نعم الله علينا

الدرس في نعم الله علينا، وكانت بمسجد التقوى بدار الحديث بالشحر الأربعاء 5 صفر 1431هـ ألقاها الشيخ أبو همام عبد الله باسعد

النعم العظمى على المسلم: الإسلام والسنة والعلم والصحة والفراغ والأمن

يستعرض الخطيب أعظم النعم التي أنعم الله بها على المسلم، وفي مقدمتها الإسلام والسنة النبوية والعلم الشرعي والصحة والفراغ والأمن، محذراً من الدعوات للتقارب مع الأديان الأخرى ومحدثات الأمور. ويؤكد على وجوب شكر هذه النعم بالتمسك بالكتاب والسنة، واستغلال الصحة والفراغ والأمن في طاعة الله وطلب العلم قبل فواتها.

عواقب رفض النصيحة وأضرار القات ووجوب شكر النعم

يحذر المتحدث من عاقبة رفض النصيحة كما حدث مع من رفضوا توجيهات العلماء فحل بهم النزوح وفقد الأمن، ويعدد النعم الواجبة الشكر كالأمن والنصر والأخوة والأزواج والأولاد والمال الحلال. كما يبين أضرار القات الصحية والاجتماعية والمالية وكيف يضيع الوقت ويؤدي لإهمال الواجبات، داعياً إلى شكر النعم بأكل الطيبات وتجنب الفتن التي تشغل عن العلم النافع.

ضوابط الجرح والتعديل وخطر الاجتهاد فيها بغير أهلية

يحذر المتحدث من تساهل الناس في الجرح والتعديل وتطبيق قواعدهما بغير علم ولا ورع، مؤكداً أن ذلك مختص بأئمة العلم الذين تتوفر فيهم الشروط. ويوضح أن الجرح بغير حق مردود حتى لو صدر من إمام، مستشهداً برد جرح الإمام مالك والنسائي، ويختم بترك هذا الباب لأهله وعدم إقحام القواعد في غير مواضعها.

التفريغ النصي الكامل

الحمد لله رب العالمين وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم أما بعد أيها المسلمون الحمد لله الذي يسر لنا هذه الزيارة إلى هذا المركز المبارك وزيارة أهل السنة أيها الإخوة زيارات في الله ينصح بعضهم بعضا ويستفيد بعضهم من بعض وهم كذلك أيضًا ينصحون لإخوانهم المسلمين بل وينصحون للمجتمع جميعًا ينصحون لهم فيما ينفعهم في دينهم ودنياهم ويحذرونهم أيضًا مما يضرهم في دينهم وفي دنياهم كذلك أيضًا يحذرونهم من الفتن بأشكالها وبألوانها أيها الإخوة إننا في نعمة من الله سبحانه وتعالى ونعم الله سبحانه وتعالى وعلى جميع المسلمين ولكن أكثر الناس لا يعلمون النعم كثيرة وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها إن الإنسان لظلوم كفار فالنعم أيها الإخوة كثيرة جدًا وما بكم من نعمة فمن الله وأعظم هذه النعم نعمة الإسلام هذه أيها الإخوة نعمة ربما كثيرٌ من الناس لا يتنبه لمثل هذه النعمة إننا إذا نظرنا إلى العالم أعدادٌ بالمليارات ما يغارب السبعة مليار وإذا نظرنا إلى المسلمين ربما أغل من الثلث من هؤلاء فعلى المسلم أن يحمد الله سبحانه وتعالى أن جعله من المسلمين مليارات الناس كفار إذا ماتوا على ذلك فإنهم من أهل النار والعياذ بالله نسأل الله العافية والسلام وأنت أنعم الله عليك بالإسلام هذه نعمة بل من أعظم النعم على المسلم وعلينا أيها الإخوة أن نحذر أولا نحن ونحذر أيضا الآخرين ممن يدعون إلى التقارب مع أعداء الدين بما يسمونه حوار أديان إلى غير ذلك بل بعضهم يقول هذه ديانات سماوية اليهودية والنصرانية وتجد من يدعو إلى ذلك من المسلمين فعلينا جميعا نحذر من ذلك وأن روج لذلك من روج الله سبحانه وتعالى يقول إن الدين عند الله الإسلام ويقول سبحانه ومن يبتغي غير الإسلام دينا فليقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين ويقول جل وعلا في كتابه الكريم اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا فالأديان السابقة منسوخة بدين الإسلام هذه أيها الإخوة فكرة يروج لها الناس في المجتمعات وربما الإعلام إلى غير ذلك ويعظمون هذه المسألة والمسلم في هذه الدنيا كما قال النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم بدأ الإسلام غريبا وسيعود غريبا كما بدأ فطوبا للغربا كما في صحيح مسلم عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنهم عنه وأيضا جاء عن غيره عن ابن عمر وغيره فعلينا جميعا أيها الإخوة أن نحذر من مثل هذه الأفكار مجاهد مجاهد ابن جابر رحمة الله عليه يقول ما يدريني أي النعمتين علي أعظم أنهداني للإسلام أو عافاني من هذه الأهواء كذلك أيها الإخوة من النعم التي أنعم الله سبحانه وتعالى علينا بها نعمة السنة هذه نعمة كما سمعت قبل المسلمون أغل من ثلث العالم ومع ذلك هم ذاك ربما عنده شركيات وذاك عنده بدع وأهواء وخرافات وذاك عنده معاصي وكبائر وذنوب إلى غير ذلكم بعضهم ربما متمسك بذيل الإسلام هؤلاء أيضا من الثلث الذي ذكر وأنت أنعم الله عليك بالسنة هذه نعمة كما سمعت لا يشاركك فيها إلا من كان على ما أنت عليه من هذه النعم ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا ويقول سبحانه وأن تطيعه تهتد وما على الرسول إلا البلاغ المبين وأطيع الله وأطيع الرسول فإن توليتم فإنما على رسولنا البلاغ المبين والنبي عليه الصلاة والسلام يقول عليكم بسنة وسنة الخلفاء الراشدين المهديين عضوا عليها بالنواجذ وإياكم محدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وهذا الحديث عن العرباض بن ساريا رضي الله عنه كما في مسند الإمام أحمد وجامع الترمذي وسنن أبي داون وهو أيضا عند غيرهم ويقول عليه الصلاة والسلام ومن رغب عن سنتي فليس مني كما في الصحيحين عن أنس بن مالك رضي الله عنه فعلى المسلم أن يكون حريصا على التمسك بسنة رسول الله صلى الله عليه وعلى عليه وسلم الذي أصطفاك الله سبحانه وتعالى وجعلك متمسكا بكتاب الله وبسنة رسوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم أيضا أيها الأخوة من النعم التي أنعم الله سبحانه وتعالى علينا بها نعمة العلم هذه نعمة أيضا كذلك من النعم العظيمة أن جعلك تتعلم العلم علم كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم الذي ربما غاب ذلك العلم في كثير من بلاد المسلمين وإن تعلمه بعض الناس ربما يتعلمونهم لبعض أمور الدنيا أنت في نعمة تتعلم من كتاب الله ومن سنة رسول الله صلى الله عليه وعلى وسلم واذكروا نعمة الله عليكم وما أنزل عليكم من الكتاب والحكمة يعظكم به ويقول سبحانه وتعالى في كتابه الكريم والله أخرجكم من بطون أمهاتكم لا تعلمون شيئا وجعل لكم السمع والأبصار والأفئدة لعلكم تشكرون فهذا العلم نعمة من نعم الله سبحانه وتعالى على المسلم أيها الإخوة كم من إنسان ما تيسر له طلب العلم وما تيسرت له سبل العلم ربما هو يريد أن يتعلم ولكن ما تيسر عنده مال وربما في حالة طيبة في الأمور الدنيوية لكنه ما استطاع أن يتعلم لأسباب عدة وأنت أنعم الله عليك هذه النعمة فعليك أن تحمد الله سبحانه وتعالى وأن تجد وتجتهد في العلم وفي تحصيل العلم وطالب العلم أيها الإخوة يحتاج أن يجد ويجتهد في طلب العلم إن أراد أن ينتفع وينفع أيضا غيره يقبل إقبالا كليا على طلب العلم ولا يلتفت لشيء آخر خاصة إذا كان في مركز من مراكز العلم فهو يعتبر من المأوى للمسلم من الفتن أيضا أنت في مركز علم مطمئن عندك أن تتعلم العلم ولا تلتفت إلى الأمور الأخرى ففيه من يقوم بها الأمور الأخرى فيه من يقوم بها فيه علماء فيه دعاة فيه أناس خاصين بذلك فما على المسلم إلا أن يقبل على طلب العلم والعمل بالعلم حتى يستفيد ربما أيها الإخوة الشخص يطلب العلم الفترة اليسيرة فربما يأتن ويشغل نفسه ربما بالغيل والقال وربما يضيع أوغاته في فلان أو علان أنت رزقك الله طلب العلم فأقبل عليه ما في أحد يستطيع أن يؤذيك أتاك أتاك شخص يريد أن يسألك في أمر قل له اذهب واسأل الشيخ أتى إنسان ما رأيك فيك كذا وكذا قل له اذهب واسأل الشيخ أنا مشغول عندي طلب علم عندي مراجعة عندي حفظ إلى غير ذلكم وهذا الباب أيها الإخوة طويل جدا فأقصد من هذا أنك ربما تجد بعض طلبة العلم ينشغلون في مثل هذه الأمور ولا يعرف قدر النعمة النعمة ما يعرف الإنسان قدرها إلا إذا فقدها أيضا أيها الإخوة من النعم وهي مرتبطة بما قبلها الصحة والفراغ نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس الصحة والفراغ قال ذلك نبينا عليه الصلاة والسلام كما في صحيح البخاري عن ابن عباس رضي الله عنهما أنت أيها المسلم رجقك الله صحة فاحمد الله على هذه النعمة إذا ذهب الشخص إلى المستشفيات ربما جرته حاجة أو ذهب وزار مريضا يجد الأمور والعجائب ذاك عنده مرض في القلب وذاك عنده العمود الفقرين وذاك ربما يسحب الدبا بعده وهذا مكسور وهذا ربما يجلس أشهر بل سنوات وهو على ظهره وأنت رزقك الله هذه النعمة فاحمد الله سبحانه وتعالى واجعل هذه الصحة في طاعة الله سبحانه وتعالى وفيما ينفعك في دينك وفي دنيا كذلك الفراغ المسلم ربما يكون في وقت من الأوقات عنده فراغ وربما يأتي بعد ذلك الشغل الذي يشغله الشخص وهذا معلوم عند الناس ربما الشخص أيها الإخوة لا يعلم أن عنده فراغ ولا يستغل ذلك الفراغ ويظن أن الأمر سيبقى كذلك والأيام تتغير وتتبدل وما يدري إلا وهو مشغول ربما لا يستطيع أن يحضر بعض الجلسات وربما بعض المحاضرات فضلا عن أن يجلس في مركز ويتعلم العلم كان فيه أخوان جاء إلى الشيخ مقبر رحمة الله عليه وهم من خارج اليمن جاء لي طلب العلم أحدهما جد واجتهد في طلب العلم فاستفاد من العلم حتى أنه أصبحت له مؤلفات منشورة وربما أكثر الناس يعرفون والآخر ضيع وقته في القيل والغال والجدل ربما يجلس مع بعض الناس من أول الليل إلى قريب الفجر والنهار يبقى يترقد نصح عن ذلك ما قبل النصيحة مع أن أخاهم مشغول في بعض الأمور وفيما ينفع أخوانه أكثر منهم ولكنه أستفاد في طلب العلم فبعد أن رجع إلى بلدهما بعد فترة كان بعد فترة ذلك الرجل الذي ما استفاد كان يكتب بعض الرسائل إلى الشيخ رحمة الله عليه وقد أطلعن رحمة الله عليه على بعضها يتوجع ويئن من الوقت الذي ضعى عليه ويقول وأسفا على الأيام التي ضيعناها في دماج ما استفدنا فيها ثم يذكر بعض الأمور وبعض الأسباب التي منعتهم ذكر أنه ما يستطيع أن يأتي وأنه قد أصبحت عنده أسرة كبيرة وأولاد إلى غير ذلك من الأمور كما سمعتم التي ما استغل ذلك الفراغ وما عرف قدر هذا الفراغ إلا بعد أن فقده أخ أيضا من قريب من المركز كان يأتي والده أذن له أن يأتي في العصر وربما يجلس إلى الليل وهو كان يحب طلب العلم ويريد أن يتفرغ لطلب العلم فحصلت بينه وبين والده بعض الإشكالات نصحته أن يصبر على والده وأن يستغل هذا الوقت الذي قد جعله والده ربما بعض الأوقات يكون فيه عمل ما يأتي في العصر فكان ربما يدعو على والده يدعو أن الله أو أنه يموت يقول من أجل أتفرغ لطلب العلم فلما مات والده ربما ما مكث إلا فترة يسيرة لما مات والده شغل هو بالأمور والأعمال التي كان يقوم بها والده وما أستطع أن يأتي ربما يأتي في الأسابيع أو زيارة نادرة أيها الإخوة علينا أن نستغل لذلك كما سمعتم النبي صلى الله عليه وعليه وسلم جعل ذلك غبنا نعمتان مغبون فيهما والغبن كما تعلمون النبي صلى الله عليه وعليه وسلم ضرب هذا مثالا للناس الشخص إذا اشترى سلعة مثلا بمئة وخمسين ألفا وهي لا تساوي إلا مئة ألف يكون مغبونا ومتضائقا ولا ينسى هذا الأمر حتى وإن كان عنده أموال يبقى يفكر في هذا الأمر لأنه غبن في هذا البيع أو العكس أيضا إذا باع سلعة كذلك بمئة ألف وهي تسوى مئة وخمسين ألف يبقى الشخص مغبونا في ذلك لذلك النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم جعل الصحة والفراغ غبن لمن فاتتهم هذه النعم وما أستغلها وما أستغلها كذلك أيها الأخوة من النعم نعمة الأمن والأمان هذه نعمة أيضا كذلك لا يعرفها إلا من فقدها نعمة الأمن والأمان أنت في خير تخرج من بيتك متى شئت وترجع متى شئت تريد أن تسافر سافر وأنت آمن على دمك وعلى عرضك وعلى مالك هذه من أعظم النعم أيها الأخوة غيرك ربما ما يستطيع أن يخرج من بيته غيرك ربما لاجئ كما يقال وأنتم ترون دول بأكملها أغلبهم لاجئون يتمنوا الأمن وإن يعيشوا فقراء حتى والمسلم لا يعرف هذه النعمة كما سمعتم إلا بعد أن يفقدها إذا فقد هذه النعمة عرف قيمة هذه النعمة شعوب فلسطين عشرات السنين بعضهم يتمنى أن يكون آمنا بعضهم يلتج إلى بعض الدول من أجل أن يكون آمنا على أولاده وعلى عرضه كذلك كما رأيتم وسمعتم في العراق وفي غيره السودان في كثير من بلاد المسلمين القتل والقتال يخاف الإنسان ربما في الصومال حسب ما يخبرنا بعض الأخوة في الفترة السابقة ربما يقتل على حب دخان ما يرضى يعطيه فيقتله ويأخذها وربما تأخذ بنت الشخص أو زوجته من أمامه وأنتم رأيتم هذه الأمور وسمعتم بها أيها الأخوة ولكن ما يحس في الأمور لكما سمعتم مجرب أو من وقع في ذلك وضرب الله مثلاً غرية كانت آمنة مطمئنة يأتيها رزقها رغداً من كل مكان فكفرت بأنعم الله فأذاقها الله لباس الجوع والخوف بما كان يصنعون ويقول سبحانه وتعالى في كتابه الكريم وإذ قال إبراهيم رب جعل هذا البلد آمن واجنبني وبني أن نعبد الأصنام وقال سبحانه وإذ قال إبراهيم رب جعل هذا بلداً آمن وارزق أهله من الثمرات من آمن منهم بالله واليوم الآخر حتى الأنبياء يطلبون الأمن والأمان لإلا في قريش إلا فيهم رحلة الشتاء والصيف فليعبدوا رب هذا البيت الذي أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف والنبي عليه الصلاة والسلام كان لا يدع هذه الدعوات حين يصبح وحين يمسن اللهم أني أسألك العافية في الدنيا والآخرة اللهم أني أسألك العفو والعافية في ديني ودنياي وأهل ومال اللهم استر عورات وآمن روعات اللهم احفظني من بين يدي ومن خلف وعن يميني وعن شمالي ومن فوقي وأعوذ بعظمتك أن أغتال من تحت اللهم استر عوراتي وآمن روعات وهذا الحديث أيضا في السنن في سنن أبي داود وغيره عن عبد الله بن عمر رضي الله عنه كذلك ثبت في صحيح الإمام البخاري عن خباب بن الأرث رضي الله عنه قال شكونا إلى رسول الله صلى الله عليه وعليه وعليه وسلم ما نلغى من المشركين وهو متوسد بردة له في غل الكعبة فقلنا يا رسول الله ألا تستنصر لنا ألا تدعو لنا قال عليه الصلاة والسلام كد كان من قبلكم يؤت بالرجل فيحفر له في الأرض حفرة ويؤت بالمنشار فيوضع على رأسه فيجعل نصفين ويمشط بأمشاط الحديد ما دون لحمه وعظمه ما يصده ذلك عن دينه والله ليثمن الله هذا الأمر حتى يسير الراكب من صنعاء إلى حضر موت لا يخاف إلا الله والذئب على غنمه ولكنكم تستعجلون أيها الإخوة إن نعمة الأمن والأمان من الأمور كما سمعتم المهمة هؤلاء أيضا سواء كانوا في خارج اليمن أو في داخل اليمن لم يقبلوا النصح الذين ما أعجبهم الأمن ولا الأمان ما قبلوا النصح فربما نصح للشيعة ولغيرهم شيخنا مقبل رحمة الله عليه وأخرج كتبا عدة وأشرط في ذلك أيضا المسؤولون نصحوا في ذلك وحذروا مما هو واقع الآن في المجتمع ربما ما قبلوا ذلك ومن قبل انتفع والذي ما قبل إنما تراهم الآن ربما يجني أو يجني ثمار ذلك الذي ما قبل عندنا هناك أيضا من الشيعة ومن غيرهم بعضهم بعضهم ربما ما قبل النصائح وهو الآن لاجئ كما يقال نازح بأهله وكان في خير وفي نعمة عنده البيت وعنده المزرعة ويأكل ويشرب وفي خير ونعمة ما حمد الله على هذه النعمة ولا قبل أيضا النصائح نصائح الناصحين ما قبل ذلك والآن كما سمعتم ربما ذهب ومعهم ثوب وبعضهم ربما فقد ابنه أو أبنائه أو أخيه لماذا لأنهم ما قبلوا النصيحة وما شكروا الله سبحانه وتعالى على هذه النعمة التي أعطاهم الله سبحانه وتعالى نازح ربما تتصدق عليه بعض المنظمات الكفرية علينا أيها الإخوة أن نحمد الله سبحانه وتعالى على النعم التي أنعم علينا بها نعم جليلة نعم كثيرة واعلموا أيها الإخوة أن الذين ما يقبل نصائح الناصحين فإنه في أي أمر من الأمور سواء في ذلك أو في غيره فإنهم يندم ولو بعد حين الذي ما يقبل النصائح كذلك أيها الإخوة من النعم نعمة النصر ولقد نصركم الله ببدل وأنتم أذلة فاتقوا الله لعلكم تشكرون بعض الناس إذا نصره الله سبحانه وتعالى في أمر ما يشكر لله سبحانه وتعالى ويعلم أنه الذي نصر ويشكر هذه النعمة التي أنعم الله سبحانه وتعالى به بها عليه الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل ومن النعم أيها الإخوة أيضا نعمة الأخوة واذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداء فألف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخوانا أيضا أيها الإخوة من النعم ونحن نختصر هذه الأمور وإنما نذكر إخواننا تذكيرا بهذه النعم وإلا فكل واحدة ربما تحتاج إلى محاضرة وحدها من النعم أيضا نعمة الأولاد والأزواج أن يسر الله لك سبحانه وتعالى بامرأة صالحة وكذلك بأولاد صالحين فإنها تعتبر من النعم فكم من إنسان يتمنى أن يتزوج ما تيسر له ذلك ربما لأسباب عدة لأسباب مادية أو لأسباب أيضا مرضية أو لأسباب سياسية إلى غير ذلك فهذه أيها الأخوة نعمة عليك الأولاد أيضا كذلك كم من إنسان عنده أموال ما يعلم كم أمواله ولكن يتمنى أن الله سبحانه وتعالى يرزقهم بطفل واحد ربما يدفع الملايين وأنت رزقك الله سبحانه وتعالى فهذه نعمة هو الذي جعل لكم من أنفسكم أزواجا وجعل لكم من أزواجكم بنين وحفده ورزقكم من الطيبات أفبالباطل يؤمنون وبنعمة الله هم يكفرون علينا أيها الإخوة أن نشكر هذه النعمة أيها الإخوة أيضا كذلك من النعم نعمة المال فالمال إذا أخذ من بابه ومنفق في أبوابه فهو يعتبر نعمة من أعظم النعم فإن المسلم يحتاج إلى المال أن ينفق على نفسه وعلى أهله وكذلك أيضا يعمل الأعمال أعمال الخير من حج وعمره إلى غير ذلك بل إن كان عنده أموال وبنى مساجد وأعمال خيرية فهذه من النعم على الإنسان فالمسلم يحتاج إليه وهو كما سمعتم نعمة إن استغل في بابهن وإلا فقد يكون نعمة على الإنسان إذا أخذه من غير أبوابه أو أنفقه أيضا كذلك كم من أناس ينفقون الأموال الكثيرة في المعاصم والسيئات والذنوب وربما يبنون بها أمور لأمور نسأل الله العافية والسلام فهي من النعم إن بعض الناس ربما إذا قيل لهم أو نصح أن يعمل بعض الأعمال الخير يدعي أنه فقيرا وأنه عليه ديون وأنه عنده وعنده وهو في خير الله سبحانه وتعالى يقول وأما بنعمة ربك فحدث بل بعضهم عنده أموال وربما يبخل على أهله في بيته حريص شح كما قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم شر ما في الرجل شر ما في الرجل شح هالع وجبن خالع شح هالع شدة الشح وشدة الحرص وجبن خالع أي كأنه من شدة الخوف كأن فؤاده يتقطع من شدة الخوف إن الله إذا أنعم على عبد أحب أن ترى أو أن يرى أثرها على ذلك الشخص قال ذلك النبي عليه الصلاة والسلام كما في مسند الإمام أحمد وغيره عن عبد الله بن عمر بن عاص رضي الله عنهما والمسلم سيسأل عن هذا المال الذي أعطاه الله سبحانه وتعالى لا تزول قدم عبد حتى يسأل عن عمره فيما أفناه وعن جسمه فيما أبلاه وعن ماله من أين اكتسبهم وفيما أنفقهم وعن علمه فيما فعل فيه حتى العلم والمال يسأل المسألة ليست جمع أموال وربما بعضهم لا يبالي أمن حلال كان أمن حرام هذه أيها الإخوة نعمة من النعم التي أنعم الله بها على الإنسان أيضا من النعم أن المسلم يأكل من الطيبات هذه نعمة من نعم الله عليك أن تأكل من الطيبات والله سبحانه وتعالى رزقك ما تيسر لك ولكن ذلك الطعام طيب غيرك ربما يأكل المحرمات وربما أيضا يشرب المحرمات أموال ينفقها في المحرمات ذاك ربما يشرب الخمر وذاك ربما أيضا الحشيش المخدرات إلى غير ذلك وبعضهم أيضا المحرمات الأخرى التي هي موجودة خاصة عندنا في اليمن مثل الغاذ والدخان والشيشة والشمة هذه الغاذورات أنت الله سبحانه وتعالى أكرمك من هذا ماذا يستفيد الذين يستعملوا هذه خسارة في دينه خسارة في صحتهم خسارة أيضا في ماله المخزن أيها الإخوة ربما هذا بغض النظر عن المخدر الذي فيه وقد يعني بحث ذلك وأجروا تحاليل فوجدوا فيه مواد مخدرة لكن أنت تجد الشخص ربما تراه وهو يأخذ الغاذ فرحان يضحك لأنه قد وجد الغاذ والذي ما قد وجد الغاذ في السوق تجده مهموما ومن هاهنا إلى هنا حتى ربما تجد العسكر في الشارع أو المرور يبحث عن الغاذ ويحاول يلف ويدور على الناس من أجل أن يأخذ منهم حق الغاذ فإذا وجد الغاذ يضحك كأنه ملك الدنيا ويذهب يخزن ويجلس مع الناس يتكلم وهو مرتاح بل ربما يتكلمون ويطعنون في أعراض المسلمين بل كما يقال أو يقول الناس ربما يطلع صدح القمر في العصر وهو مبسوط وربما بعضهم يحرر فلسطين وما أن تأتين أو يترك القاتل في الليل ويبدأ يشرب شاهن وربما يأتين يخل الأسنانه وينخش أسنانه وتنزل عليه هموم الدنيا وكأنهم يعني تحملت عليه الهموم والغموم ويفكر في أمور دينه ودنياه أو في أمور دنياه ربما ما يفكر في أمور دينه إلا إن كان فيه خير وإن كان من يحب الخير ولكنه يبتلى بهذا ويبقى ساهر أو يسهر من أول الليل إلى غريب الفجر وإذا جاء الفجر ينام ولا يصل صلاة الفجر هذا أيضاً قبل ذلك ربما تفوته صلاة العصر أو يجمع إذا كان يصلي مع الظهر وكذلك المغرب مع العشاء ربما يؤخره شخص أنا أعرفه فيه خير يحب الخير وعنده قريب في مكان آخر إذا ذهب إلى قريبة يذهب إليه وذلك الشخص يخزن قاعد وهذا ما يخزن لكنه إذا ذهب أو جاءت بعض المناسبات الناس يؤزون عليه فإذا ذهب إلى ذلك القريب يخزن ويبقى معهم إلى وقت متأخر من الليل ولا يقوم صلاة الفجر مع أنهم في الأوقات الأخرى ربما يكون من أصحاب الصف الأول والظهر أيضاً كذلك ما يذهب إلى المسجد أقول له لماذا أنت إذا ذهبت وفعلت يقول أنا بس مرضت وأنا كان عندي يقول لماذا كل يوم تذهب عند التمرض وفي باقي الأوقات ما تمرض فهذه أمور أيها الإخوة من الناحية أيضاً الشخصية كذلك يشغل أوقاته ويضيع أوقاته في القيل والقال مع هذه الأمور نعم والله إنما الغات حشيش أخضر ليس يحتاج إليه البشر فإذا ما أكلته أمة فاعذروهم إنما هم بقر قال ذلك أو تمثل به البيحان رحمة الله عليه هذا بالنسبة أيضاً من الأمور الصحية كما تعلمون أنهم ربما يقتلوا خلايا في الجسم يقتلوا خلايا في الجسم لذلك أن تتجد أغلب اليمنيين ما هم موزونين في كلامهم ولا في معاملاتهم تجده مهزوز تجد عيونه يقلب عيونه ويبقى يعني يتحرك بسرعة خاصة إذا كان مخزناً هذه الأمور أنتم ترونها أنتم فهو يقتل أيضاً خلايا في الجسم من الناحية الصحية حتى لا إذا مرض الشخص ربما وذهب إلى الخارج يمنعونهم من القال وهم يعرفون أنت من أين قال من اليمن لا تخزن يقولون إذا كان عندهم مرض في القلب أو في غيره أيضاً من الأمراض الأخرى يحذرونهم وأيضاً يحذرونهم أيضاً من الأمور الأخرى كذلك الدخان كانوا يكتبون عليه ما أدري الآن يكتبون عليه تحذير رسمي يؤثي ضر ما أدري أي شر والسرطان ويسبب كذا والشرايين إلى غير ذلك يحذرون وذاك يذهب ويشتري ويفعل ذلك والشمة نعوذ بالله هذه مناظر كما سمعتم سيئة ربما بعضهم في بعض الأماكن أيضاً النوع الثاني هذا الأحمر يستفيد من هذا هل هذا يعتبر غذى يستفيد منه أبداً هل فيه مصلحة ما في مصلحة لا دينية بل فيه مضرة دينية ودنيوية ينفق أمواله والله أيها الإخوة شخص في بعض الأماكن يترك أولاده جياع وهو يعمل مع الآخرين ويذهب يعمل إلى الظهر ثم يذهب يشتري غاثاً ويخذ زوجته ربما شكت إلى بعض الناس فدعوته ونصحته المرة الأولى كان فيه أخوة عندنا نصحته وسكت ثم ذهب المرة الثانية نصحتهم زوجته أتت إلى أهلنا تشكو ما عندهم شيء وهو يعمل وهو يعمل كل يوم بعدها يقول لي في آخر الأمر أنا ما أستطيع أترك القاتل حتى لو يموت أولاده هكذا هذه مضار أيها الأخوة على الناس والناس لا يعلمون بذلك وربما بعضهم يريد أن يترك ما يستطيع خلاص أدمن على هذه الشجرة وأنت أيها المسلم الله سبحانه وتعالى رزقك وأعطاك أن تأكل من الطيبات ويبقى مالك معك إن أنفقته أنفقته في شيء طيب تؤجر فيه الناس أي والله كما سمعتم كأنهم بلاء عقول ويجادلون ويعرف ذلك الكبير والصغير مرة بعض المسؤولين نصحهم بعض العلماء من أجل الرشوة الرشوة منتشرة عندنا بل كأنها أصبحت حلالا كل واحد يطلب الرشوة ولا أحد ينكر عليه فنصحوه قال لهم هذا راتبهم هذا المسؤول يقول راتبه قليل وما عندنا يعني مال نعطيه ما عنده حتى ما يأتي له هذا المال والراتب حق الغات يقول هكذا ما يأتي له حق الغات فأصبح الغات عندهم شيء أساس وهذه الأمور ضيعوا أوقاتهم وخسروا أموالهم وصحتهم وأيضا كما سمعتم أمور دينهم كذلك وأنت رزقك الله الخير أنت تأكل من الطيبات مما أستطعت أن تجده هذه نعمة من نعم الله فكلوا مما رزقكم الله حلالا طيبا واشكروا نعمة الله إن كنتم إياهم تعبدون وقال سبحانه يا أيها الذين آمنوا كلوا من طيبات ما رزقناكم واشكروا لله إن كنتم إياه تعبدون نعم أنت تأكل الطاعم الشاكر بمنزلة الصائم الصابر تأكل وتأكل من نعم الله سبحانه وتعالى أيها الإخوة النعم كثيرة جدة فعلى المسلم أن يحذر وأن يكفر هذه النعم التي رزقه الله سبحانه وتعالى ألم تر إلى الذين بدلوا نعمة الله كفرا وأحلوا قومهم دار البوار جهنم يصلونها وبئس القرار وقال سبحانه أفبالباطل يؤمنون وبنعمة الله يكفرون وقال جل وعلا لقد كان لسبأ في مسكنهم آية جنتان عيمين وشمال هذه عندنا في اليمن حصلت كانوا في نعم كفروا تلك النعم التي أنعم الله سبحانه وتعالى عليهم بها حتى أنه ذكر بعض المفسرين أن المرأة ربما تدخل بالإناء على رأسها فما تخرج إلا وهو مملوء من الثمار كفروا تلك النعمة وحصل لهم كما تعلمون وهو مذكور بل سورة سورة سبا النبي عليه الصلاة والسلام يقول انظروا إلى من هو أسفل منكم ولا تنظروا إلى من هو فوقكم فهو أجدر أن لا تجدروا نعمة الله عليكم أنت إذا نظرت من هو أسفل منك حمدت الله سبحانه وتعالى وشكرته أنك في خير وفي نعمة وفي أمن أيضا وأمان أمن وأمان النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم يقول من أصبح آمنا في سربه معافا في جسده عنده وقوت يومه فكأن ما حيزت له الدنيا بحذافيرها هذا الحديث عن عبيد الله بن محصن وأيضا عن غيره وحسنه الشيخ الألباني رحمة الله عليه نعمة من الله عنده وقوت يومه وهو آمن أيها الأخوة إن المسلم إذا تذكر النعم شكر هذه النعم يا بني إسرائيل اذكروا نعمتي التي أنعمت عليكم وإني فضلتكم على العالمين فعلينا أيها الأخوة جميعا أن نشكر هذه النعم والنعم كثيرة نعمة المركوب نعمة أيضا كذلك قد يبتل الله سبحانه وتعالى بعض الناس بنعم عديدة ويكونوا ابتلاء له أيها أيها أيها الأخوة كما كما سمعتم نحن تذاكرنا هذه النصايا التي نحتاج والله إليها جميعا أن نعرف هذه النعم التي أنعم الله علينا بها نعمة الإسلام نعمة السنة نعمة العلم أيضا العلم والله نعمة لمن استغل هذه النعمة في طاعة الله وعمل بعلمه وابتعد عن القيل والقال وأنتم ربما تجدون أيها الأخوة خاصة طلبة العلم في وقت وآخر تأتي للناس فتنة تشغلهم قبل سنوات أتت بعض الفتن وانتهت ربما بعضها مسائل يأتون ببعض المسائل العلمية ثم ذاك يقول بهذا الغول وآخر هل الله سبحانه وتعالى مستون على عرشه من غير ماسه وبماسه وخاضوا فيها الناس وضيعوا أوقاتهم طلبة العلم والعلماء يبينون ذلك للناس كذلك قبل فترة لعلكم أيضا سمعتم ذلك فتنة هل الإيمان أو العمل شرق في صحة الإيمان وخاض فيه الناس وشغلوا أنفسهم طلبة العلم أوقات وربما سنين ويجادلون ويناقشون ويناظرون في ذلك والعلماء يبينون هذه الأمور بالأدلة الشرعية من الكتاب والسنة وأقوال السلف وهم في خير أيضا أنتم ربما تلاحظون في بعض الأوقات الآن الناس ذاك في جرح وذاك في تعديل وكل واحد يريد أن يجرح ويعدل وكل واحد من له غرض قام يجرح في فلان أو علان وهذه أيها الإخوة المسألة إن التجريح يكون والتعديل للعلماء لأهل العلم هم الذين يجرحون وهم الذين يعدلون فالحبل ما يكون على الغارب ومن كان عندهم على فلان أو علان أمر شخص كما يجرح في ذاك أنتم ترون ربما بعضهم طلبة العلم بعضهم ربما حفظ بعض القواعد في الجرح والتعديل ربما ما درس في كتب الجرح والتعديل سمع بعضها من بعض العلماء أو من بعض طلبة العلم وتجده يخوض في ذلك ويجعل نفسه أنه قد فهم الأمور وربما يضع هذه القواعد في غير موضعها أنت تجد الناس الآن مشهور عندهم يقول الجرح المفسر مقدم على التعديل المجمن ويضعون هذه القاعدة في غير موضعها الشرع هذه قاعدة يعمل بها أئمة الجرح والتعديل ولكن يعملون بها في موضعها فالمجرح والمعدل أيها الإخوة لا بد أن يكون ذا علم وتقوى وزهد وورع وأن يكون أيضا عالما بأسباب الجرح والتعديل ومع ذلك لو جرح شخصا بغير حق لم يقبل منه رغم أن هذه الأوصاف موجودة إذا جرح شخصا بغير حق ما قبل منه وهذا موجود العلماء ربما أئمة من أئمة الجرح والتعديل جرح آخرين فما قبل منهم الإمام مالك ربما جرح بعض الناس فما قبل منه أيضا الإمام النسائي إمام من أئمة الجرح والتعديل وقد جرح شيخه أحمد بن صالح المصر وهو كذلك من رجال البخاري ومع ذلك ما قبل منه لأنهم عرفوا أنه جرح من أجل أمر إذن ما دام أن الأمر أن الأمر كذلك إذا جرح آخر بغير حق ما قبل منه إذن هذه القاعدة ما توضع في هذا المكان أو العكس إذا جرح عالما آخر بحق قبل منه ولا نحتاج أيضا إلى هذه القاعدة إذا كان موجودا خاصة في هذه الأزمنة أصبح الأمر سهل إذا كان موجودا ممكن يسأل لماذا هذا الجرح من أجل ماذا ولو طلب منهم البرهان يبرزه على ذلك بغي إذا وجدنا أو وقفنا على تعديل مجمل وجرح مفسر ما عرفنا إلا هذا ما عندنا غير هذا المعلومة ما ندري في هذا الموضع نحن نأخذ بالجرح المفسر ونقدمه على التعديل المجمل فعلينا أيها الإخوة أن نفهم مثل هذه الأمور حتى ما يأتي كل أحد وقد فهم بعض الأمور ويشغل الناس عن ذلك أيها الإخوة إننا ربما قد أطلنا عليكم ومعنا كما سمعتم في هذه الليلة الشيخ حسن وكذلك الشيخ سعيد الخولان فإن شاء الله يلقوا لنا بعض النصائح هذه اعتبروها مقدمة ويلقون لنا بعض النصائح وإن أراد الشيخ حسن أن يجيب على هذه الأسئلة بعضها أنا ما أرى ما عندي نظارة فأخط صغير ما أدلم أجاب عليها تحبوا بعد الصلاة بعد الصلاة تحبوا الآن الآن وجزاكم الله خيرا والحمد لله رب العالمين شكرا وإشتركوا في القناة شكرا وإشتركوا في القناة شكرا شكرا شكرا شكرا