المحاضرة بعنوان كلمة الشيخ الفاضل عبدالعزيز البرعي، الثلاثاء ٦ شوال ١٤٣٤هـ بمسجد السنة بديس المكلا ألقاها
يشرح الخطيب أن الأمانة هي التكاليف الشرعية التي عرضها الله على السماوات والأرض والجبال فأبين حملها، بينما تحملها الإنسان بجهله وظلمه، مبيناً أن كل معصية مصدرها الظلم والجهل. ويؤكد أن توحيد الله وطاعة رسوله ركنا الأمانة، وأن أعضاء الإنسان ونعمه أمانات يسأل عنها العبد يوم القيامة.
يشدد المقطع على حرمة حقوق الجار والمسلم، ويعرف التقوى باجتناب المعاصي كالحذر من الشوك، ويحث طلبة العلم والأئمة على الاجتهاد في الدعوة بالقرآن والسنة ونشر العلم النافع. كما ينبه إلى أن البركة تزداد بالإنفاق من العلم وتوجيهه للخير.
يوجه المتحدث طلبة العلم للاعتزاز بمكانتهم والكلام بكلام الله ورسوله، وينكر بدع العزاء المصحوبة بالولائم والقات والدخان داعياً لصرف النفقة في صدقات جارية. كما يحذر من الاقتتال القبلي على الموارد ومن الانخراط في الأحزاب والتنظيمات السرية المخالفة للكتاب والسنة، مبيناً تحريم جوائز الاتصالات القائمة على القمار.
يؤكد المتحدث أن الداعية لا يضره معارضة المخالفين ولا خذلان الموافقين بل تضره ذنوبه فقط، مستدلاً بحديث الطائفة المنصورة، ويفرق بين الافتراء والنقد الصادق داعياً للتوبة والثبات. ويختتم بجواز التعزية في المقبرة بشرط التنظيم وتجنب الاختلاط.
وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم أما بعد فنحمد الله جل وعلا الذي يسر لنا هذه الزيارة لإخواننا في مدينة المكلة ومع هذا الاجتماع نكون قد التقينا بإخوان لنا من مناطق أخرى ونحب والله تكرار الزيارة إليكم ولكن بعد المسافة وكثرة المشاغل أو الشواغل حالت بيننا وبينكم ونشعر يوم أن نزوركم وأمثالكم من إخواننا كأننا بين أهلنا وبين إخواننا وأقاربنا ونشعر بالأنس فنسأل الله إذ جمعنا في هذا المسجد المبارك أن يجمعنا في الفردوس الأعلى مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين أيها الإخوة سمعنا خيرا كثيرا نسأل الله عز وجل أن ينفع المتكلم بما قال وأن ينفع السامع بما سمع وأن يجعل ما نسمع ونقول حجة لنا لا حجة علينا وسنتذكر في هذا المقام آية من كتاب الله جل وعلا نسأل الله عز وجل أن ينفعنا بكتابه فالله عز وجل قد وعظنا بالقرآن الكريم ومن جملة المواعظ قوله جل وعلا إنا عرضنا الأمانة على السماوات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها وحملها الإنسان إنه كان ظلوما جهولا فالقرآن مواعظ ففي الآية التي قرأها أخونا عبد الرقيب ختمها الله بأنها موعظة إن الله يأمر بالعدل والإحسان ويتائذ القربة وينهى عن الفحشاء والمنكر والباغي يعظكم لعلكم تذكرون وقال جل وعلا يا أيها الناس قد جاءتكم موعظة من ربكم يعني القرآن وشفاء لما في الصدور وهدى ورحمة للمؤمنين قل بفضل الله وبرحمته ورحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون ومن وعظ فليتعظ المؤمن إذا كان قلبه حيا تنفعه أي موعظة بعض الناس قد نرسل إليهم بطالب علم مستفيد يقول الله نحن نريد شيخا من المشائف لا بس لكن هذا الطالب كلامه جيد كلامه جيد وعلمي فالذي قلبه حي يتعظ بموعظة أي وعظ ما دام أنه على الحق وعلى كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وعلى ليسلم فافتح قلبك لأي موعظة القلب الميت ما تنفعه موعظة أي وعظ عبد الله بن عبي بن سلول ومن معه من المنافقين عندهم النبي صلى الله عليه وعلى ليسلم وما نفعهم الله يقرأ عليهم القرآن غضا حال نزوله ويبين لهم القرآن ما نفعه الله به عنده العشرة المبشرون بالجنة ما نفعه الله به هكذا القلوب القاسية البعيدة عن الله عز وجل والقلب المؤمن الحي ينفعه الله بصوت الديك وصوت الحمار وصوت الكل يتعظ موعظة الرسول صلى الله عليه وعلى ليسلم ما يقول إذا سمعتم صياحة الديك فاسألوا الله من فضله فإنه يرى ملكا إذا سمع صوت الديك فانتفع سأل الله من فضله وقال النبي صلى الله عليه وعلى ليسلم إذا سمعتم نهيق الحمار فاستعيذوا بالله من الشيطان الرجيم فإنه يرى شيطانا وقال إذا سمعتم نهيق الحمير ونباح الكلب في الليل فاستعيذوا بالله فإنهن يرين ما لا ترون المؤمن الذي قلبه حي يسمع صوت الكلب والحمار يذكر الله موعظة قلبه حي يستفيد من أي شيء وهكذا بارك الله فيكم كيف والموعظة من القرآن الكريم والتذكير من رب العالمين يبين لنا أهمية الأمانة إنا عرضنا الأمانة على السماوات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها ومعنى أشفقن خفن الإشفاق الخوف السماوات على اتساع أرجائها والأرض على اتساع أرجائها وعظم خلق السماوات والأرض والجبال على صلابتها كلها تعتذر إلى الله من حمل الأمانة من حمل الأمانة لخلق السماوات والأرض أكبر من خلق الناس ما أنا وما أنت كم حجمنا لو قرن أحدنا نفسه بالأشجار ما هو لو قرنت نفسك بالجبال ما أنت لو قرنت نفسك بالتراب ما أنت مخلوق صغير قطعة لحم صغيرة لو ابتعد عنك الإنسان ألف متر أو ألفين متر ما رأك قطعة لحم صغيرة يمشي من مكان لا مكان ويريد بعض الناس أن يتكبر على الله ويعصي الله ويخالف أوامر الله ولا يبالي بجنة ولا بنار ولا ولا يا مسكين ما أنت لخلق السماوات والأرض أكبر من خلق الناس تواضع لله عز وجل تواضع لربك واعرف قدر نفسك كم يذكرون أن الشمس أكبر من الأرض يقولون ملايين المرات مع ذلك تراها في السماء السماء يتسع لأكثر من مئة ألف شمس ما هي إلا قرص صغير هذه السماء التي أمامك والتي فوقها أكبر منها هذه المخلوقات كلها السماوات والأرض عرضت عليها الأمانة فأبت من حملها فأبين أن يحملنها وأشفقن منها ويوم أن خلق الله السماوات والأرض قال لهما ائتيا طوعا أو كرها قالتا أتينا طائعين لسنا عاصيات لله عز وجل لكن الأمر جاء إليهما على التخيير إنا عرضنا لو ألزمهما للتزمتا وإنما هو عرض المراد بالأمانة هنا على خلاف ما يفهمه كثير من الناس أكثر الناس يفهمون أن الأمانة بمعنى الوديعة شيء تضعه عند إنسان هذه أمانة صحيح هذه أمانة لكن المراد بالأمانة في الآية غير هذا فما وضع الله عند سماوات والأرض ذننير ولا دراهم ولا شيئا على أنه أمانه وخافت سماوات الأرض منه لا المراد بالأمانة هنا أكبر من ذلك المراد بها التكاليف الشرعية أراد أن يكلف الله السماوات والأرض بالدين أن تتحمل دين الإسلام وعلمنا أن هذا تكليف لا يطقنه وحملها الإنسان تحمل الإنسان الأمانة وقال في نهاية الآية إنه كان ظلوما جهولا من هنا تعلم أن كل معصية مصدرها الظلم والجهل وأن كل طاعة مصدرها العلم والعدل وكلما أكثر الناس المعاصي فإنما يتزحزحون إلى الظلم والجهل وكلما أكثر الناس من الطاعة إنما يقتربون من العدل والعلم والمراد بالعلم العلم بالحكم الشرعي والعلم بعظمة الله والمراد بالجهل الجهل بالحكم الشرعي والجهل بعظمة الله فكم من الناس يقع في المعصية وهو يعلم أنها معصية لكن تجرأ عليها بسبب ضعف إيمانه ولم يبال بنظر الله إليه فالله ناظر إليه ومطلع عليه وقادر عليه وهو يعلم ذلك إن عرض الأمانة على السماوات والأرض والجبال علمنا أن الأمانة المراد بها التكاليف الشرعية فكلمة التوحيد أنت مؤتمن عليها شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله الصلاة أمانة والزكاة أمانة والصوم أمانة والحج أمانة وكل آية في كتاب الله أمانة وكل حديث في سنة رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم أمانة فارع الأمانة ارعى الأمانة واعمل لها ما يليق بها واحذر على نفسك أن تقصر في ذلك سأل ابن مسعود للنبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ما حق النبي نعم قال ما حق الله على العباد الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم يسأل ابن مسعود ما حق الله على العباد قال الله ورسوله أعلم قال أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا قال وما حق العباد على الله إن فعلوا ذلك قال الله ورسوله أعلم قال أن لا يعذبهم على هذا حق الله علينا وأمانة في أعناقنا وحمل على كواهلنا أن نوحد الله عز وجل حق توحيده فلا ندعو غير الله ولا نذبح لغير الله ولا نتمسح بأتربة الموتى ولا نرجو غير الله ولا نلجأ إلى السحرة والمشعوذين والكهنة والعرافين أليس الخيانة في الأمانة ظلما يوم أن يعطيك شخص وديعة تذهب تعطيها لشخص آخر هذا ظلم كيف تعطي حق فلان لفلان كذلك الإخلال بتوحيد الله ظلم الله عز وجل له حق أن نوحده وحده لا شرك له لا تدعو غير الله الدعاء حق لله عز وجل ليس لغير الله فيه حق عندما يأتي الإنسان إلى هذا الحق لله ويعطيه لغير الله فيدعو غير الله يدعو غير الله يدعو العيدروس يدعو ابن علوان يدعو الهادي يدعو غيره وأتوا بعبارات من ذات أنفسهم يا أهدل يا من إليك الله دل أين دل الله عليه يا حساني لا تنساني شيء لله يا عيدروس شيء لله محي النفوس وهكذا بارك الله فيكم غير ذلك من العبارات يطلقون فيها الدعاء لغير الله هذا أخذ ما هو لله وجعله لغير الله وهكذا الذبح لله فإذا ذبح لغير الله فقد أعطى حق الله لغيره وغير ذلك من القضايا فأعمالنا كلها وعباداتنا كلها لله وحده لا شريك له لو أخذ إنسان غطرتك من على رأسك وأعطاها لغيرك لكان ظالما لك فكيف إذا أخذ حق الله عز وجل وأعطاه لغيره ولهذا قال الله عز وجل وإذ قال لقمان لابنه وهو يعظه يا بني لا تشرك بالله إن الشرك لظلم عظيم لهذا يا إخوة كان ظالما يوم أن أعطى حق الله لغير الله أيضا الحكم على الله عز وجل بالضعف والعجز لأن الإنسان يوم أن يكون محتاجا إلى إعانة غيره يدعو أقرب قادر إليه يدعو أقرب قادر إليه فيوم أن يدعو ميتا والله يقول وإذا سألك عبادي عني فإني قريب هذا اتهام لله أنه غير قادر لو أن عندك رجلا وطفلا وعندك كيس أو كرتون من يحملك تقول للابن الصغير حمني وهو لا يستطيع أم تقول للرجل القادر فأنت دعوت أقرب قادر إليك ولو سقط إنسان في حفرة وعلى الحفرة رجل جلد فذهب يدعو نائما في قرية أخرى ولا يقول لذلك القوي الذي على الحفرة أنقذني وأخرجني دليل على ضعف عقله واتهام له بالعجز والضعف فهكذا معشر الإخوة كان الشرك بالله عز وجل ظلما لأنه إعطاء حق الله لغيره واتهام لله عز وجل بعدم القدرة فمن هنا كان الخلل في التوحيد خللا في الأمانة خللا في الأمانة وهكذا معشر الإخوة النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أرسله الله قال الله هو ما أرسلنا من رسول إلا ليطاع بإذن الله ما هو من أجل أن نتفاخر ونحن من أمته أو نحن من أسرته لا ما هو هكذا إنما إنما برك الله فيكم أرسله الله عز وجل من أجل أن نتبعه فلهذا عرف العلماء شهادة أن محمد رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم بقولهم طاعته فيما أمر وتصديقه فيما أخبر واجتناب ما نهى عنه وسجر وأن لا نعبد الله إلا بما شرع وأمر بمعنى أن نعمل بالطاعات وأن نترك المعاصي والبدع ونصدق أقواله التي أخبر فيها عن الغيوب الماضية والمستقبلة طاعته فيما أمر وتصديقه فيما أخبر واجتناب ما نهى عنه وزجر وأن لا نعبد الله إلا بما شرع وأمر هذه هي طاعة رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم وبهذا نكون إذا حققنا ذلك قد أدينا الأمانة في حق رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فإذا تركنا طاعته وأطعنا غيره فإنا نكون قد أخذنا الحق الذي له وأعطيناه لغيره هذا ظلم وهذه أمانة لم نرأها ونعمة لم نشكرها إذا كنا تركنا طاعته وأطعنا غيره أو أننا أتينا بعبادات من عند أنفسنا محدثات لا دليل لها ولا برهان فهذا اتهام له على أنه لم يبلغ الرسالة أو أن سنته قاصرة غير كافية لقد كان لكم في رسول الله أصوة حسنة وقال وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهو وقال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد وفي رواية متفق عليه من حديث عائشة وفي رواية لمسلم من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد نعم من هنا برك الله فيكم نعلم أنه لابد أن نحقق كلمة التوحيد بمعنى بشقيها شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله كلمة عظيمة حتى لو أنني ألقيت عليكم محاضرة طيبة جداً ونافعة نافعة ولم أفتتحها بالشهادة فهي خطبة أو موعظة ليست جيدة وينبغي أن تشمعز منها النفوس لأن الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقول كل خطبة ليس فيها شهادة فهي كاليد الجذماء اليد الجذماء يد لكن مأكولة فهي سيئة المنظر موحشة مخيفة مع أنها يد وهذا قد يأتي بخطبة فيها الآيات والأحاديث لكن ليس فيها شهادة فهي كاليد الجذماء نعم أحياناً قد يقول الإنسان الحمد لله رب العالمين أما بعد أو نحو ذلك لا تأتي بالشهادة تعظيماً لهذه الكلمة تعظيماً لهذه الكلمة واستجابة لأمر رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم لهذا كان شأن الشهادة عظيماً كان شأن الشهادة عظيماً وتحقيقها في نفسك وفي أولادك وتقضي حياتك كلها وأنت في تحقيق كلمة التوحيد شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم ولاحظ أن شهادة أن لا إله إلا الله وشهادة أن محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم كلا الكلمتين التي في حق الله والتي في حق رسول الله صلى الله عليه وسلم كلاهما يصبحان شيئاً واحداً وهو توحيد الله جاء في حديث بن عمر في الصحيحين قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بني الإسلام على خمس شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله وإقام الصلاة وإيطاء الزكاة والحجم صلال رمضان جعل شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله ركنا واحدا جاء في نفض آخر بني الإسلام على خمس على أن يوحد الله وإقام الصلاة وإيطاء الزكاة فاعتبر الشهادتين توحيدا لله عز وجل وفي حديث بنعاذ بن جبل حين بعثه النبي صلى الله عليه وسلم قال إنك تقدم على قوم من أهل الكتاب فليكن أول ما تدعوهم إليه شهادة أن لا إله إلا الله شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله فإنهم أطاعوك لذلك إلى آخر الحديث في لفظ آخر في الصحيحين فليكن أول ما تدعوهم إليه إلى أن يوحدوا الله فاعتبر الشهادتين توحيدا لله في لفظ آخر قال فليكن أول ما تدعوهم إليه أن يعرفوا الله فإذا عرفوا الله فأعلمهم أن الله افترض عليهم خمس صلوات إلى آخره فمن هنا تعلم أن متابعة النبي صلى الله عليه وعلى الله سلم من توحيد الله لأنك ما اتبعته إلا طاعة لله وترجو الثواب من الله وتخشى عقاب الله فطاعة الرسول صلى الله عليه وسلم طاعة لله قال الله سبحانه وتعالى من يطع الرسول فقد أطاع الله وما أرسلناك عليهم حفيظا ومن تولى فما أرسلناك من يطع الرسول فقد أطاع الله ومن تولى فما أرسلناك عليهم حفيظا أيها الإخوة كذلك عينك أمانة وأذنك أمانة ولسانك أمانة وفرجك أمانة ويدك أمانة ورجلك أمانة وبطنك أمانة وكل أعضائك تعتبر أمانة عندك لا تملكها لا تملكها لا يحق لإنسان أن يقلع عينه ولا يحق لإنسان أن يقطع أصبعه يقول حقي ما لأحد دقل بها لا هذه الأعضاء ملك لله عز وجل نعم كل هذه نعم وما بكم من نعمة فمن الله فأنت مسؤول عن هذه النعم ألا تمسها بسوء ولهذا قال النبي صلى الله عليه وعلى الله سلم من تحسى سما فهو يتحساه في نار جهنم ومن تردى من شاهق فهو يتردى في نار جهنم ومن طعن نفسه بحديدة فحديدته في يده يجأ بها بطنه في نار جهنم أو كما قال صلى الله عليه وعلى آله وسلم وهكذا لا يحل لك أن تستعمل هذه الأعضاء في معصية الله فلا تنظر بعينك ما لم يأذن به الله لك ولا تسمع بأذنك ما لم يأذن به الله لك ولا تقل بلسانك ما لم يأذن به الله لك ولا تأكل ولا تشرب ما لم يحله الله عز وجل لك ولا تجعل قلبك مستودعا للأفكار المنحرفة وغير ذلك من الباطل خناصة الأمر اجعل أعضاءك سائرة على طاعة الله ولهذا إذا سرت على طاعة الله وأقمت أعضاءك على طاعة الله جعل الله رعاية خاصة منه لأعضائك كما قال النبي صلى الله عليه وسلم عن ربي عز وجل أنه قال يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته أنه قال من عاد لوليا فقد أذنته بالحرب وما تقرب إلي عبده بشيء نحب إليه مما افترضته عليه ولا يزال عبده يتقرب إلي بالنوافل حتى أهبه إذن ماذا حقق؟ الفرائض والنوافل قال فإذا أهببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها قال العلماء أي أن الله عز وجل يوفق تلك الأعضاء لطاعته ويبعدها عن المعاصي فهكذا متى يتحقق لك ذلك؟ عندما تحافظ على هذه الأعضاء نعم عندما تحافظ على هذه الأعضاء قال النبي صلى الله عليه وسلم الإبن عباس احفظ الله يحفظك يعني احفظ أوامر الله فاعمل بها واحفظ نواهي الله فاجتنبها يحفظك يحفظ سمعك وبصرك ويدك ورجلك وبطنك وفرجك وجميع أعضائك احفظ الله يحفظك يوفقك ويسددك ويعينك ويرعاك وتعيش في مرضات الله جل وعلا لهذا معشر الإخوة ينبغي أن يعلم المسلم أنه إذا كان ينظر إلى ما حرم الله سواء في التلفاز أو في الجوالات أو الكمبيوتر أو الجرائد أو المجلات أو في الطرقات أو الجامعات أو المستشفيات أو غير ذلك من الأماكن إن كان ينظر بعينيه ما حرم الله عليه فليعلم أنه قد استعمل عينه فيما لم يأذن به الله وبينما كانت عينه نعمة أصبحت عينه نقمة وربما كانت عينه سببا لدخوله النار آخر عينه ينظر بها إلى القرآن الكريم ينظر بها في السماوات والأرض يتفكر في مخلوقات الله ينظر بها إلى ما أحل الله عز وجل له يكتسب الحسنات الكثيرة بعينه وربما كانت عيناه سببا لدخوله الجنة وهكذا الكلام في الأذن وهكذا الكلام في اليد وهكذا الكلام في غير ذلك فبعض الناس نعم الله عليهم نقم لأنهم جعلوها فيما لا يرضي الله جل وعلا ونعم الله عز وجل التي أنعم بها على كثير من الناس التي أنعم الله بها على خلقه أصبحت عند كثير من الناس آلة لمعصية الله جل وعلا وسببا لدخولهم النار والعياذ بالله لهذا تفقد نفسك تفقد نفسك نعم وهذا الكلام وهذه التوجيهات يستفيد منها ويحتاج إليها العالم وطالب العلم الخطيب الواعظ الرجل المرأة البيّاع المشتري السائق المسؤول أيًا كان أنت مسؤول ستقف بين يدي الله عز وجل وتسأل الرسول صلى الله عليه وعلى عليه وسلم عندما كان مع أبي بكر وعمر وأصبهم الجوع ذهبوا ذبح لهم الرجل وأتاهم بتمر قال والله لا تسألون عن النعيم أكلة واحدة شبعوا فيها بعد جوع قال والله لا تسألون عن النعيم فجرعة ماء شربة ونقمة تضعها في فمك نعمة ستسأل عنها بين يدي الله وهذه الأعضاء التي أنعم الله بها عليه تظن أنك ما ستسأل عنها لو دفع لك إنسان في عينيك مليون ستبيعها عليه ما سترضى لو دفع لك إنسان شيئا في هذا الماء سقول له لا أخذه مجانا ما تريد فيه شيئا ومع ذلك ستسأل عن هذا الماء وعضو لو دفع لك فيه المليون ما بذلته ما ستسأل عنه وهكذا بقية أعضائك من سيبيع أعضاءك فأنت عندك نعم لو دفع لك عشرات الملايين ما بذلتها أولا تسأل عنها تظن أن الأمر هي هذا أمر كبير وهكذا أعظم من ذلك أن كل آية في القرآن تعتبر نعمة لأن الله أخرجك بهذا القرآن من الظلمات إلى النور ستسأل عن هذه النعم لقد منَّ الله على المؤمنين إذ بعث فيهم رسولا من أنفسهم يتلو عليهم آياته المنّة هي النعمة منَّ الله علينا وأنعم علينا لو أراد الله عز وجل أن يخلق أحدنا في صلب رجل من الصين من اليهود من غيرهم ما عند أحد من أختيار كنا سنعيش معهم ونعبد ما عبدوا ونكفر كما كفروا لكن بفضل من الله ونعمة أوجدنا من آباء وأمهات مسلمين هذه نعمة عليك أنعم الله عز وجل بها عليك فأعرف حق الله عليك أعرف فضل الله عز وجل عليك واستحضر عظمة الله واستحضر أنك ستقف بين يدي الله عز وجل حافياً عرياناً سيسألك الله عن القليل والكثير نعم سيسألك الله قال الله عز وجل فوربك لنسألنهم أجمعين عما كانوا يعملون وقال جل وعلا ويوم يناديهم فيقولوا ماذا أجبتم المرسلين ماذا أجبناه ماذا عملنا مع كل آية مع كل حديث كيف موقفنا من كلام الله وكلام رسوله صلى الله عليه وعلى عليه وسلم هذه الآيات وهذه الأحاديث أعطت لأبويك حقاً وأعطت لجيرانك حقاً وأعطت لبقية المسلمين حقوقاً وأعطت لأولادك حقوقاً وأعطت لنفسك حقوقاً وأعطت لكل بحق حقاً ما موقفك من هذه الحقوق؟ ما موقفك؟ جارك ولو كان عدواً لك لا يزال له حقوق بينك وبينه مشاكل على أرضية بجانب البيت على تجارة على سيارة على غير ذلك لكن الحقوق قائمة لا يجهز لك أن تظلمه ولا أن تسلط أولادك عليه ولا تسلط زوجتك على زوجته ولا بناتك على بناته ولا غير ذلك هذه حقوق أنت ستسأل عنها أمام الله عز وجل المشكلة تجري مجراها حتى ولو كانت في المحكمة تجري مجراها وحقوق الجوار وحدها سواء كان جاراً لك في المنزل أو جاراً لك في الدكان أو جاراً لك في الوظيفة أو جاراً لك في المزرعة أين مكان هو جار له حقوق له حقوق أفرض رأيت سارقاً يسرق دكانه رأيت سارقاً يسرق مزرعته رأيت سارقاً يسرق بيته ما يجهز لك أن تفرح بذلك وتقول أسكت ولو رأيت ما أتكلم هذا يشفي غليلي ويفرحني لا هذه حقوق أنت مسلم وهو مسلم وستقف أنت وهو بإذن الله على مكان في أرض المحشر اسمه القنطرة جسر كبري صغير جسر اسمه القنطرة فتتصاف معه وكل واحد يعفو عن الثاني ويأخذ بعضكم حقه من بعض يتصافون وينتهون وتدخلون الجنة كلكم هذا الجار الذي بينك وبينه مشكلة أنت تقول في صلاتك السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين تستطيع تقول إلا فلان ابن فلان هو مسلم من الصالحين له جزء صلاح بمقدار ما عنده ما تستطيع تقول السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين إلا فلان ابن فلان ما تستطيع تقف على المقبرة وربما من جملة المقبورين شخص كنت أنت وهو في عدة تقول السلام عليكم دار قوم مؤمنين أنتم السابقون نحن لاحقون ما تستطيع تقول إلا فلان ابن فلان ما يصله سلامي تكون هذه بدعه معصية نعم هكذا يربط الله المسلمين ويؤاخي فيما بينهم ويعرف كل إنسان أن أخاه المسلمين المسلم أمانة عنده يرعى الأمانة وأتق الله فيك وتتق الله فيك تحافظ على عرضي وأحافظ على عرضك تحافظ على أولادي وأحافظ على أولادك وهكذا يشعر المسلم بأخوة المسلم قال النبي صلى الله عليه وسلم ما تقولون في الزنا قالوا حرام حرمه الله فهو حرام إلى يوم القيامة قال لأن يزني الرجل بعاشر نسوة أهون من أن يزني بحليل تجاره ما تقولون في السرقة قالوا حرام حرمه الله فهي حرام إلى يوم القيامة قال لأن يسرق الرجل من عشرة أبيات أهون من أن يسرق من بيت جاره وهكذا معشر المسلمين يتابع الإنسان نفسه ويفحص نفسه ويتقي ربه ويعلم أنه سيقف بين يدي الله عز وجل فيرعى الأمانة من جميع جهاتها وكلما تعلم أن هذا الأمر يرضي الله عملته فذاك من الأمانة وكلما علمت أن هذا الأمر لا يرضي الله تركته وعلمت أنه مفارقة للأمانة الوقوع فيه يعتبر مفارقة للأمانة فتركك للمعصية من رعاية الأمانة وعملك بالطاعة من رعاية الأمانة والله عز وجل أمرنا بالتقوى التقوى يا إخوة شبهها بعض العلماء تشبيها عجيبا سأل رجل عالم من العلماء عن التقوى قال أرأيت لو أنك بأرض شوك ماذا تفعل قال أشمر وأرفع ثوبي وأنظر أين أضع قدمي قال فتلك هي التقوى وأخذها بعض الشعراء فقال خل الذنوب صغيرها وكبيرها ذاك التقى واصنع كماش فوق أرض الشوك يحذر ما يرى لا تحقرن صغيرة إن الجبال من الحصى والله يقول يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته قال ابن مسعود تقوى الله حق تقواه أن يطاع فلا يُعصى وأن يذكر فلا يُنسى وأن يُشكر فلا يُكفر أيها الإخوة المسلمون يحبون طاعة الله ويكرهون معصية الله ولو ولو كان فيهم تقصير لكن كالبذرة في باطن الأرض تحتاج إلى ماء يسقيها فإذا وجدوا من يذكرهم بالله انتعش الإيمان في قلوبهم وظهر فيهم الخير وظهر فيهم الصلاح وأنا اغتنم هذه الفرصة وأمامي عددا كبيرا من طلبة العلم وخطباء المساجد وإمة المساجد والدعاة إلى الله أحثهم على أن يجتهدوا في الدعوة إلى الله عز وجل وفي طلب العلم فالناس في أمس الحاجة إلى من يدعوهم إلى الله جل وعلا بعض البلدان ربما يمر العام لا يجدون من يلقي عليهم محاضرة بعض القرى لا سيما بعض القرى النائية محرومون يحتاجون من يدعوهم إلى الله عز وجل وكم من طلبة العلم يستطيع أن يخطب وأن يحاضر ويحفظ المئات من الأحاديث والأجزاء من القرآن وبعضهم ربما يحفظوا بلوغ المرام أو رياض الصالحين تقول له أخطب يقول ما استطيع سبحان الله ما تستطيع كم ما تستطيع قم سمع بابا من رياض الصالحين واجلس بزاك الله خيرا ولا تزد كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم أفصح من كلامك وكلام الله أفصح من كلامك ما عندك ما تقول قم وقرأ بابا من رياض الصالحين تريد تخطب الجمعة اقرأ بابا في الخطبة الأولى وبابا في الخطبة الثانية وأقم الصلاة وجزاك الله خيرا يا إخوة بركة تعلم الناس كلام الله وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم لو أن إنسانا حفظ عشرة أحاديث وألقاها في خمسين مسجدا ما هو عب ما هو عب بارك الله فيه الأحاديث التي تحفظها ما هو علب عصير لو شربها واحد انتهت ما يعرف يشربها الثاني لا لا هذه بركة بارك الله فيه تلقيها هنا وتلقيها هنا وتلقيها هنا نعم ذكر أن أحد الملحدين قال أنتم تقولون أن الجنة تأخذ الثمرة ومع ذلك تمب الثمرة ثانية مكانها ما تنقص قال نعم قال هل له مثال في الدنيا قال نعم الكتاب ينسخ منه الناسخون ولا ينقص منه شيء وهكذا العلم بارك الله فيكم يزيد بكثرة الإنفاق منه وينقص إن به كفا شدتا لهذا قد تحفظ العشرة الأحاديث في نصف ساعة في ساعة نعم ومع ذلك يستفيد منها المئات وربما الآلاف من الناس وأنت تلقيها في هذا المسجد وفي هذا المسجد وفي هذا المسجد جزاك الله خيرا أسمعت الناس كلام الله وكلام رسوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم كل واحد على قدراته عند قدرة مادية اركب إلى منطقة أخرى تحتاج إلى دعوة وجزاك الله خيرا ما عند قدرة في المساجد المجاورة والقرى المجاورة لك كلمة في الظهر تقرأ فيها حديثا وحديثين صليت العصر المسجد آخر ألقيت كلمة قدر خمس دقائق عشر دقائق حديثا وحديثا تقرأهما يخرج الناس قد سمعوا كلام الله وكلام رسوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم أدعو إخواني أن يحبسوا آية الحرص على أن يعلموا الناس كلام الله وكلام رسوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم سئم الناس من الكلام السياسي سئم الناس من الكلام الحماسي سئم الناس من المنافسات الدنيوية الناس يريدون أن يسمعوا ما يلين قلوبهم قاسة القلوب بعض الناس يخطب عشر خمسة عشر خطبة عشرين خطبة عدة شهور وهو يخطب وخطبته موجز لأهم الأنباء وإن زاد فتعليقات سياسية الأخبار عند الناس مسموعه مقرؤه مرئية الله يفتح عليه علم الناس كلام الله يا أيها الذين آمنوا إذا ندي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله إلى ذكر الله أما هذا بارك الله فيكم أسمع الناس من فوق المنابر المنابر هي منابر رسول الله صلى الله عليه وسلم ما تدري الله قد سمعنا أسماء اليهود والنصارى قال أوباما وقال فلان وقال فلان اشتغلنا من الخبر هذا ترفع مكانهم إلى فوق المنابر قل قال رسول الله قال أبو باكر وقال عمار وقال عثمان اذكر لنا كلام الله وكلام الصحابة وكلام الرسول هذا الذي ينفعنا وهذا الذي نحن محتاجون إليه الناس محتاجون إلى من يلين قلوبهم بكلام الله وبكلام رسوله صلى الله عليه وعلى الله عليه وسلم فاهتموا يا طلبة العلم لا تحتقر نفسك لا تحتقر نفسك ولا تزدري نفسك ولا تنفخ نفسك فوق المعلوم اعلم أنك طالب علم واحمد الله أنك طالب علم ونعمة عليك أنك طالب علم هذا فضل من الله الشيخ عبد العزيزي مباز عليه رحمة الله وأنتم تعلمون أنه من نوادر التاريخ ومن درر التاريخ عليه رحمة الله كان يتكلم على محاسن الشريعة قال بعد أن أتى بمقدمة ضافية في محاضرة له بعنوان الشريعة الإسلامية ومحاسنها وضرورة البشر إليها قال وأريد أن أذكر نؤذة عن محاسن الشريعة وكل من له فهم في العلم يعلم أنه لا يستطاع استقصام محاسن الشريعة وبحسب طالب العلم أن يذكر طرفا من ذلك يعني شخص مباز يحسب نفسه طالب علم وبحسب طالب العلم أن يذكر طرفا من ذلك فهكذا بارك الله فيكم لا تحتقر نفسك ولا تنفخ نفسك فوق المعلوم حتى لو جد عند الناس العامة مساكين وحبون الخير حياك الله يا شيخ وكثر الله في الرجال من ذلك قال والله الشيخ من صدق لا نعم لا لا تواضع لله رحم الله من أن عرف قدر نفسه نحن طلبة علم ونسأل الله عز وجل أن يبارك لنا في هذا الأمر أن نكون طلبة علم وأن يتوفينا على ذلك ونعوذ بالله أن ننتكس على أعقابنا نسأل الله الثباث على السنة وعلى طلب العلم حتى نلقاه لهذا بارك الله فيك لا تحتقر نفسك عندك قال الله وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم المغني يقوم يهزك في المسرح أمامه الآلاف وعلى شات التلفاز ينظرون إليه في العالم ولا يستحي ومغني تغني ولا تستحي أنت تقوم تقرأ كلام الله وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم يضع الله في كلامك البركة ويهدي الله على يديك من شاء من خلقه فهذه نصيحتي لإخواني جميعاً أسأل الله يوفقني وإياكم لما يحب ويرضى والحمد لله رب العالمين بسم الله الرحمن الرحيم يقول السائل هناك ظاهرة منتشرة في أكثر الربوع اليمنية وهي أنه إذا مات الميت ينصمون مخيمات أيام العزاء ويصنعون الطعام ويجهزون للمعزين وفوق هذا كله يعطونهم القات والدخان والشم عدة ثلاثة أيام نرجو منكم الحكم الشرعي في هذا إلى آخر وعندنا عشر أيام ويوم العاشر مثل اليوم الأول يتحمسون له هذا بارك الله فيكم من الأمور المحدثة التي ما أنزل الله بها من سلطان وقد كان الناس يموتون على عهد رسول الله صلى الله عليه وعلى الله وسلم فما علم أن شيئا من ذلك كان ولا كانت تذبح الذبائح ولا تعد الولائم من أجل اجتماع الناس للعزاء لهذا بارك الله فيكم ننصح بترك ذلك لأنه لا يسلم الإنسان فيه من الخسارة ولا يؤجر لا يسلم الخسارة ولا يؤجر بل وقع في أمر محدث بعض الناس يقول نحن ننوي بها صدقة على الميت نقول تعالى نختبرك إن كنت تريد بها صدقة على الميت معنا مسجد الحارة الفلانية والقرية الفلانية يحتاج إلى حمامين ابن هذين الحمامين والأجر لأبيك أو خزان تان كيماء أو فراش للمسجد الفلاني أو ميكرافون للمسجد والأجر لأبيك لو فرضنا أنه سيخسر مئة ألف اشتر بها مئتي مصحف وربما أكثر أو أقل وزعها على المساجد يستمر الأجر لأبيك إلى أن تتقطع المصاحف والأجر واصل لأبيك أما أن تغرد الناس ربما يأتي المغرب وهم يتمنون أن تموت بعد أبيك ليجدوا وجبة ثانية نعم كذلك يمكن بعض الناس وسع الله عليه يستطيع يبني مسجداً لأبيك أو مسجدين كذلك حج عن أبيك أو اعتمر عن أبيك عالج مريضاً إنسان يحتاج إلى عملية وما عنده مال شاب يحتاج إلى زواج وما عنده مال وهو فقير اعطيه والأجر لأبيك إذا جئت تطلب هذا المطالب يقول لا أنا أريد شيئاً يعلم بها القاصي والدالية إذن خرجت عن كونها صدق أهل الأب إلى أنها يعني ماذا أعمال لم يتحقق فيها الإخلاص وإنما فخر ومباهاه ومأتمنا خير من مأتم بني فلان وعزاؤنا خير من عزاء بني فلان وخيمتنا أكبر من خيمة بني فلان وخرج عن المقصود الشرعي نسأل الله لعانا زد على ذلك أنه إذا كانت من تلكة الميت وكان فيهم أطفال دون البلوغ فإن هذا يعتبر من أكل أموال اليتام ظلماً حتى ولو أذن فإذنه غير معتبر إذنه غير معتبر لصغر سنة يقول لتحصل مواجهات بين القبائل على الأراضي الزراعية والسكنية والمواقع النفطية بحجة أن هذه الأراضي تدخل في حدود القبيلة فيخرجون عليها بالسلاح ويخرج معهم بعض الشباب المستقيمون وبعد طلبة العلم أحياناً فهن يجوز ذلك وهل من نصيحة للأهمية علماً أن هذا الأمر متفشي في كثير من المحافظات الله عز وجل يقول وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم العدوان ينبغي لعقلاء كل قبيلة أن يسلكوا ما هو الحق في ذلك ولا يجوز لأي قبيلة أن تتعدى على قبيلة أخرى كل قبيلة تعلموا حدودها وكبار السن يعلمون ذلك نعم أحياناً يقولون جدار بيت فلان حد إذن الجدار هذا وما يقابله على طول الخط حد الشجر الفلاني حد الحجر الفلاني حد أرض بني فلان كذا كذا ذراع كذا كذا متر محددة معلومة لو اختلفوا على شيء يجعلون بينهم عقلاء وينظرون وثائق كل قبيلة وما حصل فيه الخلاف مما لا توجد له وثائق قسم نصفين قسم نصفين بين القبيلتين وكل واحد يرضى مما قسم الله له واعلمون أنه أن رزق الله عز وجل قد يأتي من الأرض القليلة أكثر مما يأتي من الأرض الكثيرة لا تظن القضية بكثرة الأراضي وغيرها هي بركة يضعها الله عز وجل وربما يتخاصم الناس ويعاقبهم الله بنزع البركة كان هناك قريتان أعرفهما اختصمتا على عين ماء كانت تكفي القريتين القريتان تشرب منها فأرادت كل قرية أن تستحكم بالعين لنفسها دون القرية الأخرى حصلت المخاصمة وتحاكموا في المحاكم أو القبائل حتى خرج الحكم أن عين الماء للقرية الفلانية فمجرد أن أخذوا الحكم ذهب من الماء نسوه ذهب من الماء نسوه هذه بركة من الله قد جعلها الله تكفي القريتين لماذا أنت تريد أن تحرم الناس من رزق الله لهذا برك الله فيكم قد ينزع الله البركة من المياه أو من المواقع النفطية أو من الزراعة أو من غير ذلك قد يرفع الله البركة فوسعوا صدوركم ولا يجوز لشخص أن يتعاون مع قبيلته على باطل وعندما تصبح القضية سلاح فأغلق عليك بيتك إياك أن تلقى الله بدم مسلم وأيضا مارك الله فيكم الأرض ربما لا يعني ما أقول ربما ما تساوي أصبعا من أصابع واحد من القبيلة أنت رجل مسلم لك كرامتك وهذا تراب أنت أغلى من التراب أنت أغلى من التراب لا تضيع نفسك من أجل تراب من أجل ماء من أجل زراعة من أجل كذا أنت أغلى من الدنيا وما فيها فإذا دخل عقلاء الناس حلة القضايا قال ما حكم مناصرة الأحزاب التي تمثل الإسلام لا سيما السلفية منها مثل حزب الرشاد عندنا في اليمن حزب اتحاد الرشاد اليمني الذي أنشأه جمعية الحكمة والإحسان ثم اختلفوا فخرجت جمعية الحكمة وكونوا لأنفسهم حزب السلم والتنمية هذه أحزاب خاضعة للديمقراطية ما هي خاضعة لكتاب الله ولا لسنة رسول الله صلى الله عليه وعلى عليه وسلم ولو قالوا إنهم إن حزبهم خاضع من كتاب والسنة لكانوا كاذبين لماذا؟ لأننا نقول أنتم تحكمون على أنفسكم على أنكم قبل إن شاء الحزب ما كنتم عن كتاب والسنة ما دخلتم عن كتاب والسنة للآن إذا كنتم تقولون حزبكم على الكتاب والسنة معنى ذلك قبل الحزب ما كنتم عن كتاب والسنة نعم فلهذا بارك الله فيكم هو حزب من جملة الأحزاب خاضع للنظام الديمقراطي خاضع للاعتراف بالرأي والرأي الآخر خاضع لما تقضع له الأحزاب الأخرى فلهذا نحن نبرأ إلى الله من هذه الحزبية كلها ونبقى على ما نحن عليه ندعو إلى الله إلى كتاب الله وإلى سنة رسول الله صلى الله عليه وعلى الله عليه وسلم لا ننافس الناس على مناصبهم ولا كراسيهم ولا تجاراتهم ما نربط العلاقة مع التاجر من أجل أن نسلب ماله ولا أننا نريد أن نأخذ المشيخة على شيخ القبيلة ولا المسؤولية على المسؤول نقول أنت أنت مسؤولنا وأنت شيخنا ونحن إخوانك وأعوانك نتعاون معك على البر والتقوى وندعوك إلى كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وعلى عليه وسلم هذه الأحزاب أخضعت أنفسها للباطل أنا أدعو إلى الكتاب والسنة مرتاح يحكمني الكتاب والسنة أكون حزبا صارت تحكمني ليرة الأحزاب النظام الأحزاب يحكمني كنت أفخر على تلك الأحزاب وأتبجح أنني أنا لا أحتكم إلى قوانين وضعية بعدها يقول الله اطمئن نحن وأنت شوى لا نحن على الكتاب والسنة ولا أنت أصبحنا على الحزبية الديمقراطية فما هو الفرق بيني وبينهم آنذاك العياذ بالله لهذا بارك الله فيكم هذه الحزبية ممقوطة شرعا أسألكم التحسب هذا كل حزب وحده اجتماع وافتراق أجيبوني افتراق الافتراق محبوب لله ومبغوض ندخل في المبغوض لله ونخرج نخرج هو أحد بارك الله فيكم قال لماذا تنكرون على الجمعيات رغم أن عندهم أعمال خيرية نحن ما قلنا للجمعيات لماذا بنيتم مسجدين ولا قلنا لهم لماذا حفرتم بئرا ولا قلنا لهم لما كسوتم يتيما ولا قلنا لهم لما أطعمتم أرملة ما قلناها نحن أنكرنا الحزبية والجمعيات تعتبر حزبية نعم قال فيما أظن أنه الصويان في أحد كتبه وهو من الحزبيين قال الدعوة لها ظاهر ولها باطل قال فالباطل لا يعلمه إلا القدمة ونجعل في الواجهة حزبا أو جمعية نعم عندهم تنظيم ما الذي يمول لهم التنظيم هذا كله تنظيم يحتاج له إلى مكاتب وكمبيوترات وعمال ولجان ولجان فرعية وأشياء الطويلة وعريضة ما الذي يموله يفعل جرعيه واجمع تمرعات ومول التنظيم وهذا ما رك الله فيكم تمويل للتنظيم فالجمعيات تعتمروا تمويلة لتلك التنظيمات هذه الجمعيات الموجودة عندهم بيعة لأتباعهم وعندهم إمارة وهذه الإمارة تنقل المباح إلى واجب بحيث يصبح المباح بأمر الأمير واجبا وقالوا يستأذن الأبوان يستأذن الأمير في طاعة الأبوين طاعة مقدمة على بر المالدين إذن عندهم إمارة وبيعة وتنظيم وسرية هذا شيء عندنا البراهين الواضحة من كلامهم عليه إذن تنظيم وذلك التنظيم سري وأمير له بيعة هذه حزبية من أعمق الحزبيات من أعمق الحزبيات مثلاً سيتون إلى مدينة المكلة يجعلون لها أميراً يقسمون لها يقسمونها مثلاً إلى عشر مناطق كل منطقة لها أمير يقسمون كل منطقة إلى أربع خلايا كل خلية لها أمير ثم أمراء الخلايا مربوطون بأمير المنطقة وأمراء المناطق مرتبطون بأمير نعم مناطق وشعب وخلايا المناطق وشعب وخلايا المنطقة تقسم إلى عدة شعب والشعب إلى عدة خلايا وأمراء الخلايا مرتبطون بأمير الشعب وأمراء الشعب مرتبطون بأمير المنطقة أمراء المناطق مرتبطون بأمير المكلة هكذا في سيوان في صنعاء في عدم في الحديدة في كذا ثم أمير واحد للقطر اليمني بكاملة الجمعية الثانية نفس العمل الجمعية الثالثة نفس الطريقة كل جمعية وكل حزب يربط أفراضه بهذا ويسمونه الخلايا العنقودية تعرف العنقود أوله حبه وآخره كتلة وهكذا يعبرون عن تنظيماتهم هذه الجمعية والحزب له كتلة وحده وهذه كتلة ثانية وكتلة ثانية هذا هو تفريق المسلمين هذا تفريق للمسلمين المسلمون يجب أن يكونوا كتلة واحدة وحزبا واحدا أولئك حزب الله بمعنى أنهم الموحدون يجب أن يكونوا جماعة واحدة ما يكونوا جماعات هذا التفريق فرقة بين المسلمين نسألهم أرأيتم يا أصحاب هذا التكتل المعين لو نبغى واحد قوي في وسط جماعتكم وشق الجماعة وأخذ لهم مجموعة واحد ثاني ارتفع وأخذ لهم مجموعة وشقها ترضون بهذا يقولون لا هذا يفرق جماعتنا كيف رضيتم لدين الإسلام أن يفرق ويجعلون لله ما يكرهون جماعتهم ما يحبون أن تفرق ودين الإسلام ما يبلن أن يفرقوا أهلا هذا مرفوض بارك الله فيكم لهذا حجبكم الله نحن لا ندعو الناس ليكونوا أتباعا لنا لا نحن الداعون والمدعوون نتبع كتاب الله وسلم رسوله صلى الله عليه وسلم من نحن حتى نجرزل الناس ورانا أتباعا لنا من نحن حتى نريد الناس أن يكونوا يعني ورانا فيما نقوله وكذا نحن ندعو الناس لكتاب والسنة إن أصبنا فمن كتاب والسنة وإن نفهم عندنا نعم أما نقول له لا أنت مبايع نفذ ثم ناقش في علق إخبيعة وأنت مرزل بالسمع والطاعة هذا ما يمكن هذا ما يمكن نعم قلت لأحد الكبراء ولو سميتم وعرفه كثير منكم من هذه الجبعيات قلتنا بتنظيمك فإن كان حقا قبلنا وإن كان باطلا رددنا قال لي يا ذلان ما حسى يعطيك سره إذن إن كان هذا السر من الكتاب والسنة فما بالكتاب والسنة من عيب وله عورة وإن كان من غير الكتاب والسنة فما بناء إليه حاجة نعم قال ما حكم الجوائز التي تعملها شركات الاتصالات إذا عبأت كرت تدخل الشحن على السحب السيارة هذا بارك الله فيكم أن لا ينظر في تفاصيله لكن إذا كان فيه أي مصلحة مالية ترجع إلى الشركة فهذا من القمار حياتنا يفعله مسافقة ويعطوا الرقم يتصل على هذا الرقم فالفائزون قدر عشرة خمستعشر عشرون شخصا والمتصلون ربما مئة ألف شخص فيكسبون أموالا كثيرة جدا يعطون عشرها في الجوائز ودخل الباقي في جونهم انتهت لعبة فهذا قمار هذا قمار لا يجوز قال ما تقول في تحديد الاجتماع السنوي في شوال ما يبدو لي مانع والله أعلم ما يبدو لي في هذا مانع الأمر سهل القضية إنما هو توقيت والتشجيع للإخوة ويلتقون وكذا وكذا وإن تيسر إنشاء اجتماعات أخرى في أوقات أخرى فهذا جيد يقول ذكرتم الدعوة إلى الله ونشرها وتبليغها لكن نرى من الإخوة أصحاب الحجور من يحذر من دعوتنا ويشويهها ويجعل الناس يتسقطون من دعوتنا يا أخي بارك الله فيك يقول رسول صلى الله عليه وسلم لا تزال طائفة من أمتي على الحق ظاهرين لا يضرهم من خالفهم ولا من خذلهم حتى يتي أمر الله لا يضرهم من خالفهم هذا العدو المناوئ ولا من خذلهم هذا الموافق الذي يخذلك ولا يعينك فلا يضرك هذا ولا هذا فإذا شعرت أنك تضررت فاتهم نفسك وأعد النظر في نفسك لأن رسول صلى الله عليه وسلم يقول لا يضرهم انتبه الذي يضرنا هو ذنوبنا يضرنا هو ذنوبنا افرض تكلمت عليك وأنا كاذب كذبت عليك فلان فيه كذا وكذا الناس يسألون فلانا هذا يا فلان ما لك فعلت هذا المخالف الفلان يقول أنا ما فعلت يا فلان كيف نسبت إليه هذا أقول والله عفوا أنا ظلنت أنا كذا كذا كذا اعتذرت يا الله يا فلان سامحوا وكل الناس يضلطون وكذا مشت زدت واحدة ثانية كذبت عليه وثالثة وكل مرة وأنا اعتذر إن جلت صفحته وأنا الملوم ورجع الناس يتسلمون علي أنت الذي ذاب أنت كذا أنت كذا إذن ما ضره كلامه ما ضره كلامه لأن الاتهام كاذب لكن لو تكلمت فيه وأنا صادق ذهب الناس يقول لي يا فلان فلان يقول فيك كذا وكذا قال والله وقعت علي واستغفر الله العظيم ورحم الله من أهداء إليه يا عيوبي يجزاكم الله خيرا يلا يا فلان ما عليش يجزاكم الله خيرا على النصيحة وهو يجزاه الله خيرا على قبولها مشيها مشيها واحدة ثانية أخطأ وانتقدت عليه يا فلان ما لك قال كذلك وقعت مني استغفر الله العظيم جزاكم الله خيرا يلا مشي راحت ثالثة رابعة حشد الناس علي إيش من آدم يا أنت إيش من داعي إلى الله كل يوم أنت في أخطاء كل يوم وكذا إذن أضرر به كلامي لأنني صدرت إذن سيضر بنا معاصينا وذنوبنا فمن تكلم فينا بما ليس فينا فسيظهر كذبه اليوم أو غدا أو بعد غد وأين سيذهب بوجهه ومن يظهر الكذب وإذا كنا مذنبين نصلح أنفسنا لهذا انتبه للحديث لا يضرهم من خالفهم ولا من خذرهم حتى يتعود أمر الله على ذلك نحن سنستمر في الدعوة إلى الله وندعو إلى الله وغير باب الزمان ينخلنا وينخلنا ومن سقط سقط لهذا أثبت على الكتاب والسنة أثبت ثبات الجبال الراسيات وحافظ على نفسك لا تقع في بدعة لا تغضي الطرف عن بدعة لا تتمالى مع مبتدع لا تتقارب مع مبتدع لا تترخص لنفسك في أشياء وتسهل في أشياء إذا كنت ثابتا على الكتاب والسنة تعلم يقنا أن الله سيجل صفحتك اليوم أو غدا واعلم أن معصية في ظلام الليل مغلق عليها الأبواب يفضحها الله ولو بعد حين لا تظن نعم لا تظن الله عز وجل غيور على دينه غيور على دينه إذا كنت سأصعد المنابر وأخطب وأعظ وعندي معاصي في السر سيفضحني الله عز وجل لهذا عليك بالثبات على الكتاب والسنة أقم نفسك على الكتاب والسنة وكن كل يوم في الصلاح والاستقامة إلى الأعلى ما هو إلى الوراء إلى الأعلى إلى الأحسن تترقى في درجات الصلاح والاستقامة والله ما يضره لا أفلان ولا أفلان نعم تضرنا معاصينا وذنوبنا بارك الله فيكم ما رأيكم في التعزية في المقبرة عندما يصطف أهل ميت للعزاء ما يبدو لمانع إذا حضر الناس يعزون بعد ما ينتهوا يحتاج أن يكون الناس معزولين يحتاج أن يعرفوا صفعهم ما يكون مثل عصافير يخلط بعضهم ببعض يتعلم أن الناس مفروقين يعرف أن الناس سلم عليهم هذه ما فيها شيء ما يبدو لي فيها شيء إلهنا بارك الله فيكم والحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد وعلى آله وسلم ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر