الدرس في اللالئ الدرية شرح المقدمة الجزرية 14، باب الراءات . ألقاها الشيخ أبو همام عبد الله باسعد
يشرح شروط ترقيق الراء عند كسرها أو سكونها بعد كسر أصلي وقبل حرف استفال مع أمثلة مثل رزق والريح والفردوس والسحر وبصير. ويستعرض مواضع تفخيم الراء التسعة كفتحها وضمها وسكونها بعد فتح أو ضم وسكونها بعد كسر عارض مع التمثيل بربنا ورزقنا وترمي ويرسل وإرتاب.
يشرح حالات تفخيم الراء الساكنة عند اجتماع الساكنين وبعد كسر منفصل أصلي مفصول بياء وألف وبعد حرف استعلاء وقبلها ساكن صحيح مسبوق بمفتوح أو مضموم. ويوضح أن العارض لا يُبنى عليه الحكم وأن حرف الاستعلاء يرفع الراء للتفخيم وأن الكسر الأصلي المسبوق بساكن صحيح ينقل للترقيق ما لم يسبقه مفتوح أو مضموم.
يتناول التنبيه الأول حول الإيمالة كسبب للترقيق مستشهداً بقراءة حفص لكلمة مجراها بالإيمالة فقط في القرآن. ويتناول التنبيه الثاني تعقيب الملا علي على نظم ابن الجزري في بيت أو كانت الكسرة ليست أصلاء مبيناً أن الصواب نفي الكسرة العارضة لدخولها في التفخيم ويختم بالإشارة إلى الخلاف في سبع كلمات تجوز فيها الراء بالوجهين.
يتكون المقطع من كلمة واحدة هي قنقر دون سياق إضافي ولا يمكن استخلاص موضوع مفصل من هذا النص القصير. لذلك يُعتبر هذا المقطع مجرد إشارة عابرة لا تحمل حكماً فقهياً أو تجويدياً.
بسم الله الرحمن الرحيم فصل الرئات قال الناظم رحمه الله ورقض الراء إذا ما كسرت كذاك بعد الكسر حيث سكنت إن لم تكن من قبل حرف استعلاء أو كانت الكسرة ليست أصلا والخلف في فرق بكسر يوجد وأقف تكريرا إذا تشدد الشرح أمر الناظم في هذين البيتين بترقيق الراء وترقيقها على حسب ما ذكره بشرطين أن تكون مكسورة مثل رزق أرزيح يشرك يعني سواء كانت في أول الكلمة أو في بسط الكلمة أو في آخر الكلمة بالشروط التي ستأتي إن شاء الله تعالى فذكر الناظم رحمه الله أن الراء ترقض إذا كانت مكسورة ترقض إذا كانت مكسورة مثل رزق الريح يشرك قل معي رزق رزق رزق رزق الريح الريح الريح الريح يشرك يشرك يشرك الأمر الثاني أن تكون ساكنة وقبلها كسر أصري وبعدها حرف استفال أين هذا قال ورقق الراء إذا ما كسرت هذا الأول كذاك بعد الكسري يعني إذا جاءت قبلها كسرة حيث سكنت إن لم تكن من قبل حرف استعلاء أو كانت الكسرة ليست أصلا يقول أن تكون ساكنة وقبلها كسر وشرط هذا الكسر كسرة أصلية كسرة أصلية وبعدها أيضا لابد أن يكون حرف استفال لا حرف استعلاء مثل الفردوس فرية فإذا اختل شرط من هذه الشروط فإنها تفخض مثلا إن لم تكن الكسرة أصلية بأن كانت عارضة أو وليا الراء حرف استعلاء فإنه ينتقل من الترقيق إلى التفخيم وربما إلى ماذا جواز الوجهين قال وتفخيمها في مواضع سيأتي ذكرها الآن قل معي الفردوس الفردوس الفردوس فر يه فر يه فر يه هذان الموضعان ترقق فيهما الراء وبقي مواضع ترقق فيها الراء الأول إذا كانت ساكنة وقبلها ساكن غير حرف استعلاء وما قبل هذا الساكن حرف مكسور مثل السح الذك عند الوقف عليها أي على الراء لاحظ السح الذك تكون الراء فيهما مرققا ساكنة عند الوقف وقبلها ساكن وقبل الساكن مكسور قل معي السح السح السح السح الذكر الذكر الذكر الذكر الذكر الذكر هذه كلها من مواضع ترقيق الراء ثانيا إذا كانت ساكنة وما قبلها يأمد أو يألين مثل بصير السير عند الوقف إذا وقفنا على مثل بصير أو السير قبل الراء في بصير يأمد لأن الصاد مكسورة وقبلها الراء في السير يألين لأن ما قبلها مفتوح هنا أيضا ترقق الراء ماذا نقول نقول بصير لاحظ بصير السير السير قل معي بصير بصير بصير بصير الشير السير السير السير أي انتهينا من مواضع ترقيق الراء بغيت بغيت تفخيم ولم يذكره الناظر فالمواضع التي تفخم فيها الراء مواضع كثير نحو تسعة مواضع الأول أن تكون مفتوحة نحو ربنا يراءون غفر قل معي ربنا ربنا يراءون يراءون غفر غفر تلاحظ أن الراء هنا تفخم ثانيا لن تكون مضموعة ما نحو رزقنا صابرون نحشر قل رزقنا رزقنا رزقنا صابرون صابرون صابرون نحشر نحشر ثالثا أن تكون ساكنة وما قبلها مفتوح نحو تر مي تر ثعو إذا كان ما قبلها مفتوحا وهي ساكنة قل تر مي تر مي تر ثعو تر ثعو رابعا أن تكون ساكنة وما قبلها مضموم نحو ير سل النذر الدبر عند الوقف عليها قل ير سل ير ير سل ير ير سل النذر النذر النذر الدبر الدبر خامسا أن تكون ساكنة بعد كسر عارض أن تكون ساكنة بعد كسر عارض هناك في حالات الترغيط أن تكون ساكنة بعد كسر أصلي أن تكون ساكنة بعد كسر أصلي هنا كسر عارض كسر ليست أصلية للحرف الذي قبلها وإنما عارضة لأجل شيء معين عارضة لأجل شيء معين مثل التقاء الساكنين مثل التقاء الساكن إذا التقى الساكنان ماذا نفعل إذا التقى الساكنان فإننا ماذا نكسر الحرف الأول لأنه لا يمكن أن نطق ماذا بساكنين في البداية لابد من كسر أحدهما لاحظ هنا أمير تاب أمير تاب إرتاب حمزته همزته ماذا وصل حمزته همزته وهمزة الوصل دائما تأتي ماذا ساكنة تأتي ساكنة التي تأتي في اتداء الكلام حمزة الوصل ليست حمزة القطع هي ساكنة إذن إذا جاء قبلها حرف ساكن التقى ماذا ساكنان مثل أم لاحظ الآن أم هي أم الميم ساكنة ثم ارتاب الهمزة ساكنة ميم ساكنة وهمزة ساكنة لابدش نحرك الأول حتى نستطيع ماذا حتى نستطيع أن ننطق بالذي بعده فنحرك الميم حركة الميم أصلية ولا عارضة عارضة لأنها كانت في الأصل الميم ها ناصر كانت في الأصل ماذا ساكنة كانت في الأصل ساكنة معنا أنتم ثم حركناها نحن لما التقت مع الألف الألف فقلنا أمي أمير تابو فلما كانت هذه الكثرة عارضة لم يبال بها فصارت الرائج مفخمة لأن ما قبل الميم مفتوح لأن ما قبل الميم مفتوح قل معي أمير تابو فقه مرة أمير تابو أمير تابو أمير تابو أمير تابو وهكذا إلا من ارتضى إلا من ارتضى إلا من ارتضى إرجعوا إرجعوا إرجعوا هنا نفخم الراء لأن الكثرة قبلها ليست أصلية إنما هي عارضة هذا واضح سادسا أن تكون ساكنة بعد كسر منفصل بعد كسر منفصل لاحظ الذي ارتضى هنا الذال مكسورة كثرة الذال أصلية أم عارضة أصلية أم عارضة يا عبداللطيف كشرة الذال في الذي أصلية لا يمكن زحزحتها أم عارضة الذي الذي الذي الذال مكسورة أم عارضة أم عارضة كشرة الذال أصلية أم عارضة أصلية معنا لا يمكن لازم تأتي هذه الكشرة في الذي أصلية من أصل بنية الكلمة الذي هل تستطيع أن تقول اللذي ها اللذي الذي كسرة هذه أصلية واضح لا طيب إيش فصل بينها وبين الر فاصل صح ما هو الفاصل الياء وإيش والألف إذن هل باشرت الكسرة الأصرية الر ما باشرت هناك فاصل لما فصل هذا الفاصل ربق قد الذي ارتض قل معي الذي ارتض سابعا أن تكون ساكنة وبعدها حرف استعلاء نحو فرق قرطاس لبالمرصاد أن تكون ساكنة وبعدها حرف استعلاء مدام بعدها حرف استعلاء إذن لا ننظر فيما قبلها انظر هنا فرقة إيش قبلها ساكنة قبلها كسر أصلي صح؟ كان إيش الأولى أن تكون مرققة على حسب الحالة الأولى أن تكون ساكنة وما قبلها كسر أصلي لكن في ذاك شرط في الترقيق وهو أن يكون بعد حرف استفال هنا ما جاء حرف استفال جاء حرف استعلاء غير الموضوع وغير الراه من ترقيق إلى تفخين بزها كما يقولون كانت سكينة ستكون مرققة لكن لما جاءت الطاء أو القاط لا يمكن ترقيق ارتفعي شوي إذن الراه هنا ارتفعت بسبب حرف الاستعلاء واضح كانت ستنغفض لكن جاء هذا وشلها إلى فوق قالها لا مكانك فوق لأننا حرف استعلاء تمام بعدك واضح الآن ماذا نقول إذن ما نقول قرطاس يصعب يصعب علينا نقول قرطاس لبل مر صاد واضح الآن فرقه نفخ ماذا نفخ ماذا الراء معنا نفخ ماذا الراء ليش نفخ مرة بسبب حرف الاستعلاء بسبب حرف الاستعلاء قل معي فرقه فرقه فرقه فرقه قرطاس قرطاس قرطاس لبل مرصاد لبل مرصاد لبل لبل مرصاد لبل مرصاد ثامنا أن تكون ساكنة وقبلها ساكن صحيح وما قبله مضموم أو مفتوح نحو الفجر القدر العسر في الوقت يعني عندما تضف على الراء في هذه الكلمات ونحوها الفجر لاحظ الراء ساكنة وقبلها حرف صحيح قبلها حرف صحيح وهو الجيم القدر قبلها الدال وهو حرف صحيح العسر قبلها السين وهو حرف صحيح ثم أنه قبل هذا الصحيح يأتي متحرك والمتحرك لابد أن يكون ماذا يكون ماذا مفتوحا أو مضموما إن كان مكسورا انتقلت إلى الترقيق انتقلت إلى ماذا ركزوا معنا لأن هناك الذكر السح هنا ايش مرققة ولا مفخمة مرققة مع أنه قبلها ايش ساكن صحيح لكن ايش سبق الساكن الصحيح سبقه حرف مكسور لكن لو تبدل هذا المكسور إلى مفتوح أو مضموم ارتفعت الراء الى ايش الى التفخيم واضح الى التفخيم مثل ماذا الفجر واضح الان القدر العسر الآن هذه مفخمة وإن كان تفخيمها ليس مثل المفتوحة أو المضمومة لكن على كل هي مفخمة قل معي الفجر الفجر القدر القدر العسر العسر العسر العسر تاسعا أن تكون ساكنة وقبلها ألف مد أو واو مد هنا حرف علة هنا حرف علة هناك لما كان قبلها ما هي رققت هنا لما كان قبلها ألف وواو حروف المد ايش فخمة نحو الفجار النار القبور الأمور عندما تقف عليها قل معي الفجار الفجار الفجار النار الفجار فجار التحار الحمال النار القبور القبور الأمور الأمور الأمور الأمور عندنا تنبيه بعد أن انتهينا من حالات التفخيم وهي تسع وبعضهم يجعلها ستا وبعضهم يجعلها سبعا يدمج بعضا في بعض التنبيه الأول الإيمالة سبب من أسباب الترقيق وقد قرأ حفص عن عاصم بالإيمالة في كلمة مجراها كلمة مجراها في الغران في سورة هود بسورة هود فقط فرق قرأ فيها بتأمن الإيمالة أكثر شيء في القرآن يقع لحمزة وأيضا ماذا لورش عن نافع يقع فيه ماذا إيمالات إيمالات لألف أو لأراء حفص ليس له في القرآن إيمالة إلا في كلمة واحدة حفص ليس له في القرآن إيمالة إلا في كلمة واحدة وهي كلمة ماذا مجراها قرأ بالإيمالة قرأ بالإيمالة مجراء الآن الراء لما فرق بنا نقول مجراء هذا انفقه ما صح ولما نقول مجراء هذه مراققة إذن الإيمالة سبب ليش للترقيق فإذا أملت الراء رققت واضح لأنها تميل إلى الكسر قل معي مجريها مجريها مجريها مجريها هذا يسمى إيمالة ما بين الكسر والفتح أو كما يقال ما بين الألف واليائي واضح؟ التنبيه الثاني نبه مل علي قال على بيت الناظم الثاني وهو قوله أو كانت الكشرة ليست أصلاء ماذا قال ابن الجزري في النظم؟ قال أو كانت الكشرة ليست أصلاء هنا فيه تعقيب عليه فقال لو قال أو لم تكن الكشرة ليست أصلاء المفروض ينفي وهنا أثبت أو كانت الكشرة ليست أصلاء قال أو لم تكن الكشرة ليست أصلاء لخلصة ثم كان الأظهر يقول أو كانت الكشرة أصلا ووصلا أي أصلا لا عارضة ووصلية لا فصلية فيوافق كلام الشاطبي بقوله وما بعد كسر عارض أو مفصل ففخم فهذا حكمه متبدلا يعني هناك ذكر قال إن لم تكن من قبل حرف استعلاء أو كانت الكشرة ليست أصلاء أو كانت الكشرة ليست أصلاء لو قال الناظم بدل هذا البيت أو لم تكن الكشرة ليست أصلاء بمعنى أنها كشرة عارضة أو قال أو كانت الكشرة أصلا ووصلا فإذا ماذا لصح البيت لصح البيت لأنه يتكلم على ماذا يتكلم على الترقيق يتكلم على الترقيق ابن الجزري يتكلم على الترقيق فأتى في البيت الثاني بحالة من حالات التفخيم انتبهنا فأتى في البيت الثاني بحالة من حالات التفخيم وهو يتكلم عن ماذا على ترقيق الراء قال ورقيق الراء إذا ما كشرت كذاك بعد الكسر حيث سكنت إن لم تكن من قبل حرف استعلاء أو كانت الكشرة ليست أصلا إذا كانت الكشرة ليست أصلا إذا كانت الكشرة ليست أصلا إذن فهي عارضة وإذا كانت الكشرة عارضة دخلت في أي حكم في الترقيق أو في التفخيم في التفخيم إذن هو يتكلم على الترقيق وأتى بحالة إيش للتفخيم هذا وامر إذن بيته فيه عليه التعقيق أو لا كان علينا يقول ماذا إن لم تكن الكشرة ليست أصلا بمعنى أنها أصلية معنى أنها أصلية فإن كانت الكشرة أصلية فهي داخل في حكم ماذا في حكم الترقيق في حكم الترقيق فإن كانت عارضة فهي في حكم ماذا فهي في حكم التفخيم إذن تعقيق ملة علي القارجي محله أهمتم هذا بارس الله فيكم طيب بقي معنى حالة وهي حالة ماذا وهي الخلاف الخلاف في بعض الكلمات التي يجوز فيها الوجهان التفخيم والترقيق في الراء هناك بعض الكلمات في القرآن وهي نحو سبع كلمات تكون فيها الراء مفخمة أو مرققة على أحد وجهين من وجوه الأداء وهذا إن شاء الله تعالى سنتي له في الدرس القادم سنتي له في الدرس القادم إلى هنا سبحانك الله ومحمد لا إله إله سبحانك الله ومحمد ومحمد ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر