الدرس في الطارق، تلاوة من صلاة التراويح والقيام للأخ الفاضل أبي جابر عبد الله فرحان حفظه الله ألقاها الشيخ أبو همام عبد الله باسعد
تفتتح السورة بالقسم بالسماء والطارق والنجم الثاقب لتأكيد عظمة الله وقدرته. ويشير القسم إلى أن كل نفس عليها حافظ يراقب أعمالها.
توضح الآيات أن الإنسان خُلق من ماء دافق يخرج من بين الصلب والترائب. وهذا بيان لقدرة الله على الخلق الدقيق.
تؤكد السورة قدرة الله على إعادة الإنسان يوم تُبلى السرائر وتظهر الحقائق. وهو يوم الحساب الذي لا يخفى فيه شيء.
تذكر الآيات السماء ذات الرجع والأرض ذات الصدع كآيات كونية تدل على صدق القرآن. وتختم بتهديد الكافرين بأن الله يمهلهم رويداً.
بسم الله الرحمن الرحيم ﴿ وَالطَّارِقِ * وَمَا أَدْرَاكَ مَا الطَّارِقُ * النَّجْمُ الثَّاقِبُ * إِنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمَّا عَلَيْهَا حَافِظٌ * فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسَانُ مِمَّ خُلِقَ * خُلِقَ مِنْ مَاءٍ دَافِقٍ * يَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ الصُّلْبِ وَالتَّرَائِبِ * إِنَّهُ عَلَى رَجْعِهِ لَقَادِرٌ * يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِرُ * فَمَا لَهُ مِنْ قُوَّةٍ وَلَا نَاصِرٍ * وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الرَّجْعِ * وَالْأَرْضِ ذَاتِ الصَّدْعِ * إِنَّهُ لَقَوْلٌ فَصْلٌ * وَمَا هُوَ بِالْهَزْلِ * إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْدًا * وَأَكِيدُ كَيْدًا * فَمَهِّلِ الْكَافِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْدًا ﴾