الدرس في التعليق على دليل السالك إلى ألفية ابن مالك 293، ألقاها الشيخ أبو معاذ أبو بكر باصلعة
تتحدث هذه الفقرة عن أوزان جموع الكثرة في اللغة العربية، حيث يُستخدم وزن فعل بضم فسكون لجمع الأسماء الموصوفة، مثل أحمر وحمراء، وأَسْمَرَ وَسَمْرَى، وأغلف وغلفاء، وأصفر وصفراء. كما يُشدد على أن العين الصحيحة أو المعتلة بالواو أو الياء تؤثر على وزن الجمع.
تتحدث هذه الفقرة عن أوزان جمع الكثرة في اللغة العربية، حيث يُجمع الاسم على وزن فعل بضم فسكون، أو على وزن فعلاء، أو على وزن فعولة، أو على وزن فعالة. وتُشير إلى أن الاسم الذي يجمع على وزن فعل يجب أن يكون على وزن فعل، وأن الاسم الذي يجمع على وزن فعلاء يجب أن يكون على وزن فعلاء.
تفسير آية الجبال من القرآن الكريم، حيث يُشير إلى الجبال وصفاتها، وتأثيرها على البيئة المحيطة. يُشير إلى أن الجبال لها دور هام في الحفاظ على التوازن البيئي.
الحمد لله، صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه ومن ولاه. وبعد، قال: ولجموع الكثرة ثلاثة وعشرون وزنا قياسية وهي أشهرها، وقد ذكرها ابن مالك رحمه الله. يعني انتهى من جموع القلة، يعني حوزان جموع القلة القياسية، ثم انتقل الآن في قوله: فعل لنحو أحمر وحمراء، هذا شروع في ذكر أوزان جموع الكثرة. قال أولا: فالوزن الأول فعل بضم فسكون وهو جمع قياسي لشيئين وهو جمع قياسي لشيئين هما أفعلوا وصف لمذكر وفعلوا وصف لمؤنث نحو أحمر تقول مثلا لون أحمر وشجرة حمراء. في المذكر يكون بوصف أحمر والمؤنث يكون بوصف حمراء. هذا المفرد تجمع جمع كثرة فيقال حمر يعني حمر هذا جمع كثرة لأحمر وحمراء يعني للمذكر ولي المؤنث. قال: وأَسْمَرَ وَسَمْرَى هذا المفرد أسمر وسمراء يعني أسمر للمذكر وسمراء للمؤنث وجمعها سمر على وزن فعل. قال تعالى: وَقَالُوا قُلُوبُنَا غُلْفٌ المفرد أغلف وغلفاء فجمعت جمع كثرة على وزن فعل غلف فعل. وقال تعالى: كَأَنَّهُ جَمَالَةٌ صَفْرَ على وزن فعل لأن مفرده أصفر وصفراء. قال: ثم إن كانت العين صحيحة أو معتلة بالواو العين يعني وسط الكلمة معتلة صحيحة أو معتلة بالواو وجب إبقاء ضمة الفاء يعني هنا خص العلال بالواو خص العلال بأيش؟ بالواو فتبقى الضمة ضمة الفاء يعني الحرف الأول فالأول مثل الأول يعني صحيح حمر وسمر هنا صحيح لأنه من أحمر وأحمر صحيح ليس معتل للوسط فيتبقى ضمة الأول على ما هي عليه والثاني يعني إذا كان العين معتل بالواو خاصة إذا كان العين معتل بالواو خاصة نحو أسود وسود وأعور وعور انظر أسود هنا معتل الوسط بالواو فبقي الوزن على ما هو عليه في جمع الكثرة يقال سود على وزن فعل سود على وزن فعل ما تغير شيء واضح ومثله أعور عور عور على وزن فعل. قال: قال أما إن كانت العين يا أن انتبه الوسط الآن يا فإنه يجب قلب ضمة الفا كسرة لتسلم الياء من القلب يعني في هذه الحال الفا لا تكون مضمومة إذا كان الوسط ماذا معتل بالياء خاصة لا تكون مضمومة تكسر لأن اليا يناسبه ماذا الكسر بخلاف الواو الواو يناسبه الضم والوزن على الضم أوله مضموم أوله مضموم فيبقى على الضم قال نحو أبيض وبيضاء أبيض للمفرد وبيضاء للمفردة ما هو جمعها بيض بكسر الباء ما تقول بويض ما بيصير الضم مع الياء فهنا الفاء كسر ما صار مضمومة كسر لأن العين معتل بالياء ومثله أعين وأعين بالفتح الأعين هنا قال امرأة عين أي حسنة العينين باتساعهما وشدة سوادهما هذا دليل الجمال ولذلك قيل المراد بالحور هو هذا الحور يعني سواد العينين مع اتساعهما إن العيون التي في طرفها حور قتلنا ثم لم يحيين قتلانا هذا قالوا أنه أغزى البيت قالته العرب تمام أغزى البيت قالته العرب إن العيون التي في طرفها حور حور بمعنى اتساع مع يعني سواد العين النون يعني سواد غامق شديد قتلنا قتلنا ثم لم يحيين قتلانا فهنا قوله وأعين هذا للمفرد قال رجل أعين أي جميل العينين وامرأة عيناء أي جميلة العينين فماذا يكون جمعه عين عين هنا في الحقيقة على وزن فعل لكن كسرت العين لوجود الياء قال تعالى وحور عين عين معنى جميلة العينين كأمثال اللؤل المكنون شاد عين. قال وإلى هذا الوزن أشار ابن مالك بالشطر الأول وقوله فعل لنحو أحمر وحمراء وحمراء أي إن هذا الوزن جمع لكل وصف لمذكر على أفعل أو مؤنث على فعلاء وقوله أحمر حقه المنع من الصرف لماذا هنا صرفه ولكن صرفه للضرورة مرة معنا في الممنوع من الصرف أن الممنوع من الصرف قد يصرف للضرورة ويوم دخلت الخضر خضر عنيزة عنيزة هنا هو ممنوع من الصرف لكنه صرف هنا للضرورة فهذا مثله فعل لنحو أحمر أصلا أحمر ممنوع من الصرف للوصفية وماذا كذلك وزن الفعل تمام للوصفية ووزن الفعل قال فإن هذا الوزن جمع لكل وزن مذكر على أفعل ومأن تفقل أحمر حقه المنع من الصرف لكنه صرفه للضرورة قوله حمراء بالقصر للوزن أصلها ماذا حمراء على وزن فعلاء بالهمزة لكن لم يذكر الهمزة من أجل الوزن. قال وفعل لسم الرباعي بمد قد زيد قبل لا من علالا فقد ما لم يضاعف في الأعم ذو الألف وفعل جمعا فعلة عرف وفعل جمعا لفعلة عرف ونحو كبرى ولفعلة فعل وقد يجيء جمعه على فعل. الوزن الثاني من جموع الكثرة فعل بضم أوله وثانيه فعل ويقاس في شيئين الأول اسم رباعي صحيح اللام قبل لامه مده رباعي صحيح اللام يعني آخره صحيح لأن اللام آخر الحرف في الوزن فعال لكن قبله مده سواء كانت ألفا أم واوا أم ياء يعني هذا المد ما يشترط أن يكون ألف. قال غير أن المده إن كانت ألفا يجب أن يكون الاسم غير مضاعف يعني إذا كان المد ألف ما يكون قبل المد حرف نفس الحرف الذي بعده هذا المراد غير مضاعف أن التضعيف قلنا هو تجانس الحرفين يكوناني من جنس واحد من جنس واحد قال نحو عماد وعمد عماد هنا رباعي صح قبل آخره يعني قبل لامه ألف وليس مضاعف لأن قبله ميم وبعده دال فجمع على فعل عمد على وزن فعل وحمار تقول حمر نفس الشيء عمار هنا رباعي قبل آخره ألف وليس مضاعف وقلوس وقلوس القلوس الناق الشاب القوية قال لها قلوس مفرد وجمعها قلوس وقلوس رباعي وبريد وبرد بريد بمعنى الرسول ثم استعمل في المسافة التي يقطعها وهي أثنى عشر ميلا ويطلق على الداب التي يركبها البريد يعني البريد مثل ما تقول الرسول الذي يرسل من مكان إلى آخر قال وأما المضاعف فإن كانت مدته ألفا فجمعه على فعل غير مضطرد يعني غير كثير وإنما قد يكون على هذا الوزن وقد يكون على غيره كما مر معنا نحو عينان عينان هنا مضاعف لأن قبل الألف نون وبعدها نون وتقول عن يجوز على وزن فعل لكن قال وإنما يجمع قياسا على أفعله مثل ما مر معنا نحو سنان وأسنة وهلال وأهلة هذا قريب مر معنا في جمع ماذا القلة في جمع القلة وزمام وأزمة وقد تقدم ذلك وإن كانت مدته واو نوياء فجمعه على فعل مضطرد يعني ما يكون مضطرد فقط إذا كان المدى هذه بالألف أما إذا كانت المدى بالواو نوياء فيضطرد يعني لا يقاس إلا على هذا القياس من جمع من جموع الكثرة نحو سرير تقول سرر وذلول تقول ذلل وجديد تقول جدد كل هذا رباعي مضعف رباعي مضعف لكن قبل الحرف الأخير واو أو ياء قصد ياء أو ياء نعم هذا الآن أمثلة الياء قال وبعض القبائل العربية استثقلت ضمعين المضاعف فجعلت مكانها فتحة فقالوا جدد يعني فتحوا قبل الحرف الأخير حصل الوزن هو فعل بضم الأول والثاني لكن بعضهم استثقل قال ضمتين مع بعض فيها شيء من الثقل فتقول جدد سرر في شيء قالوا من يعني الثقل على اللسان ففتحوا الحرف هذا بعض القبائل لكن الصحيح أنه يبقى على وزنه وجاء في القرآن بالتخفيف قال تعالى ومن الجبال جودة دوم بيض جاء على هذه اللغة في هذا الموضع جاء على لغة التخفيف فيكون تابعا للوزن الثالث الآتي لأن الثالث الآتي على وزن فعل سيأتي معنا. قال باء ومما يجمع على وزن فعل كل وصف على فعول بفتح فضم بمعنى فاعل نحو صبور وغفور فتقول صبر نحن قوم صبر وغفور نحن قوم غفور فإن صبور هنا على وزن صابر يعني على بمعنى صابر بمعنى اسم الفاعل طيب فإذا جاء اسم المفعول على بمعنى بمعنى فاعل فهنا تجمع على هذا الجمع صبور وغفور أي صابر وغافر فيكون قياسه صبر وغفور فإن كان بمعنى مفعول يعني ليس بمعنى فاعل أنه معنى فاعل مثل نحو حلوب وركوب لم يجمع هذا الجمع وهذا لم يذكره ابن مالك هنا يعني حلوب بمعنى محلوب وركوب بمعنى مركوب ليس بمعنى راكب أو حالب ليس بمعنى اسم الفاعل فهنا لا يجمع هذا الجمع طيب لا يجمع هذا الجمع. قال الوزن الثالث فعل بضم ففتح فعل ويضطرد في ثلاثة أشياء الأول اسم على وزن فعل بضم فسكون سواء كان صحيح اللام أم معتلها أو مضاعفها المهم أن يكون على وزن فعل اسم على وزن فعل كل اسم على وزن فعل يجمع جمع كثرة بوزن فعل نحو غرفة غرفة على وزن فعل فتجمع غرف ومديه مديه على وزن فعل فتجمع مدى مدى على وزن فعل فعل مدى وحجة حجة على وزن فعلة فجمعها فعل حجج قال قال تعالى واقم الصلاة طرف النهر وزلفا من الليل الشاهد ماذا زلفا زلف على وزن فعل لأنها من زلفة من زلفة وقال تعالى وسيق الذين اتقوا ربهم إلى الجنة زمراء زمراء على وزن فعل أو فعل لأن مفرده ماذا زمراء زمراء فعلاء زمراء فعلاء زمراء زمراء بالها المشكلة من أجل أن يكون على وزن فعلاء وقال المفرد يكون على وزن فعلاء فزمراء على وزن زمراء وزلفاء على وزن زلفة نعم قال وصف على وزن فعلاء يعني أي وصف على وزن فعلاء فإنه يجمع جمع كثرة على وزن فعل على وزن فعل قال التي هي مؤنث أفعل نحو كبراء وكبر كبراء مفردها أكبر صح أكبر للمفرد وكبرى للمفردة وجمع وجمع كبراء كبر وصغر وصغر قال تعالى إنها لإحدى الكبر لأنها على وزن فعلاء كبراء بخلاف حبلاء فلا يجمع على حبال لأنها وصف لمؤنث لا مذكر له يعني لابد أن يكون فعلاء له مذكر يكون على وزن أفعل وحبل ما يكون الرجال يحبل ليس له مفرد ليس له مذكر ها نعم قال جيم اسم على وزن فعولة بضم أوله وثانيه فعولة أي اسم على وزن فعولة فيجمع جمع كثرة على وزن فعال على وزن فعال مثاله قال نحو جمعة وجمع وهذا لم يذكره بالمالك في الألفية وذكره في التسهيل. قال رابعا الوزن الرابع فعال هذا أيضا الوزن الرابع من أفعال الكثرة فعال وهو جمع الاسم على وزن فعالة يعني كل اسم على وزن فعالة فإنه يجمع على وزن جمع الكثرة على وزن فعيل على وزن فعيل قالك بدعة بدعة على وزن فعلا فجمعها ماذا بداع على وزن فعال وحجة على وزن فعلا لأن مشدد الحرف الأول ساكن فجمعها ماذا حجاج على وزن فعال ومري على وزن فعل وجمعها مراء على وزن فعل وقد يجي وجمع فعل على فعل وهو قياسي لكنه قليل نحو لحية لحية نفس بدعة ونفس فعل لكن أتى على وزن ماذا فعل لحى لحى على وزن فعل وحلبة وحلبة وحلية جمعها تقول حلا مع أنها على وزن فعلة للقياس أن تكون على وزن فعل لكن هنا أتت على وزن فعل قالوا إلى هذه الأوزان الثلاثة أشار بقوله وفعل الاسم الرباعي أي إن وزن فعل جمع الاسم الرباعي قبل لامه مدة وقالوا إعلالا فقد مفعول مقدم أي وحرف اللام فقد إعلالا يشير به إلى أن اللام لابد أن تكون صحيحة كما تقدم معنا وقوله ما لم يضاعف في الأعمي ذو الألف ذو نائب فاعل للفعل يضاعف لأنه غير الصغة والمعنى بشرط بشرط أن لا يكون الاسم الذي قبل آخره ألف مضاعفا وهذا في الاستعمال لعم الأغلب المضطرد كما تقدم معنا فإن كانت مدته واو نوياء فجمعه على فعل مضطرد يعني ما يكون مضطرد فقط إذا كان المدى هذه بالألف أما إذا كانت المدى بالواو نوياء فيضطرد يعني لا يقاس إلا على هذا القياس من جمع من جموع الكثرة نحو سرير تقول سرر وذلول تقول ذلل وجديد تقول جدد كل هذا رباعي مضعف رباعي مضعف لكن قبل الحرف الأخير واو أو ياء قصد ياء أو ياء نعم هذا الآن أمثلة الياء قال وبعض القبائل العربية استثقلت ضمعين المضاعف فجعلت مكانها فتحة فقالوا جدد يعني فتحوا قبل الحرف الأخير حصل الوزن هو فعل بضم الأول والثاني لكن بعضهم استثقل قال ضمتين مع بعض فيها شيء من الثقل فتقول جدد سرر في شيء قالوا من يعني الثقل على اللسان ففتحوا الحرف هذا بعض القبائل لكن الصحيح أنه يبقى على وزنه وجاء في القرآن بالتخفيف قال تعالى ومن الجبال جودة دوم بيض جاء على هذه اللغة في هذا الموضع جاء على لغة التخفيف فيكون تابعا للوزن الثالث الآتي لأن الثالث الآتي على وزن فعل سيأتي معنا طيب.