الخطبة بعنوان من خصائص يوم الجمعة، والتي كانت بمسجد السنة بدار الحديث بطيبة بتاريخ 25 محرم 1448هـ الموافق 10 يوليو 2026م ألقاها الشيخ أبو همام عبد الله باسعد
يوم الجمعة يوم عظيم فضله الله على سائر الأيام، فيه خُلق آدم وأُدخل الجنة وأُخرج منها وتقوم الساعة. تجب صلاة الجمعة على كل مسلم، ومن تركها ثلاث جمع متتابعات طبع الله على قلبه.
يتميز يوم الجمعة بساعة إجابة في آخر النهار، ويستحب التبكير للصلاة مع الاغتسال والتطيب ولبس أحسن الثياب. وقد أحصى ابن القيم ثلاثاً وثلاثين خصلة لهذا اليوم المبارك.
يجوز التطوع بالصلاة قبل الزوال يوم الجمعة خلافاً لغيره من الأيام، وللتبكير مراتب أجر عظيمة في الساعات الخمس. يجب الإنصات للخطبة ويحرم الكلام خلالها، فمن تكلم فقد لغا ولا جمعة له.
اختتم الخطيب بدعاء الله أن يغفر ويرحم ويصلح أحوال المسلمين، وأن يوفق أمراءهم وجنودهم في قتال الحوثيين وأعداء الله. ثم حث المشاهدين على الاشتراك في القناة لنشر الخير.
إن الحمد لله، نحمده تعالى ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وسلم. ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ﴾. ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾. ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾. أما بعد، فإن خير الكلام كلام الله، وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار. أيها المسلمون، عباد الله، فإننا بحمد الله جل وعلا في هذه الأمة التي فضلها ربنا جل وعلا على الأمم، وأكرمها سبحانه وتعالى، فهذه الأمة هي أمة مكرمة وأمة مفضلة، اختار الله عز وجل لها الأشياء العظيمة، اختار لها كتاب الله القرآن، اختار لها كتابه القرآن الذي هو أفضل الكتب ومهيمنًا عليها، واختار لهذه الأمة نبي الرحمة صلى الله عليه وعلى آله وسلم، وهو سيد ولد آدم عليه الصلاة والسلام، وأيضًا كذلك اختار لهذه الأمة بما فضلها عن الأمم السابقة من أشياء كثيرة، من رفع الآصار والأغلال التي كانت على من كان قبلنا، وهداها إلى ما هو أحسن الهدي، وكذلك أيضًا هداها ليوم الجمعة، هذا اليوم الذي فضله الله عز وجل على أيام الأسبوع، هذا اليوم جعله الله عز وجل واختاره لهذه الأمة، هداها لهذا اليوم، كما جاء في صحيح مسلم عند قول الله عندما قال ربنا جل وعلا: ﴿فَهَدَى اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا لِمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِهِ﴾، قال النبي عليه الصلاة والسلام: «هذا يوم هدانا الله عز وجل له، أضل الله عز وجل عنه اليهود والنصارى، فلنا الجمعة، ولليهود السبت، وللنصارى الأحد، فنحن الآخرون في الدنيا، السابقون يوم القيامة، بيد أنهم أوتوا الكتاب من قبلنا». فبيّن نبي الله صلى الله عليه وعليه وسلم أن الله هدى هذه الأمة إلى ذلك اليوم العظيم، أو هذا اليوم العظيم، وهو يوم الجمعة، فضل الله عز وجل به هذه الأمة، فسبقت اليهود والنصارى، سبقت اليهود والنصارى مع أنهم آخر أمة، إلا أنه قدمها بيومها، فكان لنا يوم الجمعة عيدنا، وكان لليهود السبت، وكان للنصارى الأحد، فنحن قبلهم، ونكون أيضًا قبلهم يوم القيامة، نسبقهم في دخول الجنة. هكذا عباد الله، ومن ما يدل أيضًا كذلك على أن هذا اليوم يوم الجمعة قد فضله الله عز وجل، ما جاء في حديث أبي هريرة أن النبي عليه الصلاة والسلام قال: «خير يوم طلعت عليه الشمس يوم الجمعة، فيه خلق آدم، وفيه أدخل الجنة، وفيه أخرج منها، وفيه تقوم الساعة»، متفق عليه. هكذا عباد الله، فضل الله عز وجل هذا اليوم العظيم، وجعل له خصائص كثيرة، خصائص خصها الله عز وجل بهذا اليوم العظيم، بهذا اليوم يوم الجمعة، خصه الله عز وجل بخصائص كثيرة، فمن تلك الخصائص أنه فرض جل وعلا هذا الاجتماع العظيم، هذا الاجتماع لهذه الصلاة، فهو من أعظم الاجتماعات التي يجتمع بها المسلمون، خلا يوم عرفة، على قول جمهور أهل العلم أن يوم عرفة ويوم النحر أفضل من يوم الجمعة، وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: إن يوم عرفة ويوم النحر من أفاضل أيام السنة، ويوم الجمعة أفضل أيام الأسبوع، وهذا جمع حسن، فإن يوم الجمعة كما تقدم هو أفضل أيام الأسبوع، ولهذا أفضل اجتماع يجتمع فيه المسلمون في أيام الأسبوع هو يوم الجمعة، هو يوم الجمعة، هو يوم الجمعة، ولهم اجتماع عظيم في ذلك المكان في المسعر الحرام وهو عرفة، يجتمعون كذلك في أيام الحج. فلهذا عباد الله، فخص الله عز وجل هذا اليوم في هذه الأمة على سائر الأيام أنهم يجتمعون فيه، وأكد على صلاتهم، وأن من ترك هذه الصلاة ثلاث جمع متتابعات فهو فيه نفاق، أو جاء في رواية: فهو منافق، الذي يترك ثلاث جمع متتابعة فهو منافق. ولهذا أيها الإخوة الكرام، فإن العبد يحرص على أن يحضر الجمعة، حتى إن كان له عذر في جمعة من الجمع، فيحرص على أن يأتي الجمعة الأخرى. وهكذا أيها الإخوة الكرام، ومن خصائص هذا اليوم العظيم أن فيه ساعة لا يوافقها عبد مسلم يسأل الله جل وعلا، يسأل الله جل وعلا من خيري الدنيا والآخرة إلا استجاب الله عز وجل له، وكان النبي عليه الصلاة والسلام يقللها، أشار إلى تقليلها، أي أنها ساعة قليلة، وفي أصح الأقوال أنها في آخر ساعة من نهار الجمعة، في آخر ساعة من نهار الجمعة، كما جاء ذلك عن أبي بن كعب رضي الله تعالى عنه، وكذلك أيضًا جاء عن جابر كما في صحيح مسلم أنها بين جلوس الإمام، بين جلوس الإمام في الخطبتين. أيضًا كذلك أيها الإخوة الكرام، من خصائص هذا اليوم أن النبي عليه الصلاة والسلام كما في البخاري عن سلمان قال عليه الصلاة والسلام: «لا يغتسل أحد يوم الجمعة ويتطهر من طهره ما استطاع، ويدهن من دهنه، أو يتطيب من طيب بيته، ثم يأتي الجمعة فلا يفرق بين اثنين، ويصلي ما كتب له، ولا يتخطى الرقاب، ويستمع إذا تكلم الخطيب، إلا غفر له ما تقدم من ذنبه، إلا غفر له ما بينه وبين الجمعة الأخرى، إلا غفر له ما بينه وبين الجمعة الأخرى». هذا الفضل العظيم إذا أتيت بمثل هذه الأمور اليسيرة، تغتسل لهذا اليوم، وهذا مما يؤكد أن الاغتسال يوم الجمعة أمر مؤكد، حتى جاء في الصحيحين عن عبد الله بن عمر، وعن أبي هريرة، وعن غيرهما من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وعلى عليه وسلم، أن النبي عليه الصلاة والسلام قال: «غسل يوم الجمعة واجب على كل محتلم، غسل يوم الجمعة واجب على كل محتلم»، وجاء في الصحيحين عن أبي هريرة قال: «حق على كل مسلم أن يغتسل يومًا في أسبوعه، أن يغتسل يومًا في أسبوعه»، وهذا هو يوم الجمعة، وهو الذي أكده النبي عليه الصلاة والسلام، فلهذا من خصائص هذا اليوم أن المسلم لا بد عليه أن يغتسل، وقد ذهب جماعة كثير من علماء الإسلام إلى وجوب الاغتسال يوم الجمعة. أيضًا كذلك ما ذكر من التطهر، قال: «ما استطاع من طهره»، والمراد كما قال كثير من الشراح أنه يزيد في اغتساله أن يتطهر بشيء مما يطهر الجسد كالسدر أو كالصوابين أو غير ذلك مما لا يكون فيه ضرر. أيضًا كذلك أيها الإخوة الكرام، «ويدهن من دهنه أو يتطيب من طيب بيته»، وجاء في صحيح مسلم قال: «وتطيب، وتطيب، فإن لم يجد طيبًا تطيب من طيب امرأته»، أي يجوز أنك تأخذ من طيب امرأتك فتذهب به، تطيب وتذهب به إلى الجمعة، قل لأجل أن تراح رائحة منك زكية في اجتماعك مع الناس، لا يكون لك رائحة كريهة. ولهذا النبي عليه الصلاة والسلام لما كان الناس من العراب يأتون من العوالي، وكانوا يلبسون الصوف، فتظهر منهم رائحة، فقال النبي عليه الصلاة والسلام: «لو اغتسلتم ليومكم هذا»، وجاء في رواية خارج الصحيحين قال النبي عليه الصلاة والسلام لهم: «اغتسلوا ليومكم هذا، اغتسلوا ليومكم هذا». فهكذا عباد الله، فهذا اليوم ينبغي للمسلم أن يتزين، وقد جاء أيضًا في صحيح مسلم: «ولبس أحسن ثيابه، ولبس أحسن ثيابه»، وقال النبي، وقال عمر رضي الله عنه كما في البخاري للنبي عليه الصلاة والسلام عندما رأى حلة سيراء في السوق: «يا رسول الله، ألا تشتري هذه تلبسها للجمع والعياد والوفود»، فكان من سنة الإسلام أنك تتزين في هذه الجمعة لاجتماع الناس، وكل هذه من الخصائص العظيمة التي شرعها الله عز وجل في يوم الجمعة. فنسأل الله جل وعلا في منّه وكرمه أن يغفر لنا، وأن يرحمنا، وأن يجعلنا من أهل الإسلام، ويجعلنا من عباده الصالحين، والحمد لله رب العالمين. الحمد لله رب العالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، ولي الصالحين، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وسلم، قائد الغر الميامين، صلوات الله وسلم عليه. أما بعد، فخصائص يوم الجمعة كثيرة، ذكرها الإمام ابن القيم، ذكر ثلاثًا وثلاثين خصلة من هذه الخصائص، ولا يسعنا الوقت أن نذكر هذه الخصائص، وإنما نذكر خصائص مما كان مهمًا أو صح عن النبي عليه الصلاة والسلام، لأن الإمام ابن القيم ذكر بعضها مما لا يثبت عن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم. فكذلك أيها الإخوة الكرام، من هذه الخصائص ما ذكر في حديث سلمان الذي قد ذكرناه، قال: «وصلى ما كتب له، وصلى ما كتب له»، ذكر الإمام ابن القيم، وكذلك شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله، وهو اختيار الإمام الشافعي رحمة الله عليه، أن هذا الوقت وهو قبل الزوال، قبل زوال الشمس، هذا الوقت منهي عن الصلاة فيه إلا في يوم الجمعة، إلا في يوم الجمعة، فقد رأى النبي عليه الصلاة والسلام عن ثلاث ساعات أن يصلى فيهن أو أن نقبر موتانا، كما قال عقبة بن عامر، وذكر منها عند طلوع الشمس، وعند غروبها، وعند استوائها، وحينئذ تسجر جهنم، فهذا الحديث يبين أن هذا الوقت الذي هو قبل الزوال وقت نهي، لكن يوم الجمعة يجوز للرجل أن يصلي فيه، لأن النبي عليه الصلاة والسلام لما ذكر الصلاة قبل الجمعة قال: «ويصلي ما كتب الله له، ويصلي ما كتب الله له»، فجعل هناك صلاة مطلقة لم يقيدها بشيء من الركعات، وإنما له أن يصلي، ولم يقيدها بوقت من الأوقات، بل له أن يصلي في ذلك الوقت، وهذا حديث خاص كما ذكر الإمام الشافعي رحمه الله، فإنه يخصص النهي عن الصلاة في هذا الوقت. أيضًا كذلك أيها الإخوة الكرام، فإن أيضًا كذلك يوم الجمعة جعل الله عز وجل له مراتب في الأجر لمن بكر في هذه الصلاة، أو لهذه الصلاة، وجلس قبل أن يأتي الرواح، قبل أن يصعد الإمام إلى المنبر، فمن كان جاء مبكرًا عند طلوع الشمس أو بعدها بقليل، فإنه قد جاء في الساعة الأولى، فله أجر أعظم من غيره، جاء في الصحيحين في حديث أبي هريرة أن النبي عليه الصلاة والسلام قال: «من راح في الساعة الأولى فكأنما قرب بدنة، أي جزور، قربه إلى الله لله جل وعلا، قال: فكأنما قرب بدنة، ومن راح في الساعة الثانية فكأنما قرب بقرة، ومن راح في الساعة الثالثة فكأنما قرب كبشًا أقرن، ومن راح في الساعة الرابعة فكأنما قرب دجاجة، ومن راح في الساعة الخامسة فكأنما قرب بيضة، فإذا دخل الإمام طوت الملائكة الصحف، وجلسوا يذكرون الله جل وعلا»، أي أن العبد إذا دخل والإمام يخطب، أو الإمام قد دخل المسجد، فإنه لا يتحصل على شيء من هذه الأجور العظيمة، يحرم نفسه من هذه الأجور إذا تأخر عن الصلاة، إذا تأخر عن خطبة الجمعة. أيضًا كذلك من هذه الخصائص العظيمة هذه الخطبة والاستماع لها، فليس هناك على قول جمهور العلماء خطبة يجب على المرء أن يستمع إليها إلا هذه الخطبة، خطبة الجمعة، وهذا يدل على خصائصها، فقد قال الله عز وجل: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِن يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ﴾، فاسعوا إلى ذكر الله وذروا البيع. وقد جاء أيضًا في البخاري من حديث أبي هريرة أن النبي عليه الصلاة والسلام قال: «من جاء الجمعة فليستمع ولا يتكلم، فإن من تكلم فقد لغا»، وجاء في الحديث الذي هو خارج الصحيحين: «ومن لغا فلا جمعة له». وقال سلمان، وقال سلمان لأبي ذر: «ما لك من صلاتك إلا ما لغوت»، أي ما تتحصل شيء من أجر صلاة الجمعة إلا ما لغوت، أي هذا الذي تستفيده أنك إذا جئت إلى الجمعة فلا يجوز لك أن تتكلم والإمام يخطب، فقد نهى النبي عن ذلك، ومن فعل ذلك فإنه يحرم أجره، أجر الجمعة. لهذا قال، قال أبي بن كعب لأبي ذر لما تكلم، كان النبي عليه الصلاة والسلام يقرأ سورة من القرآن، فقال أبو ذر لأبي: «يا أبي، متى نزلت هذه السورة؟» فلم يكلمه أبي حتى انتهى من الصلاة، فقال: «يا أبا ذر، ليس لك من صلاتك إلا ما لغوت»، فذكر ذلك للنبي عليه الصلاة والسلام، فأيد وأقر سلمان على ما قال، رضي الله تعالى عنه. فلهذا عباد الله، فإن من خصائص هذا اليوم أنك تأتي إلى هذه الخطبة وتستمع إليها حتى تتفهم ما جاء في كتاب الله وما جاء في سنة رسول الله صلى الله عليه وعليه سلم. فنسأل الله جل وعلا بمنّه وكرمه أن يغفر لنا وأن يرحمنا، نسأل الله سبحانه وتعالى أن يصلح أحوالنا وأحوال المسلمين، نسأل الله جل وعلا أن يوفق أمراء المسلمين إلى ما فيه صلاح أهل الإسلام، أن يوفق أمراء المسلمين إلى ما فيه صلاح أهل الإسلام، نسأل الله سبحانه وتعالى أن يوفق جنودنا الذين يقاتلون الحوثيين ويقاتلون غيرهم من أعداء الله جل وعلا، فنسأل الله عز وجل التوفيق والسداد والهدى، والحمد لله رب العالمين. اشتركوا في القناة.