كتاب الاعتصام من صحيح البخاري 10

كتاب الاعتصام من صحيح البخاري 10

الدرس في كتاب الاعتصام من صحيح البخاري 10، ألقاها الشيخ أبو عبدالله محمد باجعالة

صبر أبي هريرة على طلب العلم وفضل مسجد قباء

يسرد المقطع قصة أبي هريرة رضي الله عنه وصبره على الجوع في طلب العلم، مؤكداً أن العلم لا يُنال إلا بالصبر. كما يبين أحاديث فضل صلاة العيد في المصلى وصلاة ركعتين في مسجد قباء تعدل عمرة.

أحكام الجنائز ومواقيت الصلاة ومكاييل المدينة وحد الرجم

يتناول وصية عائشة بالدفن في البقيع وإيثارها عمر بن الخطاب، وتعجيل النبي لصلاة العصر وتقدير الصاع بالمد والثلث. ويختتم بحادثة رجم الزانيين اليهوديين وإقرار ابن سلام بآية الرجم في التوراة.

أحاديث وآثار في فضائل المدينة ومسجد النبي وآداب الصحابة

يجمع أحاديث نبوية وآثاراً صحابية حول حرمة المدينة ومسجد النبي، والمسافة بين القبلة والمنبر، وفضل ما بينهما. كما يذكر مشروعية سباق الخيل، وخطبة الخلفاء على المنبر، ومآكل الصحابة وصلاتهم في مواضع الوحي.

تواضع النبي في إجابة دعوة أصحابه وختام الدرس

يختم الدرس بالحديث عن تواضع النبي صلى الله عليه وسلم وطيب خاطره في إجابة دعوات أصحابه. ويشير إلى أن الباب له تتمة ستستكمل في الدرس القادم إن شاء الله.

التفريغ النصي الكامل

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه كما يحب ربنا ويرضى، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله وصفيه من خلقه وخليله، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وأزواجه وأتباعه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين. أما بعد، قال الإمام أبو عبد الله محمد ابن إسماعيل البخاري الجعفي مولاهم رحمه الله تعالى وغفر لنا وله ولوالدينا أجمعين في صحيحه المبارك في كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة. منه وسبق معنا في باب ما ذكر النبي صلى الله عليه وسلم وحض على اتفاق أهل العلم وما أجمع عليه الحرمان: مكة والمدينة، وما كان بها من مشاهد النبي صلى الله عليه وسلم والمهاجرين والأنصار، ومصلى النبي صلى الله عليه وسلم والمنبر والقبري. ثم ذكر جملة من الأحاديث في هذا الباب، وأخذنا حديثين: الأول حديث جابر ابن عبد الله رضي الله تعالى عنهما، والثاني حديث ابن عباس رضي الله تعالى عنهما. ثم قال رحمه الله تعالى: قال حدثنا سليمان ابن حرب، قال حدثنا حماد عن أيوب عن محمد، ومحمدها هنا الغالب أنه ابن سيرين سيد التابعين. قال: كنا عند أبي هريرة وعليه ثوبان ممشقان من كتان، وممشقان أي مصبغان بالمشق وهو نوع من أنواع الطين تصبغ به الثياب. قال فتمخط، فقال أي أبو هريرة نفسه: «بخ، أبو هريرة يتمخط في الكتان» يعني حاله أصبح مختلفا، فتح الله عليه في هذه الدنيا بعد أن كان يعيش فقرا وحاجة شديدة. قال: «بخ، أبو هريرة يتمخط في الكتان، لقد رأيتني وإني لأخر فيما بين منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى حجرة عائشة مغشيا علي». وماذا يسمى هذا الموضع؟ ماذا يسمى هذا الموضع من منبر النبي صلى الله عليه وسلم إلى حجرة عائشة؟ الروضة. قال: «ما بين منبري وبيتي روضة من رياضي الجنة». قال: فيجيء الجائي فيضع رجله على عنقي ويرى أني مجنون، وما بي من جنون، ما بي إلا الجوع. هذا أبو هريرة طالب العلم المجتهد الصابر على الجوع، من شدة الجوع يا إخوان يغمى عليه، فيأتي الآتي الذي لا يعرف هذا الصحابي الجليل فيظن أنه مجنون فيضع رجله على عنق أبي هريرة. قال: وما بي من جنون، ما بي إلا الجوع، بي إلا الجوع، إلا الجوع وطلب العلم يا إخوان لا ينال براحة الجسد إنما ينال بالصبر، فبالصبر واليقين تنال الإمامة في الدين. أما الذي يريد ينام على مكيف ولا بد من فراش ناعم رطب، والأكل لا بد مواصفاته كذا وكذا وكذا، والماء هذا مالح نحتاج ماء تحلية وإلى غير ذلك، هذا يا إخوان ما يصبر على طلب العلم، ولهذا تجد الدورات العلمية تبدأ بالمئات وتنتهي بالعشرات، تبدأ بالمئات وتنتهي بالعشرات، أين الفارق بين المئات والعشرات؟ ذهب نتيجة قلة الصبر والتحمل في سبيل طلب العلم. اقرأوا تراجم هؤلاء الأئمة كالبخاري ومسلم وابن المديني وابن معين وابن مهدي والثوري وابن عيينة وابن المبارك وغيرهم، انظر كيف صبروا على الابتلاء في طلب العلم، في طلب العلم. قال قال رحمه الله تعالى: قال حدثنا محمد ابن كثير، قال أخبرنا سفيان عن عبد الرحمن ابن عابس، قال سئل ابن عباس: «أشهدت، أشهدت العيد مع النبي صلى الله عليه وسلم؟» قال: نعم، ولولا منزلتي منه ما شهدته من الصغر، أي أنه صغير. قال: فأتى، قال فأتى المصلى الذي عند دار كثير ابن الصلط فصلى ثم خطب، ولم يذكر أذانا ولا إقامة، ثم أمر بالصدقة فجعل النساء يشرن إلى آذانهن وحلوقهن، فأمر بلالا فأتىهن ثم رجع إلى النبي صلى الله عليه وسلم. قال رحمه الله تعالى: قال حدثنا أبو نعيم، ولاحظوا كيف كان يخرج من مسجده الذي الصلاة فيه بألف صلاة فيما عداه من المساجد إلا المسجد الحرام، إلى الصحراء إلى مصلى العيد فيصلي فيه صلاة العيد. قال رحمه الله تعالى: قال حدثنا أبو نعيم، قال حدثنا سفيان عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يأتي قباء ماشيا وراكبا، يأتي إلى قباء، وقباء حي من أحياء المدينة به أول مسجد بني في الإسلام وهو مسجد قباء، لما أتى النبي صلى الله عليه وسلم مهاجرا نزل بقباء فجلس نحو من ثلاثة أيام وبنى بها مسجد قباء، وكان بعد ذلك يأتي إلى قباء إما ماشيا على قدميه أو راكبا كل سبت، أي كل أسبوع، ماذا يفعل؟ يصلي ركعتين ويرجع، وأخبر عليه الصلاة والسلام أن من أتى مسجد قباء فصلى ركعتين كان له كأجر عمرة. قال رحمه الله تعالى: قال حدثنا عبيد ابن إسماعيل، عبيد ابن إسماعيل، قال حدثنا أبو أسامة عن هشام عن أبيه عروة ابن الزبير الصابر المحتسب رضي الله تعالى عنه، قال عن عائشة، قال عن عائشة قالت لعبد الله ابن الزبير، وماذا يكون عبد الله ابن الزبير لعائشة؟ ماذا يكون عبد الله ابن الزبير لعائشة؟ نعم، ابن أختها، أحسنتم، ابن أختها، إذن هي خالته، هي خالته، وكم استفاد عروة من علم أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها؟ استفاد كثيرا. قالت لعبد الله ابن الزبير: «ادفني مع صواحبي ولا تدفني مع النبي صلى الله عليه وسلم في البيت، فإني أكره أن أزكى، أن أزكى» أي بأن تكون مع النبي صلى الله عليه وسلم وصاحبيه، وصاحبيه، ودفنت رضي الله تعالى عنها في مقبرة أهل المدينة في بقيع الغرقد. قال وعن هشام عن أبيه أن عمر أرسل إلى عائشة، إلى عائشة: «إذن لي أن أدفن مع صاحبي، مع صاحبي» أي النبي صلى الله عليه وسلم وأبا بكر الصديق. قال فقالت: «أي والله». قال: وكان الرجل إذا أرسل إليها من الصحابة قالت: «لا والله لا أوثرهم بأحد أبدا». ومعنى ذلك أنه لما دفن النبي صلى الله عليه وسلم دفن حيث قبض بحجرتها، فالأنبياء تدفن حيث تموت، فلما دفن أبو بكر دفن في بيتها بجانب النبي صلى الله عليه وسلم، بقي موضع قبر ثالث كانت تريده لنفسها، كانت تريده لنفسها وترفض إذا طلبه أحد منها، لكن لما طعن الفاروق رضي الله تعالى عنه، من طعنه؟ طعن الفاروق أبو لؤلؤ فيروز المجوسي غلام المغيرة ابن شعبة، طعنه وهو يصلي بالناس صلاة الفجر، صلاة الفجر، وأغمي على عمر، وقدم الناس عبد الرحمن ابن عوف يكمل الصلاة، فلما أفاق عمر، أفاق عمر، أرسل ابنه عبد الله يسأل أمنا عائشة أن يدفن بجانبي صاحبيه، فقالت ما قالت، قالت: «هذا كنت أدخره لنفسي، فلا أوثرنه اليوم، اليوم أقدم عمر على نفسي، على نفسي». فدفن بجانبي صاحبيه النبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر الصديق رضي الله عنه. قال حدثنا أيوب ابن سليمان، قال حدثنا أبو بكر، قال حدثنا أبو بكر ابن أبي أويس عن سليمان ابن بلال عن صالح ابن كيسان، قال ابن شهاب: أخبرني أنس ابن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي العصر، أي يصلي صلاة العصر، قال: فيأتي العوالي والشمس مرتفعة، يعني كان يعجل بصلاة العصر، يصلي العصر ويذهب الذاهب إلى العوالي من نواحي المدينة والشمس لا تزال مرتفعة، لا تزال مرتفعة. قال وزاد الليث عن يونس: وبعد العوالي أربعة أميال أو ثلاثة، انظر مسافة ليست باليسيرة. قال رحمه الله تعالى: قال حدثنا عمر ابن زرارة، قال حدثنا القاسم ابن مالك عن الجعيد، قال سمعت السائب ابن يزيد يقول: كان الصاع على عهد النبي صلى الله عليه وسلم مدا وثلثا، وثلثا بمدكم اليوم، وقد زيد فيه، وقد زيد فيه. سمع القاسم ابن مالك الجعيد، والصاع عبارة عن أربعة أمداد، والمد ملء كفي الرجل المتوسط، الرجل المتوسط. قال قال رحمه الله تعالى: قال حدثنا عبد الله ابن مسلمة، قال عن مالك، وعبد الله ابن مسلمة ابن قعنب يعتبر من أثبت من روى الموطأ عن الإمام مالك رحمه الله تعالى، قال عن إسحاق ابن عبد الله ابن أبي طلحة عن أنس ابن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «اللهم بارك لهم في مكيالهم، وبارك لهم في صاعهم ومدهم» يعني أهل المدينة، وقد استجاب الله هذه الدعوة، فانظروا إلى البركة الموجودة في تلك البلاد في المملكة وفي المدينة على وجه الخصوص بسبب دعوته عليه الصلاة والسلام أن يبارك الله في مكيالهم، وهكذا في صاعهم وفي مدهم. قال حدثنا إبراهيم ابن المنذر، قال حدثنا أبو ضمرة، قال حدثنا موسى ابن عقبة عن نافع عن ابن عمر أن اليهود جاءوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم برجل وامرأة زنيا، فأمر، فأمر بهم فرجموا قريبا من حيث توضع الجنائز عند المسجد، عند المسجد، وحاول اليهود أن ينكروا حكم الرجم فيهم، ووضع أحدهم يده على موضع آية الرجم من التوراة، فقال عبد الله ابن سلام وكان يهوديا فأسلم وحسن إسلامه: «يا رسول الله، مره أن يرفع يده»، فرفع اليهودي يده، فإذا بآية الرجم، وإذا بآية الرجم، فرجم اليهوديَيْن اللذين زنيا. قال رحمه الله تعالى: قال حدثنا إسماعيل، قال حدثني مالك عن عمر مولى المطلب عن أنس ابن مالك رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم طلع له أحد، طلع له أحد، وطلع كأنها بمعنى ظهر له أحد، فقال: «هذا جبل يحبنا ونحبه، اللهم إن إبراهيم حرم مكة، وإني أحرم ما بين لابتيها»، أي المدينة لها حرمان، حرة شرقية وغربية، فحرم إبراهيم مكة، وحرم نبينا صلى الله عليه وسلم المدينة، وهل هناك حرم ثالث؟ الجواب: لا. ولما يذكر المسجد الأقصى ويقال ثالث الحرمين الشريفين ليس بصحيح، فالمسجد الأقصى ليس بحرم، الحرم الخليل ونحوه هذا كله غير صحيح، التحريم هذا أمر تعبدي وأمر من عند الله عز وجل فلا يجوز الزيادة، نعم المسجد الأقصى له فضيلة في الصلاة فيه، وأيضا جواز شد الرحال إليه والاعتكاف فيه إلى غير ذلك. قال رحمه الله تعالى: قال تابعه سهل عن النبي صلى الله عليه وسلم في أحد. قال رحمه الله تعالى: قال حدثنا ابن أبي مريم، قال حدثنا أبو غسان، قال حدثني أبو حازم عن سهل أنه كان بين جدار المسجد مما يلي القبلة وبين المنبر ما مروا الشاة، وهذه سنة يا إخوان، بين الجدار الذي يلي القبلة وبين المنبر هناك مسافة وهي قدر ما تمر شاة، قدر ما تمر شاة، وهو ما يساوي الذراع أو ثلثي الذراع أو نحو ذلك. قال حدثنا عمر ابن علي وهو الفلاس ويقال له الصير، في أحد أئمة العلل والجرح والتعديل، قال حدثنا عبد الرحمن ابن مهدي إمام مثله، قال حدثنا مالك كذلك مثلهم، قال عن خبيب ابن عبد الرحمن عن حفص ابن عاصم عن أبي هريرة، قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما بين بيتي ومنبري روضة من رياضي الجنة، ومنبري على حوضي»، أي يوم القيامة يكون المنبر على الحوض، وهناك رواية مشتهرة فيها: «ما بين قبري ومنبري روضة من رياضي الجنة»، وهذه لا تصح، وصوابها: «ما بين بيتي ومنبري روضة من رياضي الجنة، ومنبري على حوضي، على حوضي». قال رحمه الله تعالى: قال حدثنا موسى ابن إسماعيل، قال حدثنا جويرية النافع عن عبد الله، أي ابن عمر، قال: سابق النبي صلى الله عليه وسلم بين الخيل، بين الخيل، وهذا من السباق المحمود، «لا سبق إلا في نصل» أي رماية، «أو خف» أي الإبل، «أو حافر» أي الخيل. قال: سابق النبي صلى الله عليه وسلم بين الخيل، قال: فأرسلت التي ضمرت منها وأمدها إلى الحفياء، إلى ثنية الوداع، والتي لم تضمر أمدها ثنية الوداع إلى مسجد بني زريق، قال: وإن عبد الله كان فيمن سابق، وتضمير الخيل هو إطعامها ثم حبسها في مكان مغلق حتى تعرق، حتى تعرق الخيل، ثم بعد ذلك ماذا ترسل؟ فتكون أكثر سرعة في الجري، ولهذا الخيل التي ضمرت مسافة سباقها أطول من مسافة الخيل التي لم تضمر. قال حدثنا قتيبة، الليث، النافع عن ابن عمر، عن ابن عمر، قال: وحدثني إسحاق، قال أخبرنا عيسى وابن إدريس وابن أبي غنية عن أبي حيان عن الشعبي، وهو عامر ابن شراحيل الشعبي أحد أعلام التابعين وتلاميذ ابن عباس وابن عمر وغيرهما، قال عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: سمعت عمر على منبر النبي صلى الله عليه وسلم، سمعت عمر على منبر النبي، النبي صلى الله عليه وسلم، وكان الخلفاء والملوك هم الخطباء، هم الخطباء. قال حدثنا أبو اليمان، قال أخبرنا شعيب عن الزهري، قال أخبرني السائب ابن يزيد، سمع عثمان ابن عفان خطبنا على منبر النبي صلى الله عليه وسلم، كما تقدم في خطبة عمر على منبر النبي صلى الله عليه وسلم. قال حدثنا محمد ابن بشار، قال حدثنا عبد الأعلى، قال حدثنا هشام ابن حسان، أن هشام ابن عروة حدثه عن أبيه أن عائشة قالت: كان يوضع لي ولرسول الله صلى الله عليه وسلم هذا المرق، قالت: فنشرع فيه جميعا. قال حدثنا مسدد، قال حدثنا عباد ابن عباد، قال حدثنا عاصم الأحول عن أنس، قال: حالف النبي صلى الله عليه وسلم بين الأنصار وقريش في دار التي بالمدينة، قال: أي أنس، وقنت شهرا يدعو على أحياء من بني سليم، أي الذين قتلوا أولئك القراء، فقنت عليهم شهرا يدعو عليهم. قال رحمه الله تعالى: قال حدثني أبو كريب، قال حدثنا أبو أسامة، قال حدثنا بريد عن أبي بردة، قال: قدمت المدينة فلقيني عبد الله ابن سلام، فقال لي: «انطلق إلى المنزل فاسقيك في قدح شرب فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتصلي في مسجد صلى فيه النبي صلى الله عليه وسلم»، قال: فانطلقت معه فسقاني سويقا وأطعمني تمرا وصليت في مسجده. وهذا يا إخوان من الأمور التي، ماذا كان النبي صلى الله عليه وسلم؟ كان يطيب به خاطر أصحابه فيجيبهم إلى دعواهم عليه الصلاة والسلام تواضعا منه، صلوات ربي وسلامه عليه وعلى آله. والباب له تتمة مع ما بعده يأتي معنا إن شاء الله عز وجل في الدرس القادم، وفق الله الجميع لما يحب ويرضى، وصلى اللهم على نبينا محمد وعلى آله، والحمد لله.