المحاضرة بعنوان قصيدة الأخ الفاضل محمد أبو بكر باخوار، والتي كانت بمسجد الحبش بالديس الشرقية يوم الجمعة 5 شوال 1443هـ الموافق 6 مايو 2022م ألقاها منوع
يتحدث المتحدث عن شكر الله على نعمة الاجتماع بعد صلاة العصر، مستشهداً بحديث النبي ﷺ في فضل مجالس تلاوة القرآن وتدارسه. كما يثني على إخوانه المشايخ والدعاة الذين قطعوا مسافات بعيدة لحضور المجلس ابتغاء وجه الله.
يلقي الشاعر محمد بن أبي بكر أبا خوار قصيدة ترحيب بالوفود المشاركة في اجتماع أهل السنة بمسجد الحبش بمدينة الديس الشرقية. تعبر الأبيات عن المحبة في الله وحفاوة الاستقبال في جو من البهجة والإكرام.
يعبر المتحدث عن فرح اللقاء بالأحبة مؤكداً أن الرابط الجامع هو أخوة الإسلام لا التحزب ولا اتباع الهوى. يتمسك بنهج النبي وصحبه محذراً من العدول عنه ويختتم بالصلاة على النبي والدعاء للحضور.
بسم الله الرحمن الرحيم إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا. ثم أما بعد، أيها الأحباب الكرام: أولا نحمد الله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه على هذه النعمة العظيمة، اجتماع من بعد العصر إلى هذه اللحظة. تخيلوا مقدار الأجر الذي نحن فيه. النبي عليه الصلاة والسلام يقول: «مجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم إلا نزلت عليهم السكينة، وحفتهم الملائكة، وغشيتهم الرحمة، وذكرهم الله فيمن عنده». هذه النعمة الأولى. النعمة الثانية هي الأحباب، وخاصة أن هناك من إخواننا المشايخ والدعاة من أتى من مكان بعيد، تجشموا الصعاب، قطعوا الفيافي والقفار، مع غلاء الأسعار، وآتوا إلينا. لم يأتوا لحزبية، لم يأتوا لمال، لم يأتوا لشيء من متاع الدنيا. جمعهم شيء واحد: الحب في الله. سبحانه وتعالى يرفعهم الله تعالى بهم درجات عظيمة. المتحابون في جلال الله على منابر من نور. هذه قصيدة ترحيبية أيها الأحباب بجميع الشيوخ والضيوف والحاضرين لاجتماع أهل السنة بساحل حضرموت المقام بهذا المسجد، مسجد الحبش بمدينة الديس الشرقية، لهذا اليوم الجمعة الخامس من شوال. يقول فيه شاعرنا، شاعر هذه البلدة، الأخ محمد بن أبي بكر أبا خوار، حفظه الله تعالى ومتعه بالصحة والعافية: قال: فاض البهاء بتغرك البسام فعليك مني بالقريض سلامي وتقاطرت هذه الوفود إليك يا ديس العلا بمحبة ووآمي فلهم عليك الحق في استقبالهم ببشاشة وحفاوة الإكرام يا مسجد الحبش الجموع أتت وقد غصت بك الأفناء بالأقوام أهلا وسهلا بالشيوخ ومرحبا فالديس في فرح بكم متنامي ولكل ضيف والحضور جميعهم ترحيبها بعباقة الأنسام ولكم مقام عند أهليها ولن يرضوا لكم إلا المقام السامي جئتم وجاء البشر وازداد الهنى ونسيت من فرط السرور سقامي فلق الأحبة بلسم لجراحنا وبه تغيض منابع الآلام لا غرو في ذا، ليس يجمعنا سوى يا قوم غير أخوة الإسلام لا، ليس يجمعنا التحزب والهوى أو قول شيخ مخطئ وإمامي نهج النبي وصحبه هو نهجنا فعليه نحيا فدنا ونحامي لا خير في من ند عن مضماره أو حاص عن أنواره بتعامي إياك يا من قد عرفت مناره إياك أن تقفوا خطاب العامي ثم الصلاة على النبي وآله والصحب عدة عاقب الأيام. وجزاكم الله خيرا، ونسأل الله سبحانه وتعالى من فضله وكرمه أن يجزي الشاعر خيرا الجزاء، وأن يلبسه ثوب العافية، وأن يجزيكم خيرا. والحمد لله رب العالمين. شكرا