الدرس في القارعة، تلاوة من صلاة التراويح والقيام للأخ الفاضل أبي جابر عبد الله فرحان حفظه الله ألقاها الشيخ أبو همام عبد الله باسعد
تبدأ السورة بسؤال استفهامي عن القارعة لتهويل شأنها، وتستدعي انتباه السامع إلى عظمة اليوم الموعود. يُبرز هذا الافتتاح أهمية الاستعداد ليوم الحساب.
تصف الآيات حال الناس يوم القيامة كأنهم فراش مبثوث والجبال كعهن منفوش، مما يصور الهول والاضطراب. يُظهر هذا الوصف شدة الأهوال التي تحيط بالخلق.
توضح السورة أن من ثقلت موازينه ينعم في عيشة راضية، بينما من خفت موازينه يكون مصيره النار الحامية. يُؤكد هذا التقسيم العدل الإلهي في الجزاء.
بسم الله الرحمن الرحيم القارعة، ما القارعة؟ وما أدراك ما القارعة؟ يوم يكون الناس كالفراش المبثوث، وتكون الجبال كالعهن المنفوش. فأما من ثقلت موازينه فهو في عيشة راضية. وأما من خفت موازينه فأمه هاوية. وما أدراك ما هيه؟ نار حامية.