الدرس في شرح كتاب لم الدر المنثور 13، ألقاها الشيخ عبد الحافظ العامري
يبيّن المقطع وجوب استئذان ولي الأمر والوالدين قبل الخروج للجهاد أو نشر العلم أو الفتوى، ويمنع الخروج لغير بلد المسلم إلا بإذن السلطان، بينما يجب الدفاع دون استئذان إذا داهم العدو البلد. كما يسرد قصة ابن أبزى وتولية عمر له، وقصة عمار مع عمر في التيمم موضحاً أن التيمم يختص بالوجه والكفين فقط.
يبرز المقطع تحري الصحابة في رواية الحديث كما فعل عمار مع عمر في التيمم، ويبين اشتراط إذن ولي الأمر للقنوت في النوازل. كما يمنع الخطابة والقصاص بغير إذن، حيث منع عمر تميماً الداري وعاقب صبيغ بن عسل لنشره المتشابه.
يروي المقطع قصة صبيغ الذي ألقى الشبهات في عهد عمر بن الخطاب فنفاه وهجره سنة كاملة حتى تأكدت توبته، مبيناً أن من يثير الفتن دون إذن السلطان لا تقبل توبته إلا بعد مداواة طويلة. ويؤكد على وجوب تلقي العلم من أهل السنة والجماعة، وطاعة ولاة الأمر، والحذر من دعاة الضلالة الذين ينكثون عهودهم ويثيرون الفتن في بيوت الله.
المقطع يتكون من كلمة واحدة فقط هي "قنقر" دون سياق إضافي، ولا يمكن استخلاص موضوع أو محتوى مفصل من هذا النص القصير. لذا يبقى هذا المقطع غير قابل للتصنيف ضمن المحاور السابقة.
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله صلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن ولا وبعد قال المؤلف أبيضه الله في الباب العاشر باب استئذان السلطان واجب والامتناع إذا منع استئذان السلطان أمر مهم في الأمور المهمة كنشر العلم أو كذلك فتوى يريد العالم أن ينشرها أو كذلك الذهاب في الجهاد في سبيل الله جل وعلا فإن استئذان السلطان فإذا أذن السلطان في هذه الأمور المهمة فلك أن تفعل ما أذن لك فيه وإذا لم يأذن فتمتنع فلا تجاهد يعني تخرج للجهاد من بلدك إلى بلد أخرى تريد أن تقيم هذه الشعيرة الشعيرة إلا بإذن الوالي وإذن السلطان وولي الأمر فهناك إثنان واجب استئذانهما أحدهما الوالد أحدهما الوالد والثاني هو ولي الأمر السلطان في أمر الجهاد في سبيل الله وبهذا تعلم خطأ ذهاب كثير من الشباب للقتال في أرض أخرى في أرض غير أو بلد غير بلده فإذا لم يأذن السلطان في ذلك فلا تذهب وليس عليك شيء وإذا عصيت وذهبت يعني ما سمعت كلامه ولا نصيحته فإنك تكون عاصيا لله عاصيا لله ولرسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فإذن إذن الوالد وإذن السلطان واجب في نشر العلم في الجهاد في سبيل الله والسلطان كذلك في أمر نشر العلم لأن من العلم ما لا يجوز بثه من العلم ما لا يجوز بثه إذا كان من ورائه فتن إذا كان من ورائه فتن وستاته الأدل في هذا الباب أما إذا كان القتال في بلدك يعني العدو داهمك في بلدك هنا لا سلطان لأحد عليك بمعنى أنك لا تستاذ أحد في أن تدافع عن دينك وتدافع عن عرضك ومالك وبلدك هنا لا تستاذن أحد لا سلطان ولا والد إذا كان العدو قد داهمك فإن الجهاد في سبيل الله هنا وقتال الكفار يصير فرض عين يصير فرض عين على كل أحد فأنت هنا تقاتل في سبيل الله جل وعلا وتدفع الكفار إذا دخلوا أرضك ومنطقتك وبلدك التي أنت فيها فإنك تقاتل وتدافع عن هذا كله قال عبد الرحمن ابن أبزى رحمه الله تعالى وهذا ابن أبزى قد جاء في صحيح مسلم رحمه الله أنه استخلف على مكة استخلف على مكة استخلفه أحدهم لما قدم إلى عمر رضي الله عنه قال له من استخلفت على أهل الوادي يعني مكة شعابها قال له استخلفت ابن أبزى قال ومن ابن أبزى قال مولى من الموالي يعني ليس حرا إنما هو من الموالي فقال له استخلفت عليهم مولى قال يا أمير المؤمنين إنه حافظ لكتاب الله عالم بالفرائض إذن صفتان تؤهله لأن يكون ولي أمر لأن يكون سلطانا أو ولي أمر تحت أمرة السلطان والخليفة لأنه كان من العلماء يعني يعني يستطيع أن يحكم بينهم بكتاب الله جل وعلا وعالم بالفرائض المواريث عالم بها كيف يقسم بين الناس دركاتهم فقال عمر عندها قال أما إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن الله ليرفع بهذا الكتاب أقواما ويضع به آخرين يعني هذا المولى رفع بالكتاب بأخذه للكتاب بمعنى أنه تعلم وانتفع فكان من العلماء فرفعه الله جل وعلا فساد قومه ساد قومه قال عبد الرحمن بن أبزى رحمه الله أن رجل نتا عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقال إني أجنبت فلم أجد ماء فقال لا تصلي قال عمار أما تذكر يا أمير المؤمنين إذ أنا وأنت في سرية فأجنبنا فلم نجد ماء فأما أنت فلم تصلي وأما أنا فتمعكت في التراب وصليت فقال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم إنما كان يكفيك أن تضرب بيديك هكذا بيديك الأرض ثم تنفف فيهما ثم تمسح بهما وجهك وكفيك ثم تمسح بهما وجهك وكفيك هذا يسمى إيش يسمى تيمم تضرب الأرض بيديك ثم تنفخ فيهما ثم تمسح بهما وجهك وظاهري كفيك فقال عمر اتق الله يا عمار اتق الله يا عمار قال عمار إن شئت لم أحدث به فقال عمر نوليك ما توليت وهذا الحديث في صحيح لإمام مسلم فيه إخفاء سنة على عمر وهي سنة التيمم عمر لو قال قائل عمر أمير المؤمنين أحد العشر المبشرين بالجنة ومن هو عمر خفيت عليه هذه السنة فيا سبحان الله ربما تخفى سنة على أو ينساها أو ينسا هذا الأمر فنسي عمر هذا الحديث وقد كان هو وعمار في أحد الأسفار فأجنبا فلم يجد الماء فعمر لم يصلي لأنه لم يجد الماء وربما لم يعلم بماذا بالتيمم أمر التيمم ولكن عمار بعد ذلك قام وتمرغ في التراب كله مه يديه بس تمرغ في التراب على أنه ماذا مثل الوضوء تمرغ في التراب وبعد ذلك صلى فلما جاء إلى النبي عليه الصلاة والسلام قال يا عمار التيمم هكذا تضرب بيديك الأرض وتنفخ فيهما تمسح وجهك وكفيك ليس كل شيء لأنه انتبه أنت تجعل التيمم كالوضوء فتقوم وتمرغ تتمرغ في التراب وتجعل في رأسك ورجليك لا التيمم فقط للوجه والكفين الشاهد من هذا الحديث أن عمر نسي هذا نسي هذا فقال له اتق الله يا عمار ما هذا الحديث الذي تحدثني به وهو حديث التيمم حديث التيمم وعمر نسي هذا الأمر اتق الله يا عمار فقال له عمار إن شئت أن لا أحدث به فعلت أنت أمير المؤمنين الأمر عندك تبغى أن أحدث حدثت به عن النبي صلى الله عليه وسلم وإن شئت أن لا أحدث به سأسكت وأنت تكون ماذا تتولى هذا الأمر يعني سأخفي عليهم هذا الحديث أمر التيمم عمر رضي الله عنه يعلم من هو عمار وصدقه وأمانته وديانته وأنه لا يمكن أن يكون كاذبا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له بل حدث نوليك ما توليت أنت المسؤول لا تجعلني أنا المسؤول أنت المسؤول حدث به وتتولى ما توليت يعني من هذا الأمر وهو أمر ماذا الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي هذا شدة استثبات أن الصحابة رضي الله تعالى عنهم كان عندهم ماذا استثبات لأنه حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم وفيه أمر عظيم وهو أن يحل التراب محل الماء فلهذا في هذا الحديث فيه أن عمار استاذا من أمير المؤمنين عمر في الحديث بهذا الحديث قال الشاهد وهو المؤلف يقول الشاهد أن عمار رضي الله عنه لو منعه عمر رضي الله عنه لم تنع عن الفتية وهي علم الفتية علم يعني يعني إذا قال ولي الأمر للعالم الفلاني لا تحدث الناس لا تتكلم أسكت لزم بيتك وقد عذر قد عذر من ذلك حتى البخاري رحمه الله تعالى لما جاء إلى بلده وأمره السلطان أن يحدث أولاده أن يحدث أولاده فقط دون الناس وقال له لا يسعني أن أمنع هذا العلم يعني فقط لأناس معينين لا ولكن سأحدث به الناس فأجلس في بيت من بيوت لا أو في بيتي ومن جاء أعطيته الحديث وإلا أنت الذي تتحمل هذا الأمر أنا ما يسعني أن أخص به جماعة من الناس فإن شئت أن أحدث الناس الجماعة حدثت وإلا امتنعت فقال له بعد ذلك الوالب الحدث حدث الناس قال فتأمن وانتبه أيها المسلم واتق الله يا من تقنط في الصلوات دون إذن من الإمام المراد به قنوط نازلة قنوط النازلة يحتاج إلى ماذا يحتاج إلى إذن يحتاج إلى إذن وفتوى فلا يقنط إمام إلا بماذا إلا بعد استفتاء وبعد استئذان وبعد استئذان فليس كله أحد يقنط قنوط النوازل الآن بل وعمت في كثير من بيوت الله عز وجل وهو أن ترى إمام ليس عنده من العلم والفقه شيء يقوم يقنط في بعض الصلوات على مزاجه على ماذا على مزاجه وليس هناك أحد من أهل العلم أخرج فتوى بأنها نازلة فصارت النوازل هي بتقدير الذين هم ما عندهم علم ما عندهم علم بعض المساجد ترى هم يقنطون في العيشة في المغرب يقنطون أو كذلك في العصر أو كذلك في الفجر يقنطون في بعض الأماكن بدون إذن وهذه النوازل ما تكون إلا بعد إذن ولي الأمر إذا قال ولي الأمر نقنط اقنطوا أيها لا إمة في الصلوات وارفعوا أيديكم بالدعاء إلى الله سبحانه وتعالى على فلان وفلان أو على بلدة معينة أو على كفار أو على كذا فإنه يقنط سمعا وطاع لولي الأمر أو أخرج أهل العلم في تلك البلاد فتوى بالقنوط في النوازل وأهل العلم حل ثقة وهم أهل الإصدار والرأي فإذا أصدروا فتوى فإنه يقنط لهذا يتق الله أولئي الأئمة الذين يقنطون بآرائهم يعني إذا بدأ له أن يقنط قنت إذا بدأ له أن يترك ترك فهذا خطأ كبير يقع فيه هؤلاء الأئمة قال تميم الداري لعمر بن الخطاب رضي الله عنه دعني أدعو الله وأقص وأذكر الناس فقال عمر رضي الله عنه لا يعني استاذا ولي الأمر في أن يجلس للحديث والقصاص يقص للناس يعني يتكلم معهم بالقصص يذكر لهم شيء من القصص والسيرة ويذكر الناس في المسجد فقال عمر له لا منعه عمر رضي الله عنه فامتنع قال نافع كتب عمر بن الخطاب رضي الله عنه إلى أبي موسى الأشعر أن لا يجالسه يعني صبيغ بن عسل أحدا من المسلمين فاشتد ذلك على الرجل فكتب موسى إلى عمر أن قد حسن التوبة فكتب عمر نياذا للناس بمجالسته قال انظر استجابة الناس لأوامر الحاكم في عدم التكلم والاستيناس مع صبيغ حتى أذن له الخليفة في ذلك هذه قصة مشهورة قصة صبيغ بن عسل وهو أنه كان يأتي بالشبه للناس ويحدثهم بالمتشابه من القرآن فعلم به عمر فأتي به فأتي به إلى عمر فعلاه بالدرة عمر مباشرة دخل صبيغ يتلو القرآن على عمر عمر لم يمهله وآخذ العصى الدرة وضربه على رأسه ضربه تلو الأخرى تلو الأخرى حتى صاح وقال يا أمير المؤمنين والله إن تريد أن تقتلني اقتلني وإن تريد أن تعلم أن الذي برأسي قد ذهب فوالله لقد ذهب الشبهة اللي كانت في رأسه ذهبت بضرب عمر له علىه بالدرة لأنه كان صاحب شبه يلقي الشبهة ويهرب على الناس فعمر عرف أن هذا يريد يفتن الناس قال تعال فلما أتي به ضربه ها عاد شي شبهة في رأسك قال والله يا أمير المؤمن خلصت معاشي خلاص راحت توبة قال الآن توبة اذهبوا به إلى البصرة نفاه لا يجلس هنا في المدينة نفاه إلى البصرة وقال لأبي موسى لا يكلمه أحد ممنوع أن يكلمه أحد مقاطعة هجر لصبيغ فلم يكلمه أحد جل السنة ما أحد يسلم عليه لا أحد يكلمه لا أحد يجالسه هذا أمر أمير المؤمنين عمر رضي الله عنه سنة والرجل صابر ينظرون هل توبته حقيقية هل توبته صحيحة أم لا لأن هذا أمر خطير كيف تلقي بالشبه الصحابة الكبار موجودين أهل العلم موجودين الناس اللي عندهم علم موجودين تريد تفتن الناس تخلق فتنة فبعد سنة كتب موسى لعمر الرجال تمام يعني توبته صادقة خلاص ما يلقي أبدا الشبه ما يتكلم قال خلاص إذا توبته حسنت فكلموه فكلموه بعد سنة بعد سنة كلموه هجر سنة كاملة لأجل هذا الأمر فالصادق في توبته ما يعود ما يعود للفتن وبعض الناس هنا تضربه أو تسجنه يسجن بعضهم سجنوا بعض الدعاة سجنوا لكن ويتعهد أنه ما يتكلم وإذا خرج كمانقار رجعت من ها رجعت حليمة لعادتها القديمة فإذا هو في الدروس يلقي تلك الشبه مرة أخرى ويفتن الناس يفتن الشباب تكلم على ولاة الأمور يحرض من تحت لا تحت كما يقال فهذا ما حسنت توبة فيحتاج إلى مداواة ومعالجة فترة طويلة فترة طويلة حتى يتوب توبة صادقة الشهد من هذا أن الناس الناس سمعوا كلام أمير المؤمنين لا يكلم واحد ما أحد يتكلمه خلاص هذا أمر من أمير المؤمنين عمر لا نكلمك أبدا لا نسلم عليك لا نجالسك إذا قال لنا بعكس ذلك فعلنا الناس يجيبون للحق يجيبون لبلاد أمرهم يسمعون ويطيعون لكن هذا الزمان الشكوى لله سبحانه وتعالى الشكوى لله سبحانه وتعالى قال عن ذلك لعب شراحيل كان كعب بن عياض يقص في إمارة معاوية وقال عوف بن مالك لذلك لعب يا أبا شراحيل أرأيت ابن عمك يعني كعبا أبأمر الأمير يقص فإني سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول القصاص ثلاثة قال فمكث كعب سنى لا يقص حتى أرسل إليه معاوية يأمره أن يقص قال المؤلف فلينتبه الأخوة الذين يقنطون في الصلوات في النوازل دون إذن السلطان المسلم والذين يثيرون موضوعات في خطبهم ومحاضراتهم ودروسهم دون أن يسمح ولي الأمر بالتحدث فيها لأنه أعرف من غيره بالمصلحة والمفسدة وليحذروا من مخالفة السنة وما عليه السلف الصالح إن كانوا يريدون الله والدار الآخر وفق الله الجميع دعاة فتنة دعاة ضلالة فيحذر المسلم منهم هؤلاء الذين ما يثبتون على أمر وربما يعاهدون السلطان وولي الأمر إلى أنهم ما يتكلمون في بعض المواضيع الحساسة التي تهم المسلمين فإذا خرجوا عادوا لما كانوا عليه عادوا لما كانوا عليه وبعضهم موجود سوى في بلدنا وفي غيرها يتحدثون في أحاديث الفتن وغيرها في بيوت الله جل وعلا ويثيرون الفتن ويبثون الشبه بين أوساط الشباب فالله المستعان فليحذر المسلم أن يأخذ دينه عن أمثال هؤلاء علي أن يأخذ دينه من أهل السنة والجماعة يأخذ من العلماء يأخذ من طلبة العلم النجباء الذين أخذوا عن العلماء يأخذ من الذين رسخت أقدامهم في العلم وصفت أذهانهم وأقاويلهم وكلامهم موافق لما في كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم على فهم السلف الصالح حتى ينجو إن من سعادة الحدث أن يوفق لعالم السنة كما قال أيوب رحمه الله سعادة الإنسان أنه يوفق من الله سبحانه وتعالى أن يكون الذي يأخذ عنه العلم ويتلقى منه العلم صاحب سنة ليس صاحب هواء ولا صاحب بدعة بل يدلك على الطريق صاحب السنة حتى وإن كان قليل العلم قليل البضاعة لكن إن وفق للسنة فهذا خير عظيم وأنت كذلك إذا وفقت للسنة والسير عليها وحذرت من الأهواء وأهلها فأنت على خير عظيم حتى لو لم يكن عندك علم غزير فإن التوفيق من الله لأن الثبات أمره شديد أمر صعب الثبات فالمضلات كثيرة الفتن كثيرة خبر عليه الصلاة والسلام بوقوعها وحصولها فكثير ممن التزم واستقام ربما بعد فترة تراه ينحرف وإذا انحرف والعياذ بالله انحرفه يكون انحرف كما يقال مئة وثمانين درجة وانحرف يسير ربما يحلق لحيته ويدخن ويفعل المعاصي الكبيرة ولا بعد ذلك كل تمام عنده والله المستعان لهذا ينبغي على المرء أن يأخذ من أهل السنة والجماعة وأن يسمع ويطيع لولاة الأمر وأن يكون متصلا بهم دعوتكم دعوة أهل السنة والجماعة هي دعوة عامة للناس ليست خاصة دعوة عامة للناس وهي أيضا متصلة بولاة أمرها متصلة بولاة الأمر لأن هذه الدعوة تقوم بهذين الاثنين بولاة أمورهم وأيضا بعلمائهم تصلح البلاد والعباد نسأل الله سبحانه أن يوفقنا لما يحبه ويرضى إلى هنا نكون انتهينا من هذا الباب والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم ترجمة نانسي قنقر