زمان هذا شرط ما يكون أي اسم خبرها واسمها لابد أن يكون اسمي زمان كحين وساعة ووقت والأول والأول أكثرها الأول حين دائما تأتي ولا تحين مناص ولا تحين مناص وتأتي ساعة ولا تساعة من دمي ولا توقت من دمي فهذا الشرط الأول ما يأتي اسمه واخبره أي اسم لا لابد أن يكون اسم زمان كحين وساعة ووقت الثاني أن يحذف أحدهما يعني ما يجتمعان الاسم والخبر لابد إما أن تحذف الاسم وإما أن تحذف ماذا الخبر إما أن تحذف الاسم وإما أن تحذف الخبر قال والغالب حذف الاسم يعني الأكثر حذف الاسم. قال: ولا يقال أنه ضمير مستتر لأن الحروف لا يضمر فيها يعني لا يقال أن اسمها لما تحذف تقول يعني مستتر تغذيره هو مثلا لا لأن الحروف ليست مثل الأفعال لا يستتر فيه الضمير لا يستتر فيه الضمير هذا معنى كلاما قال ومثاله ندم الطالب المتأخر ولا توقت ندامه فتقول ندم في علمات والطالب فاعل المتأخر صفة ولا تحرف نفي من أخوات أو مما يعمل عمل ليس واسمها محذوف لا تقول مستتر اسمها محذوف ووقت خبرها منصوب ومضاف وندامة مضاف إليه فهنا جاء خبرها بلفظ الوقت وحذف اسمها حذف اسمها أي لا تلوقت وقت ندامه وعكذا يكون التقدير قال تعالى ولا تحين مناص أي لا تلحين حين مناص فهنا حذف الخبر لأن حين جاءت ماذا منصوبة فدل على أن حين المذكورة هي الخبر والاسم محذوف والاسم ماذا محذوف وعلامة نصبه الفتحة ومنه قول الشاعر ندم البغاة ولا تساعة من دمي والبغي مرتع مبتغيه وخيم الشاهد ولا تساعة جاء الخبر بلفظ الساعة وحذف الإسم وحذف الإسم. قال ابن مالك: الآن سيشرح الأبيات قال ابن مالك في النكيرات أعملتك ليس لا في النكيرات بمعنى أن اسمها وخبرها يكونان ماذا نكرا هذا في ماذا في لا فلا تعمل عمل ليس وقد تلي لا تا وإن ذا العمل ومعنى وقد تلي أي قد تتولى لا تا وإن هذا العمل بمعنى أن أيضا مما يعمل عمل ليس لا ولا تا وإن هذا كلها تعمل عمل ليس مثل ما مثل ما ها ها ثو خذ رعتك هياك الله أعانك الله. قال: وليس للا تعمل في غير اسم الحين كساعة وهذا معنى قوله وما للا تفي سوى حين عمل يعني أن لا تا ما تعمل في غير الحين أو ما كان بمعناه من ساعة أو كذلك وقت كما مر معنا فهذا معنى قوله وما للا تفي سوى حين عمل ما تعمل في سوى حين ما تعمل إلا في الحين أو ما كان بمعناه وحذف ذي الرفع فشا والعكس قل يعني يعني حذف المرفوع من معمولات لا ت فشا فشا بمعنى كثر بمعنى كثر وما هو الذي يكون مرفوعا الاسم إذن كأنه يقول وحذف الاسم أكثر لابد أن يحذى فيما الاسم هو الخبر لكن حذف الاسم ماذا أكثر ولذا قال والعكس قل ما هو العكس حذف الخبر حذف الخبر قال أي تتولى لا توان هذا العمل وليس للا تعمل في غير اسم الحين كساعة وزمن وحذف ذي الرفع وهو الاسم فشا أي كثر والعكس قل أي حذف ذي النصب وهو الخبر قليل في كلام العرب طيب نكتفي بهذا وإلى هنا والله تعالى.