الدرس في التعليق على دليل السالك إلى ألفية ابن مالك 197، ألقاها الشيخ أبو معاذ أبو بكر باصلعة
التوكيد اللفظي هو نوع من التوكيد يأتي بإعادة اللفظ اسما، مثل: إياك إياك، أو جملة: أنت الملوم أنت الملوم. ويجب ترك العطف عند إيهام التعدد، مثل: أكرمت عليا أكرمت عليا، لتفادي الإيهام بأن الجملة الثانية تدل على شيء آخر.
يوضح المقطع قواعد توكيد الضمير المتصل في اللغة العربية، حيث يشدد على أهمية تكرار اللفظ الذي يرتبط بالضمير المؤكد، سواء كان ضميرًا متصلًا أو حرفًا غير جوابي.
يجوز أن يؤكد بضمير الرفع المنفصل كل ضمير متصل سواء كان بارزا أو مستترا، سواء كان مرفوعا أو منصوبا أو مجرورا.
نانسي قنقر هي مترجمة عربية، وهذه ترجمة لها.
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن وعلاه. وبعد، قال ابن مالك - رحمه الله تعالى -: "ما من التوكيد لفظي يجي مكررا، كقولك: درجي درجي". قال: "هذا النوع الثاني من نوع التوكيد، وهو التوكيد اللفظي، ويكون بإعادة اللفظ اسما، كنحو: إياك إياك". والنميمة: "فإياك ضمير منفصل مبني على الفتح في محل نص مفعول به لفعل محذوف تقديره: أحذر إياك، أحذر إياك". توكيد لفظي: "إياك" توكيد لفظي، يعني: "إياك الثانية" توكيد لفظي، "إياك الأولى" مفعول به لفعل محذوف. تمام. والثاني توكيد للأول. الثاني توكيد للأول. فإعادة اللفظ بعينه هذا يسمى توكيد لفظي. أما التوكيد المعنوي فهو ماذا؟ فهو بألفاظ معلومة، كما تقدم معنا. قلنا: التوكيد ينقسم إلى قسمين: لفظي ومعنوي. الآن سيتحدث على التوكيد اللفظي. واللفظي قلنا يأتي في الإسم، مثل ما مثل الآن لأن الضمير أسماء، ويأتي كذلك في الفعل والحرف بتفاصيل سيذكرها المؤلف. قال: "قال أو فعلا نحو: غربت غربت الشمس". فغربت الثانية توكيد للجملة الأولى. توكيد للفعل الأول: "غربت". والفعل الثاني: إذا كرر فهو من الأفعال التي لا فاعل لها. إذا كان من باب توكيد فعل لفعل. قولك: "غربت غربت الشمس" تقول: "غربت هذه الأولى فعل ماض". والتالي: "التانيذ" وفاعلها: "الشمس". وأما "غربت الثانية" فهي توكيد لغربت الأول لا فاعل لها. طيب: "الشمس فاعل للفعل ماذا الأول؟ فاعل للفعل الأول". قال: "أو جملة نحو: أنت الملوم أنت الملوم". فجملة الثانية: "أنت الملوم" توكيد الأولى. أعيدت بلفظها من المبتدى والخبر. قال: "ويكثر اقتران الجملة بالعطف". يعني: إذا أتت إذا أتت توكيد جملة لجملة. يكثر الاتيان بالعطف بين الجملتين بين الجملتين. قال: "لك قولي تعالى: كلا سوف تعلمون ثم كلا سوف تعلمون". فكلا سوف تعلمون الثانية توكيد للأولى. وثم هنا أتت ماذا؟ أتت بينهما وهو من باب اقتران الجملة بالعطف. ثم حرف عطف. قال: "ويجب ترك العطف عند إيهام التعدد". يعني: إذا يوجد إيهام بمعنى قد يتوهم أنه ليس من باب عطف جملة ليس من باب توكيد جملة على جملة وإنما من باب عطف جملة على جملة. إذا أتي بحرف الجر فهنا يجب حذف حرف الجر حتى يندفع هذا الإيهام. حتى يندفع هذا الإيهام. مثاله قال: نحو أكرمت عليا أكرمت عليا. لأنك لو قلت مثلا: أكرمت عليا وأكرمت عليا قد يكون عليا الثاني غير الأول. صح. قد يكون علي الثاني غير الأول. يعني: كأنك تقول: أكرمت عليا ثم أكرمت عليا آخر. صح. ففيه شيء من الإيهام. لو قلت: أكرمت عليا وأكرمت عليا أو ثم أكرمت عليا يتوهم أن الثاني غير الأول. فهنا لا ما سيكون من باب التوكيد إنما سيكون من باب ماذا العطف. بخلاف الجملة الأولى: كلا سوف تعلمون ثم كلا سوف تعلمون. الجملة الثانية ما فيها إيهام أنها تدل على شيء آخر بل تدل على نفس الجملة الأولى. فهمتم هذا الآن. هذا هو المراد. قال: "وعما توكيد الضمير أو الحرف فسيأتي إن شاء الله". والمراد بالضمير المتصل لأن الضمير المنفصل قد مثل له وقد ذكر أولا: إياك إياك. لكن يريد هنا بالضمير المتصل فله تفصيل آخر. الضمير المتصل ليس كالمنفصل. ليس كالمنفصل. قال: "وهذا معنى قوله وما من التوكيد لفظي وما من التوكيد لفظي يجي مكررا". أي والذي هو لفظ من التوكيد يجي مكررا. ثم ذكر المثال وهو من توكيد الجملة: أدرجي أدرجي. الجملة الثانية توكيد للجملة الأولى. ولماذا لا نقول هو من توكيد الفعل على الفعل؟ لماذا لأن الجملة الثانية أو الفعل الثاني وجد فيه ما في الأول. الفعل الأول يعني التوكيد غلناء لا تقدر فيه فاعلا ولا مفعولا يكون فعل مجرد جاء جاء علي هذا من باب توكيد جملة على أو من باب توكيد فعل على فعل صح. لكن لو قلت مثلا: جئت جئت هذا من باب جملة على جملة لماذا لأن الجملة الثانية فيها فاعلها طيب فهي في الحقيقة جملة ليست فعل الفعل لما يكون وحده دون أي ضمائر أخرى. فهمتم هذا الآن. قال: "ثم قال ولا تعد لفظ ضمير متصل إلا مع اللفظ الذي به وصل". كذا الحروف غير ما تحصل به جواب كنعم وكبلى. قال: "إذا أريد توكيد الضمير المتصل توكيدا لفظيا بضمير يماثله في اللفظ والمعنى فلابد من اتصال المؤكد بما اتصل بالمؤكد". فهذا معنى قوله ولا تعد لفظ ضمير المتصل إلا مع اللفظ الذي به وصل. يعني: إذا أردت توكيد ضمير متصل إذا أردت توكيد ضمير متصل فلابد أن يكون في الضمير المتصل المؤكد مثل ما في الضمير المتصل المؤكد لا بد من هذا. مثاله قال: فتقول أنت قمت قمت بواجبك. أنت الآن تريد أن تؤكد ماذا تريد أن تؤكد الضمير الت مش أنت المنفصل لا تريد أن تؤكد الضمير المتصل قمت. فلابد أن يكون الضمير الذي يؤكد هذا الضمير المتصل متصل به مثل الذي متصل بالضمير المؤكد. الضمير المؤكد ماذا متصل به الفعل قمت صح. فلابد في المؤكد أن يكون فيه نفس ما في المؤكد واضح هذا الآن. فقوله قمت قمت بواجبك فهذا من باب تأكيد الضمير الت بالضمير الت الآخر الذي في الفعل الآخر. ومثله أكرمك أكرمك خالد. أنت أردت الآن أن تؤكد الضمير المتصل المنصوب وهو الكاف وهو ماذا الكاف. فهنا كررت الفعل أكرمك أكرمك خالد. ومثله كتابك كتابك على الدرج أو على الدرج الدرج يعني الطاولة. فكتابك تريد أن تؤكد الكاف ففي المؤكد أتينا بمثل ما اتصل بالضمير المؤكد وهو الاسم كتاب وهو الاسم كتاب. وتقول فرحت بك بك تريد أن تؤكد الضمير المجرور الكاف فجعلنا الضمير المؤكد فيه نفس ما في الضمير المؤكد وهو حرف الجر ماذا الباء وهو حرف الجر الباء. وهذا الكتاب رغبت فيه فيه ففيه هنا الها فردنا أن نؤكد الها وهو ضمير متصل فماذا خلاص ما فيه شيء جزاك الله وخيره بارك الله فأتينا بماذا بحرف الجر الفي كما أنه موجود في المؤكد فكذلك موجود في المؤكد هذا بالنسبة للضمير المتصل. قال وأما توكيد الحرف تريد أن تؤكد الحرف قال فإن كان حرفا غير جوابي وحروف الجواب نعم وبلأ فنعم تثبت به السؤال المثبت وبلأ تثبت به السؤال المنفي طيب فإذا كان توكيد الحرف حرفا غير جوابي فإنه يعاد مع الحرف المؤكد ما اتصل بالمؤكد مثل الضمير إذا كان الحرف غير نعم وبلأ مثاله نحو إن الصدق إن الصدق لفضيلة فتريد أن تؤكد إن ما تقول إن إن لا خطأ فهمت لا تقول إن إن الصدق لا تكرر ما في المؤكد تقول إن الصدق إن الصدق لفضيلة لفضيلة ومثل في المسجد في المسجد خالد تريد أن تؤكد حرف الجر في تريد أن تؤكد حرف الجر في فلا تقول في في المسجد هذا خطأ وإنما تكرر ما جاء في المؤكد هذا إذا كان الحرف غير نعم وبل قال وإذا كان الحرف حرف جواب فتوكيده اللفظ يكون بإعادته وحده نحو هل كتبت المحاضرة فتقول نعم نعم هنا كرر معها تقول نعم كتبت نعم كتبت لا تجيب بتكرار اللفظ ونحو ألم تكتب المحاضرة فتقول بلى بلى لأن قلنا بلى يجاب به في السؤال المنفي وهنا لم حرف نفي قال وهذا معنى قوله ولا تعد ولا تعد لفظ ضمير متصل أي إذا أعدت لفظ الضمير المتصل لغرض التوكيد اللفظي فيجب أن تأتي معه باللفظ الذي اتصل به وهذا تقدم وكذا حكم التوكيد اللفظي في الحروف التي لا يطلب بها الجواب أما حروف الجواب كنعم وبلى فتعاد وحدها وهذا معنى قوله كذا الحروف يعني لا بد أن تكرر كذا الحروف غير ما تحصل به جواب كنعم وكبلى فيستثنى من الحروف أن لا يكرر معها ما كرر في المؤكد نعم وبلى قال ومضمر الرفع الذي قد انفصل أكد به كل ضمير اتصل قال يجوز أن يؤكد بضمير الرفع المنفصل كل ضمير متصل يؤكد يؤكد بضمير الرفع المنفصل كل ضمير متصل سواء كان بارزا أو مستترا هذه المسألة هذه المسألة ايش الفرق بينها وبين المسألة التي قبلها قبلها بدوني الآن الآن بدوني النفس أو ها الآن لا مش هكذا قال يجوز أن يؤكد بضمير الرفع المنفصل كل ضمير متصل كل ضمير متصل يريد بهذا يريد بهذا أنك إذا أردت أن تؤكد ضميرا متصلا سواء كان مرفوع أو مجرور أو منصوب تؤكده بضمير رفع فهمتم هذا الآن هذه هي المسألة أي ضمير اجلس اجلس أي ضمير متصل سواء كان ضمير رفع أو ضمير نصب أو ضمير جر تستطيع أن تؤكده بضمير رفع بضمير رفع واضح قال هنا يجوز أن يؤكد بضمير الرفع المنفصل كل ضمير متصل كل ضمير متصل سواء كان بارزا أو مستترا سواء كان مرفوعا أو منصوبا أو مجرورا مثاله قال نحو قمت أنت بواجبك الآن أنت توكيد لأي ضمير للتا وهو ضمير متصل ضمير متصل بارز فصح قال ومنه قوله تعالى لقد وعدنا نحن وآباؤنا هذا من قبل وعدنا كذلك هنا نحن أكد به نا مؤكد ونحن مؤكد فنا نائب فاعل ونحن توكيد للضمير قبله مبني على الضم في محل رفع لكونه تابعا ومثال المنصوب أعطيتك أنت الكتابة باعتبار أنت توكيد لماذا للكاف أعطيتك أنت والكاف هنا ضمير رفع أو نصب ضمير نصب ومع هذا أكد بماذا بضمير الرفع ومنه قوله تعالى لا لا تخف إنك أنت الأعلى إنك الكاف هنا في محل نصب ومع هذا أكد بماذا بأنت أكد بأنت قال فالكاف اسمه إن وأنت توكيد مبني على الفتح في محل نصب على سبيل الاستعارة لأنه قد تستغرب كيف ضمير رفع يؤكد به ضمير نصب فأجاب العلماء في مثل هذه الحالة أن هذا من باب الاستعارة يعني استعرنا ضمير الرفع لنؤكد به ضمير النصب استعرناه طيب مثل ما يعني تستعير مالا لا يوجد معك وهكذا ما عندنا ما نستطيع عن نؤكد بضمير النصب فأكدنا بضمير الرفع فاستعرناه في هذه المسألة قال ومثال المجرور هذه المسألة تعلمتها منك أنت فأنت هنا توكيد لماذا للكاف والكاف ما موقع من الإعراب مجرور بمن في محل جر بمن طيب فهنا أكدنا بالضمير الرنفوع أنت الضمير المجرور الكاف وهذا قلنا من باب ماذا الاستعارة لأن قد يقول قائل الأصل أن ضمير الرفع يؤكد بضمير الرفع وضمير النصب يؤكد بضمير النصب وضمير الجر يؤكد بضمير الجر صح لكن هنا خرج عن الأصل خرج عن الأصل قال ومثال المستتر اجتهد أنت في صلة الأرحام اجتهد فيه ضمير مستتر فاعل فأكد بأنت اذهب أنت وربك قال ومنه قول تعالى لا نخلفه نحن ولا أنت مكانا سوى لا نخلفه تقديره نحن فأكد بماذا انتبه فأكد بماذا أكد بأنت الظاهرة فاعل نخلفه ضمير مستتر تقديره لا نخلفه نحن ونحن البارز هذا ليس فاعلا بل هو ماذا توكيد بل هو توكيد قال وقول ما كنت تعلمها أنت ولا قومك ما كنت تعلمها أي أنت تعلمها أنت الفاعل هنا مستتر وأما أنت الثانية البارز فهو ماذا توكيد قال فأنت توكيد للضمير المستتر في تعلمها ويبنكتفي بهذا وإلى هم ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر تذكير: أعد النص العربي المصحح والمنسق مباشرة بدون أي مقدمات أو تعليقات على الإطلاق.