الدرس في العصر، تلاوة من صلاة التراويح والقيام للأخ الفاضل أبي جابر عبد الله فرحان حفظه الله ألقاها الشيخ أبو همام عبد الله باسعد
تفتتح السورة بالقسم بالعصر لتؤكد أن الإنسان في خسران ما لم يتدارك أمره. ويبين القسم خطورة الغفلة عن الزمن وأهمية استثماره.
تستثني الآية الذين آمنوا وعملوا الصالحات من الخسران العام. وتوضح أن الإيمان والعمل الصالح هما السبيل للنجاة.
تأمر السورة بالتواصي بالحق والصبر كشرط مكمل للإيمان والعمل. ويشير ذلك إلى أهمية التعاون على الثبات والاستقامة.
بسم الله الرحمن الرحيم والعصر إن الإنسان لفي خشر إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر