التعليق على دليل السالك إلى ألفية ابن مالك 291

التعليق على دليل السالك إلى ألفية ابن مالك 291

الدرس في التعليق على دليل السالك إلى ألفية ابن مالك 291، ألقاها الشيخ أبو معاذ أبو بكر باصلعة

أوزان جموع التكسير المطردة

تتناول هذه الفقرة أوزان جموع التكسير المطردة، والتي هي أوزان معينة تتبعها جموع الكلمات في اللغة العربية. يُشدد على أن هذه الأوزان تُستخدم لجميع جموع التكسير، سواء كانت جموع القلة أو جموع الكثرة.

الاسم الرباعي المؤنث بلا علامة

الاسم الرباعي المؤنث بلا علامة يجمع على وزن أفعل، مثل عناق وأذرع. يشترط أن يكون الاسم رباعيًا ومؤنثًا بغير التأنيث، وقبل آخره حرف مدة.

قنقر

قنقر هو طائر من فصيلة الطيور المائية، يُعرف بقنبرة صوتها المميزة. يُعرف قنقر بأنه طائر اجتماعي يعيش في مجموعات كبيرة.

التفريغ النصي الكامل

الحمد لله والصلاة والسلام عليكم ورسول الله وعلى آله وصحبه ونولاه. وبعد، قال ابن مالك - رحمه الله تعالى -: لفعل نسما صح عينا أفعل. وللرباعي اسما نيضا يجعل إن كان كالعناق والذراع في مد وتأنيث وعد الأحرف. قال شرع المصنف - رحمه الله - في الكلام على أوزان جموع التكسير المطردة ومعنى المطردة التي يقاس عليها. هناك أوزان لجموع التكسير سواء كان جموع القلة أو جموع الكثرة. فأي لفظ المفرد جاء على هذه الأوزان يصح أن يجمع جمع تكسير. فهذا معنى قوله أوزان جموع التكسير المطردة. ويتتطلب مفردا مجتملا على أوصاف معينة يعني شروط معينة حتى يصح أن نشتق منه جمع تكسير. متى تحققت هذه الأوصاف جاز جمعه على هذا الوزن دون الرجوع إلى معاجم اللغة يعني ما يحتاج تقول هل صحيح هذا الجمع أو لا طالما أن الوصف جاء في المفرد بهذا الوصف فيصح أن تجمعه جمع تكسير دون الرجوع إلى معاجم اللغة وإلى معرفة هل سمع هذا عن العرب أو لم يسمع لأن القياس يدل عليه. قال وبدأ بأوزان جموع القلة لأنها أقل بخلاف جموع الكثرة فهي كثير. فجموع القلة قلنا أربع أوزان. طيب لكن جموع الكثرة كثيرة جدا فبدأ بالأقل. قال الأول أفعل كما مر معنا بضم العين وهو يضطرد في نوعين يعني المفرد إذا جاء بهذا الوصف يجوز أن تجمعه جمع قلة على وزن أفعل الأول فعل يعني على وزن ما جاء على وزن فعل اسما صحيح العين يعني إذا جاء وزن فعل اسم ليس وصف انتبه اسم ويكون صحيح العين يعني وسطه ليس حرف علة وسطه ليس حرف علة هذا معنى صحيح العين سواء كان صحيح اللام يعني لا ينظر إلى لامه يعني الحرف الأخير منه لا ينظر إليه وإنما ينظر إلى الوسط أما الآخر فلا يهم أهو صحيح أم معتل ما يضر الأخير أهم شيء الوسط يكون صحيح ويكون على وزن فعل نحو نفس نفس هذا مفرد صح على وزن ماذا فعل وهو صحيح الوسط صحيح الوسط لأن وسطه الفاء فهو صحيح الوسط فإذن يصح أن نجمعه جمع تكسير على وزن أفعل فتقول أنفس أنفس على وزن أفعل أنفس على وزن أفعل وشهر شهر على وزن فعل فتجمع على وزن أفعل أشهر أشهر على وزن أفعل قال تعالى والبحر يمده من بعده سبعة أبحر أبحر على وزن أفعل لأن مفرده بحر على وزن فعل وقال وقال تعالى فكفرت بأنعم الله فأنعم على وزن أفعل ومفرده نعم على وزن فعل مفرد أنعم نعم أم كان معتلام يعني سواء كان هذا الذي على وزن فعل آخره صحيح كما مر أو معتل كما سيأتي نحو ضب وأض طبعا أض الآن ظاهر أنه ليس على وزن أفعل لأنه نقص حرف صح أض ثلاث أحرف وأفعل أربع أحرف لكن الحرف الرابع حذف لعل حذف لعل أصلها ليس أض وإنما أصلها يعني آخرها ياء فيكون أض بي أض بي على وزن أفعل أصلها أض بي ولذلك قال وأصله أض بي لاذا الذي صار له حتى حذف آخره الياء قال فقلبت الضمة كسرة لتصح الياء يعني الضمة حق الباء أض بو وهو الباء مضموم لأن العين أفعل مضموم فالباء الأصل أنه مضموم صح لكن لما كان بعد الباء ياء والياء لا يناسبه الضم وإنما يناسبه ماذا الكسر ولذلك قال هنا لتصح الياء يعني لتناسب الياء لتناسب ماذا الياء فصارت أض بي ين كسرنا ماذا كسرنا الباء لأنه يناسب الياء طيب هذا تغيير ثم استثقلت الضم على الياء فحذفت يعني ضب ين ين هذا عبارة عن ياء ومنون طيب فحذفنا الضم حذفنا الضم فالتقى ساكنان ما هم الساكنان الياء لأنه الآن إذا حذفت الضم سيكون ساكن والتنوين لأن التنوين في الحقيقة عبارة عن ساكن ولذلك يش يعرفون التنوين هو ياء ساكن ماذا نون ساكن تلحق آخر الكلمة لفظا لا خطا واضح فلفظها نون ساكن فالتقى الياء الساكن مع النون الساكن التي هي نون التنوين فالتقى ساكنان فأيش الذي فعلوا فحذفت الياء حتى لا يلتقي ماذا ساكنان كما تحذف في المنقوص مثل قاضي تقول قاض حذفت ماذا الياء وهذا مثله حذفت ماذا الياء لالتقاء الساكنين سكون الياء بعد حذف حركته الضم وسكون التنوين وسكون التنوين فصار ماذا فصار أضب بحذف ماذا بحذف الياء فهو في الحقيقة على وزن أفعل لكن حذف الياء فصار الآن أضب على وزن أف ع أضب على وزن أف ع بحذف اللام قال فصار أضب قال تعالى أم لهم أيدي يبطشون بها أصلها أيدي فحدث لأيدي مثل ما حدث لأضب نفس الذي حدث لأضب فصارت أيدي على وزن أفع وأصلها أيدي على وزن أي أيدي أصلها أيدي على وزن أفعل فالياء يناسبه الكسر فحذفت ضمة العين اللي هي ضمة الياء ف حذفت كذلك حركت أو ضمة الياء فصار ساكنا فالتقى مع سكون التنوين فحذف الياء وصار أيدي طيب قال وخرج بالإسم الصفة أنه قال فعل إسما صحيح لا لا بد أن يكون إسم فخرج به ماذا قال وخرج بالإسم الصفة نحو ضخم ضخم على وزن فعل فلا يقال أضخم وإنما لماذا لا يقال أضخم لأن ضخم ليس إسم قال وإنما قالوا عبد وأعبد لغلبة الإسمية يعني عبد قد يقول صفة نقول نعم صفة لكن هذه الصفة كأنها نقلت إلى الإسم فهم دائما يسمون عبد الله عبد فلان عبد كذا أعبد فانتقلت إلى الإسم فجمعوه هذا الجمع لغلبة الإسمية قال وخرج بصحيح العين معتل العين نحو سوط وبيت فلا يقال أسوط أو أبيت لا يقال ذلك لماذا لأنه معتل الوسط ومن شرط هذا الوزن أن يكون صحيح الوسط وشذ قياسا لا استعمالا عين وأعين لكثرته واستعماله في القرآن الكريم شذ قياسا لا استعمالا يعني أنهم استعملوا هذا وهو يعني قاسوا هذا وهو لا يقاس عليه قاسوا هذا وهو لا يقاس عليه لماذا لكثرته يعني لأن موجود بكثرة في كلامهم وجاء في القرآن كذلك قال تعالى يعلم خائنة الأعين مع أن عين معتل الوسط لكن جمعوا على هذا الجمع أفعل أعين لكثرة وروده فهو فهو شاذ في القياس أما الاستعمال فليس بشاذ لأنهم استعملوه بكثرته هذا معنى قوله شذ قياسا قياسا معنى لا يقاس عليه لماذا لا يقاس عليه لأنه معتل الوسط ومعتل الوسط لا يعني يجمع هذا الجمع فهو غير صحيح في القياس وهو شاذ لكن في الاستعمال ليس بشاذ لأنهم استعملوه كثيرا بل جاء ذلك في القرآن قال الله تعالى يعلم خائنة الأعين وقال تعالى واصبر لحكم ربك فإنك بأعين أعين على وزن أفعل وشذ قياسا واستعمالا ثوب وأسر ثوب قياسا واستعمالا يعني أنه لا يصح في القياس ولم يستعمل كثيرا في اللغة فالذي يستعمل قليلا هذا يسمى شاذ والذي يخالف القياس يسمى شاذ شاذ في القياس وشاذ في الاستعمال أيش الفرق إذن بين ثوب وعين أيش الفرق الفرق أن عين جاء استعمالها كثيرا فهي ليست شاذة في الاستعمال لكن في القياس شاذة لأنها يعني معتلة الوسط لأنها معتلة الوسط واضح وأما ثوب فهو لم يستقدم كثيرا وهو يخالف القياس فهو شاذ في ماذا في القياس وفي الاستعمال قال الثاني النوع الثاني يعني مما يجمع جمع قلة على وزن أفعل على وزن أفعل ويقاس عليه النوع الثاني يجمع على أفعل الاسم الرباعي المؤنث بلا علامة وقبل آخره مدة إذن هذه الشروط اسم يكون رباعي ويكون مؤنث وتأنيته يكون بغير التأ وهذا معنى قولي بلا علامة يعني بلا تأ التأنيث وقبل آخره مدة يعني قبل الحرف الأخير حرف مدة هذا معنى قبل آخره مدة مثل عناق عناق هذا رباعي من العين والنون والألف والقاف وهو اسم وهو مؤنث وهو بدون علامة وقبل آخره ألف مد وهو الألف قبل القاف عناق فإذن يجمع عناق على أعنق على أفعل على أعنق عناق أعنق وذراع أذرع ذراع نفس الشيء توفرت فيه الشروط أربع أحرف مؤنث بلا علامة وقبل آخره مدة وهو الألف قبل العين يجمع فيجمع على أدرع ونذر من المذكر يعني الأصل أنه يكون مؤنث لكن نذر من المذكر مثل طحال طحال هذا ليس مؤنث هو مذكر لكن توفرت فيه الشروط الأخرى رباعي وقبل آخره مدة وهو الألف قبل اللام ومثله غراب غراب هذا مذكر تقول هذا غراب مذكر ليس مؤنث لكنه هنا نذر يعني جاء قليلا قال وهذا معنى قوله لفعل اسما صح عينا أفعل فعل يعني على وزن فعل واسما يكون اسم صح عينا يعني يكون وسطه صح صح عينا يكون على وزن أفعل أي إن أفعل أحد جموع الغلة يضطرد في نوعين من المفردات الأول ما كان على وزن فعل بشرط أن يكون اسما صحيح العين والثاني ما كان رباعيا بشرط أن يكون اسما وأن يكون كالعناق والذراع في مد وتأنيث وعد الأحرف المد يعني يكون قبل الأخير وتأنيث يكون مؤنت وعد الأحرف يكون أربع أحرف واضح ويوخذ اشتراط تأنيثه بلا علامة من قولي وعد الأحرف إذ لو لا غرضوا التنبيه على هذا الشرط لم يكن له فائدة لأنه صرح أولا بالرباع يعني فقوله وتأنيث وعد الأحرف يعني يكون رباع ومؤنث بغير الألف لأنه كرر عد الأحرف فمن عد الأحرف ألا يكون الحرف الأخير مؤنت بالتأ نعم طيب نكتب إن شاء الله لهم ترجمة نانسي قنقر.