الدرس في الانشقاق، تلاوة من صلاة التراويح والقيام للأخ الفاضل أبي جابر عبد الله فرحان حفظه الله ألقاها الشيخ أبو همام عبد الله باسعد
يصف المصير السعيد لمن أوتي كتابه بيمينه فيحاسب حساباً يسيراً وينقلب إلى أهله مسروراً.
يوضح مصير من أوتي كتابه وراء ظهره فيدعو ثبوراً ويصلى سعيراً.
تختم الآيات بتوبيخ الكافرين وبشارة المؤمنين بالأجر غير الممنون.
بسم الله الرحمن الرحيم ﴿ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَى رَبِّكَ كَدْحًا فَمُلَاقِيهِ ﴾ ﴿ فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ ﴾ ﴿ فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا ﴾ ﴿ وَيَنْقَلِبُ إِلَى أَهْلِهِ مَسْرُورًا ﴾ ﴿ وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ وَرَاءَ ظَهْرِهِ ﴾ ﴿ فَسَوْفَ يَدْعُو ثُبُورًا ﴾ ﴿ وَيَصْلَى سَعِيرًا ﴾ ﴿ إِنَّهُ كَانَ فِي أَهْلِهِ مَسْرُورًا ﴾ ﴿ إِنَّهُ ظَنَّ أَنْ لَنْ يَحُورَ ﴾ ﴿ بَلَى إِنَّ رَبَّهُ كَانَ بِهِ بَصِيرًا ﴾ ﴿ فَلَا أُقْسِمُ بِالشَّفَقِ ﴾ ﴿ وَاللَّيْلِ وَمَا وَسَقَ ﴾ ﴿ وَالْقَمَرِ إِذَا اتَّسَقَ ﴾ ﴿ لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَنْ طَبَقٍ ﴾ ﴿ فَمَا لَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ ﴾ ﴿ وَإِذَا قُرِئَ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنُ لَا يَسْجُدُونَ ﴾ ﴿ بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُكَذِّبُونَ ﴾ ﴿ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُوعُونَ ﴾ ﴿ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ ﴾ ﴿ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ ﴾ ﴿ وَعَمِلُوا ﴾