كتاب الصيام 3

الدرس في كتاب الصيام 3، ألقاها الشيخ أبو عبدالله محمد باجعالة

توقيت سحور النبي صلى الله عليه وسلم والحكمة من تأخيره

يتناول المقطع حديث زيد بن ثابت رضي الله عنه عن قدر ما بين السحور وأذان الفجر بخمسين آية، مبيناً أن العرب كانت تقدر الوقت بقراءة القرآن، وأن هدي النبي صلى الله عليه وسلم كان تأخير السحور لقوة الصائم وبركته.

أحكام السحور والإمساك عند أذان الفجر وحكم الصوم مع الجنابة

يبين المقطع خطأ ملء البطن في السحور، ويؤكد الأحوط الإمساك عند أذان المؤذن المتحرّي للفجر الصادق مستدلاً بالآية والحديث، وينتقد تخصيص وقت إمساك قبل الفجر بدقائق، ويذكر جواز الصوم لمن أدركه الفجر وهو جنب مع وجوب الغسل بعده.

أحكام النسيان والجهل في صوم رمضان وتفصيل الجماع ناسياً

يفصل المقطع حكم الأكل والشرب ناسياً أنه لا يفطر، ومن أكل ناسياً ثم تعمد ظاناً بطلان صومه فقد أفطر عمداً وعليه القضاء، كما يوضح الراجح في الجماع ناسياً وهو صحة الصوم بشرط الإقلاع فور التذكر دون قضاء ولا كفارة.

دعاء بعد السحور والتنويه بترجمة نانسي قنقر

يختتم المتحدث بالدعاء بالتوفيق لما يحب الله ويرضى، مشيراً إلى الفترة بين الانتهاء من السحور والأذان، مع التنويه بأن الترجمة مقدمة من نانسي قنقر.

التفريغ النصي الكامل

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء وإمام المرسلين نبينا محمد، وعلى آله وأصحابه وأزواجه وأتباعه، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين. أما بعد، قال الإمام الحافظ أبو محمد عبد الغني المقدسي رحمه الله تعالى: قال عن أنس بن مالك عن زيد بن ثابت رضي الله عنهما قال: تسحرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم قام إلى الصلاة. قال أنس: قلت لزيد: كم كان بين الأذان والسحور؟ كم كان بين الأذان والسحور؟ قال: قدر خمسين آية. وهذا الحديث فيه بيان وقت سحور النبي صلى الله عليه وسلم، وقت سحور النبي صلى الله عليه وسلم. قال أنس، قال أنس بن مالك هنا عن زيد بن ثابت، وزيد بن ثابت رضي الله عنه هو النجاري الخزرجي الأنصاري، كنيته أبو سعيد، كنيته أبو سعيد. والنبي صلى الله عليه وسلم لما قدم مهاجرًا إلى المدينة كان زيد بن ثابت له إحدى عشرة سنة، وكان زيد رضي الله تعالى عنه عالمًا بالقرآن، عالمًا بالقرآن، وهكذا أيضًا كان من العلماء بالفرائض، ومن أصحاب الفتوى والراسخين في العلم، والراسخين في العلم. ولما أراد الصديق أن يجمع المصحف وكل ذلك الأمر إلى زيد بن ثابت، وهكذا لما جمع عثمان المصحف وكل الأمر إلى زيد بن ثابت. أول الغزوات التي شهدها مع النبي صلى الله عليه وسلم هي غزوة الأحزاب وتسمى غزوة الخندق، ويعتبر من أفاضل الصحابة رضي الله تعالى عنه. قال زيد بن ثابت: تسحرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: ثم قام إلى الصلاة. ولاحظوا: أدى بالصحابة مع نبيهم صلى الله عليه وسلم، ما قال: تسحرت أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم، لا، جعل النبي عليه الصلاة والسلام هو الأصل، وقال: تسحرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: ثم قام إلى الصلاة، أي: النبي صلى الله عليه وسلم قام إلى الصلاة. قال أنس: قلت لزيد: كم كان بين الأذان والسحور؟ كم كان بين الأذان والسحور؟ قوله: كم كان بين الأذان والسحور؟ الأذان هاهنا ذهب جماعة من أهل العلم إلى أن المراد به الإقامة لصلاة الفجر، فبين كل أذانين صلاة، بين كل أذانين صلاة، وهذا الذي اختاره جماعة من أهل العلم، رجحه العلامة العثيمين، وهكذا العلامة البسام وغيرهم من أهل العلم، واستدلوا على ذلك بما جاء في الصحيحين عن أنس عن زيد بن ثابت قال: زيد: تسحرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قمنا إلى الصلاة، ثم قمنا إلى الصلاة. قال أنس: قلت لزيد: كم كان بينهما؟ أي: بين السحور والقيام للصلاة. قال: قدر خمسين آية، قدر خمسين آية. وذهب بعضهم إلى أن المقصود بالأذان ها هنا هو الأذان الثاني للفجر، وهذا الذي اختاره الإمام ابن دقيق العيد رحمه الله تعالى. وقوله ها هنا: قدر خمسين آية، قدر خمسين آية. العرب، العرب كانت تقدر، ليس عندهم ساعات، وإنما يقدرون بالأحداث، يقول: قدر حلب شاة، وقدر نحْر جزور. وهنا قال: قدر خمسين آية، أي: يقرأ القارئ خمسين آية. قال الإمام ابن دقيق العيد في كتابه "إحكام الأحكام" واصفًا ومبينًا قدر خمسين آية: قال: أي متوسطة، لا طويلة ولا قصيرة، ولا سريعة ولا بطيئة، يعني متوسطة، يعني بذلك أنها متوسطة. والملاحظ يا إخوان من فعل النبي صلى الله عليه وسلم: هل هو تأخير السحور أم تقديمه وتعجيله؟ الملاحظ من هذا الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يؤخر السحور، أم كان يقدمه ويعجله؟ يا أبا الحسن، يعجله، كيف يعجله؟ يعني يتسحر في أول الليل أو في آخره؟ في آخره. إذن ماذا يؤخره؟ إذن ماذا يؤخره؟ تأخير السحور كان هو فعله عليه الصلاة والسلام. ولماذا التأخير كان هو هدي، هو سنته؟ لماذا لم يكن التقديم هو الهدي والسنة؟ آه، عند من؟ عندك يا أبا ناظم: أيهما أنفع للصائم التأخير أم التقديم؟ التأخير. تخيل أن رجلًا تسحر الساعة اثنتي عشرة ليلًا وأمسك عن ماذا؟ أمسك عن الطعام. سيأتي عليه الفجر وهو ماذا؟ لربما يشتهي الطعام. لكن كلما تأخر السحور كلما كان أقوى للصائم، أقوى للصائم. وكما سبق: السحور يقع بأي شيء يتقوى به الصائم على الصوم، قد يكون طعامًا، شرابًا، إلى غير ذلك، إلى غير ذلك. والسحور بركة يا إخوان. بعض الناس عنده مفهوم خاطئ يظن أنه لا بد عند السحور أن ماذا؟ أن يملأ بطنه بحيث لا يترك مجالًا لنفسه، ويظن أن ذلك أرفق به ومعينًا له، وهذا يا إخوان من الأخطاء الشائعة. السحور ماذا؟ بركة. لو تسحر بثمرات لكانت معينة له، أو تسحر بجرعات من الماء لكانت معينة، معينة له. بل مما ذكره العلماء: أن تكليف المعدة المزيد من الطعام عند السحور هذا قد يكون له من الأضرار ما له، بسبب ماذا؟ أننا مكلفها فوق طاقتها. طيب يا إخوان: إذا أذن المؤذن وأنت تتسحر ماذا تصنع؟ إذا أذن المؤذن والمسلم يتسحر ماذا يصنع؟ يا أبا مالك: يكمل السحور حتى لا يترك منه شيئًا. طيب، أحسن أبو مالك، يقول: يأكل ولا يتوقف عن الطعام. وما هو الدليل؟ وقوله عليه الصلاة والسلام: "إذا أذن المؤذن وإناء أحدكم بين يديه فلا يضعه حتى يقضي حاجته منه". إلا أن هذا الحديث اختلف العلماء في تصحيحه وتضعيفه، في تصحيحه وتضعيفه. العلامة الألباني رحمه الله تعالى على تصحيحه، ويقول بما تضمنه: لا يضع الإناء حتى يقضي حاجته منه. وضعف الحديث بعض العلماء. كان شيخنا الوادعي رحمه الله تعالى يحسن الحديث، ثم في آخر أمره ظهر له إعلاله، ظهر له إعلاله. وربنا تبارك وتعالى يقول: ﴿وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ﴾. وخلاصة ما يذكر ها هنا يا إخوان: إذا كان المؤذن يتحرى طلوع الفجر الصادق وأذن، فالأحوط أن يضع، ولا يستمر في طعامه، ولا يستمر في طعامه. وإن كان المؤذن يعمل بهذه الجداول التي قد يحصل فيها من التقديم ما يحصل، فاضطر الشخص إلى أن يأكل أو يشرب بسبب أنه نسي أو نام وغفل، فلا بأس إن شاء الله عز وجل أن يأكل وأن يشرب، أن يأكل وأن يشرب. نعم، نعم. الله عز وجل يقول: ﴿حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمْ﴾. فإن كان المؤذنون يؤذنون على الوقت الصحيح كما كان في العهد الأول، يجلس المؤذن يراقب الفجر، فإذا طلع الفجر قام وأذن. النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "إن بلالًا يؤذن بليل"، أي: قبل الفجر، قال: "فكلوا واشربوا حتى يؤذن ابن أم مكتوم". وكان أي ابن أم مكتوم رجلًا أعمى لا يؤذن حتى يقال: أصبحت، أصبحت. يجلس ويمر عليه الناس، فإذا طلع الفجر قيل له: قد طلع الفجر، أصبحت، أصبحت، فيقوم ويؤذن. فالعبرة بطلوع الفجر. فإذا كان المؤذن الذي سمعه يتحرى الوقت الصحيح، فلا يجوز له أن يأكل بعدها، ولو لم يؤذن أقرب المساجد إلى بيته، أقرب المساجد إلى بيته. والبعض يا إخوان يجلس يقرأ قرآن، وآخر يجلس يسولف ويتحدث، حتى إذا رأى المؤذن قام أو سمع أصوات مكبرات الصوت قام مسرعًا يريد أن يشرب وأن يأكل. لاحظوا حديث الباب: كان بين سحور النبي صلى الله عليه وسلم والأذان الثاني على القول، أو على قول، أو القيام للصلاة على القول الآخر، قدر خمسين آية، يعني وقتًا كان يستعد للصيام فيه، يستعد للصيام فيه. ما يفعله بعض الناس من عملي وقتين: الوقت الأول قالوا: وقت إمساك يكون قبل أذان الفجر بعشر دقائق أو ربع ساعة، ثم وقت آخر لطلوع الفجر، هذا ليس له أساس من الصحة، بل حكم عليه العلماء بأنه من البدع المحدثة، أنه من البدع المحدثة، فلا يجوز ذلك. تقاويم تخرج الآن، وإذا جاءوا إلى وقت الفجر قال: وقت الإمساك، بعده وقت طلوع الفجر. لا، هذا محدث يا إخوان، وإنما وقت الإمساك هو وقت طلوع الفجر، هو وقت طلوع الفجر. قال رحمه الله تعالى: قال عن عائشة وأم سلمة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يدركه الفجر وهو جنب من أهله، ثم يغتسل ويصوم، ثم يغتسل ويصوم. وهذا الحديث كما هو ظاهر فيه بيان حكم من أصبح، أو حكم صوم من أصبح جنبًا. من أصبح جنبًا يعني: قد يجامع في الليل ثم لا يغتسل حتى يؤذن الفجر، ثم بعد ذلك بعد أذان الفجر يقوم ويغتسل. قد يحتلم الشاب في الليل ثم يستيقظ عند السحر فيتسحر ويؤذن الفجر وهو لم يغتسل بعد، ما حكم صومه؟ قال ههنا: عن عائشة وأم سلمة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يدركه الفجر، يعني: يؤذن الأذان للفجر وهو جنُب، أي: لم يغتسل بعده، قال: من أهله، ثم ماذا يفعل؟ قال: ثم يغتسل ويصوم، ثم يغتسل ويصوم. قال الإمام الترمذي رحمه الله تعالى عقب إخراج هذا الحديث: قال: والعمل على هذا عند أكثر أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وغيرهم، قال: وهو قول سفيان والشافعي وأحمد وإسحاق، انتهى كلامه رحمه الله تعالى. وقد جاء الخلاف عن أبي هريرة رضي الله عنه، جاء الخلاف عن أبي هريرة رضي الله عنه كما في صحيح مسلم: كان أبو هريرة يفتي ببطلان صوم من طلع عليه الفجر وهو جنب ولم يغتسل، حتى حدث بعد ذلك من قبل أزواج النبي صلى الله عليه وسلم أن النبي عليه الصلاة والسلام كان ماذا؟ كان يدركه الفجر وهو جنب من أهله، فماذا؟ فيغتسل ويصوم. فرجع أبو هريرة رضي الله عنه عن ذلك القول وعن تلك الفتوى. لكن يا إخوان: لا شك ولا ريب أن الشخص كلما عجل بغسل الجنابة كلما كان ذلك أفضل، كما مر معنا في باب الغسل من أبواب كتاب الطهارة. قال رحمه الله تعالى: قال عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من نسي فأكل أو شرب فليتم صومه، فإنما، فإنما أطعمه ربه وسقاه، فإنما أطعمه ربه وسقاه". وهذا الحديث فيه حكم صوم من أكل أو شرب وهو صائم ناسيًا، وهو صائم ناسيًا. فهذا الحديث يدل على أن صومه صحيح، على أن صومه صحيح. وهذا يا إخوان فيه بيان للتيسير الذي جعله الله عز وجل في هذه الشريعة، وأنه لا يكلف الشخص إلا بقدر طاقته، لا يكلف الله نفسًا إلا وسعها، وفي الآية الأخرى: ﴿إِلَّا مَا آتَاهَا﴾. وهكذا يقول ربنا عز وجل: ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا﴾. إن نسينا: أي ذهلنا وفعلنا شيئًا في حال غير الذكر، أو أخطأنا: فعل الشخص شيئًا غير قاصد. جاء في صحيح مسلم عن ابن عباس: قال: قد فعلت، قال: قد فعلت، وآمن. أكل أو شرب وهو ناسي فصومه صحيح، وليس فاسدًا كما هو مذهب الجماهير من أهل العلم. لكن هنا مسألة يا إخوان ينتبه لها: شخص أكل وشرب ناسيًا، ما حكم صومه؟ صومه صحيح. لكنه يجهل الحكم، أكل أو شرب فظن أن صومه ماذا؟ فسد وبطل. قال: ما دامت أن الصوم قد بطل، فأتوا ماء، أعطوني طعامًا، فأكل وشرب. فلما جاء إلى المسجد سأل إمام المسجد: والله يا شيخ، أنا اليوم فعلت أمرًا، ماذا فعلت؟ قال: نسيت. ويحصل هذا يا إخوان غالبًا في أول أيام رمضان: صليت الفجر وذهبت إلى البيت ودخلت المطبخ وشربت ماء أو أكلت طعامًا. طيب، ثم ماذا؟ قال: ثم ماذا؟ الذي أعرفه أن صومي قد فسد فأكلت وشربت بعد ذلك. واضح يا إخوان؟ الآن ما حكم صومه؟ المسألة الأولى انتهينا منها: أكل وشرب ناسيًا، هذا صومه صحيح. لكن صاحبنا جاهل، أضاف إلى النسيان الجهل، ظن أنه أفطر فقام وأكل وشرب. الآن: ناسيًا لا متعمدًا. آية، يا محمد، ما حكم صومه الآن؟ صومه صحيح، لماذا؟ لأنه جاهل. طيب، أحسنت، آية، يا محمد. نفسه، نفسه. نعم، ها، أقول: غير صحيح. طيب، أحسنت: صومه باطل. يا إخوان: لماذا باطل؟ لأنه أفطر في المرة الثانية متعمدًا. قد يقول قائل: أليس الله عز وجل يقول: ﴿أَوْ أَخْطَأْنَا﴾؟ يقول: نعم، لكن الذي يعفى منه هو عدم المؤاخذة على هذا الفعل، لا يأثم، لكن الصوم، الصوم يعتبر باطلًا، ويلزمه ماذا؟ ويلزمه أن يعيد ذلكم اليوم الذي أفطره، الذي أفطره. أه، أه. بعض العلماء يلزمه بالإمساك لحرمة اليوم، وبعض العلماء يبيح له ماذا؟ مدام أنه قد أفطر، فصوم هذا اليوم في حقه ليس، ليس لازما. أخيرًا: هل يلحق بالأكل والشرب غيرهما من المفطرات إذا فعلها ناسيًا أم أنه لا يلحقه ذلك؟ أوضح السؤال: شخص جامع في نهار رمضان، ما لك؟ قال: ناسي، قال: ناسي. فهل يدخل في النسيان مثل هذا؟ اختلف العلماء في ذلك، والذي عليه الجمهور من أهل العلم أن صومه صحيح، وأنه لا قضاء عليه ولا كفارة إذا كان الجماع عن نسيان، وهذا هو قول الشافعي وأبي حنيفة، وترجيح شيخ الإسلام ابن تيمية وغيره من أهل العلم، وغيره من أهل العلم. وذهب بعضهم إلى أنه صومه فاسد، والصحيح هو قول الجمهور، لكن بشرط أنه ناسي، ومتى ما ذكر فيجب عليه أن ينزع وأن يترك الجماع. طيب، هذا نكتفي، ويأتي معنا الكلام حول تتمة الأحاديث في الدرس القادم إن شاء الله عز وجل. وفق الله الجميع لما يحب ويرضى. نعم، من بعد الانتهاء من السحور إلى الأذان. نعم، ترجمة نانسي قنقر، ترجمة نانسي قنقر، ترجمة نانسي قنقر.