التعليق على دليل السالك إلى ألفية ابن مالك 57

التعليق على دليل السالك إلى ألفية ابن مالك 57

الدرس في التعليق على دليل السالك إلى ألفية ابن مالك 57، ألقاها الشيخ أبو معاذ أبو بكر باصلعة

حروف مشبهة بليس

حروف مشبهة بليس هي حروف تتشابه مع ليس في بعض الخصائص، ولكنها تختلف في عملها. حروف مشبهة بليس لا تعمل إلا في أربعة شروط.

حرف العطف وآثاره

حرف العطف هو حرف يربط بين جملتين أو كلمتين، وله آثار مختلفة في النحو العربي. يمكن أن يكون حرف العطف حرف ابتداء أو حرف عطف.

زيادة الباء في الخبر

تناول المقطع زيادة الباء في الخبر، سواء في خبر ما الحجازية أو في خبر التميمية، وشرح أن زيادة الباء لا تختص بخبر ما الحجازية بل تزاد في خبر التميمية أيضا.

التفريغ النصي الكامل

الحمد لله، صلى الله عليه وسلم، ورسول الله، وعلى آله وصحبه ومن ولاه. أشهد أن لا إله إلا الله، ذا ولا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله. أخذنا في الدرس الماضي قول ابن مالك: "إعمال ليس أعملت ما دون إن مع بقى النفي وترتيب زك وسبق حرف جر أو ظرف كما بأنت معنيا". أجاز العلماء يتكلم عن ماذا هذه الحروف المشبهة بليس، وفي أي شيء أشبهت ليس في أمرين ما هما أعمالها أعمال كان طيب، وما هذه أولها ما أول هذه الأحرف الأربعة ما فتعمل عمل ليس عند من أهل الحجاز نعم، أما بني تميم فلا يعملونها، وبلغة أهل الحجاز جاء التنزيل فما جاءت عاملة في القرآن في موضعين ما هما ما هذا بشرا بشرا عرابه ماذا خبر ما منصوب أحسنت والثانية الآية الثانية عندك ما هن أمهاتهم فأين خبر ما أمهاتي جاء بكسرها لأنها جمع مؤنث سالم والجمع المؤنث السالم ينصب بالكسرة نياب عن الفتحة إذن تلخص لنا من عمل ما أنها لا تعمل عند الحجازيين إلا بأربعة شروط. الشرط الأول ألا تقترن بإن الزائدة فإذا اقترنت بإن الزائدة لا تعمل لماذا لماذا لماذا لا تعمل في علة ذكرها الشارع لأنها مصل لنا لا عنده لماذا لا تعمل في علة ذكرها الشارع كيف ينتفي النفي عن الخواة يبقى النفي النفي يبقى بتوكيد لا إن زائد لكن فائدتها التقوية والتوكيد ها عندك ها عندك نعم فيبعد شبهها بليسة لماذا يبعد شبهها بليسة أكمل لماذا يبعد شبهها بليسة أحسنت ليسة اسمها لا يقترم بإن لا تقول ليس إن مثلا زيد قائما هذا لا يصلح الشرطة بشتورة بليسة بالسبب الذي ليس يعني ليس ما يقترن اسمها بإن وأما هذا يقترن اسمها بإن إذن هنا ما أشبهت ليسة فبعد شبهها بليسة بسبب هذا الأمو فهمت هذا الآن هذا مثال ما إن الحق من هزم فما هنا غير عاملة إن نقترن اسمها بإن. الشرط الثاني ذكر الشرط الأول ألا يقترن اسمها بإن الشرط الثاني هو ذكر مثال على الأول ألا ينتقض نفي خبرها بإلا ما هي الحكمة نعم يعني نعم النفي مع إلا اسلوب من أساليب الإثبات فيتحول الكلام من نفين إلى إثبات فإذن لا تشبه ليس هنا ليس تفيد ماذا النفي ما تفيد الإثبات فانتقض نفي ماء باقتران الخبر بإلا باقتران الخبر بإلا والشرط الثالث ألا يتقدم الخبر فإن تقدم بطل عملها نعم وهل يستثنى شيء ينتقدم الخبر هل يستثنى شيء ها كيف هل يستثنى شيء الجار والمجرور والظرف يستثنى الجار والمجرور والظرف لأنه يتوسع فيهما ما لا يتوسع في غيرهما والشرط الرابع لا يتقدم معمول خبرها على اسمها هل يستثنى شيء الجار والمجرور الجار والمجرور أو الظرف طيب الحمد لله لا أيضا في الظرف نعم في غير المعمول الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه. قال ابن مالك رحمه الله في ألفيته: "ورفع معطوف بلاك أو ببل من بعد منصوب بملزم حيث حل". قال إذا وقع بعد خبر ما عاطف فلا يخلو من حالتين يعني بعد الخبر بعد خبر ما أتى حرف عطف هذا معنى عاطف فلا يخلو من حالين الأولى أن يكون هذا العاطف يغطضي الإثبات مثل بل ولكن يعني يدل على الإثبات فيتعين رفع الاسم الواقعي بعده نحو ما الإحسان مجهولا لكن معروف أو بل معروف فلا يصح أن تقول ما الإحسان مجهولا لكن معروفا بالنصب لا يصح ذلك ولا يصح بل معروفا لماذا لأن الخبر منفي بماء ما الإحسان مجهولا تنفي هنا جهل الإحسان طيب فلو قلت لكن معروفا بمعنى أيضا نفيت معروف الإحسان وهذا المعنى خاطئ هو يريد أن يثبت ماذا معروف الإحسان أن الإحسان معروف ليس مجهول وضع هذا الآن ولذلك قال وإنما وجب رفع ما بعدهما لأن العطف على نية تكرار العامل فلو عطف على الخبر المنفي اسم مثبت لزم أن تعمل ما في المثبت وهي لا تعمل إلا في المنفي وما معنى قوله العطف على نية تكرار العامل لو قلت مثلا جاء زيد وعمر التقدير جاء زيد وجاء عمر صح على نية ماذا تكرار العامل فلو قلنا أن ما بعد بل في خبر ماء النافية الحجازية معطوفا على الخبر معطوفا على الخبر لصار الكلام ما الإحسان ما الإحسان مجهولا وما الإحسان معروفا لأن بنية تكرار العامل عرفتم لو جعلنا عطف لصار المثال ما الإحسان مجهولا وما الإحسان معروفا وهل هذا صحيح المثال الثاني غير صحيح لأن ماء لا تأتي في الإثبات هي نافية إنما تأتي في النفي ولو جعلت ما بعد لكن وبل معطوفا لصارت ماء واقع في سياق الإثبات ليس في سياق النفي وهذا لا يصح وهذا لا يصح فإذن وجب رفع ما بعد ما بعد لكن وبل على أنه خبر لمبتدى محذوف خبر لمبتدى محذوف والتقدير سيكون جيب جيب كرسي للأخ محمد أفضل كرسي بتجيب له كرسي إن شاء بزاك الله خير فقلنا التقدير هو معروف يعني ما الإحسان مجهولا بل هو معروف أو بل أو لكن هو معروف لكن هو معروف عرفتم هذا الآن أشنكو في الواب أه أشنكو في الواب الواب وابتدائية نعم أو نقول عاطفة لكن عطف لا تكون ابتدائية باعتبارها جملة مستأنفة باعتبارها جملة مستأنفة قال فيكون ما بعدها خبرا لمبتدى محذوف أي لكن هو معروف أو بل هو معروف وتقول لكن حرف ابتداء رأيت لكن تكون حرف ماذا حرف ابتداء لا عاطفة لأنها لا تعطف إلا أو لا تعطف إلا المفرد يعني ماذا لكن ما يعطف بها إلا المفرد لا تعطف بها الجملة طيب فلو فلو جعلنا عاطفة لجعلنا عاطف جملة على جملة بلكن ولكن ما تعطف المفرد فإذن امتنع أن تكون لكن هنا حرف عطف بل هي حرف ماذا ابتداء تكون حرف ماذا حرف ابتداء فأنتم هذا الآن قال وكذا بل يعني نفس لكن وإطلاق العطف روعي فيه الأصل والصورة الظاهرة التي تشبه صورة العطف وقول وإطلاق العطف يعني في البيت البيت هنا قال ماذا في الشعر قال ورفع معطوف بلكن يعني يشعر أن لكن عاطفة ونحن قلنا هنا ليست عاطفة إنما هي ابتدائية فلماذا هنا قال معطوف أجاب الشارح قال روعي فيه الأصل يعني أن الأصل في لكن وبل أن تكون عاطفة هذا وجه الوجه الثاني والصورة الظاهرة التي تشبه صورة العطف فإن بل ولكن صورتها تشبه صورة الماذا العطف لا سيما وقد حدث مبتدأها صار بعدها كلمة واحدة طيب ولكن وبل تعطف الكلمة الواحدة فصورة المثال صار كصورة ماذا كصورة العطف ولولا التقدير لقلنا هذه عاطفة ولولا فساد المعنى لقلنا هذه عاطفة عرفت عرفت ماذا الآن فإذن الخلاصة أن آلاك وبل إذا أتت بعد خبر ماء النافية فإنما بعدها لا يكون معطوفا وإنما يكون ماذا خبر لمبتدأ محذوف خبر لمبتدأ محذوف هذه الحالة الأولى الحالة الثانية أن يكون العاطف غير مغتظ للإثبات كالواوي والفاء ونحوهما هذا ما يدلان على الإثبات بخلاف لكن وبل يدلان على ماذا يدلان على الإثبات قال خلاص خلاص ترك أزاك الله قال نحو ما المجد مهملا ومتأخرا هنا الواو لا تفيد إثباتا قد تفيد الإثبات وقد تفيد النفي فهي لمطلق الجمع أو لمطلق العطف واضح لمطلق العطف فيصح هنا أن نجعل متأخرا معطوف على مهملا ما المجد مهملا وما المجد متأخرا المجد ما تجده يهمل مراجعة درسه ولا حضور درسه ولا كتابة درسه ولا تجده متأخرا عن الدرس بل من أول الحاضرين فإذا يصح أن نقول ما المجد مهملا وما المجد متأخرا فلذلك قال فيجوز في المعطوف وجهان النصب وهو المختار لأن الأصل في الواو أنها عاطفة الأصل في الواو أنها ماذا أنها عاطفة فإذا يجوز النصب وهو الأصل وهو المختار عطفا على خبر ماء فتكون متأخرا معطوف على مهملا فهو منصوب مثله ومهملا ما يعراضه خبر ماء الحجازية خبر ماء الحجازية قال والرفع على أنه خبر لمبتدى محذوف يجوز أيضا ما المجد مهملا ومتأخر في الرفع باعتبار أن الواو هنا ابتدائية ومتأخر خبر لمبتدى محذوف والتقدير ولا هو متأخر ولا هو متأخر لكن الأصل عدم التقدير الأصل عدم التقدير في إذا كان المثال له وجه آخر بدون تقدير فيأخذ بالوجه الذي ليس فيه تقدير فما هو الوجه الذي ليس فيه تقدير أن يعرب متأخرا معطوفا على ماذا على الخبر مهملا على الخبر مهملا قال وهذا معنى قوله ورفع معطوف أي إلزم رفع المعطوف بلكن أو ببل إذا عطفت على الخبر ما المنصوب حيثما وقع في الكلام مثل ما تقدم معنا وفهم من تخصيص وجوب الرفع بعد لكن أو بل طالما أنه يعني يرفع ما بعد بل ولكن إذن يفهم منه ماذا أنه لا يلزم بعد غيرهما لا يلزم بعد غيرهما وما المراد بعد غيرهما مثل الواو ومثل الفاء العاطفة فإنما الرفع يلزم في ماذا فيه لكن وبل فقط فيفهم من هذا وما يسموه بمفهوم المخالفة أن ما سوى بل ولكن يجوز فيه النصب والرفع ولا يجب وإنما يجب الرفع متى إذا كان العطف بلكن أو بل نعم بل يجوز النصب وهو الأحسن كما مرة إذا كان في الواو أو الفاء يجوز النصب ويجوز الرفع والأفضل ماذا النصب قال وبعد ما وليس جر البل خبر وبعد لا ونفي كان قد يجر قال تزاد الباء في خبر ماء وبعض النواسخ وذلك لغرض التوكيد وذلك لغرض التوكيد وما تسمى بالباء الزائدة بعد ماء النافية أو ليس النافية أو غيرها من النوافي يجوز في الخبر زيادة الباء يجوز في الخبر زيادة الباء طيب قال وزيادتها قسمان الأول زيادة كثيرة يعني في كثير يعني تكون زائدة وذلك في خبر ما وليس نحو ما كل غني بسعيد أصل المثال ما كل غني سعيد صح باعتبار أن ما نافية وكل اسم وغني مضاف لي وسعيد خبر ما لكن هنا أتي بالباء الزائدة أتي بالباء الزائدة فكيف تعرب ما كل غني بسعيد تقول الباء حرف جر زائد وسعيد خبر ما النافية الحجازية منصوب وعلامة نصبه الفتحة المقدرة على آخره منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة حرف الجر الزائد حرف الجر هو الذي كسر الخبر وإلا الخبر الأصل أنه ماذا أنه منصوب الخبر خبر ما الأصل أنه ماذا منصوب لكن لماذا كسر هنا لماذا كسر هنا لاشتغال بحركة حرف الجر الزائد فتقول منصوب على منصوب الفتحة المقدرة على آخره منع منظورها حركة حرف الجر الزائد لا ما تقول اسم مجرور خطأ هو خبر هنا نعم هو خبر هنا قال ونح ليس الكذاب بمحبوب أصله ليس الكذاب محبوبا ليس الكذاب محبوبا فأتي بالباهن الزائد فيقال في بمحبوب مثل ما قلنا خبر ليس منصوب وعلامة نصبه الفتح المقدر على آخره منع منظور يشتغال المحل بحركة حرف الجر الزائد قال تعالى يعني سيأتي بأمثل الآن من القرآن لي وأليس الله بكاف عبده أصل المثال أليس الله كاف عبده بغير الباء لكن الباء هنا ماذا زائد توكيد وصله وقال تعالى أليس الله بعزيز ذي انتقام أصل أليس الله عزيزا عزيزا ذا انتقام لكن هنا أتي بالباء الزائدة وقال تعالى وما ربك بظلام للعبيد ما هنا باعتبارها حجازية ورب اسمها وبظلام الباء زائد الباء حرف جر زائد توكيد وصله وظلام مجرور بالباء وظلام خبر ليس خبر ما منصوب على أن تنصب فتح الظاهر على قليل منع منظور اشتغال المحل بحركة حرف الجر الزائد وأصل المثال وما ربك ظلام وقال تعالى وما ربك بغافل عما تعملون مثلها فالباء حرف جر زائد عرابا مؤكد معنا وغافل خبر ما منصوب وما ربك بغافل بفتح مقدر منع من ظهورها شغل المحل بحركة حرف الجر الزائد ولا تختص زيادة الباء بعد ما بكون حجازية بل تزاد في خبر التميمية أيضا خلافا لأبي علي الفارز في أحد قوليه والزمق شريف المفصل وابن عطي على ما حكاه عنه أبو حيان في تفسيره يعني أن زيادة الباء لا تختص بها ماء الحجازية بل حتى ماء التميمية التي بعدها يكون مبتدى وخبر فمثلا على عراب بني تميم تقول مثلا ماء زيد بقائم تقول ماء تميمية غير عاملة وزيد مبتدى وبقائم الباء زائد عرابا توكيد في المعنى وقائم خبر المبتدى مرفوع علامة رفعي ضم مقدرة على آخره منع منظور يشتغل المحل بحركة حرف الجر الزائد واضح لا ما في جار مجرور الزائد لا يتعلق الجار المجرور إذا كان الجار زائد لا يتعلق بشيء هذا قاعدة معروفة لا يتعلق بشيء أي أن الزائد لا تتعلق بشيء لا يبحث لها على إعراب لأن أصلها زائدة يعرب ما بعدها إعراب الإسم الذي ليس متصل به حرف جر إمتا هذا آيتين على النصب يعني بدون زيادة الباء على النصب لأن مثال ظاهر مثال ظاهر أما على مسألة التقدير لا بخلف نعم قد يقول لك هذه يعني مش حجازية إيش الذي يظهر الإعراب قد تكون تميمية وقد تكون حجازية لأن الإعراب غير ظاهر هنا تهمت فقد تكون خبر وقد تكون خبر ما وقد بدصوب وقد تكون خبر المبتدأ وقد تكون خبر المبتدأ لكن الذي فيه يعني ظهور أن ما حجازية بالإعراب هما هاتان الآيتان ما هذا بشرة وما هن أمهاتها واضح قال وذلك لأمرين يعني لماذا ما أيضا حتى لو لم تكن حجازية يجوز أن تزاد في خبرها الألباء قال وذلك لأمر الأول أن أشعار بني تميم أشعار جمع شعر تضمن الدخول الباء على الخبر كثيرا ومنه قول الفرزدق التميم وقد أنشده سبويه لعمرك ما معن بتارك حقه ولا منبئ معن ولا متيسر ها ولا متيسر متيسر الأولى لعمرك ما معن بتارك حقه ها ولا منسي أنا قلت هكذا إذن النظر أحيانا يقول ها ولا منسي معن ولا متيسر ومتيسر الشاهد ما معن بتارك ما هنا تميمية لماذا لأن قائل هذا تميم قائل هذا البيت تميم وهو الفرزدق طيب وهو مع قومه في هذه اللغة فعرفنا أن ما هنا تميمية فأدخل البا في الخبر ما هنا للنفي فقط ومعن مبتدى وبتارك الخبر فهمتم هذا الآن فالبا هنا زائدة وجاءت في أشعار بني تميم فدل على أن البا تزاد ولو لم تكن عاملة ولو لم تكن عاملة قال ولو كان دخوله خاصا بخبر ما الحجازية ما وجد في لغة غيرهم هذا أمر والأمر الآخر قال الثاني أن البا إنما دخلت على الخبر بعدما لكونه منفيا لا لكونه خبرا منصوما ولذلك تزاد في غير ما النافية مثل ليس ومثل كذلك لا النافية فالعبرة ليست بكون النافيات هذه عاملة أو غير عاملة لا المهم أنها نافية سوى كانت عاملة أو غير عاملة هذا مراده قال ولذا دخلت في نحو لم أكن بمقصر فلم هنا نافية طيب كما سيأتي لأنه منفي وامتنعت في نحو كنت مسافرا لأنه مثبت ما يجوز أن تقول كنت بمسافر لماذا لأن الكلام هنا مثبت ليس منفي فلا يصح الزيادة زيادة البا هنا قال القسم الثاني زيادة قليلة وذلك ورد في خبر لا العاملة عمل ليس كقول سواد بن قارب يخاطب رسول الله صلى الله عليه وسلم فكل شفيع يوم لا ذو شفاعة بمغن بمغن فتيلا عن سواد بن قارب الشاهد لا ذو شفاعة بمغن لا هنا باعتبارها تعمل عمل ماء الحجازية فذو اسمها ومضاف شفاعة المضاف وبمغن خبرها منصوب بفتحة مقدرة ما الذي منع منظوريا اشتغال المحل بحركة حرف الجر الزايد وهو البا فهذا قليل كما ورد في خبر مضارع كان المنفي بلم كقول الشنفري في لاميته وإن مدت الأيدي إلى الزادي لم أكن بأعجلهم إذ أجشع القوم أعجلوا الشاهد لم أكن بأعجلهم باعتبار أن بأعجلهم خبر لأكن واسم أكن مستتر اسم أكن مستتر لم أكن أنا وبأعجلهم خبرها منصوب وأعلامة نصبه فتحة مقدرة من عم نظور يشتغل مهل بحركة حرف الجر الزائد قال وهذا معنى قوله وبعد ما وليس إلى آخره أي جر أو جر الباء الخبر بعد ما وليس بكثرة وقد يجر الخبر بعد لا والمضارع المنفي بلم من كان وقوله قد يجر للتقليل يعني قليل يأتي بعد غير ما وليس بعد المنفي غير لا وليس ما وليس يأتي قليل فقد هنا للتقليل وقوله الباء يقرأ مقصورا للضرورة أي من أجل وزن البيت طيب نكتفي بهذا وإلى هنا والله.