الدرس في التعليق على الملخص اللطيف لمبادئ علم التصريف 2، ألقاها الشيخ أبو معاذ أبو بكر باصلعة
يشرح المقطع تقسيم الكلمة في علم الصرف إلى ثلاثة أقسام: اسم، فعل، وحرف، مع التركيز على تعريف الاسم بأنه يدل على معنى غير مقترن بزمن وعلاماته (جر، تنوين، نداء، تعريف). كما يبين الفرق الجوهري بين الاسم والفعل بأن الفعل يدل على معنى مقترن بزمن (ماضٍ، مضارع، أمر) مع أمثلة توضيحية.
يشرح المقطع علامات الأفعال الثلاثة (قد، سين/سوف، تاء التأنيث الساكنة) ويبين أيها مشترك أو مختص بالماضي أو المضارع، ثم يفرق بين الحرف والاسم والفعل بأن الحرف لا يدل على معنى إلا في غيره، ويوضح مفهوم الميزان الصرفي (فَعَل) وكيفية وزن الكلمات الثلاثية والرباعية عليه بمطابقة حركات الحروف وأصولها.
يشرح المقطع أربعة أنواع للزيادة في الكلمة: الأولى أحرف أصلية زائدة في عدد الحروف (رباعي وخماسي) فتزاد لام أو لامين في الميزان، والثانية تكرير حرف أصلي بالتضعيف فيضعف ما يقابله في الميزان، والثالثة زيادة بحروف زائدة من (سألتُمونيها) فتثبت في موضعها من الميزان، والرابعة الحذف فيحذف ما يقابله من الميزان، مع التنبيه لوزن الكلمة على أصلها قبل التغيير.
يشرح المقطع أن الميزان الصرفي ثابت ولا يتغير، لذا تُرد الحروف المقلوبة (كالألف المقلوبة عن واو في «قال» و«باع»، والياء المقلوبة عن واو في «يقول» و«يبيع») إلى أصولها (قَوَال، يَقْوُل، بَوعَ، يَبْيَع) لتطابق أوزان «فَعَل» و«يَفْعَل».
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه، أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا. أما بعد، طيب، أخذنا أمس أول درس في هذا الكتاب، الملخص اللطيف، "رجال روح لمبادئ علم التصريف". أخذنا تعريف هذا العلم، قلنا: علم يتعلق بأصول يعرف بها أحوال أبنية الكلمة. الأبنية بمعنى ما تبنى به الكلمة، وهي ليست بإعراب ولا بناء. ثم بيّن أن الكلمة تتكون وتتألف من عدة أمور، منها الحروف. صح، وقسم الحروف إلى نوعين: أول الحروف، هذه تسمى حروف الهجاء، أو حروف المباني، أو حروف الألفباء، ومنها تسعة وعشرون حرفًا. ثم قسم هذه الحروف إلى قسمين: حروف صحيحة وحروف علة. كم عدد الحروف الصحيحة؟ كم عددها؟ لا، هذا الحروف كامل: ستة وعشرون، ستة وعشرون صحيحة. تمام، وثلاثة علة: حروف علة. ولماذا سميت حروف العلة؟ لأنها تحذف وتتحول، وتسمى أيضًا حروف المد، وتسمى حروف اللين. أيش الفرق بين حروف المد وحروف اللين؟ هي نفسها، لكن أحيانًا تكون حروف مد وأحيانًا تكون حروف لين. أيش الفرق بينهما؟ أحسن: تكون الحركة مناسبة للحرف، فالواو تناسبه الضم، والياء تناسبه الكسرة، والألف تناسبه الفتحة. هذا تسمى حروف مد. وأما حروف اللين، ما هي حروف اللين؟ حروف اللين: الياء والواو إذا كان قبلهما فتح. تمام، هذا تسمى حروف اللين، وهي ممدودة أيضًا، مثل "خوف"، هذا أيضًا لين، "قريش" هذا لين. نعم. وأيضًا من أبنية الكلمة: الأشكال، وتسمى كذلك العلامات، وهي ثلاث: ما هي الأشكال؟ أحسن: التنوين والسكون والحركات، يعني الحركات الثلاث: الضم والفتحة والكسرة. نعم، والضوابط أيضًا من أبنية الكلمة. وما هي الضوابط؟ الضوابط: الشد. أحسنت، رد أصلها... هذا ما كتبنا أمس. رحمة، السلام... ها تفضل، حقك الجوة... نسيت، عايز رد هذا... الدال مشددة، أصلها "أرد"، هذا ساكن وهذا متحرك، تمام، متحرك بضمة، فيدغم هذا في هذا، يدغم بمعنى يجعل حرفًا واحدًا، يجعل حرفًا واحدًا، هذا يسمى الشد، يسمى الشدة. والمد هذا في مثل ماذا؟ ها، المد: "آوى"، آ، هذا قالوا عبارة عن همزة وألف، هكذا همزة وألف، ويمكن الهمزة نجعلها على الألف، هكذا، فهذا يدغم مع هذا، يمد، يجعل مد، بدل "آوى" تقول "آوى" حرفًا واحدًا، بدون الحرفين، وهذه الإشارة تجعل دليلًا على المد، دليلًا على... يش، على المد. هذا أيضًا من أبنية الكلمة. وأيضًا من الضوابط: الوصل. إيش المراد بالوصل؟ ها، الوصل: همزة الوصل، متى تكتب ومتى لا تكتب؟ آه، نعم، في كل أحوالها تكتب، لكن في بعض الأحوال لا تنطق. متى لا تنطق؟ نعم، إذا كانت في أثناء الكلام فإنها لا تنطق، تقول: "قد أفلح"، "من استغفر ربه"... روح، لعب، روح، روح، لعب، بتعطيتك، خلاص، روح، ما فيه، ما فيه، ما فيه، انتهى، روح بعدين، بعد الدرس. فقلنا: هذا في أثناء الكلام، همزة الوصل لا تنطق في أثناء الكلام، أما في أول الكلام فإنها تنطق، وتقول مثلًا: عندما تأمر شخص بالاستغفار تقول له: "استغفر ربك"، هكذا تكتبها: "استغفر"، "استغفر ربك"، هذه تسمى همزة... همزة وصل. تمام، نعم. لكن إذا أتيت بهذه اللفظة أثناء الكلام: "قد أفلح من..."، تأتي بهذه الهمزة لكن لا تنطقها، هي تكتب في كل الأحوال: "قد أفلح من استغفر"، موجودة لكن لا تكتب... لا تنطق: "قد أفلح من من استغفر"، ما تقول "من استغفر"، لا، "من استغفر" بدون التلفظ بها. ثم أخذنا أيضًا انقسام الحروف إلى قسمين: أصول وزوائد. الحروف هذه التي تتكون منها الكلمة، منها ما هي أصول، يعني لا تحذف لأنها من أصل تكوين هذه الكلمة، ومنها ما هو زائد، ومعنى زائد يعني يمكن أن يستغنى عنه في غير هذه الكلمة. ومثل له هنا بمثل: "كتاب"، الكاف والتاء والباء هذه حروف... أصلية، هذه حروف أصلية. فإذا أتيت بالفعل المضارع: "يكتبوا"، إذن "يكتبوا" فيه حروف أصلية وفيه حروف زوائد. ما هي الحروف الأصلية؟ الكاف والتاء والباء. ما هي الحروف الزائدة؟ الياء. "كاتب" اسم فاعل، هذا فيه حروف زائدة وحروف أصلية. ما هي الحروف الأصلية؟ الكاف والتاء والباء. ما هو الزائد؟ الألف. فإذا ماذا الآن؟ فإذن هذه الحروف منها ما هو أصلي ومنها ما هو زوائد، والزوائد عشرة، جمعوها في كلمة، ما هي هذه الكلمة؟ نعم، الكلمة: "سألتُمُونِيها". فهذه العشرة الأحرف هي التي تزاد في بعض الكلمات: السين والهمزة واللام والتاء والميم والواو والنون والياء والهاء والألف. طيب، نأخذ درسًا جديدًا. قال المؤلف حفظه الله: "تقسيم الكلمة". قال: "تنقسم الكلمة إلى ثلاثة أقسام: اسم وفعل وحرف". هذا حتى في النحو يذكرونه، وأيضًا في الصرف نقول: إن العلوم متداخلة مترابطة، فتجد بعض الأشياء يذكرونها في النحو وكذلك في الصرف لأن لها علاقة بالعلمين. فالكلمات هذه التي تبنى من الحروف قد تكون هذه الكلمة اسمًا، وقد تكون هذه الكلمة فعلًا، وقد تكون هذه الكلمة حرفًا. إذن نحن بحاجة إلى أن نعرف الاسم أو الفعل والحرف. هذا هو المراد. قال: "الاسم: وهو كلمة تدل على معنى بذاتها غير مقترن بزمن، مثل: قلم وحبل أو جبل". فالآن "قلم" هذه كلمة تدل على معنى، هذا المعنى... هذا قلم، هذا قلم، المعنى موجود، سارية المعنى موجود، جبل المعنى موجود، لكن غير مقترن بزمن، فهذا يسمى اسمًا. قالوا: من علاماته قبول حرف الجر والتنوين والنداء والتعريف. ومن هنا للتبعيض، يعني بعض علاماته، ولها علامات أخرى غير هذه، لكن هذا بعض تلك العلامات. فذكر حروف الجر من أجل أن تميز بين الاسم والفعل، يذكرون هذه العلامات. فمن علامات الأسماء: حروف الجر، أي أنها تدخل عليها حروف الجر، تقبل دخول حروف الجر. فـ"قلم" تقول: "كتبت بالقلم"، دخل هنا الباء عليها وهو حرف جر. أو التنوين: "هذا قلمٌ". أو النداء: "يا محمد"، هذا محمد اسم لأنه دخل عليه "يا" النداء. أو التعريف: "القلم"، هذا تسمى علامات الاسم، تميز الاسم عن غيره. قال: "والفعل: وهي كلمة تدل على معنى بذاتها مقترن بزمن من الأزمنة، مثل: كتب ويقرأ وفهم". فقوله: "كلمة تدل على معنى"، فمثلًا "كتب" معروف، "كتب" تأخذ القلم وتكتب، هذا معنى معروف، صح. تقول "يقرأ" تأخذ الكتاب وتقرأ، هذا معنى معروف، هذا معنى، قولي دل على معنى. لكن أيش الفرق بينه وبين الاسم؟ الآن اشترك الاسم والفعل في كونهما يدلان على معنى، الاسم يدل على معنى والفعل يدل على معنى، فإذا أيش الفرق بينهما؟ الفرق بينهما أن الاسم يدل على معنى من غير اقتران بزمن، والفعل يدل على معنى مع اقتران بزمن. هذا هو الفرق بينهما. قال: مثل "كتب"، هذا يدل على زمن وهو الزمن الماضي، "كتب" فيما مضى. و"يقرأ" هذا على الحال أو الاستقبال، يقرأ الآن وأيضًا مستمر في القراءة. و"افهم" هذا يدل على الاستقبال وهو فعل أمر. فمثل على الماضي والمضارع والأمر. قال: "ومن علاماته: قد وسين وسوف وتاء تأنيث الساكنة". "قد" تدخل على الفعل الماضي والمضارع، وتقول: "قد أفلح"، "قد نجح"، هذا "قد" دخلت على الفعل الماضي، وقد تدخل على المضارع: "قد يعلم الله"، "قد يفوز المجتهد". والسين تدخل على الفعل المضارع: "سيقول السفهاء". وتاء التأنيث الساكنة تدخل على الفعل الماضي: "قالت"، "ضربت"، "أكلت". فهذا من علامات الأفعال، هذه الثلاثة بعضها مشترك وهو "قد" يدخل على الماضي والمضارع، وبعضها خاص بالمضارع وهو السين وسوف، وبعضها خاص بالماضي وهو دخول تاء التأنيث الساكنة. قال: "ثالثًا: أي من الكلمات الحرف، وهو كلمة دلت على معنى في غيرها". إذن أيش الفرق بين الحرف والاسم والفعل؟ الفرق أن الاسم والفعل دل على معنى في نفسهما، طيب، في ذاتهما، ما يحتاج أن ينضم مع غيره، أما الحرف لا يدل على معنى إلا مع غيره، يعني لا بد أن يدخل على اسم، أما وحده ما يدل على معنى. هذا هو الفرق. قال: مثل "قد" يقال له حرف تحقيق، أو حرف تقريب، أو حرف... نحو ذلك، وهل يقال له حرف استفهام، وفي يقال له حرف جر، ولم يقال له حرف نفي، هذا كلها حروف. فقد تدخل على الماضي والمضارع كما مر معنا، وهل تدخل على الكل؟ "هل محمد قائم"، "هل قام محمد". وفي تدخل على الأسماء ولم تدخل على الفعل المضارع، واضح. قال: "وعلامته يعني الحرف: ألا يقبل شيء من علامات الاسم أو الفعل". يعني علامته عدمية، إذا قيل لك: ما هي علامة الحرف؟ قل: عدم قبوله العلامة، والحرف ما ليست له علامة، فقس على قولي تكون علامة. فما أي كلمة لم تقبل علامات الاسم ولا علامات الفعل فهي حرف، فهي حرف. هكذا قال. قال: "الميزان الصرفي". قال: "هو مقياس...". بعد... بعد الدرس... ره... العبل... قال: "الميزان الصرفي هو مقياس وضع لمعرفة أحوال بنية الكلمة، وجعلوه يعني أهل النحو وهل اللغة، وجعلوه ثلاثة أحرف وهي: فَعَلَة، فَعَلَة، هذا هو الميزان الصرفي. قاسوا عليه، جعلوه الأصل ثلاثة أحرف: فَعَلَة، فَعَلَة، هذا هو الميزان الصرفي الذي تقاس عليه الأوزان. ميزان... ميزان، مثل ما تقول يعني تقابل غيره به، تقابل غيره به. الحرف الأول هنا مفتوح يكون في الكلمة الثانية يكون مفتوح، مكسور يكون مكسور، يقابله في الشكلات وكذلك في أصل الحرف. وهذا يسمونه الميزان الصرفي". قال: "فأول حرف في الكلمة يطلقون عليه فاء الكلمة، يقول لك مثلًا: فاء الكلمة مكسور، فاء الكلمة محذوف، معنى فاء الكلمة: أول الكلمة، لأن فَعَل، تمام. هذا مهم. أو مثلًا عين الكلمة: هذا الوسط، الحرف الثاني يقال له عين الكلمة، لأن في هذا الميزان العين الحرف الثاني، في هذا الميزان العين الحرف الثاني، فإذا قيل لك مثلًا: عين الكلمة، معنى الحرف الثاني منها ماذا؟ معتل، الحرف الثاني منها معتل. واضح، نعم. والثالث لامها، هذا الثالث يسمى لام الكلمة، يسمى لام الكلمة". قال: "فكلمة... فكلمة "كتب": فاءها الكاف". نظر الآن نجعلها موازية له: "كتب"، "فَعَل"، فالكاف هو ماذا؟ فاء الكلمة، والتاء هو ماذا؟ عين الكلمة، والباء هو ماذا؟ لام الكلمة. واضح، فهذا معنى قوله: "فكلمة "كتب" فاءها الكاف وعينها التاء ولامها الباء". هذا الميزان الصرفي، جعلنا الفاء موازي للكاف، والعين موازي للتاء، واللام موازي للباء، هذا يسمى الميزان الصرفي. قال: "كيفية الوزن". قال: "إذا كانت الكلمة ثلاثية فإننا نقابلها بأحرف الميزان الثلاثة ثم نصورها بصورة الموزون". خلاص، مثل هذا، إذا هي ثلاثة، خلاص، وهذا ثلاثة، إذن كل واحد يوازي حرف منها. وأما قوله: "ثم نصورها بصورة الموزون"، بمعنى نجعل الحرف الأول في جميع أحواله مطابقًا للحرف الأول، فإذا كان الحرف الأول هنا مكسور يكون هذا مكسور، إذا كان مضموم يكون هذا مضموم، إذا كان مفتوح يكون هذا مفتوح. الوسط نفس الشيء، إذا كان هذا ساكن يكون هذا ساكن، وهكذا يوازيه، ثم يأخذ صورته تمامًا. ذكر أمثلة هنا، قال: "والأمثلة فيها شيء من الخطأ سنصححه". تبهوا، فيها شيء من الخطأ سنصححه، خطأ مطبعي. قال: "الكلمة "ضرب" إذا كنت على وزن أيش؟ "ضرب" على وزن "فَعَل". "ضرب" على وزن "فَعَل"، الضاد قابل الفاء، والراء قابل العين، والباء يقابل اللام. "فَعَل" كلها مفتوحة: الفاء مفتوح، الضاد مفتوح، العين مفتوح، الراء مفتوح، اللام مفتوح، الباء مفتوح. "ضارب": "فَاعِل"، كلها مفتوحة: الفاء مفتوح، الضاد مفتوح، العين مفتوح، الراء مفتوح، اللام مفتوح، الباء مفتوح. "ضارب": "فَاعِل"، "فَعَل"، واضح. طيب، "فَعَل" هنا خطأ، "فَعَل": "كَتَب"، "عُمَر"، وصوابه "الغُصْن". هذا الذي في فوق، شفت "الغُصْن" بعد "فَعِيلَة"، هذا "الغُصْن" جيبه بدل "عُمَر"، "الغُصْن" هذا بدل "عُمَر" عندك موجود، صح، امسح "عُمَر" واكتب "غُصْن". "فَعَل": "غُصْن"، هذا خطأ، و"عُمَر" ضعه في الفراغ عنده "فَعَل". شفت الكلمة "فَعَل"، خذ "عُمَر" واتركها مكانها، فيه بياض هنا، اكتب "عُمَر". "فَعَل": هذا الخطأ وقع في المطبعة. إذا الآن "فَعَل" على وزن أيش؟ "غُصْن"، "فَعَل": "غُصْن"، الغين يقابل الفاء، الفاء مضموم، والصاد يقابل العين، العين ساكن، "فَعَل": "غُصْن"، اللام منون، "الغُصْن" النون منون لأن النون يقابل اللام، صح. ها، هكذا "فَعَل": "فَعَل": "غُصْن"، الغين يقابل الفاء، "غُصْن"، والصاد يقابل العين، والنون يقابل اللام، "فَعَل"، "فَعَل": "غُصْن". ومثله "كَتَب": "فَعَل"، "كَتَب"، "كَتَب": "فَعَل"، "كَتَب"، الكاف يقابل الفاء، فو، والتاء يقابل العين، "فَع"، "كَتَب"، واللام يقابل الباء، "كَتَب": "فَعَل"، واضح. "فَارِحَة" على وزن "فَاعِل"، "فَارِحَة": "فَاعِل"، فاء، راء، حاء، فاء، عين، لام، على وزن... و"فَعَل" على وزن "عُمَر": "فَعَل"، "فَعَل": "لُعْو"، ما "فَعَل": "عُمَر"، "فَعَل": "عُمَر"، و"شَمْس" على وزن "فَعَل": "شَمْس": "فَعَل"، "شَمْس"، "فَعَل": "لَنْ"، "فَعَل": "لَنْ"، وهكذا. هذا إذا كان ثلاثي، كل حرف يقابل حرف منها بصورته: مضموم مضموم، مكسور مكسور، مفتوح مفتوح، ساكن ساكن، هكذا الوزن. الوزن: "فَعَل"، هذا "فَعَل" هو الوزن، الفاء، والعين، واللام، هذا الموزون، الاسم الثاني هذا يسمى الميزان الصرفي، هذا الميزان الصرفي: الفاء، والعين، واللام. ها، ها، الغين يسمى فاء الكلمة، نعم، الغين فاء الكلمة، والصاد عين الكلمة، والنون لام الكلمة، وهكذا. "قَص"، "كَتَب": الكاف عين الكلمة... الكاف، والتاء عين الكلمة، والباء لام الكلمة، وهكذا. هذا إذا كان ثلاثي، انتهينا منه. قال: "إذا زادت على ثلاثة أحرف فننظر ما هذه الزيادة، لابد أن يكون معنا أحرف أصلية كما مر معنا، وأحرف زيادة، وقد يكون الحرف الرابع أو الخامس حرفًا أصليًا، كيف نفعل؟ سيأتي من ذكر المؤلف". روح بعد الدرس، بعد الدرس. قال: "إذا زادت على ثلاثة أحرف فننظر ما هذه الزيادة، فإنها ثلاثة أنواع". هذه الزيادة ثلاثة أنواع: النوع الأول: زيادة من أصل وضع الكلمة على أربعة أحرف أو خمسة، مثل: "دَحْرَج"، "سَفَرْجَل". فـ"دَحْرَج" الآن من أربع أحرف: الدال والحاء والراء والجيم، وكلها حروف أصلية. واضح، إذن فهمنا هذا. الآن في هناك زائد، أربع أحرف كلها أصلية، ما في زائد فيها، كيف نفعل فيها في الميزان الصرفي؟ سيأتي الآن، سيبين لك أنواع الزيادة. أنواع الزيادة: النوع الأول أنها أربع أحرف أو خمسة أحرف كلها أصلية. الزيادة الثانية: الزيادة ناشئة من تكرير حرف من أصول الكلمة، مثل: "قَدَّمَ" و"فَكَّرَ". "قَدَّمَ" هذا قالوا عبارة عن أربع أحرف، ليش عبارة عن أربع أحرف؟ لأن الدال تحسب بحرفين لأنه مضعف، لأنه مضعف، ويحسب بحرفين، فإذن "قَدَّمَ" و"فَكَّرَ" هذه من أربع أحرف، لكن هذه الأربع أحرف إنما نتج الرابع بتضعيف إحدى الحروف. واضح، هذا النوع الثاني. قال: النوع الثالث: زيادة ناشئة بسبب زيادة حرف من أحرف الزائدة العشرة المجموعة في كلمة "سَأَلْتُمُونِيها"، يعني أن هذا الحرف ليس من الأصول وإنما هو من الزيادات، الأحرف الزائدة، مثل: "سَافَرَ"، الألف هنا زائد، ومثل: "أَخْرَجَ"، الهمزة هنا زائدة. واضح. طيب، كيف الآن نوزن هذه الثلاثة الأشياء؟ نبدأ من الأول. قال: "فإن كانت الزيادة من النوع الأول، زدنا في الميزان لامًا أو لامين على أحرف "فَعَلَة"، مثل: "دَحْرَج": "فَعْلَل"، "سَفَرْجَل": "فَعْلَلَل". طيب، كيف نفعل الآن؟ انتبهوا معي، حد معه فائن. طيب، نبدأ الآن بـ"دَحْرَج". هنا يقول في هذه القاعدة: إن كانت الزيادة من النوع الأول، يعني أن الأحرف الزائدة أصلية، زدنا في الميزان لامًا أو لامين، يعني نجعل الحرف الزائد في آخر الميزان الصرفي بزيادة لام، فـ"فَعْلَل" نقول "فَعْلَل". تمام، وضع هذا الآن، إذا كان أربعة، إذا كان خمسة نقول "فَعْلَلَل"، اللام هذا باعتباره لامين، لام من أصل الكلمة ولام زائد مضعف، واللام الأخير زائد لأننا أضفنا لامين لأن الزيادة في حرفين. فإذن على هذا: "دَحْرَج"، "دَحْرَج"، نقول على وزن أيش؟ "فَعْلَل"، "دَحْرَج": "فَعْلَل". إيش الذي فعلنا؟ زدنا الحرف الأخير، فنجعل الدال مقابل الفاء، ونجعل الحاء مقابل العين، ونجعل الراء مقابل اللام الأولى، ونجعل الجيم مقابل اللام الثاني. فهمتم هذا الآن؟ "دَحْرَج": "فَعْلَل"، هذا رباعي. طيب، إذا كان خماسي مثل "سَفَرْجَل"، "سَفَرْجَل"، قلنا يكون على وزن ماذا؟ "فَعْلَلَل"، "فَعْلَلَل"، زدنا اللامين: السين مقابل الفاء، والفاء مقابل العين، والراء مقابل اللام الأولى، والجيم مقابل اللام الثانية لأنه مضعف، واللام الأخيرة مقابل اللام الأخيرة، زادت حرفان هنا، زدنا هنا حرفان، زدنا حرفين، واضح. هذا الآن هكذا يكون في هذه، إذا كانت الحروف لأن كل هذه الحروف أصلية، إذا كانت الحروف أصلية نزيد حرف في الميزان الصرفي إذا كانت زيادة حرف واحد، وإذا كانت زيادة حرفين نزيد حرفين في الميزان الصرفي. "سَفَرْجَل": "فَعْلَلَل"، "فَعْلَلَل"، ولذلك هنا اللام ساكنة، قابلة اللام الساكنة، لأن اللام هذا عبارة عن لام ساكنة ولام متحركة. فهمتم هذا الآن؟ هذا النوع الأول. طيب، قال: "إذا كانت من النوع الثاني، أي تكرير حرف من أصول الكلمة، كررنا ما يقابلها في الميزان الصرفي". فمثلا عندك هنا مثال اللي ذكره: "قَدَّمَ" على وزن "فَعَّل"، "قَدَّمَ" على وزن "فَعَّل". فإيش الذي فعلنا؟ إيش اللي زدنا في الميزان الصرفي؟ هذا عين الكلمة مضعف، نقوم نضعف هنا عين الميزان الصرفي، نضعف عين الميزان الصرفي. "فَكَّرَ" نقول "فَعَّل". واضح؟ نعم، هذا في النوع الثاني. عاد قليل بس عشر دقائق، روح عند السيكل، بجيك، جلس بعدين. قال: "وإن كانت بسبب أحد أحرف... وإن كانت بسبب أحد أحرف "سَأَلْتُمُونِيها"، فإننا نقابل الأصول بالأصول، ونضع الحروف الزائدة في موضعها، يعني الحروف الزائدة في الكلمة نضعها في الميزان الصرفي، نضعها في الميزان الصرفي. إذا زاد ألف نضع الزيادة الألف في موضعه، هل هو بعد لام الكلمة أو بعد عين الكلمة أو بعد فاء الكلمة؟ نجعله في نفس الموضع". قال: مثل "صَادِقَة" أو "صَادِقَة"، انظروا الآن "صَادِقَة"، أين الأحرف الأصلية؟ الصاد والدال والقاف، أن من "فَعَل"، "صَادِقَة" على وزن "فَاعِلَة"، إذن أيش الذي زاد؟ الألف، ومتى زاد؟ بعد فاء الكلمة، الصاد فاء الكلمة، صح، زاد بعد فاء الكلمة، إذن في الميزان الصرفي نجعل ألف زائد بعد فاء الكلمة، فنقول: "صَادِق" على وزن "فَاعِل"، "فَاعِل"، كنتم هذا الآن؟ المثال الآخر: "انْتَصَرَ"، أين الأحرف الأصلية؟ الأحرف الأصلية: النون والصاد والراء، أصلها "نَصَرَ"، أيش الذي يزاد؟ الألف وهو همزة الوصل، والتاء، همزة الوصل جاءت قبل فاء الكلمة، والتاء جاءت بعد فاء الكلمة، إذن نضيف في الميزان الصرفي ألف أو همزة الوصل قبل فاء الكلمة، وتاء بعد فاء الكلمة، فإذن "انْتَصَرَ" على وزن أيش؟ "افْتَعَل"، "انْتَصَرَ" على وزن "افْتَعَل". وقس على هذا كذلك. ذكر "اسْتَغْفَرَ"، "غَفَرَ"، مايش الحروف الأصلية؟ الغين والفاء والراء، "غَفَرَ" أصل الفعل ماذا؟ "غَفَرَ". طيب، أيش الذي يزاد؟ زاد همزة الوصل والسين والتاء قبل فاء الكلمة، إذن نضيفها قبل فاء الكلمة في الميزان الصرفي، فنقول: "اسْتَغْفَرَ" على وزن "اسْتَفْعَلَ"، "اسْتَغْفَرَ" على وزن "اسْتَفْعَلَ"، "اسْتَفْعَلَ"، "اسْتَغْفَرَ" على وزن "اسْتَفْعَلَ". وقس على هذا، واضح؟ قال: "ثالثًا: إذا حصل... إذا حصل حذف في الكلمة فإننا نحذف ما يماثله من الميزان، مثل: "قُمْ"، "فَلْ"، "صَلْ"، "عَلْ". طيب، هذه مسألة أخرى، إذا حذف حرف، بدل ما هو ثلاثة أحرف صار حرفان، أيش نفعل؟ نحذف هذا الحرف، نشوفه يوازي أيش من أحرف الميزان الصرفي، إذا وازى مثلا عين الميزان الصرفي نحذف العين، إذا وازى اللام نحذف اللام، إذا وازى الفاء نحذف الفاء. مثل ما مثلها هنا، مثل "قُل" عندكم، "قُل"، والله "فَلْ"، آه "قُمْ"، "قُمْ"، أحسن، "قُمْ"، "قُمْ"، هذا ما هو "قُمْ"، هذا ما هو الفعل الثلاثي منه؟ "قَامَ"، صح، إذا ما هو الذي حذف منها؟ من ميزان الصرفي إيش الذي حذف؟ الألف، يقابل إيش؟ يسمى عين الكلمة أو لام الكلمة أو فاء الكلمة؟ عين الكلمة، إذا نحذف عين الكلمة، "قُمْ" بيكون على وزن إيش؟ "فَلْ"، فاء ولام، العين حذف هنا، نحذفه هنا، "قُمْ" على وزن "فَلْ"، "قُمْ" على وزن "فَلْ". كذلك "صَلْ"، ما هو الفعل الثلاثي منها؟ "وَصَلَ"، "صَلْ"، "وَصَلَ"، إيش الذي يحذف؟ فاء الكلمة، فاء الكلمة، إذن نحذف فاء الكلمة، فنقول ماذا نقول؟ "عَلْ"، "عَلْ"، لأن أصل "فَعَل"، والعين هنا مكسور نكسره هنا، وهنا ساكن نسكنه هنا، فنقول: "صَلْ" على وزن "عَلْ". ها، "وَصَلْ"، "أَرْحَامَهُ"، صح، فيقول لك: "صِلْ أَرْحَامَكَ"، إيش الذي يحذف؟ الواو، والواو يسمى إيش؟ فاء الكلمة، إذن عند الوزن نحذف ماذا؟ فاء الكلمة، فسيكون "عَلْ"، "صَلْ" على وزن "عَلْ". واضح هذا الآن. وهكذا، ها، و"فَلْ" أصلها "قَامَ"، "قَامَ"، هنا الذي حذف الألف، والألف يسمى إيش؟ عين الكلمة، يعني وسط الكلمة، إذن نحذف في الميزان الصرفي وسط الكلمة، نحذف العين، سيكون إيش؟ "فَلْ"، "قُمْ" على وزن "فَلْ"، العين حذف الوسط، وهذا مضموم، نضم هذا، "قُمْ"، نقول "فَلْ"، نفس الشكل. واضح، هيا، اجلس يا أبوني، اجلس، دحين ما خرج، لا، اجلس. قال: "رابعًا: إذا حصل للكلمة تغيير، فإن نزنها بحسب أصولها قبل التغيير، مثل: "قَالَ": "فَعَل"، أصلها "قَوْل"، "يَقُولُ"، "يَفْعَلُ"، "يَقُولُ"، وزنها "يَفْعَلُ". "بَاعَ": "فَعَل"، "يَبِيعُ"، "يَفْعَلُ". إيش معنى هذا؟ معنى هذا أن الميزان الصرفي ما له علاقة بتغيير الحروف في الكلمات، لأن ميزان ثابت، ميزان ثابت، ما يحتمل الحذف أو التغيير أو نحو ذلك كما مر معنا. فإذن بعض الكلمات تجد من حروفها ما هو ليس بالحرف الأصلي، إنما منقلب عن حرف آخر، مثل ما مثل: "قَالَ"، "قَالُوا"، الألف هذا أصلها الواو، والواو هذه مفتوحة، فقالوا: "قَالُوا" أصلها "قَوَال"، أصلها "قَوَال". فعندما نزن "قَالَ" ما نقول مثلا على وزن "فَال" بحذف العين وجود، لأن الألف هذه ليست زائدة، الألف "قَالَ" ليست زائدة، وأنما هي من أصل الكلمة، لكنها عبارة عن واو، الواو هذه حذفت وحل محلها الألف، فإذن "قَالَ" سيكون على وزن "فَعَل" لأن أصلها ماذا؟ "قَوَال". فعند الميزان الصرفي نرد الحرف إلى أصله إذا كان منقلب عن أصل، نرده إلى أصله، فقال: "قَالَ" أصلها ماذا؟ "قَوَال"، فإذا نقول: "قَالَ" وزنها ماذا؟ "فَعَل"، لأن أصلها "قَوَال". واضح هذا الآن. ومثله "يَقُولُ"، نقول وزنها ماذا؟ "يَقُولُ" وزنها "يَفْعَلُ"، وزنها "يَفْعَلُ"، وهذا "يَقُولُ" لماذا قلنا؟ لأن الياء يقابل الياء، طيب، لأنه زائد، الياء زائد، هذا ياء المضارعة، طيب، ياء المضارعة، والفاء مفروض يقابل أيش؟ يقابل القاف، لكن "يَقُولُ" أصلها "قَالَ"، أصلها "يَقُولُ"، أصلها "يَقْوُلُ"، لأن الواو هذه منقلب عن أصل وهو ماذا؟ وهو الواو المتحرك، الواو المتحرك، أصل "يَقُولُ" أصلها "يَقْوُلُ"، فهي على وزن "يَقُولُ" على وزن "يَفْعَلُ"، على وزن "يَفْعَلُ"، فإذن "يَقُولُ" في الأصل على وزن "يَفْعَلُ" لأن الأصل فيه "يَقْوُلُ"، "يَقْوُلُ". واضح هذا الآن. ومثله "بَاعَ" يكون على وزن "فَعَل" لأن "بَاعَ" أصلها "بَاعَ" (بَوَعَ)، واضح، ومثله "يَبِيعُ" على وزن "يَفْعَلُ" لأن أصلها... أصل "يَبِيعُ" أصلها "يَبْيَعُ" (يَبْيَعُ)، فهي ترد إلى أصلها. طيب، نكتب بهذا إن شاء الله اليوم، وإلى هنا... ترجمة نانسي قنقر.