شرح نواقض الإسلام 15

الدرس في شرح نواقض الإسلام 15، ألقاها الشيخ عبد الحافظ العامري

النقض السابع: السحر وحقيقته وأنواعه

يشرح النقض السابع من نواقض الإسلام وهو السحر، مبيناً حقيقته اللغوية وتقسيمه إلى سحر حقيقي يؤثر بالأبدان وسحر تخيلي يخدع الأبصار، مع الاستدلال بآية البقرة وقصة سحر النبي ﷺ.

أنواع السحر الخمسة وحكم تعلمه وقصة هاروت وماروت

يستعرض أنواع السحر الخمسة مبيناً تفاوت أحكامها بين الكفر والمعصية، ويفسر آية هاروت وماروت مؤكداً أن تعلم السحر كفر ونقض للإسلام بإجماع العلماء.

أحكام تعلم السحر وتكفير الساحر وقتله

يناقش أقوال العلماء في حكم تعلم السحر ويرجح كفره لاستلزامه الشرك، ويبحث في تكفير الساحر وحكم قتله مع ذكر خلاف الجمهور والشافعي وأحمد.

حكم قتل الساحر واستتابته في الفقه الإسلامي

يستعرض خلاف العلماء في قتل الساحر هل هو ردة أو تعزير وهل يستتاب، مرجحاً تفويض الأمر لاجتهاد الحاكم حسب المصلحة والضرر.

التفريغ النصي الكامل

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن ولاه وبعد عندنا النقض السابع النقض السابع هو السحر يقول الشيخ رحمه الله السحر ومنه الصرف والعطر فمن فعله ورضي به كفر والدليل قوله تعالى وما يعلمان من أحد حتى يقول لا إنما نحن فتنة فلا تكفر عندنا نقض من نواقض الإسلام وهو السحر السحر في اللغة ما خفي ولطف سببه فمادة السين والحا والراء تدل على ماذا على الخفاء ومنه سمي السحر منه سمي ماذا السحر لأنه في الليل حفي فالسحر زمن في الليل يعقبه ماذا يعقبه النهار فالسحر أنواع هنا ذكر منه الصرف والعطف فالسحر ينقسم إلى قسمين حقيقي وتخييلات حقيقي وتخييلات الحقيقي هذا يكون بالشياطين ويكون كذلك بالجن يكون بالنفس وكذلك بالعقد في العقد فهذا أيضا يكون منه بالأدوية بالأدوية والعقابير فيحصل منه مثلا التحبيب أو الكراهف يسمونه الصرف والعطف فالشيخ رحمه الله قال السحر السحر طبعا كلمة شاملة ليه أنواع كثيرة فقد يحصلوا بالجن والشياطين في بدن المسحور هذا سحر حقيقي يعني المسحور يخيل إليه أنه يفعل الشيء ولا يفعله يعني قد يدخلون أولا إلى بدن المسحور وقد لا يدخلون فيكون بواسطة ماذا السحر الخارجي وهو العقد في العقد أو في المشطي أو نحو ذلك أو بالكتابة وهذا يرمونه إما في البرار أو في البحار أو يدهنونه في الآبار والحفر يعضعون في الآبار وهذا قد حصل لنبينا صلى الله عليه وسلم حصل ولما حصل حصل للنبي عليه الصلاة والسلام كون صحيحين من حديث عائشة سحر النبي صلى الله عليه وسلم والسحر كان حقيقيا كان حقيقيا لأنه بشر لأنه بشر عليه الصلاة والسلام سحره يهودي قالوا له لبيد ابن العصم لبيد ابن العصم سحر النبي صلى الله عليه وسلم في مشط ومشاط يعني جعل عقد في مشط ثم رمى هذه العقد ونفث فيها كان ساحرا رمىها في البئر في بئر ذروان في المدينة فالنبي صلى الله عليه وسلم تقول عاشا كان يخيل أنه يفعل الشيء ولا يفعل فدل على أنه سحر عليه الصلاة والسلام سحرا حقيقيا لا سحر تخيلات سحرا حقيقيا أما السحر التخيلات والنوع الثاني فهذا يكون في الأبصار يكون في ماذا في الأبصار مثل سحرة فرعون مثل سحرة فرعون الذي ذكره الله سبحانه وتعالى سحر ماذا التخيل فإذا حبالهم وعصيهم يخيل إليه من سحرهم أنها تسعى حبال تسعى ما تسعى هي حبال فيخيل في الأبصار أنها تسعى بواسطة شيئا يضعونها على الحبال قيل أنه الزيبق قيل أنه الزيبق هكذا السحرة هؤلاء سحر التخيلات كثير الآن موجودون خفة الورغة السحاب الورغة واليد هذه يسمونها خفة ماذا اليد هو يسحرك واحد اشرايك واحد يجر شاحنة كبيرة بشعره شعر يجر شاحنة كبيرة بشعره ها ولا أيش مثلا يأتي للدكان يقول لك اصرف لي الخامسمية هي ورغة انتبه يا صاحب الدكان يصرف لك الخامسمية بماذا وهي ورغة ليست خمسمية حقيقية يعني ليست فلوس حقيقية فاذا راح شاف أهلها ورغة سبحان الله ليست هذه خمسمية سحر عينك سحر ماذا عينك فرأيتها انها فلوس وهي ليست بفلوس وهكذا ايضا ربما اصحاب الاغنان ها يأتي هذا الساحر الذي يخيل للناس يأتي مثلا بقط او كلب يسحبه معه فيظن الناس انه شاء انه كبش يرح يبيعه في السوق ويرح يأخذ الفلوس ويرح وبعد ذلك سحر حمين يرح كلب مربوط او اخذ الى بيتي حشرة فهذا يحصل فهؤلاء السحر يفعلون هذا ولهذا قال السحر ومنه الصرف والعطف هذا خطير السحر هذا خطير وذكر الآية وما يعلماني من احد حتى يقول لا انما نحن فتنتهم فلا تكفر فالحضيقي يحصل للأبدان يحصل للأبدان الشخص يعني يفعل الشيء ولا يفعله يعني يخيل انه انه اتى اهلهم وهو لم ياتهم وهو لم ياتهم لانه ماذا لانه مسحور وترى كثير الان الذين يكون عندهم السحر تراهم هكذا في حالتهم فاما ان يكونوا يعني قد اصابهم المسوء الحقيقي فيدخل الشيطان في ابدانهم فيخرج بالقراءة القراءة واما ان يؤثر على السحر ويفك ذلك السحر فيبرأ باذن الله تعالى والنبي صلى الله عليه وسلم عثر على ماذا على السحر وقرأ عليه بواسطة الملكين فجاءه ملكان وبعد ذلك قرأ عليه سورة الفلق وسورة الناس فبرأ باذن الله واخبر عليه الصلاة والسلام بمكان السحر فارسل الصحابة فجاءوا به فجعل النبي صلى الله عليه وسلم هذا يتلفه ويفكه فيحصل هذا عند ماذا عند بعض الناس فيتلف هذا السحر ومنها يكون بالأدوية والعقاغير التي يصنعونها ويسمى الصرف والعقف كما قال العلماء بأن تذاب المرأة أو الرجل يريد تحبيب إلى زوجها أو تريد أن يتحبب زوجها إليها أو مثلا تريد أن يكره فلانا ضرتها مثلا أو نحو ذلك فيتذاب إلى الساحر فيعمل لها شرابا ويقول له دعيه يأكله فبعد ذلك يتحبب إلى هذه أو يبغض هذا فيضع له في الطعام أو في الشراب فهذا بواسطة العقاغير بواسطة العقاغير فإذن أرسنا بأن السحر على قسمين قسم حقيقي وقسم تخييلي وقسم ماذا تخييلي أي في الأبصار فقط كما في سحر ماذا سحرت فرعون طيب النسبة لأنواع السحر ما هي أنواع السحر لو قلنا أنه سحر يحصل بواسطة السحرة طبعا السحر جاد فيه عدة أحاديث فأيضا كما في الآية المتقدمة واتبعوا واتبعوا ما تتل الشياطين على ملك سليمان وما كفر سليمان ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر وما أنزل على الملكين ببابلها روتا وما روت ما يعلمان من أحد حتى يقولا إنما نحن فتنة فلا تكفر هل هناك أنواع للسحر نعم هناك أنواع للسحر كثيرة ونقصد الآن السحر الذي هو يكون ماذا بواسطة السحر وغيره السحر الذي يكون فيه تأثير الذي يكون فيه تأثير هناك له أنواع يقول الشنغيطي رحمه الله اعلم أن السحر لا يمكن حده بحد جامع لكثرة الأنواع المختلفة الداخلة تحته ولا يتحقق قدر المشترك بينهما جامعا لها مانعا بغيرها من هذا فمنها ما جاء في حديث قبيصة عند أحمد مرفوعة إن العيافة والطرق والطير من الجبت أي من السحر إن العيافة جاء حديث إن العيافة والعيافة زجر الطير العيافة زجر الطير كانت العيافة في الجاهلية للتشاهم أو للتفاؤل وهي نوع من الطيرة وهي نوع من الطيرة العيافة خاصة زجر الطير يعني أتون بالطير فيسجرونه فإن راح يمينا سافر وإن راح شمالا قال ما أسافر فيتفاعلون ويتشامون قال والطرق الطرق هو الخط الذي يعمل في الأرض يفعلونه على سبيل ماذا الكهان والسحر وهذا أيضا تفعله النساء غالبا الطرق يعني بأن يطرقوا على الأرض ماذا يعملون فيه خطا وقد سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك فقال قد كان نبي يخطه فمن وافق خطه خط فمن وافق خطه خطه فذاك يعني أن لك أن تعثر على خط النبي صلى الله عليه وسلم يعني ذاك الذي كان يخطه فدل على أنه لا يستطاع ذلك فإذن هذا لا يجل الطرق الطير كذلك وهي من زجر الطير فذكر هنا ثلاثة أنواع من أنواع ماذا من أنواع الجبت أو السحر ومنها أيضا التنجيم ومن أنواع السحر التنجيم التنجيم بواسطة المنجمين بواسطة المنجمين ممن يشتغل بعلم النجوم فيستدل بها على مثلا حوادث أو أحوال هو يستدل بها يقول سيحصل كذا سيحصل كذا من ادعاء علم الغير النجوم النجوم جعلت للاهتداء وعلامات وبالنجم هم يهتدون جعلت للاهتداء وجعلت منارات يعني أن السائر في الطريق يهتدي بالنجم يشوف النجم فيعرف المكان الفلاني وهذا كان مشهورا عند القدماء يعرفون بالنجوم الأماكن فجعلت النجوم لهذه الأغراض لهذه الأغراض وبالنجم هم يهتدون أما أن تجعل للاستدلال بها على ما يحصل في الأرض من حر وبرد أو كذلك من زلاز أو براكين أو موت أحد أو حياته ونحو ذلك فهذا لا يجعل لهذا المنجمون كذب قال ومنها قراءة الكف والفنجان قراءة الكف والفنجان يعني يقول لك هات كفك وأنا أطلع لك إيش بيحصل لك هات كفك وهذا غالبا النساء تفعله قراءة تقرى هذه الأحرف أو كذا في اليد وكذلك ماذا الموجودة من هذه يعني كل يد فيها أشياء فيقول لك سيحصل لك كذا وكذا أو الفنجان يأتي الفنجان ويدفل فيه ويقول سيحصل كذا وكذا وهكذا أيضا منها العقد والنفذ النفذ عندما ينفذ ذلك الساحق في العقد أو في غيرها فهذا يعتبر نوعا من أنواع السحر هذا هو في السحر الذي يكون ماذا له له تأثير عند الناس طيب بالنسبة لأنواع السحر من حيث العموم هناك خمسة أنواع يعني منها الذي هو كفر ومنها الذي لا يكون كفرا فالحقيقي وهو التأثير على بدن المشحور هذا نوع والخيال كذلك هذا نوع كما في الآيات والدعاء علم الغيب كذلك نوع من أنواع السحر هذه ثلاثة والنميمة نوع لأنها سميت بالقالة وهي التي تفرق بين الناس فهي نوع من السحر فهي نوع من السحر لكن النميمة محرمة وليست كفرا ومنها البيان والبلاغة البيان والبلاغة تسمى سحرا لقوله عليه الصلاة والسلام إن من البيان لسحرا إن من البيان يعني الفصاحة والبلاغة عند الشخص ربما يسحر العقول ثم ينقال هذا سحر عقولنا ببيانه وبلاغته رواه البخاري فهذه خمسة أنواع من حيث العموم من حيث العموم طيب نأتي للآية الكريمة التي ذكرها المؤلف رحمه الله وهي قوله واتبعوا ما تتلو الشياطين على ملك سليمان وما كفر سليمان ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحرا وما أنزل على الملكين ببابل هاروت وماروت وما يعلمان من أحد حتى يقولا إنما نحن فتنة فلا تكفر طيب ماذا عمل الشياطين كانوا في زمن سليمان عليه السلام خاضعين ذليلين يعملون بأمره ما يشاء من محاربة وتماثيل وجفان كالجواب وقدور راسيات ومنهم كذلك ومن الشياطين كل بناء وغواص وآخرين مقرنين في الأصفال هذا ملك أعطاه الله سليمان لا ينبغي لأحد من بعد سليمان عليه السلام لما مات سليمان الشياطين كذبوا على سليمان فقالوا لغيرهم قالوا إن سليمان كان يستخدم السحر كان يستخدم السحر سليمان كان يستخدم السحر لأجل ماذا لأجل أنه يخضع هؤلاء فهؤلاء ما يعملون بأمره إلا لأنه يسحره فترحوا يريدون ما هو سحر سليمان نعلمكم نعلمكم يعلمون الناس السحر الشياطين وكذبوا على سليمان عليه الصلاة والسلام فقالوا إن سليمان كان كان يسحر أو كان ساحرا والله والله كذبهم سبحانه وتعالى فقال واتبعوا أي هؤلاء اليهود وبني إسرائيل الذين ذكرهم في الآية قبلها ولما جاءهم رسول من عند الله مصدق لما معهم نبذ فريق من الذين أوتوا الكتاب كتاب الله وراء ظهورهم كأنهم لا يعلمون واتبعوا ما تتلو الشياطين على ملك سليمان فهؤلاء اتبعوا ما تتلو الشياطين أي ما تقوله لهم الشياطين على ملك سليمان قالوا إن هذا سليمان ما ملك الملك هذا إلا بالسحر قال الله عزيزي وما كفر سليمان أنتم ادعيتم أنه كان ساحرا السحر إذن كفر والمراد وما كفر سليمان أي وما سحر سليمان هكذا قالوا بعض العلم لدلالة الآية لدلالة الآية أي أن السليمان ما استخدم السحر لأنه كفر لأن السحر ماذا كفر فقال وما كفر سليمان ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر فدل على أن تعليم الناس السحر من الكفر فالشياطين هم الذين يعلمون السحر لأنه كفر والشياطين هم كفار لهذا قال ولكن الشياطين كفروا يعلمان الناس السحر طيب أنزل الله فتنة وبلاء على من كان في ذلك الزمان من أهل بابل فأنزل لهم ملكين أنزل لهم ملكين وما أنزل على الملكين ببابل هاروت وماروت اسمهم هاروت وماروت وما يعلمان من أحد حتى يقول لا إنما نحن فتنة فلا تكفر يعني هؤلاء أي الملكين يقولان للشخص الذي يريد تعلم السحر إنما نحن فتنة فلا تكفر فدل على أن من أراد أن يتعلم السحر يتعلم كفر يتعلم كفر وهذا من الابتلاء الله عز وجل فهو ما سكت يعني الملكين ما سكت وقالوا تعال نعلمك السحر أو إذا جاءهم سكت لا يقولان له للذي يريد أن يتعلم إنما نحن فتنة من الله فتنة إحذر يعني أنت تريد الاستقامة على دينك وإيمانك فابتعي أو تريد أن تكفر اختار لعلى الخيار لمن لهذا المتعلم لهذا الذي يريد أن يتعلم السحر فيقولان له وما يعلمان من أحد حتى يقولان له حتى يقولان إنما نحن فتنة فتنة فلا تكفر فيتعلمون منهما ما يفرقون به بين المرء وزوجه وما هم بضارين به من أحد إلا بإذن الله ويتعلمون ما يضرهم ولا ينفعهم ولقد علموا لمن اشتراه يعني هذا السحر ما له في الآخرة من خلاق إذن الذي يروح يتعلم السحر ليس له في الآخرة من خلاق وما هو الخلاق الخلاق وهو النصيب ما لك شيء في الآخرة أي من أعمال حسنة ما له في الآخرة من خلاق إذن هذا يدل على أن ماذا أن من أراد تعذم السحر فإنه يقفر فدل على أن السحر ماذا أن تعليم السحر ماذا كفر وحكمه أنه ماذا سحر أنه كفر والعياذ بالله ولهذا ذكره هنا الشيخ محمد الله تعالى استدلالا بالآية الكريمة أن السحر يخرج عن دين الإسلام ويكون ناقضا من نواقض الإسلام طيب نأتي للمسألة المهمة وهي تعليم السحر وخلاف العلماء فيها واحد أرد تعلم السحر طبعا المؤلف رحمه الله تعالى ذكر هذا أن السحر كفر بالله سبحانه وتعالى وإلى هذا ذهب الجماعة فذهب مالك وأحمد في أشهر الروايتين عنه أحمد في أشهر الروايتين عنه لأن للإمام أحمد روايتين الرواية الأولى أنه يكفر والرواية الثانية أنه لا يكفر أنه يكفر ونقل هذا القول ونقل هذا القول عن علي بن أبي طالب ورجح ابن قدامة في المغني واستدلوا بقوله تعالوا ما يعلمان من أحد حتى يقولا إنما نحن فتنة فلا تكفر وإليه ذاب الشيخ حافظ الحكم القول الثاني التفصيل وهذا قول الإمام الشافعي رحمه الله تعالى في المسألة يقال له صف لنا سحرك يعني عندنا ساح يقال له صف السحر فإذا تعلم ما يوجب الكفر كفر وإذا لم يأتي بما يوجب الكفر نقول له لا يكفر كمن يتعلم مثلا كما يقال الأدوية والعقاقير هذه الأدوية والعقاقير عند الشافعي رحمه الله أنه لا يكفر بها الذي يتعلمها ويريد ماذا بها مثلا استخدامها في الدواء فقول الشافعي إذا تعلم السحر قلنا لا أصف لنا سحرك فإن وصف ما يوجب الكفر مثل ما اعتقده أهل بابل من التقريب إلى الكواكب السبعي وأنها تفعل ما يلتمس منها الكفر كفر وإن كان وصف ما لا يوجب الكفر لم يكفر فإن اعتقد إباحته كفر إذا اعتقد إباحت ما لا يوجب الكفر كفر وهذا ماذا بابي حنيفة وإليه ذهب النووي رحمه الله حيث قال عمل السحر حرام وهو من الكبائر بالإجماع لا شك أنه من الكبائر بالإجماع لكن هنا المسألة في ماذا في التكفير هو كبير هذا بالإجماع لكن هل يصل إلى حد الكفر قول الإمام النووي وهو من الكبائر بالإجماع وقد عده النبي صلى الله عليه وسلم من الموبقات في قول اجتنب السبع الموبقات قال الشرك بالله والسحر وهذا الحديث ليس فيه فقط النار قد يقال أنه أيضا ماذا أنه قرن بالشرك أنه قد يكون ماذا أيضا أنه يكون كفرا لأنه عقب به في النار قال ومنهما يكون كفرا ومنهما لا يكون كفرا هذا قول النووي بل معصية وكبيرة فإن كان فيه قول أو فعل يقتضي كفر فهو كفر وأما تعلمه وتعليمه فحرام هذا قول النووي رحمه الله طبعا الشافعي وهذا أيضا هو قول الحافظ ابن حجر في الفتح حيث قال وأما النوع الآخر الذي هو من باب الشعوذة فلا يكفر من تعلمه أصلا وهذا رجحه الشنغط في أضواء البيان أن من تعلمه ليعمل به ويظن أنه ينفعه ويعتقد جوازه كفر وإن لم وإن تعلمه ليجتنبه ويتقيه ويحذره فلا يكفر من باب عرفت الشر لا للشر ولكن لتوقيه ومن لم يعرف الخير من الشر يقع فيه فهذه الآن عندنا ماذا عندنا قولان القول الثالث أنه لا يكفر مطلقا وهذه رواية رواية عن إمام أحمد ونصره ابن حزم نحن ننقل لكم الروايات ولا نرجح شيئا ولا نرجح شيئا مسألة خطيرة يا أخوات هذه في تعلم ماذا في تعلم السحر لكن القول الأقرب القول الأقرب والله تعالى أعلم هو القول الأول وهو ماذا أن السحر تعلمه كفر والعياذ بالله لأنه لا يتوصل به إلا بواصفة الكفر لقوله تعالى وما يعلماني من أحد حتى يقولا إنما نحن بثنتهم فلا تكفر وهذا ما ذاب إليه أيضا أو هذا قول الشيخنا الفوزان حفظه الله طيب عندنا الساحر الآن الساحر كافر أم ليس بكافر اختلافهم في تعلم السحر أيضا أيضا جاء هذا فيه قولان الساحر أل هو كافر أم لا الجمهور مالك وأبو حنيفة وأحمد أنه كافر كفرا أكبر مخرج من الملة في كل سحر يتعامل فيه مع الشياطين يتعامل فيه مع الجن والشياطين فهذا يقال أنه كافر وذهب الشافعي إلى التفصيل المتقدم يقال الساحر صف لنا سحرا فإن أتى ما يوجب الكفر كفر وذلك من خلال استخدام الجن والشياطين والشعوذة وغيرها أو ما فيه تنقص للقرآن فإنه يكفر وإن أتى بما لا يوجب الكفر فليس بكافر فصل الشيخ بن عثيمين رحمه الله تعالى فقال في مسألة ماذا الساحر قال من كان سحره بواسطة الشياطين كفر لأنه لا يتأتى ذلك إلا بالشرك إذن انتهينا من هذا نقول الساحر الذي يستخدم الشياطين والجال في سحره وأتى ما يوجب الكفر بأشياء أخرى نقول له ماذا هذا كافر قال لأنه لا يتأتى ذلك إلا بالشرك غالبا لقولي تعالى واتبعوا ما تترى الشياطين الآية قال ومن كان سحره بالأدوية والعقاقير ما يستخدم الشياطين ولا الجن ولا غير ذلك مما يوجب الكفر وإنما عنده أعشاب عنده شوية أعشاب وغير ذلك وعقاقير ونحوها فلا يكفر ولكن يعتبر عاصيا متعديا يعتبر عاصيا متعديا وهذا التفصيل كأنه والله أعلم أن الشيخ بن عثيمين جمع بين القولين بين قول الجمهور وقول الشافعي رحمه الله تعالى وهي أحد الروايتين عن أحمد فجمع بين هذا أن هذا التفصيل هو تفصيل الشافعي رحمه الله تعالى فأراد أن يجمع بين القولين والله تعالى أعلم فوضى كلّذي علم عليم المسألة هذه موجودة في القول المفيد لابن عثيمين وفي مجموع الفتاوى وفي أضواء البيان هذه موجودة المسألة بتوسع من أراد أن يرجع لها فليرجع في المجلد الثاني لابن عثيمين مجموعة الفتاوى كذلك المجلد الثاني في أضواء البيان المجلد الرابع مسألة أخرى وهي هل يقتل الساحر أم لا يقتل ولا ما يقتل إذا قلنا أن هذا الساحر كافر فإنه يقتل ردة عند العلماء وإذا قلنا أنه ليس كافر على القول الثاني فإنه ماذا فإنه لا يقتل طيب وهناك قول أنه يقتل مطلقا فإذا ثلاث أقوال يتحصل معنا في مسألة هل يقتل الساحر أم لا القول الأول يقتل مطلقا من غير تفصيل سواء كان عبر الشياطين أو العقاقير أو نحو ذلك وهذا ما ذاب إليه عمر وعثمان وابن عمر وحفصة وجندب بن عبد الله وجندب بن كعب وهناك جندب اثنان هناك جندب اثنان جندب بن عبد الله وجندب بن كعب جندب بن كعب هذا حصلت له بسه أنه رأى ساحرا رأى ساحرا وهذا الساحر يخيل للناس الجالسين عنده أشياء يأتي لهم بأشياء يسحرهم فكان يفصل الرأس عن الجسد يقولهم هذا الآن أنا سأقتله فيفصل رأسه عن جسده ويرون الناس أن رأس هذا خرج من مكانه رأس هذا الرجل خرج من مكانه كان فيه عهد بني أمية فيقولهم هذا كيف خرج رأسه خرج رأسه وفصله ثم يأتي ويركبه مرة أخرى فيعود حيا فكان يفعل هذا وهذا من باب التخيلات يسحرهم كان يسحرهم فأخذ السيف جندب وقطع رأس الساحر وقطع رأس الساحر وقال فليحيي نفسه إن كان صادقة يلا الآن أنت تفعل هذا بالناس يلا رجع رأسك إلى جسدك خلص عليه ثم قال أفتاتون السحر وأنتم تبصرون حفصة رضي الله عنها أمرت بقتل ساحرة سحرتها وكذلك عمر رضي الله عنه أوصى أنه لا يبقى ساحر إلا وقد قتل فكان قتل السحرة في عهد عمر رضي الله عنه وعثمان وأيضا الصحابة المشهور عنه أنهم فعلوا ذلك وهكذا إذن قيس بن سعد وعمر بن عبد العزيز ومالك وأبو حنيفة وأحمد في رواية هؤلاء ذهبوا إلى قتل السحر مطلقا السحر يقتلون عند جماهير العلماء وذهب الشافعي وأصحابه إلى التفصيل المتقدم إذا جاء بما يوجب الكفر قتل وإذا جاء بما لا يوجب الكفر لم يقتل والقول الثالث وهي رواية عن أحمد أنه لا يقتل مطلقا نقل صاحب المغني في رواية حنبل عنه ورجح القول الأول وهكذا إذن شيخنا الفوزان الشيخ بن عثيمين أرحم الله في القول المفيد يقول ابن عثيمين وأما قتل الساحر فإن كان سحره كفرا قتل قتل قتل ردة إلا أن يتوب على القول بقبول توبته وهو الصحيح يعني حتى ولو تاب حتى ولو تاب نقبل توبته لكننا نقتله وإن كان سفره دون الكفر قتل قتل الصائل لأجل دفع أداه وفساده في الأرض وعلى هذا يرجع في قتله إلى اجتهاد الحاكم وظاهر النصوص التي ذكرها المؤلف أنه يقتل بكل حال أنه يقتل بكل حال أي بما جاء في كتاب التوحيد في باب السحر فالشيخ محمد عبد الوهاب رحمه الله يرى أنه يقتل بكل حال فهذا هو القول الصحيح أن الساحر يقتل حتى لو تاب حتى لو تاب فإن كان ما تاب يقتل قتل ردة فإن تاب يقتل تعزيرا قتل الصائل ويبقى توبته بينه وبين الله عز وجل إن كان صادقا في توبته خوفا من أن يكون ماذا كاذبا في توبته فيرجع إلى سحره هل يستتاب قبل إقامة الحد مثلا قبضنا على ساحر هل يستتاب أم لا يستتاب الشافي وأحمد في رواية قالوا يستتاب فإن تاب وإلا قتل يعني قبضوا على ساحر يقول له هل يقول قال له تب إلى الله المباشرة يعلونه بالسيف فالشافي وأحمد في رواية يستتاب يستتاب أي تعرض عليه التوبة من السحر فإن تاب وإلا قتل وذهب مالك وأبو حنيف إلى أنه لا يستتاب فإن قبض على ساحر قتل مباشرة لأنه زنديق إلا إذا جاء تائبا قبل أن يشهد عليه أحد يعني ما قبض عليه ساحر كان يعمل السحر فتاب وصدق في توبته فهنا يترك ولو كان مشتهرا من قبل بماذا بالسحر فإن تاب قبل أن أن يقبض عليه الحاكم وأن يصل إلى الحاكم فتقبل توبته وهذا القول رواية عن أحمد وهو قول الحسن البصري ولم استدلوا بأنه لم ينقل عن أحد من الصحابة أنه استتاب ساحرا ابن عثيمين رحمه الله تعالى يرجح أن هذا يرجع إلى الحاكم مثل قتل الساحر أو استتابة الساحر يرجع إلى الحاكم فإن رأى قتلهم بدون استتابة فعل لضررهم وفضاعة أمرهم لأن الحد لا يستتاب فيه صاحبه فإن رأى ذلك الإمام فعل وهو أنه يقتله وإن رأى عدم استتابتهم يعني هذا راجع إلى الحاكم إما أن يستتيبهم إما أن لا يستتيبهم فابن عثيمين رحمه الله تعالى يقول هذا الأمر وهو الاستتابة ترجع إلى ولي الأمر لأن هذا حد لأن هذا حد فعرفنا بهذا أن القول الأقرب هو من قال أولا ماذا أن الساحر كافر وقول من قال يقتل كذلك يقتل سواء ردة أو تعزيرا أو ماذا أو تعزيرا لأن السحر هذا خطير سواء كان حصل بواسطة الجن والشياطين أو حصل بواسطة العقابير لأن من أنواع السحر ما يسمى بالصرف والعطف الصرف والعطف حيث يصرف الإنسان ويعطفه لذلك الشخص وبقية أشياء تتعلق بهذا الباب إن شاء الله تعالى وبهذا الناقض نذكرها إن شاء الله تعالى في الدرس القادم نتفي بهذا إلى هنا سبحانك الله ومحمدك لا إله إلا أنت استغفرك أتغفر إليك ترجمة نانسي قنقر