مقدمة الشيخ عبدالله بن عمر بن بريك

الدرس في مقدمة الشيخ عبدالله بن عمر بن بريك، ألقاها الشيخ أبو همام عبد الله باسعد

افتتاحية اللقاء وأهمية الاعتصام بالكتاب والسنة

افتتح المتحدث اللقاء بالحمد والثناء على الله، مشيدًا بنعمة الإيمان والاعتصام بالكتاب والسنة وسير السلف الصالح. رحب بالحضور من مناطق مختلفة، داعيًا إلى التذاكر والتناصح والثبات على منهج أهل السنة والجماعة.

كلمة ترحيبية وإعلان عن مداخلات كبار العلماء

يرحب المتحدث بالحضور من مختلف المناطق اليمنية ويشكر المشايخ وطلبة العلم على مشاركتهم، مؤكداً على منهج أهل السنة في الرجوع لأكابر العلماء. ويعلن عن مداخلات هاتفية مرتقبة للشيخ عبيد الجابري والشيخ محمد الوصابي في أوقات محددة.

تنسيق مواعيد كلمات المشايخ والمشاركين

يتحدث المتحدث عن ترتيبات كلمات عدد من المشايخ والعلماء في فعالية، مبينًا صعوبة التواصل معهم بسبب انشغالهم في أيام الأعياد والإجازات. يذكر تأكيد مشاركة الشيخ عبد الله بن عبد الرحيم البخاري، مع أمل في مشاركة الشيخ ربيع بن هادي المدخلي وغيرهما.

تقديم الشيخ سعيد الخولاني وبدء الجلسة

يتم تقديم الشيخ سعيد الخولاني للحديث في الجلسة، مع الإشارة إلى أن متحدثين آخرين سيشاركون بعده. ويختتم المقدمة بالشكر والدعاء بالخير.

التفريغ النصي الكامل

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، ولي الصالحين، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم، الصادق الأمين. أما بعد، أيها الإخوة في الله، أيها الأحبة: إننا نحمد الله جل وعلا حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه، كما يحب ربنا جل وعلا ويرضى. نحمده سبحانه وتعالى الذي أنعم علينا بنعمه الكثيرة التي لا تعد ولا تحصى، ونخصه جل وعلا بالحمد والثناء بما هو أهله، سبحانه وتعالى، الذي أنعم علينا بنعمة الإيمان والإسلام، والتوفيق لسنة النبي عليه الصلاة والسلام، وذلك من عظيم نعمة الله عز وجل علينا وعلى الناس، ولكن أكثر الناس لا يعلمون. نحمده جل وعلا الذي أعزنا بهذه النعمة العظيمة، نعمة الاعتصام بالكتاب والسنة. نحمده سبحانه الذي خصنا بهذه النعمة العظيمة، نعمة السير بسير سلف الأمة، وهذا من عظيم إنعام الله عز وجل على من يشاء من عباده، سبحانه وتعالى. ونحن في هذا اليوم في لقاء لإخوانكم أهل السنة في هذه البلاد الطيبة المباركة، بلاد حضرموت، وهو اجتماع يجتمع فيه إخوانكم فيما ينفعهم، يتذاكرون ويتناصحون، يذكرون أنفسهم ويذكرون إخوانهم بما يعينهم في سيرهم إلى ربهم سبحانه وتعالى، وبما يعينهم على الثبات على كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم. وهذه هي دعوة أهل السنة والجماعة: دعوة من كتاب الله إلى كتاب الله، ومن سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، بسير سلف الأمة، وبتوجيهات علماء الأمة. هذه نعمة عظيمة أن يوفق الله عز وجل العباد لمثل هذا الخير، وأن يكون هناك مثل هذه المجالس المباركة التي يحصل فيها ما ينتفع به المرء المسلم في دنياه وفي أخراه. وإننا نشكر جميع إخواننا الذين لبوا دعوة إخوانهم، فجاءوا من بقاع مختلفة كثيرة، قريبة وبعيدة، ونقول لهم جميعًا: أهلًا وسهلًا، نزلتم أهلًا وحللتم بين إخوانكم حلًا سهلًا، طبتم وطاب ممشاكم، وجعل الله جل وعلا الجنة مثواكم. نشكر إخواننا الذين لبوا دعوة إخوانهم، فأتوا من المشرق ومن المغرب، من عدن ولحج وأبين وشبوة، وهكذا حضرموت الوادي والصحراء، وهكذا من إخواننا الذين أتوا من المهرة، فأهلًا وسهلًا بهم جميعًا، طبتم وطاب ممشاكم، وجعل الله جل وعلا الجنة مثواكم، نزلتم بين إخوانكم أهلًا، وأنتم بين إخوانكم وبين كذلك مشايخكم. وكذلك نخص بالشكر المشايخ الأفاضل الذين جاءوا من مناطق متنوعة، والإخوة الأفاضل طلبة العلم القائمين على المراكز الذين أتونا كذلك من مواضع ومدن وقرى كثيرة متنوعة، ونشكر لهم جميعًا هذه المبادرة وهذه المناصرة، ونسأل الله عز وجل أن يثيب الجميع، ويجعل ذلك في ميزان حسنات الجميع، وأن ينفعنا جميعًا بما نسمع وما سنسمع من مشايخنا وإخواننا. وهكذا كذلك من ييسر الله عز وجل له نصحنا، وهذه طريقة أهل السنة والجماعة: يذكر بعضهم بعضًا، فيستمعون إلى نصائح أكابر أهل العلم، وينتفعون بتوجيهاتهم. ويقول النبي صلى الله عليه وسلم: «البركة مع أكابركم، البركة مع أكابركم». وهذا مما خص الله عز وجل به أهل السنة والجماعة، أن لهم مرجعية، مرجعية بحق يصح أن يسمى أمثالها أولاب مرجعية، لما حباهم الله عز وجل من الرسوخ في العلم، والكبر في السن، والسبق في الدعوة، والخبرة، وغير ذلك مما هي مضان حصول الخير للأمة والرشاد في عاجل أمرها وآجله. ولهذه كانت هذه الصفات صفات مدح، يُمدح بها من كان من أهل العلم: أن يكون العلم في الأكابر لا في الأصاغر، وأن يكون العلم عند أهل الرسوخ لا عند أهل الابتداء والتعجل، وأن يكون العلم عند أهل الخبرة ومن له قدم راسخة ثابتة سابقة في هذه الدعوة المباركة. وهذا من عظيم نعمة الله عز وجل علينا. ونحن في هذا اليوم إن شاء الله تعالى سيكون لنا لقاء هاتفي مع بعض كبار مشائخنا وعلمائنا، ومن هؤلاء المشايخ: الشيخ الوالد العلامة عبيد بن عبد الله الجابري، حفظه الله تعالى، وستكون كلمته إن شاء الله في الساعة السابعة إلا ربع. وهكذا كذلك الشيخ الوالد العلامة محمد الوصابي، حفظه الله تعالى، أبو الدعوة في هذه البلاد المباركة الطيبة، وستكون كلمته إن شاء الله بعد صلاة العشاء. وهكذا كذلك ستكون كلمة للشيخ الفاضل عبد الله بن عبد الرحيم البخاري، حفظه الله تعالى وجزاه الله خيرًا. وهكذا كذلك ستكون كلمة إن شاء الله إن تيسرت، ونحن على موعد لكن نرجو تيسره، لأنه لم يضبط لنا هذا الموعد لعدم تيسر الاتصال في الأيام القريبة الماضية مع الشيخ الوالد العلامة، إمام الجرح والتعديل في هذا الزمان، وهو شيخنا الشيخ الوالد العلامة ربيع بن هادي المدخلي، حفظه الله تعالى. وهكذا كذلك من يتيسر أن تكون لهم مشاركة، ولا يزال الإخوة في مواصلة في اتصال. فنحن كانت لنا مواعيد مع عدد من المشايخ، لكن كما تعرفون ينشغل الكثير من المشايخ في مثل هذه الأيام، أيام الأعياد والإجازات، فلا يتيسر الوصول إليهم، خصوصًا وأننا لا نملك يعني من وسائل الاتصال ربما إلا رقم واحد وربما رقمان، ومع ذلك لا يتيسر الاتصال يعني بهؤلاء المشايخ. فكان لنا موعد مع الشيخ عبد الله، الشيخ الإمام الوالد العلامة عبد الله هديان، حفظه الله تعالى، وهكذا مع الشيخ الوالد العلامة زيد المدخلي، حفظه الله تعالى، وغيرهم من المشايخ. لكن من تيسر وضع الموعد والتنسيق معه في اليومين السابقين هم من سمعتم، ومن يتيسر إن شاء الله فخلال هذه الفترة تكون الكلمات بما يتيسر. أسأل الله عز وجل أن ينفعنا جميعًا بما نسمع، وأن يجعل ذلك ذخرًا لنا في دنيانا وأخرانا. وإن شاء الله كذلك تكون مشاركات لبعض المشايخ وطلبة العلم الذين جاءونا زائرين ومشاركين ومناصرين وناصحين، نسأل الله عز وجل أن ينفعنا جميعًا بما نسمع. وكما تعرفون قد جاء إخوة كثر، وطلبة علم أفاضل كثر من مواضع شتى، ويشق -ويشق لا شك- مشاركة الجميع، ولذلك تكون مشاركة من يتيسر، ونسأل الله عز وجل أن يعذر لنا تقصيرنا، وأن يعذرنا إخواننا إن حصل هناك شيء من التقصير، أو كذلك شيء مما قد يكون فيه تقديم أو تأخير، فالمهم هو حصول الخير للجميع. أسأل الله عز وجل أن ينفعنا بذلك. وإن شاء الله الآن يتقدم أخونا الشيخ الفاضل سعيد الخولاني، حفظه الله تعالى، يتكلم بما فتح الله عز وجل عليه على إخوانه، ثم يشارك من ييسر الله عز وجل بعده، إلى أن تتيسر كلمة بعض المشايخ. وجزاكم الله خيرًا، شكرًا.