الدرس في التعليقات الأثرية على المنظومة البيقونية 2، ألقاها الشيخ أبو همام عبد الله باسعد
يشرح هذا المحور تعريف الحديث الصحيح لغةً واصطلاحاً مستعرضاً شروطه الخمسة الأساسية، مع التركيز التفصيلي على شرط العدالة لغةً وشرعاً. كما يناقش ضابط المروءة مرجحاً رجوعه للشرع لا للعرف لاختلاف الأعراف.
يفصل المقطع في شرط ضبط الراوي قسمةً إلى ضبط صدر وضبط كتاب، ضارباً أمثلة بأئمة الحفظ كالبخاري وابن حنبل. ويؤكد ارتباط قوة الحفظ بالتقوى وترك المعاصي مستشهداً بأقوال السلف في أن المعاصي تورث النسيان.
يتناول هذا المحور بقية شروط القبول بدءاً بضبط الكتاب وحفظ النسخة من التحريف، ثم تعريف الشذوذ بمخالفة الثقة للأرجح مع مثال ترجيح سفيان على شعبة. ويختم بشرط انتفاء العلة الخفية التي تكشف بجمع الطرق والنقد الدقيق.
يستعرض المحور تقسيم الصحيح إلى صحيح لذاته ولغيره وتطور الاصطلاح ليشمل الحسن والضعيف، مبيناً مراتب الصحيح كالمتفق عليه والمنفردات. ويبرز فائدة معرفة الأسانيد الصحيحة كالمسلسلات في الترجيح عند التعارض، مؤكداً ارتباط علم الحديث بالفقه.
بسم الله الرحمن الرحيم قال الناظم رحمه الله تعالى أولها الصحيح وهو ما اتصل إسناده ولم يشذى ويعل يرويه عدل ضابط عن مثله معتمد في ضبطه ونقله قال الشارح الصحيح هو الحديث الذي اتصل سنده بنقل العدل الضابط عن مثله الى منتهى من غير شذوذ ولا علة مثاله قال البخاري في صحيحه حدثنا عبد الله بن يوسف قال اخبرنا مالك عن ابن شهاب عن محمد بن جبير بن مطعم عن ابيه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ في المغرب بطور فهذا الحديث صحيح لتوفر جميع شروط الصحة في إسناده ثقة واتصالا وعدم شذوذ او علا قال الاتصال هو سماع كل راو من الراوي الذي يليه وعلكم السلام الإسناد هو سلسلة الرواة الموصلة لنص الحديث وقد يراد به إضافة الحديث إلى قائله ويعرف المراد بالقرائم ويسمى في بعض الأحيان السند ويطلغ كل منهما على الآخر إلا أن تاتي قرينة تدل على خلاف ذلك الشذود هو رواية الراوي المقبول مخالفا لمن هو أولى منه إما عددا أو توثيقا العلة هي سبب يقدح في صحة الحديث ظاهره الصحة والقلوب منها ولا تظهر إلا لمتبحر في هذا العلم الشريف العدل هو الراوي الذي يحمل صفات تحمل صاحبها على التقوى واجتناب الأدناس وما يخل بالمروى عند الناس الضبط هو قوة الحافظة والوعي الدقيق وحسن الإدراك في تصريف الأمور والثبات على الحفظ وصيانة ما كتب منذ التحمل والسماع إلى حين التبليغ والأداء وعلى هذا فإن الضبط نوعان ضبط صدره وهو أن يحفظ الراوي ما سمعه حفظا يمكنه من استحضاره متى شاء الثاني ضبط كتاب وهو أن يصون كتابه الذي كتب منذ سمع فيه وصححه إلى أن يؤدي منه ولا يدفعه إلى من لا يصوده ويمكن أن يغير فيه أو يبدل لأن نرجع إلى كلام النظم رحمه الله تعالى فبدأ بأول الأقسام وهو الصحيح والصحيح ضد الشقيب الصحيح ضد الشقيب قال ابن منظور والصحة خلاف السقم وذهاب المرض وهو أيضا البراءة من كل عيب وريب لسان العرب السابع سبعة وثمانين هذا التعريف ماذا؟ اللغوي للصحيح قال ابن منظور وصحة خلاف السقم وذهاب المرض وهو أيضا البراءة من كل عيب وريب انتهى السابع سبعة وثمانين يعني بسان العرب واستلاحا ما جمع شروطا خمسة الصحيح يعرف ما جمع شروطا خمسة النظم ذكرها غير مرتبة فقال وهو ما اتصل إذن الشرط الأول الاتصال اتصال السند ومعنى الاتصال ان كل راون سمع من شيخه من اول السند الى اخره هذا معنى الاتصال كل واحد سمع من شيخه الى نهاية السند من اوله الى اخره قال البخاري مثلا كما ذكر هنا المثال الشارح عبد الله بن يوسف قال اخبرنا مالك عن ابن شهاب عن محمد بن جزير عن ابيه يعني ان عبد الله بن يوسف سمع من مالك ومالك سمع من ابن شهاب وابن شهاب سمع من محمد ابن جبير ومحمد سمع من ابيه اذن هذا الاول اتصال السند ثم قال ولم يشذ او يعلم هذان الشرطان ينبغي ان يكون في الاخر اول نذكر شروط الاثبات لا شروط النفي لان الحديث الصحيح ما جمع شروطا خمسة ثلاثة للاثبات واثنين للنفي فالذي للاثبات ما هو اتصال السند والثاني عدالة الراوي نذكرها الان على الترتيب الثاني عدالة الراوي اي ان يكون الراوي عدل والعدل هو المجدنب للكبائر ولم يصير على الصغير لم يصير ليس معنى انه ما يقع ما يحدث يثلث لكن لم يصير يعرف انه صغير ويستمر عليها هو الذي مجدنب للكبائر ولم يصير على الصغير هكذا عرفه الزركشي وبه قال شيخنا مقبل في شرح الباعد له هاشرطة رحمه الله في شرح الباعد مفيدة وقال الشافعي في تعريف العدل هو العامل بطاعة الله يعرف العدل الشافعي بانه العامل بطاعة الله قال ومن عمل بخلافها كان خلاف العدل ذكر هذا في كتابه الرشالة صفحة خمسة وعشرين الى ثمانية وثلاثين ويقول هنا العدل الشارح عندنا صاحبنا علي حسن هنا في هذا الشرح يقول ماذا هو الذي يحمل صفات تحمل صاحبها على التقوى يعني ان يكون ملازم ليش لتقوى الله عز وجل واجتناه بالادناس وما يخل بالمرؤة عند الناس يعني ما تكون عنده خوار من مروأة والمرؤة هذه منهم من قال شرعية ومنهم من قال ماذا عرفية ترجع الى عرف الناس يعني كيف نقول ان هذا الراوي مثلا عنده خوار من خوار من مروأة مثلا يأكل في السوق ولا يأكل وهو ماذا يمشي إذا كان الناس يعدون هذا من قلة الاذب يعني عندهم يقول شوفوا هذا الانسان يأكل في الشارع كيف نأخذ عنه يأكل في السوق أو كثير الضحك فهذه بعض ارجعها الى العرف قال ان كان في عرف الناس ماذا خارم من خوار من مروأة فهذا ما يكون عدل واذا كان لم يكن في عرف خارم من خوار من مروأة لم يكن هذا ماذا يعني خارما في عدالته ذكر الشيخ بن عثمين مثلا قال بعض الناس مثلا يفرج عنده باب بيته ويفرج له البصاط ويأتي بالقهوة وكل من مر به قال تفضل تعال بنشرب شاه او لا قهوة قال هذا اذا كان في عرف الناس انه من مكارم الاخلال ومن حسن الضيافة فهذا لا بعث به مثل ما يفعله بعض يعني في بعض البلاد قد يكون هذا عندهم يخرج في العصر كذا يعني يبسط له البصاط يجيب الشاه والقهوة كل مرة سلام معنهم قال حيا الله تفضل هذا قال في عرف انه ماذا يعتبر من الضيافة هذا لا يعد خارم من خوار المروان لكن لو كان عند القوم انه خارم جاء وبساط البصاط قال لماذا يفعل هذا يعني انكروا عليه قال هذا يعد خارم من خوار المروان فبعض العلماء ارجعها الى العرب وبعض مرجعها الى الشرع يعني مثلا بعض الناس عندهم الحلاق ماذا مهنة الحلاقة يعني الحلاقة هذا ما حيزوجه ولا الحايق ولا الحجام مهنة دنية يعني يقول لك هذا فاعل من خوار المروان عند الناس لكن نقول لا المهن هذه المهن يعني الاعمال هذه تقدر بالشرع فما كان منها يعني خارم يخرم في عذالته نقول هذا ايش لا ينبغي له فعله كان شرعا محرم او مكروه مثل ان يصلم كسب الحجام خبيث ان يتكسل من الحجام وكسب الحجام ماذا خبيث وهكذا فنقول نحن ما كان شرعا محرما او فيه كراها وان مرتكبه يعد ناغص العدالة او عنده فسق فهذا لا شك ان ضبطها بالشرع ماذا اولى من ضبطها ماذا بالعرف اولى طب الشرع اولى من ضبطها بالعرف لان الناس اختلفون الناس كلين على مزاجه شعبة رحمه الله رأى رجلا يركض على برذون البرذون هذا دابة من الدواب التركية يعني اكبر من الحمار يمكن ودون الهاذان طويلة مثل البغل ودون البغل قال ليش يركب على برذون ترك حديث وهل قبل العلماء منه ذلك لا شعبة عدوا خارم من خوارهم يقول ليش يركب على الداب هذي الداب تقفز الآن نحن رجلا مثلا شخص عنده علم ولا عنده كذا ركب حمار ومشاء امام الناس مثلا في الشارع ناخد عنه العلم ولا ما ناخد عنه العلم وهكذا يعني مثل بعض هذا يعدون خارم من خوار يقول ليش هذا يركب حمار طيب النبي صلى الله عليه وسلم ركب حمار ولا ما ركب حمار وهو سيد الأولين والآخرين ركب حمار ما شكلنا ركب حمار فنقول ضبطها بالشرع أو لا والله اعلم طيب العدل قلنا هو ماذا المجدنب للكباير والذي لم يصر على الصغاير وايضا لا شك ان العدل من يعمل بطاعة الله عز وجل ويجدنب معصية الله عز وجل والشافعي قريب تعريفهم من تعريف ماذا الزركشي رحمهم الله ثم الشرط الثالث ضبط الراوي ضبط الراوي تعرفون نحن ما نطول في هذه الشروحات ليش انه بيقوني عدالة الراوي لها لها كلام طويل في كتب ماذا المصطلع واذا قرأت في التغييد والاضاع والتدريب تجد يعني كلام كثير لأهل العلم فلا داعي للإطالة مدام ان الشخص في ماذا في سعاء وان شاء الله تعالى يدرس ما بعدها من الكتب ضبط الراوي معنى الضبط هو الحفظ هو الحفظ وايضا يدخل معه الفهم فليس حفظ فقط يكون مغفل يعني قد يحفظ لكن ما يفهم يكون مغفل فلربما عدى على خلاف المراد لأن النبي صلى الله عليه وسلم يقول فرب حامل فقه ليس بفضيه ورب حامل فقه الى من هو أفقه منه فضبط الراوي مطلوب ان يحفظ حال حال التحمل يعني لما يجلس مع مشايخه يحفظ منهم وبعد ذلك يكون ضابطا حال الاداء لما يؤدي الى غيره ما يكون ماذا ما يكون عند الاداء قد جن او اختلط ما يكون الا ماذا متقنا لما يؤدي لان الضبط عندهم على قسمين اما ان يكون ضبط في الصدر واما ان يكون ضبط في الكتاب ان لم يكن من الحفاظ ضبط الصدر معناه انه يعي ويفهم ويحفظ ما يسمعه ثم يؤديه من حفظه وذاكرته كما سمعه ولهذا تجد هذا النوع قليل الحفاظ في الزمن الاول قليل الذين وصفوا بالحفظ يحفظون ماذا الاف الاحاديث ويميز الصحيح من الضعيف فالبخاري رحمه الله تعالى كما ذكروا قصته عندما جاء الى بغداد انهم امتحنوه امتحنوه في مئة حديث قلبوها له فرد كل حديث الى ماذا الى اسناده يعني اسناد هذا الحديث خلطوه وقلبوه وجعلوه لمتن اخر ومتن هذا في اسناد اخر في مئة حديث فرد كل اسناد الى متنه يعني هذا الاسناد يصلح له المتن هذا وهذا المتن يصلح له هذا الاسناد هذا يدل عليه قوة الحافظة عند من عند الإمام البخاري حتى قال بعض العلماء والعجب وليس العجب من البخاري كيف رد كل حديث إلى متنه ولكن العجب منه كيف حافظ يعني كل حديث لكل واحد من الذين أعطوه ماذا الأحاديث لأنهم قسموا الأحاديث جابوا عشرة وأعطوه كل واحد عشرة حديث مئة حديث أنت معك عشرة وهذا مع عشرة وهذا مع عشرة يقول الأول حدثنا فلان عن فلان عن فلان النبي صلى الله عليه وسلم قال كذا حديث الثاني والثالث والربع يكمل العشرة البخاري يسمع الثاني عندك جاب العشرة ملخفطة وهذا ملخفطة حق هذا في هذا خلصوا كلهم قال والعجب من البخاري كيف حافظ ماذا هذه الأحاديث أنت العشرة حقه استعاد أول قال فرد كل إشناد إلى متنه الإشناد الأول الذي قلت كذا وكذا وكذا متنه كذا وكذا وكذا رد العشرة حقه كاملة ثم الثاني اشتلمه ثم الثالث اشتلمه هنا التعجب من الإيمان البخاري لا العجب كيف رد كل حديث إلى ماذا إلى مثل لكن كيف حفظه لكل راون هذه الأحاديث وهذا يدل على صفاء الذهن ولما يكون الإنسان ذهنه صافيا يقبل وأيضا بعيدا عن المعاصي نحن عندنا معاصي تمنعنا من الحفظ ولربما كان عقوبة من رب العالمين علينا بسبب معاصينا ولهذا يقول ابن مسعود إني لا أظن الرجل ينسى العلم كان يعلمه بسبب المعصية سبب المعصية من عقوبات المعاصي كما قال شيخ الإسلام من تيمية رحمه الله تعالى ذهاب العلم يعني واحد قد يكون في فترة من فترات من المبتعدين عن المعاصي المتقربين بطاعة الله فيرزقه الله الحفظ ثم يخالف ويغير فيذهب من السنة إلى بدعة فيمسخ عزبية ولهذا قال شيخنا من قبل الحزبية ماذا الساخر كان هذا من المبرزين واجعله بعد ذلك من الطاحسين بسبب ماذا بسبب حزبيته الحزبية معظية وهكذا أيضا بسبب ذهابه مع القاد بسبب ذهابه مع النساء بسبب ذهابه مع أي مع أي شيء من ماذا من عاصي رؤيته للمحرمات وجلوسه معه كذا وكذا فهذه سبب عقوبة من الله عز وجل يقول الشافعي شكوته إلى وكيع سوء فأرشدني إلى ترك لماذا أنا ما أحفظ عندي معاصي فأرشدني إلى ترك المعاصي فأخبرني بأن العلم نور وأن نور الله لا يهدى لعاصي فإذن هذا يدل على التقوى ماذا كانوا ضابطين خارجه الأحفظ مئة ألف حديث صحيح مئة ألف مع أنه وضع في صحيح أربعة ألاف شوي مئة ألف حديث صحيح ومئتي ألف حديث غير صحيح فالبخاري موصوف في الحفظ وهو من الحفظ إمام أحمد من الحفظ يحيى ابن معين من الحفظ علي بن المديني من الحفظ يحيى الغطان من الحفظ ابن مهدي من الحفظ وهكذا أبو زرعة وأبو حاتم من الحفظ هؤلاء يقال لهم الحفظ يحفظون الأحاديث ويعلمون ماذا الشقيم من من الصحيح لهذا تجد الباحث في هذا الزمان يقلل مئة كتاب أو خمسين كتاب في المسألة الواحدة على حديث واحد يجمع طرقه بينما ذاك الحفظ في ذهنه سمعه من من مشايخه ومن عدة شيء ويعرف أن هذا وقد دونوا أن هذا ماذا حديث لا يبالى بحديث ضعيف انظروا كيف يعني رزق الله عز وجل هؤلاء العلماء بالحفظ وهذه نعمة من الله عز وجل من رزقه الحفظ الله نعمة فعليه أن يستمر على الحفظ ويداوم عليه والثاني أن يضبط بالكتاب ونحن الآن الحفظ عندنا صعب تقال بعض العلماء عن وكيع رحمه الله غال حفظنا تكلف وحفظ وكيع طبع طبع طبع الله على الحفظ حفظنا تكلف يعني نأتي ونستمر في المذاكرة والقراءة والترداد والتكرار علنا نحفظ وبعد فترة ننسى عادنا ولكن أولئك إذا حفظوا لم ينسوا وقوة ذاكرتهم وحفظهم حفظنا تكلف وحفظ وكيع طبع من طبيعتهم أي مما جبل والله عليه يقول الشعب ما كتبت سوداء على بيضاء ما كتبت سوداء عليه بيضاء إيش معنا سوداء ما كتبت بالقلم ما كتبت على ورقة بيضاء إيش اللي تفعل يا شعبي وأنت إيمان يحفظ كما ينقل عندنا يصرق ما شاء الله تبارك الله ها إن شاء الله هذا يدل على قوة ماذا حفظتهم ما كتبت سوداء على بيضاء إذا سمع الكلام خلاص دخله منه ما يخرج أبدا يسرده سردا الشعبي الشعبي الإمام الشعبي عامر بن شراحيل الحمد لله وتعالى وقتاده ولده إيش أكمه وهو حافظ كم حفظ من الحديث عن أنا وغير أنا وجلس مع ابن زيرين حتى قال له ابن زيرين قم يا أكمه فقد أخذت ما عندنا قم خلاص ما يفسد أعمى أكمه عارفين إيش ولده أكمه يعني ما في عيون مسوح زي الممسوح العين ما في عمى تشوف شيء أبدا ولد منذ ولادت سبحان الله لكن الله عز وجل عوضه بدل عينيه ماذا السمع قوة الحافظة فكان لا يسمع شيء إلا هو عقل قلبه احفظ وهكذا هذا نور من الله عز وجل إن شاء الله أن يوفقنا لطاعته قال الثالث أو الرابع طيب ذكرنا ضبط الكتاب وأن ضبط الكتاب معناه أنه يكتب ما سمعه من مشايخه يكتب ثم إذا أدى يؤدي من كتابه يؤدي من ماذا من كتابه وبدو كان هذا الكتاب مشهورة بعض العلماء كان يهتم بماذا بالكتاب وأنه ما يخطي الكتاب هذا محفوظ هو يسمع حديث الشيخ خلاص يكون راسق في هذا الكتاب لكن شرط أنه يحفظ الكتاب من وراغ السوق لأنه قد يبتلى بإيش بوراغ السوق مثل كاتب الليل يعني يضعفوه لماذا؟ لأنه ربما يكون ماذا؟ يكون عنده واحد من صحابه من سلاميذه وراغ لكنه ما يبالي بحديث الشيخ يضخل أحاديث في الكتاب يضخل أحاديث ليست من أحاديث الشيخ فهذا وراغ السوق لأنه يكون شبث في تضعيف الشيخ لهذا قاله شرط صاحب الكتاب خلاف ذاك في صدره ذاك ما حد يدخل عليه لكن هو في صدره حافظه لكن هذا ضابط الكتاب ينبغي أن يحفظه من أهل السوق حافظه الكتاب عارف أن هذه أصوله ما قد خلط ماذا عليه شيء فيها فهذا شرط ضبط ماذا كتاب قاله الرابع انتفاج شدود أي شرط الرابع من شروط الصريح أن لا يكون شاذا والشدود هو المخالفة والشاد قد عرفهم هنا الشارع بأنه مخالفة المقبول لمن هو أولى منه والشاد معناه المنفرد عن الجمهور الشاد معناه ايش المنفرد عن الجمهور وهذا يقول النبي صلى الله عليه وسلم عن شدة شدة يعني ما يخرج ولن يشاد الدين أحدا إلا غالبا يخرج عن جماعة المسلمين وهذا الشاد في الحديث أنه يخالف من هو أرجح منه إما يكون أرجح منه حفظا وضبطا ويتقانا وإما يكون ماذا يخالف من هو أرجح منه عددا واحد يخالف ثلاثة يأخذون ماذا بحديث الثلاثة ويتركون حديث الواحد هذا المخالف وهكذا أيضا واحد بواحد لكن هذا أرجح مني لهذا إذا اختلف شعبه أو السفيان يأخذون بحديث من؟ السفيان السفيان جبل الحفظ ولهذا شعبه يقول سفيان أرجح مني هو شعبه يقول سفيان أرجح مني فإذا اختلف هذه حديث شعبه و سفيان جاء من طريقين من طريق فيه سفيان الثوري من طريق الثاني فيه شعبه ونفس الحديث لكن فيه خلاف ترجح من أنت أيها الباحث ترجح حديث سفيان على حديث شعبه فهنا واحد بواحد لكن بين من؟ سفيان و شعبه من المخالف؟ انظرون من هو مقابل شعبه؟ قال له سفيان إذا سفيان أرجح من شعبه فيرجح حديثه على حديث شعبه فآكد إذا كان هذا المقابل واحد وأما إذا كان جماعة واحد خالف جماعة فلا شك أنه ماذا يعتبره؟ شاد ذن حتى لو كان مثلا خالفه حاضر حتى لو كان حاضر مثل حديث ماذا؟ لإشارة الشيخ مقبل رجح ماذا؟ شذو ذا الحديث بالزايدة من قدامه وزايدة من قدامه هذا ايش؟ ثقة ثبت ثقة ثبت قيلة فيه هذه من أعلى المراتب عند الحاضر من حجم مرتبولوله ثقة ثبت أعلى مراتب التعديل ثقة ايش؟ ثبت ثقة حجة ثقة مثقن هذا زايدة من قدامه قال كان يحرك وان جاء أربعة عشر واحد خالفه منهم شعبه وصفيان وجماعة أربعة عشر ذكرهم الأخوة من سعيد تجري فيه رسالته سماها البشارة الآن الشيخ مقبل ذكر هذه مثلا في في صفة الصلاة ورجح رواية الجماعة وأن زايدة من قدامه مع أنه ثقة ثبت شاذ شاذة عن الجماعة الذين رووا بالإشارة فقط دون ماذا؟ دون التحريك هذا مثال للشاذ وان شاء الله سيأتي في قسمه في قسم الشاذ يعني شروط ماذا؟ ماذا؟ المخالفة أي شرط الخامس انتفال علة هذا على الترتيب انتفال علة العلة هي المرض أو ما أوجب تغيرا العلة هي المرض أو ما أوجب تغيرا واصطلاحا سبب غامض خفي يقدح في صحة الحديث مع أن الظاهر سلامة الحديث منها كما ذكره المؤلف هنا وأيضا ذكره الشخاوي في فتح المغير الأول سوى عشرين إذن أيضا لا بد أن ينتفي من العلة والعلة أعم من ماذا؟ من الشذوذ الشذوذ نوع من نوع من العلة ولهذا قال النظم ولم يشذ أو يعل الشذوذ نوع من العلة لكن لهمية ذكره فذكر الخاص ثم ماذا؟ عم أو علة لكن ليست كل علة شرطه أن تكون قادحة لهذا عرفه قاله السبب غامض خفي ما يظهر إلا للنقاد ما يظهر إلا للعلماء الذين هم في هذا الفن وهذا الباب الذين عندهم معرفة جمع الطرق فهذه العلة ينبغي أن تكون قادحة تقدح في صحة الحديث مع أن الظاهر السلامة منها لما ترى السند تنظرها ترى ما فيه شيء يأتي لك حافظ من الحفاظ يقول هذا السند فيه انضطاع أو مرشل أو معضل كيف عرفه؟ أنت تشوفه حدثنا عن فلان أم فلان أم فلان يأتي لك هذا الحافظ بخلاف ما رأيت أنت شوف ضار سلام فرك هذا الحديث معل كيف عرف هذا أنه معل هذا فنه يسلم ماذا له هذا فنه والذي فنه هذا يسلم له أما نحن الآن علينا بجمع الطرق قال علي بن مديني الباب إذا لم تجمع طرقه لم يتبين خطأه يعني ما تعرف أن هذا الحديث معل وهذا ضعيف إلا بأن تجمع طرق الحديث ثم بعد جمع الطرق ترجح أل هذا الحديث ثابت أم غير ثابت من خلال ما عندك من ماذا من قواعد علم المصطلح لكن النقاد الحفاظ كيف حللوا بعض الأحاديث البخاري مثل الدار غطني وأبو الفضل بن الشهيد وأبو علي الجياني وغيرهم من ماذا من الأئمان الذين هم نقاد أو بعض الأحاديث المسلم مع أنها في صحيح مسلم البخاري يعني ظاهرها ماذا السلامة فيأتي هذا الحافظ ويقول هذا الحديث في شيء هذا الحديث في شيء ويذكر ماذا طرق هذا الحديث ومن أعله من النقاد والحفاظ الذين تقدموا في هذا الشأن فهذا قال ولم يشد أو يعل بإلا قادحة تقضى في صحتي كالإرسال أو الانبطاع أو الإعضال وهذه المباحث كلها ستأتي إن شاء الله تعالى في هذا المتن في شيء من ماذا من الاختصار فإذا خلاصة هذا أن الصحيحة يجمع شروطاً خمسة الشرط الأول الاتصال اتصال السنة الشرط الثاني عدالة الراوي عدالة أن يكون عدل ما يكون يعني فاسق ولا مبتدع ولا غير عدل سيأتي رواية المبتدع هذه في كتب ماذا المطولة يعني هل تقبل رواية المبتدع أن لا فصل الجمهور في الداعي للبدعة والداعي لانذا أو لم يدعو إلى بدعته كذلك الشرط الثالث أن يكون ضابطاً فإن خفى الضبط ضبط ثمان إن خفى ضبطه نزل عن رتبة الصحيح إلى رتبة حسن ومعروف أن الصحيح ينقسم إلى ماذا إلى بسمين صحيح لذاته وصحيح والمراد من هذا الآن المؤلف صحيح لذاته ومجمع هذه الشروط خمسة وأما الصحيح لغيره فهو الحسن مع الحسن من طريق حسن ومن طريق حسن يقال له صحيح لغيره ثم حدم الشذود وعدم العلة هذه خمسة شروط فإذا اجتمعت في حديث هذه الشروط خمسة طيلة للحديث صحيح طيلة للحديث صحيح معنى أنه صحيح وهو أقسام وهو ماذا أقسام تعرفون الحسن أيضا من ضمن أقسام ماذا الصحيح ولا لا صحيح يدخل فيه الحسن لذاته يدخل فيه كذلك الحسن فهذا يعني يعتبر كله من أقسام الصحيح لأنه ما معنى إلا غسمين تعرفون هذه التقسيمات صحيح حسن ضعيف هذه جاد في عهد الأئمة من أمثال الترمذي في زمنه شرى هذا الاسطلاح الصحيح والحسن وإلا ما كان يعرف إلا إما صحيح وإما ماذا ضعيف يعني نقيله صحيح يعني ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم نعمل به سواء كان برتبته حسن ولا ذا وما كانوا يعرفون أول ماذا إلا حديث صحيح بمعنى أنه ثابت يعمل به أو ماذا أو غير صحيح وهو الضعيف في أقسامه سواء كان قلنا من معضل منقطع مرسل مضطرب وغير ذلك وغير ذلك هذا كان كان نقسمان أولا ثم بعد ذلك جاء ماذا جاءت الاستلاحات بتقسيم الصحيح إلى صحيح وإلى ماذا حسن والصحيح إلى صحيح لذاته وصحيح لغيره والحسن إلى حسن لذاته وحسن ماذا لغيره والضعيف أقسام ثم سيأتي وهو أقسام ماذا كثر من أقسامه كثيرة هذا جاءت ثم بعد ذلك جعلوا للصحيح مراتب العلماء جعلوا للصحيح ماذا مراتب قالوا على مرتبة المتفق عليه هذا فوق الصحة متفق عليه الشيخان البخاري المسلم لجلالتهم والعلو قدرهما في هذا الشان جعلوا في المرتبة الأولى ثم ما خرجوا البخاري ثم ما خرجوا مسلم ثم ما كان على شرطهما أي على شرط البخاري مسلم ثم ما كان على شرط البخاري ثم كان على شرط مسلم ثم ما أخرجوا ماذا أحد أصحاب الكتب ماذا الأخرى فهذا أقسام درجات الصحيح ثم هناك في الصحيح أيضا ماذا هناك سلسلة سمونا سلسلة ذهبية هذه سلسلة الذهبية مثلا فلان نافع مالك عن نافع عن ابن عمر أصح وعاد فيه كل صحيح عاد فيه ماذا؟ ما يسمى بأصح الأساني وفائدة هذا كما يقول العلماء هو ايش؟ عندما تأتي في حديثين مختلفين انك تستفيد من هذا انت الفل تستفيد منه ماذا؟ عندما تأتي في حديث مختلفين ترى هذا حديث وهذا حديث تنظر في رجال هذا تنظر في رجال هذا ربما يكون ظاهره ما تتعارض هذا بعدين يكون للباحث الان ماذا تستفعل انت؟ هذا رجاله كذا وهذا رجاله تنظر في الرجال هذا مالك عن نافع عن ابن عمر ذاك لا ثاني أقل درجة منهم فأنت لا شك يقوى عندك ان هذا الصح من ماذا؟ من ذاك او هذا في البخاري وذاك في غيره يقوى عندك ان هذا صح من ذاك فهذا فائدته الصح الأسانين ورتبة الحديث في احد الصحيحين وفي غيرهما فتظهر فائدته هذه عند ماذا؟ عند التعارض عند الفقيه عندما يتعارض عنده حديثان في مسألة يريد يرجح في ماذا؟ في هذه المسألة هل هذا ثابت؟ أي هذا الحكم هذا يثبته أم لا يثبته؟ فهذا مأخوذ من هذا الفن فمن كان في علم الحديث قويا كانت حجته أغوى الشافعي رحمه الله تعالى يقول للإمام أحمد أنتم أعلم مننا بايش؟ بالحديث إذا صح الخبر وجاءكم حديث فاعلمون به نأخذ به بل على همية هذا الفن حتى في باب الفقه لهذا تجد ربما فضيه يستدر بحديث ضعيفيات المحدث ويستدر بما هو أقوى منه في المسألة فيكون المحدث أقوى من ذاك الفضيه وليس محدث إلا وهو إيش؟ إلا وهو فضيه يعني أغلب المحدثين يكونون ماذا؟ فقهاء يعني في هذا الباب انظر البخاري انظر مسلم كيف فضهم؟ تبويبات في الكتب ما وضعوا في المصنفات وهكذا أصحاب الكتب الأخرى ترمذي النساي وداود بن ماجة دول على فقههم فليس فقط محدثين يربون هكذا قال حدثنا فلان حدثنا فلان بدون دراية وإنما يضعون ذلك وهذا في موضعه فيبوض باب كذا وكذا ويذكر بإسنادي هذا الحديث دل على أنه استنتج واستنبط مسألة من هذا الحديث وربما كرر الحديث في عدة موابك ما يفعل من؟ الإمام البخاري ولا لا يفعل هذا في صحيحه ربما الحديث الواحد ترى في باب النية في كتاب كذا في كتاب كذا في كتاب كذا يجزوه في عدة كتب من كتبه في عدة مواضع من كتبه يدول على أنه استنبط من كل لفظة حكم من كل لفظة حكم من كل لفظة حكم يذكره هنا وذكره هنا وذكره هنا وربما غير في الإسناد إذا كان عنده هذا الحديث بأكثر من إسناد ربما ذكر لفائدة إسنادية هناك وذكر الإسناد بسند آخر هنا أو عن صحابي آخر يدول على فقه هؤلاء الأئمة في ماذا؟ في علم الحديث سنسأل الله سبحانه وتعالى أن يوفقنا وإياكم لما يحب ويرضى الحمد لله والحمد للحمن ترجمة نانسي قنقر