الدرس في الصحيح المسند من دلائل النبوة 173، الدرس الثالث والسبعون بعد المائة:( قال البخاري رحمه الله:حدثنا إسحاق بن إبراهيم ... وكان للزبير أربع نسوة ورفع الثلث فأصاب كل امراة ألف ألف ومائتا ألف). ألقاها الشيخ عبدالله بن مرعي العدني
يروي هذا الفصل قصة وصية الزبير لابنه عبد الله يوم الجمل، حيث أخبره أنه سيقتل مظلوما ودعه إلى سداد ديونه ووصى بالثلث وثلثه لبنيه. يبرز الفصل حرص الزبير على أداء ديونه والوصية لورثته.
يُشير هذا الفصل إلى أهمية التربية الصالحة للأبناء من خلال مثال عبد الله بن الزبير الذي كان حريصًا على تربية أبنائه تربية صالحة رغم كثرة ذريته. يُوصي عبد الله ابنه بالدين ويُشدد على أهمية الاستعانة بالله عند العجز عن سداد الدين.
يتناول هذا الفصل كيف تولى عبد الله بن الزبير قضاء دين أبيه بعد وفاته، حيث نادى في الموسم أربع سنين ليقضي ديون الناس، ثم قسم الميراث بين الورثة بعد ذلك.
الحمد لله، الصلاة والسلام على رسول الله. يسر إخوانكم في موقع دار الحديث بالشحر أن يقدموا لكم هذه المادة لفضيلة الشيخ أبي عبد الرحمن عبد الله بن عمر بن مرعي بن بريك، حفظه الله تعالى. والآن مع المادة. بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين. أشهدوا أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهدوا أن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم. قال شيخنا أبو عبد الرحمن مقبل بن هادي الوادعي، رحمه الله تعالى، في كتابه «الصحيح المسند من دلائل النبوة»: قال رحمه الله تعالى: قال البخاري، رحمه الله تعالى: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، وهو ابن راهويه الحمضلي المروزي الإمام الحافظ المشهور، عالم خراسان، وصاحب الإمام أحمد، رحمه الله، أحد العلماء الأجلاء. قال: قلت لأبي أسامة، وهو حماد بن أسامة الحافظ، أخرج له في الصحيحين، وهو مع إمامته ربما دلس، وقيل: إنه حدث من كتب غيره في آخر عمره. قال: أحدثكم هشام بن عروة عن أبيه عن عبد الله بن الزبير. وهشام بن عروة هو ابن الزبير، أبو المنذر، وقيل: أبو عبد الله، إمام من الأئمة، هو مكثر من المكثرين من أهل الحديث المعروفين المشهورين، وله روايات كثيرة عن أبيه. وأبوه هو الصابر المحتسب عروة بن الزبير بن العوام، رضي الله تعالى عن أبيه، وهو أحد كبار المعروفين، وهو أحد الفقهاء السبع المشهورين، عالم صابر محتسب. قال: عن عبد الله بن الزبير، وهو ابن العوام، صحابي جليل، قيل: إنه أول مولود ولد في الإسلام في المدينة من أبناء المهاجرين، فهو أول مولود ولد في الإسلام في المدينة من أولاد المهاجرين، أمه أسماء بنت أبي بكر، رضي الله عنها وعن أبيها، وأبوه الزبير بن العوام، الصحابي الجليل، من خيار الصحابة. قال عنه النبي، عليه الصلاة والسلام: «حواري الزبير». وقال عنه الإمام الذهبي، رحمه الله: أي عن عبد الله بن الزبير: «أمير المؤمنين»، يعني لإمارته في مكة، ولفضله وعلمه وعمله. قال: لما وقف الزبير يوم الجمل، دعاني، ويوم الجمل هو اليوم الذي وقعت فيه تلك الوقعة بفعل بعض المنافقين، فوقع ما وقع من قتال بين المسلمين، أثاره بعض المنافقين، فحصلت الفتنة، قتال على غير ميعاد، وبغير قصد القتال. وقد ذكر الحفاظ وأهل السير والتاريخ أحداث هذه الوقعة وما وقع فيها من إثارة وفتنة المنافقين في إيجاد وإشعال نار هذه الفتنة. قال: فقمت إلى جنبه، فقال: يا بني، لا يقتل اليوم إلا ظالم أو مظلوم، وإني لا أراني إلا سأقتل اليوم مظلومًا. لأنه، رضي الله عنه، لم يرد أن يقتل أحدًا من المسلمين، وهكذا حال الصحابة، رضي الله تعالى عنهم، مع الفتن، لم يأتوا للقتال، رضي الله عنه، وإنما جاءوا يريدون المطالبة بدم عثمان. وهكذا التقوا مع علي، رضي الله عنه، ومن معه، وهم يريدون كذلك التفاوض في ذلك. وقد اجتهد الصحابة، رضي الله عنهم أجمعين، علي، رضي الله عنه، أرضاه، لم يرد التفريط في قتلة عثمان، وإنما رأى أن ما وقع من فتن بعد قتل عثمان، رضي الله عنه، يقتضي تأخير هذا الموضوع وهذا الأمر إلى الوقت المناسب. وظن بعض الصحابة، رضي الله عنهم، وبنقل الأخبار من المنافقين، أن عليًا، رضي الله عنه، حصل منه تفريط في هذا الباب، فأرادوا أن يراجعوه في سرعة قتلة عثمان، حتى يحصل الإنصاف في حق عثمان، رضي الله عنه، وحتى لا يحصل منهم التطاول في إثارة فتنة أكبر. وكل منهم مجتهد، رضي الله عنهم جميعًا وأرضاهم. وفي أثناء هذا اللقاء في يوم الجمل، أثار بعض المنافقين الفتنة، فكان بذلك القتال بين صفوف الجيش، فانفلت الأمر بغير ميعاد قتال، يعني أنهم دبروا مكيدة في إيجاد مقتلة بين الطائفتين. وفي الحقيقة لم يحصل عدوان، وإنما الذي أحدث هذا العدوان المفتعل هم هؤلاء المنافقون، كما ذكر أهل السير وأهل التاريخ في ذلك. ومن أحسن ما يرجع إليه مختصرًا يضم لبًا لهذا الموضوع كتاب ابن العربي، رحمه الله تعالى، في هذا الباب «العواصم من القواصم»، فهو مهم لمعرفة هذه الأحداث المهمة في التاريخ بنظرة علمية من نظر أهل العلم الراسخين من أهل السنة والجماعة. لأن بعض هذه الأحداث دخلها التحريف من قبل بعض أهل الضلال، فينتبه لهذا. وهكذا كلام من توسع كالحافظ ابن كثير والحافظ الذهبي وغيرهم من أهل العلم ممن تكلم في هذا وبسط الجواب عما ذكر في هذه الوقعة وغيرها. قال: يا بني، لا يقتل اليوم إلا ظالم أو مظلوم، وإني لأراني إلا سأقتل اليوم مظلومًا، يعني ليس له همة في القتل، وإن من أكبر همي لديني. أفترى يبقي ديننا من مالنا شيئًا؟ كان عليه دين كما سيأتي معنا إن شاء الله كبير وكثير، وله مال بما فتح الله عز وجل عليه من الغنائم والفيء في غزواته، رضي الله عنه أرضاه. فهو يسأل ابنه ويشاوره، وكان عبد الله من أكبر أبنائه وأقربهم إليه، رضي الله عنهم أرضاهم. وفي هذا مشاورة الأب لمن يرى أنه محل مشورة من أبنائه وأهل بيته، وفيه كذلك الوصية، وفيه كذلك الحرص على أداء وسداد الديون، مع أنه كما سيأتي لم يكن قد استدان من أحد مالًا. وفيه كذلك النظر في حال الورثة وما قد يكون نفقة لهم بعد موته، وكل هذا يدل على هذه الحقوق ومراعاتها في الإسلام وحال السلف، رضي الله عنهم، معها. قال: فقال: يا بني،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، وأ)، وأل، و، وأل،، إن,،، وأل,، أ،، أ،، إن أن)،،، إن أن,،، إن أن , إن أنا, إن أنا, إن أنا, إن أنا, إن أنا, إن أنا, إن أن الصل,، أن الصل,، أن الصل,، أن الصل,، أن الصل، قال:، ب، ب، ب، ب، أن الصل، قال:، ب، ب، ب، ب،قال:، قال:، قال:، قال:، قال:، قال:، قال هشام بني بيع ما لنا، قال: بيع ما لنا، قال: بيع ما لنا، قال: بيع ما لنا، قال: بيع ما لنا، قال: ببيع ما لنا فاقضي ديني. وأوصى بالثلث وثلثه لبنيه، يعني بني عبد الله بن الزبير، فأوصاه أن يبدأ بالدين، وهذا الذي جاء معناه عن النبي، عليه الصلاة والسلام، وهكذا كذلك أوصاه بعد قضاء الدين إن بقي شيء من المال بالثلث ثلث الباقي. وفيه ما ينبغي أن يوصي به الميت، فقد أوصى بالثلث وثلث الثلث لبني عبد الله بن عبد الله بن الزبير، أي الأحفاد الذين ليس لهم تركة ولعله لما رأى من مقدام وكذلك مواقف عبد الله بن الزبير مع قلة ماله أن لا يدع لبنيه شيئا، رضي الله عنهم جميعًا وأرضاهم. قال: يقول ثلث الثلث، يعني لأبناء عبد الله بن عبد الله بن الزبير، قال: فإن فضل من مالنا فضل بعد قضاء الدين فثلثه لولدك، تأكيد لما سبق، قال: وكان بعض ولد عبد الله بن الزبير وازى بعض بني الزبير، خبيب عباد ومعناه أن لا يدع لبنيه شيئا، رضي الله عنهم أجمعًا وأرضاهم. قال: وله يومئذ تسعة بنين وتسع بنات، رضي الله عنهم أرضاهم، ومع ذلك انظروا ماذا خلفوا هشام بن عروة بن عبد الله بن الزبير واخوه عبد الله بن الزبير، بيت علم وأتباع سلف جيل وراء جيل، وهذا يدل أنهم ما كانوا يكثرون من التربية مع عدم يكثرون من الذرية مع عدم الاعتناء بالتربية بل يكثرون من الذرية مع الحرص على التربية. فمن استطاع أن يؤدي هذا الحق فلا ضير إن استكثر من الذرية، فإن هذا حتى عليه النبي، صلى الله عليه وسلم، إني مكاثر بكم الأمم يوم القيامة، تزوجوا الودود الولود، لكن ليس تتزوج الودود والولود ثم تخرج ذرية ترميهم في الشارع يخرجون مجرمين وفساق وعصاه وربما بعضهم تارك صلاة وكافر وهؤلاء حج عليك كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته. فمن استطاع أن يحسن الذرية فليكثر ومن استطاع أن لا يحسن تربية هذه الذرية فلا يحمل في عنقه أمانة لا يستطيع أداءها خير له أن يقلل لأنه لو أكثر وفرط كان حج عليه يوم القيامة، ولكن هؤلاء أكثروا من الذرية مع الحرص على إصلاحها ومن الحرص على إصلاحها انتقاء الزوجة الصالحة التي تعينه على إصلاحهم فإن هذا من أهم الأمور بعد صالحةه صالحة الزوجة فإنه مهم جدًا في إصلاح الذرية. وفيه كذلك أن هذا ليس بنقص ليس كحال بعض المسلمين اليوم يتفننون في الأبناء يتفننون في إيجاد الذرية ربما يكتفون بواحد أو اثنين أو ثلاثة ولو جاء الرابع لصار هم وهذا خلاف سنة السلف الصالح، رضي الله عنهم. فانظروا تسع بنين وتسع بنات يعني ثمانية عشر ثمانية عشر وربما بعضهم من أم واحدة بعضهم ربما من أم واحدة واليوم ربما إذا حملت المرأة تسعة أو ثمانية أو سبعة قالوا ماذا تريدين مدرسة تريدين مدرسة ما يكفي نعم نريد مدرسة إن شاء الله مدرسة لكن على نهج النبوة والنا في سلفنا أسوة حسنة. قال عبد الله فجعل يوصيني بديني ويقول: يا بني إن عجزت عن شيء منه فاستعن عليه مولاي قال قال فوالله ما دريت ما أراد حتى قلت يا أبه من مولاك قال الله سبحانه الله جل وعلا يعني إذا عجزت فاسأل الله واستعن بالله وسيعينك الله سبحانه وتعالى. أخذوا بالأسباب وعظموا التوكل والاستعان بالله العظيم من يوصي اليوم فيقول مثل هذه الوصية إذا عجزت فاستعن بالله سبحانه وتعالى وهذا لعظيم إيمانهم وثقتهم وتوكلهم بالله جل وعلا ومع ذلك أخذوا بالأسباب أخذوا بالأسباب فالأمر وسط لا إفراط ولا تفريط لا اعتماد على الأسباب ولا ترك الأسباب قال رضي الله عنه أرضاه قال الله قال فوالله ما وقعت في كربة من دينه إلا قلت يا مولى الزبير اقضي عنه دينه قال فيقضيه فقتل الزبير، رضي الله عنه ولم يدع دي نارا ولا درهما يعني ليس عنده نقد أبدا. قال وإنما كان دينه الذي عليه أن الرجل كان يأتيه بالمال فيستودعه إياه فيقول الزبير لا ولكنه سلف فإني أخشى عليه الضيعة ومعنى أن أناسا يأتونه بأموال يستأمنونه أن يضعونها أمانة عنده فيخاف عليها فيقول لا أقبلها وديعة وإنما دمتم لا تحتاجونها الآن هي سلف متى ما جئتم أعطيكم عنها فيقبلون لثقتهم بالزبير رضي الله عنه أرضاه وهذا يزيد من فضله رضي الله عنه أرضاه. وفيه كذلك أن من خشي فلا عليه أن ينتقل إلى ما هو دونه ما دام لا يناف الأمانة ووجدت الثقة قال وما ولي إمارة قط ولا جباية خراج ولا شيئا مما معناه مما فيه مضنت دخول المال بهذه المناصب وإنما دخل عليه بالمغانم قال إذا غزى مع النبي صلى الله عليه وسلم أو مع أبي كر أو مع عمر أو مع عثمان. وفي هذا فضل وبركة الغزو في سبيل الله ولهذا بوّب له البخاري بابا فقال باب بركة الغاز حيا وميتا يعني ما يرزق الله عز وجل الغاز وإذا خرج في الغزوة حيا وميتا قال إذا غزى مع الإمام أو كما قال رحمه الله قال رحمه الله ورضي الله عنه قال عبد الله بن الزبير فحسبت ما عليه من الدين فوجدته ألفي ألف ومئتي ألف يعني اثنين مليون ومئتي ألف اثنين مليون ومئتين ألف درهم هذا الدين ألفي ألف ألفي ألف ألفي ألف يعني اثنين مليون اثنين مليون ومئتين وهذا بالدراهم وهذا بالدراهم والدرهم أكبر من درهمنية لأن مئتي درهم يساوي تقريبا في زماننا هذا كم احسبوها نقسمها على مائتين تصير أكثر من اثنين مليون بعملتنا الحاضرة تقريبا خمسمائة مليون بعملتنا الحاضرة تقريبا خمسمائة مليون بعملتنا الحاضرة هذا الدين الذي عليه قال فلقي حكيم بن حزام عبدالله بن الزبير فقال يا ابن أخي كم على أخي من الدين فكتمه لأنه شيء كبير جدا فقال مائة ألف فقال حكيم والله ما أرى أموالكم تسع لهذه يعني مائة ألف بعض الدين أخبره ببعض الدين فقال حكيم والله ما أرىكم تطيقون هذا فإن عجزتم عن شيء منه فاستعنوا بي وهذا فيه كذلك تآخي الصحابة بعضهم مع بعض، رضي الله عنهم أرضاهم حتى فتحوا صدورهم وأموالهم لمثل هذه الأعمال الصالحة. وفيه إعانة الأخ في سداد الدين خصوصا الميت وفي هذا أحاديث كثيرة قال وكان الزبير اشترى الغابة الغابة بسبعين ومائة ألف فباعها عبدالله بألف ألف وستمائة ألف يعني مليون ستمائة ثم قام فقال من كان له على الزبير حق فليوافنا بالغابة فأتاه عبدالله بن جعفر وكان له على الزبير أربعمئة ألف فقال لعبدالله إن شئتم تركتها لكم قال عبدالله لا قال فإن شئتم جعلتموها فيما تؤخرون إن أخرتم فقال عبدالله لا قال فاقطعوا لي قطعة فقال عبدالله لك منها هنا إلها هنا قال فباع منها فقضى دينه فأوفاه وبقي منها أربعة أسهم ونصف فقدم على معاوية وعنده عمر بن عثمان والمنذر بن الزبير وابن زمعة فقال له معاوية كم قومت الغابة قال كل سهم مائة ألف قال كم بقي قال أربعة أسهم ونصف قال قد أخذته بخمسين ومئة ألف لأن السهم بمائة ألف فسهم ونصف بخمسين ومئة. وفيه كذلك بركت تقسيم الأرض بالأسهم وكذلك بركة بيع وتجارة المدينة فقد دع النبي صلى الله عليه وسلم لأهل المدينة في مدها وصاعها وتجارتها فهذه الغابة حصل فيها بركة عظيمة وكذلك فيه ما أراده الشيخ من هذه الكرامة التي جعلت للزبير رضي الله عنه أرضاه كان دينه اثنين مليون ومئتين وليس عنده دينار ولا درهم ومع ذلك أعانه الله حتى سدد كل الدين وبقي فضله. قال فقال معاوية كم بقي فقال سهم ونصف قال قد أخذته بخمسين ومئة ألف قال وباع عبد الله بن جعفر نصيبه من معاوية بستمائة ألف فلما فرغ ابن الزبير من قضاء دينه يعني حتى الذين أخذوا الأسهم بارك الله لهم فباعوها بأكثر مما اشتروها فحصلت لهم بركة الجميع الآخذ والمعطي قال فلما فرغ ابن الزبير من قضاء دينه قال بن الزبير اقسم بيننا ميراثنا قال لا والله لا أقسم بينكم حتى أنادي بالموسم أربع سنين ألا من كان له على الزبير دين فليأتنا فلنقضه قال فجعل يوصيني بديني فلما فرغ ابن الزبير من قضاء دينه قال بن الزبير اقسم بيننا ميراثنا قال لا والله لا أقسم بينكم حتى أنادي بالموسم أربع سنين ألا من كان له على الزبير دين فليأتنا فلنقضه قال فجعل يوصيني بديني فلما فرغ ابن الزبير من قضاء دينه قال بن الزبير اقسم بيننا ميراثنا قال لا والله لا أقسم بينكم حتى أنادي بالموسم أربع سنين ألا من كان له على الزبير دين فليأتنا فلنقضه قال فجعل يوصيني بديني فلما فرغ ابن الزبير من قضاء دينه قال بن الزبير اقسم بيننا ميراثنا قال لا والله لا أقسم بينكم حتى أنادي بالموسم أربع سنين ألا من كان له على الزبير دين فليأتنا فلنقضه قال فجعل يوصيني بديني فلما فرغ ابن الزبير من قضاء دينه قال بن الزبير اقسم بيننا ميراثنا قال لا والله لا أقسم بينكم حتى أنادي بالموسم أربع سنين ألا من كان له على الزبير دين فليأتنا فلنقضه قال فجعل يوصيني بديني فلما فرغ ابن الزبير من قضاء دينه قال بن الزبير اقسم بيننا ميراثنا قال لا والله لا أقسم بينكم حتى أنادي بالموسم أربع سنين ألا من كان له على الزبير دين فليأتنا فلنقضه قال فجعل يوصيني بديني فلما فرغ ابن الزبير من قضاء دينه قال بن الزبير اقسم بيننا ميراثنا قال لا والله لا أقسم بينكم حتى أنادي بالموسم أربع سنين ألا من كان له على الزبير دين فليأتنا فلنقضه قال فجعل يوصيني بديني فلما فرغ ابن الزبير من قضاء دينه قال بن الزبير اقسم بيننا ميراثنا قال لا والله لا أقسم بينكم حتى أنادي بالموسم أربع سنين ألا من كان له على الزبير دين فليأتنا فلنقضه قال فجعل يوصيني بديني فلما فرغ ابن الزبير من قضاء دينه قال بن الزبير اقسم بيننا ميراثنا قال لا والله لا أقسم بينكم حتى أنادي بالموسم أربع سنين ألا من كان له على الزبير دين فليأتنا فلنقضه قال فجعل يوصيني بديني فلما فرغ ابن الزبير من قضاء دينه قال بن الزبير اقسم بيننا ميراثنا قال لا والله لا أقسم بينكم حتى أنادي بالموسم أربع سنين ألا من كان له على الزبير دين فليأتنا فلنقضه قال فجعل يوصيني بديني فلما فرغ ابن الزبير من قضاء دينه قال بن الزبير اقسم بيننا ميراثنا قال لا والله لا أقسم بينكم حتى أنادي بالموسم أربع سنين ألا من كان له على الزبير دين فليأتنا فلنقضه قال فجعل يوصيني بديني فلما فرغ ابن الزبير من قضاء دينه قال بن الزبير اقسم بيننا ميراثنا قال لا والله لا أقسم بينكم حتى أنادي بالموسم أربع سنين ألا من كان له على الزبير دين فليأتنا فلنقضه قال فجعل يوصيني بديني فلما فرغ ابن الزبير من قضاء دينه قال بن الزبير اقسم بيننا ميراثنا قال لا والله لا أقسم بينكم حتى أنادي بالموسم أربع سنين ألا من كان له على الزبير دين فليأتنا فلنقضه قال فجعل يوصيني بديني فلما فرغ ابن الزبير من قضاء دينه قال بن الزبير اقسم بيننا ميراثنا قال لا والله لا أقسم بينكم حتى أنادي بالموسم أربع سنين ألا من كان له على الزبير دين فليأتنا فلنقضه قال فجعل يوصيني بديني فلما فرغ ابن الزبير من قضاء دينه قال بن الزبير اقسم بيننا ميراثنا قال لا والله لا أقسم بينكم حتى أنادي بالموسم أربع سنين ألا من كان له على الزبير دين فليأتنا فلنقضه قال فجعل يوصيني بديني فلما فرغ ابن الزبير من قضاء دينه قال بن الزبير اقسم بيننا ميراثنا قال لا والله لا أقسم بينكم حتى أنادي بالموسم أربع سنين ألا من كان له على الزبير دين فليأتنا فلنقضه قال فجعل يوصيني بديني فلما فرغ ابن الزبير من قضاء دينه قال بن الزبير اقسم بيننا ميراثنا قال لا والله لا أقسم بينكم حتى أنادي بالموسم أربع سنين ألا من كان له على الزبير دين فليأتنا فلنقضه قال فجعل يوصيني بديني فلما فرغ ابن الزبير من قضاء دينه قال بن الزبير اقسم بيننا ميراثنا قال لا والله لا أقسم بينكم حتى أنادي بالموسم أربع سنين ألا من كان له على الزبير دين فليأتنا فلنقضه قال فجعل يوصيني بديني فلما فرغ ابن الزبير من قضاء دينه قال بن الزبير اقسم بيننا ميراثنا قال لا والله لا أقسم بينكم حتى أنادي بالموسم أربع سنين ألا من كان له على الزبير دين فليأتنا فلنقضه قال فجعل يوصيني بديني فلما فرغ ابن الزبير من قضاء دينه قال بن الزبير اقسم بيننا ميراثنا قال لا والله لا أقسم بينكم حتى أنادي بالموسم أربع سنين ألا من كان له على الزبير دين فليأتنا فلنقضه قال فجعل يوصيني بديني فلما فرغ ابن الزبير من قضاء دينه قال بن الزبير اقسم بيننا ميراثنا قال لا والله لا أقسم بينكم حتى أنادي بالموسم أربع سنين ألا من كان له على الزبير دين فليأتنا فلنقضه قال فجعل يوصيني بديني فلما فرغ ابن الزبير من قضاء دينه قال بن الزبير اقسم بيننا ميراثنا قال لا والله لا أقسم بينكم حتى أنادي بالموسم أربع سنين ألا من كان له على الزبير دين فليأتنا فلنقضه قال فجعل يوصيني بديني فلما فرغ ابن الزبير من قضاء دينه قال بن الزبير اقسم بيننا ميراثنا قال لا والله لا أقسم بينكم حتى أنادي بالموسم أربع سنين ألا من كان له على الزبير دين فليأتنا فلنقضه قال فجعل يوصيني بديني فلما فرغ ابن الزبير من قضاء دينه قال بن الزبير اقسم بيننا ميراثنا قال لا والله لا أقسم بينكم حتى أنادي بالموسم أربع سنين ألا من كان له على الزبير دين فليأتنا فلنقضه قال فجعل يوصيني بديني فلما فرغ ابن الزبير من قضاء دينه قال بن الزبير اقسم بيننا ميراثنا قال لا والله لا أقسم بينكم حتى أنادي بالموسم أربع سنين ألا من كان له على الزبير دين فليأتنا فلنقضه قال فجعل يوصيني بديني فلما فرغ ابن الزبير من قضاء دينه قال بن الزبير اقسم بيننا ميراثنا قال لا والله لا أقسم بينكم حتى أنادي بالموسم أربع سنين ألا من كان له على الزبير دين فليأتنا فلنقضه قال فجعل يوصيني بديني فلما فرغ ابن الزبير من قضاء دينه قال بن الزبير اقسم بيننا ميراثنا قال لا والله لا أقسم بينكم حتى أنادي بالموسم أربع سنين ألا من كان له على الزبير دين فليأتنا فلنقضه قال فجعل يوصيني بديني فلما فرغ ابن الزبير من قضاء دينه قال بن الزبير اقسم بيننا ميراثنا قال لا والله لا أقسم بينكم حتى أنادي بالموسم أربع سنين ألا من كان له على الزبير دين فليأتنا فلنقضه قال فجعل يوصيني بديني فلما فرغ ابن الزبير من قضاء دينه قال بن الزبير اقسم بيننا ميراثنا قال لا والله لا أقسم بينكم حتى أنادي بالموسم أربع سنين ألا من كان له على الزبير دين فليأتنا فلنقضه قال فجعل يوصيني بديني فلما فرغ ابن الزبير من قضاء دينه قال بن الزبير اقسم بيننا ميراثنا قال لا والله لا أقسم بينكم حتى أنادي بالموسم أربع سنين ألا من كان له على الزبير دين فليأتنا فلنقضه قال فجعل يوصيني بديني فلما فرغ ابن الزبير من قضاء دينه قال بن الزبير اقسم بيننا ميراثنا قال لا والله لا أقسم بينكم حتى أنادي بالموسم أربع سنين ألا من كان له على الزبير دين فليأتنا فلنقضه قال فجعل يوصيني بديني فلما فرغ ابن الزبير من قضاء دينه قال بن الزبير اقسم بيننا ميراثنا قال لا والله لا أقسم بينكم حتى أنادي بالموسم أربع سنين ألا من كان له على الزبير دين فليأتنا فلنقضه قال فجعل يوصيني بديني فلما فرغ ابن الزبير من قضاء دينه قال بن الزبير اقسم بيننا ميراثنا قال لا والله لا أقسم بينكم حتى أنادي بالموسم أربع سنين ألا من كان له على الزبير دين فليأتنا فلنقضه قال فجعل يوصيني بديني فلما فرغ ابن الزبير من قضاء دينه قال بن الزبير اقسم بيننا ميراثنا قال لا والله لا أقسم بينكم حتى أنادي بالموسم أربع سنين ألا من كان له على الزبير دين فليأتنا فلنقضه قال فجعل يوصيني بديني فلما فرغ ابن الزبير من قضاء دينه قال بن الزبير اقسم بيننا ميراثنا قال لا والله لا أقسم بينكم حتى أنادي بالموسم أربع سنين ألا من كان له على الزبير دين فليأتنا فلنقضه قال فجعل يوصيني بديني فلما فرغ ابن الزبير من قضاء دينه قال بن الزبير اقسم بيننا ميراثنا قال لا والله لا أقسم بينكم حتى أنادي بالموسم أربع سنين ألا من كان له على الزبير دين فليأتنا فلنقضه قال فجعل يوصيني بديني فلما فرغ ابن الزبير من قضاء دينه قال بن الزبير اقسم بيننا ميراثنا قال لا والله لا أقسم بينكم حتى أنادي بالموسم أربع سنين ألا من كان له على الزبير دين فليأتنا فلنقضه قال فجعل يوصيني بديني فلما فرغ ابن الزبير من قضاء دينه قال بن الزبير اقسم بيننا ميراثنا قال لا والله لا أقسم بينكم حتى أنادي بالموسم أربع سنين ألا من كان له على الزبير دين فليأتنا فلنقضه قال فجعل يوصيني بديني فلما فرغ ابن الزبير من قضاء دينه قال بن الزبير اقسم بيننا ميراثنا قال لا والله لا أقسم بينكم حتى أنادي بالموسم أربع سنين ألا من كان له على الزبير دين فليأتنا فلنقضه قال فجعل يوصيني بديني فلما فرغ ابن الزبير من قضاء دينه قال بن الزبير اقسم بيننا ميراثنا قال لا والله لا أقسم بينكم حتى أنادي بالموسم أربع سنين ألا من كان له على الزبير دين فليأتنا فلنقضه قال فجعل يوصيني بديني فلما فرغ ابن الزبير من قضاء دينه قال بن الزبير اقسم بيننا ميراثنا قال لا والله لا أقسم بينكم حتى أنادي بالموسم أربع سنين ألا من كان له على الزبير دين فليأتنا فلنقضه قال فجعل يوصيني بديني فلما فرغ ابن الزبير من قضاء دينه قال بن الزبير اقسم بيننا ميراثنا قال لا والله لا أقسم بينكم حتى أنادي بالموسم أربع سنين ألا من كان له على الزبير دين فليأتنا فلنقضه قال فجعل يوصيني بديني فلما فرغ ابن الزبير من قضاء دينه قال بن الزبير اقسم بيننا ميراثنا قال لا والله لا أقسم بينكم حتى أنادي بالموسم أربع سنين ألا من كان له على الزبير دين فليأتنا فلنقضه قال فجعل يوصيني بديني فلما فرغ ابن الزبير من قضاء دينه قال بن الزبير اقسم بيننا ميراثنا قال لا والله لا أقسم بينكم حتى أنادي بالموسم أربع سنين ألا من كان له على الزبير دين فليأتنا فلنقضه قال فجعل يوصيني بديني فلما فرغ ابن الزبير من قضاء دينه قال بن الزبير اقسم بيننا ميراثنا قال لا والله لا أقسم بينكم حتى أنادي بالموسم أربع سنين ألا من كان له على الزبير دين فليأتنا فلنقضه قال فجعل يوص