شرح متن التصريف 20

شرح متن التصريف 20

الدرس في شرح متن التصريف 20، الدرس العشرون : من : ( وهكذا حكم كل ما كان ما قبل لامه مكسوراً ... وكذلك تغازينا وتراجينا ). ألقاها الشيخ عبدالله بن مرعي العدني

تصريف الأفعال المعتلة الآخر

يتم شرح كيفية تصريف الأفعال المعتلة الآخر في مختلف الأزمنة والجمع والتأنيث. يتم توضيح القواعد والاستثناءات المتعلقة بهذه الأفعال.

تحويل الواو إلى ياء في أسماء الفاعلين والمفعولين

يناقش تحويل الواو إلى ياء في أسماء الفاعلين والمفعولين، مع توضيح القواعد النحوية التي تحكم هذه التحويلات. يتم تقديم أمثلة على ذلك مثل غاز ومرمي.

أحكام الواو والياء في الأوزان المختلفة وتطبيقاتها

يتم مناقشة أحكام الواو والياء في أوزان مختلفة، مع شرح كيفية قلب الواو ياء أو إدغام الياء في الياء في حالات معينة. يتم تقديم أمثلة على ذلك مثل مرمي وبغي.

التفريغ النصي الكامل

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، يسر إخوانكم في موقع دار الحديث بالشحر أن يقدموا لكم هذه المادة لفضيلة الشيخ أبي عبد الرحمن عبد الله بن عمر بن مرعي بن بريك، حفظه الله تعالى. والآن مع المادة. بسم الله الرحمن الرحيم، قال الملف رحمه الله تعالى: وهكذا حكم كل ما كانت ما قبل لامه مكسورًا، كيهدي ويناجي ويرتجي وينبري ويستدعي ويرعوي ويعروري. وتقول: يرضى يرضيان، يعني هكذا حكم هذه الأفعال، تقول فيه ما قلت في مثل يرمون؛ فإنه يعامل بنحو معاملته. قال: وتقول يرضى يرضيان يرضون، ترضى ترضيان يرضين، ترضى ترضيان ترضيان، ترضيان أرضى نرضى. وهكذا قال: وهكذا قياس يتمطى ويتصابى ويتصدى ويتقلسى؛ أنه يقال فيه على هذا المعنى. ومعنى قياس يعني: وإن لم يقف العلماء علماء اللغة على سماع فيه، إلا أنهم يكتفون بالقياس؛ فليس كل اللغة فيها سماع، فبعضه فيه سماع، وهذا الأكثر، وبعضه ليس فيه سماع، وإنما هو قياس؛ فتلحق الأفعال بعضها في بعض. ولهذا ما يقال فيه قياس قد يختلف فيه؛ قد يختلف فيه؛ لأن هذا المعنى قد يكون منضبطًا عند قوم يصح قياسهم، وقد يكون عند آخرين ليس كذلك. قال: ولفظ الواحدة المؤنثة في الخطاب كلفظ الجمع في باب يرمي ويرضى، والتقدير مختلف. وهذا الكلام لليائي، أما الواوي مثل دعاء وعفاء؛ فإنه لا يقع فيه الاشتباه، فيقال لمفرد المؤنثة في مثل دعاء: دعاء تدعين، وتعفين. ويقال بجمع المؤنث: تدعون وتعفون، تدعون وتعفون. نعم، وبهذا علم أنه قصد أليائي خاصة. قال: والتقدير مختلف، فوزن الواحدة تفعين وتفعين، ووزن الجمع تفعلنا وتفعلنا. والأمر منها اغزو؛ يعني الأمر من هذه الأفعال وغزو وغزو؛ يعني اثنان، وغزو وغزي وغزو وغزون. وأصل الغزي أو غزو بالجمع أصله أغزو بواوين، فحصل ما سبق من حذف أحدهما بعدما حصل من نقل الحركة؛ فبقيت على أغزو بواوين واحدة. قال: أغزي أغزو أغزون، وهذا هو الشاهد أصله: وفعلنا، ولا ينبغي أن يحدث حرف العلة لكونه أمرًا، ولكن لما اتصلت به نون النسوة بني على السكون لاتصاله بنون النسوة؛ فتعارض بناء بناء الأمر والبناء العارض؛ فقدم هذا وبقي حرف العلة؛ فصار على أغزون. قال: وارمي ارمي ارمو ارمي ارمي ارمين، وارض وارضيا وارضو وارضي؛ يعني للواحدة أصلها ارضين، تحركت وانفتح ما قبلها؛ فقلبت ألفًا، ثم التقى ساكنان؛ فحذفت هذه الألف؛ فصار ارضي. قال: ارضيا ارضين، فإذا أدخلت عليه نون التأكيد أعيدة اللام المحذوفة؛ فقلت: أبزو وارمي وارضي، أعيدة اللام المحذوفة الذي هو آخر الفعل وهو حرف العلة؛ فإن كان واويًا عاد، أو كان يائيًا عاد؛ مثل اغزو ون رجعة الواو، وارمي رجعة الياء. قال: وارضي، واسم الفاعل منها غاز وغازيان وغازون وغازية وغازيتان غازيات وغواز. فأصل غاز غازون؛ لأنه واوي، فأنت تقول من فعل فاعل، وغزع هو واوي؛ فأصله تقول غازون مثل فاعل. فما ذا حصل به؟ حصل أنه انكسر ما قبل الواو خاز فا عل، هذا وزن اسم الفاعل فاعل انكسر ما قبل الواو؛ فلما انكسر ما قبل الواو قلبت الواو ياء لمناسبة حركة الكسر والاتقل النطق بالواو بعد الكسرة؛ فصار غازي. ثم استثقلت الضمة على الياء، وهذا كله تعليل لأجل يصل به إلى تفسير مستقيم منضبط وقياس مستمر في هذا الباب، وإلا فالعبرة بالسماع. يقول غاز، قلنا: أنه حصل له أولًا قلب؛ قلبت الواو ياء لمناسبة حركة الكسر في اسم الفاعل غازي غازي صارت غازي زي هكذا غازي. ثم استثقلت الضمة على الياء؛ فحذفت الضمة ونقل التنوين إلى ما قبلها؛ فالتقى ساكنان؛ فحذفت حذف حرف العلة؛ فصار في النهاية غاز. قال: وكذا رام وراض، أصله ماذا؟ أصله رامي، فحصل في نصف الذي حصل في الواو؛ وهو أنه استطغل تضمة على الياء؛ فحذفت ونقل التنوين إلى ما قبله؛ فالتقى ساكنان؛ فحذفت حذف الياء. وراض هكذا كذلك مثل رامي. قال: وأصله غاز غازي، قلبت الواو ياء لتطرفها وانكسار ما قبلها كما قلبت في غزية. ثم قالوا غازية؛ لأن المؤنث فرع المذكر، والتاء طارئة. ولماذا قالوا غازية ولم يقولوا غازي؟ و لثقل النطق بالواو بعد الكسرة، وإلا فأصل هذه الياء واو؛ لأن غزاء واوي ليس يائي، لكن قلبت الواو ياء لثقل النطق بالواو بعد الكسرة. وأراد المؤلف من ذكر هذه اللفظة لأجل أن يستدل به على صحة التعليل من أن غازي حصل له قلب أولًا ثم حصل له حذف ثانيًا. وهذا تراه يكاد يكون منضبطًا إذا تأملت مثل هذه الكلمة غازية، فمن أين جاءت الياء؟ جاءت الياء مما ذكر؛ استثقلت استثقل نطق الواو بعد الكسرة؛ فقلبت ياء. قال: لأن المؤنث فرع المذكر، والتاء قارئة التانيد. وتقول في المفعول من الواو مغزو ومغزو؛ لم يحصل فيه شيء؛ الواو هذه هي واو الفعل رجعت لأصلها. قال: ومن الياء مرمي، وهذا حصل فيها شيء؛ لأن أصلها مرموي مفعول اسم المفعول تقول مرموي مثل مغزو؛ فحصل فيها حذف؛ حصل فيها حذف لالتقاء هذا الساكن مع وهو حرف علة مع الحرف العل الذي بعده؛ فصار مرمي. قال: تقلب الواو ياء ويكسر ما قبلها؛ لأن الواو والياء إذا اجتمعت في كلمة واحدة والأولى منهما ساكنة قلبت الواو ياء وأضغمت الياء في الياء؛ يعني أصل مرموي أصل مرمي مرموي؛ فهذه الواو قلبت ياء؛ فصار مرمي. طيب صار مرمي؛ يعني نعم لم يحصل حذف وإنما حصل قلب وإضغان قلب للياء وإضغان. قال: وأضغمت الياء في الياء؛ يعني صار مرمي. وتقول في فعول؛ يعني وزن فعول من الواوي عدو، وهذا لم يحصل فيه شيء. ومن الياء بغي؛ فيقال فيه مثل ما قيل في مرمي؛ حصل فيه قلب وإضغام؛ حصل فيه قلب وإضغام؛ أصله بغى يبغي بغيا؛ إذن حصل فيه إضغام فقط لأنه يائي؛ لأنه يائي نعم، لكن حصل فيه قلب؛ لأن فيه فعول واو فواو فعول الوزن قرب كياء. كما قال فيما قلنا في مرمي: أنه إذا اجتمعت بكلمة واحدة والأولى منه مساكن قلب تلوا وياء وأضغم تلي في الياء. أصلها بغوي على وزن فعول؛ أصلها بغوي؛ فقلب تلوا ياء على القاعدة؛ وهو إذا اجتمعت في كلمة واحدة أي الواو الياء والأولى منه مساكنة قلبت الواو ياء؛ فصارت على ياء وأضغمت الياء في الياء. قال: وفي فعيل من الواو صبي، ومن الياء شري. وهكذا كذلك. قال: والمزيد فيه تقلب واو ياء؛ لأن كل واو إذا وقعت رابعة فصاعدًا ولم يكن ما قبلها مضمومًا قلبت ياء لثقة للكلمة. يقول: لأن كل واو إذا وقعت رابعة فصاعدًا ولم يكن ما قبلها مضمومًا قربت ياء لثقال الكلمة؛ يعني ثقال النطق بالواو إلى وقعت رابعة ولم يكن بعده ما قبله مضموم؛ فإذا تكتب صورته صورة الياء وحقيقته أنه ماذا؟ أنه واو؛ حقيقته أنه واو؛ وهذا لأنه سمع ونقل كذلك. قال: فتقول أعطى يعطي، وأعطى هنا ليس من العطاء وإنما لأن أعطى من العطاء يائي، وهو يريد الآن ما هو واوي؛ ما أصله واو وقعت رابعة؛ يعني في الفعل ولم يكن ما قبلها مضمومًا؛ فقلبت ياء لثقة للكلمة. فأصل أعطاء أعطو أعطو؛ لأنه ليس من العطاء وإنما من العطو الذي هو صوت الغزال إذا صوت؛ تقول عطى يعطو عطى يعطو إذا صوت الغزال؛ فهو من صوت الغزال إذا صوت. قال: واعتدى يعتدي، فأصل اعتدى اعتدوا؛ فعرفته بالمصدر؛ فصارت الواو رابعة ولم يكن ما قبلها مضموم؛ فقلبت لأجل اتقل ألفا. قال: واستشرا يستشري؛ أصله واو وقعت رابعة فأكثر وما قبلها مفتوح وليس بمضموم؛ فقلبت ألفا أو ياء؛ يعني صورة الياء صورة صورة الياء وحقيقتها واو؛ وهذا تعليل والعبر بالسماع والنقل. قال: وتقول مع الضمير أعطيت، لكن كما ترى أعطيت صورة صورة أعطيت من العطاء، لكن سياق الكلام يفرق المعنى. قال: واعتديت واسترشيت؛ نعم، وكذلك تغازينا وتراجينا؛ يعني أنها قلبت ياء لهذا السبب؛ هذا هو سبب التعليل أنها وقعت رابعة فأكثر وليس ما قبلها مضموم؛ فقلبت ياء؛ يعني صورتها صورة الياء لتقل الكلمة على هذا النسق أن تنطق بالواو. طيب لهنا والله تعالى علم.