تفسير آيات الصيام 1

تفسير آيات الصيام 1

الدرس في تفسير آيات الصيام 1، ألقاها الشيخ أبو همام عبد الله باسعد

جدول الدروس بعد رمضان وبدء تفسير آيات الصيام

يستعرض الشيخ جدول الدروس بعد رمضان متضمناً التفسير من تفسير السعدي لآيات الصيام وبرنامج الدروس الأسبوعي، ثم يشرع في تفسير الآية الأولى مبيناً حكمة فرض الصيام على الأمة وتنشيط المنافسة في الخيرات.

مراحل فرضية الصيام وخطاب المؤمنين بالفرائض

يبيّن المقطع مراحل فرض الصيام من عاشوراء إلى رمضان مع جواز الفدية في مرحلة وسطى، ويؤكد أن نداء يا أيها الذين آمنوا يلزم المؤمنين بأداء الفرائض وترك النواهي.

حكم تارك صيام رمضان عمداً وأقوال العلماء في تكفيره

يؤكد المقطع وجوب صيام رمضان ومن شهد الشهر فليصمه، وينقل عن ابن عباس والذهبي أن تارك الصيام عمداً أتى جرماً عظيماً ومشكو في إسلامه مع ذكر خلاف العلماء في تكفيره.

التفريغ النصي الكامل

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه ومن ولا ما بعد فإن شاء الله تعالى ستكون الدروس على النحو التالي أي الدروس العامة مثل ما كان قبل رمضان في التفسير لكن إن شاء الله تعالى نقرأ في تفسير آيات الصيام من تفسير السعدي تفسير آيات الصيام وأيضا الاثنين والثلاثة سيكون في صحيح المسند والأربعاء والخميس سيكون في البخاري لكن في كتاب التهجد أو باب التهجد من صحيح البخاري باب التهجد من صحيح البخاري وأما العصر العصر ستكون الدروس على ثلاثة أيام عندي إن شاء الله ستكون في التقوى دروس لعلكم تتقون أو غاية الصايم تقوى الله أو التقوى غاية الصايم أن الكلام سيكون في التقوى وثمارها وفوائدها وأيضا حقيقة التقوى وأيضا هناك ستكون دروس للشيخة بمعاد أيضا ثلاثة الأيام الأخرى عن الثلثاء والأربعاء والخميس ستكون إن شاء الله وتعالى عندها بمعاد ستكون الظاهر في القصص النبي صحيح القصص النبي الشيخة المعاد سيدرس في ما أدري هل هو كتاب أو أو أنه سيقرأ أو سيدرس في هذا المهم أنه قال عنده درس الصحيح صحيح القصص أو قصص النبي طيب فإن شاء الله وتعالى نبدأ في قراءة تفسير العاية الأولى طيب قال العلامة السعد رحمه الله عند قوله جل وعلا يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون قال رحمه الله يخبر تعالى بما من الله به على عباده بأنه فرض عليهم الصيام كما فرضه على الأمم السابقة لأن من الشرائع والأوامر التي هي مصلحة للخلق في كل زمان وفيه تنشيط لهذه الأمة لأنه ينبغي لكم أن تنافسوا غيركم في تكميل الأعمال والمسارع إلى صالح الفصال وأنه ليس من الأمور الثقيلة التي اختصيتم بها طيب طيب هذا هذا تفسير الشيخ سعد رحمه الله ذكر معنى الإجمال لهذه الآية فبين رحمه الله أن الله عز وجل يخاطب هل الإيمان بفرضية الصيام وأنه فرض عليهم هذا الصيام مثل ما فرضه على من كان قبله من الأمم السابقة وأيضا ذكر بعد ذلك غاية وهدف هذا الصيام والفائد الكبرى من الصيام هي تقوى الله جل وعلا وفي هذا أي أو هذه الآية فيها عدة فوائد ومسائل نذكر منها ما تيسر من ذلك قول الله مخاطبة الله عز وجل لعباده أهل الإيمان بقوله يا أيها الذين آمنوا ويا هنا منادى منادى الله عز وجل وغالبا لها تكون البعيد لكن أهل الإيمان هم أقرب إلى الله عز وجل لكن قال بعض العلم لعل الله عز وجل نادى الإيمان بالبعيد لأجل أن هذا وإن كان لأهل الإيمان فغيرهم مخاطب به فغيرهم مخاطب به لهذا ذهب جمهور العلماء على أن الكفار مخاطبون بأصل الشريعة ومخاطبون بفروع الشريعة يقصدون مخاطبون بالأعمال ليس فقط التوحيد أيضا مخاطبون بالأعمال الشرعية كالصلاة والصيام والحج وغير ذلك ولهذا قال الله عز وجل في الحج ومن كفر فإن الله غني عن العالمين وقال في الصلاة في قوله جل وعلا في قطاب أهل النار ما سلككم في سقر قالوا لم نكن من المصلين ولم نكن طعب المسكين وكنا نخوض مع الخائض فذكروا الصلاة فلهذا قال العلماء أن وهو قول كما قلنا جمهور العلماء أن الكفار مخاطبون بفروع الشريعة كما أنهم مخاطبون بأصولها وأيضا في قوله جل وعلا يا أيها الذين آمنوا أي وصف بالإيمان وهذا أيضا مناداتهم بوصف الإيمان يفيد أشياء منها أن هذا يعتبر خطاب الله عز وجل لأهل الإيمان الذين يستجيبون لله جل وعلا فأهل الإيمان هم الذين يستجيبون للأوامر ويتركون النواهي فهؤلاء هم أهل الإيمان وأيضا يدل هذا الخطاب على أن من فرط في شعل الأوامر ولم يجتنب النواهي أنه يقص إيمانه ليس ممن خاطبهم الله عز وجل بهذا الخطاب العظيم فدل على أن الفرائض تنقص أو تركها أو التفريط فيها يعتبر نقص في إيمان العبد فقال الله عز وجل يا أيها الذين آمن وقد جاء في تفسير ابن جرير وغير عن عبد الله المسعود وإن كان في الإسناد ضعف لكن استهر عند العلماء أن عبد الله المسعود كان يقول إذا سمعت في القرآن أو إذا سمعت الله عز وجل يقول يا أيها الذين آمنوا فألقي لها سمعت أو قال فأصغي لها سمعت إما أمر تؤمر به وإما نهي تنهى عنه فقال يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كتب أي فرض الصيام وكتابة هذا الصيام وفرضيته يدل على أنه يجب على كل مسلم بالغ عاقل قادر على الصيام أن يصوم ذلك الذي فرض عليه وفرضية هذا الشهر جاءت في الآية التي بعدها وهي آخر مراحل الفرضية ففرضية الصيام على ثلاث حالات عند أكثر أهل العلم الحالة الأولى أنه فرض عشوراء فقط أمر النبي صلى الله عليه وسلم بصيامه ثم نسخ فرضية صيام عشوراء عندما فرضا شهر رمضان فمن جاء قالت عائشة ابن عمر فلما فرض رمضان فكان عشوراء من شاء صامه ومن شاء لم يصمه ثم جاء أنه فيه أجر عند الله عز وجل أي صيام هذا هذا يدل على استحبابه كما في حديث حديث أبي قتادة الذي في صحي مسلم فاحتسب على الله عز وجل أن يكفر سنة ماضية ثم وهذه المرحلة الثانية لم يفرض على كل أحد وإنما صحيح أنه فرض لكن ممكن أن الإنسان لا يصوم ويعو ويطعم بدل الصيام يطعم بدل الصيام فمن كان منكم مريضا وعلى سفر فعدة من أيام أخر وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين فمن رأى أنه لا يصوم يفدي يفدي بدل الصيام ثم نسق هذا الحكم وجاء بأنه فرض على كل من شهد هذا الشهر شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس بينات من الهدى والفرقان فمن شهد منكم الشهر فليصمه من شهد منكم الشهر فليصمه ومن كان ثم ذكر باقي الآية فاستقر الأمر على فرضية شهر رمضان وأيضاً وأيضاً هذا القطاب في قوله كتب عليكم يدل على أن من ترك صيامه فإنه قد أتى بجرب عظيم من ترك الصيام في نهار في رمضان سواء سواء كان ترك رمضان كله وهذا أعظم أو ترك بعض أيامه فإنه قد أتى بجرم عظيم جاء عند أبي يعلى عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما أنه قال إن أوثق عرى الإسلام أوثق عرى الإسلام التي فرضها الله عز وجل علينا ومن تركها كان كافر حلال الدم إن أوثق عرى الإيمان التي من تركها كان كافر حلال الدم شهادة أن لا إله إلا الله والصلاة والصيام الصلاة والصيام وهذا أخرجه أبو يعلى عن ابن عباس عن النبي عليه الصلاة والسلام مرفوعا لكن ذكره الشيخ الألباني على أنه لا يصح عن النبي عليه الصلاة والسلام لكن صح عن ابن عباس فما دام صح ابن عباس فهو إما أن يقال أنه في حكم المرفوع أو أن له قولا أنه قوله أن من ترك الصيام فهو كافر وهي رواية عن الإمام أحمد رحمه الله رواية عن الإمام أحمد أن من ترك الصيام فهو كافر والذي عليه أكثر العلماء وهي أيضا رواية عن أحمد أنه لا يكفر وقد جاء في حديث بأمامة عند ابن حبان وهو حديث صحيح أن النبي عليه الصلاة والسلام لما رأى الذين يعذبون رأى منهم أناس قد علقوا بأرجلهم وصارت وجوههم أسفل وتشقب أشداقهم دما معنى يخرج من أشداق أشداق معنى فمهم دما فقال النبي عليه الصلاة والسلام فقلت يا جبريل من هؤلاء قال هؤلاء الذين يفطرون قبل تحلة الفطر أو قبل تحلة الصيام قال هؤلاء الذين يفطرون قبل تحلة الصيام فما دام أن هذا عذاب من يفطر قبل أن يأتي وقت الغروب يأتي وقت الصيام يفطر فما بالك بالذي يفطر متعمدا اليوم كله فلهذا فهو أمر عظيم كما قال الإمام الذهب رحمه الله قال العلماء أن من ترك صيام رمضان فهو مشكوك في دينه أن من ترك صيام رمضان فهو مشكوك في إسلام فدل على هذا الأمر طيب فهذه بعض المسائل وإن شاء الله تعالى في الدرس الآخر نذكر أيضا ما تفيد هذه الآية من المسائل فنكتفي بهذا والله تعالى أعلم ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر