الدرس في التعليق على دليل السالك إلى ألفية ابن مالك 209، ألقاها الشيخ أبو معاذ أبو بكر باصلعة
البدل هو نوع من التوابع في النحو العربي، ويُعرَّف بأنه تابع مقصود بالحكم بلا واسطة بينه وبين المبدل منه. يُستخدم البدل لتوضيح المراد بالحكم، ويُعدُّ أقوى في نفس السامع.
البدل هو أن يكون الكلام الثاني بدلا من الأول، ويقسم البدل إلى أربعة أقسام: بدل كل من كل، بدل بعض من كل، بدل إجمال، وبدل تفصيل.
البدل هو استبدال كلمة أو عبارة أخرى في الجملة، ويوجد ثلاثة أنواع من البدل: بدل البعض، بدل الكل، وبدل الاجتمال.
تذكير بالجنة والنار، تذكير بالجنة والنار، تذكير بالجنة والنار
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وعلى آله وبعد. قال رابعا: البدل. قال التابع المقصود بالحكم بلا واسطة هو المسمى بدلا. قال هذا النوع الخامس من التوابع وهو البدل. وتعريفه: تابع مقصود بالحكم بلا واسطة بينه وبين المبدل منه. نحو عم الرخاء في زمن الخليفة عمر بن عبد العزيز رحمه الله. فعمر بدل من الخليفة وهو المقصود بالحكم المذكور وهو ماذا؟ عموم الرخاء. ولو ذكرت كلمة الخليفة وحدها لما عرف المراد لأن الخلفاء كثيرون. يعني لو قلت مثلا عم الرخاء في زمن الخليفة طيب من هذا الخليفة؟ هناك عدم وضوح. صح والخلفاء كثر. فلما يقول عمر بن عبد العزيز هذا يبين الحكم المقصود بالحكم وهو عموم الرخاء في زمنه وهو عمر بن عبد العزيز. وكلمة الخليفة لم يكن ذكرها مقصودا لذاته وإنما ذكرت تمهيدا لما بعدها تمهيدا وتوطئا. فلما تقول عم الرخاء في زمن الخليفة هذا الخليفة ذكره من باب التمهيد لما سيأتي من المقصود بالحكم من المقصود بالحكم. قال وليكون الكلام أقوى في نفس السامع. فلما تقول عم الرخاء في زمن الخليفة فتتشوق النفس إلى ذكر هذا الخليفة من هذا الذي عم الرخاء في زمنه من هذا الذي عم الرخاء في زمنه. فهنا يكون الكلام أقوى في نفس السامع. قال وقولنا تابع جنس يشمل جميع التوابع النعت وكذلك عطف النسق والتوكيد وجميع التوابع. وقولنا مقصود بالحكم قيد قيد أول يخرج النعت يعني قيد أولي. وهنا قيد بعده لابد من ذكره. فقيد أول يخرج النعت وعطف البيان والتوكيد لأن هذه ليست مقصودة بالحكم. فلو تقول مثلا جاء زيد الفاضل. الفاضل هنا ليس هو مقصود بالحكم. مقصود بالحكم الفاعل زيد. صح ومثله عطف البيان ليس هو المقصود بالحكم والتوكيد. قال لأنه مكمل المتبوع المقصود بالحكم كما تقدم في أبوابها لا أنه هي المقصودة بالحكم. وكذا يخرج عطف النسق بالواو نحوها لماذا؟ لأنه قال بغير واسطة وهنا الواسطة موجودة. قال نحو مثل جاء صالح وعاصم. فإن المعطوف مقصود بالحكم وليس هو المقصود وحده. طيب فصالح هنا هو المقصود لأنه هو الذي جاء. وكذلك ما بعد الواو مقصودة بالحكم لكن قصدها بالحكم بواسطة ماذا؟ ما هي هذه الواسطة؟ الواو الواسطة هي ماذا؟ الواو. قال فإن المقصود مقصود بالحكم وليس هو المقصود وحده كما يخرج المعطوف بلا نحو جاء عاصم لا صالح. لأمن الذي جاء عاصم أما صالح ليس مقصود بالحكم فإنما بعد لا ليس مقصودا بالحكم. وكذلك المعطوف ببل بعد النفي نحو ما جاء صالح بل عاصم. لأن المقصود نفي المجيعا الأول. قال فالآن قولنا ما جاء صالح إذن نفينا المجيعا من؟ عن صالح هل نفيناه عن عاصم؟ لا فإذن عاصم هنا ليس مقصود بالحكم. قال وقولنا بلا واسطة قيد ثان يخرج المعطوف ببل بعد الإثبات نحو جاء صالح بل عاصم. فالآن من الذي جاء؟ عاصم إذن عاصم هو المقصود بالحكم نعم هو المقصود بالحكم لكنه بواسطة بواسطة بل. وأما البدل فيكون مقصودا بالحكم بغير واسطة بغير واسطة. فإن الثاني مقصود بالحكم لكن بواسطة وهي بل فلا يكون بدلا. ومثل كذلك عطف النسق عطف النسق يخرج بشيئين اثنين. الشيء الأول أنه ليس هو المقصود بالحكم وحده واضح. والشيء الثاني أنه قصد بالحكم بواسطة وهي ماذا؟ الواو طيب. وأما الذي يخرج بالواسطة فقط هو بل لكن بعد الإثبات أما بعد النفي فلا كم تقدم معنا. قال هذا معنى قوله التابع المقصود بالحكم إلى آخره أي المسمى عند النحى بدلا هو التابع المقصود بالحكم المنسوب لمتبوعه بلا واسطة بينه وبين متبوعه كما مثل والمراد بالواسطة حرف العطف يعني بل أو الواو بل أو الواو. قال ابن مالك رحمه الله مطابقا أو بعضا أو ما يشتمل عليه يلقى أو كمعطوف ببل وذال للضراب اعزو إن قصدا صحب ودون قصد غلط به سلب كزره خالدا وقبله اليد وعرفه حقه وخذ نبلا مدى. قال البدل أربعة أقسام الأول بدل كل من كل وسماه ابن مالك رحمه الله البدل المطابق لأن قال مطابقا يريد بالمطابق يريد بالمطابق بدل كل من كل يريد بالمطابق بدل كل من كل فبعضهم يسميه البدل المطابق وهذا التسمية مقصودة وهي أفضل لماذا حتى يخرجوا لفظ الجلالة في البدل فلا يقال أن الله بعض صح أو كل لأنه ورد في القرآن أن الله عز وجل جاء من باب البدل المطابق في قوله سبحانه إلى صراط العزيز الحميد في قراءة الله بالجر فإن هناك قراءة لبعض القرابي الجر باعتبار أنها بدل من ماذا بدل من الحميد إلى صراط العزيز الحميد الله نعم فلا يقال لفظ الجلالة بدل كل من كل وإنما يقال بدل مطابق بدل مطابق فبعضهم ذكر مثل هذه اللفتة وأن الأفضل يعبر عن هذا البدل بقولنا بدل المطابق البدل المطابق. قال وأن يكون الثاني مساوي للأول في المعنى نحو عاملت التاجر خليلا فهنا الخليل هو نفسه التاجر خليل هو نفسه ماذا التاجر ومنه قوله تعالى إن المتقين مفازا حدائق وأعنابا فحدائق هنا بدل من مفازا والمفاز هي نفسها الحدائق فهي من باب بدل ماذا بدل المطابق قال فحدائق بدل من مفازا وهو بدل كل من كل. قال وهذا القسم لا يحتاج إلى رابط يربطه بالمتبوع لأن البدل نفس المبدل منه في المعنى ليس يعني بعضا حتى يحتاج إلى ضمير يرجع فيه إلى المبدل منه قال كما أن الجملة التي هي نفس المبتدى في المعنى لا تحتاج إلى رابط إذا وقعت خبرا عنه لأنها نفس المبتدى مثل قوله تعالى قل هو الله أحد فجملة فجملة الله أحد هذه مبتدى وخبر صح هي خبر للضمير هو هل فيها ضمير الله أحد ما فيها ضمير لأن الله أحد هو نفسه المبتدى من هو الله أحد طيب فإذا كان بدل كل من كل ما يحتاج إلى ضمير لأن أصلا البدل هو نفس المبدل منه فما يحتاج أن نرد إليه ضميرا بخلاف بدل البعض وبخلاف بدل الاجتمال لأنه بعضا أو شيء له تعلق بالمبدل منه فلا بد من إعادة الضمير إلى المبدل منه قال الثاني بدل بعض من كل وهو أن يكون الثاني بعضا من الأول نحو قضيت الدين ثلثه فالثلث جزء من الدين فيبقى من الدين ثلثان يبقى من الدين ثلثان قال فثلثه بدل بعض من الدين والها مضاف إليه إذن هنا فيه يوجد رابط صح وهو الها ثلثه يعود على ماذا الها على المبدل منه على الدين لأنه بدل بعض من كل قال ولا بد فيه من ضمير يعود على المبدل منه سواء كان مذكورا كالمثال المتقدم في ثلثه وكقوله تعالى ثم عموا وصموا كثير منهم فكثير جزء من هؤلاء الذي هو الضمير عموا وصموا الوا وهنا كثير جزء منه صح فبقي القليل هذا الكثير وبقي ماذا القليل فهنا أين الضمير منهم كثير منهم يعود على من يعود على الوا هذا الذي هو المبدل منه قال فكثير بدل بعض من الوا في قوله عمو أو مقدرا يعني قد يكون الضمير كذلك مقدرا هذا في الأمثل متقدم الضمير موجود في الآية وفي المثال وقد يكون الضمير مقدرا مثاله قال كقوله تعالى ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا فهنا من بدل من الناس لأن ليس كل الناس يستطيعون الحج فمن هنا جزء من الناس وهو المستطيع طيب أين الضمير لا يوجد الضمير لأن إليه الها هنا لا يعود على المبدل منه هل يعود على الناس الها ها إنما يعود على من على البيت من استطاع إليه أي إلى البيت صح وإنما المبدل منه الناس فإذن هنا يكون الرابط الضمير مقدر والتقدير من استطاع منهم إليه سبيلا من استطاع منهم أن يعود على الناس واضح فهنا الضمير مقدر قال فمن استطاع بدل من الناس وهو بدل بعض من كل لأن المستطيع بعض الناس لا كلهم والضمير العائد على المبدل منه مقدر أي منهم قال ثالثا أو الثالث بدل الاجتمال وهو أن يكون المبدل منه مجتملا على البدل يعني يكون هناك علاقة بين البدل المبدل منه لكن هذه العلاقة بغير الكلية وبغير الجزئية وإنما بشيء خارجي بشيء خارجي بس يكون له تعلق بالمبدل منه يكون له تعلق بالمبدل منه فهذا يسمى بذل الاجتمال أن يكون المبدل منه مجتملا على البدل يعني يحوي البدل بأن يكون دالا عليه بحيث إذا ذكر المبدل منه تشوفت النفس إلى ذكر البدل نحو نفعني خالد علمه فإذا قلت نفعني خالد أيش نفعك في ماذا يعني النفس هنا تتشوق هل في علمه هل في ماله هل في جاه هل في جماله فإذا قوله علمه هذا بدل اجتمال لأن العلم ليس هو خالد وليس جزء منه كيده أو وجهه أو شيء يعني من أجزائه ومن ذاته وإنما هو شيء خارجي العلم طيب فهذا العلم يسمى بدل ماذا اجتمال قال في علمه بدل اجتمال من خالد وهو منطوين تحته منطوين يعني داخل تحت العلم قال وليس جزء منه ولو قلت نفعني خالد لم يتضح المراد وهل نفعك علمه أو ماله أو جاهه فإذا ذكر البدل اتضح المراد ومنه قوله تعالى يسألونك عن الشهر الحرام طيب ما للشهر الحرام هذا ايش الذي فيه ايش الذي قال قتال قتال فيه فقتال هنا بدل اجتمال من الشهر لأنه ليس جزء من الشهر القتال ها وإنما شيء وقع فيه شيء وقع فيه فإذا هنا العلاقة ليست علاقة جزئية ولا كلية إنما هو اجتمال قال فقتال فيه بدل اجتمال من الشهر الحرام وبينهما تعلق وارتباط بوقوع القتال فيه قال وبدل الاجتمال كبدل البعض لا بد فيه من ضمير يعود على المبدل منه كما في الأمثلة والآية فالأمثلة قولون فعني خالد علمه فعلمه فيه ضمير يعود على المبدل منه والآية يسألونك عن الشهر الحرام قتال فيه فيه الضمير يعود على ماذا الضمير يعود على البدل المبدل منه وهو الشهر وهو الشهر قال وقد يكون الضمير في بدل الاجتمال مقدرا كقوله تعالى قتل أصحاب الأخدود النار ذات الوقود فالنار هنا بدل من الأخدود لأن النار ليست جزء من الأخدود وإنما هي في الأخدود شيء اجتمل عليه الأخدود فالنار بدل اجتمال من الأخدود والضمير مقدر أي النار فيه ذات الوقود فيه لأن الأخدود مشتمل على النار لأن الأخدود مشتمل على النار طيب نكمل بقية في الدرس القادم إلى هنا والله تعالى هل تنوصية من تتكون الخ pandم سن debا diجب في elنار فالنار واحد فى الفالنار ضمن الأطراف elly كل در تنعي tكار بالموقع العم挑ق تذكير.