الدرس في كلمة الشيخ العلامة ربيع المدخلي، ألقاها الشيخ أبو همام عبد الله باسعد
افتتح المتحدث المجلس بالحمد والثناء على الله، ثم أوصى نفسه وإخوانه بتقوى الله ومراقبته في السر والعلن. وحث على الإخلاص في القول والعمل والتمسك بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم.
وجه المتحدث وصايا للسلف الصالح بالاجتهاد في طلب العلم النافع والابتعاد عن الفتن وموجباتها. ودعا إلى التآخي ونشر المحبة بين السلفيين في العالم خاصة في اليمن، مختتماً بالدعاء بتأليف القلوب وصرف الفتن.
اختتم المتحدث المجلس بالسلام والدعاء بالخير والبركة للمشاركين والمستمعين. وطلب تبليغ تحياته الخاصة إلى الشيخ عبد الرحمن والشيخ الإمام وبقية المشايخ الحاضرين، سائلاً الله أن يجعل ذلك في ميزان حسناتهم.
أغلق المتحدث الجلسة بتحية الإسلام الكاملة الجامعة للسلام والرحمة والبركات. جاءت هذه التحية كإشارة نهائية لانتهاء الحديث والجلسة العلمية.
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن التباهد أما بعد فإني نحوصي نفسي وإخواني بشكوى الله تبارك وتعالى ومراكبته في كل الأحوال وفي كل الأحركات والأحوال وأوصي الجميع بالإخلاف لله أيضا في كل قول وعمل وأوصي الجميع بالتمسك بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ومنهج السلف الصالح وأوصيهم بطلب العلم والتشمير عن سعد الجد والبعد عن الفتن وعن أسبابها ومحاولة التآخي ونشر الأخوة وأسبابها بأوساط السلفين في العالم جميعا وخاصة اليمن أسأل الله أن يؤلف بين القلوب وأين يفعلنا وعنكم كل فتنة إن ربه لسميع الدعاء وصلى الله نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته جزاكم الله وشيخ خيرا وجعل ذلك مزان حسناتكم بارك الله فيكم بلغ سلامي الجميع يبلغ إن شاء الله يا شيخ يبلغ وهم يسمعوني إن شاء الله إزاكم الله خير وقبل الشيخ عبد الرحمن والشيخ الإمام والمشاك جميعا إن شاء الله يبلغ يا شيخ إزاكم الله خير السلام عليكم السلام ورحمة الله وبركاته