الدرس في لقاء مفتوح من الشبكة والحاضرين 2، ألقاها الشيخ أبو همام عبد الله باسعد
يستهل المتحدث بالثناء على الشيخ الزائر مستشهداً بأحاديث تحث على احترام الكبار والعلماء، ويؤكد واجب طاعة العلماء ومحبتهم والدعاء لهم. ثم يعبر عن الفرح بقدوم الشيخ، ويذكر أن القصيدة ستصف تمسكه بالمنهج السلفي القويم الذي سار عليه علماء كبار كابن باز وابن عثيمين والألباني ومقبل.
يصف المقطع العلماء بأنهم ورثة الأنبياء وأكثر الناس تواضعاً، ويصور احتفاء جمع غفير بقدوم الشيخ العبيد الجابري من الحجاز للعلم والإفتاء. مستحضراً مكانة علماء كبار كابن باز وابن عثيمين وابن هادي، داعياً الله أن يحفظ شيخهم وينجيهم باتباع هديهم.
يعبر المقطع عن حزن المحبين لرحيل الشيخ بعد مجالس العلم، ويثني على دروسه التي تطهر القلوب وتتبع السنة. ويختتم بالدعاء له بالمغفرة والجنة وحسن اللقاء.
يعلن المحاضر عن افتتاح باب الأسئلة للحضور من طلاب العلم، مستهلاً الجلسة بالبسملة والدعاء بالبركة. وتأتي هذه الجلسة تتويجاً للمجالس العلمية السابقة.
وصحبه، ومن والاه. سيُلقي الأخ عبد الحافظ، أبو عبد الرحمن، حفظه الله، قصيدة أنشأها لمناسبة قدوم الشيخ، حفظه الله وبارك فيه. فنستميحكم عذراً، شيخنا، قبل البدء. يتفضل الأخ عبد الحافظ، حفظه الله. إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا. من يهده الله فهو المهتدي، ومن يضلل فلا هادي له. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، صلى الله عليه وسلم تسليماً كثيراً إلى يوم الدين. أما بعد، أيها الإخوة في الله، يقول نبينا صلى الله عليه وعلى آله وسلم، كما في الحديث الصحيح الذي رواه أبو داود والترمذي من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما: «ليس منا من لم يرحم صغيرنا ويعرف شرف كبيرنا»، وفي رواية: «ويعرف حق كبيرنا»، كما رواه الترمذي من حديث أبي موسى الأشعري رضي الله تعالى عنه، أن نبينا صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: «إن من إجلال الله تعالى إكرام ذي الشيبة المسلم، والحامل للقرآن غير الغالي فيه ولا الجافي عنه، وإكرام ذي السلطان المقسط». فمن واجبنا، ومما أمرنا به ربنا جل وعلا تجاه علمائنا: طاعتهم، ومحبتهم، والدعاء لهم، وحسن الثناء عليهم، واتباعهم في غير معصية الله تبارك وتعالى. فهذا واجب علينا أوجبه الله سبحانه وتعالى. وإننا لفرحون ومسرورون بقدوم شيخنا، حفظه الله تعالى، ونفع به الإسلام والمسلمين. وإنها لمشاركة في هذه اللحظة المباركة، أحببنا أن نشارك إخواننا فيما نكنه من الحب لشيخنا. وإن اللسان ليعجز، وإن اللسان ليعجز عن وصف هذا الحب الذي تكنه الضمائر. فنسأل الله جل وعلا أن يوفقنا وإياكم لطاعته ومرضاته. هذه قصيدة، حفظكم الله تعالى، تبين ما عليه شيخنا، حفظه الله تعالى، من السير الصحيح على المنهج السلفي القويم، الذي سار عليه علماؤنا: كالشيخ ابن باز، والشيخ ابن عثيمين، والألباني، وشيخنا مقبل، رحمة الله على الجميع. وإن لنعلم أن شيخنا، حفظه الله، لا يحب المدح، وذلكم، عباد الله، لأن العلماء هم ورثة الأنبياء، وهم أكثر الناس تواضعاً لله جل وعلا. أقول في هذه القصيدة، التي هي بعنوان: النجم المتلألئ: نجم متلألئ في سماء السعدي قد جاء من حرم، لأجل لقائي بأحبة في الله يرجون الهدى من ربهم ذي الفضل والآلاء وإذا سألت العبد: من هو نجمكم؟ قلت: العبيد الجابري، إذا قد جاء من أرض الحجاز إليكم للعلم والتعليم، للعلم والتعليم والإفتاء قد جاء ينثر من علوم شريعة في بضع أيام، بغير مراء دار الحديث تفششت دار الحديث تفششت لضيوفها الله يحرسها من الأعداء ويزيدها فضلاً، ويعلي أهلها فهو الذي يعطي من النعماء هذه جموع، هذه جموع قد أتت يا شيخنا من كل فج نحو ذي العلياء كرماً وإجلالاً لمجلس شيخنا أنعم وأكرم، يا أبا الكرماء الله يرعاكم، ويعلي قدركم ويصون قولكم من الأذى يا رب، فاحفظ شيخنا يا رب، فاحفظ شيخنا من كل ما يؤذيه أو يأتي من الأعداء يا شيخ، ما للحاقدين وشأنهم؟ يسعون للتكدير والبلاء يا شيخ، سر، إن الطريق أمامكم لا ترعوي لنهيقهم وعوائهم يا شيخ، قد جئنا بقلب حاضر يا شيخ، قد جئنا بقلب حاضر، والأذن مرهفة إلى الإصغاء لدروسكم وعلومكم، لدروسكم وعلومكم ونصائح ننجو بها من فتنة عمياء وإذا رأيت الشيخ في كرسيه قلت: ابن باز في ضوء الفياء أو ذا العثيمين الذي أضحك له تلك العلوم بسيطة بجلاء وكذا الذي بالشام يذكر دائماً علم إمام عد في النجباء وبأرض دماج، بأرض دماج بها شيخ الهدى، أعني ابن هادي من على بسماء هم كالنجوم تلألأت أنوارهم هم كالنجوم تلألأت أنوارهم أن عندهم، يا قوم، من علماء من كان مقتدياً بهم بفعالهم فهو الذي ينجو من البلاء بمشيئة المولى العظيم، ومنه فهو الذي ينجي من اللأواء سبحان من أعطى وأجزل في العطاء أن عندما أعطى من النعماء أما دروس الشيخ، أما دروس الشيخ فهي لذيذة كالشهد يقطر، أو زلال الماء إيش تسألني؟ فخذها غانماً كتباً تدرس في صباح مسائي كطهارة يجلو بها القلب الذي قد صار مليئاً بكل بلاء فطهارة قلب الأساس بديننا حقاً وبعد طهارة الأعضاء وكذا كتحفة في المسائل شيخنا لصفات خالقنا، كذا الأسماء والليل، والليل نغدو للنكاح والليل نغدو للنكاح تعلماً طبقاً بما في السنة الغراء ومجالس تتالى أخرى ومثلها قد زينت بأدلة عصماء هذه العلوم لمن أراد هداية للحق، أو يسمو إلى العلياء يا شيخ، عذراً ثم عذراً إننا لم نوف ما لكم من النعماء واليوم قد حان الرحيل لشيخنا واليوم قد حان الرحيل لنجمنا بعد التحلق في سمى العلياء بعد التحلق في سمى الفضلاء يا شيخ، قد أفلت نجوم قبلكم لكن نجمكم سما بقبائك إننا نحبكم، إننا نحبكم ونرجو ودكم، والود يا شيخي لدى الكرماء بسماحة منكم، فأنتم أهلها أهل الوفاء والدين والإفتاء العين تبكي، والأحبة دونكم إن العَشَاء قد حل في الأحشاء العين تبكي، والأحبة دونكم إن العَشَاء قد حل في الأحشاء الله يتمعنا العين تبكي من فرط حبيبها والقلب يحسن من فراق إخائي يا عبيد، تنضى، والأحبة دونكم إن العَشَاء قد حل في الأحشاء الله يتمعنا بدار نعيمه في جنة الفردوس، خير لقائي يا رب، فاغفر للمسيء ذنوبه أنت الذي تدعى لكل رجائي واغفر لنا الزلات يوم معادنا واستر لنا العورات عند لقائي ولحسن وجهك ناظرين إلهنا ولحسن وجهك ناظرين إلهنا أعظم بها من نعمة حسناء والحمد لله رب العالمين بارك الله فيكم، وشكر الله، وشكر الله لكم بارك الله فيكم، وشكر الله، وشكر الله لكم وأكرر ما قلت قبل، ما قلته قبل: أني دون ما يقال فيه. ولولا تطيب الخواطر ما جعلت هذه القصائد تُنشد هذه القصائد. لكن تذكرت: فإذا نبينا صلى الله عليه وسلم يُنشَد بين يديه القصائد. والآن، وعلى بركة الله، نستقبل أسئلة الحضور من طلاب العلم