الدرس في التعليق على كتاب الداء والدواء 36، ألقاها الشيخ أبو عبدالله محمد باجعالة
يستعرض المقطع نماذج من عقوبات الله على الأمم السابقة بسبب ذنوبهم، موضحاً أن المعاصي تضعف العقل وتوقع العبد في استبدال الأدنى بالخير. ويؤكد أن أعظم عقوبة هي انقطاع الصلة بين العبد وربه، مما يؤدي إلى انقطاع الخير ولحاق الشر.
يبين المقطع أن انقطاع العبد عن الله يورثه ولاية الشيطان وعداوته الشديدة، فيحل به الشر والعذاب. ويضرب المثل بقصة إبليس وامتناعه عن السجود لآدم، وبمن يوالي أعداء الملك فيصبح خائناً مستحقاً للعقوبة.
يستعرض المقطع مواقف الشيطان مع أوليائه في غزوة بدر الكبرى حيث خذلهم وفرّ عند نزول الملائكة. ويبين أن موالاة الشيطان تجلب الخذلان في الدنيا والعذاب في الآخرة، مستدلاً بقصة أبي جهل ومحذراً من عواقب طاعة الشيطان في المعاصي.
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على من أرسله ربه رحمةً للعالمين بشيرًا ونذيرًا وداعيًا إلى الله بإذنه وسراجًا منيرًا أما بعد لا نزال أيها الأحبة في الله مع الدائي والدواء وهو الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي لشيخ الإسلام الإمام أبي عبد الله محمد ابن أبي بكر الزرعي المشهور بابن القيم الجوزية وكما سبق أهمية هذا الكتاب وعظم الفائدة التي يستفيدها المسلم من مطالعته وقراءته فهو يُعْتَبَرُ إِسْمًا عَلَى مُسَمَّى أَدَّا وَأَدَّوَى وَأَدَّوَى وَأَدَّوَى وَأَدَّوَى وَأَدَّوَى وَذَكَرَ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى أَدْوِيَةً عَدِيدَةً التي تعالج أو تعالج أو تعالج هذا الداء الخطير ما هو هذا الداء؟ ما هو هذا الداء؟ يا أبا سوريا ما هو هذا الداء؟ أداء والدواء وصف ابن القيم رحمه الله تعالى والله تعالى أدوية عديدة تعالج هذا الداء أحسنت المعاصي وخصوصا معصية معينة يا أبا محمد ما هي؟ العشق معصية العشق والعشق يا إخوان كما سبق عبارة عن محبة لكنها مخلوطة بشهوة مخلوطة بشهوة ولهذا ذكر العلماء أنه لا يجوز إطلاقه في حق الله عز وجل يجوز أن تقول أنا أحب الله لكن لا يجوز أن تقول أنا أعشق الله لماذا؟ لأن العشق كما سبق محبة تخالطها شهوة وهذا لا يجوز لا يجوز في حق الله عز وجل وفي حق المخلوقين بحسبه لو قال أنا أعشق زوجتي جائز لكن لو قال أنا أعشق فلانا ما يجوز أو فلانة ما يجوز فهذا فهذا داء عضال خطير لربما أدى بصاحبه إلى أن يقع في أشياء عظيمة أن يقع في الشرك بالله عز وجل وهكذا أن يقع في الفجور وغيرها من المعاصي والمحرمات والمحرمات الإمام إبن القيم رحمه الله تعالى ذكر علاجا لهذا أدى ألا وهو ترك الذنوب والمعاصي أن يبتعد المسلم عن الذنوب والمعاصي وذكر رحمه الله تعالى ما لهذه الذنوب والمعاصي والمعاصي من مخاطر والعقوبات التي قد تحل بأهلها في العاجل قبل الآجل في الدنيا قبل الآخرة وذكر رحمه الله تعالى سردا ذكر ما حصل من أبينا آدم حين أن وقع في تلك المعصية كيف كانت سببا في خروجه من الجنة ونزوله إلى الأرض وهكذا ذكر ما حصل لإبليس حين أن عصى ربه عز وجل فاستكبر عن أن يسجد لآدم وهذا السجود سجود تحية وليس سجود عبادة وليس سجود عبادة فأصبح ملعونا مطرودا مرجوما وصار إلى ما صار إليه ذكر ما وقع لقوم نوح ولعادن وثمود وقرى قوم لوط وهكذا فرعون فرعون وقومه إلى غير ذلك من هذه الأمثلة والنماذج التي تدل على العقوبات التي قد ينزلها الله عز وجل على من وقع في الذنوب والمحرمات فكلا أخذنا بذنبه فمنهم من أرسلنا عليه الصيحة من فمنهم من أرسلنا عليه حاصبا وهم عاد ومنهم من أخذته الصيحة وهم ثمود ومنهم من خسفنا به الأرض وهو قارون ومنهم من أغرقنا وهذا فرعون وهامان وجنودهما قال تعالى وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ مَثَلُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْلِيَا كَمَثَلِ الْعَنْكَبُوتِي اتَّخَذَتْ بَيْتَا وَإِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ أَضْعَفُهَا وَإِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنْكَبُوتِ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ وذكر رحمه الله تعالى جملة عديدة من عواقب الذنوب والمعاصي ومن آثارها السيئة التي تضر بالأفراد وهكذا أيضا بالمجتمعات وكم أجاد وأفاد رحمه الله تعالى تفنن وهكذا نوع في إيراده لهذه العقوبات كيف لا وهو ابن القيم أحد الأطباء للقلوب فارس هذا الميدان قل أن يضاهيه أحد من أهل زمانه في هذا الميدان فذكر ما ذكر وسيذكر أيضا شيئا كثيرا من هذا الباب وآخر ما تكلمنا عنه حول هذه العقوبات هو أن المعاصي تؤثر بالخاصية في نقصان العقل المعاصي يا إخوان تضعف العقول وهكذا تنقص العقول فماذا فتجده يقع فيما حرم الله عليه ويستبدل الذي هو أدنى بالذي هو خير قد يضيع جنة أرضها السماوات والأرض فيها ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر مقابل ماذا؟ مقابل لذة فانية وهكذا شهوة يعقبها هم وغم وألم وحزن فهل يفعل هذا من كان عنده عقل يعقل به ويزن به الأمور قال رحمه الله تعالى فصل ومن أعظم عقوباتها أنها توجب القطيعة بين العبد وبين ربه تبارك وتعالى القطيعة بين العبد وبين ربه عز وجل ومن سبب هذه القطيعة السبب هو العبد حين أن فعل ما يغضب الله تبارك وتعالى وإلا فربنا عز وجل حليم ورحيم وعفو يفرح بتوبة التائبين إليه قال فإذا وقعت القطيعة إن قطعت عنه أسباب الخير واتصلت به أسباب الشر فأي فلاح وأي رجاء وأي عيش يطيب لمن انقطعت عنه أسباب الخير وقطع ما بينه وبين وليه ومولاه الذي لا غنى له عنه طرفة عين طرفة عين قال وَلَا بُدَّ لَهُ مِنْهُ وَلَا عِوَضَ لَهُ وَلَا عِوَضَ لَهُ وَلَا عِوَضَ لَهُ وَاتَّصَلَتْ بِهِ أَسْبَابُ الشر ووصل ما بينه وبين أعدى عدو له وهذا مصيبة يا إخوان إذا قطع ما بينه وبين الله مباشرة ماذا سيحصل ستكون الصلة بينه وبين أعداء الله قوية بل وقوية جدا ولسيما أشد عدو وألد الأعداء وهو الشيطان الرجيم إن الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدوا إنما يدعو حزبه ليكون من أصحاب السعير قال ووصل ما بينه وبين أعدى عدو له قال فتولاه عدوه وتخلى عنه وليه أي تركه الله وكذلك اليوم تنسى أي تترك بينما الشيطان أصبح وليا له قال فلا تعلم نفس ما في هذا الانقطاع والاتصال من أنواع الشرور والخسران والآلام وأنواع العذاب وأنواع العذاب قال بعض السلف رأيت العبد ملقا بين الله سبحانه وبين الشيطان قال فإن أعرض الله عنه تولاه الشيطان وإن تولاه الله لم يقدر عليه الشيطان لم يقدر عليه الشيطان وصدق ربنا إذ يقول الله ولي الذين آمنوا ولي الذين آمنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور والذين كفروا أولياؤهم الطاغوت يخرجونهم من النور إلى الظلمات يخرجونهم من النور إلى الظلمات أولئك أصحاب النار هم فيها خالدون فإذا تولاك الله فالشيطان يبتعد عنك وإذا تركت ولاية الله فإن الشيطان يقترب منك وهنا يا إخوان يحصل ما الله به عليم من أنواع العقوبات وهكذا أيضا الخسران قال وقد قال وقد قال تعالى وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس كان من الجن وليس من الملائكة كان من الجن لكنه كان مع الملائكة كان عنده صلاح وعنده طاعة فكان مع الملائكة فلما أمر الله الملائكة بالسجود لآدم شمله الأمر لكن رجع إلى طبيعته النارية وليس طبيعة الملائكة النورية فالملائكة من نور والجن من نار وآدم مما وصف لنا خلقه الله من تراب قال كان من الجن ففسق عن أمر ربه فسق يعني خرج عن أمر الله عز وجل أفتتخذونه وذريته أولياء من دوني وهم لكم عدو بئس للظالمين بدلا انظر كيف يستبدل العبد ولاية الله بأن يتولى الشيطان وذريته قال يقول سبحانه لعباده أنا أكرمت أباكم أي آدم ورفعت قدره وفضلته على غيره فأمرت ملائكتي كلهم أن يسجدوا له تكريما له وتشريفا فأطاعوني وأبى عدوي وعدوه فعصى أمري وخرج عن طاعتي فطرته ولعنته وأبعدته حيث لم يسجد لأبيكم فكيف يحسن بكم بعد هذا أن تتخذوه وذريته أولياء من دوني فتطيعونه في معصيتي يصيب يا إخوان كيف يعصى الرب تبارك وتعالى ويطاع الشيطان الرجيم قال وتوالونه في خلاف مرضاتي وهم أعدى عدو لكم فواليتم عدوي وقد أمرتكم بمعاداته فما هذه الموالاة والمعاقدة بينكم وبينه كأنه لم يكن لكم عدوا ومن يتمع عن هذا يا إخوان من يتمع عن الشر الذي أصابنا بسبب الشيطان ومن يتمع عن الخير العظيم الذي يأتينا من الرحمن ويأتي الإنسان فيعصي الرحمن ويتنكر للمعروف والخير ويطيع الشيطان وينسى الشر الذي كان أتى من قبل الشيطان قال وَأَمَّا قال وَمَنْ وَالَ أَعْدَاءَ الْمَلِكِ كان كان هو وأعداؤه عنده سواء وهذا يا إخوان مثل يقرب الكلام إلى الأفهام لو عندنا ملك ولله المثل الأعلى هذا الملك له أعداء خصوم فيأتي بعض المقربين من الملك ويعقد صداقات وعلاقات مع أعداء الملك مع أعداء الملك هنا يا إخوان سيكون هو وأعداء الملك سواء في نظري ذلكم الملك قال وَمَنْ وَالَ أَعْدَاءَ الملك كان هو وأعداؤه عنده سواء ولهذا يا إخوان في الانقلابات التي تقع على الملوك والرؤس والسلاطين والأمر وغيرهم إذا انتصر الملك أول ما يبدأ يبدأ بمن يصفي الخوانة الذين تنكروا له وذهبوا يناصروا أعداءه أول ما يبدأ يبدأ بالخوانة فيقطع الرؤوس ويتخلص منهم قال فإن المحبة والطاعة لا تتم إلا بمعادات أعداء الملك المطاع وموالات أوليائه قال وَأَمَّا أَنْ تُوَالِي أَعْدَاءَ الملك ثم تدعي أنك موال له فهذا محال فهذا محال قال هذا لو لم يكن عدو الملك عدوا لكم فكيف إذا كان عدوا لكم فكيف إذا كان عدوا لكم على الحقيقة قال وَالْعَدَاوَةُ الَّتِي بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُ أَعْظَمْ مِنَ الْعَدَاوَةِ الَّتِي بَيْنَ الشَّاتِي وَالْذِئْبِ بَيْنَ الشَّاتِي وَالْذِئْبِ الْعَدَاوَةِ الَّتِي بَيْنَا وَبَيْنَ الشَّيْطَانِ أَشَدَّ مِنَ الْعَدَاوَةِ الَّتِي بَيْنَ الْإِنْسَانِ أو ماذا الْعَدَاوَةِ بين الشاتي والذئب ومر معنا في بعض الآثار أن الشيطان ماذا مر معنا في الدرس الماضي أن الشيطان من نسبة للإنسان من نسبة للإنسان ماذا يا بسعيد عدو وماذا كالذئب لي أشياء مرة معنا في درس الماضي أن الشيطان نحن لا نخاف من ذئاب الحيوان وأعظم من خوفنا من ماذا نعم أيوة أيوة إذن الشيطان ذئب من ذئب الإنسان أحسنت ما في جائزة ولا تستحق جائزة طيب رجع كده عشان نشوفك أيوة أحسنت لله يدرك فالشيطان عدو ذئب الإنسان ويأخذ الذئب من الغنم القاسية بعيدة عن المجموعة أو الضعيفة والهزيلة هذه يهجم عليها أما من كانت مع أخواتها مع القطيع تمشي فيتحير الذئب أن يعدو عليها أن يعدو عليها قال فكيف يليق بالعاقل أن يوالي عدوه أن يوالي عدوه وعدو وليه ومولاه الذي لا مولى له سواه ولما وقعت لما وقعت غزوة أحد ووقع للمسلمين ما وقع من قتل ما يزيد على سبعين شهيدا وأصيب النبي صلى الله عليه وسلم كسرت رباعيته رباعيته ودخلت حلقة المغفر في وجنتيه وشاع وداع أن محمدا قد مات وقتل فجعل أبو سفيان يخاطب المسلمين وهم على شعبي أحد فيقول أفيكم محمد لم يجبه أحد أفيكم ابن أبي قحافة يعني أبو بكر أمرهم النبي صلى الله عليه وسلم أن لا يجيبوه أفيكم ابن الخطاب فماذا لم يجبه أحد فقال أعلو هبل أعلو هبل فأمرهم النبي صلى الله عليه وسلم أن يجيبوه بأن يقولوا الله أعلى وأجل قال أبو سفيان لنا العزة ولا عزة لكم فأجابه المسلمون بقولهم الله مولانا ولا مولى لكم ولا مولى لكم فقال يوم بيومي بدر والحرب سجال والحرب سجال فأجيب بأنه لا يستويان قتلانا في الجنة وقتلاكم في النار ثم أخبرهم أن موعدهم العام القادم في بدر العام القادم في بدر الموعد فلما كان العام القادم خرج النبي صلى الله عليه وسلم إلى بدر ومعه الجيش وفاءا بينما أبو سفيان وأصحابه ماذا احترجوا فخرج أبو سفيان ورجع معتذرا أن هذا العام لا يصلح لخروجكم إنما يصلح لكم عام خصب وغير ذلك فشاهدوا من هذا قوله أو قولهم له الله مولانا ولا مولى ولا مولى لكم قال رحمه الله تعالى قال ونبه سبحانه على قبح هذه الموالاة بقوله بقوله وهم لكم أدو كما نبه على قبحها بقوله ففسق عن أمر ربه قال فتبين أن عداوته لربه وعداوته لنا كل منهما سبب يدعو إلى معاداته فما هذه الموالاة وما هذا الاستبدال بئس للظالمين بدلا بئس للظالمين بدلا قال ويسبه أن يكون تحت هذا الخطاب نوع من العتاب نوع من العتاب وفي بعض النسخ نوع من العذاب وكأن الذي عندنا أنسب نوع من العتاب قال لطيف عجيب وهذا لا يكون في العذاب وإنما يكون في العتاب قال ويسبه أن يكون تحت هذا الخطاب يعني أفتت تخذونه وذريته أولياء من دوني وهم لكم عدو بئس للظالمين بدلا قال نوع من العتاب لطيف عجيب قال وهو أني عاديت إبليس إذ لم يسجد لأبيكم آدم مع ملائكتي قال أني عاديت إبليس إذ لم يسجد لأبيكم آدم مع ملائكتي فكانت معاداتي له أي لإبليس لأجلكم ثم كان عاقبة هذه المعادة أنعقدتم بينكم وبينه عقد المصالحة عقد المصالحة فاتخذتموه وذريته أولياء من دونه ولهذا أيها الأحبة في الله من يتولى الشيطان ينذم في الآخرة ويخسر في الدنيا ويخسر في الدنيا الشيطان يبرز يوم القيامة خطيبا لأتباعه في النار في النار فيزيد من حسرتهم ويزيد من ألمهم وماذا يقول ماذا ما أنا بمصرخكم وما أنتم بمصرخي فماذا يتبر من أتباعه فيزيد من حسرتهم بل في الدنيا لا يأتي من ورائه إلا الخيبة والذل وهكذا الخذلان في غزوة بدر الكبرى أتى الشيطان لأبي جهل وأصحابه يشجعهم على قتال المسلمين أتى لهم في صورة سراقه ابن مالك الجعشمي جعشمي سيد بني جعشم ووعدهم أنه معهم وسينصرهم فلما التحم الفريقان وهكذا قامت الغزوة على ساق اشتدت ونزلت الملائكة تقاتل مع المسلمين ماذا فعل الشيطان ولا هرب فجعلوا ينادونه يا سراق إلى أين هو ليس بسراقه هو أبو مرة من أبو مرة يا بطاهم كنية من الشيطان كنيته أبو مرة فخذلهم في أصعب المواقف وهكذا يا إخوان يخذل أولياءه في هذه الدنيا قد يورط بعض الناس فيزين له السرقة يقول محل فلان ممكن تكسر القرصة وتأخذ ما بداخله من مال فالنفس قد تلوم صاحبها تقول طيب لو لو كشفوا السرقة ستهان وتذل الشيطان يأتي يقول لا ما في أحد سيراك فلان سرق فلان سرق وما كشف أحدهم فماذا فيتورق ولي الشيطان ويقع في سبب الخسران والإهانة يزين للإنسان الزنا يزين له اللوات يزين له الخيانة يشتغل عند رجل لربما عشر سنوات عشرين سنة اعتمنه على ماله فيأتي يوما من الأيام ويزين له الشيطان الخيانة وتضيع الأمانة فيكشف فماذا فيسجن ويضرب ويتخلى عنه صاحب العمل لأنه خان هذا يا إخوان من عواقب الشيطان أنه يشجع ويأز صاحبه إلى المعصية أزا ثم بعد ذلك ماذا يخذله في الدنيا وهكذا يخذله في الآخرة أسأل المولى تبارك وتعالى أن يحفظ علينا ديننا وأن يتوفان مسلمين وأن يعيدنا من شرور الشياطين من الإنس والجان إنه ولي ذلك والقادر عليه وصل اللهم على نبينا محمد وعلى آله والحمد لله رب العالمين والله تعالى أعلم